المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آه كم أحبها



وليد عارف الرشيد
21-02-2012, 11:12 PM
أحبُّها الْممشوقةَ التَّاريخِ ....
آهِ كم أحبُّها.....الْمرصودةَ الجهاتِ والأرْكانْ
رَزِينَةَ الجمَالِ والأبوابِ .... كم أحبُّها
مهيبةَ السُّهولِ وَالجِبَالِ والأنهَارِ.والبيداءِ والشطآنْ
أسطورةَ الريحانِ والجوريِّ
كلَّما شدا نَيْسانْ ..
تراقَصَتْ شقائقُ النُّعْمانِ في أديمِها
تبتَّلَتْ بلابِلٌ
وأزْهرَتْ لقائحُ الرُّمَّانْ
ما ازَّينَتْ يوماً سِوى ...
للشَّمس والنجومِ والأقمارْ
أسوارُها قلادةٌ من ياسَمينْ
وهِضْبُها توَشَّحَتْ بالغارْ
في سهلِها تباركَ الزيتونُ ملءَ زيتِهِ
وأقسمَتْ تلالُها بالتِّينْ
يؤمُّها في غفلةٍ عن أعْيُنِ الأمطارْ
صَيْفٌ حميميُّ النَّدى
مرصَّعٌ بالجوزِ ......
والأعنابِ .....
والسنابلِ
اللهُ .. كم أحبُّها ....
المرصوفةَ الأحقاب والتكوينْ
مذْ أطلقَتْ للنُّورِ من كهوفِها
خارطةً للضوءِ .. من أحجارْ
مذْ أخْرجتْ ماساتِها
تهدي إلى الأَكْوَانْ
ممالكًا .. ونورَ أبجديةِ ..
وعالماً ..خليفةً ... وراهباً
ونغمةً .. ولوحةً
وشاعراً
من صفوة الأخيارْ
في صبحها ستارةُ الحياة أُشْرِعتْ
وفي مسائها ... أخالُها
ستُسدلُ الأستارْ
أحبها .. مذْ ضمَّ حِضْنهُا المديدُ زحمةَ الحشودِ
والأعراقَ ...
والألوانْ
مذ حطَّت الفتوحُ في ضُلوعِها
ثم اسْتوتْ
فانْطلقتْ
من فجرها للعالمينَ صرخةً
تضجُّ بالأنوارْ

أحبها .. لأنني خرجتُ من أرحامِها
أمّي......وَتَارِيخٍ...... وطينْ

عشقتَها يا عاشقَ النِّساء .. إذْ نصَّبْتَها مليكة الأنوثةِ
بالياسَمين صُغْتًها قافيةً ... والأقْحُوَانْ
نَسَجْتها عطراً
وصوتَ ماء بحرةٍ
يفيض بالحنينْ
وكنتَ غضَّاً حينما اعتنقْتَها .. مقتدياً
جمالَها للحرفِ والقصيدةِ

هلَّا نفضْتَ سيدي .. عن مقلتيكَ الموتَ لحظةً
ترى ما صارَ بالحبيبةِ الوحيدةِ
ما انْهارَ بالبيتِ القديمِ الوادعِ ...
ما حلَّ بالجوريِّ .... بالزنابقِ
كأنني .. وذات فَجْرٍ سيدي .. رأيتها
بَيْنَ الذِّئَابِ مِزْقَةً
في نحْرِها سِكِّينْ
هلّا أصخْتَ السَّمْعَ .. سيدي
فأرواح المآذنِ اصْطَلَتْ جَلْداً
وغصَّتْ بالأنينْ
أحمرُنا يا سيدي .. في هذه الأيام ..
قد ضلَّ الطريقْ
فغادر الحنَّاءَ .. من أعراسها
واجْتَاحَ رَوْضًا أخْضَرًاً
فاسْوَدَّ بوحُ الياسَمينْ
أحبُّهَا .. المكلومةَ , الموجوعةَ , الثَّكْلَى ..
على قداسة ِالإنسانْ
أعيذُها محبوبتي .. من شرِّ صمْتِ أَنْفُسٍ
وشرِّ صوت الموتْ
أعيذها من همْزهِ .. الشيطانْ
مِنْ جَوْرِهِ .. السُّلْطَانْ
مِنْ ذَبْحِهِمْ عَلَى الْجَنَى .. الغِلْمَانْ

أحبها .. آهِ كم أحبها
ثم آهِ كم أحبها
وكلُّ حبٍّ دونها .. يا سيدي
كَمَنْ عليها فانْ

جلول بن يعيش
22-02-2012, 08:30 AM
ونحن أيضا نحبها...(أميرة الأوطان...تلك التي حوى ترابها أميرنا قرنا من الزمان...) قصيد ينساب سلاسة كأنه الزلال...جميل هذا البوح ...تحية وتقدير

نهلة عبد العزيز
22-02-2012, 08:34 AM
ومن ورود حديقتي استفاقت جورية

ابتسمت بدلالها المعهود وهمست لسيدي

صاحب القلم الممشوق

وقالت له

انتظرني

حتماً حتماً

سأعود

ورودي انثرها هنا

ولي عوده تليق بأستاذي وليد

تقديري أيها العظيم

كنت هنا


نور

نادية بوغرارة
22-02-2012, 10:43 AM
لك الله يا أيها الوطن الجريح ، أنّا التفتنا لا نرى غير الحصون يُدكُّ أمانُها ،

و لا نرى غير الدمع يترقرق في عين الأرض الطاهرة . تراه قدرنا أن نبكي الديار

طعنة بعد طعنة ،و اغتصابا بعد اغتصاب ؟؟


" لا أستطيع أن أكتب عن دمشق , دون أن يعرش الياسمين على أصابعي .
ولا أستطيع أن أنطق اسمها , دون أن يكتظ فمي بعصير المشمش والرمان , والتوت , والسفرجل .
ولا أستطيع أن أتذكرها , دون أن تحط على جدار ذاكرتي ألف حمامة .. وتطير ألف حمامة . "

قالها عاشق امرأة اسمها دمشق

و اليوم أقول :

لا نستطيع أن نكتب عن الشام دون أن يعرش القلق في الأصابع ،

ولا نستطيع أن ننطق اسمها دون أن يكتظ الحلق بغصص الأشلاء و الدماء و الدمار،

و لا نستطيع أن نتذكرها دون أن يحط على جدار الذاكرة ألف شهيد، و يطير ألف شهيد .





و آهِ كم أحبها

لولا فصول بيننا لكان قلبي نبتة

في روضها من ألف عامْ

لكنتُ دمع عينها ، أفدي ثراها بالدما ،

يا ليتني في أرض شامْ

الآه صوتُ الموتِ في أرحامها

هلا أغثتمْ تُربها يا سامعين الصوت ،

أم أنتم نيامْ ؟؟!!



الأخ الشاعر وليد عارف الرشيد ،

قصيدتك ناطقة ،لا يسعنا إلا أن نصغي إليها ،

فاعذر ثرثرتي في حضرة الوجع ..

دمتَ و روعة حرفك .

مرمر القاسم
22-02-2012, 10:54 AM
دعني أقرأ و أغرق في حرفك أولا

أعلم انك لا تنتظر تعليقا من قارئة حمقاء مثلي
لكني سأترك لك بقايا قنينة عطر و حفنة أمنيات

و الكثير الكثير من عطر الجوز البريّ

أحمد الأستاذ
22-02-2012, 12:03 PM
ما أجملها من كلمات

جعلت الحروف تتراقص لحنا على قلمك

جميل ما سطرت لنا

لوحة فنية سامية المعانٍِ

امتعتنا بطرحك الراقي

محبتي

هاشم الناشري
22-02-2012, 12:06 PM
سيعود الحناء لأعراسها أيها الشاعر الكبير

وليد عارف الرشيد

قريباً بإذن الله ، أننا نحب الشام ونحبك

ونتألم من أجلكم ، نسأل الله تعالى أن يفرج

الكرب وأن يصون الأرض ومن عليها أخي.

تحياتي وتقديري.

محمد ذيب سليمان
22-02-2012, 02:19 PM
أيها الشاعر المجيد

الحبيب وليد عارف الرشيد

أثملتنا شعرا حين رسمت لوحتك التي تنطق بمحبوبتك ومحبوبتنا " الأرض "
وملأتها بالزهور والياسمين , بابتسامات الأطفال , بالتين والزيتون
بكل ما في الكون من جمال
ولكنها اصطبغت بلون الدم .. فما اغلى الأرض وما اضعف قلوبنا ام اوجاعها

يا رب هّون الأمر على هذه الأرض المباركة وعلى اهلها فانهم اهلنا في كل شبر عليها
وانصر اهلها المظلومين والمستضعفين انك القادر والقوي

شكرا لك ايها الكبير

ربيع بن المدني السملالي
22-02-2012, 02:34 PM
شكراً لك أخي الشاعر الكريم وليد على هذه الأنشودة الصّادقة ، سررتُ وتشرّفت بزيارتي لهذه الصّفحة
دمت في حفظ الله ودام لك وطنك الجميل
تحياتي لك والتّقدير كما ينبغي لقامتك

د. مختار محرم
22-02-2012, 03:07 PM
ونحن كم نحبها
وكم نحب شاعرا متيما بحبها
ننهل منه الشعر نهرا سلسبيل
نطلب المزيد
أستاذنا وليد
عشت وعاشت شامنا
وعاد للأرض الحنون مجدها التليد
تحية مقرونة بالحب يا شاعرنا المجيد

مؤيد عبدالله الشايب
22-02-2012, 06:45 PM
لبعض المدن رائحة العطور المعلبة و لبعضها طعم المال و الثروة
و لبعضها نكهة الخمر و الغواني و لبعضها مذاق العفن و الرذيلة
و لدمشق وحدها رائحة الياسمين و طعم الحرية و لون الدم
و في دمشق وحدها تعبر التاريخ و تتمشى مع أبطاله
و في دمشق تصادق أنبياء الله و حوارييهم
و في دمشق تعود لتعرف أنك هنا بدأت
و أنك إنسان
لا فض فوك أيها الشاعر الرائع

الطنطاوي الحسيني
22-02-2012, 07:14 PM
ونحن كم نعشقها
يا سيد الحنين والآنين
قصيدة من الروائع والمواجع
لا ادري اافرح لشموخ قصيدة ام احزن للآلام الشهيدة
دمشق
اخي لكم الله
نصركم واعزكم ووحدكم عاجلا اللهم امين
دمت استاذي الشاعر الموجوع وليد عارف بكل جمال روحك
وازاح الله الهم والغم والالم امين

وليد عارف الرشيد
22-02-2012, 07:35 PM
ونحن أيضا نحبها...(أميرة الأوطان...تلك التي حوى ترابها أميرنا قرنا من الزمان...) قصيد ينساب سلاسة كأنه الزلال...جميل هذا البوح ...تحية وتقدير

رحم الله الأمير وجميع شرفاء الأمة وشهداءها ... بوركت أيها القدير على مرورك الجميل ... سرني أن تنال استحسانك
مودتي كما يليق بعذب مرورك

وليد عارف الرشيد
22-02-2012, 07:44 PM
ومن ورود حديقتي استفاقت جورية

ابتسمت بدلالها المعهود وهمست لسيدي

صاحب القلم الممشوق

وقالت له

انتظرني

حتماً حتماً

سأعود

ورودي انثرها هنا

ولي عوده تليق بأستاذي وليد

تقديري أيها العظيم

كنت هنا


نور


لجوريتك أختاه مفعول السحر ... جزاك الله خيرًا ... لا حرمت من بديع مرورك
كلي انتظارٌ وكلما مررت ... تجدين لك في صدر القصيدة مكان
مودتي وتقديري كما يليق

نداء غريب صبري
22-02-2012, 10:47 PM
ينادينا ياسمينها حين نفر من أنهار الدم في الشوارع
فنعود مسحورين يحملنا الشوق والحنين
نحن لأزقتها وحاراتها وبيوتها القديمة المرابطة في وجه مد العمارة الغريبة عليها وعلينا
ونموت على أبوابها مرابطين مثلها

لم أعرف أن البحرة من الفصحى إلا الآن

شكرا لك أخي

بوركت

وليد عارف الرشيد
23-02-2012, 03:13 PM
لك الله يا أيها الوطن الجريح ، أنّا التفتنا لا نرى غير الحصون يُدكُّ أمانُها ،

و لا نرى غير الدمع يترقرق في عين الأرض الطاهرة . تراه قدرنا أن نبكي الديار

طعنة بعد طعنة ،و اغتصابا بعد اغتصاب ؟؟


" لا أستطيع أن أكتب عن دمشق , دون أن يعرش الياسمين على أصابعي .
ولا أستطيع أن أنطق اسمها , دون أن يكتظ فمي بعصير المشمش والرمان , والتوت , والسفرجل .
ولا أستطيع أن أتذكرها , دون أن تحط على جدار ذاكرتي ألف حمامة .. وتطير ألف حمامة . "

قالها عاشق امرأة اسمها دمشق

و اليوم أقول :

لا نستطيع أن نكتب عن الشام دون أن يعرش القلق في الأصابع ،

ولا نستطيع أن ننطق اسمها دون أن يكتظ الحلق بغصص الأشلاء و الدماء و الدمار،

و لا نستطيع أن نتذكرها دون أن يحط على جدار الذاكرة ألف شهيد، و يطير ألف شهيد .





و آهِ كم أحبها

لولا فصول بيننا لكان قلبي نبتة

في روضها من ألف عامْ

لكنتُ دمع عينها ، أفدي ثراها بالدما ،

يا ليتني في أرض شامْ

الآه صوتُ الموتِ في أرحامها

هلا أغثتمْ تُربها يا سامعين الصوت ،

أم أنتم نيامْ ؟؟!!



الأخ الشاعر وليد عارف الرشيد ،

قصيدتك ناطقة ،لا يسعنا إلا أن نصغي إليها ،

فاعذر ثرثرتي في حضرة الوجع ..

دمتَ و روعة حرفك .

الأخت الشاعرة الكبيرة نادية :
ردك مدرسة قائمة بذاتها .. لاحرمت من روعة هذا الحضور
أيتها الحرة مواجعنا واحدة وحسبنا الله ونعم الوكيل
مودتي كما يليق بروعة المرور وتقديري

عمار الزريقي
23-02-2012, 03:26 PM
كلنا في الهوى سواء
نحبها ولو لم نفعل لفعلنا
لله درك !
حديقة إبداع
سرني المرور على رائعتك

وليد عارف الرشيد
23-02-2012, 07:22 PM
دعني أقرأ و أغرق في حرفك أولا

أعلم انك لا تنتظر تعليقا من قارئة حمقاء مثلي
لكني سأترك لك بقايا قنينة عطر و حفنة أمنيات

و الكثير الكثير من عطر الجوز البريّ

ليت الحمق كله من النوع الذي تملكين سيدتي !!!!:sm:
الأخت المبدعة مرمر متميزة حتى في مرورك ... لاحرمت هذا الألق
مودتي وتقديري كما يليق

فاطمه عبد القادر
24-02-2012, 01:25 AM
أحبها .. مذْ ضمَّ حِضْنهُا المديدُ زحمةَ الحشودِ
والأعراقَ ...
والألوانْ
مذ حطَّت الفتوحُ في ضُلوعِها
ثم اسْتوتْ
فانْطلقتْ
من فجرها للعالمينَ صرخةً
تضجُّ بالأنوارْ


الله,,,,ما أجملها
أخي وليد
قصيدة في حب الوطن الشام المجيدة
قصيدة تهطل كالأمطار
تنثال كالثلوج
تتفتح كالياسمين والجوري
ثم تلتاع على ما يجري لها اليوم من بؤس ويأس
نتمنى للشام الأفضل دائما,, ولك أخي حبا مباركا للغالية
أعجبتني كثيرا هذة القصيدة
شكرا لك
ماسة

وليد عارف الرشيد
24-02-2012, 05:49 AM
ما أجملها من كلمات

جعلت الحروف تتراقص لحنا على قلمك

جميل ما سطرت لنا

لوحة فنية سامية المعانٍِ

امتعتنا بطرحك الراقي

محبتي

ما أجمل مرورك الكريم في متواضعتي
لك الود كله أيها الصديق المبدع وتقديري

وليد عارف الرشيد
07-03-2012, 12:48 AM
سيعود الحناء لأعراسها أيها الشاعر الكبير

وليد عارف الرشيد

قريباً بإذن الله ، أننا نحب الشام ونحبك

ونتألم من أجلكم ، نسأل الله تعالى أن يفرج

الكرب وأن يصون الأرض ومن عليها أخي.

تحياتي وتقديري.

بارك الله بك وبمشاعرك النبيلة أيها الأخ المبدع الحبيب
مودتي وامتناني وتقديري

وليد عارف الرشيد
07-03-2012, 12:51 AM
أيها الشاعر المجيد

الحبيب وليد عارف الرشيد

أثملتنا شعرا حين رسمت لوحتك التي تنطق بمحبوبتك ومحبوبتنا " الأرض "
وملأتها بالزهور والياسمين , بابتسامات الأطفال , بالتين والزيتون
بكل ما في الكون من جمال
ولكنها اصطبغت بلون الدم .. فما اغلى الأرض وما اضعف قلوبنا ام اوجاعها

يا رب هّون الأمر على هذه الأرض المباركة وعلى اهلها فانهم اهلنا في كل شبر عليها
وانصر اهلها المظلومين والمستضعفين انك القادر والقوي

شكرا لك ايها الكبير

لكل إطلالة منك رصيدٌ إضافيٌ من المحبة أيها الحبيب الكبير
مودتي وتقديري كما يليق وتقديري

وليد عارف الرشيد
07-03-2012, 12:53 AM
شكراً لك أخي الشاعر الكريم وليد على هذه الأنشودة الصّادقة ، سررتُ وتشرّفت بزيارتي لهذه الصّفحة
دمت في حفظ الله ودام لك وطنك الجميل
تحياتي لك والتّقدير كما ينبغي لقامتك

حروفي الفقيرات وصاحبهن من تشرف بإطلالتك البديع أخي وأستاذي الربيع ... مرحبًا
مودتي وتقديري وامتناني كما يليق

وليد عارف الرشيد
07-03-2012, 12:55 AM
ونحن كم نحبها
وكم نحب شاعرا متيما بحبها
ننهل منه الشعر نهرا سلسبيل
نطلب المزيد
أستاذنا وليد
عشت وعاشت شامنا
وعاد للأرض الحنون مجدها التليد
تحية مقرونة بالحب يا شاعرنا المجيد


وكم أحبك أيها الصديق الحبيب وكم تسعدني هذه الروح النقية ... بوركت
مودتي كما تعرفها وأكثر

نهلة عبد العزيز
07-03-2012, 02:38 PM
شاعرنا الألق

وليد

للعزف جماله وللنزف إيقاعه

وكان لي شرف المشاركة للمره الثانيه في عزفك سيدي

فهل عذرت قلم حاول الرد بما يليق ؟

وهل تقبل بقارئه تسعد بمتابعتك؟

أرق تحية تحملها حروفي إليك

اعذر ضعفي امام فخامه قلمك

تقديري لك

نور

وليد عارف الرشيد
08-03-2012, 07:29 AM
لبعض المدن رائحة العطور المعلبة و لبعضها طعم المال و الثروة
و لبعضها نكهة الخمر و الغواني و لبعضها مذاق العفن و الرذيلة
و لدمشق وحدها رائحة الياسمين و طعم الحرية و لون الدم
و في دمشق وحدها تعبر التاريخ و تتمشى مع أبطاله
و في دمشق تصادق أنبياء الله و حوارييهم
و في دمشق تعود لتعرف أنك هنا بدأت
و أنك إنسان
لا فض فوك أيها الشاعر الرائع

ولبعض المرور سحرٌ لا يضاهيه سحرٌ ... هذا منها أيها الجميل الراقي
مودتي كما يليق والتحايا وكمشة ياسمين

وليد عارف الرشيد
08-03-2012, 07:31 AM
ونحن كم نعشقها
يا سيد الحنين والآنين
قصيدة من الروائع والمواجع
لا ادري اافرح لشموخ قصيدة ام احزن للآلام الشهيدة
دمشق
اخي لكم الله
نصركم واعزكم ووحدكم عاجلا اللهم امين
دمت استاذي الشاعر الموجوع وليد عارف بكل جمال روحك
وازاح الله الهم والغم والالم امين

جزاك الله خيرًا .. ما أجمل ما أقبلت به أيها الحبيب الجميل
مودتي كما يليق وتقديري

ربيحة الرفاعي
09-03-2012, 07:37 PM
كلنا نحبها
ونحب كل حرف يحكي عنها أو يحاكيها
سأعاود المرور بها والمغادرة بصمت حتى أجد الرد المناسب

أهلا بك ومرحبا مشرفنا العام واديبنا الكبير

تحيتي

عبدالكريم شكوكاني
25-03-2012, 08:13 AM
أحب من يحب الشام
وأعتز بمن يكتب للشام

فهي عزيزة كريمة
وستبقى بعزتها وكرامتها

أدامك الله أستاذ وليد
ودمت بخير

وليد عارف الرشيد
25-03-2012, 08:36 AM
ينادينا ياسمينها حين نفر من أنهار الدم في الشوارع
فنعود مسحورين يحملنا الشوق والحنين
نحن لأزقتها وحاراتها وبيوتها القديمة المرابطة في وجه مد العمارة الغريبة عليها وعلينا
ونموت على أبوابها مرابطين مثلها

لم أعرف أن البحرة من الفصحى إلا الآن

شكرا لك أخي

بوركت

وقال شمر: البَحْرَةُ الأُوقَةُ يستنقع فيها الماء. والبَحْرَةُ: البَلْدَةُ، والمُنْخَفِضُ من الأرضِ، والرَّوْضَةُ العظيمَةُ، ومُسْتَنْقَعُ الماءِ، واسْمُ مدينةِ النبي، صلى الله عليه وسلم،

الأخت الشاعرة الكبيرة نداء أشكر لك مرورك الراقي في فقيرتي
مودتي وتقديري كما يليق

وليد عارف الرشيد
25-03-2012, 08:39 AM
كلنا في الهوى سواء
نحبها ولو لم نفعل لفعلنا
لله درك !
حديقة إبداع
سرني المرور على رائعتك

الشاعر الكبير عمار مرورك يعني لي الكثير أيها الراقي المبدع وكم أقدره الشكر كله لك
ومودتي وحشود تقدير

صبري الصبري
26-03-2012, 12:26 AM
لا يمل من الورود على وردكم الصافي شاعرنا الجميل وليد عارف رشيد
بوح رقيق آسر الجمال وارف الظلال
تحياتي لكم
ومحبتي

ضيف الله عداوي
26-03-2012, 02:51 PM
أستاذي القدير/وليد عارف
والله أنه الوجع الساكن في القلوب
ونسأل المولى الخلاص لهذا الشعب الأبي
من ايد الطغاة
ونحن نتألم لألمكم
أبدعت ايها الرائع
ونقشت حرفك بصدق
في حب الأرض
دمت بخير
تلميذك

ياسمين محمود
29-04-2012, 10:23 PM
هاهي الدموع ترمينا مرة أخرى بترجمانها عند أبواب مدينة الحلم ....
تشهد قوافينا المر والمفقود ....
وينتزع منا الجسد المرمري لتعلق الروح فتشهد منازلة الحزن الكفيف ويد ثائرة الوطن.....


أمام الجمال يا أديبنا لا نمتلك إلا الدهشة فأخلص التحايا للغالية سورية وعناقيد الود لها دائما...
:0014:ولدررك غيمة ممطرة....

لطيفة أسير
29-04-2012, 10:41 PM
معزوفة عشق رائعة
تستحق كل الثناء والتقدير أستاذي الشاعر القدير وليد عارف
دمت بألق وتميز
تحيتي وتقديري

وليد عارف الرشيد
30-04-2012, 12:26 PM
أحبها .. مذْ ضمَّ حِضْنهُا المديدُ زحمةَ الحشودِ
والأعراقَ ...
والألوانْ
مذ حطَّت الفتوحُ في ضُلوعِها
ثم اسْتوتْ
فانْطلقتْ
من فجرها للعالمينَ صرخةً
تضجُّ بالأنوارْ


الله,,,,ما أجملها
أخي وليد
قصيدة في حب الوطن الشام المجيدة
قصيدة تهطل كالأمطار
تنثال كالثلوج
تتفتح كالياسمين والجوري
ثم تلتاع على ما يجري لها اليوم من بؤس ويأس
نتمنى للشام الأفضل دائما,, ولك أخي حبا مباركا للغالية
أعجبتني كثيرا هذة القصيدة
شكرا لك
ماسة

وما أجمل مرور ناظريك في حروفي الفقيرة أختي ماسة بارك الله بك وبدعائك لشامنا
لك مودتي وامتناني وكثير تقديري

وليد عارف الرشيد
30-04-2012, 12:30 PM
شاعرنا الألق

وليد

للعزف جماله وللنزف إيقاعه

وكان لي شرف المشاركة للمره الثانيه في عزفك سيدي

فهل عذرت قلم حاول الرد بما يليق ؟

وهل تقبل بقارئه تسعد بمتابعتك؟

أرق تحية تحملها حروفي إليك

اعذر ضعفي امام فخامه قلمك

تقديري لك

نور
وكيف لا أقبل أخية وهل ترفض قارئةٌ بهذه الروعة ؟؟؟ بوركت ودمت لي دافعةً ومتابعة .. وكلما مررت أينع الثمر وفاح العبير
مودتي وامتناني وكثير تقديري

وليد عارف الرشيد
30-04-2012, 12:33 PM
كلنا نحبها
ونحب كل حرف يحكي عنها أو يحاكيها
سأعاود المرور بها والمغادرة بصمت حتى أجد الرد المناسب

أهلا بك ومرحبا مشرفنا العام واديبنا الكبير

تحيتي

ومرحبًا بك كلما مررت سيدة الحرف والأدب ... لاحرمت من بديع صمتك وأنيق قولك خنساء الشعر المعاصر
مودتي والكثير من التحايا العطرة

وليد عارف الرشيد
30-04-2012, 12:43 PM
أحب من يحب الشام
وأعتز بمن يكتب للشام

فهي عزيزة كريمة
وستبقى بعزتها وكرامتها

أدامك الله أستاذ وليد
ودمت بخير

وأنا والله أحبك وأعشق فلسطين وأبطالها وتربتها .. بوركت أيها الأبي الشاعر
ومحبتي لك من هنا للأقصى المبارك

ريمة الخاني
30-04-2012, 12:44 PM
ما يكتب بماء القلب يصل للقلب فعلا..
كنت رائعا هنا أديبنا الكبير...
حفظ الله العباد والبلاد.
كل تقديري

بشرى العلوي الإسماعيلي
19-05-2012, 03:38 PM
حروف مزجها النبض بالفكر
فجاءت أنيقة بكل قوامها
الصديق الشاعر وليد
لقد سكبت الشعرهنا من مزن ألق على أديم روعة
تقديري لحرفك المميز دائما

د. سمير العمري
05-04-2014, 07:45 PM
هذا رسم بالكلمات وتنميق بالدرر والشذرات فلله درك من صاحب يراع ملون رسم لوحة شعرية وشعورية فارهة!

هي لوحة عبق فيها الياسمين الدمشقي وصبا بردى المحمل بأريج الحب والشوق والحنين فلله درك شاعرا وعاشقا!

نحن نحبها مثلك ونحبك مثلها!

دمت بكل الخير والرضا!

تقديري

خالد الجريوي
05-04-2014, 08:56 PM
كلنا نحبها
دمشق .. عروس المدن
ولا شك عندي
أنها ستعود صبية كما كانت
فصبر جميل

رائع أستاذنا الكريم
حفظ الله القلب والقلم

وليد عارف الرشيد
23-11-2015, 08:44 PM
لا يمل من الورود على وردكم الصافي شاعرنا الجميل وليد عارف رشيد
بوح رقيق آسر الجمال وارف الظلال
تحياتي لكم
ومحبتي

بوركت شاعرنا المبدع وأخانا الطيب الحبيب
كل العرفان والتقدير والتحاياا لعطرات

وليد عارف الرشيد
23-11-2015, 08:47 PM
أستاذي القدير/وليد عارف
والله أنه الوجع الساكن في القلوب
ونسأل المولى الخلاص لهذا الشعب الأبي
من ايد الطغاة
ونحن نتألم لألمكم
أبدعت ايها الرائع
ونقشت حرفك بصدق
في حب الأرض
دمت بخير
تلميذك



بوركت وحفظك الله أخي الحبيب الشاعر الجميل
لك كل العرفان والمحبة والتقدير .. دمت وسلمت

وليد عارف الرشيد
23-11-2015, 08:49 PM
هاهي الدموع ترمينا مرة أخرى بترجمانها عند أبواب مدينة الحلم ....
تشهد قوافينا المر والمفقود ....
وينتزع منا الجسد المرمري لتعلق الروح فتشهد منازلة الحزن الكفيف ويد ثائرة الوطن.....


أمام الجمال يا أديبنا لا نمتلك إلا الدهشة فأخلص التحايا للغالية سورية وعناقيد الود لها دائما...
:0014:ولدررك غيمة ممطرة....

مرور أخصب من الغمام وأبهى من صباح مشرق
بوركت أديبتنا المبدعة وحفظك المولى .. دمت بخير وسلمت

ليانا الرفاعي
25-11-2015, 06:29 PM
آه كم تحبها وآه كم نحبها ونتألم من أجلها
و ...الله كم يدهشنا هذا الحرف أستاذنا الفاضل وليد عارف الرشيد
تحياتي

فاتن دراوشة
05-05-2016, 05:43 AM
تستحقّ حبّ بنيها وانتمائهم لها

دامت حروفك تنقش الأوطان على جذوع روعتها

ليت للحكّام مثل هذا الانتماء والحسّ الوطنيّ لكانت بلادنا بألف خير

مودّتي