المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاقبة الصغر و قصورِ النظر



نهى إحسان زادني
02-09-2012, 02:43 PM
إذا رأيت طعن الرجل أراجيف و دعاوى لا حجة فيها ثم هو في ذلك إذا قيل له اتق الله ساءت أخلاقه و فحشت ألفاظه و تعامى عن النصح و نسي الفضل لمن خالفه و لم يطرب إلا لمن يوافقه و يواتيه فاعلم أنه لا حق له إنما هو الباطل يجادل عليه.
و لقد اطلعنا على بعض من تناول حماة دعوتنا و هداة شبابنا بلحن القول بعدما نصحناه فأبى فوجدناه قد جره باطله حتى فجَر في الخصام و قال فيمن يذبون عن أعراضهم ما لن نسطره هنا مراعاة لمقام الحاضرين الكرام.
و لم يستخْفِ بأمره حتى بدا منه الغمز في السبيل من طرف خفي.
فيالله ما الذي ينقم منا هو و أمثاله و ماذا يريدون؟

دفاعنا عن الشيخ ياسر برهامي حفظه الله لم يكن لشخصه قط إنما الذي عشَت عنه عيون خصومه ما يحمله شخصه من الدين يهدي به إلى صراط مستقيم ، و دعك هنا من الكلام عن الفروع و الخلاف و انظر إلى ما أقلّه في أصول العقيدة من راسيات العلوم لو سقطت لَهوَى جم من شباب الأمة غفير و لانهدم بنيان أسس على دين الشرب الأول رضوان الله عليهم و لا زال يضُم إليهم من الناس من يتبعهم بإحسان كدأب الذين معه حفظهم الله و جزاهم الله خيرا.

و تلك عادة من حدثت أسنانه و فقد النظر إذا تجاوز ما أمامه فصد عن سبيل الله و ثلم بنيان الدين من حيث علم أو لم يعلم فعادة الله فيهم معلومة و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون.

و إذا أردت الصواب فقف وسطا ثم انظر أي الفريقين أنفع للأمة و أكثر تمكينا لدين رب العالمين و دلالة على سبيل رسوله الأمين فإذا عرفته بأمارته فانصره فإنه موقف إعلاء لكلمة الله و ذب عن حياض الدين و لله الأمر من قبل و من بعد و الحمد لله رب العالمين.





نهى إحسان زادني

نهى إحسان زادني
02-09-2012, 02:43 PM
تعديل بناء على رغبة الكاتبة



"إشارة: كتب هذا المقال ردا على خالد حربي و ذلك قبل الانقلاب العسكري و قبل تغير رؤية الشيخ السياسيّة و الشرعية.. "
"نهى إحسان زادني"
إذا رأيت طعن الرجل أراجيف و دعاوى لا حجة فيها ثم هو في ذلك إذا قيل له اتق الله ساءت أخلاقه و فحشت ألفاظه و تعامى عن النصح و نسي الفضل لمن خالفه و لم يطرب إلا لمن يوافقه و يواتيه فاعلم أنه لا حق له إنما هو الباطل يجادل عليه.
و لقد اطلعنا على بعض من تناول حماة دعوتنا و هداة شبابنا بلحن القول بعدما نصحناه فأبى فوجدناه قد جره باطله حتى فجَر في الخصام و قال فيمن يذبون عن أعراضهم ما لن نسطره هنا مراعاة لمقام الحاضرين الكرام.
و لم يستخْفِ بأمره حتى بدا منه الغمز في السبيل من طرف خفي.
فيالله ما الذي ينقم منا هو و أمثاله و ماذا يريدون؟

دفاعنا عن الشيخ ياسر برهامي حفظه الله لم يكن لشخصه قط إنما الذي عشَت عنه عيون خصومه ما يحمله شخصه من الدين يهدي به إلى صراط مستقيم ، و دعك هنا من الكلام عن الفروع و الخلاف و انظر إلى ما أقلّه في أصول العقيدة من راسيات العلوم لو سقطت لَهوَى جم من شباب الأمة غفير و لانهدم بنيان أسس على دين الشرب الأول رضوان الله عليهم و لا زال يضُم إليهم من الناس من يتبعهم بإحسان كدأب الذين معه حفظهم الله و جزاهم الله خيرا.

و تلك عادة من حدثت أسنانه و فقد النظر إذا تجاوز ما أمامه فصد عن سبيل الله و ثلم بنيان الدين من حيث علم أو لم يعلم فعادة الله فيهم معلومة و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون.

و إذا أردت الصواب فقف وسطا ثم انظر أي الفريقين أنفع للأمة و أكثر تمكينا لدين رب العالمين و دلالة على سبيل رسوله الأمين فإذا عرفته بأمارته فانصره فإنه موقف إعلاء لكلمة الله و ذب عن حياض الدين و لله الأمر من قبل و من بعد و الحمد لله رب العالمين.





نهى إحسان زادني

ربيع بن المدني السملالي
02-09-2012, 07:40 PM
مقالة مختصرة عامة تحتاج لشيء من الإسهاب والتوضيح لتُفهم ، ومن تمّ لنردّ أو نوافق ، وكلّ يؤخذ من كلامه ويترك إلا محمد سيّد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم ..والحق لا يعرف بالرّجال بل اعرف الحق تعرف أهله ...

وأنصح بقراءة كتيب ( تصنيف النّاس بين الظّن واليقين) للعلاّمة بكر أبي زيد رحمه الله ..

ونعوذ بالله من الذين يصطادون في الماء العكِر ، وأبعد الله عنّا وعن أمتنا طغيان المداخلة والجامية الذين لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة ...

دمتِ بألق أختي الفاضلة

وأهلا وسهلا بك مرة أخرى في واحة الأحبة

تحاياي

بهجت الرشيد
02-09-2012, 08:57 PM
أتفق مع الاستاذ ربيع
في تعريفنا بأبعاد الموضوع وتجليتها
حتى يكون القارئ على علم وبينة فيما يدخل فيه ..

بالانتظار ..


الأخت الفاضلة نهى إحسان زادني
أهلا بك ومرحباً في واحتك

دمت بخير وعافية



تحياتي ..

نهى إحسان زادني
03-09-2012, 04:35 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخوين الفاضلين حياكما الله،،

بالنسبة لمناسبة المقال فأنا لا أود التفصيل في الموضوع بقدر ما أرمي إلى لفت أنظار دعاتنا و جمهورنا الكريم إلى خطورة تحطيم الرؤوس و إسقاط الرموز و هي حرب شعواء قد لا يدرك من شنها أبعادها إلا أوان لا ينفع الندم،،

و هو الأمر الذي أظنه فيمن شن هجمة شرسة خاطفة على فضيلة الشيخ ياسر برهامي و على المنتسبين إلى التيار السلفي بالإسكندرية خاصة إذ لا أراه يدرك مغبة التشغيب على عدالة عالم من العلماء حتى يتركه الكثيرون ممن يبحثون عن الاستقامة و طريق الحق و لا شأن لهم بالخلافات الشخصية أو الخلاف السائغ في مسائل فرعية.

و لا حديث هنا عن غلاة الجرح و التجريح فالأمر لا يعدو كونه تراكمات شخصية أدت إلى تصفية الحسابات بسلوك منحدر خطير و خرق في سفينة الدعوة.

و ختاما شكر الله للأخ ربيع نصيحته فهذا الكتاب أحتاج بالفعل إلى إتمام قراءته و سأفعل إن شاء الله.

جزاكم الله خيرا،،

،،

عبد الرحيم بيوم
14-12-2012, 10:20 AM
الشيخ ياسر برهامي عالم له مكانته ودوره البارز على ابناء الدعوة السلفية سواء في الاسكندرية او خارجها
وقد ظهر دوره بجلاء اثناء سقوط حكم مبارك وبعده حيث اتيحث له فرصة الخروج خارج الاسكندرية والقاء الدروس حيث كان من قبل ممنوعا من ذلك
ورجل بوزنه لا بد ان يكون له مناوئ هنا وهناك لاجل فكره المعتدل والوسطي
فالوسطية تحارب من جهتين من جهة الافراط ومن جهة التفريط فهي بين غلو وجفاء
واسقاط الرموز حرب قديمة ولها عدة صور وتجليات واظن في واحتنا موضوع يستنبط بعض اصول ذلك من القران لكن الذاكرة لاتسعف بمكانه الان
ولا يكون المقصود بها الشخص تفسه وانما مكانته ومحبيه واثره في واقع الحياة
وثقي ايتها الكريمة ان سنة الله قضت بان الحق غالب والباطل مضمحل زائل
وما مثلت به ما هو الا صورة مصغرة لتدافع الحق والباطل

تحياتي اختي نهى
وحفظك المولى

عبد الرحيم بيوم
14-12-2012, 10:26 AM
هذا الموضوع الذي اشرت اليه وهو للاخت ايمان
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=60378

ربيحة الرفاعي
16-12-2012, 11:00 PM
إيجاز غاب معه داعي المقالة وما وراءها لولا ما مكنت منه المداخلات التالية من فهم أوضح للصورة ومعطياتها
ولا شك بعيدا عن شخص موضوع المقالة الشيخ ياسر برهامي وما تعرض له من طعن -لن أعلق بشأنه- أن هذه الطعون وإن صحت يراد به كما أوضح الرائع عبد الرحيم صابر الأفكار بضرب الشخوص والأتباع والمريدين بضرب الرؤوس
هذا دأب البشر من كانوا ولا اظن في الخلافات الفكرية مجالا لحياد عنه
دمتم جميعا بألق

تحاياي