المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغيبة واثرها



مصطفى امين سلامه
08-06-2012, 09:43 AM
هل تعلم ان الغيبة من الكبائر

التي لا يكفرها كفارة المجلس ولا يكفرها إلا التوبة النصوحة
كلنا نعرف خطر الغيبة والنميمة وشديد عذابها
ولكننا لا نجاهد أنفسنا جهادا يكون شفيعا لنا عند ربالعالمين
كثير من الناس اذا نهوا عن الغيبة والنميمة يردون عليك بقولهم : نقعد ساكتين ؟!
سبحان الله وكأن الأحاديث لاتحلو الا في عباد الله
والانتقاص منهم أو حسدهم أو تشويه سمعتهم
والله المستعان

خطر الغيبة
1- تحبط الأعمال وتأكل الحسـنات
( حتى قال أحدهم لو كنت سأغتاب أحدا لأغتبت أمي وابي
فهم أحق الناس بحسناتي)
2- تفسـد المجالس وتقضي على الاخضر واليابس .
3- صاحبها يهوى الى الدرك الاسـفل من النار .
4- رذيلة الغيبة لاتقل عن النميمة خطرا بل أشد منها ضررا .
5- صـفة من الصـفات الذميمة وخلة من الخلال الوضيعة .

ولئلا يقع منها المسلم وهو لايدري حذر منها الاسلام
ووضحها رسول الله صـلى الله علية وسلم ونهىعنها الحديث
عن أبى هريرة رضي الله عنة
أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال

( أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة اعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة :
قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟
قال .
إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة .
إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة )
اى ظلمتة بالباطل وأفتريت علية الكذب .
ما أبشعها من صورة وما أبشع ما يفعله أهل الغيبة
وما يقوله بعضنا في مجالسنا واجتماعاتنا.....

الأسباب التي تبعث على الغيبة :

1- تشفي الغيظ بأن يحدث من شخص في حق آخر
لأنه غضبان عليه أو في قلبه حسداً وبغض عليه .
2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء كأن يجلس في مجلس فيه غيبه
ويكره أن ينصحهم لكي لا ينفروا منه ولا يكرهونه .
3- إرادة ترفيع النفس بتنقيص الغير .
4- يغتاب لكي يضحك الناس وهو ما يسمى المزاح حتى يكسب حب الناس له .

أما علاج الغيبة فهو كما يلي :

1- ليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه
وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .
2- إذا أراد أن يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها
فيستحي ان يعيب وهو المعيب .
3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .
4- يجب أن يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .
5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها.

بعد كل هذا لنتعاهد أن لاننطق الا بما يرضي الله سبحانه وتعالي
فنحن نتحدث كثيرا وننسى....

ولنتذكر قوله تعالي

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
فملائكة الرحمن لا تنسي

فماذا نفعل عند عرضنا علي رب العزة والجلال ويقال لنا

{ هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ. }
ولنتذكر عندما يقال لنا
................................ منقول

عبد الرحيم بيوم
08-06-2012, 10:40 AM
نقل مهم ويحتاج هذه الذكرى كل احد
فتحياتي لك ايها الكريم

عمر الحجار
08-06-2012, 03:07 PM
الاستاذ امين

سمعت انه هناك حديث يقول" لا غيبة لفاسق " فهل هذا صحيح ، افدنا يا رعاك الله


موضوع جيد

عبد الرحيم بيوم
08-06-2012, 03:39 PM
حديث " ليس لفاسق غيبة " حديث باطل

عمر الحجار
08-06-2012, 03:42 PM
كل الشكر للاخ الكريم الكبير واسع الافق ورحب الصدر

عبد الرحيم صابر

مصطفى امين سلامه
08-06-2012, 07:38 PM
الاخوة الاحباب حفظكم الله ورعاكم
كل الشكر والتقدير لكل من شارك ويشارك وابدى رايه
الاخ الحبيب عمر لك كل التحية على المرور والمشاركة
اما بخصوص الحديث الذي طلبت انه لا اصل له اذ ان اغيبه محرمة ولا تجوز والله اعلم
وان كان يوجد رايشرعي اخر افيدونا وبارك الله فيكم
ابو احمد

عمر الحجار
17-06-2012, 09:32 PM
كان عبد الله بن مسعود اذا مر على قوم يغتابون احدا، يقول: قوموا فتوضؤوا، فإن بعض ما تتكلمون به ربما كان اشد من الحدث




وكان ابو امامة يقول: ان العبد ليعطى كتابه_ يو القيامة_ فيرى حسنات لم يعملها، فيقول : يارب انى لي بهذا ؟ فيقال له: هذا بما اغتابك الناس وانت لا تشعر.

ربيحة الرفاعي
20-06-2012, 08:48 PM
شكرا للموضوع القيم والتذكرة الطيبة

يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه

القدح ليس بغيبة في ستة = متلظم ومعرف ومحذر
ومجاهر فسقا ومستفت ومن= طلب الإعانة في إزالة منكر

فلعلنا أيها الكريم نجد تفصيلا لهذه ينفع

تحاياي

عبد الرحيم بيوم
21-06-2012, 05:59 PM
التفصيل ايتها الكريمة موجود في موضوع لاخي ربيع هنا
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=56034&highlight=%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A8%D8%A9

مصطفى امين سلامه
24-06-2012, 06:12 AM
ذكر الناس بما يكرهون

تكملة لموضوع سابق : الغيبة واثرها
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

عن عائشة - رضي الله عنها قالت :

قلتُ : يا رسول الله حَسْبُكَ من صفيّةَ قِصَرها،

قال :



( لقد قلتِ كلمة لو مُزِجَ بها البحر لَمَزَجَتْهُ )

قالت: وحكيتُ له إِنسانا،

فقال:



( ما أحبّ أني حكيتُ إنسانا وأن لي كذا وكذا )

.أخرجه الترمذي، وأبو داود وانظر حديث رقم : 5140

في صحيح الجامع.



وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - :

أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال :



( لما عُرِجَ بي مررتُ بقوم لهم أظْفَار من نُحاس يَخْمِشُون بها وجوهَهم وصُدورَهم

فقلت: مَن هؤلاءِ يا جبريل؟

قال: هؤلاء الذين يأكلون لحومَ الناس، ويقعون في أعراضهم ).

أخرجه أبو داود وانظر حديث رقم : 5213 في صحيح الجامع.



وعن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - :

أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال :



( إِن من أرْبى الرِّبا: الاستطالةُ في عِرْضِ المسلم بغير حق ).

أخرجه أبو داود وانظر حديث رقم : 2203 في صحيح الجامع.



وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - :

أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:



( مَنْ قالَ في مُؤمِنٍ مَا لَيسَ فيه أَسكْنَهُ اللَّه رَدغَةَ الْخبَالِ حتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قال ).

أخرجه أبو داود وانظر حديث رقم : 6196 في صحيح الجامع.



=============

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

(( فمن الناس من يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه وعشائره

مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون، أو فيه بعض ما يقولون ؛

لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقله أهل المجلس ونفروا عنه،

فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة،

وقد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم .

ومنهم من يُخرج الغيبة في قوالب شتى:

تارة في قالب ديانة وصلاح فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير، ولا أحب الغيبة،

ولا الكذب ؛ وإنما أخبركم بأحواله .

ويقول : والله إنه مسكين أو رجل جيد ؛ ولكن فيه كيت وكيت .

وربما يقول : دعونا منه الله يغفر لنا وله ؛ وإنما قصده استنقاصه وهضم لجانبه .

ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة يخادعون الله بذلك كما يخادعون مخلوقا؛

وقد رأينا منهم ألوانا كثيرة من هذا وأشباهه .

ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه فيقول: لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان؛

لما بلغني عنه كيت وكيت ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده .

أو يقول: فلان بليد الذهن قليل الفهم ؛ وقصده مدح نفسه وإثبات معرفته وأنه أفضل منه .

ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين: الغيبة والحسد .

وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح

أو في قالب حسد وفجور وقدح ليسقط ذلك عنه .

ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته

واستصغار المستهزأ به .

ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت،

ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت، وكيف فعل كيت وكيت، فيخرج اسمه في معرض تعجبه .

ومنهم من يخرج الاغتمام فيقول مسكين فلان غمني ما جرى له، وما تم له،

فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطو على التشفي به،

ولو قدر لزاد على ما به وربما يذكره عند أعدائه ليشتفوا به .

وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه .

ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر

فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول وقصده غير ما أظهر .

والله المستعان )).

من مجموع الفتاوى ( 28 / 236 )
................. منقول