المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ربـــــة الحــــــــزن



أحمد رامي
26-09-2012, 09:30 PM
ربــة الحـــزن



يا ليلـةً بِـتُّ فيهــا أصـحـبُ النجــــمَ = وأعصرُ الليــلَ راحـا مازجـتْ همّــا
هــمٌّ يـراودني عـن كــلِّ مـبـهـجـــةٍ = يدُسُّ فيها – على علاتها – سُــمّا
يستخلص الزّفرةَ الحرّى ويرســلُها =خِـدْنـاً لآهٍ تَـراهــا طُبِّقَــتْ شَـــحْما
خرجتُ من جسَدي والكـونُ يغمرُني = في رحلةٍ صُرِمتْ أسـبابها صَـرْما
أستمهلُ الفكرَ في التَّطوافِ أســـألُه = ســؤالَ مســتغربٍ قـد همَّ و اهتـمَّ :
هلْ ربةُ الحُــزْنِ حلّتْ في مــلامحِنـا = وخـلّفَـتْ إثــرَهـا أفـواهَنــا هُتْــــما
أم أنهــا التَقَمَــتْ أثــداءَ مُــرضعِنــا = خَمسا فصارتْ لنا مِن بعدِها رِحْمـا
ما أغفلَـتْ ســاعةً حـقَّ الطّوافِ بنـا = و قـدْ أعـدّتْ لنا من حُبِّها سَــــهما
و ازَّيَّلـتْ حـالُنــا بؤســــــا لِما أكَلَتْ = على موائِـــدِها بَلْـهَ الأسـى لُــؤْمـا
أطــالَ فكــري بــلا جــدوى تأمُّلَـــهُ = في ما سـألتُ وحارتْ نفسُــهُ فهمـا
وراحَ يشحذُ في الأســـــواق أجوبةً= لكنْ جَنَى الصَّـدَّ في تجوالِهِ عُـدْمـا
يا لهــفَ نفسي على حــالٍ تَمَـــلَّـكنا = نَلقى الســـعادةَ في أســمالِـهِ وَهْما
نجـري إلى جهـةِ الآمـالِ نُســـرجُها= مُـيَـمِّمــينَ ســـرابـا هــاربـا دَوْمـا
أصبغــةٌ أم تُــراهــا كبـــوةٌ عثــرتْ = فيهــا ركـائبُنــا والسَّــــعـدُ مِـن ثَـمَّ

**** ****

سُـــقيــا لعهــدٍ تغشـّــاهُ الهنـا أمَــدا = حيــثُ البــراءةُ لا هــمّا و لا غــمّا
بادرتُــهُ ولـداً عـافَسْـــــتُـهُ جَــذَعــا = أُرخي العنـانَ لنفـسٍ لم تـذُقْ لجْمـا
نفسٍ تعــاقـرُ صهبـاءَ الـرُّؤى زمَنـا = ولم تجِـدْ في تعاطِيهـا الـرُّؤى إثْمـا
لكنّـــها فُطِمـــــتْ قَسْـــــــرا فآلمَهـا = طعـمُ الفِطـامِ وكانتْ تجهــلُ الفطْـمَ
هي الحــــياةُ إذا مـا أقبلَـتْ مُدِحـتْ = وإن هي اْسْـــتدبرَتْنـا أُشــبِعتْ ذمّـا
يـا أيّهــا الفـــكرُ وكِّـلْني على أمـلي = كيمــا أفَـتِّتُ منـه العظــمَ و اللّحْمــا
مـا همَّـني بعـدَها لـو قِيـلَ مُضْطرِبٌ = جَـــهْـمٌ أكــبَّ على أظفــارِهِ قضْمـا

محمد محمود محمد شعبان
26-09-2012, 09:43 PM
ما شاء الله
عود أحمد شاعرنا القدير / أحمد رامي
طالت غيبتك ، وتلك الرائعة كانت موكب رجوع يبالغ الآفاق روعة وازدهارا
حمدا لله على سلامتك ، ودمت بروائعك حبيبنا الكريم ، ولا أوحش الله منك

تحيتي


حمادة الشاعر
أديب ، وشاعر

محمود فرحان حمادي
27-09-2012, 12:13 AM
هنا حيث الجمال، وروعة الكلم
سنطيل المقام طربًا، وجذلا
وارفة الظلال هذه الكلمات
كيف لا وقائلها من يُشار له بالبنان
أدبًا، وخلقًا، وحلمًا، وأصالة
لا عدمناك أيها الكبير
تقبل خالص الود
وشكرًا لبهاء الكلم
تحياتي

بشار عبد الهادي العاني
27-09-2012, 01:34 AM
يا لهــفَ نفسي على حــالٍ تَمَـــلَّـكنا ..... نَلقى الســـعادةَ في أســمالِـهِ وَهْما

هكذا قضى المولى شاعرنا الكبير , فرج الله همنا وأزاح الكربة والغم والطاغية
تعجز الحروف عن وصف هذه الخريدة
تحيتي وتقديري وإعجابي

هَمَّام رياض
27-09-2012, 10:57 AM
شاعرنا القدير : أحمد رامي

تمكّنٌ يطلقُ سراح الذوق ويتركه سارحا في جماله ،

يا ليلـةً بِـتُّ فيهــا أصـحـبُ النجــــمَ
وأعصرُ الليــلَ راحـا مازجـتْ همّــا

ههنا مطلعٌ مبهر قال لغيره من الأبيات : كُفِيتُم الجمال فدونكم ما سواه

بورك حرفك

جلال طه الجميلي
27-09-2012, 01:15 PM
قصيدة بديوان..
اما نهايتها فهي ..وثبة في عالم الشعر قل ان نجد لها نظيرا
دمت متالقا

محمد ذيب سليمان
27-09-2012, 02:01 PM
شكرا ايها الحبيب على نص عانق الجمال مبنى ومعنى

تطفلت عليها وقمت بتنسيقها
اتمنى ان تروق لك

مودتي

وليد عارف الرشيد
27-09-2012, 03:01 PM
الله الله الله
شعرٌ هذا أم سحر في ثوب شجن يا صديقي ؟؟
سأكتفي الآن بتثبيت هذه الخريدة المتألقة مستأذنًا المشرفين الأكارم ولي عودة إن شاء الله لأنهل المزيد من هذا الجمال

مازن لبابيدي
27-09-2012, 03:25 PM
الشاعر المبدع أحمد رامي
لا فض فوك
قصيد عالي الحرف مسبوك العبارة جميل الصورة .
تقدير الوافر
وتحيتي الطيبة

ربيحة الرفاعي
27-09-2012, 11:42 PM
هي ذي الكنوز التي يعود بها عمالقة الحضور، الموحشون بغيابهم الصدور

يا ليلـةً بِـتُّ فيهــا أصـحـبُ النجــــمَ = وأعصرُ الليــلَ راحـا مازجـتْ همّــا
وحده المطلع يحكي بحرف شاف ويلات القلوب المفجوعة ويصف حالها

هــمٌّ يـراودني عـن كــلِّ مـبـهـجـــةٍ = يدُسُّ فيها – على علآتها – سُــمّا
أظن همزة المدّ في علآتها سقطت سهوا

يستخلص الزّفرةَ الحرّى ويرســلُها =خِـدْنـاً لآهٍ تَـراهــا طُبِّقَــتْ شَـــحْما
وهنا صورة تأملتها فابتسمت لروعتها رغم ما حز في النفس من لوعتها، وعدت لأتأملها وهذه المزاوجة الباهرة بين زفرات وأهات موجعات

هلْ ربةُ الحُــزْنِ حلّتْ في مــلامحِنـا = وخـلّفَـتْ إثــرَهـا أفـواهَنــا هُتْــــما
أم أنهــا التَقَمَــتْ أثــداءَ مُــرضعِنــا = خَمسا فصارتْ لنا مِن بعدِها رُحْمـا
بل لعلها ولدت معنا من ذات الرحم وذات الحمل حتى باتت توأمنا الملتصق لا يغيب ولا نستريح من ثقله على كواهلنا وقلوبنا
ولي هنا استفسار
"الرُّحْم" من الرحمة ولا أظنها الأوفق توظيفا هنا، فلعلك أردت "رِحما" من الرِّحْمِ والرَّحِمِ وهي أَسبابُ القرابة، وأَصلُها الرَّحِمُ التي هي مَنْبِتُ الولد

و ازَّيَّلـتْ حـالُنــا بؤســــــا لِما أكَلَتْ = على موائِـــدِها بَلْـهَ الأسـى لُــؤْمـا
لله درك ما أجمل ما رسمت ريشة حرفك هنا من لوحة
وإن كنت استثقلت تسكين عين بله وأنت القادر على إيجاد بدائل مناسبة

نجـري إلى جهـةِ الآمـالِ نُســـرجُها= مُـيَـمِّمــينَ ســـرابـا هــاربـا دَوْمـا
كيف أمكن لك أن تصب كل هذه العفوية والصدق في هذه الصورة البديعة باختزالها حكاية في شطري بيت من الشعر!!

لكنّـــها فُطِمـــــتْ قَسْـــــــرا فآلمَهـا = طعـمُ الفِطـامِ وكانتْ تجهــلُ الفطْـمَ
وهنا شاعرنا الكريم استوقفني أمران
أولهما أن الفطام لا يكون إلا قسرا وليس ثمة فطام يكون برغبة أو بغير قسر.
والثاني تكرار غير مبرر للفطام، وما أجده أقرب للحشو في وكانت تجهل الفطما

يـا أيّهــا الفـــكرُ وكِّـلْني على أمـلي = كيمــا أفَـتِّتُ منـه العظــمَ و اللّحْمــا
مـا همَّـني بعـدَها لـو قِيـلَ مُضْطرِبٌ = جَـــهْـمٌ أكــبَّ على أظفــارِهِ قضْمـا
كبلنا الحزن شاعرنا لا فض الله فاك
ولا أوجع لك قلبا

وأخيرا فإني أظن ألف الإطلاق تفضل في كل المواضع ولا أراك فعلت، فهل من تفسير ؟

قصيدة بديعة شعرا وباهرة شعورا عميقة القول ملتاعة الحرف
فرج الله الكربة وأزال الغمة وأعاد للشآم وأهله عبق الياسمين وأريج القلوب النقية


وأهلا بعودتك شاعرنا

تحاياي

نادية بوغرارة
27-09-2012, 11:57 PM
قرأتها من قبل و كنت من المعجبين بها ،

وأجدد اليوم إمتاع الذائقة بها كواحدة من روائعك الشعرية .

الدكتور أحمد رامي ،

رميت سهام شعرك وسدد الله رميك ، فكانت قصيدة لا يطويها النسيان .

الحمد لله على السلامة ،

ودمت بكل خير .

د. مختار محرم
28-09-2012, 01:06 AM
رائعة قرأتها وأعدتها .. ولم أرتو منها ..
أظنني سأعود إليها كلما اشتقت للشعر الجميل
أهلا بحرفك الذي افتقدناه كثيرا أستاذنا القدير

أحمد رامي
28-09-2012, 01:06 AM
استميحكم عذرا إخوتي الأكارم في الرد على تساؤلات و ملاحظات أختنا و أستاذتنا ربيحة الرفاعي ,
جزاها الله خيرا على تعبها في تفنيد القصيدة .



هي ذي الكنوز التي يعود بها عمالقة الحضور، الموحشون بغيابهم الصدور

يا ليلـةً بِـتُّ فيهــا أصـحـبُ النجــــمَ = وأعصرُ الليــلَ راحـا مازجـتْ همّــا
وحده المطلع يحكي بحرف شاف ويلات القلوب المفجوعة ويصف حالها

هــمٌّ يـراودني عـن كــلِّ مـبـهـجـــةٍ = يدُسُّ فيها – على علآتها – سُــمّا
أظن همزة المدّ في علآتها سقطت سهوا
هي سهو أستاذتي

يستخلص الزّفرةَ الحرّى ويرســلُها =خِـدْنـاً لآهٍ تَـراهــا طُبِّقَــتْ شَـــحْما
وهنا صورة تأملتها فابتسمت لروعتها رغم ما حز في النفس من لوعتها، وعدت لأتأملها وهذه المزاوجة الباهرة بين زفرات وأهات موجعات

هلْ ربةُ الحُــزْنِ حلّتْ في مــلامحِنـا = وخـلّفَـتْ إثــرَهـا أفـواهَنــا هُتْــــما
أم أنهــا التَقَمَــتْ أثــداءَ مُــرضعِنــا = خَمسا فصارتْ لنا مِن بعدِها رُحْمـا
بل لعلها ولدت معنا من ذات الرحم وذات الحمل حتى باتت توأمنا الملتصق لا يغيب ولا نستريح من ثقله على كواهلنا وقلوبنا
ولي هنا استفسار
"الرُّحْم" من الرحمة ولا أظنها الأوفق توظيفا هنا، فلعلك أردت "رِحما" من الرِّحْمِ والرَّحِمِ وهي أَسبابُ القرابة، وأَصلُها الرَّحِمُ التي هي مَنْبِتُ الولد

أحسنت و هي كذلك

و ازَّيَّلـتْ حـالُنــا بؤســــــا لِما أكَلَتْ = على موائِـــدِها بَلْـهَ الأسـى لُــؤْمـا
لله درك ما أجمل ما رسمت ريشة حرفك هنا من لوحة
وإن كنت استثقلت تسكين عين بله وأنت القادر على إيجاد بدائل مناسبة

هي سيدتي ساكنة أصلا , أم كان استثقالك لها من أجل الوزن أو اللفظ ؟

نجـري إلى جهـةِ الآمـالِ نُســـرجُها= مُـيَـمِّمــينَ ســـرابـا هــاربـا دَوْمـا
كيف أمكن لك أن تصب كل هذه العفوية والصدق في هذه الصورة البديعة باختزالها حكاية في شطري بيت من الشعر!!

لكنّـــها فُطِمـــــتْ قَسْـــــــرا فآلمَهـا = طعـمُ الفِطـامِ وكانتْ تجهــلُ الفطْـمَ
وهنا شاعرنا الكريم استوقفني أمران
أولهما أن الفطام لا يكون إلا قسرا وليس ثمة فطام يكون برغبة أو بغير قسر.
والثاني تكرار غير مبرر للفطام، وما أجده أقرب للحشو في وكانت تجهل الفطما
أما الفطام فهو قسري و لا شك , غير أني - وليس تبريرا - أتيت بها توكيدا للألم وإبرازا له , فالناس ألفوا كلمة الفطم دون أن يستشعروا القسرية فيها ,
فأردت أن أزيد بشاعتها , و أرى رأيك في الفطام , أما الأخيرة فبقاؤها يفيد في رد العجز على الصدر ؛ و سأحاول إرواء غليلك منه .


يـا أيّهــا الفـــكرُ وكِّـلْني على أمـلي = كيمــا أفَـتِّتُ منـه العظــمَ و اللّحْمــا
مـا همَّـني بعـدَها لـو قِيـلَ مُضْطرِبٌ = جَـــهْـمٌ أكــبَّ على أظفــارِهِ قضْمـا
كبلنا الحزن شاعرنا لا فض الله فاك
ولا أوجع لك قلبا

وأخيرا فإني أظن ألف الإطلاق تفضل في كل المواضع ولا أراك فعلت، فهل من تفسير ؟
أرى أن الوضعين جائز , فإن كان مارأيت بحسك الأجمل , فليس أسهل من تحويلها .

قصيدة بديعة شعرا وباهرة شعورا عميقة القول ملتاعة الحرف
فرج الله الكربة وأزال الغمة وأعاد للشآم وأهله عبق الياسمين وأريج القلوب النقية


وأهلا بعودتك شاعرنا

تحاياي

أثلجت قلبي أيتها الربيحة بهذا المرور المثمر , المفيد ,
لا حُرمت من إرشادك و إرشاد الأحبة جميعا .

أسمى آيات الشكر و التقدير :0014:

أحمد رامي
28-09-2012, 11:39 PM
ما شاء الله
عود أحمد شاعرنا القدير / أحمد رامي
طالت غيبتك ، وتلك الرائعة كانت موكب رجوع يبالغ الآفاق روعة وازدهارا
حمدا لله على سلامتك ، ودمت بروائعك حبيبنا الكريم ، ولا أوحش الله منك

تحيتي


حمادة الشاعر
أديب ، وشاعر

أخي الشاعر حمادة

أشكرك على الترحيب المخضب بجمال روحك ,
أسعدني مرورك و هز قلبي ترحيبك ,
و فرحت أنها أعجبتك .

شكري و امتناني .

نهلة عبد العزيز
29-09-2012, 12:12 PM
للابداع دروب كثيره

وانت ملكت كل الدروب

هنيئاً لنا بك

عودا حميدا شاعرنا احمد

كن بخير

عماد أمين
29-09-2012, 05:44 PM
هذه فيها من الحزن ما يثقل على الجبال الراسيات حمله.
فكيف بك أيها الكريم.

نجـري إلى جهـةِ الآمـالِ نُســـرجُها
مُـيَـمِّمــينَ ســـرابـا هــاربـا دَوْمـا

هنا أوجزت وأبدعت
ورسمت المشهد في أصدق صورة.
لا فض فوك ..وأزاح الله عنك وعنا الهم والغم والحزن.

مودتي وتقديري

أحمد رامي
29-09-2012, 10:49 PM
هنا حيث الجمال، وروعة الكلم
سنطيل المقام طربًا، وجذلا
وارفة الظلال هذه الكلمات
كيف لا وقائلها من يُشار له بالبنان
أدبًا، وخلقًا، وحلمًا، وأصالة
لا عدمناك أيها الكبير
تقبل خالص الود
وشكرًا لبهاء الكلم
تحياتي

أهلا بك أيها الشاعر الراقي محمود
و أطل ما شئت مقامك فالدار دارك و الأهل أهلك ,
و إن لم يسعك المكان أجلسناك في العين و القلب ,
وقد غدت هذه القفراء واحة بقدومك عليها ,
زدتني حبورا وبهجة .

لك الشكر كله .

أحمد رامي
30-09-2012, 10:56 PM
يا لهــفَ نفسي على حــالٍ تَمَـــلَّـكنا ..... نَلقى الســـعادةَ في أســمالِـهِ وَهْما

هكذا قضى المولى شاعرنا الكبير , فرج الله همنا وأزاح الكربة والغم والطاغية
تعجز الحروف عن وصف هذه الخريدة
تحيتي وتقديري وإعجابي




ويعجز القلم عن جمع الشكر لك على هذه الكلمات اللطيفة ,
سعادتي كانت كبيرة أنها أعجبتك أيها الأريب .

محبتي و شكري .

ياسين عبدالعزيزسيف
01-10-2012, 12:26 AM
هيجت ربة الحزن في نفسي وأنا الهارب منها بلا جدوى
يـا لهـفَ نفسـي علـى حــالٍ تَمَلَّكـنـا=نَلـقـى السـعـادةَ فــي أسمـالِـهِ وَهْـمـا
فرج الله همكم، وجبر مصابكم، ورزقكم السعادة حقيقة لا وهما
نجـري إلـى جهـةِ الآمـالِ نُسرجُـهـا=مُيَـمِّـمـيـن ســرابــا هــاربــا دَوْمــــا
لن تهرب آمالكم وفيكم همّة الأبطال، ولن تصبح سراباً وأنتم بذلك الصمود
أصبـغـةٌ أم تُـراهــا كـبــوةٌ عـثــرتْ=فـيـهـا ركائـبُـنـا والـسَّـعـدُ مِـــن ثَـــمَّ
ليست صبغة،ولكنها ثمن الحرية، وضريبة الصمت الطويل، ودرس قاس لأمتنا ينبغي أن تقف عنده طويلاً ليكون في المستقبل درساً نظرياً لا عملياً .. ولا شك أن السعد كائن بعده بإذن الله ..
صبراً أحبتنا .. أسأل الله ألّا يطيل معانتكم، وأسأله سبحانه أن يكتب لكم النصر عاجلاً غير آجل ..
(ويومئذٍ يفرح المؤمنون)

أشجيت وأمتعت وأبدعت
لا فض فوك أيها الشاعر العملاق

محبتي لك وخالص الود

ماجد الغامدي
01-10-2012, 12:52 PM
سُـقـيــا لـعــهــدٍ تـغــشّــاهُ الـهــنــا أمَـــــدا
حــيــثُ الــبــراءةُ لا هــمّـــا و لا غــمّـــا


الله الله

شاعرنا الكبير وأُستاذنا القدير أحمد رامي

أبعد الله عنك الحزن وأغدق عليك السرور والسعادة

عهدي بربة الشعر وربة الحسن وإذا بربة الحزن تثقل القلوب حزناً وتطرب الأرواح شعراً

أحييك يا صاحبي وأبثك إعجابي وتقديري

نداء غريب صبري
01-10-2012, 08:45 PM
أنت شاعر مدهش أخي أحمد

هذا النص غسلني بدموعي

نسخته في لعينيك سوريا فهو لعينيها
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=58458&page=15

بوركت

د. سمير العمري
01-10-2012, 11:30 PM
قصيدة متألقة بحسها جرسها وغرضها ، وفينانة بصورها وبحرفها الريان.

لا فض فوك مبدعا!

ودمت بخير وعافية!


تحياتي

أحمد رامي
02-10-2012, 05:38 AM
شاعرنا القدير : أحمد رامي

تمكّنٌ يطلقُ سراح الذوق ويتركه سارحا في جماله ،

يا ليلـةً بِـتُّ فيهــا أصـحـبُ النجــــمَ
وأعصرُ الليــلَ راحـا مازجـتْ همّــا

ههنا مطلعٌ مبهر قال لغيره من الأبيات : كُفِيتُم الجمال فدونكم ما سواه

بورك حرفك


أسعدك الله أخي همام
:cup:

مرورك دافع لإعطاء الأفضل ,
و تقريظك وسام على صدر قصيدتي .

بورك بوحك , و سما قدرك .

أحمد رامي
02-10-2012, 05:44 AM
قصيدة بديوان..
اما نهايتها فهي ..وثبة في عالم الشعر قل ان نجد لها نظيرا
دمت متالقا


أخي الجليل الجميل جلال الجميلي !

احمرت وجنتا قصيدتي قبل وجنتيّ ,
كلمات أوجزت مجلدا , و حملتني هم زيادة العطاء أكثر ,
أرحب بنثرك و نقدك و تفنيدك هنا ,
و لا تحرم أخاك من توجيهاتك .

محبتي و تقديري .

رياض شلال المحمدي
05-10-2012, 08:37 AM
**(( لله درّك من شاعر بارع وقد ذكــرتَـنا برائعتك هذه بما قاله شاعرٌ كبير :
إلى الله أشكو من عوادي النوى سهْـما ، وإن اختلف الإبحار !، بين أفانين الجمال ،
وما توحيه بارقة السؤال ، أفلح الخاطر وطاب المــآل ، فبوركت شعراً وشعورا ، سلامي ))**

أحمد رامي
05-10-2012, 08:53 AM
شكرا ايها الحبيب على نص عانق الجمال مبنى ومعنى

تطفلت عليها وقمت بتنسيقها
اتمنى ان تروق لك

مودتي

أستاذي و شيخي الشاعر محمد ,

دوما يسبقك عطاؤك و كرمك إلينا ,
مثلك لا يتطفل و لكنه من أوائل المدعويين ,
و من سادات المارين هنا ,
أشكر لك التنسيق و الجهد .

محبتي و امتناني .

أحمد رامي
10-10-2012, 04:31 AM
الله الله الله
شعرٌ هذا أم سحر في ثوب شجن يا صديقي ؟؟
سأكتفي الآن بتثبيت هذه الخريدة المتألقة مستأذنًا المشرفين الأكارم ولي عودة إن شاء الله لأنهل المزيد من هذا الجمال


لك الشكر الجزيل على تقريظك لقصيدتي المتواضعة ,
و على تثبيتها الذي كان تشجيعا لي .


أهل بك أيها الغالي في كل وقت

محبتي التي تعرف و مثلها معها .

نافع مرعي بوظو
10-10-2012, 07:42 AM
الأستاذ الفاضل أحمد رامي المحترم .


قصيدتك الجميلة استوقفتني رغماً عني لعدة مرات لما حوت من جمال اللغة مع صدق المشاعر .
وكذلك بعض الملاحظات التي لا تنقص من جمال القصيدة أبداً و التي أشارت إليها القديرة ربيحة الرفاعي .

واسوقفني كذلك هذا البيت الرائع .


أصبـغـةٌ أم تُـراهـا كـبــوةٌ عـثــرتْ ** فيـهـا ركائـبُـنـا والـسَّـعـدُ مِـــن ثَـــمَّ


كأن تحريك السعدُ بالضم مع ثَمّ الظرفية غير مناسب
فإذا كانت ( ثَمّ) اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك أعتقد أن الواو تصبح هنا تكون بمعنى ( مع ) واو المصاحبة فذلك أقوم للمعنى والاسم بعدها منصوب ( السعدَ) لأنه مفعول معه نحو : استوى الماءُ والخشبةَ
بمعنى : عثرت ركائبُنا و السعدَ من ثّمّ
أو
عثرت ركائبُنا و السعدُ من ثُمّ
أي عثرت ركائبنا و عثر السعد بعد ذلك
وكذلك أعتقد أن استعمال من ثُمّ كحرف عطف للدلالة على الترتيب الزمني أفضل هنا والله أعلم .


أشكرك على هذا النص الذي يفيض جمالاً و صدقاً و حزناً.
دمت بخير و سعادة .
مع وافر الإحترام و التقدير .
مودتي.

أحمد رامي
11-10-2012, 12:12 AM
الشاعر المبدع أحمد رامي
لا فض فوك
قصيد عالي الحرف مسبوك العبارة جميل الصورة .
تقدير الوافر
وتحيتي الطيبة


أهلا بالطبيب الحبيب و الشاعر الأديب
أخي د. مازن
أنت مازن الهطل , فقد أمتعت قصيدتي بمرورك العذب ,
و كرمك الباذخ رفع معنويات قلمي , فشكرا ملء القلب .

محبتي التي تعرف و أمثال .

أحمد رامي
12-10-2012, 01:26 AM
قرأتها من قبل و كنت من المعجبين بها ،

وأجدد اليوم إمتاع الذائقة بها كواحدة من روائعك الشعرية .

الدكتور أحمد رامي ،

رميت سهام شعرك وسدد الله رميك ، فكانت قصيدة لا يطويها النسيان .

الحمد لله على السلامة ،

ودمت بكل خير .




أختي الأستاذة نادية !

أنت كلما مررت بقصيدتي الشوهاء هذي تزداد جمالا ,
وتنير جوانبها و أركانها , و تضوع عطرا , فأكثري المرور ,
أُكثِرِ النذور .
و أقدم القرابين على مذبح الشعر .



تحيتي وشكري و عرفاني .

عبدالرشيد غربال
12-10-2012, 09:46 PM
كلما قرأتك ، حمدت الله أن لايزال في أمتي خير..

شعر جميل وشاعر نبيل..

كل التقدير للقدير : أحمد رامي

أحمد رامي
13-10-2012, 05:10 AM
رائعة قرأتها وأعدتها .. ولم أرتو منها ..
أظنني سأعود إليها كلما اشتقت للشعر الجميل
أهلا بحرفك الذي افتقدناه كثيرا أستاذنا القدير

أستاذي د.مختار !

أسعدني و أطرب قصيدتي هذا التقريظ ,
و علق على صدر صفحتي وساما ,
مرحبا و أهلا بك أيها النبيل , في أي وقت تشاء .

محبتي و مساحات ود .

وليد عارف الرشيد
23-10-2012, 04:45 PM
كنت قد وعدت هذه الخريدة البديعة بالعودة لها مسهبا
لكني ككل مرة أخي وأستاذي ورفيق عمري أقف عاجزًا تخونني الكلمات
هلا عذرت أخيك التي أصابته شجيتك الرائعة في مقتل؟؟؟
من قال أن الحزن ليس له فتنته؟؟ فتنني شدوك الحزين صديقي
محبتي التي تعلم وكثير تقديري

أحمد رامي
23-10-2012, 11:34 PM
للابداع دروب كثيره

وانت ملكت كل الدروب

هنيئاً لنا بك

عودا حميدا شاعرنا احمد

كن بخير


و للذوق الرفيع درب يمر من شباق قلم نهلة ,
و بدون أقلامكم و توجيهاتكم لا أرى نفسي شيئا .



دمت بخير و راحة بال .

أحمد رامي
23-10-2012, 11:52 PM
هذه فيها من الحزن ما يثقل على الجبال الراسيات حمله.
فكيف بك أيها الكريم.

نجـري إلى جهـةِ الآمـالِ نُســـرجُها
مُـيَـمِّمــينَ ســـرابـا هــاربـا دَوْمـا

هنا أوجزت وأبدعت
ورسمت المشهد في أصدق صورة.
لا فض فوك ..وأزاح الله عنك وعنا الهم والغم والحزن.

مودتي وتقديري


أخي الحبيب عماد !
و من منا خلي من الهم و الحزن ,
أسعدني مرورك المشرق على قصيدتي الظلماء ,
و كم سرتني رؤيتك الثاقبة , من عين باز يرى من علٍ ما لا يراه القريب .

محبتي و شكري .

أحمد رامي
25-10-2012, 02:44 AM
هيجت ربة الحزن في نفسي وأنا الهارب منها بلا جدوى
يـا لهـفَ نفسـي علـى حــالٍ تَمَلَّكـنـا=نَلـقـى السـعـادةَ فــي أسمـالِـهِ وَهْـمـا
فرج الله همكم، وجبر مصابكم، ورزقكم السعادة حقيقة لا وهما
نجـري إلـى جهـةِ الآمـالِ نُسرجُـهـا=مُيَـمِّـمـيـن ســرابــا هــاربــا دَوْمــــا
لن تهرب آمالكم وفيكم همّة الأبطال، ولن تصبح سراباً وأنتم بذلك الصمود
أصبـغـةٌ أم تُـراهــا كـبــوةٌ عـثــرتْ=فـيـهـا ركائـبُـنـا والـسَّـعـدُ مِـــن ثَـــمَّ
ليست صبغة،ولكنها ثمن الحرية، وضريبة الصمت الطويل، ودرس قاس لأمتنا ينبغي أن تقف عنده طويلاً ليكون في المستقبل درساً نظرياً لا عملياً .. ولا شك أن السعد كائن بعده بإذن الله ..
صبراً أحبتنا .. أسأل الله ألّا يطيل معانتكم، وأسأله سبحانه أن يكتب لكم النصر عاجلاً غير آجل ..
(ويومئذٍ يفرح المؤمنون)

أشجيت وأمتعت وأبدعت
لا فض فوك أيها الشاعر العملاق

محبتي لك وخالص الود



أخي ياسين !
لقد أثلج صدري هذا المرور العبق بالصدق , المفعم بالعاطفة الجياشة ,
من يقرأ نثرك هنا يعلم أن أواصر القربى و المحبة لم تنقطع كلها ,
يكفينا وقوف مثل هذه الأحاسيس الدافئة إلى جانبنا ,
باركك المولى , و أعطاك سؤلك .


محبتي و امتناني .

أحمد رامي
25-10-2012, 11:00 PM
سُـقـيــا لـعــهــدٍ تـغــشّــاهُ الـهــنــا أمَـــــدا
حــيــثُ الــبــراءةُ لا هــمّـــا و لا غــمّـــا


الله الله

شاعرنا الكبير وأُستاذنا القدير أحمد رامي

أبعد الله عنك الحزن وأغدق عليك السرور والسعادة

عهدي بربة الشعر وربة الحسن وإذا بربة الحزن تثقل القلوب حزناً وتطرب الأرواح شعراً

أحييك يا صاحبي وأبثك إعجابي وتقديري


و أنا أحييك و أبثك كل امتناني وشكري على هذا المرور الأنيق أناقتك , و البهي بهاءك ..
لمرورك نكهة التفاح .

محبتي و مودتي الخالصتين .

أحمد رامي
28-10-2012, 02:34 AM
أنت شاعر مدهش أخي أحمد

هذا النص غسلني بدموعي

نسخته في لعينيك سوريا فهو لعينيها
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=58458&page=15

بوركت


مرورك كان المدهش بحرارته و إحساسه ,
غسلنا الله و إياك بالماء والثلج و البرد , و نقّــانا من ذنوبنا و همومنا و طغاتنا ,

بوركت من أخت كريمة ,
لا عدمت و جودك .

أحمد رامي
28-10-2012, 02:37 AM
قصيدة متألقة بحسها جرسها وغرضها ، وفينانة بصورها وبحرفها الريان.

لا فض فوك مبدعا!

ودمت بخير وعافية!


تحياتي


أستاذي د.سمير !

لا عدمت دفعك , و ذوقك , و حسك النقدي الراقي .

تحياتي وشكري .

أحمد رامي
31-10-2012, 01:52 AM
**(( لله درّك من شاعر بارع وقد ذكــرتَـنا برائعتك هذه بما قاله شاعرٌ كبير :
إلى الله أشكو من عوادي النوى سهْـما ، وإن اختلف الإبحار !، بين أفانين الجمال ،
وما توحيه بارقة السؤال ، أفلح الخاطر وطاب المــآل ، فبوركت شعراً وشعورا ، سلامي ))**


أخي الأستاذ الكبير رياض ,
مرورك الكريم كان ذا فائدة عظيمة من ناحيتين ,
أولا أنك أعطيتني دفعا إلى الأمام , بشهادة تعلق على الجبين ,
و ثانيا أنك جعلتني أتعرف على رائعة أحمد شوقي ,
و التي مطلعها :

إلى الله أشكو من عوادي النوى سهْـما
أصابَ ســـــــــويداءَ الفؤادِ وما أصمَى

و رغم أن قرأت كثيرا للأمير غير أني لا أذكرها ,
إما أني لم أقرأها أو أن الذاكرة بدأت تشيخ فعلا ,
لكني لما قرأتها افتتنت بها , فشكرا لك ,
طبت و طاب مرورك , و لا عدمنا نفعك .

أحمد رامي
03-11-2012, 09:36 PM
الأستاذ الفاضل أحمد رامي المحترم .


قصيدتك الجميلة استوقفتني رغماً عني لعدة مرات لما حوت من جمال اللغة مع صدق المشاعر .
وكذلك بعض الملاحظات التي لا تنقص من جمال القصيدة أبداً و التي أشارت إليها القديرة ربيحة الرفاعي .

واسوقفني كذلك هذا البيت الرائع .


أصبـغـةٌ أم تُـراهـا كـبــوةٌ عـثــرتْ ** فيـهـا ركائـبُـنـا والـسَّـعـدُ مِـــن ثَـــمَّ


كأن تحريك السعدُ بالضم مع ثَمّ الظرفية غير مناسب
فإذا كانت ( ثَمّ) اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك أعتقد أن الواو تصبح هنا تكون بمعنى ( مع ) واو المصاحبة فذلك أقوم للمعنى والاسم بعدها منصوب ( السعدَ) لأنه مفعول معه نحو : استوى الماءُ والخشبةَ
بمعنى : عثرت ركائبُنا و السعدَ من ثّمّ هذا المعنى باطل ,أي عثرت ركائبنا و عثر السعد !! لا يصح
أو
عثرت ركائبُنا و السعدُ من ثُمّ
أي عثرت ركائبنا و عثر السعد بعد ذلك كذلك المعنى هنا يصبح باطلا .
وكذلك أعتقد أن استعمال من ثُمّ كحرف عطف للدلالة على الترتيب الزمني أفضل هنا والله أعلم . لا أدري إن كان يصح أن نقول من ثُمّ
أرى أنك عقّدت الأمر لتبدأ في حله , فهو ببساطة أني أتساءل , إن كان سيأتي السعد من حيث عثرت ركائبنا .

أشكرك على هذا النص الذي يفيض جمالاً و صدقاً و حزناً.
دمت بخير و سعادة .
مع وافر الإحترام و التقدير .
مودتي.

أخي نافع !
إن مرورك هذا من أجمل المرورات التي حظيت بها قصيدتي ,
كثّر الله من أمثالك , ة شكر لك هذه القراءة المتأنية , و هذا الجهد الذي أوليتنيه .
يعجز القلم و إياي عن شكرك .


محبتي و تقديري .:0014:

أحمد رامي
16-11-2012, 12:13 PM
كلما قرأتك ، حمدت الله أن لايزال في أمتي خير..

شعر جميل وشاعر نبيل..

كل التقدير للقدير : أحمد رامي


الشاعر الكبير عبد الرشيد غربال ,
شرفت صفحتي بمرورك العطر أيها النبيل ,
وكلما رأيتك في صفحتي علمت أن هناك متذوقون , فحمدت الله .

محبتي لك .

أحمد رامي
17-11-2012, 10:37 PM
كنت قد وعدت هذه الخريدة البديعة بالعودة لها مسهبا
لكني ككل مرة أخي وأستاذي ورفيق عمري أقف عاجزًا تخونني الكلمات
هلا عذرت أخيك التي أصابته شجيتك الرائعة في مقتل؟؟؟
من قال أن الحزن ليس له فتنته؟؟ فتنني شدوك الحزين صديقي
محبتي التي تعلم وكثير تقديري




لا عليك أخي و أستاذي أبا عمر ,
فسيدنا عثمان رضي الله عنه و هو ماهو , أرتج عليه في خطبة الجمعة ,
فقال خطبة مقتضبة أعتُبرت من عيون الأدب , لا أذكرها بشكل جيد ,
لكنها في هذا المعنى : بعد أن حمد الله و أثنى عليه أرتج عليه فقال : ( أمّا بعد فإنّ أول كلّ مركبٍ صعب ، وما كنا خطباء ، وسيعلم الله ، وإن امرأً ليس بينه وبين آدم أب حيٌّ لموعوظ , وسيجعل الله بعد العسر يسراً )
وكثير من خطباء العرب أرتج عليهم , وسأضرب مثالا واحدا :

كان يزيد بن المهلب ولّى ثابت قطنة - و كان خطيبا - بعض قرى خراسان فلما صعد المنبر يوم الجمعة قال الحمد لله ثم أرتج عليه فقال :

فإلا أكن فيكم خطيبا فإنني ..... بسيفي إذا جد الوغي لخطيب

و إني لأعرف ما في قلبك كما تعرف ما في قلبي دون أن يتفوه أحدنا ببنت شفة و هذه خاصية لنا نحن الإثنين .

محبتي لك و زهرات ياسمين مع طاقة ورد جوري .

فاتن دراوشة
06-07-2013, 05:34 PM
هو ذا الشّعر الذي يُقرأ وقوفا

ما أروعها من صور وما أبدعها من تراكيب

يحلو للقارئ الغرق في التأمّل برفقتها

دمت مبدعا أستاذي

مودّتي

أحمد رامي
09-08-2013, 01:25 AM
هو ذا الشّعر الذي يُقرأ وقوفا

ما أروعها من صور وما أبدعها من تراكيب

يحلو للقارئ الغرق في التأمّل برفقتها

دمت مبدعا أستاذي

مودّتي


الأخت الكريمة , و الأستاذة فاتن
سباحة مثلك لا تغرق في مثل هذا الجدول , بل يحلو للجدول هذا أن تلمسيه بنثرك , و فيض قلمك .


سعدت بمرورك أيما سعادة .

محبتي و امتناني ,

و كل عام و أنت بخير
:0014:

هاشم الناشري
02-03-2014, 07:44 PM
كانت أمامي ورقة لقصيدة بدأت أكتبها وكنت سأختار لها ربة الحسن
فلما قرأت ربة الحزن استحيت فتركتها!

دمت عزيزًا متألقًا أخي الشاعر الكبير أحمد رامي.

محبتي وتقديري.

عبدالحكم مندور
02-03-2014, 08:34 PM
قضيدة ملكت مشاعرنا ووجداننا
وقاك الله ويسر لك كل عسير
خالص التقدير وأطيب التحيات

محمد حمود الحميري
02-03-2014, 08:58 PM
مرور لتحيتك معلمي
نظرًا لانشغالي بضيوفي ،
ولي عود في غدٍ بإذن الله للتأمل في هذه الخريدة .
مودتي .

سامي الحاج دحمان
02-03-2014, 09:30 PM
من هذا النبع الصافي ننهل

و لهذا الحرف النقي و الوجدان البهي ندعوا

بورك بيانك و وجدانك أستاذنا أحمد

محبتي و تقديري

سامي الحاج دحمان

حسن محمد طواشي
02-03-2014, 10:28 PM
ربــة الحـــزن



يا ليلـةً بِـتُّ فيهــا أصـحـبُ النجــــمَ = وأعصرُ الليــلَ راحـا مازجـتْ همّــا
هــمٌّ يـراودني عـن كــلِّ مـبـهـجـــةٍ = يدُسُّ فيها – على علاتها – سُــمّا
يستخلص الزّفرةَ الحرّى ويرســلُها =خِـدْنـاً لآهٍ تَـراهــا طُبِّقَــتْ شَـــحْما
خرجتُ من جسَدي والكـونُ يغمرُني = في رحلةٍ صُرِمتْ أسـبابها صَـرْما
أستمهلُ الفكرَ في التَّطوافِ أســـألُه = ســؤالَ مســتغربٍ قـد همَّ و اهتـمَّ :
هلْ ربةُ الحُــزْنِ حلّتْ في مــلامحِنـا = وخـلّفَـتْ إثــرَهـا أفـواهَنــا هُتْــــما
أم أنهــا التَقَمَــتْ أثــداءَ مُــرضعِنــا = خَمسا فصارتْ لنا مِن بعدِها رِحْمـا
ما أغفلَـتْ ســاعةً حـقَّ الطّوافِ بنـا = و قـدْ أعـدّتْ لنا من حُبِّها سَــــهما
و ازَّيَّلـتْ حـالُنــا بؤســــــا لِما أكَلَتْ = على موائِـــدِها بَلْـهَ الأسـى لُــؤْمـا
أطــالَ فكــري بــلا جــدوى تأمُّلَـــهُ = في ما سـألتُ وحارتْ نفسُــهُ فهمـا
وراحَ يشحذُ في الأســـــواق أجوبةً= لكنْ جَنَى الصَّـدَّ في تجوالِهِ عُـدْمـا
يا لهــفَ نفسي على حــالٍ تَمَـــلَّـكنا = نَلقى الســـعادةَ في أســمالِـهِ وَهْما
نجـري إلى جهـةِ الآمـالِ نُســـرجُها= مُـيَـمِّمــينَ ســـرابـا هــاربـا دَوْمـا
أصبغــةٌ أم تُــراهــا كبـــوةٌ عثــرتْ = فيهــا ركـائبُنــا والسَّــــعـدُ مِـن ثَـمَّ

**** ****

سُـــقيــا لعهــدٍ تغشـّــاهُ الهنـا أمَــدا = حيــثُ البــراءةُ لا هــمّا و لا غــمّا
بادرتُــهُ ولـداً عـافَسْـــــتُـهُ جَــذَعــا = أُرخي العنـانَ لنفـسٍ لم تـذُقْ لجْمـا
نفسٍ تعــاقـرُ صهبـاءَ الـرُّؤى زمَنـا = ولم تجِـدْ في تعاطِيهـا الـرُّؤى إثْمـا
لكنّـــها فُطِمـــــتْ قَسْـــــــرا فآلمَهـا = طعـمُ الفِطـامِ وكانتْ تجهــلُ الفطْـمَ
هي الحــــياةُ إذا مـا أقبلَـتْ مُدِحـتْ = وإن هي اْسْـــتدبرَتْنـا أُشــبِعتْ ذمّـا
يـا أيّهــا الفـــكرُ وكِّـلْني على أمـلي = كيمــا أفَـتِّتُ منـه العظــمَ و اللّحْمــا
مـا همَّـني بعـدَها لـو قِيـلَ مُضْطرِبٌ = جَـــهْـمٌ أكــبَّ على أظفــارِهِ قضْمـا
الشاعر المتألق احمد رامي
اسجل لحضة صمت امام هذا الابداع
لا عدمنا حرفك
لك مني كل الحب والتقدير

هبة الفقي
02-03-2014, 10:35 PM
الله الله
رائعة وراقية
ما أجملها

دمت بخير أستاذي

تقديري واحترامي

محمد حمود الحميري
03-03-2014, 02:02 PM
هـــي الـحـيـاةُ إذا مــــا أقـبـلَــتْ مُــدِحــتْ
وإن هـــــي اْسْـتـدبـرَتْـنـا أُشـبِــعــتْ ذمّـــــا
يـــا أيّـهــا الـفـكـرُ وكِّـلْـنـي عـلــى أمــلــي
كـيـمـا أفَــتِّــتُ مــنــه الـعـظــمَ و الـلّـحْـمـا
مــا همَّـنـي بعـدَهـا لــو قِـيــلَ مُـضْـطـرِبٌ
جَهْمٌ أكبَّ على أظفارِهِ قضْما

أطلت الوقوف هنا ، لأتجرع عنك نصف الوجع معلمي الحبيب
لا أراك الله هماً .
خالص محبتي .

أمــيــرة توحــيــد
03-03-2014, 02:55 PM
أبدعت وتألقت شاعرنا القدير أحمدرامي

استمتعت بمصافحة هذا النص البديع

بوركت والمداد

تقبل تحاياي

أحمد رامي
03-03-2014, 08:18 PM
كانت أمامي ورقة لقصيدة بدأت أكتبها وكنت سأختار لها ربة الحسن
فلما قرأت ربة الحزن استحيت فتركتها!

دمت عزيزًا متألقًا أخي الشاعر الكبير أحمد رامي.

محبتي وتقديري.


الحبيب الغالي الشاعر الأنيق هاشم الناشري ,
لا تستحي أخي من التسمية , فربة الحزن و ربة الحسن و ربة الخدر , كل مليحة بمذاق كما قال شوقي ,
سمها ما شءت , المهم في القضية أن نرى إبداعك , فلا تحرمناه .

دمت في إبداع و بهاء .

محبتي و الود ..

أحمد رامي
06-03-2014, 10:05 PM
قضيدة ملكت مشاعرنا ووجداننا
وقاك الله ويسر لك كل عسير
خالص التقدير وأطيب التحيات

الأخ الشاعر الكبير عبد الحكم
أنرت قصيدتي بنثرك و كللتها بمرورك و عطرتها بدعائك ,
حييت و جوزيت خيرا .

محبتي الوارفة و شكري العميم .

أحمد رامي
11-03-2014, 01:38 AM
مرور لتحيتك معلمي
نظرًا لانشغالي بضيوفي ،
ولي عود في غدٍ بإذن الله للتأمل في هذه الخريدة .
مودتي .


اخي الحبيب محمد

أرد لك التحية صاعين
و أنتظر مرورك بعد ذهاب ضيوفك راشدين ..
بانتظارك أيها الجميل حاملا محبتي و مودتي .

أحمد رامي
11-03-2014, 10:27 PM
من هذا النبع الصافي ننهل

و لهذا الحرف النقي و الوجدان البهي ندعوا

بورك بيانك و وجدانك أستاذنا أحمد

محبتي و تقديري

سامي الحاج دحمان

أخي الشاعر الحبيب سامي
لا حرمت تشجيعك و دفعك ,
دام ألقك و بورك نثرك .

محبتي الخِضَم و امتناني الجم .

أحمد رامي
15-03-2014, 02:14 AM
الشاعر المتألق احمد رامي
اسجل لحضة صمت امام هذا الابداع
لا عدمنا حرفك
لك مني كل الحب والتقدير

أخي الشاعر الجميل حسن طواشي ,
لا عدمت مرورك الرائع و نثرك الماتع ,
أعتز بشهادتك و تشجيعك .


محبتي و امتناني .

أحمد رامي
23-03-2014, 01:17 PM
الله الله
رائعة وراقية
ما أجملها

دمت بخير أستاذي

تقديري واحترامي


شاعرتنا القديرة هبة

شكرا جزيلا على مرورك اللطيف لطافتك ,
شهادة أعتز بها ...


تقدبرب و امتناني .

أحمد رامي
29-03-2014, 10:52 PM
هـــي الـحـيـاةُ إذا مــــا أقـبـلَــتْ مُــدِحــتْ
وإن هـــــي اْسْـتـدبـرَتْـنـا أُشـبِــعــتْ ذمّـــــا
يـــا أيّـهــا الـفـكـرُ وكِّـلْـنـي عـلــى أمــلــي
كـيـمـا أفَــتِّــتُ مــنــه الـعـظــمَ و الـلّـحْـمـا
مــا همَّـنـي بعـدَهـا لــو قِـيــلَ مُـضْـطـرِبٌ
جَهْمٌ أكبَّ على أظفارِهِ قضْما

أطلت الوقوف هنا ، لأتجرع عنك نصف الوجع معلمي الحبيب
لا أراك الله هماً .
خالص محبتي .


أوَينقصك هم أخي محمد ؟
أعلم أن همومك تكفي قبيلة بأسرها ,
غير أني حين تكلمت تكلمت بلسان كل مهموم , و يا كثرهم يزيدون عن ربع العالم أجمع ..

بمرورك أخي الحبيب يتبدل الحزن فرحا و الهم سعادة .

مرحبا بك في كل وقت تشاء ,

و إن لم تسعك الصفحة و سعك القلب .

هاشم فزع
30-03-2014, 12:29 AM
سُـقـيـا لـعـهـدٍ تـغـشّـاهُ الـهـنــا أمَــــداحـيــثُ الـبــراءةُ لا هـمّــا و لا غـمّــا
بــادرتُـــهُ ولـــــداً عـافَـسْـتُــهُ جَــذَعـــاأُرخي العنانَ لنفـسٍ لـم تـذُقْ لجْمـا
نفـسٍ تعاقـرُ صهـبـاءَ الــرُّؤى زمَـنـاولـم تجِـدْ فـي تعاطِيهـا الـرُّؤى إثْمـا
لـكـنّـهــا فُـطِــمــتْ قَـــسْـــرا فـآلـمَــهــاطعـمُ الفِطـامِ وكـانـتْ تجـهـلُ الفـطْـمَ
هــي الحـيـاةُ إذا مــا أقبـلَـتْ مُـدِحـتْوإن هــي اْسْتدبـرَتْـنـا أُشـبِـعـتْ ذمّـــا
يـا أيّهـا الفكـرُ وكِّلْـنـي عـلـى أمـلـيكيمـا أفَـتِّـتُ مـنـه العـظـمَ و اللّحْـمـا
ما همَّني بعدَهـا لـو قِيـلَ مُضْطـرِبٌجَـهْــمٌ أكـــبَّ عـلــى أظـفــارِهِ قـضْـمـا


استاذي الكريم
ليس لي الا ان اقف امام هذه العسجدية بصمت
اجلالا واكبارا فلقد تعطل امام بهائها وروعتها
كلامي . لله درك
وما اقتطفت تلك الزهور من روضتك لا لأنها الأجمل من دونها
وانما قد لامست شغاف القلب وانكأت الجرح
فسلام الله عليك ولهذا الابداع

تحياتي


هاشم فزع الدليمي HASHIM ALDILEMI

خالد الجريوي
30-03-2014, 09:55 AM
الأستاذ والمعلم
الأديب الكبير أحمد رامي
حروف وكأنها لؤلؤ منثور
زادك الله من نعم الإبداع
تقديري

حسن محمد طواشي
31-03-2014, 12:13 AM
شاعري وقبلة المنتدى أحمد رامي
قل ما قرأته لك
وعظم أستحساني لدوحتك العذبه
شاعرا يثملني كل ما سافرت في أغنياته
شكرا من أعماق قلبي على هذه السبيكه الجميله
لا عدمناك تحية ترافق روحك صباح مساء

أحمد رامي
31-03-2014, 10:39 PM
أبدعت وتألقت شاعرنا القدير أحمدرامي

استمتعت بمصافحة هذا النص البديع

بوركت والمداد

تقبل تحاياي

الشاعرة الرقيقة أميرة
أهلا بك في صفحتي المتواضعة , أهنئ نفسي أنك استمتعت بما خطه قلمي ..

شكري و امتناني .

أحمد رامي
01-04-2014, 11:10 PM
سُـقـيـا لـعـهـدٍ تـغـشّـاهُ الـهـنــا أمَــــداحـيــثُ الـبــراءةُ لا هـمّــا و لا غـمّــا
بــادرتُـــهُ ولـــــداً عـافَـسْـتُــهُ جَــذَعـــاأُرخي العنانَ لنفـسٍ لـم تـذُقْ لجْمـا
نفـسٍ تعاقـرُ صهـبـاءَ الــرُّؤى زمَـنـاولـم تجِـدْ فـي تعاطِيهـا الـرُّؤى إثْمـا
لـكـنّـهــا فُـطِــمــتْ قَـــسْـــرا فـآلـمَــهــاطعـمُ الفِطـامِ وكـانـتْ تجـهـلُ الفـطْـمَ
هــي الحـيـاةُ إذا مــا أقبـلَـتْ مُـدِحـتْوإن هــي اْسْتدبـرَتْـنـا أُشـبِـعـتْ ذمّـــا
يـا أيّهـا الفكـرُ وكِّلْـنـي عـلـى أمـلـيكيمـا أفَـتِّـتُ مـنـه العـظـمَ و اللّحْـمـا
ما همَّني بعدَهـا لـو قِيـلَ مُضْطـرِبٌجَـهْــمٌ أكـــبَّ عـلــى أظـفــارِهِ قـضْـمـا


استاذي الكريم
ليس لي الا ان اقف امام هذه العسجدية بصمت
اجلالا واكبارا فلقد تعطل امام بهائها وروعتها
كلامي . لله درك
وما اقتطفت تلك الزهور من روضتك لا لأنها الأجمل من دونها
وانما قد لامست شغاف القلب وانكأت الجرح
فسلام الله عليك ولهذا الابداع

تحياتي


هاشم فزع الدليمي HASHIM ALDILEMI

أخي الشاعر الجميل الأريب هاشم
شكرا من الأعماق , بل و يعجز لسان الشكر عن شكر يليق بمرورك ,
فرج الله عنا و عنكم الهم و الغم و الحزَن .


تحياتي و تقديري و امتناني .

أحمد رامي
06-04-2014, 11:27 PM
الأستاذ والمعلم
الأديب الكبير أحمد رامي
حروف وكأنها لؤلؤ منثور
زادك الله من نعم الإبداع
تقديري

الأخ الأديب الأريب خالد الجريوي

شكرا بحجم الفضاء لمرورك الكريم بهذه المتواضعة و ثنائك عليها ,
دمت بخير و عافية و راحة بال ,
لا حرمت مرورك الراقي .

محبتي و امتناني .

أحمد رامي
22-04-2014, 12:35 AM
شاعري وقبلة المنتدى أحمد رامي
قل ما قرأته لك
وعظم أستحساني لدوحتك العذبه
شاعرا يثملني كل ما سافرت في أغنياته
شكرا من أعماق قلبي على هذه السبيكه الجميله
لا عدمناك تحية ترافق روحك صباح مساء

أخي الشاعر الجميل حسن

أخجلتني أيها الأخ الكريم بفضل مديحك الذي رفعني و رفع قدر قصيدتي ,
لا حرمني الله محبتك و لا حرمني تشجيعك .

لك محبتي التي لا تصدأ و لا تبلى و غابة ياسمين .

إيمان نور
22-04-2014, 05:33 AM
ما شاء الله

شاعرنا الألق أحمد رامي

لا فوض فوك سيدي

هطول مخملي لحرف شجي

سبك راقي ودرة يتيه بها الشعر والشعراء

الصمت في محراب الجمال واجب

حفظك الله سيدي وأستاذي

رائع كما عهدناك

تحياتي وتقديري

أحمد رامي
22-04-2014, 10:02 PM
ما شاء الله

شاعرنا الألق أحمد رامي

لا فوض فوك سيدي

هطول مخملي لحرف شجي

سبك راقي ودرة يتيه بها الشعر والشعراء

الصمت في محراب الجمال واجب

حفظك الله سيدي وأستاذي

رائع كما عهدناك

تحياتي وتقديري


الأخت الغالية إيمان

حياك الله على هذا المرور الذي أسعدني أيما إسعاد ,
و ملأني حبورا و زادني ثقة ,
فلك مني كل محبة و تقدير و امتنان ..


دمت بخير .

بندر العمري
22-04-2014, 11:16 PM
ما شاء الله ..

لو يتم شرح هذه القصيدة بالتفصيل كي تعم الفائدة للجميع ..

عدنان الشبول
23-04-2014, 12:26 AM
بعض القصائد أمر عليها مرارا دون تعليق ، ثم أعود لها فلا أدري بماذا أعلّق غير أنّي أتعلّم منها


دمتم مبدعين أيها المعلم الجميل

أحمد رامي
23-04-2014, 10:49 PM
ما شاء الله ..

لو يتم شرح هذه القصيدة بالتفصيل كي تعم الفائدة للجميع ..


أخي بندر أهلا بك أخا كريما و حياك الله

بالنسبة لشرح القصيدة يمكنك طلب ذلك في قسم النقد التطبيقي و الدراسة النقدية .

تحياتي و امتناني لمرورك .

أحمد رامي
25-04-2014, 01:46 PM
بعض القصائد أمر عليها مرارا دون تعليق ، ثم أعود لها فلا أدري بماذا أعلّق غير أنّي أتعلّم منها


دمتم مبدعين أيها المعلم الجميل

أخي الحبيب عدنان

أكرمك الله كما أكرمتني بهذه الكلمات العطرات , رفعت بها معنوياتي إلى القمة .


لك من أخيك المحبة و الشكر الجزيل .

فاتن دراوشة
29-05-2016, 04:27 PM
قصيدة من عيون الشّعر تفيض بالألم والوجع من روحٍ تذوب أسًى على ما يحلّ بشعب لم يقترف من ذنب غيرَ أن طالب بالعيش الكريم في ظلّ حكم عادل ينتخبه ويختاره بنفسه.

يا ليلـةً بِـتُّ فيهــا أصـحـبُ النجــــمَ
وأعصرُ الليــلَ راحـا مازجـتْ همّــا

يبدأ الشّاعر قصيدته بمطلع قويّ عميق يصوّر حالته النّفسيّة ومشاعره في لحظة الكتابة، فهو يكتب قصيدته في اللّيل ويخاطب ليلته شاكيا لها همّه.
ويخبرها أنّه بات فيها يصحبُ نجوم السّماء ويعصر عنب اللّيلِ الأسود خمرا يمتزج بالهمّ.
وهنا نرى عمق الأسى والحزن حيث تنتشي الرّوح بخمر القتام التي يعتصرها الشّاعر من عناقيد ليله الشّديدة السّواد، والتي يخلطها بهمومه فيغدو طعمها مرّا علقما.
كما أنّ اصطحابه للنّجم في السّماء دليل على شعوره بالوحدة والخيبة.
لقد كان لأسلوب النّداء هنا دور كبير في لفت انتباه القارئ خاصّة وأنّ المنادى هي اللّيلة التي يأنسنها ويتحدّث إليها كما لو كانت رفيقا له.
وكانت الاستعارة التي رسمت لنا اللّيل عنقودا يعتصر منه الشّاعر خمره صورة عميقة معبّرة جعلت المخيّلة تتفاعل مع الشّاعر وتعايش حزنه وألمه.
كما أتى المطلع مرصّعا حيث انتهى صدر البيت وعجزه بنفس القافية وهي ميزة تجمّل البيت وتزيده بهاءً.


هــمٌّ يـراودني عـن كــلِّ مـبـهـجـــةٍ
يدُسُّ فيها – على علاتها – سُــمّا


وهنا نراه يسهب في وصف ذلك الهمّ الذي مزج به خمر ليله فذلك الهمّ يراوده عن كلّ مبهجة من مباهج الحياة ويدسّ السمّ في تلك المباهج رغم أنّها بها من العلّات والعيوب ما يكفيها.
فمباهج الحياة لم تعد جميلة في عينيه تلك التي كحّلها الحزن والأسى فلم تعد ترى في محاسن الحياة ومسرّاتها ما يثيرها وما يطفئ ظمأ الرّوح.
ولنتمعّن عمق هذه الاستعارة التي يقف بها الهمّ أمامه ليراوده عن تلك المباهج العليلة ومن ثمّ كيف يقوم ذلك الهمّ بدسّ السمّ في كأس تلك المباهج.
هي صورة حيّة نابضة تعمّق مدلول الأسى الذي يعيشه الشّاعر والقتام الذي يكسو روحه وقلبه وعينيه، ممّا يعيشه من ظروف صعبة في واقعه.


يستخلص الزّفرةَ الحرّى ويرســلُها
خِـدْنـاً لآهٍ تَـراهــا طُبِّقَــتْ شَـــحْما


ويكمل وصف همّه الذي يستخلص الزّفرة الحرّى ويصفّيها ليقوم بإرسالها صديقا وخلًّا لآه مكتنزة سمينة
وهنا أيضا صورة عميقة تعصف بالمخيّلة وتحفّزها حيث ترسم ذلك المشهد الذي به تلتحم الزّفرة بالآه لتستشعر كمّ الأسى والحزن والغمّ الذي يكابده الشّاعر في ليلته تلك.


خرجتُ من جسَدي والكـونُ يغمرُني
في رحلةٍ صُرِمتْ أسـبابها صَـرْما


والخروج من الجسد هنا إشارة إلى الرحلة التأمّليّة الروحيّة التي رافق بها الشّاعر النّجم والتي ذكرها في مطلع قصيدته، فهو كأنّما خرج بروحه من جسده وسار مع النّجم في سمائه، وفي سيره ذاك كان الكون يغمره كما لو كان يمشي في لجة تغمره مياهها وتحيطه من كلّ جانب، وكان يسير في فضاء الكون في رحلة تخبّط بها حيث كانت المداخل والطّرق قد تقطّعت وصدّت في وجهه. وهذا إن دلّ فهو يدلّ على حالة التشتّت الذهنيّ التي يعيشها الشّاعر والتي تبعثر كيانه وفكره من هَول الواقعة التي ألمّت به.

أستمهلُ الفكرَ في التَّطوافِ أســـألُه
ســؤالَ مســتغربٍ قـد همَّ و اهتـمَّ :


وهنا نرى الشّاعر بجزأيه، جزؤه القابع على الأرض يتابع جزأه المحلّق في الفضاء وهو الفكر يستوقفه ويسأله وهو في حالة من الاستغراب وقد بدا عليه الاهتمام بالموضوع.
وكان سؤاله:


هلْ ربةُ الحُــزْنِ حلّتْ في مــلامحِنـا
وخـلّفَـتْ إثــرَهـا أفـواهَنــا هُتْــــما
أم أنهــا التَقَمَــتْ أثــداءَ مُــرضعِنــا
خَمسا فصارتْ لنا مِن بعدِها رِحْمـا

هل أقامت إلهة الحزن في مَلامحنا لتترك خلفها أفواهنا مكسّرة الأسنان، أم أنّها رضعت من مرضعتنا خمس مرّات فغدت بيننا وبينها صلة رحم وأخوّة؟
وهذا إن دلّ فهو يدلّ على حجم حالة البؤس والأسى التي يعيشها الشّاعر ومن حوله، في ظلّ الأحداث التي يعيشها هو وشعبه.
فلقد باتت الوجوه يائسة محطّمة من القهر وغدا الحزن رفيقها الدّائم الذي لا يفارقها رمشة عين.



ما أغفلَـتْ ســاعةً حـقَّ الطّوافِ بنـا
و قـدْ أعـدّتْ لنا من حُبِّها سَــــهما

ويكمل حديثه عن ربّة الحزن تلك التي ما عادت تفارقهم فلم تغفل عن الطّواف بينهم ولو لساعة واحدة، وقد رمتهم بسهام حبّها لتربطهم بها، فغدا الأهل وكأنّهم في حالة عشق ورغبة دائمة في التّواصل معها.

و ازَّيَّلـتْ حـالُنــا بؤســــــا لِما أكَلَتْ
على موائِـــدِها بَلْـهَ الأسـى لُــؤْمـا

وقد تفرّقت حالنا وتشّتت بفعل البؤس بسبب ما أكلته حالنا على موائد ربّة الحزن من أسى ومن لؤم ويالعمق الصّورة في هذا البيت وأبعادها، فربّة الحزن تمدّ الموائد له وللأهل ليتناولوا على موائدها تلك الحزن والأسى واللّؤم ولذلك نرى شتات حالهم وتبعثر وجدانهم وفكرهم بفعل ذلك البؤس الذي أتخمت به قلوبهم وعقولهم.


أطــالَ فكــري بــلا جــدوى تأمُّلَـــهُ
في ما سـألتُ وحارتْ نفسُــهُ فهمـا


وهنا يخبرنا شاعرنا أنّ فكره أطال تأمّله بلا جدوى وأنّه لم يحظَ بإجابة على أسئلته التي طرحها، وأنه ازداد حيرة واستعصى عليه تحليل ما يجري وما يحدث.



وراحَ يشحذُ في الأســـــواق أجوبةً
لكنْ جَنَى الصَّـدَّ في تجوالِهِ عُـدْمـا


وحين لم يجد إجابات أسئلته بين النّجوم اتّجه إلى السّوق حيث الواقع يقبع هناك بكلّ تفاصيله وحذافيره، وهناك بدأ يتسوّل الإجابة على أسئلته التي طرحها، لكنّ أحدا لم يكرم عليه بإجابة واحدة فجنى وحصد الصدّ والعدم في تجواله بدلا من أن يشفي صدره بإجابة تهدّئه وتطمئنه.
وهنا نجد وقع الصّدمة وما يتبعه من تدرّج في الاستجابة لها، ففي البداية يرفضها العقل تماما ويستعصي عليه تقبّلها لذلك جنح عقل الشّاعر وفكره للهرب إلى النّجوم لأنّها بعيدة عن واقعه، لكن بعد أن تخذله تلك النّجوم نجده يعود تدريجيّا إلى واقعه وينطلق إلى السّوق حيث الواقع والحقائق العارية، ولكن ها هي أيضا تخذله وتردّه دون أن تعطيه إجابة شافية لتلك التّساؤلات التي تضطرم في قلبه وعقله وروحه.

يا لهــفَ نفسي على حــالٍ تَمَـــلَّـكنا
نَلقى الســـعادةَ في أســمالِـهِ وَهْما


وهنا نراه بعد أن يئسَ من الحصول على تفسير وإجابة من الغير يبدأ بتحليل ما جرى بنفسه، ونراه يشتكي من سوء الحال الذي استبدّ به وبكلّ أفراد شعبه، فهذا الحال الغريب من البؤس والشّقاء لا يجدون به السّعادة إلّا كسراب ووهم يطاردونه ولكن هيهات يستطيعون الإمساك به.
وهو يشبّه ذاك الحال بشخص يرتدي الثّياب المهترئة ويخفي في هذه الثّياب السّعادة والتي حين ينّقبون عنها ويعثرون عليها لا يجدونها غير وهم وكذبة.


نجـري إلى جهـةِ الآمـالِ نُســـرجُها
مُـيَـمِّمــينَ ســـرابـا هــاربـا دَوْمـا


وهم يجرون نحوَ الآمال لكي يسرجونها ويمتطونها لتوصلهم بدورها إلى السّعادة ذلك السّراب الذي يهرب منهم دَوما ولا يستطيعون اللّحاق به.
وما أروعها وأعمقها من صورة تعمّق معنى اليأس والإحباط الذي يعيشه شاعرنا وأهل بلاده، فقد وصل بهم اليأس إلى درجات كبيرة باتت بها السّعادة بالنّسبة لهم مجرّد وهم لا يمكن تحقيقه في ظلّ ما يذوقونه من عذاب وألم وبؤس وشقاء في خضمّ الأحداث التي تدور على أرضهم.

أصبغــةٌ أم تُــراهــا كبـــوةٌ عثــرتْ
فيهــا ركـائبُنــا والسَّــــعـدُ مِـن ثَـمَّ


فهل هذا اليأس المستشري هو صبغة بنا تميّزنا أم هي مجرّد كبوة وزلّة عثر بها ركبُنا ومن ثمّ عثر بها السّعد أيضا.
وهو هنا يحاول أن يجد مبرّرا لحالة اليأس التي يعيشها هو والشّعب، ويحاول أن يبرّر أسبابها، فهل هي حالة متجذّرة لديهم كانت في الأصل واستمرّت، أم هي نتيجة عثرة لهم وللسّعد وسوف يتخطّونها فيما بعد ويستعيدوا حبّهم للحياة؟


سُـــقيــا لعهــدٍ تغشـّــاهُ الهنـا أمَــدا
حيــثُ البــراءةُ لا هــمّا و لا غــمّا


وهو هنا يتذكّر عهدًا مرّ كان الهناء يتغشّاه حيث كانت البراءة تطغى على القلوب والنّفوس ولم يكن الهمّ والغمّ يعرفان طريقهما إلى تلك النّفوس البريئة الطّاهرة.
وهو يقصد بذلك أيّام كان الأهل يحبّون بعضهم بعضا، ويعيشون معا بسلام ومحبّة وتفاهم دون أن يعكّر صفوهم الطّغاة، ودون أن تعمل الفتن مخالبها بينهم.


بادرتُــهُ ولـداً عـافَسْـــــتُـهُ جَــذَعــا
أُرخي العنـانَ لنفـسٍ لم تـذُقْ لجْمـا


وهو هنا يحدّثنا عن علاقته بذلك العهد الذي انقضى والذي لم تعرف به النّفوس غير الوداعة والبراءة والمحبّة فقد سابَقَهُ وهو ولدا صغيرا، وداعبّهُ يافعا وكان في علاقته مع ذلك العهد يرخي العنان لنفسه التي لم تذق اللّجم والكبت يومها.
كان يعيش حياة طبيعيّة تهنأ بها نفسه وتسرّ روحه دون قيد أو هموم أو آلام تضيّق عليه عيشه وتكبت مشاعره وتثقل كاهله.


نفسٍ تعــاقـرُ صهبـاءَ الـرُّؤى زمَنـا
ولم تجِـدْ في تعاطِيهـا الـرُّؤى إثْمـا

وفي ذاك الزّمن الذي مضى كانت نفسه تسكر بخمر الرّؤى حيث كانت الرّؤى تملأ الأرواح والقلوب والعقول حدّ الانتشاء بها وبروعة الحياة وبجمالها بوجود تلك الرّؤى والآمال، ولم تكن نفوسهم تجد في تعاطيها لخمر الرّؤى تلك إثما تستحقّ العقاب عليه بل أمرا مشروعا جائزا من حقّها ارتكابه.
ولنتمعّن في هذه الصّورة وما تحمله من المشاهد حين يمثّل لنا الشّاعر رؤى وأمنيات البشر بخمر يدمنون شربها وتعاطيها وما تثيره هذه الصّور والمشاهد في مخيّلة المتلقّي من أثر. فتجعله يعيش تفاصيل الأمور مع الشّاعر ويشعر معه ذات المشاعر.


لكنّـــها فُطِمـــــتْ قَسْـــــــرا فآلمَهـا
طعـمُ الفِطـامِ وكانتْ تجهــلُ الفطْـمَ

لكنّ نفسي ونفوس أهل شعبي فطمت عن تلك الرّؤى وعن خمرها قسرا، فآلمها ذلك الفطام والامتناع عن تعاطي خمر الرّؤى والآمال خاصّة وأنها حديثة عهد بذلك الفطام.
وهنا يمكننا تخيّل ذلك التغيّر المهول الذي طرأ على ذلك الشّعب فهو يشبه الرّضيع الذي يكابد الفطام، حيث كان يهنأ طيلة فترة رضاعته بحنان الأمّ وفجأة يضطرّ أن يفارق ثديها دون رحمة به ودون مراعاة لمشاعره.


هي الحــــياةُ إذا مـا أقبلَـتْ مُدِحـتْ
وإن هي اْسْـــتدبرَتْنـا أُشــبِعتْ ذمّـا


وهنا يأتي بحكمة هي ثمرة ما يحلّ به وبأهله وجواب لسؤاله الذي سأله حول الحزن الذي لا يفارق وجوههم وقلوبهم وأرواحهم، فهذه هي سنّة الحياة حين تقبل مانحة أهلها كلّ ما يطيب لهم يمتدحها البشر ويثنون عليها، وحين تدير لهم ظهرها وتولّي حارمةً إيّاهم من نعمها وملذّاتها يشبعونها ذمّا وسبّا.


يـا أيّهــا الفـــكرُ وكِّـلْني على أمـلي
كيمــا أفَـتِّتُ منـه العظــمَ و اللّحْمــا


وهو هنا يعود للتحدّث مع فكره الذي باشره بالسّؤال في بداية القصيدة وبما أنّه استنتج الإجابة يعود إليه ويطلب منه أن يجعله وصيّا على أمله، والهدف من تلك الوصاية أن يفتّت عظم ولحم هذا الأمل أي أن يميته ويجعله يتلاشى نهائيّا.
وهذا إن دلّ فهو يدلّ على تقبّله لواقع اليأس الذي بات حقيقة في نظره، فهو لن يعود للهروب إلى النّجوم بل سيجابه واقعه الكئيب بصبر وجلادة، لأنّه لن يستفيدَ شيئا بذمّه للحياة ولن يغيّر حاله ذلك، لذلك سيغدو الأمل همّا وحملا عليه لأنّه لن يجد لتحقيقه سبيلا، وعندها سيكون موت الأمل هو الحلّ الوحيد لترتاح نفسه وتقنع بواقعها.


مـا همَّـني بعـدَها لـو قِيـلَ مُضْطرِبٌ
جَـــهْـمٌ أكــبَّ على أظفــارِهِ قضْمـا

وهنا يختتم شاعرنا بتساؤل مؤثّر في النّفس، فهو يتسائل ما همّني بعد ما توصّلت إليه من حالة اليأس وتفهّم واقعي العقيم المرير وبعد أن قتلت آمالي بيدي، أن يقال عنّي أنّني إنسان مضطرب، ومجرّد إنسان ضعيف أكبّ على أظافر يده يقضمها لقلّة حيلته وعجزه عن القيام بما يسعفه وبما يدرأ عنه ما آل إليه من يأس.


قصيدة مؤثّرة عشنا تفاصيل وجع الإنسان السوريّ من خلالها في تخبّطه في متاهات اليأس في خضمّ ما يقاسيه من آلام في الحرب الأهليّة التي تدور على أرضه والتي تفتك بشبابه وأطفاله وشيوخه وكهوله ولا يملك لإيقاف شلّال الدّماء أسبابا، وتعمّقنا بحالهم من خلال الصّور الشّعريّة المؤثّرة التي استفزّت مخيّلتنا للإقلاع في بحارها.

دام إبداع حرفك أستاذنا، ودامت سطورك تصهل بالحقائق والواقع.

مودّتي

أحمد عبدالله هاشم
29-05-2016, 06:02 PM
حرفك جميل كأنت صديقي ، راقت لي بناءً ومضمونا
دمت بألق شاعرنا الأنيق
احترامي وتقديري والود

ناديه محمد الجابي
29-05-2016, 08:37 PM
هـلْ ربــةُ الـحُـزْنِ حـلّـتْ فــي ملامحِـنـا
وخـــلّـــفَــــتْ إثـــــرَهـــــا أفـــواهَـــنــــا هُـــتْـــمــــا

أم أنـــهــــا الـتَــقَــمَــتْ أثـــــــداءَ مُـرضــعِــنــا
خَمسـا فصـارتْ لنـا مِـن بعدِهـا رِحْمـا

معان عميقة وعفوية وصدق وصياغة فنية باهرة
لهذا النغم الحزين رقصت قلوبنا المذبوحة بالأسى
بورك القلم والمداد
ودمت رائعا محلقا في سماء الجمال. :0014:

أحمد الجمل
29-05-2016, 09:03 PM
الله الله الله
قصيدة أكثر من راااائعة
سلمت أستاذي الفاضل وسلم قلبك ولسانك
تحيتي ومحبتي

أحمد رامي
06-06-2016, 01:09 AM
قصيدة من عيون الشّعر تفيض بالألم والوجع من روحٍ تذوب أسًى على ما يحلّ بشعب لم يقترف من ذنب غيرَ أن طالب بالعيش الكريم في ظلّ حكم عادل ينتخبه ويختاره بنفسه.

يا ليلـةً بِـتُّ فيهــا أصـحـبُ النجــــمَ
وأعصرُ الليــلَ راحـا مازجـتْ همّــا

يبدأ الشّاعر قصيدته بمطلع قويّ عميق يصوّر حالته النّفسيّة ومشاعره في لحظة الكتابة، فهو يكتب قصيدته في اللّيل ويخاطب ليلته شاكيا لها همّه.
ويخبرها أنّه بات فيها يصحبُ نجوم السّماء ويعصر عنب اللّيلِ الأسود خمرا يمتزج بالهمّ.
وهنا نرى عمق الأسى والحزن حيث تنتشي الرّوح بخمر القتام التي يعتصرها الشّاعر من عناقيد ليله الشّديدة السّواد، والتي يخلطها بهمومه فيغدو طعمها مرّا علقما.
كما أنّ اصطحابه للنّجم في السّماء دليل على شعوره بالوحدة والخيبة.
لقد كان لأسلوب النّداء هنا دور كبير في لفت انتباه القارئ خاصّة وأنّ المنادى هي اللّيلة التي يأنسنها ويتحدّث إليها كما لو كانت رفيقا له.
وكانت الاستعارة التي رسمت لنا اللّيل عنقودا يعتصر منه الشّاعر خمره صورة عميقة معبّرة جعلت المخيّلة تتفاعل مع الشّاعر وتعايش حزنه وألمه.
كما أتى المطلع مرصّعا حيث انتهى صدر البيت وعجزه بنفس القافية وهي ميزة تجمّل البيت وتزيده بهاءً.


هــمٌّ يـراودني عـن كــلِّ مـبـهـجـــةٍ
يدُسُّ فيها – على علاتها – سُــمّا


وهنا نراه يسهب في وصف ذلك الهمّ الذي مزج به خمر ليله فذلك الهمّ يراوده عن كلّ مبهجة من مباهج الحياة ويدسّ السمّ في تلك المباهج رغم أنّها بها من العلّات والعيوب ما يكفيها.
فمباهج الحياة لم تعد جميلة في عينيه تلك التي كحّلها الحزن والأسى فلم تعد ترى في محاسن الحياة ومسرّاتها ما يثيرها وما يطفئ ظمأ الرّوح.
ولنتمعّن عمق هذه الاستعارة التي يقف بها الهمّ أمامه ليراوده عن تلك المباهج العليلة ومن ثمّ كيف يقوم ذلك الهمّ بدسّ السمّ في كأس تلك المباهج.
هي صورة حيّة نابضة تعمّق مدلول الأسى الذي يعيشه الشّاعر والقتام الذي يكسو روحه وقلبه وعينيه، ممّا يعيشه من ظروف صعبة في واقعه.


يستخلص الزّفرةَ الحرّى ويرســلُها
خِـدْنـاً لآهٍ تَـراهــا طُبِّقَــتْ شَـــحْما


ويكمل وصف همّه الذي يستخلص الزّفرة الحرّى ويصفّيها ليقوم بإرسالها صديقا وخلًّا لآه مكتنزة سمينة
وهنا أيضا صورة عميقة تعصف بالمخيّلة وتحفّزها حيث ترسم ذلك المشهد الذي به تلتحم الزّفرة بالآه لتستشعر كمّ الأسى والحزن والغمّ الذي يكابده الشّاعر في ليلته تلك.


خرجتُ من جسَدي والكـونُ يغمرُني
في رحلةٍ صُرِمتْ أسـبابها صَـرْما


والخروج من الجسد هنا إشارة إلى الرحلة التأمّليّة الروحيّة التي رافق بها الشّاعر النّجم والتي ذكرها في مطلع قصيدته، فهو كأنّما خرج بروحه من جسده وسار مع النّجم في سمائه، وفي سيره ذاك كان الكون يغمره كما لو كان يمشي في لجة تغمره مياهها وتحيطه من كلّ جانب، وكان يسير في فضاء الكون في رحلة تخبّط بها حيث كانت المداخل والطّرق قد تقطّعت وصدّت في وجهه. وهذا إن دلّ فهو يدلّ على حالة التشتّت الذهنيّ التي يعيشها الشّاعر والتي تبعثر كيانه وفكره من هَول الواقعة التي ألمّت به.

أستمهلُ الفكرَ في التَّطوافِ أســـألُه
ســؤالَ مســتغربٍ قـد همَّ و اهتـمَّ :


وهنا نرى الشّاعر بجزأيه، جزؤه القابع على الأرض يتابع جزأه المحلّق في الفضاء وهو الفكر يستوقفه ويسأله وهو في حالة من الاستغراب وقد بدا عليه الاهتمام بالموضوع.
وكان سؤاله:


هلْ ربةُ الحُــزْنِ حلّتْ في مــلامحِنـا
وخـلّفَـتْ إثــرَهـا أفـواهَنــا هُتْــــما
أم أنهــا التَقَمَــتْ أثــداءَ مُــرضعِنــا
خَمسا فصارتْ لنا مِن بعدِها رِحْمـا

هل أقامت إلهة الحزن في مَلامحنا لتترك خلفها أفواهنا مكسّرة الأسنان، أم أنّها رضعت من مرضعتنا خمس مرّات فغدت بيننا وبينها صلة رحم وأخوّة؟
وهذا إن دلّ فهو يدلّ على حجم حالة البؤس والأسى التي يعيشها الشّاعر ومن حوله، في ظلّ الأحداث التي يعيشها هو وشعبه.
فلقد باتت الوجوه يائسة محطّمة من القهر وغدا الحزن رفيقها الدّائم الذي لا يفارقها رمشة عين.



ما أغفلَـتْ ســاعةً حـقَّ الطّوافِ بنـا
و قـدْ أعـدّتْ لنا من حُبِّها سَــــهما

ويكمل حديثه عن ربّة الحزن تلك التي ما عادت تفارقهم فلم تغفل عن الطّواف بينهم ولو لساعة واحدة، وقد رمتهم بسهام حبّها لتربطهم بها، فغدا الأهل وكأنّهم في حالة عشق ورغبة دائمة في التّواصل معها.

و ازَّيَّلـتْ حـالُنــا بؤســــــا لِما أكَلَتْ
على موائِـــدِها بَلْـهَ الأسـى لُــؤْمـا

وقد تفرّقت حالنا وتشّتت بفعل البؤس بسبب ما أكلته حالنا على موائد ربّة الحزن من أسى ومن لؤم ويالعمق الصّورة في هذا البيت وأبعادها، فربّة الحزن تمدّ الموائد له وللأهل ليتناولوا على موائدها تلك الحزن والأسى واللّؤم ولذلك نرى شتات حالهم وتبعثر وجدانهم وفكرهم بفعل ذلك البؤس الذي أتخمت به قلوبهم وعقولهم.


أطــالَ فكــري بــلا جــدوى تأمُّلَـــهُ
في ما سـألتُ وحارتْ نفسُــهُ فهمـا


وهنا يخبرنا شاعرنا أنّ فكره أطال تأمّله بلا جدوى وأنّه لم يحظَ بإجابة على أسئلته التي طرحها، وأنه ازداد حيرة واستعصى عليه تحليل ما يجري وما يحدث.



وراحَ يشحذُ في الأســـــواق أجوبةً
لكنْ جَنَى الصَّـدَّ في تجوالِهِ عُـدْمـا


وحين لم يجد إجابات أسئلته بين النّجوم اتّجه إلى السّوق حيث الواقع يقبع هناك بكلّ تفاصيله وحذافيره، وهناك بدأ يتسوّل الإجابة على أسئلته التي طرحها، لكنّ أحدا لم يكرم عليه بإجابة واحدة فجنى وحصد الصدّ والعدم في تجواله بدلا من أن يشفي صدره بإجابة تهدّئه وتطمئنه.
وهنا نجد وقع الصّدمة وما يتبعه من تدرّج في الاستجابة لها، ففي البداية يرفضها العقل تماما ويستعصي عليه تقبّلها لذلك جنح عقل الشّاعر وفكره للهرب إلى النّجوم لأنّها بعيدة عن واقعه، لكن بعد أن تخذله تلك النّجوم نجده يعود تدريجيّا إلى واقعه وينطلق إلى السّوق حيث الواقع والحقائق العارية، ولكن ها هي أيضا تخذله وتردّه دون أن تعطيه إجابة شافية لتلك التّساؤلات التي تضطرم في قلبه وعقله وروحه.

يا لهــفَ نفسي على حــالٍ تَمَـــلَّـكنا
نَلقى الســـعادةَ في أســمالِـهِ وَهْما


وهنا نراه بعد أن يئسَ من الحصول على تفسير وإجابة من الغير يبدأ بتحليل ما جرى بنفسه، ونراه يشتكي من سوء الحال الذي استبدّ به وبكلّ أفراد شعبه، فهذا الحال الغريب من البؤس والشّقاء لا يجدون به السّعادة إلّا كسراب ووهم يطاردونه ولكن هيهات يستطيعون الإمساك به.
وهو يشبّه ذاك الحال بشخص يرتدي الثّياب المهترئة ويخفي في هذه الثّياب السّعادة والتي حين ينّقبون عنها ويعثرون عليها لا يجدونها غير وهم وكذبة.


نجـري إلى جهـةِ الآمـالِ نُســـرجُها
مُـيَـمِّمــينَ ســـرابـا هــاربـا دَوْمـا


وهم يجرون نحوَ الآمال لكي يسرجونها ويمتطونها لتوصلهم بدورها إلى السّعادة ذلك السّراب الذي يهرب منهم دَوما ولا يستطيعون اللّحاق به.
وما أروعها وأعمقها من صورة تعمّق معنى اليأس والإحباط الذي يعيشه شاعرنا وأهل بلاده، فقد وصل بهم اليأس إلى درجات كبيرة باتت بها السّعادة بالنّسبة لهم مجرّد وهم لا يمكن تحقيقه في ظلّ ما يذوقونه من عذاب وألم وبؤس وشقاء في خضمّ الأحداث التي تدور على أرضهم.

أصبغــةٌ أم تُــراهــا كبـــوةٌ عثــرتْ
فيهــا ركـائبُنــا والسَّــــعـدُ مِـن ثَـمَّ


فهل هذا اليأس المستشري هو صبغة بنا تميّزنا أم هي مجرّد كبوة وزلّة عثر بها ركبُنا ومن ثمّ عثر بها السّعد أيضا.
وهو هنا يحاول أن يجد مبرّرا لحالة اليأس التي يعيشها هو والشّعب، ويحاول أن يبرّر أسبابها، فهل هي حالة متجذّرة لديهم كانت في الأصل واستمرّت، أم هي نتيجة عثرة لهم وللسّعد وسوف يتخطّونها فيما بعد ويستعيدوا حبّهم للحياة؟


سُـــقيــا لعهــدٍ تغشـّــاهُ الهنـا أمَــدا
حيــثُ البــراءةُ لا هــمّا و لا غــمّا


وهو هنا يتذكّر عهدًا مرّ كان الهناء يتغشّاه حيث كانت البراءة تطغى على القلوب والنّفوس ولم يكن الهمّ والغمّ يعرفان طريقهما إلى تلك النّفوس البريئة الطّاهرة.
وهو يقصد بذلك أيّام كان الأهل يحبّون بعضهم بعضا، ويعيشون معا بسلام ومحبّة وتفاهم دون أن يعكّر صفوهم الطّغاة، ودون أن تعمل الفتن مخالبها بينهم.


بادرتُــهُ ولـداً عـافَسْـــــتُـهُ جَــذَعــا
أُرخي العنـانَ لنفـسٍ لم تـذُقْ لجْمـا


وهو هنا يحدّثنا عن علاقته بذلك العهد الذي انقضى والذي لم تعرف به النّفوس غير الوداعة والبراءة والمحبّة فقد سابَقَهُ وهو ولدا صغيرا، وداعبّهُ يافعا وكان في علاقته مع ذلك العهد يرخي العنان لنفسه التي لم تذق اللّجم والكبت يومها.
كان يعيش حياة طبيعيّة تهنأ بها نفسه وتسرّ روحه دون قيد أو هموم أو آلام تضيّق عليه عيشه وتكبت مشاعره وتثقل كاهله.


نفسٍ تعــاقـرُ صهبـاءَ الـرُّؤى زمَنـا
ولم تجِـدْ في تعاطِيهـا الـرُّؤى إثْمـا

وفي ذاك الزّمن الذي مضى كانت نفسه تسكر بخمر الرّؤى حيث كانت الرّؤى تملأ الأرواح والقلوب والعقول حدّ الانتشاء بها وبروعة الحياة وبجمالها بوجود تلك الرّؤى والآمال، ولم تكن نفوسهم تجد في تعاطيها لخمر الرّؤى تلك إثما تستحقّ العقاب عليه بل أمرا مشروعا جائزا من حقّها ارتكابه.
ولنتمعّن في هذه الصّورة وما تحمله من المشاهد حين يمثّل لنا الشّاعر رؤى وأمنيات البشر بخمر يدمنون شربها وتعاطيها وما تثيره هذه الصّور والمشاهد في مخيّلة المتلقّي من أثر. فتجعله يعيش تفاصيل الأمور مع الشّاعر ويشعر معه ذات المشاعر.


لكنّـــها فُطِمـــــتْ قَسْـــــــرا فآلمَهـا
طعـمُ الفِطـامِ وكانتْ تجهــلُ الفطْـمَ

لكنّ نفسي ونفوس أهل شعبي فطمت عن تلك الرّؤى وعن خمرها قسرا، فآلمها ذلك الفطام والامتناع عن تعاطي خمر الرّؤى والآمال خاصّة وأنها حديثة عهد بذلك الفطام.
وهنا يمكننا تخيّل ذلك التغيّر المهول الذي طرأ على ذلك الشّعب فهو يشبه الرّضيع الذي يكابد الفطام، حيث كان يهنأ طيلة فترة رضاعته بحنان الأمّ وفجأة يضطرّ أن يفارق ثديها دون رحمة به ودون مراعاة لمشاعره.


هي الحــــياةُ إذا مـا أقبلَـتْ مُدِحـتْ
وإن هي اْسْـــتدبرَتْنـا أُشــبِعتْ ذمّـا


وهنا يأتي بحكمة هي ثمرة ما يحلّ به وبأهله وجواب لسؤاله الذي سأله حول الحزن الذي لا يفارق وجوههم وقلوبهم وأرواحهم، فهذه هي سنّة الحياة حين تقبل مانحة أهلها كلّ ما يطيب لهم يمتدحها البشر ويثنون عليها، وحين تدير لهم ظهرها وتولّي حارمةً إيّاهم من نعمها وملذّاتها يشبعونها ذمّا وسبّا.


يـا أيّهــا الفـــكرُ وكِّـلْني على أمـلي
كيمــا أفَـتِّتُ منـه العظــمَ و اللّحْمــا


وهو هنا يعود للتحدّث مع فكره الذي باشره بالسّؤال في بداية القصيدة وبما أنّه استنتج الإجابة يعود إليه ويطلب منه أن يجعله وصيّا على أمله، والهدف من تلك الوصاية أن يفتّت عظم ولحم هذا الأمل أي أن يميته ويجعله يتلاشى نهائيّا.
وهذا إن دلّ فهو يدلّ على تقبّله لواقع اليأس الذي بات حقيقة في نظره، فهو لن يعود للهروب إلى النّجوم بل سيجابه واقعه الكئيب بصبر وجلادة، لأنّه لن يستفيدَ شيئا بذمّه للحياة ولن يغيّر حاله ذلك، لذلك سيغدو الأمل همّا وحملا عليه لأنّه لن يجد لتحقيقه سبيلا، وعندها سيكون موت الأمل هو الحلّ الوحيد لترتاح نفسه وتقنع بواقعها.


مـا همَّـني بعـدَها لـو قِيـلَ مُضْطرِبٌ
جَـــهْـمٌ أكــبَّ على أظفــارِهِ قضْمـا

وهنا يختتم شاعرنا بتساؤل مؤثّر في النّفس، فهو يتسائل ما همّني بعد ما توصّلت إليه من حالة اليأس وتفهّم واقعي العقيم المرير وبعد أن قتلت آمالي بيدي، أن يقال عنّي أنّني إنسان مضطرب، ومجرّد إنسان ضعيف أكبّ على أظافر يده يقضمها لقلّة حيلته وعجزه عن القيام بما يسعفه وبما يدرأ عنه ما آل إليه من يأس.


قصيدة مؤثّرة عشنا تفاصيل وجع الإنسان السوريّ من خلالها في تخبّطه في متاهات اليأس في خضمّ ما يقاسيه من آلام في الحرب الأهليّة التي تدور على أرضه والتي تفتك بشبابه وأطفاله وشيوخه وكهوله ولا يملك لإيقاف شلّال الدّماء أسبابا، وتعمّقنا بحالهم من خلال الصّور الشّعريّة المؤثّرة التي استفزّت مخيّلتنا للإقلاع في بحارها.

دام إبداع حرفك أستاذنا، ودامت سطورك تصهل بالحقائق والواقع.

مودّتي

الأستاذة الغالية و الرائعة فاتن دزاوشة !

يعجز لساني عن الشكر لك على هذا الجهد في تسليط الضوء على زوايا من قصيدتي المتواضعة ( ربة الحزن ) و أقف احتراما لأحاسيسك التي صببتها لتناغِم ما قالته القصيدة , حقيقة قمت بجهد مثمر زاد من قيمة هذه القصيدة ..

و بما أني لا أستطيع أن أفيك الشكر فقد وكلت شكرك إلى الله ...

لك محبتي و تقديري و امتناني و سماء ود .
:0014::001::0014::001::0014: