المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خزانة الأدب الإيماني التفَكري الرفيع - المثنوي العربي النوري



خلوصي طالب النور
10-09-2011, 12:50 PM
خِزَانةُ الأدَبِ الِإيمَاِنيِّ التفَكُّريِّ الرَّفيع ....... المَثْنوِيُّ العربي النوري


http://www.alamuae.com/gallery/data/media/139/avatar1.gif


الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..


http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_RhogN1OH3s.gif



يشرّفني أن أكون أنا العبد الفقير هنا في هذه الواحة .. من يعرّف الكرام بصاحب القرآن في هذا العصر .. الذي يقول فيه المرحوم الشيخ المربي الأديب الأصولي د. فريد الأنصاري :
" .. فكان خير خادم للقرآن في هذا العصر ! "
" .. لقد كان الأستاذ http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/rhm.png ملقناً لبصائر القرآن بامتياز "


على أن خادم القرآن يلقّب من جهة أخرى بلقب فريد :
" أديب الإنسانية "
و يكفي في أدبه قول سيد شعراء الترك محمد عاكف صاحب النشيد الوطني التركي الذي لم يستطع حتى أتاترك باستئصاليته البربرية إزالته .. يقول :
" إن شكسبير و هوغو لا يبلغان إلا إلى رتبة تلميذ لبديع الزمان " !؟
و يقول د. حسن الأمراني :
" بديع الزمان.. المفكر الشاعر


وإذا كان محمد إقبال شاعرا أولا، كما قررنا آنفا، فإن بديع الزمان النورسي مفكر أولا، ولئن كان يقرر في أكثر من موضع من الرسائل أنه حُرم نعمة النظم، إلا أنه رُزق روحا شعرية وأسلوبا شعريا بديعا يجعل كلامه من حاقّ الشعر. وذلك الأسلوب الشعري بما اشتمل عليه من نداوة وطلاوة، وما تضمنه من تخييل وتمثيل وضرب للأمثال صار ميسما لرسائل النور ..


وهو مما يهبها التفرد في التعبير
مثلما وهبت التفرد في التفكير


ويقوم " المَثْنَوِيُّ العَرَبِـيُّ النُّوْرِيُّ "


مثلا ناطقا على هذا.
فإقبال إذن شاعر مفكر، وبديع الزمان مفكر شاعر، ثم تأتي بعد ذلك مظاهر الائتلاف بين الرجلين تترى.



..
..
..


فأهلاً و سهلاً بكم إلى هذه الخزانة ..


والتي تسمى بمشتل رسائل النور لاشتمالها على بذور مسائلها و نوياتها ..
و من لطائف المناسبات قول المجاهد الكبير رجب طيب أردوغان عن الرسائل :


" خزينة تنتظر الاكتشاف " !!


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


....

.........

نعم، للربوبية في هذا التصرف العظيم الربيعي خاتمٌ عالٍ عظيم دقيق النقش،
هو
الاتقان المطلق
في
الانتظام المطلق،
في
الجود المطلق
في
الوُسعة المطلقة،
في
السرعة المطلقة
في
السهولة المطلقة،
في
الامتياز المطلق
مع
الاشتباك المطلق.


فهذا الخاتم يختص بمن لايمنعه فعلٌ عن فعل، ولايغيب عنه شئ، ولايثقل عليه شئ.


:os:

نادية بوغرارة
10-09-2011, 01:43 PM
هنا مائدة أحبها و عرض شيق لموادّها ،

هنا سأكون بإذن الله تعالى مع الكبار ، منهم من غادرنا إلى دار البقاء و لم يغادرنا علْمه النافع ،

و منهم من نسأل الله أن يمدّ في عمره و يستمر سيل إبداعه في الانهمار .

هنا ، وجدتُ ما كنت أنتظره .

الفاضل خلوصي طالب النور ،

دعنا نطلب النور معك .

:gr:

بارك الله فيك .

عبد الله راتب نفاخ
10-09-2011, 04:42 PM
الله ..
ما أعظم عملك أخي الكريم ..
تنقلنا إلى ساحة الأدب الحق ... خير الآداب
و تطلعنا على أعمال ذلك العظيم المجدد
حياك الله و سلمك

خلوصي طالب النور
11-09-2011, 02:57 PM
أ. الفاضلة نادية
أ.الفاضل عبدالله
أشكركما جزيل الشكر على التشجيع فبدونه أتكاسل .. فبارك الله فيكم .








الرسالة الاولى

لمعات
من شمس التوحيد

[ النص العربي للكلمة "الثانية والعشرين" ]


_____________________


بسم الله الرحمن الرحيم

سبحانك يامن تُسبِّحُ بحمدك هذه الكائناتُ السيالة .....


...........


في بيان جواهر من خزائن هذه الآيات:

(الله خَالِقُ كُلِّ شيء وهوَ على كُلِّ شَيء وَكِيلٌ _ لَهُ مَقاليدُ السَّمواتِ والأرضِ)
(فَسُبحَانَ الَّذي بيدهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شئٍ)
(وإنْ من شئٍ إلاّ عِندَنا خَزائِنهُ)
(مَا من دآبةٍ إلاّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها)


يا أيها الغافل المنغمس في الأسباب!

إنّ الأسباب حجابُ تصرّف القدرة؛ إذ العزةُ والعظمة تقتضيان الحجابَ، لكنَّ المتصرف الفعال هو القدرة الصمدانية؛
إذ التوحيد والجلال هكذا يقتضيان..
إذ سلطان الأزل له مأمورون، لكن ليسوا وسائط الإجراء حتى يكونوا شركاء سلطنة الربوبية، بل هم من الدلالين الذين يُعلنون إجرآت الربوبية، ومن النُظَّار الذين يشاهدون ويشهدون، ويكتسبون - في الانقياد للأوامر التكوينية - عباداتٍ تُناسبُ استعداداتهم. فهذه الوسائط لإظهار عزةِ القدرة وحشمة 1الربوبية.




وأمّا السلطان الإنسانيّ، فلعجزه واحتياجه يحتاج إلى وسائط ومأمورين يشتركون في سلطنته.. فلا مناسبة بين المأمور الإلهي والإنساني.
نعم، إن نظر أكثر الغافلين لايدرك حُسنَ الحادثات ولايعرف حِكمَتَها، فيشتكي بلاحقٍ، ويعترض جهلاً. فُوضِعَتِ الأسبابُ لتتوجه الشكاوى إليها.
وإذا وُفِّقَ أحدٌ لدَرك الحكمة والحقّ ارتَفعَت الأسبابُ عن نظره.
.............
تنبيه:
إنّ التوحيد توحيدان:
الأول: توحيد عامي يقول: "لاشريك له، ليس هذه الكائنات لغيره" فيمكن تداخل الغفلات بل الضلالات في أفكار صاحبه.
والثاني: توحيد حقيقي يقول: "هو الله وحدَه له الملك، وله الكون، له كل شئ" فيرى سكتّه على كل شئ ويقرأ خاتمه على كل شئ، فيثبته له إثباتاً حضورياً. لايمكن تداخل الضلالة والاوهام في هذا التوحيد.
فنحن نُسمِعُكَ لمعاتٍ من هذا التوحيد , استفدناها من القرآن الحكيم:
ـــــــــــ
1 عظمتها وهيبتها.

خلوصي طالب النور
11-09-2011, 03:00 PM
...
اللمعة الأولى:
ـــــــــــــــــــــ
إنَّ للصانع جلَّ جلاله على كلِّ مصنوعٍ من مصنوعاته سَكَّةً خاصّةً بمن هو خالق كل شيء ..
وعلى كل مخلوق من مخلوقاته خاتماً خاصاً بمن هو صانع كل شيء ..
وعلى كل منشور من مكتوبات قدرته طغراء غرّاء لاتُقلّد , خاصةً بسلطان الأزل والابد.
مثلاً : انظر مما لا يعد من سَكّاته ، إلى هذه السكة التي وضعها على " الحياة " ..
انظر إلى الحياة كيف يصير فيها شيءٌ كلَّ شيءٍ . وكذا يصير كلُّ شيءٍ شيئاً ..
نعم ! يصير الماء المشروب - بإذن الله - مالايعد من أعضاءٍ وجهازاتٍ حيوانية، فصار شيءٌ بامر الله كلَّ شئ .. وكذا يصيرُ جميعُ الأطعمة المختلفة الاجناس - بإذن الله - جسماً خاصاً وجلداً مخصوصاً وجهازاً بسيطاً، فيصير كلُ شيءٍ شيئاً لأمر الله . فمَن كان له عقل وشعور قلب يفهم:
أنّ جعلَ شيءٍ كلَّ شيءٍ وجعل كلِّ شيءٍ شيئاً سكةٌ خاصةٌ بصانع كل شئ وخالق كلّ شئ جلّ جلاله !؟!

نداء غريب صبري
11-09-2011, 07:14 PM
هذا الخزانة التي تحوي بداخلها كنوز الفكر وروائع القول
وهذا هو خير ما يقدم به عالم لراغبين بالتعرف إليه

سنكون معك هنا متابعين
وبحرص

شكرا لك اخي

بوركت

خلوصي طالب النور
12-09-2011, 05:55 AM
أشكرك أ. نداء شكرا جزيلا .. و هذا الحرص منكم سيشدّ من أزري و يضاعف من مسؤوليتي .. فبارك الله بكم جميعا .
و هذه دعوة إلى قراءة هذا النص الأدبي الفكري الفلسفي .. بل هذه القطعة الوجيزة التي لو نزلت مفاهيمها من الأذهان إلى القلوب لتغيّر جه العالم من جديد في 23 سنة !؟ :

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=629530#post629530

خلوصي طالب النور
13-09-2011, 01:31 PM
اللمعة الثانية:

انظر الى خاتم واحد من الخواتم الغير المعدودة الموضوعة على "ذوي الحياة" وهو:
أن الحيّ بجامعيته كأنه مثالٌ مصغّر للكائنات، وثَمر مُزْهِرٌ لشجرة العالم، ونَواةٌ منوّرة لمجموع الكون،
أدرج الفاطر فيه أنموذج أكثر انواع العالم،
فكأنَّ الحيَّ قطرةٌ محلُوبةٌ من مجموع الكون بنظامات حكيمة معينة،
وكأنهُ نقطةٌ جامعةٌ مأخوذة من المجموع بموازين حساسة علمية،
فلايمكن أن يَخْلُقَ أدنى ذي حياةٍ إلاّ مَن يأخذ في قبضة تصرفه مجموع الكائنات.
فمَن كان له عقل لم يفسد يفهم:
أن مَن جعل النحل - مثلا - نوعَ فهرستةٍ 2 لأكثر الاشياء،
ومن كتب في ماهية الانسان اكثر مسائل كتاب الكائنات،
ومَن أدرج في نواة التينة هندسة شجرة التين،
ومَن جعل قلب البشر أنموذجاً ومرصاداً لآلاف عوالم،
ومَن كتب في حافظة البشر مفصل تاريخ حياته وما يتعلق به..
ليس إلاّ خالق كل شئ،
و أن هذا التصرف خاتمٌ مخصوص برب العالمين.
_____________________
1الطرة او الطغراء: علامة ترسم على المناشير السلطانية.
2فهرس او فهرست : كلمة معربة ، وفهرستة هنا للافراد.

خليل حلاوجي
16-09-2011, 10:25 AM
اتعب كثيرا عند الوقوف في فضاءات التاويل لمثل هذه النصوص العميقة الرؤية والغايات


لذا ساكرر المرور واتابع الحضور
مرارا وتكرارا

وانهل فضل المعارف





مودتي

خلوصي طالب النور
22-09-2011, 01:38 AM
اتعب كثيرا عند الوقوف في فضاءات التاويل لمثل هذه النصوص العميقة الرؤية والغايات
لذا ساكرر المرور واتابع الحضور
مرارا وتكرارا
وانهل فضل المعارف
مودتي

أستاذي الفاضل :
أسعدتني بهذه العبارات فلقد شخّصت بها حالتي كذلك ..
أنت يا سيدي برغم تلمّسك للصعوبة النسبية - لأمور منها ما يعود إلى طبيعة الأستاذ و منها إلى طبيعة الأفكار التأملية نفسها - برغم ذلك أحسستَ بخير كبير فأبيت إلا أن
تكرر و تتابع !
إنها و الله لبصيرة ..
فقد كان كثير من تلامذة الأستاذ المجاهدين يعلنون في بعض أو كثير من الرسائل أنهم لم يفهموا منها سوى ثلثها ؟
فكان الأستاذ يطمئنهم بأن ذلك كاف للمرة الأولى و أنه لا يلزم لمن دخل بستانا أن تطال يده كل فاكهتها ..
و ها نحن نرى الآن نرى من الإخوة الذين يكررون و يتابعون من طلاب النور ما يقدرون به ليس فقط على الفهم بل و الإفهام كذلك ! فإذا بهم مجنَّدون لله ثمّ مجنِّدون له !؟!

لا تتركنا سيدي من حضوركم و إيناسكم فنحن و الله المحتاجون ...

آمال المصري
22-12-2011, 06:24 AM
لمعات من ماس وكنوز نغترف منها ولانمل القراءة في دوحتها
ليتك تمدنا بالمزيد ونحن تُبَّع
تقديري الكبير

خلوصي طالب النور
22-12-2011, 01:40 PM
لمعات من ماس وكنوز نغترف منها ولانمل القراءة في دوحتها
ليتك تمدنا بالمزيد ونحن تُبَّع
تقديري الكبير

الأخت افاضلة أ.آمال
شكرا جزيلا لتشجيعك لي ..
و قد كان مرورك من هنا اليوم مناسبة لأن أذكر لكم شيئا جليلا متعلّقًا برسائل النور !؟!
شيء نسمّيه ب " التوافق " !
فأنت ترين أنه قد مرّت شهور ثلاثة على غيابي .. و قد كنت أفكر أحيانا بالعودة للتفاعل ثانية خاصة و أن الوضوع لاقى استحسانا كبيرا و لله الحمد .. و لكن الفيس بوك شغلني مع مشاغل أخرى فتكاسلت كثيرا .. فأين التوافق ؟
البارحة تحديدا فكرت بالرجوع ثمّ جهّزت فقرة أخرى للإضافة و عندما أضفتها ظهرت من دون تنسيق .. فصعب علي الأمر و تركت الأمر حتى أصلح النظام ..
ثم لا يمضي يوم واحد على هذا الشروع الجديد - بعد غياب ثلاثة أشهر - حتى أجد مشاركتك الكريمة هذه !؟!

و حتى أنشر موضوع التوافقات الجليلة هنا لنتدارسه معًا بالنقد الإيجابي .. إليكموه في منتدى آخر :

خلوصي طالب النور
24-12-2011, 08:52 AM
اللمعة الثالثة:

انظر الى نقش طغرائه المضروب على "الإحياء، واعطاء الحياة".. نذكر مما لا يعد واحداً وهو أنه:

كما أن للشمس على كل شفاف - او كشفاف - من السيارات، الى القطرات، الى الذرات الزجاجية، والزجيجات الثلجية 1 سكة مثالية من جلواتها وطغراء غرّاء خاصة بها..
كذلك انّ للشمس الاحدية السرمدية 2 على كل ذي حياة من جهة الإحياء وافاضة الحياة، طرةً وسكةً من تجلي الأحدية تظهر بخصوصيــة، لو اجتمع الاسبابُ - بفرض الاقتدار والاختيار لها - على ان يقلدوا ويأتـــوا بمثــلهــا لم يــفعـــــلوا (ولَوْ كَانَ بَعضُهُمْ لِبعضٍ ظَهيراً) 3.
فكما انه لو لم تُسنِد تماثيل الشمس 4 المتلألئة في القطرات، الى تَجلي الشمس، يلزم عليك ان تقبل شُميسة حقيقيةً وبالاصالة في كلّ قطرة قابلتها الشمسُ وفي كل زجاجة اضاءتها الشمسُ بل في كل ذرةٍ شفّافةٍ تشمّسَتْ. وما هذا الفرض إلاّ بلاهة من اعجب البلاهات..

كذلك انك لو لم تُسند كلَّ حي وحياة وإحياء بواسطة تجلي الأحدية الجامعة، وبواسطة كون الحياة نقطة مركزية لتجلي الاسماء - التي هي اشعةُ شمس الازل والابد - لَزِمَ عليك ان تَقبَل في كل ذي حياة - ولو ذبابةٍ او زهرة - قدرةً فاطرةً بلا نهاية وعلماً محيطاً وارادةً مطلقة. وكذا، صفاتٍ لايمكن وجودها إلاّ في الواجب الوجود. حتى تضطرَّ ان تعطي لكل ذرةٍ الوهيةً مطلقة، إنْ اسنَدت الشئ الى نفسه، او تقبل لكل سبب من الاسباب الغير المحدودة الوهية مطلقة ان اسندت الشئ الى الاسباب. وتَقْبَل شركاء غير متناهية في الالوهية التي شأنها الاستقلالية التي لاتَقبَلُ الشركة اصلاً.

اذ إنَّ كل ذرة - لاسيما اذا كانت من البذرة والنواة -
لها وضعية منتظمة عجيبة،
ولها مناسبة مع اجزاء الحي الذي هي جزءٌ منه، بل لها مناسبات مع نوعه، بل مع الموجودات،
ولها وظائف في نِسَبِها كالنفر 1 في الدوائر العسكرية.

فلو قطعتَ نسبة الذرة عن القدير المطلق، لزِمكَ ان تقبل في الذرة عيناً ترى كل شئ وشعوراً يحيط بكل شئ.

الحاصل: كما انه لو لم تُسنِد الشُّمَيسَاتِ المشهودة في القطرات الى جلوة الشمس في ضيائها، لزمك قبول شموس غير محصورة في اشياء صغيرة تضيق عن نُجيمة الذبيبة التي تطير في الليل 2...

كذلك لو لم تُسنِد كل شئ الى القدير المطلق الذي تتساوى بالنسبة الى قدرته الذراتُ والشموس، والجزء والكل، والجزئي والكلي 3، والصغير والكبير.. لزمك قبول آلهاتٍ 4 غير متناهية وسقطتَ في بلاهة من اشنع البلاهات.

_____________________

1 البلورات الثلجية.
2 الشمس السرمدية تعبير مألوف في الادب التركي والفارسي بحق الله جلّ جلاله المنّور لكل شئ بخلاف الادب العربي.
3 الاسراء: 88
4 اي صورتها المرتسمة في القطرة حيث انها صورة مثالية.

أماني عواد
09-03-2012, 07:20 PM
الاستاذ الكبير خلوصي النور


موضوع رائع جدا وقيم
واجد ان مكانه الانسب منتدى الفكر الاسلامي


دمت بخير

خلوصي طالب النور
17-06-2012, 09:04 PM
الأديبة و الأستاذة الفاضلة أماني عواد :
أعتذر لتأخري لانشغالاتي
و اشكر اهتمامك
و كنت أتمنى بقاء الموضوع في قسم الأدب مع عنوانه الملفت للفكر .. فهكذا ينظر إليه الأدباء اليوم كما أسلفتُ .. و للتذكير بوظيفة الأدب الأصلية !