المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زمن الرحيل



قطرالندى
15-02-2003, 08:00 AM
من كتابتي...(زمن الرحيل)..
_قالت وفي نبراتها شوق دفين..
عن أيّ شئ تسألين؟!..
عن عالمي المأسور في قعر الأنين..
عن حبي الدامي وإحساسي الدفين..
واحرّ قلبي من أسىً عمّا تريد بنا السنين..
نمضي ونرحل دائماً والقلب يكويه الحنين..
أوَمارأيتم رفقتي ؟!درب المحبة سائرين..!
وقفت لهم أطلالهم وترددالشدو الحزين..
وتألقت في دربي الآمال شاحبة الجبين..
ياربُ ما هذا الذي يجري؟!وكيف على رحيلي
اصطبر..
أناإن رحلتُ فذاك حقاًلي قدر..
لكنني أخشى عيون الناظرين بلابصر..
نظروا طريقي بائساً لم يبصروافيه العبر..
وتعثرت خطُواتهم فبكل ساحٍ من عثر..
قد بعثروا أوراقهم يوماً..
ويوماًآخراًمن بعض أيام الشهر..
وتطايرت أيامه الأخرى..وتسأل ماالخبر!!..
إني سأرحل حاملاً من غربتي شتى الصور..
سأضيئ قنديل الحياة ولن أملّ تكرارالنظر..
وغداًسيبقى للشجون هنا أثر00
اكتب على صفحاتنا أنّا ارتحلناوالرحيل لناقدر..

الاسطورة
15-02-2003, 10:48 PM
بارك الله فيك على هذه الخاطرة التي تحمل لمن يقرأها وقفات مع نفسه بل و قد تنقله إلى دنيا أخرى بعد لم يعد لها شيئاً ..!!

فأسال الله العظيم أن يسخر قلمك لطاعته و الذود عن دينه

و الى الامام :v1:







أختك / الاسطورة

د. سمير العمري
20-02-2003, 02:40 AM
ما شاء الله يا قطر الندى ....

إبداع وجمال يأخذ النفس إلى آفاق من المشاعر أخرى ....

انسيابية حالمة رقيقة متدفقة تستل من النفس الرجفة والرقة ....

بالفعل مشاركة مبدعة وإن عابها نقص تفعيلة في بعض الأبيات وزيادتها في أخرى وقد سمحت لنفسي أن أكتبها ببعض التعديل وأن أنسقها بشكل تستحقه فهل تجيزين؟؟؟


قالت وفي نبراتها شوق دفين..
عن أيّ شيءٍ من حياتي تسألين؟!..
عن عالمي المأسور في قعر الأنين..
عن حبي الدامي وإحساسي الدفين..
وا حرّ قلبي من أسىً عمّا تريد بنا السنين..
نمضي ونرحل دائماً والقلب يكويه الحنين..
أوَما رأيتم رفقتي ؟!درب المحبة سائرين..!
وقفت لهم أطلالهم لتردِّدَ الشدو الحزين..
وتألقت في دربي الآمال شاحبة الجبين..

ياربُ ما هذا الذي يجري؟! أذاك لنا قدر؟..
أنا إن رحلتُ به فكيف على رحيلك أصطبر..
لكنني أخشى عيون الناظرين بلا بصر..
نظروا طريقي بائساً لم يبصروا فيه العبر..
وتعثرت خطُواتهم فبكل ساحٍ من عثر..
قد بعثرت أوراقهم فيها تصاريف البشر..
يوماً أطاحَ بهِ الجنونُ بما أطالَ من السفر..
وتطايرت أيامه الأخرى تَساءلُ ما الخبر؟!..
إني سأرحل حاملاً من غربتي شتى الصور..
سأضيئ قنديل الحياة ولن أملّ من النظر..
فغداً سيبقى للمواجعِ والشجون هنا أثر..
لا تختصمْ أنّا ارتحلنا فالرحيل لنا قدر..


تحياتي وإعجابي