المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرمة خلع المراة ثيابها



مصطفى امين سلامه
16-04-2012, 12:22 PM
دخل نسوة من أهل الشام على أم المؤمنين أمنا السيدة / عائشة / رضي الله عنها و عن أبيها
فقالت ممن أنتن ؟
قلن : من أهل الشام قالت لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات
قلن نعم
قالت أما إني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

( ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها
إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى )
الراوي : أمنا أم المؤمنين السيدة / عائشة / رضى الله تعالى عنها و عن أبيها
المحدث : المعلمي
المصدر : أوهام الجمع والتفريق الصفحة أو الرقم : 1/362
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

ربيع بن المدني السملالي
18-04-2012, 11:28 PM
شكرا لكِ الطيب الكريم على هذه اللفتة ، بارك الله فيك
أرجو مراجعة كتاب أدب الزّفاف للعلاّمة المحدّث محمد ناصر الدّين الألباني ، فقد عقدَ بابا في مسألة الحمّام ..
دمتَ بخير وعافية
تحياتي ومحبتي

د عثمان قدري مكانسي
19-04-2012, 02:27 PM
سلمت أخي الاستاذ مصطفى ، ووفقت إلى فكرة طرحتها... نساؤنا بحاجة إلى قراءتها والعمل بها
ننتظر منك أمثالها
لك عميق الشكر والمودّة.

عايد راشد احمد
21-04-2012, 12:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا الفاضل

موضوع غاية في الاهمية وليته يصل لنسائنا في البلدان التي بها الحمامات العامة

بوركت وجزالك الله الجنة

تقبل مروري وتحيتي

نادية بوغرارة
22-04-2012, 02:06 PM
موضوع مهم و تذكرة طيبة .

رغم أن بعض المدن تنتشر بها حمامات تراعي جانب الأدب و الاحتشام و الالتزام

في عمارتها و هندستها ، لكن ماتزال الحالة العامة مخزية ، ومقززة ،

و يفضل كثير من المتدينين عدم ارتياد الحمامات العامة ، حتى إن دعت إلى ذلك ضرورة من مرض و ما شابه .

نسأل الله العفو و العافية .

الأخ مصطفى سلامه ،

بارك الله فيك .

آمال المصري
22-04-2012, 10:15 PM
كثير من الحرمات الآن تهتك
ليس فقط في الحمامات .. ولكن في الكثير من الأماكن
إلا من رحم ربي
نحتاج لعودة صادقة إلى الله ورسوله والالتزام بما جاء بالقرآن والسنة
بوركت أخي الفاضل
تحاياي

مصطفى امين سلامه
23-04-2012, 07:24 AM
الاخوة الاكارم جميعا لكم مني كل الحب والتقدير على المشاركة وابداء الراي والاضافة
....................... ابو احمد

لطيفة أسير
24-04-2012, 01:03 AM
بارك الله فيكم أخي مصطفى
تحيتي وتقديري

بهجت الرشيد
24-04-2012, 10:52 AM
حفظكم الله ورعاكم

جميعاً

أية حمامات تتكلمون عنها

المرأة اليوم تخلع ملابسها في الاسواق والجامعات والوظائف

تخرج وقد نسيت أن تلبس ..



الاستاذ مصطفى امين سلامه

شكراً غلى هذا التذكير






تحياتي ..

بهجت الرشيد
24-04-2012, 10:56 AM
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
" ... فالمراد أن المرأة تضع ثيابها في حال يخشى أن يطلع عليها من لا يحل له الإطلاع عليها " .

وقد سأل الشيخ الالباني عن حكم خلع المرأة ملابسها في محلات الملابس وهي ينطبق عليها الحديث ، فأجاب :

الجواب:

الشيخ : أولاً: أنا أفهم من هذا الحديث بخلع الثياب كلياً ، أي : أن تتعرى.

السائل : وهذا لا يحصل في المحل ، وإنما خاص بالحمام.

الشيخ : لا تقاطعني ، أنا لم أنته بعد ، أنا قلت : أولاً ، وأولاً تعني أن بعدها ثانياً ، وقد تعني أن بعدها ثالثاً والله أعلم.

أولاً : الحديث ينصب على المرأة التي تتجرد عن ثيابها كلياً ، ولذلك استدل به على تحريم دخول المرأة الحمام خارج دارها ، مع ذلك أنا أقول : إذا اضطرت المرأة لأن تستحم في دار غير دار أهلها وذويها ومحارمها ، حينذاك ينبغي النظر في تأمين سد الذريعة ؛ لأن هذا الحكم ليس تعبدياً محضاً ، لا تعرف الحكمة أو العلة في نهي الرسول عليه السلام أن المرأة تتعرى، بل هذا معقول المعنى؛ لأن ذلك قد يعرضها لأن تفتن في عرضها، فإذا كان هناك محرم يصونها فيما إذا أريد أن يعتدى عليها ؛ فحينئذٍ يزول المنع ، فإذا وجد مثل هذا المانع ولو بطريق غير المحرم ، كأن تكون – مثلاً - في دار هي على يقين أنه ليس فيها رجال ؛ فيجوز لها أن تستحم بعد أن تأخذ - أيضاً- الحيطة بأن لا أحد حتى من النساء يطلع على عورتها..

إذا عرفنا النص وفقهه يمكننا الآن أن نتوصل إلى الإجابة عن السؤال مباشرة .

فأقول: هذه الغرف التي تتخذ في أماكن التجارة للألبسة، إذا كانت :

أولاً : ليس فيها عيون تتجسس وتراقب من يدخل في هذه الغرفة من النساء، فإننا نسمع أن هناك بعض الصالات التي تتخذ في بعض الفنادق الكبيرة والضخمة لإقامة حفلات الزواج والبناء، فيها كاميرات توضع في بعض الزوايا بحيث لا ينتبه لها الجالسون في تلك الصالة، لكنها تصور، ومن كان في الصالة لا يشعر وهم يقولون: لا يوجد أحد. لكن هناك آحاد وعيون لا تُرى ولكنها ترى، فيشترط أن تكون هذه الغرف مؤمنة ولا يوجد فيها مثل هذه العيون المراقبة.

وثانياً : يكون مع هذه المرأة ولو خارج الغرفة من محارمها أو من صديقاتها، بحيث أنها تأمن على نفسها ألا يطرأ عليها طارئ، وبهذه التحفظات يمكن أن يقال بجواز دخول المرأة المسلمة وقياس الثوب الذي تريد أن تشتريه.

لكني أقول :

لا أرى للمرأة المسلمة أن تهتم بنوعية لباسها، بحيث أنه لا يمكن أن ترضى به إلا بعد أن تلبسه كتجربة ؛ لأنني أفهم أن المقصود من هذا كله أن تكون الثياب ضيقة عليها وألا تكون فضفاضة ، وهذا معاكسة لحكم الشرع ، حيث يشترط في ثيابها ألا تكون شفافة ، وألا تكون مجسمة أيضاً ، ولذلك فأنا أتصور أن مجرد الدخول في مثل هذه الغرفة مع كل التحفظات التي اشترطناها لا تخلو من مخالفٍ للشرع.

مداخلة : عفواً يا شيخنا! مصداقاً لما قلتم بارك الله فيك ، في عمَّان رجل أتى بأهله لكي يبني بها في فندق ، فصورت ليلة الدخلة تصويراً كاملاً ، وافتضح الأمر، وتم إغلاق الفندق على إثر هذه الحادثة ، فكان يوزع هذا الشريط بمئات الدنانير.

الشيخ : هذا في بلاد الإسلام فما بالك في بلاد الكفر والطغيان ؟!!

السائل : يا شيخ ! كنت أبحث في هذه المسألة بصفتي بائع ملابس ، فيفهم من كلامك أنك ذكرت أن يكون المحل ثقة ، وأن يكون المحرم موجوداً ، لكن في أستراليا لا تتوفر مثل هذه الثقة من حيث التجار ؛ لأن أكثرهم كفار.

السائل : يا شيخ ! بعض المتاجر فيها كاميرات التصوير لمراقبة الزبائن ، وتوضع الكاميرات كذلك في غرف القياس ، حتى لا يسرق الزبون الملابس ويلبسها تحت ملابسه التي دخل بها.

بهجت الرشيد
24-04-2012, 10:58 AM
فتوى اللجنة الدائمة :

السؤال:
ثبت في الحديث النهي عن خلع المرأة ملابسها خارج بيت زوجها ، فما المقصود بذلك ، وهل يجوز أن تخلعها في بيت أهلها أو أقاربها ؟ .

الجواب:
الحمد لله
الحديث الذي رواه الإمام أحمد وابن ماجه والحاكم عن عائشة بلفظ :
" أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله " .

ورواه أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي عن أبي أمامة بلفظ :
"أيما امرأة نزعت ثيابها خرق الله عز وجل عنها ستره " .

ومراده والله أعلم :
منعها من التساهل في كشف ملابسها في غير بيت زوجها على وجه ترى فيه عورتها ، وتتهم فيه لقصد فعل الفاحشة ونحو ذلك ، أما خلع ثيابها في محل آمن ،كبيت أهلها ومحارمها لإبدالها بغيرها ، أو للتنفس ونحو ذلك من المقاصد المباحة البعيدة عن الفتنة – فلا حرج في ذلك .
وبالله التوفيق .


ومن فتاوى الشيخ ابن باز - رحمه الله - :

السؤال :
"إذا خلعت المرأة ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت الستر الذي بينها وبين الله - عز وجل - " ،
هل هذا يعني أن المرأة لا تغير ملابسها عند الضرورة في منزل أهلها أو في منزل أخيها ؟

الجواب :
الأقرب والله أعلم ؛
أن المراد بذلك : إذاخلعتها للفاحشة والشر، أو لعدم المبالاة حتى يراها الرجال، أما إذا خلعتها لمصلحة في بيت أخيها أو بيت أبيها أو بيت محرمٍ لها ،
أو بيت مأمون عند أخواتها ، في بيت ليس فيه خطر في تغيير ملابسها ، أو للتحمم والاغتسال على وجهٍ ليس فيه إظهار العورة للناس وليس فيه خطر
فالأقرب والله أعلم:
أنه لا حرج في ذلك ، وأن مراد النبي إذا فعلت ذلك على وجه فيه الخطر .