المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة



مصطفى امين سلامه
26-12-2011, 10:38 AM
: (الموفق من جنب الفتن)
إن السعيد الموفق من جنب الفتن فلم يتشرف لها ولم يطلبها ولم يكن رأسا فيها ولم يشارك بها بوجه من الوجوه لأن دلائل الشرع ومقاصدة تدل على مشروعية مجانبة الفتن خاصة في أمر العامة ووقت الأزمات واضطراب الأمور.
ومن فقه المرء وكمال عقله ترك التصدر لأمور العامة وترك الخوض في أحوال الناس والفتن التي حلت في الدول الأخرى لأن ذلك من التكلف والتعرض للبلاء.
ومن لم يبتل ويمتحن بأمر العامة ويوكل إليه مسؤولية فليحمد الله لأن أمره في سعة ودينه في فسحة.
ومن صار إماما في الناس يصدر الناس عن رأيه وله تأثير في شؤونهم وحياتهم فليتحر الصواب ويبين الحق ويستهد بتوفيق الله ويصبر على المخالفين.
ولا ينبغي للفقيه التسرع في الكلام في المسائل الكبار التي يتعلق بها مصير الأمة لأنه قد يفتح على الناس باب شر ومن الحكمة أن يوكل ذلك لمن كان ذلك من اختصاصه ووظيفته.
وينبغي على المؤمن أن يرد الأمور في الفتن إلى الكتاب والسنة وكلام الراسخين من أهل العلم ولا يغتر بالشعارات الجميلة والمطالب الحسنة التي يرفعها دعاة الفتنة من أهل التغريب والبدعة.
وعليه أن يلزم الجادة وأمر الجماعة والسمع والطاعة للإمام ونشر العلم والدعوة على بصيرة والحسبة بحكمة وكثرة الدعاء والاشتغال بالعبادة فكل ذلك منجي من الفتن بإذن الله.
ومن كمال نعمة الله على المرء أن يجنبه أسباب الفتن ويشغله بلزوم الشرع ومن البلاء والعقوبة على المرء أن يفتنه الله بالخوض في الفتن والسعي وراء أسبابها.
ومن خاض في الفتنة نقص دينه وسفه عقله وارتكب المحارم وخالف السنة وذهبت مهابته واستخف به الأصاغر.

عايد راشد احمد
27-12-2011, 07:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذنا الجليل مصطفي أمين

تحية طيبة

أنك لمحق في موضوعك وللأسف اليوم نجد من يثيروا الفتن عن علم وتعمد او جهل في ازدياد

ندعوا المولي عز وجل ان يتقنا شر هذه الفتن وأن تنجوا بلاد المسلمين منها

بارك الله لك وفيك

ربيحة الرفاعي
03-01-2012, 07:57 PM
: (الموفق من جنب الفتن)
إن السعيد الموفق من جنب الفتن فلم يتشرف لها ولم يطلبها ولم يكن رأسا فيها ولم يشارك بها بوجه من الوجوه لأن دلائل الشرع ومقاصدة تدل على مشروعية مجانبة الفتن خاصة في أمر العامة ووقت الأزمات واضطراب الأمور.

ومن فقه المرء وكمال عقله ترك التصدر لأمور العامة وترك الخوض في أحوال الناس والفتن التي حلت في الدول الأخرى لأن ذلك من التكلف والتعرض للبلاء.

وينبغي على المؤمن أن يرد الأمور في الفتن إلى الكتاب والسنة وكلام الراسخين من أهل العلم ولا يغتر بالشعارات الجميلة والمطالب الحسنة التي يرفعها دعاة الفتنة من أهل التغريب والبدعة.
وعليه أن يلزم الجادة وأمر الجماعة والسمع والطاعة للإمام ونشر العلم والدعوة على بصيرة والحسبة بحكمة وكثرة الدعاء والاشتغال بالعبادة فكل ذلك منجي من الفتن بإذن الله.

ومن خاض في الفتنة نقص دينه وسفه عقله وارتكب المحارم وخالف السنة وذهبت مهابته واستخف به الأصاغر.

حاولت استجابة للفكرة الرئيسة التي تدور حولها هذه المقالة أن لا أعلق، ولكني وجدتني أكون بذلك شيطانا أخرس
فأمر السمع والطاعة مقرون ب"أولي الأمر منكم" ومنكم هذه لا تكون ما لم يكن ولي الأمر معنيا بأمر الأمة مقدما له على كل ما عداه، متبعا لأوامر الله مجتنبا لنواهيه، ولا يكون هذا فيمن يتخذ من أعداء الله أولياء وفيمن إضب الله عليهم سادة يُخضع أمر الأمة ومصالحها لمصالحهم
والحديث في هذا يطول، حسبي منه أن لا أكون شيطانا في البشر أخرسا.

ثم إننا مأمورون بإنكار الباطل والدعوة إلى المعروف بقوله جل وعلا : "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" آل عمران:104،
وقوله سبحانه: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ"التوبة: من الآية71

وأيضا قوله صلى الله عليه وسلم "إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه"
وقوله "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"

فإنكار المنكر واجب بقدر الطاقة، باليد ثم اللسان ثم القلب، والذي ينكر المنكر إذا متصدرا لأمور العامة هو مسلم قائم بدوره مؤد لواجبه، وليس بتارك للفتنة متجنب الوقوع فيها، ومن يسكت عن إنكار المنكر وهو قادر ليس له مانع فهو - والله أعلم- الشيطان الأخرس


شكرا لمقالتك الكريمة أستاذنا

تحيتي

حسن رميح
05-01-2012, 11:11 AM
اخى الفاضل

مصطفى

بارك الله فيك اخى

وجزاك الله عنا خيرا

على هذا التوضيح برويه

وجعله الله بميزان حسناتك

وعطر

ربيع بن المدني السملالي
05-01-2012, 01:43 PM
حاولت استجابة للفكرة الرئيسة التي تدور حولها هذه المقالة أن لا أعلق، ولكني وجدتني أكون بذلك شيطانا أخرس
فأمر السمع والطاعة مقرون ب"أولي الأمر منكم" ومنكم هذه لا تكون ما لم يكن ولي الأمر معنيا بأمر الأمة مقدما له على كل ما عداه، متبعا لأوامر الله مجتنبا لنواهيه، ولا يكون هذا فيمن يتخذ من أعداء الله أولياء وفيمن إضب الله عليهم سادة يُخضع أمر الأمة ومصالحها لمصالحهم
والحديث في هذا يطول، حسبي منه أن لا أكون شيطانا في البشر أخرسا.

ثم إننا مأمورون بإنكار الباطل والدعوة إلى المعروف بقوله جل وعلا : "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" آل عمران:104،
وقوله سبحانه: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ"التوبة: من الآية71

وأيضا قوله صلى الله عليه وسلم "إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه"
وقوله "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"

فإنكار المنكر واجب بقدر الطاقة، باليد ثم اللسان ثم القلب، والذي ينكر المنكر إذا متصدرا لأمور العامة هو مسلم قائم بدوره مؤد لواجبه، وليس بتارك للفتنة متجنب الوقوع فيها، ومن يسكت عن إنكار المنكر وهو قادر ليس له مانع فهو - والله أعلم- الشيطان الأخرس


شكرا لمقالتك الكريمة أستاذنا

تحيتي

أوافق الأستاذة ربيحة على ما قالته هنا ، لأن الكثير من النّاس لا ينتبهون للفظة ( منكم ) التي جاءت في الآية الكريمة ، وقد أطال النّفس في شرحها الشّهيد بإذن الله ( سيد قطب ) في كتابه الماتع (في ظلال القرآن ) ، لعلّك تراجعه فإنّه مفيد ...
دمت متألقا أخي الحبيب
تحيتي

مصطفى امين سلامه
16-01-2012, 10:31 AM
اشكركم جميعا اخوتي على توضيح بعض الامور والمشاركة والمرور الكريم
...................... ابو احمد