المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتاجرة بالصدقات



احمد خلف
24-09-2011, 04:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما للصدقة من فضل أنقل لكم عنها الآتي وعليكم ان لاتتدخروا جهداً للعمل بما تطيقون ففيها أبواب متعددة...ولا يحرم المرء نفسه من قليل أجر قد ينفعه عندما تنصب الموازين يوم القيامة
عندما لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
قال الله تعالى ( إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم ) .
و قال سبحانه ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع عليم ) .
و قال عزّ و جلّ ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم ) .
وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) :
إن الصدقة لتطفئ غضب الرب .
وقال( صلى الله عليه وسلم ) : إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور ،
وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته .
تربية الصدقات
قال الله تعالى ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم ) .
قال الله تعالى في الحديث القدسي:
إن من عبادي من يتصدق بشق تمرة ، فأربيها له كما يربي أحدكم فلوه ، حتى أجعلها له مثل جبل أحد .
من فوائد الصدقة
ورد عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) أن الصدقة تدفع البلاء ، وهي أنجح دواء ، وتدفع القضاء وقد ابرم إبراما ، ولا يذهب بالأدواء إلا الدعاء والصدقة .
وكذلك ان الصدقة تمنع ميتة السوء .
وله ( صلى الله عليه وسلم ) :
تصدقوا وداووا مرضاكم بالصدقة ، فإن الصدقة تدفع عن الأعراض والأمراض ، وهي زيادة في أعماركم وحسناتكم.
وعن علي ( رضي الله عنه) :
استنزلوا الرزق بالصدقة.
إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة. أي إذا افتقرتم ولم يبق مال
بعض أنواع الصدقات
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
إن على كل مسلم في كل يوم صدقة ،
قيل : من يطيق ذلك ؟ قال ( صلى الله عليه وسلم) :
إماطتك الأذى عن الطريق صدقة ،
وإرشادك الرجل إلى الطريق صدقة ،
وعيادتك المريض صدقة ،
وأمرك بالمعروف صدقة ،
ونهيك عن المنكر صدقة ،
وردك السلام صدقة.
الله الله لاتحرم نفسك من باب من هذه الأبواب وانوي أنها صدقة .....
لماذا النية هنا؟؟؟؟؟
لنفرق بين العادة والعبادة
وعنه( صلى الله عليه وسلم ) :
الكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة .
تبسمك في وجه أخيك صدقة ، وأمرك بالمعروف صدقة ، ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة.
وما من صدقة أفضل من قول الحق .
ولي في في الختام ان أقول لنفسي اولاً ولكم أن
كف أذاك عن الناس صدقة تصدق بها على نفسك .
والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات
وصلى الله وبارك على المبعوث هداية للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم

ربيحة الرفاعي
30-09-2011, 01:52 AM
أصعب ما في الأمر هو النية، فصدقاتنا غير المادية تأتي غالبا أو دائما بدون استحضار نيّة

فهل نمنع أنفسنا من تعود الفضائل التي تعد في الصدقات، لكي تظل ممارستها وإن قلت عبادة، بدلا من أن تكثر لكن كعادة!!!
يحيرني هذا وربي

شكرا للموضوع القيّم

تحيتي

احمد خلف
02-10-2011, 06:08 AM
أصعب ما في الأمر هو النية، فصدقاتنا غير المادية تأتي غالبا أو دائما بدون استحضار نيّة

فهل نمنع أنفسنا من تعود الفضائل التي تعد في الصدقات، لكي تظل ممارستها وإن قلت عبادة، بدلا من أن تكثر لكن كعادة!!!
يحيرني هذا وربي

شكرا للموضوع القيّم

تحيتي


النية وما النية أختي العزيزة ....!!!!
بلغ من أهميتها ما جعل جميع رواة الحديث النبوي يصدرون كتبهم بهذا الحديث والحديث بتمامه

( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنية ، وإنما لامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6689
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] )
وهو حديث مروي لأهميته بالتواتر كما يقول علماء الجرح والتعديل
أي ان مرتبته كمرتبة رواية القرآن الكريم
وهذا ما يفرق بين العادة والعبادة
جزاك الله خيراً وجعل تعليقك في ميزان حسناتك ونفعك الله بما تعلمين وتعملين