المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعونا من القشور



د عثمان قدري مكانسي
25-09-2012, 06:53 AM
دعونا من القشور
الدكتور عثمان قدري مكانسي
كثرت في الآونة الأخيرة دعوات في الفيسبوك والنت إلى اهتمامات ليست من صلب الدين ، يقوم بها إخوة لا نشك بحبهم للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، لكننا نرى اهتمامهم هذا في غير ما يريده الحبيب المصطفى وإن كان ناتجاً عن حب وتقدير للمصطفى صلى الله عليه وسلم.
فبعضهم يريد جمع ألف صلاة على النبي ، وبعضهم الآخر يتابع صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخَلقية وينسى صفاته الخُلُقية ...
أرى أن الاهتمام ينبغي أن يكون في اتباع رسول الله عملاً لا في القشور ، وسامحوني لهذه الصراحة . فبَدل جمع الصلوات على الحبيب صلى الله عليه وسلم ومتابعتها ، وبدل الاهتمام بِطولِه وبياضه وعينيه وشعره و.. دعونا نهتم بتربية ابنائنا ونسائنا وإخوتنا واقاربنا على منهج الإسلام الذي دعانا إليه حبيبنا صلى الله عليه وسلم، ولْنهتم بديننا وبالدعوة إليه وبالتزام أخلاق المصطفى والسير على ما سار عليه ، فما بُعث عليه الصلاة والسلام إلّا لهذا .
ولعلي أسألكم ولا أريد الجواب كتابة .. أريده عملاً وتصميماً :وتنفيذاً.
هل تدرسون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع أسركم مرة في الأسبوع أو في الأسبوعين بشكل منتظم؟ وهل تستخلصون العبر والعظات من سيرته ليكون قدوتنا وأسوتنا؟
هل تدرسون حديثاً شريفا مع اسركم كل أسبوع أو أسبوعين وتحفظونه، وتقرؤون ما وراء السطور فهماً ودراية وتطبيقاً؟
هل تقرأون القرآن بشكل منتظم مع أسركم وتختارون لهم بعض الآيات للتفسير،تستخلصون جواهر المعاني وتحببونهم القرآنَ وتلاوته ، وتستنبطون أساليبه التربوية لتكون نبراس حياة ، وهل تزرعون في عقولهم وقلوبهم الانتماء له؟
هذا بعض ما نريده ... أما جمع الصلوات على النبي فعمل من لا عمل له ، وحياة في القشور .. فهل نحن من أهل القشور ؟ لا أريد جوابا لفظياً أريد جواباً عمليا.

ربيحة الرفاعي
25-09-2012, 08:46 PM
[COLOR="Blue"]
ولعلي أسألكم ولا أريد الجواب كتابة .. أريده عملاً وتصميماً :وتنفيذاً.
هل تدرسون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع أسركم مرة في الأسبوع أو في الأسبوعين بشكل منتظم؟ وهل تستخلصون العبر والعظات من سيرته ليكون قدوتنا وأسوتنا؟
هل تدرسون حديثاً شريفا مع اسركم كل أسبوع أو أسبوعين وتحفظونه، وتقرؤون ما وراء السطور فهماً ودراية وتطبيقاً؟
هل تقرأون القرآن بشكل منتظم مع أسركم وتختارون لهم بعض الآيات للتفسير،تستخلصون جواهر المعاني وتحببونهم القرآنَ وتلاوته ، وتستنبطون أساليبه التربوية لتكون نبراس حياة ، وهل تزرعون في عقولهم وقلوبهم الانتماء له؟
هذا بعض ما نريده ... أما جمع الصلوات على النبي فعمل من لا عمل له ، وحياة في القشور .. فهل نحن من أهل القشور ؟ لا أريد جوابا لفظياً أريد جواباً عمليا.


كفيت والله ووفيت
وقلت ما يعتلج في الصدور يبحث له عن مخرج
ليتنا نحبه كما يجب
لبتنا نتحرر من كل ما زرعغ ويزرع في أذهاننا من تخاريف تخرج بنا عن الدين الحق والحب الصحيح لله ورسوله

جزاك الله خيرا أيها الكريم

د عثمان قدري مكانسي
25-09-2012, 08:50 PM
أشكرك يا أختاه
كنت قد نبهت إلى أن مقالي " لنرفع سقف اهتماماتنا" بدل هذا الموضوع
واجتهدت أن أحذفه فلم أفلح
فلعلك أو أحد الإخوة المسؤولين يحذف مقال " دعونا من القشور" ولكم الشكر

واصف عميره
26-09-2012, 07:59 AM
دعونا من القشور

أما جمع الصلوات على النبي فعمل من لا عمل له ، وحياة في القشور .. فهل نحن من أهل القشور ؟ لا أريد جوابا لفظياً أريد جواباً عمليا.


بل أقول بدعة من البدع يا دكتور أحدثها بعض من قل علمه الشرعي ليُقِّلَّ الدين ولكنه أخطأ السبيل وضل فأضلَّ

سددك الله ولقد رأيت مثل هذا الفعل على الفيسبوك من أخت تدرس - ولربما تخرجت - من جامعة شرعية - وإلى الله نشكو ععجرنا وبجرنا

كل الاحترام والتقدير لسموكم ومقامكم الرفيع

بهجت الرشيد
26-09-2012, 10:55 AM
نعم والله دعونا من القشور ولنصلح أنفسنا حقيقة ..
في بلادنا ( الإسلامية ) الربا عمّ والزنا والفواحش انتشرت .. الرشاوى والمحسوبيات والواسطات .. الغش والخديعة والمكر .. انظروا في محاكمنا لتروا العجب العجاب .. قضايا أبن ضد أبيه .. زوجة ضد زوجها .. عمّ ضد أبناء أخيه .. شهادات الزور .. الكذب ..
ولما ولى أبو بكر الصديق عمر الفاروق القضاء مكث سنة لا يأتيه رجلان !
فأين كنّا وأين صرنا ؟

وأزيدكم أيها الأحبة معلومة .. تأملوا بعد هدوء العاصفة حال كتابنا ومثقفينا وحتى علمائنا ـ في الغالب لأن التعميم خطأ ـ
هل سيكتوبون ويخطبون عن نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ؟
تأملوهم حتى تعلموا أين وصلت حالة العاطفة فينا ؟

لا أزال أقلب الأمور في رأسي وأراقب الأحداث عن كثب لأخرج بشيء يقنعني أولاً ...
وسأكتب عن نصرة الحبيب بإذن الله تعالى ، لكن بعد هدوء العاصفة ..

ولا أرى أن نشر حملات الصلاة على النبي في الفيسبوك بدعة ، لأن البدعة هي أمر مستحدث في الدين لا سابقة له ..
ولا أظن تذكير الناس بالصلاة على النبي يدخل في هذا التعريف ..
وقد قال لي أحد الأخوة مرة أن الترك أولى ، قلت هناك فرق بين الأولى والبدعة ..
إلا أن يتحفنا الأخ العزيز واصف عميره بما عنده من علم ومعرفة بهذا الشأن ، حتى نستفيد جميعاً ..
مع ملاحظة أني لا أميل إلى مثل هذه الأمور ..


أشكر لك دكتور عثمان على هذا الطرح المفيد ..


تقبلوا مروري وخالص تحياتي ..

واصف عميره
26-09-2012, 01:56 PM
نعم والله دعونا من القشور ولنصلح أنفسنا حقيقة ..
في بلادنا ( الإسلامية ) الربا عمّ والزنا والفواحش انتشرت .. الرشاوى والمحسوبيات والواسطات .. الغش والخديعة والمكر .. انظروا في محاكمنا لتروا العجب العجاب .. قضايا أبن ضد أبيه .. زوجة ضد زوجها .. عمّ ضد أبناء أخيه .. شهادات الزور .. الكذب ..
ولما ولى أبو بكر الصديق عمر الفاروق القضاء مكث سنة لا يأتيه رجلان !
فأين كنّا وأين صرنا ؟

وأزيدكم أيها الأحبة معلومة .. تأملوا بعد هدوء العاصفة حال كتابنا ومثقفينا وحتى علمائنا ـ في الغالب لأن التعميم خطأ ـ
هل سيكتوبون ويخطبون عن نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ؟
تأملوهم حتى تعلموا أين وصلت حالة العاطفة فينا ؟

لا أزال أقلب الأمور في رأسي وأراقب الأحداث عن كثب لأخرج بشيء يقنعني أولاً ...
وسأكتب عن نصرة الحبيب بإذن الله تعالى ، لكن بعد هدوء العاصفة ..

ولا أرى أن نشر حملات الصلاة على النبي في الفيسبوك بدعة ، لأن البدعة هي أمر مستحدث في الدين لا سابقة له ..
ولا أظن تذكير الناس بالصلاة على النبي يدخل في هذا التعريف ..
وقد قال لي أحد الأخوة مرة أن الترك أولى ، قلت هناك فرق بين الأولى والبدعة ..
إلا أن يتحفنا الأخ العزيز واصف عميره بما عنده من علم ومعرفة بهذا الشأن ، حتى نستفيد جميعاً ..
مع ملاحظة أني لا أميل إلى مثل هذه الأمور ..


أشكر لك دكتور عثمان على هذا الطرح المفيد ..


تقبلوا مروري وخالص تحياتي ..









بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله هل فعل مثل هذاالفعل -الصلاة على النبي بتلك الكيفية- على الفيسبوك أو الجوالات أو حتى المجالس سلفنا الصالح ، الجواب تعلمه جيدا أخي الحبيب ولا شك لا وألف لا ما فعله أولئك فما عساه أن يكون قل لي بربك.........

وإليك هذه الفتاوى التي تدعم بدعيتها :

حكم إطلاق الحملات الداعية إلى الصلاة والذكر والاستغفار



خالد بن سعود البليهد


السؤال :
ما حكم الرسايل المتداولة رسالة مكتوب فيها الهدف منها مليون صلاة على النبي-ورسائل يقال فيها الهدف كثرة الاستغفار- وما حكم إرسالها أفيدونا أثابكم الله وسدد خطاكم.

الجواب :
الحمد لله. ما يتداوله كثير من المحبين للخير والإصلاح عبر شبكة الإنترنت من إطلاق حملات تدعو إلى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو الاستغفار أو نوع من الذكر لتحقيق عدد رقمي معين كمليون أو التزام بوقت معين عمل غير مشروع بل هو عمل محدث لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). متفق عليه. وفي رواية: (من عمل عملا). وقد ورد التحذير الشديد من فعل البدع كما في الترمذي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ). ولا شك أن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم مع قيام داعيه وانعقاد سببه في زمن النبوة ولم يفعله أصحابه رضوان الله عليهم. والعبادات مبناها على التوقيف ولا يدخلها الاستحسان والاجتهاد بالرأي. ولما اجتمع قوم من النساك في جامع الكوفة وجعلوا يتعبدون الله بالذكر على هيئة محدثة خرج عليهم عبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما فبالغوا في الإنكار عليهم. فلا يشرع التعبد بعدد معين لم يرد في الشرع بل المشروع التقيد بما ورد في الشرع من التزام أعداد وردت في أذكار مقيدة أو الذكر على سبيل الإطلاق دون التقيد بعدد أو زمان أو مكان أو هيئة غير مشروعة. ومن تأمل النصوص وجد أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في جميع الأحوال قال الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ). وقال صلى الله عليه وسلم : ( فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا). رواه مسلم. وتتأكد في ليلة الجمعة ويومها ولم يرد عدد معين محفوظ للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وما روي في الصلاة عليه عشرا صباحا ومساء لا يصح فلا يشرع لأحد أن يستحب عددا من رأيه. والتزام هذه الطريقة جارية على أصول أهل الطرق من الصوفية وغيرهم الذين يحدثون أعدادا وهيئات محدثة في باب الأذكار والعبادات وقد أنكرها أهل العلم وبينوا بطلانها. ومحبة الخير والرغبة في نشر الدين لا تسوغ مخالفة الشرع وعدم الإلتزام بالضوابط الشرعية. والبدعة بكل أجناسها وأنواعها مذمومة شرعا وإن استحسنها الناس. ثم عند التأمل لا معنى معتبر مفهوم من تخصيص عدد مليون أو غيره من الأعداد ولا مزية له لأن الشارع لم يعينه ولم يخصه بفضل ولم يستحبه. ومن المخالفات أيضا في هذه الرسائل أن يرتب على فعل هذا العمل وعدا أو شفاء أو فضلا خاصا لم يرد في الشرع.

ومن تأمل الأذكار من صلاة واستغفار وثناء الواردة في النصوص الشرعية وجد أنها قسمان:
1- أذكار مطلقة تشرع في سائر الأحوال من غير التزام بعدد وهيئة ومكان وزمان.
2- أذكار مقيدة بعدد وهيئة وزمان ومكان كأذكار الصلوات وأذكار الصباح والمساء وغيرها.
والمشروع للداعية المسلم أن يدل الناس ويرشدهم إلى فضل الأذكار والصلوات وتلاوة القرآن على سبيل العموم بذكر الأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة من غير إحداث طريقة مبتدعة ملتزما بهدي النبي صلى الله عليه وسلم متحريا بالسنة ولا يضاهي المبتدعة في طرقهم البدعية. ويجب على المنتسبين للعلم والدعوة إنكار هذه الطرق وردها وتحذير الناس منها وعدم التهاون فيها لأن التساهل في قبول الأقوال والأفعال المخالفة للسنة تكون ذريعة لانتشار البدع واضمحلال السنن على مرور الوقت كما اندرست السنة وغابت معالم مذاهب السلف في كثير من بلاد المسلمين.
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com
22 /2/1431


http://www.saaid.net/Doat/binbulihed/f/349.htmف

فهل أتحفتك يا ترى ؟

وعلى فكرة الغالب على أهل البدع من القطبيين وغيرهم الجهل بدين الله ولذا يلهثون وراء العواطف مهلمين متخذين الشرع وأدلته الصحيحة من الكتاب والسنة وراءهم ظهريا ولست أنت المعني بهذا فقد اعترفت بلسانك بأنك لست قطبيًا.

فهذا العمل بدعة شئت أم أبيت أخي لمخالفته ومعارضته للحديث بل قل الأحاديث الصحيحة الصريحة والآيات القرآنية الوفيرة التي نصها بدعية مخالفة النبي وعمل ما لم يعمله، وائتسي بالقرون المفضلة الثلاثة الأولى تُفلح

بهجت الرشيد
26-09-2012, 07:15 PM
أخي العزيز واصف عميره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1 ـ تخصيص عبادة معينة في زمن معين ومكان معين وهيئة معينة لا يجوز إلا بدليل شرعي ، لأن الأصل في العبادات التوقف .

2 ـ ما يُنشر من أقوال وادعاءات مثل :
إذا أرسلتها سوف تسمع خبراً سعيداً ـ حمَّلتك هذه الأمانة أن ترسلها وتنشرها ، أو أنك ستأثم إن لم تفعل ذلك ، أو من لم ينشرها سيحصل له كذا وكذا ـ إذا لم تنشرها فاعلم أن الشيطان يخدع .. الخ ..
فكل ذلك كما قال الشيخ محمد صالح المنجد :
( ضرب من الكهانة ، فليس هناك دليل شرعي على أن من تلقى النصيحة وأرسلها لغيره أنه سيسمع خبرا سعيدا ، بل قد يسمع خبرا سيئا ، أو سعيدا ، أو لا يسمع شيئاً . وكذلك من يقول : حمَّلتك هذه الأمانة أن ترسلها وتنشرها ، أو أنك ستأثم إن لم تفعل ذلك ، أو من لم ينشرها سيحصل له كذا وكذا ، فهذا كله باطل لا أصل له ، فالمرسَل له لم يتحمل شيئا ، وليس هناك ما يلزمه بالنشر ، ولا يأثم إن تركه ، ولا وجه لتأثيم أحد بغير موجِبٍ من الشرع ، كما أنه لا وجه للإخبار بالغيب المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله .وترتيب الثواب والعقاب على عمل من الأعمال إنما مردّه إلى الله تعالى ، فالحلال ما أحله ، والحرام ما حرمه ، والثواب والعقاب من عنده ، ومن قال في ذلك شيئا بغير برهان منه فقد افترى ، وقد قال سبحانه : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) الأعراف/33 .
ينظر كامل الفتوى على هذا الرابط :
http://islamqa.info/ar/ref/101317

3 ـ ما يُنشر لتذكير الناس بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار والتوبة .. الخ .. لا أرى مانعاً من ذلك ، والله تعالى يقول ( وتعاونوا على البر والتقوى ) .
وقد سُأل الشيخ محمد صالح المنجد :
هل ينبغي علينا ألا نرسل رسائل قرآنية عبر البريد الإلكتروني أو رسائل القصيرة ؟ هل هذا ممنوع ؟ من فضلكم أرجو الإجابة .
فأجاب :
الحمد لله:
لا مانع من إرسال رسائل قرآنية عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة، بل مثل ذلك مما يؤجر عليه الإنسان إذا نوى به الدعوة إلى الله ، والحث على التفكر والتذكر لكتاب الله سبحانه وتعالى ؛ وقد قال الله تعالى : ( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ) ق/45 .
والله أعلم.
http://islamqa.info/ar/ref/164616

4 ـ حديث ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق عليه ونضعه فوق رؤوسنا وفي عيوننا ، لكن يجب إثبات أمر ما على أنه بدعة أولاً ثم يكون تطبيق الحديث عليه ..

5 ـ لم أفهم ولم أستوعب شدتك وقسوتك على ( القطبيين ) ، حيث أن لا دخل لهم في الموضوع هنا ومع ذلك تذكرهم وتعلن عليهم حرباً لا هوادة فيها ! وخاصة وأنا اعلم كلاماً منصفاً ووسطاً لعلماء كبار كالشيخ الألباني رحمه الله تعالى في سيد قطب .
وكنتَ قد عاهدت أن لا تجادل قطبياً هنا ، وتبين لك أني لست منهم ، فهل يمكن أن نفتح صفحة نتحاور فيها بهدوء عما يجول في أفكارنا حول أراء وأفكار سيد قطب ؟

6 ـ في خارج إطار هذا الموضوع أحتاج توضيحاً للقرون المفضلة الثلاثة ، لأني أعلم أن تعريف السلفية هي اتباع الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة ، وسلف الأمة هم القرون الثلاثة .
كما أرى احدهم يخرج آخر من السلفية عندما يختلف معه في رأي ، مع أن كلا الرأيين موجود في القرون الثلاثة المفضلة ..


تقبل مروري
وخالص تحياتي ..

د عثمان قدري مكانسي
27-09-2012, 05:36 AM
لي صديق فاضل هو الشيخ عبد الكريم التتان عملنا معاً في أواخر القرن الماضي مدرسَين للغة العربية في دبي ..
أرسلت له مقالي هذا فظن أني أعتبر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قشورا ، وهذا فهم منه خاطئ ، فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من لب العبادة
فكتبت له هذه الكلمات ، لعلكم تبدون رأيكم ناصحين ناقدين ، وأنا لكم من المستمعين والتلاميذ المتعلمين.
السلام عليكم شيخي الجليل – عبد الكريم تتان -ورحمة الله وبركاته
1- أستغفر الله تعالى من الزلل وأسأله التوفيق
2- أما القشور فاهتمامات بأمور غيرها أولى بها
3- أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فأصل في العقيدة لا شك وليست من القشور كما توهمت يا سيدي
4- تعلمت من كعب رضي الله عنه أن يكون لي ورد يومي في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أما ما يفعله هؤلاء من جمع الصلاة على النبي والاكتفاء بذلك واعتباره دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ففيه نظر ، سميته قشوراً
5- وذكرت أن فعلهم هذا يدل على حبهم النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لا يصل إلى اللب الذي نقصده في حياتنا ورجوت أن يكون لهم منهج حقيقي في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
6- أما فهمكم يا سيدي أن القشور عكر فأمر عجيب لا يدل مقالي عليه مطلقاً ، ومن قصد هذا المعنى فقد خرج عن الملة ، ولا أظنني في عملي هذا أحب أن اكون هكذا
7- نحن نتقبل من المسلم العادي ما يستطيعه ونحضه عليه أما الدعاة فينبغي أن تكون اهتماماتهم اكبر وحسنات الصالحين سيئات الأبرار وهذا لبُّ ما أردته من المقال ولعلك توافقني على ذلك
وأخيراً أستميحك عذراً وأحمد فيك يا شيخنا النصح وأتقبله منك محبا راغباً وجزاك الله كل خير

واصف عميره
27-09-2012, 05:54 AM
أخي العزيز واصف عميره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

1 ـ تخصيص عبادة معينة في زمن معين ومكان معين وهيئة معينة لا يجوز إلا بدليل شرعي ، لأن الأصل في العبادات التوقف .

2 ـ ما يُنشر من أقوال وادعاءات مثل :
إذا أرسلتها سوف تسمع خبراً سعيداً ـ حمَّلتك هذه الأمانة أن ترسلها وتنشرها ، أو أنك ستأثم إن لم تفعل ذلك ، أو من لم ينشرها سيحصل له كذا وكذا ـ إذا لم تنشرها فاعلم أن الشيطان يخدع .. الخ ..
فكل ذلك كما قال الشيخ محمد صالح المنجد :
( ضرب من الكهانة ، فليس هناك دليل شرعي على أن من تلقى النصيحة وأرسلها لغيره أنه سيسمع خبرا سعيدا ، بل قد يسمع خبرا سيئا ، أو سعيدا ، أو لا يسمع شيئاً . وكذلك من يقول : حمَّلتك هذه الأمانة أن ترسلها وتنشرها ، أو أنك ستأثم إن لم تفعل ذلك ، أو من لم ينشرها سيحصل له كذا وكذا ، فهذا كله باطل لا أصل له ، فالمرسَل له لم يتحمل شيئا ، وليس هناك ما يلزمه بالنشر ، ولا يأثم إن تركه ، ولا وجه لتأثيم أحد بغير موجِبٍ من الشرع ، كما أنه لا وجه للإخبار بالغيب المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله .وترتيب الثواب والعقاب على عمل من الأعمال إنما مردّه إلى الله تعالى ، فالحلال ما أحله ، والحرام ما حرمه ، والثواب والعقاب من عنده ، ومن قال في ذلك شيئا بغير برهان منه فقد افترى ، وقد قال سبحانه : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) الأعراف/33 .
ينظر كامل الفتوى على هذا الرابط :
http://islamqa.info/ar/ref/101317

3 ـ ما يُنشر لتذكير الناس بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار والتوبة .. الخ .. لا أرى مانعاً من ذلك ، والله تعالى يقول ( وتعاونوا على البر والتقوى ) .
وقد سُأل الشيخ محمد صالح المنجد :
هل ينبغي علينا ألا نرسل رسائل قرآنية عبر البريد الإلكتروني أو رسائل القصيرة ؟ هل هذا ممنوع ؟ من فضلكم أرجو الإجابة .
فأجاب :
الحمد لله:
لا مانع من إرسال رسائل قرآنية عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة، بل مثل ذلك مما يؤجر عليه الإنسان إذا نوى به الدعوة إلى الله ، والحث على التفكر والتذكر لكتاب الله سبحانه وتعالى ؛ وقد قال الله تعالى : ( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ) ق/45 .
والله أعلم.
http://islamqa.info/ar/ref/164616

يا فاضل وهل إرسال الأحاديث والرسائل الوعظية وغيرها مثل هذا الفعل الذي يطابق تماما طريقة الصوفية المبتدعة وأسلوبهم البدعي في الصلاة على النبي- صلى الله عليه وسلم - فتجد في كتبهم وفي حضراتهم يصلون بهذه الأعداد 33,559 أو 100,000 أو...إلخ
لا أدري منْ مِن السلف ((الصالح)) من أبو بكر وحتى آخر القرون الثلاثة الأخيرة فعل هذه الفعلة بل ولا حتى ممن تبعهم بإحسان .

4 ـ حديث ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق عليه ونضعه فوق رؤوسنا وفي عيوننا ، لكن يجب إثبات أمر ما على أنه بدعة أولاً ثم يكون تطبيق الحديث عليه ..

سبحان الله هات دليلا واحدا على فعل السلف لمثل هذا الأمر

5 ـ لم أفهم ولم أستوعب شدتك وقسوتك على ( القطبيين ) ، حيث أن لا دخل لهم في الموضوع هنا ومع ذلك تذكرهم وتعلن عليهم حرباً لا هوادة فيها ! وخاصة وأنا اعلم كلاماً منصفاً ووسطاً لعلماء كبار كالشيخ الألباني رحمه الله تعالى في سيد قطب .

خلاصة ما كان من العلامة الألباني أنه لم يكفر سيد قطب ولكن هل بدعه أم لا ، الجواب لا يخفى على أريب مثلك... أين شدتي عليهم يا أخي بالله عليك، أنا مجرد ناقل لآراء العلماء ليس إلا

وكنتَ قد عاهدت أن لا تجادل قطبياً هنا ، وتبين لك أني لست منهم ، فهل يمكن أن نفتح صفحة نتحاور فيها بهدوء عما يجول في أفكارنا حول أراء وأفكار سيد قطب ؟

كلا فلا وقت لدي الآن

6 ـ في خارج إطار هذا الموضوع أحتاج توضيحاً للقرون المفضلة الثلاثة ، لأني أعلم أن تعريف السلفية هي اتباع الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة ، وسلف الأمة هم القرون الثلاثة .
كما أرى احدهم يخرج آخر من السلفية عندما يختلف معه في رأي ، مع أن كلا الرأيين موجود في القرون الثلاثة المفضلة ..

هذا غير صحيح بل يخرجه من السلفية إذا خالف المنهج السلفي وبعد أن قام الأول بالنصح والتذكير وإقامة الدليل لفترة قد تمتد - كما يفعل الشيخ ربيع سدده الله - لربما إلى عشر سنوات أو نحوها، ثم يقوم بتبديعه إذا بدعه الدين

تقبل مروري
وخالص تحياتي ..








حياك الله أخي الحبيب ورزقنا وإياك الفردوس وأنهارها وتجاوز عني وعنك و (عن كل مُسلم)

د عثمان قدري مكانسي
27-09-2012, 06:03 AM
الشيخ الألباني لم يكفر الأستاذ سيد قطب ، وإن كان رأيه في الإخوان - سيد قطب منهم - معروف ، وسيد قطب لم يشر إلى الألباني من قريب ولا بعيد ، فلنترك ما لا حاجة لنا به.
وليس قول الألباني حجة على غيره ، كما أن سيدا لا يدّعي ذلك - رحمهما الله تعالى - فقد أفضيا إلى ما عملا ، وننزه أنفسنا عن الخوض ميما لا فائدة منه.

واصف عميره
27-09-2012, 08:04 AM
الشيخ الألباني لم يكفر الأستاذ سيد قطب ، وإن كان رأيه في الإخوان - سيد قطب منهم - معروف ، وسيد قطب لم يشر إلى الألباني من قريب ولا بعيد ، فلنترك ما لا حاجة لنا به.
وليس قول الألباني حجة على غيره ، كما أن سيدا لا يدّعي ذلك - رحمهما الله تعالى - فقد أفضيا إلى ما عملا ، وننزه أنفسنا عن الخوض ميما لا فائدة منه.

أخي الحبيب الدكتور - كان الله له - بل قول الألباني حُجةٌ دامغةٌ على أيٍ كان إن وافق الكتاب والسُنة ولا يرد الكتاب والسُنة إلا جاهل أو صاحب هوى

و السكوت عن الباطل باطل

ويجب تبيان الحق والتفريق بينه وبين الباطل حتى يعلم الناس دين الله الحق ويفروا من الباطل والبدع والشركيات فرارهم من القسورة الجائع

فإن سكت الناس عن البدع وأهلها أنى لخلق الله أن يعلموا الصواب من الخطأ في دين ربهم فسيضلوا ويضلوا

ورحم الله جميع موتى المُسلمين

د عثمان قدري مكانسي
27-09-2012, 01:04 PM
يا أخي كل عالم إن وافق الكتاب والسنة فحجته صحيحة إن شاء الله ولا أستعمل الكلمات : الدامغة ، حجة لهم على غيرهم ، وهكذا
ولا يؤخذ منه أو يرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ، أما الآخرون فمهما علا كعبهم في العلم يؤخذ منهم ويرد عليهم
ونحن نحترم رأي الآخرين من إخواننا دون أن نلزم أنفسنا بما يلزمون أنفسهم به . بل نشكر لهم ثقتهم بالعلماء

بهجت الرشيد
27-09-2012, 01:10 PM
هذا كلام الشيخ الالباني والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله تعالى :

الموقف الشرعي من كتابات سيد قطب أخذاً وردّاً
هل نأخذ من كتابات سيد قطب العديدة على الرغم من تحذير بعض العلماء منه ؟

الحمد لله
أولاً:
الأستاذ " سيد قطب " ليس من العلماء ، فلا يُعرف له ترجيحات في الحديث ، أو الفقه ، أو التفسير ، وإنما هو كاتب أديب ، أحب الإسلام ودافع عنه ، ودعا إليه وقد مات في سبيله ـ فيما يظهر لنا ـ ونسأل الله أن يكون من الشهداء .
وله كتابات متنوعة ، فيها الصواب وفيها الخطأ ، والعلماء الذين وقعوا في أخطاء في العقيدة أو الحديث أو الفقه : لم نرَ أحداً من أهل العلم حرَّم الأخذ منهم بالكلية ، ولا من هجر النقل عنهم مطلقاً ، هذا مع أن منهم دعاة لمذاهبهم العقيدية ، ومتعصبة لمذاهبهم الفقهية ، وهذا من إنصاف أهل السنَّة مع المخالفين .
والأستاذ سيد قطب ليس بعيداً عن هذا الإنصاف من أهل السنَّة ، ولذا رأينا رؤوس أهل السنَّة في زماننا هذا ينقلون عنه مواضع من كتبه موافقة لاعتقاد ومنهج أهل السنَّة ، ومن ذلك :
1. نقل عنه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في مقدمة كتابه " مختصر العلو " حوالي ثلاث صفحات ، بدأها بقوله : " فها هو الأستاذ الكبير سيد قطب رحمه الله ... " .
ومجرد النقل عنه لا يعد تزكية ، لكن التزكية في الأوصاف التي مدحه بها الشيخ الألباني رحمه الله : "الأستاذ" "الكبير" "رحمه الله " .
2. نقل عنه الشيخ صالح الفوزان حفظه الله أربع نقولات ( من ص 21 – 24 ) وذلك في كتابه " التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية " .
ثانياً :
علماؤنا الأجلاء تعلموا الإنصاف من شرع الله تعالى المطهَّر ، وعلَّموه غيرهم ، وربُّوهم على التخلق به ، ومن الإنصاف عدم هجر كتابات سيد قطب بالكلية ، كما أنه من الدِّين بيان ما أخطأ فيه لئلا يغتر بخطئه من يقرأ كلامه ، وليس هذا خاصّاً بسيد قطب ، بل حتى من انتسب للسنَّة فإن علماءنا الأجلاء قد حذَّروا من تقليده فيما أخطأ به ، وقد صدرت فتاوى متعددة من علماء اللجنة الدائمة تحذَِّر من خطأ بعض أولئك المنتسبين للسنَّة ، وأنهم وقعوا في اعتقاد مخالف .
وإن تعجب فعجبٌ ما نراه من بعض المنتسبين للسنَّة ممن طاروا بنقد إمام أو عالم لبعض كتابات سيد قطب ، بينما خالفوا أولئك العلماء والأئمة عندما حذَّروا من خطأ شيوخهم ! فقبلوا كلام العلماء في أناس وتركوه في آخرين ، ومن أراد مثالاً لاتباع الهوى فليتأمل هذا المثال .
وهذه طائفة من أقوال العلماء في كتابات سيد قطب ، يجمعها أمر واحد : أنه يؤخذ منها ما وافق الحق ، ويُترك منها ما خالفه ، وليس هذا الأمر خاصّاً بكتب سيد قطب دون غيره .
1. قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
الرجل له كتاب " العدالة الاجتماعية " لا قيمة له ، لكن كتاب " معالم على الطريق " له بحوث قيمة جدّاً .
شريط رقم : ( 784 ) من " سلسلة الهدى والنور " .
- وفي الشريط ذاته قال الشيخ الألباني رحمه الله :
"أنا أعتقد أن الرجل ليس عالماً ، لكن له كلمات في الحقيقة - خاصة في السجن - كأنها من الإلهام" انتهى .
- وفيه – أيضاً – قوله :
"الرجل ليس عالماً ، لكن له كلمات عليها نور ، وعليها علم ، مثل " ... منهج حياة " ، أنا أعتقد أن هذا العنوان كثير من إخواننا السلفيين ما تبنوا معناه ، أن " لا إله إلا الله منهج حياة " ، هذا الكلام الذي تكلمتُ عنه" انتهى.
2. وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
" سيد قطب " رجل ظهر على العالم الإسلامي بفِكر ، واختلف فيه الناس بين ممجد ، وقادح قدحاً شديداً جدّاً ، فنود أن يبين شيخُنا لنا بياناً وافياً عن هذا الموضوع ، وكيف يكون موقف المسلم نحو الرجل ؛ لأن سيداً له أثر في العالم الإسلامي ، وله آثار من كتب ومؤلفات ، فنريد بياناً من فضيلتكم .
فأجاب :
"لا أرى أن يكون النزاع والخصومة بين الشباب المسلم في رجل معين ، لا سيد قطب ، ولا غير سيد قطب ، بل النزاع يكون في الحكم الشرعي ، فمثلاً : نعرض قولاً من الأقوال لقطب ، أو لغير قطب ، ونقول : هل هذا القول حق أو باطل ؟ ثم نمحصه إن كان حقّاً : قبلناه ، وإن كان باطلاً : رددناه ، أما أن تكون الخصومة والنزاع بين الشباب ، والأخذ والرد في رجل معين : فهذا غلط ، وخطأ عظيم .
فسيد قطب ليس معصوماً ، ومَن فوقه من العلماء ليسوا معصومين ، ومَن دونه من العلماء ليسوا معصومين ، وكل شخص يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فيجب قبول قوله على كل حال .
فلذلك أنا أنهى الشباب أن يكون مدار نزاعهم وخصوماتهم على شخص معين أيّاً كان ؛ لأنه إذا كانت الخصومات على هذا النحو : فربما يُبْطل الخصم حقّاً قاله هذا الشخص ، وربما يَنْصُر باطلاً قاله هذا الشخص ، وهذا خطر عظيم ؛ لأنه إذا تعصب الإنسان للشخص وتعصب آخر ضده ، فالذي يتعصب ضده سوف يقول عنه ما لم يقله ، أو يؤول كلامه ، أو ما أشبه ذلك ، والثاني ربما يُنْكِر عنه ما قاله ، أو يوجه ما قاله من الباطل .
فأنا أقول : لا نتكلم في الأشخاص ، ولا نتعصب لأشخاص ، وسيد قطب انتقل من دار العمل إلى دار الجزاء ، والله تعالى حسيبه ، وكذلك غيره من أهل العلم .
أما الحق : فيجب قبوله سواء جاء من سيد قطب ، أو من غيره ، والباطل يجب رده سواء كان من سيد قطب أو من غيره ، ويجب التحذير من أي باطل كُتِب أو سُمِع سواء من هذا ، أو من هذا ، من أي إنسان .
هذه نصيحتي لإخواننا ، ولا ينبغي أن يكون الحديث والمخاصمة والأخذ والرد في شخص بعينه .
أما سيد قطب : فرأيي في آثاره : أنه مثل غيره ، فيه حق وباطل ، ليس أحد معصوماً ، ولكن ليست آثاره مثلاً كآثار الشيخ محمد ناصر الدين الألباني فبينهما كما بين السماء والأرض ، فآثار الرجل الأول هي عبارة عن أشياء أدبية وثقافية عامة ، وليس عنده كما عند الشيخ الألباني في التحقيق والعلم .
ولذلك أنا أرى أن الحق يؤخذ من كل إنسان ، والباطل يُرَد من كل إنسان ، وأنه لا ينبغي لنا بل ولا يجوز لنا أن نجعل مدار الخصومة والنزاع والتفرق والائتلاف هو أسماء الرجال" انتهى .
" لقاءات الباب المفتوح " ( 130 / السؤال رقم 1 ) .
والله أعلم

http://islamqa.info/ar/ref/107327

عبد الرحيم بيوم
27-09-2012, 01:13 PM
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showpost.php?p=732347&postcount=11

د عثمان قدري مكانسي
27-09-2012, 01:21 PM
أخي بهجت الرشيد حفظك الله ووفقك
لا نريد أن نفتح أبواب المقارنة بين العلماء ، فليست هذه مهمتنا هنا
فقد تعلمت فهم الحياة ومعرفة الخلجات الإنسانية والدفاع عن الإسلام من سيد رحمه الله تعالى ، ولن يضيره قول أحد فيه
وتعلمت الحديث ورجاله من الألباني ودروسه رحمه الله تعالى ومن بعض تلامذته كذلك .
ولكل نهجه في خدمة الدين
وإني لآسف ممن يؤذي علماء المسلمين ويبحث عن عيوبهم ، فهم بشر يخطئون ويصيبون
ليتنا نهتم بإيجابيات كل منهم فنفيد ونستفيد...
لك تحياتي

بهجت الرشيد
27-09-2012, 01:45 PM
ماذا أريد من نقل كلام العلماء ؟
الذي أريده هو بيان أن العلماء الكبار نقدهم يكون موضوعياً منصفاً ، يعطون كل ذي حقٍ حقه
ونقد الرجال ليس وليد اليوم بل قديم ، وبمراجعة منهج أهل السنة والجماعة في التعامل حتى مع المخالفين لرأينا كم هم عادلون منصفون في نقدهم ..

ناقشت مرة أخاً فاضلاً كان يرى أن الجماعات التكفيرية خرجت من عباءة كتابات سيد قطب ، مع ان فكر التكفير قديم مارسه الخوارج ، الا اني رأيت بعد مناقشتي له أنه لم يقرأ لسيد ، بل ينقل كلام غيره ، ويكرر المكرر ، وهنا وضعت لنفسي قاعدة تقول :
إقرأ أو لا تقرأ لمن شئت ، ولكن إذا أردت نقد فكر شخص لا بد من قراءة كتاباته ..

وتصنيف الناس الى فئات واسماء والقاب ، لن ينفعنا في شيء ..


تحياتي ..

واصف عميره
27-09-2012, 02:05 PM
يا أخي كل عالم إن وافق الكتاب والسنة فحجته صحيحة إن شاء الله ولا أستعمل الكلمات : الدامغة ، حجة لهم على غيرهم ، وهكذا
ولا يؤخذ منه أو يرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ، أما الآخرون فمهما علا كعبهم في العلم يؤخذ منهم ويرد عليهم
ونحن نحترم رأي الآخرين من إخواننا دون أن نلزم أنفسنا بما يلزمون أنفسهم به . بل نشكر لهم ثقتهم بالعلماء

يُرد عليهم إن أخطؤو يا دكتور وإلا فالحق واحدٌ والسبيل واحدةٌ

أما رد الكلام الموافق للكتاب والسنة الصحيحة من منطلق الهوى أو الجهل أو الاستكبار فلا يساوي فرو نقير وصاحبه آثم ......

بهجت الرشيد
27-09-2012, 03:54 PM
أما رد الكلام الموافق للكتاب والسنة الصحيحة من منطلق الهوى أو الجهل أو الاستكبار فلا يساوي فرو نقير وصاحبه آثم ......

هنا نحتاج الى توضيح ..
لأن كلام العالم قد يكون اجتهاداً منه ، وطبعاً كل مجتهد يرى ان اجتهاده موافق للكتاب والسنة ..
فهل يكون كلامه هنا حجة والزام لنا ؟

الامام الشافعي كان يقول : رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ..
فالامام هنا لا يقول رأيي حجة ملزمة لأنه موافق للكتاب والسنة
مع أنه يراه موافقاً لهما ، والا ما جاز له ان يتعبد به ..

والامام مالك كان يقول : كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر ( صلى الله عليه وسلم ) .


هكذا فهمت الامر ..


تحياتي ..