المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علمُ الجَرح والتعديل وعلاقته بالرواية



ربيع بن المدني السملالي
15-04-2012, 07:45 PM
علم الجرح والتعديل وعلاقته بالرواية


لما كان الحديث النبوي الشريف المورد الـثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن، والمنهل البياني له في تفصيل الأحكام المجملة التي وردت فيه، وتقييد المطلق وتخصيص العام، وتأسيس الأحكام التي لم ينص عليها الكتاب، عُني المسلمون بحفظه وفهمه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته، واستمر هذا الاهتمام عبر الأجيال المتتالية.
نشأة علم الجرح والتعديل:
كثيراً ما تتسرب بعض العلوم من أمة كان لها قصب السبق في الوجود إلى أمة أخرى تبعت أثرها على هذه الأرض. لكن الوضع يختلف بالنسبة لعلم الجرح والتعديل؛ فهو علم نشأ في ظل الإسلام، وتفردت به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلا أثر له في أي أمة من الأمم السالفة؛ لأن هذه الأمة سهرت على حفظ ما جاء به نبيها صلى الله عليه وسلم، فتعلم فيه جيلٌ من الصحابة والتابعين ومن أتى بعدهم. إلا أن إعطاء الصدارة لأبي بكر من الجـيـل الأول فـي البحث عن الرجال في قصة ميراث الجدة ـ كما سطر في كتب الجرح والتعديل ـ فيه تأمل(1).
نعم قد يصح في غير هذه القصة؛ فقد ذكر الحاكم أن أبا بكر وعمر وعلياً وزيد بن ثابت، جرّحوا وعدَّلوا وبحثوا عن صحة الروايات وسقيمها(2).
فقد طلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أبي موسى الأشعري أن يأتيه بشاهد عندما حدثه بحديث عن رسول الله صلى الله علـيه وسلم: "إذا استأذن أحدكم ثلاث مرات فلم يؤذن له فليرجع" فانطلق أبو موسى رضـي الله عنه ـ إلى مجلس فيه الأنصار فذكر ذلك لهم، فقال: ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا استأذن أحدكم ثلاث مرات...؟ قالوا: بلى. لا يقوم معك إلا أصغرنا، فقام أبو سعيد الخدري إلى عمر. فقال: هذا أبو سعيد. فخلى عنه(3).
وكذلك كان علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ يستحلف من حدثه بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان ثقة مأموماً(4).
ولم يكن الجيل الأول يتهمون بعضهم، ولكن كانوا يخشون جرأة الناس على الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم دون تثبت وتدقيق، فشددوا في قبولهم الروايات.
ثم اقتفى أثرهم واهتدى بهديهم في هذا جماعة من الجيل الثاني كالحسن البصري، وسعيد بن جبير، وعامر الشعبي، ومحمد بن سيرين، وغيرهم. لكن رغم هذا لم تَنْمُ مادة واسعة في علم الرجال يتداولها العلماء والنقاد حتى منتصف القرن الثاني الهجري؛ حيث شاع الوضع في الحديث، وكثر الضعفاء، فانبرى لهم عدد من الأئمة النقاد والمحدثين الكبار مثل شعبة بن الحجاج، ومعمر بن راشد، وهشام الدستوائي، وسفيان الثوري، وغيرهم كثير من أصحاب منتصف القرن الثاني إلى أصحاب القرن الثالث؛ حيث بدأ نوع من التخصص في علم الرجال يبرز بصورة خاصة عند يحيى بن معين، وعلي بن المديني؛ فنما التصنيف في علم الجرح والتعديل خلال القرن الثالث والرابع. إلا أن الجرح في عصر التابعين لا يكاد يتجاوز سوء الحفظ(5)
وإنما ظهر الجرح والتعديل من حيث إنه علم قائم بذاته له أهله ورجاله وقواعده بعد عصر التابعين.
ولعل أول من كتب في قواعد هذا العلم أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار المتوفى 292 هـ في جزء له في معرفة من يُترَك حديثه أو يُقبَل. وهكذا نشأ هذا العلم، وهو أحد فروع علم الحديث(6).
حكم هذا العلم في الشريعة الإسلامية:
لقد جاءت عبارة ابن دقـيق العيد ملجمة لأفواه المحدثين والنقاد: "أعراض المسلمين حفرة من حفر النار وقف عـلـى شـفـيرها طائفتان من الناس: المحدثون، والحكام"(7).
لكن رغم هذا لم تمنعهم من الوقوف في وجوه الكذابين والوضَّاعين ذبّاً منهم عن سنة المصطفى ـ عليه الصلاة والسلام ـ وقيل ليحيى بـن سعيـد القطان: "أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركتَ حديثهم خصماءك عند الله ـ تعالـى ـ؟ قـال: لأن يكون هؤلاء خصمائي أحب إلَيَّ من أن يكون خصمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لِمَ حدثتَ عني حديثاً ترى أنه كذب؟!"(8).

وقد أجمع العلماء على أن الجرح والتعديل جائزان في الشريعة الإسلامية، بل هما واجبان صوناً للشريعة الإسلامية من الكذب.
وقد أكد هذا الإجماع الإمام النووي في كتابه: (رياض الصالحين) عند إخراجه هذا العلم من دائرة الغيبة قال: "اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها. وهو ستة أسباب... فذكر منها: جرح المجروحين من الرواة والشهود وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة"(9). والحاجة هنا لا تخفى على من له غيرة على السنة المطهرة، وإجماع العلماء هنا يرتكن إلى دلائل من الكتاب والسنة:
فمن الكتاب قوله تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ)) [الحجرات: 6]. وقوله ـ تعالى : ((وأشهدوا ذوي عدل منكم)) [الطلاق: 2].
ومن السنة قوله عليه الصلاة والسلام:"ائذنوا له. بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة"(10).
وقوله: "خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"(11).
هل يقبل الجرح والتعديل مجملين من غير بيان أسبابهما؟
تباينت آراء العلماء في الجرح والتعديل: هل يقبلان مبهمين من غير بيان أسبابهما، أم لا بد من ذكر سبب كل واحد منهما، أم ذكر التعديل دون الجرح أو العكس؟ لكن الذي درج عليه جمهور العلماء ونقاد الحديث وحـكـــاه ابن الصلاح في كتابه: "مقدمة في علوم الحديث" عن الخطيب البغدادي أنه يقبل التعديل من غير ذكر أسبابه؛ لأن أسبابه كثيرة يصعب ذكرها.
وأما الجرح فلا يقبل إلا مفسراً مبين السبب؛ لأنـه قد يجرح أحدهم بما لا يعتبر جرحاً، ولذلك احتج البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم من الأئمة بأناس جُرِّحوا بدون بيان السبب؛ فقد احتج البخاري بحديث عكرمة مولى ابن عـباس، وعاصم بن علي وغيرهما، واحتج مسلم بسويد بن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم، وهكذا فعل داود السجستاني، وذلك دال على أنهم ذهبوا إلى أن الجرح لا يثبت إلا إذا فُسِّرَ سببه(12).

ما العمل عند تعارض الجرح والتعديل؟
إذا توجه إلى فرد واحد جرح وتعديل، فالجرح مقدَّم على التعديل؛ لأن المعدِّل يخبر عما انكشف من حال الراوي، والجارح يخبر عن باطن خفِيّ عن المعدِّل، فكان المخبر عن شيء خفي معه زيادة علم يجب الأخذ بها، وهذا بعد بيان سبب الجرح وإن كثر المعدلون. وهو مذهب جمهور العلماء وبه العمل عندهم (13).
وختاماً:
أقول: إن هذا العلم ـ علم الجرح والتعديل ـ لا تزال الأمة الإسلامية في أمسِّ الحاجة إليه، لا سيما في عصرنا هذا؛ حيث اتجه المستشرقون ومن لفّ لفهم وشرب من منهلهم من بني جلدتنا إلى شن الغارة على السنة النبوية ورواتها، وإثارة الشكوك حولها بأسلوب ناعم مسموم يتظاهر رواده بالتجرد والبحث العلمي الموضوعي.
ولهذا صار محتّماً على كل مسلم يعثر على خبايا هؤلاء الضفادع وأتباعهم في السنة النبوية ورواتها أن يرجع إلى كتب علماء الجرح والتعديل ليقف على حقيقة رواة السنة الموثقين والمجروحين؛ لأن هذه الماهية أو الحقيقة ـ حقيقة رواة السنة ـ يستحيل أن نجدها عند المستشرقين المكذبين لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما نجدها عند أتباعه وخدّام سنته، عند علماء الحديث. ولقد أحسن القائل إذ قال:
أهل الحديث هم أهل النبي وإن ... لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا(14)
وتخلي المسلمين عن هذا المنهج الحديثي النقدي سبب مباشر يقف إلى جانب كيد المستشرقين في ازدياد هوة هذا الانحراف الذي تغلغل فيه المسلمون في هذا الوقت.

__________________________________________________ _____________________________

الهوامش:
(1) ضعيف: أخرجه الترمذي برقم 2101، وأبو داود برقم 2894، وابن مـاجــــه، برقم 2724، وغيرهم من طرق تدور على قبيصة بن ذؤيب عن أبي بكر. وقبيصة لا يصح سماعه من أبي بكر كما في "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" لأبي سعيد العلائي عند ترجمته لقبيصة.
(2) معرفة علوم الحديث، للحاكم، ص 52.
(3) البخاري برقم 6245، 2062، الفتح، ومسلم برقم 2153.
(4) أبو داود برقم 521، والترمذي برقم 406، 3006، وأحمد برقم 2، وصحح إسناده أحمد محمد شاكر.
(5) بحوث في تاريخ السنة، ص 81 بتصرف.
(6) المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل، ص 36 بتصرف.
(7) ضوابط الرواية عند المحدثين. للصديق بشير نصر، ص 235.
(8) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي، ص 144.
(9) رياض الصالحين، ص 279 باب ما يباح من الغيبة.
(10) أخرجه البخاري ومسلم، وابن حبان في المجروحين من المحدثين، ج 1 ، ص 12.
(11) أخرجه البخاري، ح/ 2457، ومسلم، ح/ 4599.
(12) مقدمة ابن الصلاح، ص 86، بتصرف.
(13) الكفاية في علم الرواية، ص 106 بتصرف.
(14) صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، للشيخ الألباني، ص 44، وهو من إسناد الحسن بن محمد النسوي كما رواه الحافظ ضياء الدين المقدسي في جزء له في "فضل الحديث وأهله" كذا قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ.



مجلة البيان

نعيمة محمد التاجر
16-04-2012, 12:53 AM
موضوع قيم ايها الاديب
جزاك الله خير وكثر من امثالك

ربيع بن المدني السملالي
16-04-2012, 02:37 PM
موضوع قيم ايها الاديب
جزاك الله خير وكثر من امثالك

بارك الله فيك أختي الفاضلة نعيمة ، سررتُ وتشرفت بحضورك المميّز
دمت بخير وعافية
تحياتي والمودة

عبد الرحيم بيوم
17-04-2012, 03:54 PM
موضوع في غاية الاهمية
بوركت اخي وحييت
تقبل مروري المقتضب
تحياتي

لطيفة أسير
17-04-2012, 04:52 PM
علم الجرح والتعديل خاصية مميزة للأمة الإسلامية ، حفظت به علوم السنة رواية ودراية
وقد كان يقال " إن هذا الحديث دين فانظروا عن من تأخذون دينكم "
فتقديس السلف الصالح لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
ومعرفتهم بدوره في فهم الدين جعلهم يتحروا الدقة والصحة في نقله وقبول روايته
وهذا مبعث فخر للأمة لم ينازعها فيه أحد
أكرمكم الله وجزاكم خير الجزاء أخي واستاذي القدير ربيع السملالي
دمت مكللا بالسداد والتوفيق ربيع الواحة الكريم
خالص تحيتي وتقديري :nj:

ربيحة الرفاعي
18-04-2012, 03:06 AM
علم الجرح والتعديل هو العلم الذي يعجز الآخر بدقته وتكامل آلياته وتوحد جهود أسوده باتجاه واحد هو نقاء الرواية متنا وسندا من أية شائبة يتسلل منها مشكك أو مغرض
جهد لا يقدر عليه إلا من نذروا أنفسهم لله ولدين الله حراسا على الثغور

تحسن اختيار مواضيعك ليكون العلم والنفع أولا
فلله أنت ما أروعك

تحيتي

بهجت الرشيد
18-04-2012, 10:42 AM
هذه الأمة متفردة في نواحي كثيرة ، ولا أقولها من قبيل العاطفة ، وإنما عن دراسة ومتابعة ..

فبالله عليكم أية أمة هذه التي أنتجت علم مثل ( مصطلح الحديث ـ علم الجرح والتعديل ـ أصول الفقه ـ الفقه ... الخ ) غير أمة الاسلام ..

ولكن مع الأسف ، اليوم ـ مثل ما قال الامام الطبري ـ ماتت الهمم ..
...............................

( وقد أجمع العلماء على أن الجرح والتعديل جائزان في الشريعة الإسلامية، بل هما واجبان صوناً للشريعة الإسلامية من الكذب )

واعتقد أن هذا يدخل من باب المصالح كذلك ..

فحماية بعض أعراض الناس وعدم الخوض فيها مصلحة

وصون الشريعة مصلحة

ولكن صون الشريعة مصلحته أرجح وأغلب

ولذلك تقدم ..
............................

وربما عدم سبب ذكر التعديل ـ اضافة الى أسباب كثيرة يصعب ذكرها ـ هو من قبيل أن الأصل في الانسان البراءة حتى يثبت العكس ..

..........................

شيخنا الحبيب ربيع بن المدني السملالي

موضوع رائع وقيم

جاك الله الفردوس الأعلى من الجنة ..






تحياتي ..

ربيع بن المدني السملالي
18-04-2012, 12:08 PM
موضوع في غاية الاهمية
بوركت اخي وحييت
تقبل مروري المقتضب
تحياتي

أشكرك أخي الكريم عبد الرحيم على هذه الإطلالة المشرفة ، بارك الله فيك
دمتَ بخير وعافية
تحياتي

ربيع بن المدني السملالي
18-04-2012, 11:43 PM
علم الجرح والتعديل خاصية مميزة للأمة الإسلامية ، حفظت به علوم السنة رواية ودراية
وقد كان يقال " إن هذا الحديث دين فانظروا عن من تأخذون دينكم "
فتقديس السلف الصالح لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
ومعرفتهم بدوره في فهم الدين جعلهم يتحروا الدقة والصحة في نقله وقبول روايته
وهذا مبعث فخر للأمة لم ينازعها فيه أحد
أكرمكم الله وجزاكم خير الجزاء أخي واستاذي القدير ربيع السملالي
دمت مكللا بالسداد والتوفيق ربيع الواحة الكريم
خالص تحيتي وتقديري :nj:

أهلاً بالأستاذة الراقية ، والأخت الباحثة بلابل السلام أو لطيفة أسير ، سُررت بهذا الحضور الجميل والتعليق النّفيس ، والذي يدلّ على أنّ لكِ باعاً لا بأس به في العلوم الشرعية ، كثّر الله في الأمّة من أمثالك ، وزادك من فضله ...
دمتِ مُشرقةً مُثمرةً أيتها الأصيلة
تحياتي وفائق الاحترام والمودة

ربيع بن المدني السملالي
19-04-2012, 02:37 AM
علم الجرح والتعديل هو العلم الذي يعجز الآخر بدقته وتكامل آلياته وتوحد جهود أسوده باتجاه واحد هو نقاء الرواية متنا وسندا من أية شائبة يتسلل منها مشكك أو مغرض
جهد لا يقدر عليه إلا من نذروا أنفسهم لله ولدين الله حراسا على الثغور

تحسن اختيار مواضيعك ليكون العلم والنفع أولا
فلله أنت ما أروعك

تحيتي
أنت أروع أستاذتنا الكريمة ربيحة الرفاعي ، وحضورك شرف لصفحاتي ، بارك الله فيك
دمتِ متألقة
تحياتي والمودة

سامح عسكر
19-04-2012, 12:10 PM
الإشكالية ليست في الجرح والتعديل لا لذاته ولا في كيفيته ولا في ضرورته بل هو ضروري.

الإِشكالية في توظيف هذا العلم لصالح الجمود الفكري وكأن ما قاله الأولون معصوم لا نقد له ولا مراجعة

سامية الحربي
19-04-2012, 12:53 PM
أعظم العلوم التي يجب أن يفخر بها المسلمون هو علم الجرح والتعديل ولقد أوردت بإيجاز أهم ملامح هذه العلم واصله. بارك الله فيك ربيع الواحة والأستاذ الفاضل ربيع السملالي .

ربيع بن المدني السملالي
19-04-2012, 03:17 PM
هذه الأمة متفردة في نواحي كثيرة ، ولا أقولها من قبيل العاطفة ، وإنما عن دراسة ومتابعة ..

فبالله عليكم أية أمة هذه التي أنتجت علم مثل ( مصطلح الحديث ـ علم الجرح والتعديل ـ أصول الفقه ـ الفقه ... الخ ) غير أمة الاسلام ..

ولكن مع الأسف ، اليوم ـ مثل ما قال الامام الطبري ـ ماتت الهمم ..
...............................

( وقد أجمع العلماء على أن الجرح والتعديل جائزان في الشريعة الإسلامية، بل هما واجبان صوناً للشريعة الإسلامية من الكذب )

واعتقد أن هذا يدخل من باب المصالح كذلك ..

فحماية بعض أعراض الناس وعدم الخوض فيها مصلحة

وصون الشريعة مصلحة

ولكن صون الشريعة مصلحته أرجح وأغلب

ولذلك تقدم ..
............................

وربما عدم سبب ذكر التعديل ـ اضافة الى أسباب كثيرة يصعب ذكرها ـ هو من قبيل أن الأصل في الانسان البراءة حتى يثبت العكس ..

..........................

شيحنا الحبيب ربيع بن المدني السملالي

موضوع رائع وقيم

جاك الله الفردوس الأعلى من الجنة ..






تحياتي ..
الأستاذ الموفق الكريم بهجت الرشيد أشكر لك هذا الحضور الطيب ، والتعليق الواعي ، بارك الله في سعيك
دمتَ بخير وعافية
تحياتي لك وخالص المودة

ربيع بن المدني السملالي
20-04-2012, 03:37 PM
أعظم العلوم التي يجب أن يفخر بها المسلمون هو علم الجرح والتعديل ولقد أوردت بإيجاز أهم ملامح هذه العلم واصله. بارك الله فيك ربيع الواحة والأستاذ الفاضل ربيع السملالي .

الأستاذة الموفقة غصن الحربي سُررتُ بكِ وتشرفت ، لحضورك دائما طعم رائع ، بارك الله فيك وزادك من فضله
دمتِ بخير وعافية
تحياتي والمودة

عايد راشد احمد
23-04-2012, 11:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا واديبنا واخي الكريم

بارك الله لك وفيك عما بذلت من جهد لتوضيح احدي ركائز البحث والجمع الصحيح للحديث الشريف

جهد محل تقدير وعلم نقعنا الله معك به

تقبل مروري وتحيتي

ربيع بن المدني السملالي
24-04-2012, 04:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا واديبنا واخي الكريم

بارك الله لك وفيك عما بذلت من جهد لتوضيح احدي ركائز البحث والجمع الصحيح للحديث الشريف

جهد محل تقدير وعلم نقعنا الله معك به

تقبل مروري وتحيتي

بارك الله فيك أخي الاستاذ عايد سرُرت بإطلالتك الجميلة ، لأنني افتقدتك هذه الأيام ، ولعل المانعَ خيرٌ
دمت محفوفاً برعاية الله وكنفه
تحياتي لك والمحبة