المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : o-)------- سيف الردى



مازن لبابيدي
18-01-2012, 12:35 PM
سَيْفُ الرَّدَى



قُلْتُ ابتَعِدْ فإذَا استَطالَ بِكَ المَدَى = فانظُرْ لِخَلْفِكَ وانتَظِرْ سَيْفَ الرَّدَى
ها قَدْ عَدَوْتَ عَلَى الطَّريقِ مُسَابِقًا = وَتَسِيرُ قَبْلَ تَمامِهِ مُتَرَدِّدَا
وطَفِقْتَ تَجْمَعُ زادَهُ ومَتاعَهُ = حَتَّى نَسِيتَ المُنْتَهى والمُبْتَدا
وشُغِلْتَ عَنْ دارِ الخُلودِ بِدَرْبِها = وأَضَعْتَ عُمْرَكَ في مَفاتِنِهِ سُدَى
راحَتْ رَحى الأَيّامِ تَطْحَنُ ذاتَها = دَأبًا وقَدْ تَرَكَتْ وِفاضَكَ أَجْرَدَا
أَوَما حَسِبْتَ بِأَنَّ ما تَبْنِي بِها = سَيَبِيدُ بَعْدَكَ هَلْ تَرَى مَنْ خُلِّدَا
تُفْنِي الشَّبابَ مُؤَمِّلاً ومُسَوِّفًا = وكأنَّ عَدَّادَ الثَّواني جُمِّدَا
وتَظُنُّ أَنَّ الصُّبْحَ يَطْلُعُ في غَدٍ = واللَّيْلَ بَعْدَ الصُّبْحِ أَنْ يَتَجَدَّدَا
أَوْ أَنَّ صَفْوَكَ إِنْ يَكُنْ في ساعَةٍ = سَيَدُومُ ساعاتٍ ولَنْ يَتَبَدَّدَا
تَنْسابُ في نَهَرٍ تَرَقْرَقَ ماؤُهُ = والبَحْرُ أَفْغَرَ فاهَهُ مُتَرَصِّدَا
والمَوْتُ في وَهَجِ الحَياةِ ووَهْمِها = كالمَوْجِ في قَصْرِ الرِّمالِ تَفَرَّدَا
حَتَّى بِطُولِ العَيْشِ تَلْقَى حالَها = يَوْمًا بِلا كَدَرٍ وعامًا أَسْوَدَا
إِنْ تَصْحُ في يَوْمٍ وتُشْرِقْ شَمْسُها = يَأْتِ الغَمامُ لِما سِواهُ مُلَبِّدَا
يَبْكي الفَقِيرُ بِها ويَنْدُبُ حَظَّهُ = وتَرَى الغَنِيَّ بِفَقْرِهِ مُتَوَعَّدَا
والسُّقْمُ في وَجْهِ السَّقيمِ كَآبَةٌ = والوَهْنُ يَنْتابُ الصَّحِيحَ المُرْغِدَا
والأَصْفِياءُ وَقَدْ سَعَيْتَ لِجَمْعِهِمْ = مُتَفَرِّقُونَ اليَوْمَ أَوْ حَتْمًا غَدًا
تَرْجُو مِنَ الأَهْوالِ مَنْجاةً وَإِنَّ = بِكُلِّ ما تَلقاهُ حَتْفًا مُغْمَدَا
سِجْنٌ هِيَ الدُّنيا وأَنْتَ أَسِيرُها = في شَرْعِها ما مِنْ أَسِيرٍ يُفْتَدَى
والحُكْمُ يا مِسْكِينُ إِعْدامٌ وها = ذا النَّطْعُ مَبْسُوطٌ وجِيدُكَ مُسِّدَا
مِنْ تُرْبِها نَشَأَتْ عِظامُكَ أَوَّلاً = لا غَرْوَ أَنْ تُحْثَى بِهِ وتُوَسَّدَا
والمَرْءُ مِنْ بَعْدِ المعاشِ لِبَرْزَخٍ = لا يَجْتَلِي مِنْ غَيْبِهِ ما أُعْتِدَا
ما كُنْتَ فِيها لَيْسَ في ما بَعْدَها = عَبْدًا تَخُوضُ غِمارَها أَمْ سَيِّدا
أَتُراكَ تُدْرِكُ ما وُجِدْتَ ِلأَجْلِهِ = فَتَفُوزَ حَقَّا بِالحَياةِ وتَمْجُدَا
أَمْ تُغْمِضُ العَيْنَيْنِ عَنْ آياتِهِ = والقَلْبُ يُنْكِرُ ما رَأَيْتَ فَيَجْحَدَا
أَتُراكَ تَبْقَى في وُجُودِكَ مَيِّتًا = حَتَّى تُكَفَّنَ بِالزَّوالِ وتُلْحَدَا


*******

محمود فرحان حمادي
18-01-2012, 12:51 PM
الله يا دكتور مازن
والله لقد اشتقنا لروعة بوحك
وجميل سبكك
وبديع قريضك
لا عدمناك شاعرا تطرب الذائقة
وتبهج النفوس التواقة لأصالة الشعر
تحياتي

ماجد الغامدي
18-01-2012, 01:20 PM
لا فُض فوك شاعرنا الكبير المبدع المتجدد د.مازن لبابيدي

قصيدة نضحت من معين الحكمة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً عظيما

وهي طبيعة الإنسان في ركضه في متاهات الحياة ونهاية اي طريق هي بداية لطرق أخرى في نظره لذلك لا يتوقف سعيه

وإن كان هذا جيداً إن نظرنا له من منطلق البحث والجد والعمل ولكن لابد للإنسان من وقفات يعيد فيها حساباته ونعلم أن للبدن حقا

بقدر ما رسمت من إبداع وما حزت من إعجاب إلاّ أني أخشى أن تكون القصيدة إيذانا بدخول الشيخوخة :) فكانت القصيدة إحدى معطيات العمر أم انها حيلة تحبكها لتهدئة عجلة الزمن التي لم تعد تستطيع إدراكها ؟؟! ربما فمن له حيلة فليحتال :)



أحييك يا صاحبي والقصيدة للتثبيت إحتفاءً بالإبداع وإكمالا لمراسم دخول سن الشيخوخة المبكرة :)

وليد عارف الرشيد
18-01-2012, 03:37 PM
أن تؤتى الحكمة ففضلٌ من الله كبير ... وأن تتقن بكل هذه البراعة والجمال ترجمتها إلى نصٍ شعريٍّ أقل ما يقال عنه أنه بديع فذاك و الله يستحق المباركة والتهنئة والغبطة
مودتي أخي وزميل الكهولة وأستاذي الرائع الدكتور مازن ... لافض فوك

الطنطاوي الحسيني
18-01-2012, 07:46 PM
تَرْجُو مِنَ الأَهْـوالِ مَنْجـاةً وَإِنَّبِكُلِّ ما تَلقـاهُ حَتْفًـا مُغْمَـدَا

رائعة من روائعك اخي الفاضل
د مازن لبابيدي الكريم
دمت بهذه الروعة وهذا التمكن والابداع
دمت مبدعا

نادية بوغرارة
18-01-2012, 09:05 PM
ما أروعها من أبيات ، و ما أصدقه من بوح ، و ما أحسنها من موعظة !!!

الدكتور مازن لبابيدي

شكرا لك على هذه العودة الشعرية المميزّة ، كما أنت .

ربيحة الرفاعي
18-01-2012, 10:52 PM
وشُغِلْتَ عَنْ دارِ الخُلودِ بِدَرْبِها = وأَضَعْتَ عُمْرَكَ في مَفاتِنِهِ سُدَى
إِنْ تَصْحُ في يَوْمٍ وتُشْرِقْ شَمْسُها = يَأْتِ الغَمامُ لِما سِواهُ مُلَبِّدَا
يَبْكي الفَقِيرُ بِها ويَنْدُبُ حَظَّهُ = وتَرَى الغَنِيَّ بِفَقْرِهِ مُتَوَعَّدَا
والسُّقْمُ في وَجْهِ السَّقيمِ كَآبَةٌ = والوَهْنُ يَنْتابُ الصَّحِيحَ المُرْغِدَا
والأَصْفِياءُ وَقَدْ سَعَيْتَ لِجَمْعِهِمْ = مُتَفَرِّقُونَ اليَوْمَ أَوْ حَتْمًا غَدًا
تَرْجُو مِنَ الأَهْوالِ مَنْجاةً وَإِنَّ = بِكُلِّ ما تَلقاهُ حَتْفًا مُغْمَدَا
سِجْنٌ هِيَ الدُّنيا وأَنْتَ أَسِيرُها = في شَرْعِها ما مِنْ أَسِيرٍ يُفْتَدَى
أَتُراكَ تُدْرِكُ ما وُجِدْتَ ِلأَجْلِهِ = فَتَفُوزَ حَقَّا بِالحَياةِ وتَمْجُدَا

نص حكيم حرفه واعظ نفسه عاقل رشيد حسه
وهطول اشتقناه وطال انتظارنا له بروعة أدائه وبهاء صوره وتراكيبه

شكرا لروعة ما قرأنا هنا

تحاياي

محمد ذيب سليمان
18-01-2012, 11:32 PM
نص فارة بمفرداته وجمله الشعرية وموسيقاه

ومعانيه وما تحمل من حكمة واقتدار على توصيل الفكرة

ببساطة ونبوغ

كن دائما مشرقا

هاشم الناشري
18-01-2012, 11:35 PM
وشُغِلْتَ عَنْ دارِ الخُلودِ بِدَرْبِهـا
وأَضَعْتَ عُمْرَكَ في مَفاتِنِهِ سُـدَى

راحَتْ رَحى الأَيّامِ تَطْحَنُ ذاتَهـا
دَأبًا وقَدْ تَرَكَتْ وِفاضَكَ أَجْـرَدَا

قرأتها أخي الدكتور مازن لبابيدي وتذكرت كلام

ابن رشيق القيرواني في فضل الشعر ومكانته

حين يصف الجميل منه بـــ : ( قلائد الأعناق وأماني

النفوس ، وأكاليل الرؤوس ..)

فلله درّك أخي ، قلت فأبدعت وصدحت فأطربت

ونصحت فأسمعت.

دمت عزيزاً متألقاً أيها الشاعر الكبير.

عبداللطيف استيتي
19-01-2012, 12:19 PM
شاعر متمكن ,,, وفكر مستنير ,,
على الكامل بنيت موسيقاك الرائعة ,,,
فجاءت بنصائحها وحكمها وأمثلتها
كالماء الزلال تروي ظمأ العطاش ,,
تَـــرْجُـــو مِــــــنَ الأَهْــــــوالِ مَــنْــجــاةً وَإِنـْ = ــنَ بِـــكُــــلِّ مـــــــا تَــلــقـــاهُ حَــتْــفًـــا مُــغْــمَـــدَا
همسة محب : ليت نون التوكيد في نهاية الشطرة الأولى تكون كالتالي :نــْ= وفي الشطرة الثانية ــنَ رغم يقيني أنك
قدير ومعلم ,,,
دمت شاعرا قلما وفكرا ,,
رائع أنت يا دكتور ,,

مازن لبابيدي
19-01-2012, 01:23 PM
الله يا دكتور مازن
والله لقد اشتقنا لروعة بوحك
وجميل سبكك
وبديع قريضك
لا عدمناك شاعرا تطرب الذائقة
وتبهج النفوس التواقة لأصالة الشعر
تحياتي


ولا عدمت نسمة الفلوجة التي تهب على قلبي كلما قرأت كلماتك الندية .
أخي محمود أعتز بإطرائك ولا أستغني عن دفعك .
مودتي والتحية

مازن لبابيدي
19-01-2012, 01:33 PM
لا فُض فوك شاعرنا الكبير المبدع المتجدد د.مازن لبابيدي

قصيدة نضحت من معين الحكمة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً عظيما

وهي طبيعة الإنسان في ركضه في متاهات الحياة ونهاية اي طريق هي بداية لطرق أخرى في نظره لذلك لا يتوقف سعيه

وإن كان هذا جيداً إن نظرنا له من منطلق البحث والجد والعمل ولكن لابد للإنسان من وقفات يعيد فيها حساباته ونعلم أن للبدن حقا

بقدر ما رسمت من إبداع وما حزت من إعجاب إلاّ أني أخشى أن تكون القصيدة إيذانا بدخول الشيخوخة :) فكانت القصيدة إحدى معطيات العمر أم انها حيلة تحبكها لتهدئة عجلة الزمن التي لم تعد تستطيع إدراكها ؟؟! ربما فمن له حيلة فليحتال :)



أحييك يا صاحبي والقصيدة للتثبيت إحتفاءً بالإبداع وإكمالا لمراسم دخول سن الشيخوخة المبكرة :)

وما العمل يا صاحبي ، فقد أعيتني نفسي التي تأبى إلا الشباب رفيقا ، وعبثا أحاول إقناعها :



يسارقني الشبابَ جموحُ نفسي = فأزجرها وألزمها الوقارا

أرهبها ركوب الصعب خوفا = من الزلات توردها العثارا

أشيب وأعظمي بالوهن شيبت = وهل أرجو مع الوهن انجبارا

أجل يا ماجد ودعت دهرا = بذلت لأجله الذهب النضارا

يواسيني بناد صرت فيه = شيوخ أصبحوا قبلي كبارا

وأبشر يا صديقي إن فيه = مكانا قد أعد لك انتظارا

لأخي الشاعر الرائع ماجد الغامدي مع الحب والتقدير ، وثبت الله قلبك على طاعته .

كاملة بدارنه
19-01-2012, 01:50 PM
راحَـــتْ رَحـــى الأَيّـــامِ تَـطْـحَـنُ ذاتَـهــادَأبًـــا وقَــــدْ تَــرَكَــتْ وِفــاضَــكَ أَجْــــرَدَا
بيت رائع يجعلني أعتكف في زاوية الزّهد سنين...
يعكس تفاهة الحياة... ولكن سبحان من زوّدنا بالرّغبة فيها، رغم معرفتنا بالرّحيل عنها يوما ما!
شكرا على ما جدت به من حكم وعبر أخي الشّاعر مازن
بوركت
تقديري وتحيّتي

مازن لبابيدي
22-01-2012, 09:23 AM
أن تؤتى الحكمة ففضلٌ من الله كبير ... وأن تتقن بكل هذه البراعة والجمال ترجمتها إلى نصٍ شعريٍّ أقل ما يقال عنه أنه بديع فذاك و الله يستحق المباركة والتهنئة والغبطة
مودتي أخي وزميل الكهولة وأستاذي الرائع الدكتور مازن ... لافض فوك

شملتني بالزمالة في الكهولة ، سامحك الله ، يبدو أنك تأثرت بالإشاعة التي أطلقها علي الحبيب ماجد الغامدي ،

على كل حال مقبولة منكما ، ومن عاب ابتلي !

جزاك الله خيرا لإطرائك الجزل الكريم ، وما ذاك إلا لجمال روحك وطيب أصلك .

خالص الود والتحية لأخي وليد الرشيد

حسن رميح
22-01-2012, 10:43 PM
سَيْفُ الرَّدَى



قُلْتُ ابتَعِدْ فإذَا استَطالَ بِكَ المَدَى = فانظُرْ لِخَلْفِكَ وانتَظِرْ سَيْفَ الرَّدَى
ها قَدْ عَدَوْتَ عَلَى الطَّريقِ مُسَابِقًا = وَتَسِيرُ قَبْلَ تَمامِهِ مُتَرَدِّدَا
وطَفِقْتَ تَجْمَعُ زادَهُ ومَتاعَهُ = حَتَّى نَسِيتَ المُنْتَهى والمُبْتَدا
وشُغِلْتَ عَنْ دارِ الخُلودِ بِدَرْبِها = وأَضَعْتَ عُمْرَكَ في مَفاتِنِهِ سُدَى
راحَتْ رَحى الأَيّامِ تَطْحَنُ ذاتَها = دَأبًا وقَدْ تَرَكَتْ وِفاضَكَ أَجْرَدَا
أَوَما حَسِبْتَ بِأَنَّ ما تَبْنِي بِها = سَيَبِيدُ بَعْدَكَ هَلْ تَرَى مَنْ خُلِّدَا
تُفْنِي الشَّبابَ مُؤَمِّلاً ومُسَوِّفًا = وكأنَّ عَدَّادَ الثَّواني جُمِّدَا
وتَظُنُّ أَنَّ الصُّبْحَ يَطْلُعُ في غَدٍ = واللَّيْلَ بَعْدَ الصُّبْحِ أَنْ يَتَجَدَّدَا
أَوْ أَنَّ صَفْوَكَ إِنْ يَكُنْ في ساعَةٍ = سَيَدُومُ ساعاتٍ ولَنْ يَتَبَدَّدَا
تَنْسابُ في نَهَرٍ تَرَقْرَقَ ماؤُهُ = والبَحْرُ أَفْغَرَ فاهَهُ مُتَرَصِّدَا
والمَوْتُ في وَهَجِ الحَياةِ ووَهْمِها = كالمَوْجِ في قَصْرِ الرِّمالِ تَفَرَّدَا
حَتَّى بِطُولِ العَيْشِ تَلْقَى حالَها = يَوْمًا بِلا كَدَرٍ وعامًا أَسْوَدَا
إِنْ تَصْحُ في يَوْمٍ وتُشْرِقْ شَمْسُها = يَأْتِ الغَمامُ لِما سِواهُ مُلَبِّدَا
يَبْكي الفَقِيرُ بِها ويَنْدُبُ حَظَّهُ = وتَرَى الغَنِيَّ بِفَقْرِهِ مُتَوَعَّدَا
والسُّقْمُ في وَجْهِ السَّقيمِ كَآبَةٌ = والوَهْنُ يَنْتابُ الصَّحِيحَ المُرْغِدَا
والأَصْفِياءُ وَقَدْ سَعَيْتَ لِجَمْعِهِمْ = مُتَفَرِّقُونَ اليَوْمَ أَوْ حَتْمًا غَدًا
تَرْجُو مِنَ الأَهْوالِ مَنْجاةً وَإِنَّ = بِكُلِّ ما تَلقاهُ حَتْفًا مُغْمَدَا
سِجْنٌ هِيَ الدُّنيا وأَنْتَ أَسِيرُها = في شَرْعِها ما مِنْ أَسِيرٍ يُفْتَدَى
والحُكْمُ يا مِسْكِينُ إِعْدامٌ وها = ذا النَّطْعُ مَبْسُوطٌ وجِيدُكَ مُسِّدَا
مِنْ تُرْبِها نَشَأَتْ عِظامُكَ أَوَّلاً = لا غَرْوَ أَنْ تُحْثَى بِهِ وتُوَسَّدَا
والمَرْءُ مِنْ بَعْدِ المعاشِ لِبَرْزَخٍ = لا يَجْتَلِي مِنْ غَيْبِهِ ما أُعْتِدَا
ما كُنْتَ فِيها لَيْسَ في ما بَعْدَها = عَبْدًا تَخُوضُ غِمارَها أَمْ سَيِّدا
أَتُراكَ تُدْرِكُ ما وُجِدْتَ ِلأَجْلِهِ = فَتَفُوزَ حَقَّا بِالحَياةِ وتَمْجُدَا
أَمْ تُغْمِضُ العَيْنَيْنِ عَنْ آياتِهِ = والقَلْبُ يُنْكِرُ ما رَأَيْتَ فَيَجْحَدَا
أَتُراكَ تَبْقَى في وُجُودِكَ مَيِّتًا = حَتَّى تُكَفَّنَ بِالزَّوالِ وتُلْحَدَا


*******



الأُسْتَاذّ الّقَدِيرّْ
مَازِنْ لَبَابِيديِ




حروف يتدثر الخشوع بغطاءها ..

وإحتراف فى الوصول للقلب

يجعل نسج كلمك

يبوح بسر من أسراره ..

نافذة بوحك قذفت بنا حيث نشاء ...

إحساس متفرد لتفاصيل لاتموت ..!!

إبداع تُحْسِبُ لَهُ المَعاني ألْفَ حِساب !!

وعمق جديد

رايتُك مُدهشْ ،،

وقدرتكَ ساحره

ننتظر ماتخفيه جعبة أبجدياتاك ..

حتى نتعلم منكَ

دمت بعطاءك تغدق علينا .



وعطر

درهم جباري
23-01-2012, 05:32 AM
بوركت أيها الحبيب والشاعر الحكيم / مازن لبابيدي ..

فقد حملتنا على جناح الحكمة إلى فضاء الموعظة

ومن نور خبير بالفانية نورت لنا ظلمات دروبها

وبخبرت الفارس الشجاع عرفتنا بسيف الردى

دمت رائعا، ولك مني خالص المحبة وغزير المودة .

مازن لبابيدي
24-01-2012, 06:53 AM
تَرْجُو مِنَ الأَهْـوالِ مَنْجـاةً وَإِنَّبِكُلِّ ما تَلقـاهُ حَتْفًـا مُغْمَـدَا

رائعة من روائعك اخي الفاضل
د مازن لبابيدي الكريم
دمت بهذه الروعة وهذا التمكن والابداع
دمت مبدعا

شكرا لمرورك الكريم أخي الحبيب الطنطاوي

يزيدني إطراؤك واستحسانك رضا وسرورا

هاني الشوافي
25-01-2012, 07:51 PM
والحُـكْـمُ يــا مِسْكِـيـنُ إِعْــدامٌ وهــا ذا النَّـطْـعُ مَبْـسُـوطٌ وجِـيـدُكَ مُـسِّـدَا

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
ما هذه الغرة يا أستاذي العزيز
وما هذه العظة التي وعظت فأوجزت ...... فلله أنت

البيت أعلاه كنت قرأت " وجيدك وسدا " ثم عدت إلى معجم اللغة لعلي أكتشف سر اختيارك لتلك المفردة " مسدا "
فهل عنيت بمعناها " مددا " أم " قوما "

وهل الأبلغ في برأيك " مسدا " أم " وسدا "
ولفظة الجيد .. رأيتها من باب إطلاق الجزء لإرادة الكل

بورك قلمك الرائع أستاذي العزيز

نجيب الموادم
25-01-2012, 08:14 PM
سَيْفُ الرَّدَى



قُلْتُ ابتَعِدْ فإذَا استَطالَ بِكَ المَدَى = فانظُرْ لِخَلْفِكَ وانتَظِرْ سَيْفَ الرَّدَى
ها قَدْ عَدَوْتَ عَلَى الطَّريقِ مُسَابِقًا = وَتَسِيرُ قَبْلَ تَمامِهِ مُتَرَدِّدَا
وطَفِقْتَ تَجْمَعُ زادَهُ ومَتاعَهُ = حَتَّى نَسِيتَ المُنْتَهى والمُبْتَدا
وشُغِلْتَ عَنْ دارِ الخُلودِ بِدَرْبِها = وأَضَعْتَ عُمْرَكَ في مَفاتِنِهِ سُدَى
راحَتْ رَحى الأَيّامِ تَطْحَنُ ذاتَها = دَأبًا وقَدْ تَرَكَتْ وِفاضَكَ أَجْرَدَا
أَوَما حَسِبْتَ بِأَنَّ ما تَبْنِي بِها = سَيَبِيدُ بَعْدَكَ هَلْ تَرَى مَنْ خُلِّدَا
تُفْنِي الشَّبابَ مُؤَمِّلاً ومُسَوِّفًا = وكأنَّ عَدَّادَ الثَّواني جُمِّدَا
وتَظُنُّ أَنَّ الصُّبْحَ يَطْلُعُ في غَدٍ = واللَّيْلَ بَعْدَ الصُّبْحِ أَنْ يَتَجَدَّدَا
أَوْ أَنَّ صَفْوَكَ إِنْ يَكُنْ في ساعَةٍ = سَيَدُومُ ساعاتٍ ولَنْ يَتَبَدَّدَا
تَنْسابُ في نَهَرٍ تَرَقْرَقَ ماؤُهُ = والبَحْرُ أَفْغَرَ فاهَهُ مُتَرَصِّدَا
والمَوْتُ في وَهَجِ الحَياةِ ووَهْمِها = كالمَوْجِ في قَصْرِ الرِّمالِ تَفَرَّدَا
حَتَّى بِطُولِ العَيْشِ تَلْقَى حالَها = يَوْمًا بِلا كَدَرٍ وعامًا أَسْوَدَا
إِنْ تَصْحُ في يَوْمٍ وتُشْرِقْ شَمْسُها = يَأْتِ الغَمامُ لِما سِواهُ مُلَبِّدَا
يَبْكي الفَقِيرُ بِها ويَنْدُبُ حَظَّهُ = وتَرَى الغَنِيَّ بِفَقْرِهِ مُتَوَعَّدَا
والسُّقْمُ في وَجْهِ السَّقيمِ كَآبَةٌ = والوَهْنُ يَنْتابُ الصَّحِيحَ المُرْغِدَا
والأَصْفِياءُ وَقَدْ سَعَيْتَ لِجَمْعِهِمْ = مُتَفَرِّقُونَ اليَوْمَ أَوْ حَتْمًا غَدًا
تَرْجُو مِنَ الأَهْوالِ مَنْجاةً وَإِنَّ = بِكُلِّ ما تَلقاهُ حَتْفًا مُغْمَدَا
سِجْنٌ هِيَ الدُّنيا وأَنْتَ أَسِيرُها = في شَرْعِها ما مِنْ أَسِيرٍ يُفْتَدَى
والحُكْمُ يا مِسْكِينُ إِعْدامٌ وها = ذا النَّطْعُ مَبْسُوطٌ وجِيدُكَ مُسِّدَا
مِنْ تُرْبِها نَشَأَتْ عِظامُكَ أَوَّلاً = لا غَرْوَ أَنْ تُحْثَى بِهِ وتُوَسَّدَا
والمَرْءُ مِنْ بَعْدِ المعاشِ لِبَرْزَخٍ = لا يَجْتَلِي مِنْ غَيْبِهِ ما أُعْتِدَا
ما كُنْتَ فِيها لَيْسَ في ما بَعْدَها = عَبْدًا تَخُوضُ غِمارَها أَمْ سَيِّدا
أَتُراكَ تُدْرِكُ ما وُجِدْتَ ِلأَجْلِهِ = فَتَفُوزَ حَقَّا بِالحَياةِ وتَمْجُدَا
أَمْ تُغْمِضُ العَيْنَيْنِ عَنْ آياتِهِ = والقَلْبُ يُنْكِرُ ما رَأَيْتَ فَيَجْحَدَا
أَتُراكَ تَبْقَى في وُجُودِكَ مَيِّتًا = حَتَّى تُكَفَّنَ بِالزَّوالِ وتُلْحَدَا


*******


هذا هو الشعر في أزهى حله الله الله أخي الكريم فجأة وجدتني في حضرة مليك من ملوك القلم يهز عرش الحروف لتسقط رطبا جنيا في واحة غناء
تحياتي

تامر عمر
26-01-2012, 04:58 PM
صدق النبي عليه السلام اذ قال ان من الشعر لحكمة

وها نحن نرى هذه الحكمة في ثنايا هذه الأبيات العظيمة

بارك الله في يراعك شاعرنا القدير دكتور مازن

مازن لبابيدي
28-01-2012, 02:58 PM
والحُـكْـمُ يــا مِسْكِـيـنُ إِعْــدامٌ وهــا ذا النَّـطْـعُ مَبْـسُـوطٌ وجِـيـدُكَ مُـسِّـدَا

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
ما هذه الغرة يا أستاذي العزيز
وما هذه العظة التي وعظت فأوجزت ...... فلله أنت

البيت أعلاه كنت قرأت " وجيدك وسدا " ثم عدت إلى معجم اللغة لعلي أكتشف سر اختيارك لتلك المفردة " مسدا "
فهل عنيت بمعناها " مددا " أم " قوما "

وهل الأبلغ في برأيك " مسدا " أم " وسدا "
ولفظة الجيد .. رأيتها من باب إطلاق الجزء لإرادة الكل

بورك قلمك الرائع أستاذي العزيز


أعتذر لإخوتي في تقديم الرد على مشاركة أخي هاني الشوافي ، مع تقديري الكبير للجميع .
أشكرك أخي هاني للقراءة الحصيفة الفاحصة وهذا مما يسعدني لأكثر من وجه ، ليس أقلها بث روح الحوار وتبادل الرأي والفائدة بين الإخوة .
نعم يا أخي قصدت لقولي "وجيدك مسّدا" ، ولا أميل حقيقة لشرح كتاباتي تجنبا لمصادرة رأي القارئ والناقد ، لكن لا بأس أن أذكر أن فيها مجازا - طبعا بغض النظر عن كوني وفقت في ذلك أم لا .
مددا ، تصح لكن لا تخدم المعنى الذي أردت . كذلك وسدا .
أعتز برأيك وأكرر لك الشكر .

فاطمه عبد القادر
29-01-2012, 06:28 PM
تَنْسابُ في نَهَـرٍ تَرَقْـرَقَ مـاؤُهُوالبَحْرُ أَفْغَـرَ فاهَـهُ مُتَرَصِّـدَا
والمَوْتُ في وَهَجِ الحَياةِ ووَهْمِهـاكالمَوْجِ في قَصْرِ الرِّمـالِ تَفَـرَّدَا
حَتَّى بِطُولِ العَيْشِ تَلْقَى حالَهـايَوْمًا بِلا كَـدَرٍ وعامًـا أَسْـوَدَا


الله ,,,الله ,,,الله ,,يا د.مازن لبابيدي
قصيدة في القمة
نعم بالقمة
كل ما جاء بها كان حكما بليغة بكلمات وتعابير ساحرة فاتنة
رائعة ,,لغة وتعبيرا ووزنا وقوافي
رزينة ,لها هيبة ووقار وجمال بنفس الوقت
ما شاء الله ,,تبارك الرحمن
أنت شاعر رائع وجميل ومتمكن
سلمت يدك
القصيدة أعجبتني حتى النخاع
شكرا لك
ماسة

مازن لبابيدي
30-01-2012, 07:29 AM
ما أروعها من أبيات ، و ما أصدقه من بوح ، و ما أحسنها من موعظة !!!

الدكتور مازن لبابيدي

شكرا لك على هذه العودة الشعرية المميزّة ، كما أنت .

الشكر لك على تشجيعك الدائم وثقتك الكبيرة الغالية أختي نادية بوغرارة
ولإطرائك الذي أفخر به .
تحية مميزة لأخت مميزة

د. سمير العمري
05-02-2012, 09:05 PM
ما أجمل ما قرأت هنا وما أجل معناه أيها الحبيب!

قصيدة غاية في الحسن مبنى ومعنى فلا فض فوك ولا حرمت أجر الموعظة وفضل الحكمة.

أشكر لك حرفا أشرق في النفس كبدر دجى.

ما رأيك لو كانت ... متفرقون اليوم حتما أو غدا؟؟
إن لم يكن من أجل التوزيع الجرسي فعلى الأقل من أجل أن لا يبدو وكأنك تحكم على الأمر حكم العالم بالغيب لا الواثق به.

دمت بخير وبركة!

وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.


تحياتي

رشدي مصطفى الصاري
05-02-2012, 10:04 PM
أراك ياصديقي الغالي.. وقد جلست على ربوة عالية ،تستظل بأفياء حانية ، تتفكر بمعانٍ سامية ..
أطلقت العنان لنظراتك تجوب هذا الفضاء الرحيب لترتد إليك..
فتنعش ذاتك المؤمنة وتوقظ فيها آهات إيمانية وروحانيات نقية تعصف بالنفس وتلسعها بلفحة دنيوية وتذكرها بأثقالها
فتهتز أركان كل مؤمن يخشع قلبه لذكر الله
فيالروعة ماكتبت ..! مكنت المعاني لتكون أوابد الكلمات
ونلت الثواب ..لله درك

مؤيد عبدالله الشايب
06-02-2012, 04:47 PM
قصيدتك تفيض بالحكمة و الجمال و الموسيقى ... و كأن من كتبها ناسك قد عرف حقا لماذا أتينا و إلى أين سنذهب و عالمه الداخلي مترع بالأحاسيس و المشاعر النبيلة و الفهم و الإدراك لعالم الزيف و الأقنعة ... لعل هذه القصيدة أجمل رد على " لا أدرية " إيليا أبو ماضي ... سلمت أيها الشاعر الناسك

مازن لبابيدي
29-09-2012, 09:12 AM
اعتذار

يجدر بي الاعتذار لتأخري في الرد على المشاركات لكل من أكرمني هنا بتعليق ونقد وقلدني إطراء باذخا وبذل لي النصح . فقد مررت بعدها بفترة أعان الله عليها حتى انقضت .

وها أنا أعود خجلا لتدارك ما قصرت فيه سائلا الله تعالى أن يعينني على أداء بعض حقوقكم ، والله الموفق .

مازن لبابيدي
29-09-2012, 09:16 AM
نص حكيم حرفه واعظ نفسه عاقل رشيد حسه
وهطول اشتقناه وطال انتظارنا له بروعة أدائه وبهاء صوره وتراكيبه

شكرا لروعة ما قرأنا هنا

تحاياي

الشكر لك أختي الكريمة وشاعرتنا الحكيمة ربيحة الرفاعي

أعتز برأيك وأفخر بثنائك كما بأخوتك .

دمت بخير وعافية

مازن لبابيدي
29-09-2012, 09:18 AM
نص فارة بمفرداته وجمله الشعرية وموسيقاه

ومعانيه وما تحمل من حكمة واقتدار على توصيل الفكرة

ببساطة ونبوغ

كن دائما مشرقا

لا عدمت حصافة رأيك وكريم قولك أخي الحبيب محمد ذيب

إطراء أعتز به وهو فوق الاستحقاق

أطال الله عمرك بالخير والعافية والسعادة .

مازن لبابيدي
29-09-2012, 09:22 AM
وشُغِلْتَ عَنْ دارِ الخُلودِ بِدَرْبِهـا
وأَضَعْتَ عُمْرَكَ في مَفاتِنِهِ سُـدَى

راحَتْ رَحى الأَيّامِ تَطْحَنُ ذاتَهـا
دَأبًا وقَدْ تَرَكَتْ وِفاضَكَ أَجْـرَدَا

قرأتها أخي الدكتور مازن لبابيدي وتذكرت كلام

ابن رشيق القيرواني في فضل الشعر ومكانته

حين يصف الجميل منه بـــ : ( قلائد الأعناق وأماني

النفوس ، وأكاليل الرؤوس ..)

فلله درّك أخي ، قلت فأبدعت وصدحت فأطربت

ونصحت فأسمعت.

دمت عزيزاً متألقاً أيها الشاعر الكبير.

الأخ الحبيب والشاعر الأريب هاشم الناشري

زيادة على مرورك الذي يملأ القلب سرورا ، ها أنت تكرمني بجميل إطرائك زينة أتوج بها قصيدتي .

صافي الود وأجمل تحية لروحك الطيبة .

مازن لبابيدي
01-10-2012, 08:45 AM
شاعر متمكن ,,, وفكر مستنير ,,
على الكامل بنيت موسيقاك الرائعة ,,,
فجاءت بنصائحها وحكمها وأمثلتها
كالماء الزلال تروي ظمأ العطاش ,,
تَـــرْجُـــو مِــــــنَ الأَهْــــــوالِ مَــنْــجــاةً وَإِنـْ = ــنَ بِـــكُــــلِّ مـــــــا تَــلــقـــاهُ حَــتْــفًـــا مُــغْــمَـــدَا
همسة محب : ليت نون التوكيد في نهاية الشطرة الأولى تكون كالتالي :نــْ= وفي الشطرة الثانية ــنَ رغم يقيني أنك
قدير ومعلم ,,,
دمت شاعرا قلما وفكرا ,,
رائع أنت يا دكتور ,,

الأخ الشاعر الكريم عبد اللطيف استيتي
جزاك الله خيرا لما أكرمتني بطيب المرور وجزيل الإطراء وجميل النصح .
ملاحظتك في محلها وهي أجمل .
تحيتي وكل التقدير والاحترام

مازن لبابيدي
01-10-2012, 09:39 AM
راحَـــتْ رَحـــى الأَيّـــامِ تَـطْـحَـنُ ذاتَـهــادَأبًـــا وقَــــدْ تَــرَكَــتْ وِفــاضَــكَ أَجْــــرَدَا
بيت رائع يجعلني أعتكف في زاوية الزّهد سنين...
يعكس تفاهة الحياة... ولكن سبحان من زوّدنا بالرّغبة فيها، رغم معرفتنا بالرّحيل عنها يوما ما!
شكرا على ما جدت به من حكم وعبر أخي الشّاعر مازن
بوركت
تقديري وتحيّتي

أستاذتنا الأديبة كاملة بدارنة
مرور طيب كريم أعتز به ، والشكر لما نثرت من در هنا في صفحتي المتواضعة .

وافر التقدير والتحية

نداء غريب صبري
01-10-2012, 12:40 PM
كل هذه الحكمة والموعظة في قصيدة واحدة
حرف نافع نفعك الله به

أنت شاعر رائع أخي

شكرا لك

بوركت

مازن لبابيدي
03-10-2012, 09:06 AM
الأُسْتَاذّ الّقَدِيرّْ
مَازِنْ لَبَابِيديِ




حروف يتدثر الخشوع بغطاءها ..

وإحتراف فى الوصول للقلب

يجعل نسج كلمك

يبوح بسر من أسراره ..

نافذة بوحك قذفت بنا حيث نشاء ...

إحساس متفرد لتفاصيل لاتموت ..!!

إبداع تُحْسِبُ لَهُ المَعاني ألْفَ حِساب !!

وعمق جديد

رايتُك مُدهشْ ،،

وقدرتكَ ساحره

ننتظر ماتخفيه جعبة أبجدياتاك ..

حتى نتعلم منكَ

دمت بعطاءك تغدق علينا .



وعطر

الأخ الكريم حسن رميح

أجزلت الإطراء وأكرمتني بمرورك الطيب وكلماتك الجميلة .

وأخوك متعلم مثلك وحسبي منكم الرضا

تحيتي وتقديري

مازن لبابيدي
03-10-2012, 09:08 AM
بوركت أيها الحبيب والشاعر الحكيم / مازن لبابيدي ..

فقد حملتنا على جناح الحكمة إلى فضاء الموعظة

ومن نور خبير بالفانية نورت لنا ظلمات دروبها

وبخبرت الفارس الشجاع عرفتنا بسيف الردى

دمت رائعا، ولك مني خالص المحبة وغزير المودة .

صديقي الحبيب الشاعر درهم جباري

أعتز بقراءتكم وأفخر بإطرائكم

جزاك الله خيرا لمرورك الجميل ولك كل الود والتحية

نبيل أحمد زيدان
03-10-2012, 09:05 PM
الأخ الفاضل د.مازن لبابيدي الموقر
الشعر لاقبمة له إن لم تكن الروح
تواكب المفردة وإلا بقيت حروف
وأنت استطعت ان تجعل الحروف
تحمل منك النور لتكون حية
بورك النبض الحي
تفضل بقبول التقدير والإحترام

مازن لبابيدي
04-10-2012, 08:25 AM
هذا هو الشعر في أزهى حله الله الله أخي الكريم فجأة وجدتني في حضرة مليك من ملوك القلم يهز عرش الحروف لتسقط رطبا جنيا في واحة غناء
تحياتي

الأخ الكريم الشاعر الجميل نجيب الموادم

أطريتني فوق ما أستحق وحسبي بشعري أن أكون حاجبا عند ملوكهم .

مرورك الطيب محل السرور والتقدير

تحيتي الطيبة

مازن لبابيدي
04-10-2012, 08:27 AM
صدق النبي عليه السلام اذ قال ان من الشعر لحكمة

وها نحن نرى هذه الحكمة في ثنايا هذه الأبيات العظيمة

بارك الله في يراعك شاعرنا القدير دكتور مازن

الأخ الكريم الشاعر تامر عمر

أكرمتني بمرورك الطيب وثنائك الكبير ودعائك الكريم .

جزاك الله عني كل خير

ولك الحب والتحية

مازن لبابيدي
06-10-2012, 08:38 AM
تَنْسابُ في نَهَـرٍ تَرَقْـرَقَ مـاؤُهُوالبَحْرُ أَفْغَـرَ فاهَـهُ مُتَرَصِّـدَا
والمَوْتُ في وَهَجِ الحَياةِ ووَهْمِهـاكالمَوْجِ في قَصْرِ الرِّمـالِ تَفَـرَّدَا
حَتَّى بِطُولِ العَيْشِ تَلْقَى حالَهـايَوْمًا بِلا كَـدَرٍ وعامًـا أَسْـوَدَا


الله ,,,الله ,,,الله ,,يا د.مازن لبابيدي
قصيدة في القمة
نعم بالقمة
كل ما جاء بها كان حكما بليغة بكلمات وتعابير ساحرة فاتنة
رائعة ,,لغة وتعبيرا ووزنا وقوافي
رزينة ,لها هيبة ووقار وجمال بنفس الوقت
ما شاء الله ,,تبارك الرحمن
أنت شاعر رائع وجميل ومتمكن
سلمت يدك
القصيدة أعجبتني حتى النخاع
شكرا لك
ماسة


أختي الأديبة ماسة
سرني جدا أن راقت لك القصيدة وأنت الأديبة المرهفة المبدعة وهذا تقدير أعتز به وأفخر .
جزاك الله خيرا لإجرائك الجميل الكريم
لا عدمنا مرورك ومشاركاتك الطيبة .
أما الشكر فهو لك باستحقاق
تحيتي

مازن لبابيدي
06-10-2012, 08:45 AM
ما أجمل ما قرأت هنا وما أجل معناه أيها الحبيب!

قصيدة غاية في الحسن مبنى ومعنى فلا فض فوك ولا حرمت أجر الموعظة وفضل الحكمة.

أشكر لك حرفا أشرق في النفس كبدر دجى.

ما رأيك لو كانت ... متفرقون اليوم حتما أو غدا؟؟
إن لم يكن من أجل التوزيع الجرسي فعلى الأقل من أجل أن لا يبدو وكأنك تحكم على الأمر حكم العالم بالغيب لا الواثق به.

دمت بخير وبركة!

وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.


تحياتي

الغالي الحبيب أبا حسام
لا حرمنا إطلالتك البهية ورأيك السديد
كم تقلدني من أوسمة فوق الاستحقاق أفخر بها وأزهو
رأيك في البيت أعجبني حقا من جهة الجرس كما أشرت ، ولا أرى في المعنى الأول حكما على الغيب ، فمن لم يتفرقوا اليوم فتفرقهم في الغد محتوم وإن طال هذا الغد ، وفي الحديث الشريف :" عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقهم " ، فالتفرق حتمي ، فإن لم يكون في الحاضر ففي القابل . نسأل الله أن يجمعنا جميعا في مستقر رحمتة وجنة خلده .
صافي المودة لك أخي الكريم ودعائي بطول العمر والعافية .

والتحية العطرة

مازن لبابيدي
06-10-2012, 03:26 PM
أراك ياصديقي الغالي.. وقد جلست على ربوة عالية ،تستظل بأفياء حانية ، تتفكر بمعانٍ سامية ..
أطلقت العنان لنظراتك تجوب هذا الفضاء الرحيب لترتد إليك..
فتنعش ذاتك المؤمنة وتوقظ فيها آهات إيمانية وروحانيات نقية تعصف بالنفس وتلسعها بلفحة دنيوية وتذكرها بأثقالها
فتهتز أركان كل مؤمن يخشع قلبه لذكر الله
فيالروعة ماكتبت ..! مكنت المعاني لتكون أوابد الكلمات
ونلت الثواب ..لله درك

بكل سرور وشوق لك في غيابك الطويل أخي الحبيب د. رشدي مصطفى الصاري ، تعرضت لنفحات من كلامك الطيب العذب ووصفك الجميل وإطرائك الكريم .

أسأل الله أن تكون بخير وعافية وجميع أهلك وأن تعود لنشاطك المتميز في الواحة .

جزاك الله خيرا ولك التقدير والتحية

مازن لبابيدي
06-10-2012, 06:45 PM
قصيدتك تفيض بالحكمة و الجمال و الموسيقى ... و كأن من كتبها ناسك قد عرف حقا لماذا أتينا و إلى أين سنذهب و عالمه الداخلي مترع بالأحاسيس و المشاعر النبيلة و الفهم و الإدراك لعالم الزيف و الأقنعة ... لعل هذه القصيدة أجمل رد على " لا أدرية " إيليا أبو ماضي ... سلمت أيها الشاعر الناسك

الشاعر مؤيد الشايب
مرحبا بك وقد سرني مرورك وتعليقك الطيب الكريم بكلمات من الحكمة .

سلمك الله أخي الشاعر الشايب ، أمدك بطول العمر والعافية .

مازن لبابيدي
06-10-2012, 06:48 PM
كل هذه الحكمة والموعظة في قصيدة واحدة
حرف نافع نفعك الله به

أنت شاعر رائع أخي

شكرا لك

بوركت

نداء صبري الشاعرة الحرة المبدعة

مرورك هو الرائع في صفحتي المتواضعة

والشكر لك على إطرائك الجميل .

تقديري وتحيتي

مازن لبابيدي
06-10-2012, 06:51 PM
الأخ الفاضل د.مازن لبابيدي الموقر
الشعر لاقبمة له إن لم تكن الروح
تواكب المفردة وإلا بقيت حروف
وأنت استطعت ان تجعل الحروف
تحمل منك النور لتكون حية
بورك النبض الحي
تفضل بقبول التقدير والإحترام

أبا سالم الحبيب
سرني مرورك الكريم أكثر من إطرائك .
أعتز بك وبرأيك وتوجيهك
لا عدمتك

تحيتي واحترامي وتقديري

براءة الجودي
11-01-2013, 08:53 AM
الدمعة تُجبر على النزول من تذكير ووصايا ونبع لحكمة قلما نجدها ..
الأستاذ مازن ..
حاولتُ جاهدة أن اقرأ ديوانك كاملا في قسم دواوين الشعراء وتمنيتُ أن تكمل جمع قصائدك التي لم تضعها بعد فيه , استفدتُ كثيرا من القراءة لك فجزاك الله خيرا

عبدالحكم مندور
11-01-2013, 09:52 PM
هذا الكلام الحق والتذكرة
ونص يحلق فوق السحاب
بلغ الغاية سبكا ومعني
من القصائد التي تحفظ في الضمير وإن قرأتها على عجل فلي عودة لها
خالص المودة والتقدير

نهلة عبد العزيز
12-01-2013, 03:18 AM
سيدي واستاذي

مازن

عندما تحمل امتعتك وتتاهب بالحضور فاني اترقب الهديه من بين امتعتك
فها أنا امتع نظرتي بما أتيت به لنا من هدايا قيمة وحروف جذابه وصادقه
فلنجواك اثر في القلوب
ولحوارك انعاش للسطور
فانت ملك الكلمه والحكمه ومنمق الجسور
لتصل بنا الى رحلة على طائرة المتعه
فلك كل تقدير واحترام

مازن لبابيدي
13-01-2013, 09:15 PM
الدمعة تُجبر على النزول من تذكير ووصايا ونبع لحكمة قلما نجدها ..
الأستاذ مازن ..
حاولتُ جاهدة أن اقرأ ديوانك كاملا في قسم دواوين الشعراء وتمنيتُ أن تكمل جمع قصائدك التي لم تضعها بعد فيه , استفدتُ كثيرا من القراءة لك فجزاك الله خيرا

شاعرتنا المتألقة براءة الجودي ، كم يسعدني كرم إطرائك وكلماتك الطيبة

أقر بكسلي وأعتذر بضيق وقتي وضعف همتي ، وإن شاء الله أقوم بذلك ، لا سيما وقد وجدت منك هذا الدفع المحفز .

تحيتي وتقديري

عمار الزريقي
13-01-2013, 10:33 PM
تالله لقد أعادتني هذه الرائعة قرونا لأصافح نشوان بن سعيد الحميري صاحب القصيدة الحميرية الشهيرة

تقبل مروري أيها الأخ الحبيب

مع أسمى ود وتحية

مازن لبابيدي
11-02-2013, 03:22 AM
هذا الكلام الحق والتذكرة
ونص يحلق فوق السحاب
بلغ الغاية سبكا ومعني
من القصائد التي تحفظ في الضمير وإن قرأتها على عجل فلي عودة لها
خالص المودة والتقدير

مرحبا بك عاجلا ومتأنيا أخي الحبيب عبد الحكم

وقد أكرمتني بتقدير مغدق ومودة غالية لك مني أمثالها

وتحية كبيرة تليق بك

مازن لبابيدي
11-02-2013, 03:27 AM
سيدي واستاذي

مازن

عندما تحمل امتعتك وتتاهب بالحضور فاني اترقب الهديه من بين امتعتك
فها أنا امتع نظرتي بما أتيت به لنا من هدايا قيمة وحروف جذابه وصادقه
فلنجواك اثر في القلوب
ولحوارك انعاش للسطور
فانت ملك الكلمه والحكمه ومنمق الجسور
لتصل بنا الى رحلة على طائرة المتعه
فلك كل تقدير واحترام

وعندما أقرأ كلماتك التي بالغت في إطرائي أختي نهلة عبد العزيز
أعلم أن حرفي لم يضع هباء وأن قصيدتي حظيت بكرم الاستماع ودفء القبول
وما ذاك إلا لسخاء نفسك وجميل منطقك .

تحيتي وتقديري

خليل حلاوجي
11-02-2013, 04:02 AM
سَيْفُ الرَّدَى



والمَوْتُ في وَهَجِ الحَياةِ ووَهْمِها = كالمَوْجِ في قَصْرِ الرِّمالِ تَفَرَّدَا



*******


اشراقات صوفية ... وفكر مذهل .. وقلب يخفق بالحكمة.


نص ثري.

مازن لبابيدي
14-02-2013, 08:31 PM
تالله لقد أعادتني هذه الرائعة قرونا لأصافح نشوان بن سعيد الحميري صاحب القصيدة الحميرية الشهيرة

تقبل مروري أيها الأخ الحبيب

مع أسمى ود وتحية

مرورك يشرفني أخي الشاعر الحبيب عمار

دفعتني مشاركتك لقراءة القصيدة الرائعة لنشوان الحميري وما كنت أعرفها

أعتز بتقديريك المغدق فوق الاستحقاق

تحيتي ومودتي

مازن لبابيدي
14-02-2013, 08:33 PM
اشراقات صوفية ... وفكر مذهل .. وقلب يخفق بالحكمة.


نص ثري.

تقدير وإطراء أتشرف بهما من أديب مبدع

أخي الحبيب خليل حلاوجي أثريت النص بتعليقك ومرورك

مودتي لك والتحية

فاتن دراوشة
19-07-2013, 11:49 AM
قصيدة قويّة السّبك كنت موفّقا في مطلعها وقفلتها

تناولت الموت بمنظار فلسفيّ رائع

سعدت بالتأمّل معك أستاذي وبارتشاف هذا الفيض من الحكمة والعبر من بين سطورك

دام ألق إبداعك

مودّتي

مازن لبابيدي
20-12-2015, 10:36 AM
قصيدة قويّة السّبك كنت موفّقا في مطلعها وقفلتها

تناولت الموت بمنظار فلسفيّ رائع

سعدت بالتأمّل معك أستاذي وبارتشاف هذا الفيض من الحكمة والعبر من بين سطورك

دام ألق إبداعك

مودّتي

أختي فاتن ، أرجو أن تكوني بخير وعافية

تأخرت في الرد على مشاركتك الرائعة بكلماتك الجميلة وإطرائك الكريم ، فعذرا

تحيتي بكل التقدير لشخصك وأدبك

أحمد الجمل
20-12-2015, 11:36 AM
الله الله الله
قصيدة أكثر من راااائعة
ومن أجمل ما قرأت
وهذا البيت أسطورة
سِجْـنٌ هِـيَ الدُّنـيـا وأَنْــتَ أَسِيـرُهـا
فـي شَرْعِهـا مـا مِــنْ أَسِـيـرٍ يُفْـتَـدَى
،،
سلمت أخي الحبيب وسلم قلبك ولسانك
تحيتي ومحبتي

ليانا الرفاعي
20-12-2015, 03:36 PM
إِنْ تَصْحُ في يَوْمٍ وتُشْرِقْ شَمْسُهـا
يَـأْتِ الغَـمـامُ لِـمـا سِــواهُ مُلَـبِّـدَا



ألا ترى يا أستاذي أن خلف هذا الغمام أمطار خير ولا بد من بعد هذا السواد أن تشرق
هي هكذا ليل.. نهار
ولا بد أن نحياها بأمل
قصيدة رائعة بكل ما فيها رغم إني لا أحب التشاؤم
تحيتي وتقديري

مازن لبابيدي
21-12-2015, 07:14 AM
الله الله الله
قصيدة أكثر من راااائعة
ومن أجمل ما قرأت
وهذا البيت أسطورة
سِجْـنٌ هِـيَ الدُّنـيـا وأَنْــتَ أَسِيـرُهـا
فـي شَرْعِهـا مـا مِــنْ أَسِـيـرٍ يُفْـتَـدَى
،،
سلمت أخي الحبيب وسلم قلبك ولسانك
تحيتي ومحبتي

سلمك الله حبيبي أحمد الجمل

أعتز بشهادتك واستحسانك ، لما تمتلكه من ذوق وشاعرية

أطيب تحية

مازن لبابيدي
21-12-2015, 07:17 AM
إِنْ تَصْحُ في يَوْمٍ وتُشْرِقْ شَمْسُهـا
يَـأْتِ الغَـمـامُ لِـمـا سِــواهُ مُلَـبِّـدَا



ألا ترى يا أستاذي أن خلف هذا الغمام أمطار خير ولا بد من بعد هذا السواد أن تشرق
هي هكذا ليل.. نهار
ولا بد أن نحياها بأمل
قصيدة رائعة بكل ما فيها رغم إني لا أحب التشاؤم
تحيتي وتقديري

لا شك أختي ليانا ، لا بد من الأمل والتفاؤل ، والشعر يعبر عن حالة وجدانية ونفسيه وظرف ، ولا يشترط به الشمولية واستيعاب التفاصيل .

أعتز بتقديرك وحضورك وأشكر لك إطراءك الكريم

فاتن دراوشة
09-05-2016, 06:24 PM
قصيدة تجلّت بمعاني الإيمان وفاضت بالمواعظ وسديد القول

جعلها الله في ميزان حسناتك أستاذنا

وثبّتك على درب رضاه