المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خالُ المؤمنين معاوية بن أبي سفيان



ربيع بن المدني السملالي
22-01-2012, 02:59 PM
خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

عبدالملك القاسم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلقد قضى الله بحكمته أن يكون لنبيه المصطفى المختار - صلى الله عليه وسلم - صحبٌ كرام؛ ورجال أفذاذ، هم خير الخلق بعد الأنبياء، وهم الذين حملوا رسالة هذا الدين وبثّها في أصقاع المعمورة، واختصهم الله - سبحانه وتعالى - بصحبة نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، ولولا انفرادهم بالأفضلية والخيرية؛ لما اختيروا لهذه الصحبة العظيمة، والتي هي أجلّ مرافقة على مرّ العصور؛ كيف لا! وهي مرافقة أفضل الخلق وأكرمهم عليه الصلاة والسلام.
ثم إنه قد وقع بين البعض من الصحابة - رضوان الله عليهم - شيء من الخلاف في أمور اجتهدوا فيها، ورأى كلٌ منهم أنه على الحق، ولم يكن اختلافهم هذا من أجل دنياً يرغبون إصابتها، ولا ملك يريدون انتزاعه ـ كما يتوهم البعض من العامة؛ بل كان السبب المنشئ لهذا الخلاف هو: إحقاق الحق؛ الذي يرى كلٌ منهم أنه معه، فرضي الله عنهم أجمعين.
ومن المؤسف أن يقع البعض في الصحابة الأخيار، وأن ينال ممن صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد رسولها - صلى الله عليه وسلم - بالخير والصلاح، ونصّبوهم المناصب العالية في دولتهم، وسيّروهم على الجيوش الفاتحة لبلاد العالم آنذاك.
ومن هؤلاء الصحابة الكرام، الصحابي الجليل، الخليفة والملك القائد، صاحب الفتوحات الإسلامية، والقائد المحنّك، وداهية زمانه: معاوية بن أبي سفيان، - رضي الله عنه - وأرضاه.

من هو معاوية؟
هو: معاوية بن أبي سفيان، واسم أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، يكنى أبا عبد الرحمن.
أمه: هند بنت عتبة بنت ربيعة بن عبد شمس، وأمها: صفية بنت أمية بن حارثة بن الأقوص من بني سليم.
كان أبيض طويلاً، أبيض الرأس واللحية، أصابته لُقوةٌ " اللقوة: داء يصيب الوجه " في آخر حياته.
قال أسلم مولى عمر: قدم علينا معاوية وهو أبيض الناس وأجملهم.
ولقد كان حليماً وقوراً، رئيساً سيداً في الناس، كريماً عادلاً شهماً.
قال المدائني: عن صالح بن كيسان قال: رأى بعض متفرسي العرب معاوية وهو صغير؛ فقال: إني لأظن هذا الغلام سيسود قومه. فقالت هند ـ أم معاوية ـ ثَكِلتُهُ إن كان لا يسود إلا قومه.

إسلامه:
أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه يوم فتح مكة.
وروي عنه أنه قال: " أسلمت يوم القضية ـ أي: يوم عمرة القضاء، وكتمت إسلامي خوفاً من أبي ".
قال معاوية: " لما كان يوم الحديبية وصدّت قريش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البيت، ودافعوه بالروحاء وكتبوا بينهم القضيّة؛ وقع الإسلام في قلبي، فذكرت ذلك لأمي هند بنت عتبة، فقالت: إيّاك أن تخالف أباك، وأن نقطع أمراً دونه فيقطع عليك القوت، وكان أبي يومئذ غائباً في سوق حباشة ".
قال: " فأسلمت وأخفيت إسلامي، فوالله لقد رحل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحديبية وإني مصدّق به، وأنا على ذلك أكتمه من أبي سفيان، ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرة القضية وأنا مسلم مصدق به، وعَلِمَ أبو سفيان بإسلامي فقال لي يوماً: لكن أخوك خير منك، وهو على ديني، فقلت: لم آل نفسي خيراً ".

فضائله:
1- كان أحد الكتاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل إنه كان يكتب الوحي، وفي هذه المسألة خلاف بين المؤرخين، وكان يكتب رسائل النبي - صلى الله عليه وسلم - لرؤساء القبائل العربية.
2- شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنيناً، وأعطاه مائة من الإبل، وأربعين أوقية من ذهب وزنها له بلال رضي الله عنه.
3- شهد اليمامة، ونقل بعض المؤرخين أن معاوية ممن ساهم في قتل مسيلمة الكذاب.
4- صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه أحاديث كثيرة؛ في الصحيحين وغيرهما من السنن والمسانيد.
5- روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين.

ثناء الصحابة والتابعين عليه
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بعد رجوعه من صفين: " لا تَكرهوا إمارة معاوية، والله لئن فقدتموه لكأني أنظرُ إلى الرؤوس تندرُ عن كواهلها ".
وقال سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: " ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضى بحق من صاحب هذا الباب ـ يعني معاوية ".
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: " ما رأيت رجلاً أخلق للملك من معاوية، لم يكن بالضيّق الحصر ".
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -: " علمت بما كان معاوية يغلب الناس، كان إذا طاروا وقع، وإذا وقعوا طار ".
وعنه قال: " ما رأيت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسود من معاوية " أي: من السيادة، قيل: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: " كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسود من معاوية ".
قال كعب بن مالك - رضي الله عنه -: " لن يملك أحدٌ هذه الأمة ما ملك معاوية ".
وعن قبيصة بن جابر - رضي الله عنه - قال: " صحبت معاوية فما رأيت رجلاً أثقل حلماً، ولا أبطل جهلاً، ولا أبعد أناةً منه ".
عن أبي إسحاق قال: " كان معاوية؛ وما رأينا بعده مثله ".

- حكم سب الصحابة:
ينبغي لكل مسلم أن يعلم أنه لا يجوز له بحال من الأحوال لعن أحد من الصحابة، أو سبّه، ذلك أنهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهم نَقَلة هذا الدين.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً، ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه } [متفق عليه].
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { خير الناس قرني، ثم الذي يلونهم، ثم الذي يلونهم } [رواه البخاري ومسلم].
فهم - رضوان الله عليهم - خيرٌ من الحواريين أصحاب عيسى، وخير من النقباء أصحاب موسى، وخير من الذين آمنوا مع هود ونوح وغيرهم، ولا يوجد في أتباع الأنبياء من هو أفضل من الصحابة، ودليل ذلك الحديث الآنف الذكر "انظر فتاوى ابن عثيمين رحمه الله".

سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن من يلعن معاوية، فماذا يجب عليه؟
فأجاب: " الحمد لله، مَن لعن أحداً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كمعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص ونحوهما؛ ومن هو أفضل من هؤلاء: كأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة ونحوهما، أو من هو أفضل من هؤلاء: كطلحة والزبير، وعثمان وعلي بن أبي طالب، أو أبي بكر الصديق وعمر، أو عائشة أم المؤمنين، وغير هؤلاء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه مستحق للعقوبة البليغة باتفاق أئمة الدين، وتنازع العلماء: هل يعاقب بالقتل، أم ما دون القتل؟ كما بسطنا ذلك في غير هذا الموقع " [مجموع الفتاوى:35].
ولماذا يُصرّ البعض على الخوض فيما وقع بين علي ومعاوية - رضي الله عنهما - من خلاف، على الرغم من أن كثيراً من العلماء إن لم يكن جُلُّهم؛ ينصحون بعدم التعرض لهذه الفتنة، فقد تأول كل منهم واجتهد، ولم يكن هدفهم الحظوظ النفسية أو الدنيوية، بل كان هدفهم قيادة هذه الأمة إلى بر الأمان؛ كلٌ وفق اجتهاده ـ وهذا ما أقرّه العلماء..
فمعاوية - رضي الله عنه - يعترف بأفضلية علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وأنه خير منه، أورد ابن عساكر - رحمه الله - تعالى في كتابه تاريخ دمشق ما نصّه: " جاء أبو موسى الخولاني وأناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع عليّاً أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله! إني لأعلم أن علياً أفضل مني، وإنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلوماً وأنا ابن عمه؟ وإنما أطلب بدم عثمان؛ فأتوه فقولوا له، فليدفع إليّ قتلة عثمان، وأُسلم له ".
وإن من العقل والروية؛ أن يُعرِض المسلم عن هذا الخلاف، وأن لا يتطرق له بحال من الأحوال، ومن سمع شيئاً مما وقع بينهم فما عليه إلا الإقتداء بالإمام أحمد حينما جاءه ذلك السائل يسأله عما جرى بين علي ومعاوية، فأعرض الإمام عنه، فقيل له: يا أبا عبد الله! هو رجل من بني هاشم، فأقبل عليه فقال: " اقرأ: ﴿ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ﴾ [البقرة:134] " هذا هو الجواب نحو هذه الفتنة؛ لا أن يتصدر بها المجالس، ويخطأ هذا، ويصوّب ذاك!
فمعاوية - رضي الله عنه - صحابيٌ جليل، لا تجوز الوقيعة فيه، فقد كان مُجتهداً، وينبغي للمسلم عند ذكره أن يبيّن فضائله ومناقبه؛ لا أن يقع فيه، فابن عباس - رضي الله عنه - عاصر الأحداث الدائرة بين علي ومعاوية، وهو أجدر بالحكم في هذا الأمر؛ وعلى الرغم من هذا؛ إلا أنه حين ذُكر معاوية عنده قال: " تِلادُ ابن هند، ما أكرم حسبه، وأكرم مقدرته، والله ما شتمنا على منبرٍ قط، ولا بالأرض، ضناً منه بأحسابنا وحسبه ".
كان معاوية من المشاركين في معركة اليرموك الشهيرة، وأورد الطبري - رحمه الله تعالى - أن معاوية كان من الموقعين على وثيقة استلام مدينة القدس بعد معركة اليرموك، والتي توّجها الخليفة عمر بحضوره إلى فلسطين، وكان معاوية والياً على الشام ذلك الوقت.
عن الإمام أحمد قال: " إذا رأيت الرجل يذكر واحداً من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - بسوء؛ فاتهمه على الإسلام ".
وقيل لابن المبارك: ما نقول في معاوية؟ هل هو عندك أفضل أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: " لتُرابٌ في مِنْخَري معاوية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرٌ ـ أو أفضل ـ من عمر بن عبد العزيز ". فعمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه -؛ مع جلال قدره، وعلمه، وزهده، وعدله، لا يقاس بمعاوية؛ لأن هذا صحابي؛ وذاك تابعي!.
ولقد سأل رجل المعافى بن عمران - رحمه الله تعالى - قائلاً: يا أبا مسعود! أين عمر بن عبد العزيز من معاوية؟ فغضب وقال: " يومٌ من معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز عُمُره "، ثم التفت إليه فقال: " تجعل رجلاً من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - مثل رجل من التابعين ".
قال الإمام الذهبي - رحمه الله -: " حسبك بمن يُؤمّر عمر، ثم عثمان على إقليم ـ وهو ثغر ـ فيضبطه، ويقوم به أتمّ قيام، ويرضى الناس بسخائه وحلمه، وإن كان بعضهم قد تألم مرة منه، وكذلك فليكن الملك ".
قال المدائني: " كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب ".
ولعل مما تجدر الإشارة إليه في ثنايا هذه الأسطر؛ أن يُبين كثيراً مما قيل ضدّ معاوية لا حقيقة له، ولعله من دسّ الرافضة؛ الذين يحملون عليه، لا بسبب! إلا لامتناعه التسليم لعليّ رضي الله عنه.
ولولا فضل معاوية ومكانته عند الصحابة لما استعمله أمير المؤمنين عمر خلفاً لأخيه يزيد بعد موته بالشام، فكان في الشام خليفة عشرون سنة، وملكاً عشرون سنة، وكان سلطانه قوي، فقد ورد على لسان ابن عباس أنه قال: " ما رأيت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسْوَدَ من معاوية "، قيل له: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: " كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسود من معاوية " أي في السيادة.
ثم إن معظم من ذكر معاوية ـ إما بسوء كالرافضة، أو الغلاة الذين ينابذونهم ـ قد طغوا في ذمّهم إياه، أو مديحهم له بشكل غير مقبول البتة.
قال ابن الجوزي في كتابه الموضوعات: " قد تعصّب قوم ممن يدّعي السنة، فوضعوا في فضل معاوية أحاديث ليغيظوا الرافضة، وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمّه أحاديث، وكلا الفريقين على الخطأ القبيح ".

وما أجمل أن نختم هذه الأسطر بقول شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى -: " ولهذا كان من مذهب أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة، فإنه قد ثبتت فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم. وما وقع: منه ما يكون لهم فيه عذر يخفى على الإنسان، ومنه ما تاب صاحبه منه، ومنه ما يكون مغفوراً. فالخوض فيما شجر يُوقع في نفوس كثير من الناس بُغضاً وذماً، ويكون هو في ذلك مخطئاً، بل عاصياً، فيضر نفسه ومن خاض معه في ذلك، كما جرى لأكثر من تكلم في ذلك؛ فإنهم تكلموا بكلام لا يحبه الله ولا رسوله: إما من ذمّ من لا يستحق الذم، وإما من مدح أمور لا تستحق المدح ".
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هاشم الناشري
22-01-2012, 03:43 PM
عن الإمام أحمد قال: " إذا رأيت الرجل يذكر واحداً من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - بسوء؛ فاتهمه على الإسلام ".

بارك الله بك أخي الأديب / ربيع بن المدني ونفع بجهودك وعلمك ، وجعلنا الله ممن يحب صحابة رسوله محمد بن عبد الله

صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم أجمعين ، وثبتنا الله وإياكم على دينه القويم .

لك وافر التحيايا وعظيم التقدير.

ربيع بن المدني السملالي
22-01-2012, 10:26 PM
عن الإمام أحمد قال: " إذا رأيت الرجل يذكر واحداً من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - بسوء؛ فاتهمه على الإسلام ".

بارك الله بك أخي الأديب / ربيع بن المدني ونفع بجهودك وعلمك ، وجعلنا الله ممن يحب صحابة رسوله محمد بن عبد الله

صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم أجمعين ، وثبتنا الله وإياكم على دينه القويم .

لك وافر التحيايا وعظيم التقدير.

شاعرنا الفاضل ( هاشم الناشري ) جزاك الله خيرا على هذه المداخلة الطّيبة ، والمرور المشرف ، سعدتُ بك وبطلعتك البهية شكراً لك
نسال الله أن يحشرنا في زمرة الصحابة الأبرار الأطهار وآل بيت رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مع النبيين والصّديقيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
دمت ودام هذا الحضور الجميل أخانا الكريم
تحيتي وتقديري مع المحبة الخالصة لوجه الله

عايد راشد احمد
30-01-2012, 07:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا الفاضل ربيع

كم اني اكون سعيدا وانا اتنقل بين مواضيعك من موضوع لاجر لانهل من المعلومة الصادقة والمفيدة التي تحتويها

جهد طيب مبارك بامر المولي وتقدير تعجز الكلمات عن التعبير عنه

جازك الله خير عنا وجعله في ميزان حسناتك

تقبل مروري وتحيتي

مكي النزال
30-01-2012, 01:07 PM
أخي ربيع
ما أرقّ وأعذب هذا الطرح!
جزاك الله عنا وعن الإسلام كل خير
وجعل ما تكتب في ميزان حسناتك

.

ربيع بن المدني السملالي
30-01-2012, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا الفاضل ربيع

كم اني اكون سعيدا وانا اتنقل بين مواضيعك من موضوع لاجر لانهل من المعلومة الصادقة والمفيدة التي تحتويها

جهد طيب مبارك بامر المولي وتقدير تعجز الكلمات عن التعبير عنه

جازك الله خير عنا وجعله في ميزان حسناتك

تقبل مروري وتحيتي
الصديق الكريم ، والأخ الفاضل ( عايد ) شرف لي والله أن تقرأ ما أنشر وما أكتب بارك الله فيك وجزاك عنّا خيراً
دمت شامخاً
تحيتي والمحبة

ساعد بولعواد
30-01-2012, 11:52 PM
أكرم بواحة يتفيؤ ظلالها مرتادون يجدون عند ربيع ما تلذه الأنفس وتشتهيه العقول النيرة ،دمت ياربيع عاملا وخادما للإسلام والمسلمين ونفع الله بك ..
وإني كلما أحسست بضغف إيماني أسرعت إلى ربيع أداوي عللي بما ألقاه من زاد يعيينني في سفري ،....
جعل الله لك بكل حرف حسنة ، وبكل نفس مغفرة ،وبكل قارئ أو متصفح درجة .
أستودع الله إيمانك .

سامية الحربي
31-01-2012, 12:50 PM
رضي الله عن خال المؤمنين وكاتب الوحي . عجباً كيف يخوض مسلم في أقوام حطوا رحالهم في الجنة منذ أكثر من 1400 سنة . بوركت أستاذنا الكريم ربيع بن المدني السملالي.

ربيع بن المدني السملالي
31-01-2012, 04:18 PM
أخي ربيع
ما أرقّ وأعذب هذا الطرح!
جزاك الله عنا وعن الإسلام كل خير
وجعل ما تكتب في ميزان حسناتك

.

بارك الله فيك شاعرَنا الكبير ( مكي النزال ) حضورك البهي لمواضعي يُضفي الشرعية والشرف عليها لله درّك
دمت مُثمرا أخي
تحيتي والمودة

ربيع بن المدني السملالي
31-01-2012, 10:53 PM
أكرم بواحة يتفيؤ ظلالها مرتادون يجدون عند ربيع ما تلذه الأنفس وتشتهيه العقول النيرة ،دمت ياربيع عاملا وخادما للإسلام والمسلمين ونفع الله بك ..
وإني كلما أحسست بضغف إيماني أسرعت إلى ربيع أداوي عللي بما ألقاه من زاد يعيينني في سفري ،....
جعل الله لك بكل حرف حسنة ، وبكل نفس مغفرة ،وبكل قارئ أو متصفح درجة .
أستودع الله إيمانك .

جزاكَ الله خيراً أخانا الفاضل ( ساعد ) سررتُ وتشرّفتُ بحضورك المُشرق ، بارك الله في سعيك
دمت طيّبا كريما
تحيتي والمحبة

ربيع بن المدني السملالي
02-02-2012, 12:26 AM
رضي الله عن خال المؤمنين وكاتب الوحي . عجباً كيف يخوض مسلم في أقوام حطوا رحالهم في الجنة منذ أكثر من 1400 سنة . بوركت أستاذنا الكريم ربيع بن المدني السملالي.

نعم أختي الفاضلة ( غصن الحربي )، عجباً والله ..
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا لزيارتك المباركة لهذه الصفحة
دمت متألقة في واحة الخير
تحيتي والمودة