المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بَرْقٌ إِذَا ضَارَبْتُ



ربيحة الرفاعي
31-10-2012, 10:10 PM
بَرقٌ إِذا ضَارَبتُ

لَا يِرتَوِي قَلبٌ بِمَا يَلقَى وَجَفْ=مِن نَبعِ دَمعِ العَينِ إِذْ أَجفَتْ وَجَفّْ
كُنتُ المُهَنَّدَ لا اغتِمَادَ لِسَطوتِي=وَسِوى حُدُودِي لَا اعتِمَادَ وَلَا كَنَفْ
بَرقٌ إِذَا ضَارَبتُ وَالأَجوَاءُ لِي=وَاللَيلُ إِنْ أَهوِي عَلَى صِنوِي سَدَفْ
مَا خُضتُ حَربًا دُونَ قَدرِي نَاسُهَا=أَو جُبتُ دَربًا فِي هَوَانٍ أَو سَرَفْ
عُمرِي ارتِقَائِي بِانتِقَائِي لِلذُّرَى=وَالشَّمسُ رَهنُ إِشَارَتِي حَرفًا بِكَفْ
لِي فِي الثُّرَيَّا مَنزِلٌ، وَلِيَ الشُّمُوخُ=وَلا جُنُونَ وَلا مُجُونَ وَلا صَلَفْ
لَمْ أَعرِفِ الأَحزَانَ يَومًا وَالهَوَى=بَينَ التُّرَابِ وَأَخمَصَيَّ إِذَا وَقَفْ
وَالأُمنِيَاتُ عَلَى أَكُفِّ عَوَاذِلِي=تَأتِي إِلَيَّ جُمَانَ عِزٍّ فِي الصَّدَفْ
دِرعِي الدَّمَاثَةُ وَالفَخَارُ مَطِيَّتِي=مَا عَقَّنِي يَومًا وَلا عَنِّي صَدَفْ
وَرُبَى تَلِيدِي أَذرُعٌ بِعَزِيمَةٍ=خَطَّتْ حُدُودَ الشَّمسِ مَجدًا لِلْخَلَفْ
شَرَّعتُ لِلأَحلامِ أَبوَابَ الحِمَى=وَسَطَرتُ فِي التَارِيخِ أَلوَانَ الشَّرَفْ
وَأَتَيتُ كَيِ يَحيَا الإِبَاءُ بِطَارِفِي=وَلأَستَعِيدَ بِهِمَّتِي حَقًا سَلَفْ
دُنيَايَ فِي كَفِّي وَجُودِي شِيمَتِي=وَالكَونُ مُلكُ يَدِي وَعَيشِي فِي شَظَفْ
لكِنَّ لِي وَطَنًا لَهُ بِالطَّعنِ بِي=شَأنٌ، أَتَى دُنيَايَ أَو عَنِّي عَزَفْ
قَايَضتُهُ بِدَمِي هُدُوءَ لَوَاعِجِي=فَأَتَى عَلَيَّ مُدَمِّرًا وَغَدِي خَسَفْ
خِلتُ الأَمَانَ بِعِطفِهِ لكِنَّهُ=نَحوَ الرَّدَى هَامَاتِ أَمجَادِي عَطَفْ
وَأَذَاقَنِي فِي غَيِّهِ مَا سَاقَنِي=لِلنَّائِبَاتِ وَنَجمَ أَحلامِي كَسَفْ
يَا مَوطِنِي مُستَوحِشًا أَردَيتَنِي=تَغتَالُنِي الأَنوَاءُ فِي ليلٍ أَزَفّْ
هَل صدفَةً جَرَّدتُنِي مِنِّي لِأَحْ=يَا فِيكَ وَهمًا باجتِهَادِي يُحتَرَفْ؟
أَوْ صدفَةً نَازَعتُ نَفسِيَ حَقَّهَا=بِي، كَي أقِيمَ لَدَيكَ طَيفًا يُستَخَفّْ؟
مَا كَانَ شَأنًا عَارِضًا مَا ضَمّنَا=لا صُدفَةً كُنَّا، وَلا تُغنِي الصُّدَفْ
لكِنَّكَ استَعذَبتَ أَنَّةَ خَافِقِي=وَسَلَبتَنِي صَبرِي فَأَزهَقتَ الهَدَفْ
وَأشَحتَ عَن خَفَقَاتِ رُوحِي تَرتَقِي=نَحوَ السَّمَاءِ هُنَاكَ، وَاختَرتَ الجِيَفْ
فَاهنَأ -فَدَيتُكَ- نَبضُنَا أَولَى بِنَا=وَالسُّهدُ قَيدَ الوَجدِ لَونٌ مِن تَرَفْ
وَاشرَب مَرِيئًا نَخبَ مَا أَمَّلتَنِي=هَذا دَمِي مِن عَينِ خَيبَاتِي وَكَفْ
يَا مَوطِنِي بَعضُ المَنَايَا مُوجٍعٌ=حَتَّى شَهِيدًا بَعضُهَا لا يُقتَرَفْ
آتِيكَ أَشكُو مِنكَ تَعسًا لِلهَوَى=مَا لِي بِغَيرِكَ مِنكَ - وَيحِي – مُنتَصَفْ

ربيحة الرفاعي
31-10-2012, 10:10 PM
النص معدلا


برق إذا ضاربت
لَا يِرْتَوِي قَلْبٌ بِمَا يَلْقَى وَجَفْ =مِنْ نَبْعِ دَمْعِ العَيْنِ إِذْ أَجْفَتْ وَجَفّْ
كُنْتُ المُهَنَّدَ لا اغْتِمَادَ لِسَطْوتِي = وَسِوى حُدُودِي لَا اعْتِمَادَ وَلَا كَنَفْ
بَرْقٌ إِذَا ضَارَبْتُ وَالأَجْوَاءُ لِي =وَاللَيْلُ إِنْ أَهْوِي عَلَى صِنْوِي سَدَفْ
مَا خُضْتُ حَرْبًا دُونَ قَدْرِي نَاسُهَا= أَوْ جُبْتُ دَرْبًا فِي هَوَانٍ أَوْ سَرَفْ
عُمْرِي ارْتِقَاءٌ بِانْتِقَائِي لِلذُّرَى = وَالشَّمْسُ رَهْنُ إِشَارَتِي حَرْفًا بِكَفّْ
لِي فِي الثُّرَيَّا مَنْزِلٌ، وَلِيَ الشُّمُوخُ = وَلا جُنُونَ وَلا مُجُونَ وَلا صَلَفْ
لَمْ أَعْرِفِ الأَحْزَانَ يَوْمًا وَالهَوَى =بَيْنَ التُّرَابِ وَأَخْمَصَيَّ إِذَا وَقَفْ
وَالأُمْنِيَاتُ عَلَى أَكُفِّ عَوَاذِلِي = تَأْتِي إِلَيَّ جُمَانَ عِزٍّ فِي الصَّدَفْ
دِرْعِي الدَّمَاثَةُ وَالفَخَارُ مَطِيَّتِي = مَا عَقَّنِي يَوْمًا وَلا عَنِّي صَدَفْ
وَرُبَى تَلِيدِي أَذْرُعٌ بِعَزِيمَةٍ= خَطَّتْ حُدُودَ الشَّمْسِ مَجْدًا لِلْخَلَفْ
شَرَّعْتُ لِلأَحْلامِ أَبْوَابَ الحِمَى = وَسَطَرْتُ فِي التَارِيخِ أَلْوَانَ الشَّرَفْ
وَأَتَيْتُ كَيِ يَحْيَا الإِبَاءُ بِطَارِفِي = وَلأَسْتَعِيدَ بِهِمَّتِي حَقًا سَلَفْ
دُنْيَايَ فِي كَفِّي وَجُودِي شِيمَتِي= وَالكَوْنُ مُلْكُ يَدِي وَعَيْشِي فِي شَظَفْ
لكِنَّ لِي وَطَنًا لَهُ بِالطَّعْنِ بِي= شَأْنٌ، أَتَى دُنْيَايَ أَوْ عَنِّي عَزَفْ
قَايَضْتُهُ بِدَمِي هُدُوءَ لَوَاعِجِي = فَأَتَى عَلَيَّ مُدَمِّرًا وَغَدِي خَسَفْ
خِلْتُ الأَمَانَ بِعِطْفِهِ لكِنَّهُ = نَحْوَ الرَّدَى هَامَاتِ أَمْجَادِي عَطَفْ
وَأَذَاقَنِي فِي غِيِّهِ مَا سَاقَنِي = لِلنَّائِبَاتِ وَنَجْمَ أَحْلامِي كَسَفْ
يَا مَوْطِنِي مُسْتَوحِشًا أَرْدَيْتَنِي = تَغْتَالُنِي الأَنْوَاءُ فِي ليْلٍ أَزَفّْ
هَلْ صُدْفةً جَرَّدْتُنِي مِنِّي لِأَحْـــ = ـيَا فِيكَ وَهْمًا باجْتِهَادِي يُحْتَرَفْ؟
أَوْ صُدْفَةً نَازَعْتُ نَفْسِيَ حَقَّهَا = بِي، كَيْ أقِيمَ لَدَيْكَ طَيْفًا يُسْتَخَفّْ؟
مَا كَانَ شَأْنًا عَارِضًا مَا ضَمّنَا = لا صُدْفَةً كُنَّا، وَلا تُغْنِي الصُّدَفْ
لكِنَّكَ اسْتَعْذَبْتَ أَنَّةَ خَافِقِي = وَسَلَبْتَنِي صَبْرِي فَأَزْهَقْتَ الهَدَفْ
وَأشَحْتَ عَنْ خَفَقَاتِ رُوحِي تَرْتَقِي = نَحْوَ السَّمَاءِ هُنَاكَ، وَاخْتَرْتَ الجِيَفْ
فَاهْنَأْ -فَدَيْتُكَ- نَبْضُنَا أَوْلَى بِنَا= وَالسُّهْدُ قَيْدَ الوَجْدِ لَوْنٌ مِنْ تَرَفْ
وَاشْرَبْ مَرِيئًا نَخْبَ مَا أَمَّلْتَنِي = هَذا دَمِي مِن عَيْنِ خَيْبَاتِي وَكَفْ
يَا مَوْطِنِي بَعْضُ المَنَايَا مُوجٍعٌ = حَتَّى شَهِيدًا بَعْضُهَا لا يُقْتَرَفْ
آتِيكَ أَشْكُو مِنْكَ تَعْسًا لِلْهَوَى = مَا لِي بِغَيرِكَ مِنْكَ -وَيْحِي- مُنْتَصَفْ

محمد الحضوري
31-10-2012, 11:09 PM
أربيحة المعنى لقد حُزْتِ الشرفْ
والشعر أزهر ثم في الأغصان رفْ

نِلْتِ البلاغة والنجابة والهدفْ
والكونُ عند سماع شعركِ قد وقَفْ

ماذا أقول لمن لها الشعر انْجَرَفْ
ماضل شعرك أوعن الدرب انحرفْ

وشكرا لك أيتها الشاعرة المبدعة
ربيحة الرفاعي
ودمتي بخير

آمال المصري
31-10-2012, 11:20 PM
لايرتوي قلب ولا تمرئ ذائقة من حرفك شاعرتنا القديرة وأميرة الشعر العربي الربيحة
لذا .. اسمحي لي بتثبيتها استحقاقا
ولي عودة أكيدة سيدتي برد يليق بخريدتك الفارهة
دام ألقك
ولك التحايا والود

سامية الحربي
31-10-2012, 11:46 PM
عُـمْـرِي ارْتِـقَــاءٌ بِانْتِـقَـائِـي لِـلــذُّرَى ..وَالشَّمْسُ رَهْنُ إِشَارَتِـي حَرْفًـا بِكَـفّْ
لِي فِـي الثُّرَيَّـا مَنْـزِلٌ، وَلِـيَ الشُّمُـوخُ ...وَلا جُـنُـونَ وَلا مُـجُـونَ وَلا صَـلَـفْ

نعم يا كريمة من سبك هذا الحرف المغدق لابد أن شمس المعاني رهن كفيه و الثريا له موطنا. تحية بعبق هذا الحرف. دمت بخير.

براءة الجودي
01-11-2012, 12:33 AM
أستاذة ربيحة
اقسم بالله أني لم اقرأ القصيدة
لكني حينما رايت اسمك اسرعت لحجز مقعد لي
وعلى ثقة أن شعرك يتحدى الخنساء
لي عودة غدا يافاضلة إن شاءالله

مازن لبابيدي
01-11-2012, 06:01 AM
اقتباس (كامل القصيدة)

وهذا أبصم له بالعشر :

دِرْعِــــــــي الـــدَّمَـــاثَـــةُ وَالـــفَـــخَـــارُ مَــطِــيَّــتِـــي
مَــــــا عَــقَّــنِـــي يَـــوْمًــــا وَلا عَـــنِّــــي صَـــــــدَفْ

إنما أراك جرت على الوطن قليلا قبل أن تصالحيه ببيت القصيد:

آتِــيـــكَ أَشْــكُـــو مِــنْـــكَ تَـعْــسًــا لِـلْــهَــوَى
مَـا لِـي بِغَيـرِكَ مِـنْـكَ -وَيْـحِـي- مُنْتَـصَـفْ
دام نبض الوطن في عروقك الأبية أختي أم ثائر

رياض شلال المحمدي
01-11-2012, 07:19 AM
**(( ما بين فخرٍ طاول الثريّا سموقاً ، وعتابٍ يذوب لـــه كبرياء الحمى ،
عزفت لنا ربيحة الشعر ألواناً من سموّ الذاتِ وألحاناً من وجـــع الفؤاد ،
طوباكِ أختاه بفائـيّة الإبداع ... و ... رفقاً بالوطــن !! دمتِ وجمال القصيد ))**

آبو عمرو سليمان
01-11-2012, 07:47 AM
حسبى فى واحتكم الغراء أنى أقرأ لمثلك أيتها الشاعرة القديرة / ربيحة الرفاعى
ولتتوراى هرقطاتى التى أكتبها بعيداً عن شمس شعركم الجمبل

دام هذا الإبداع ولا حرمناه أبداً

أسامة المحوري
01-11-2012, 10:45 AM
الله الله الله

قصيدة رائعة جداً

أطربتني كثيراً

شكراً جزيلاً شاعرتنا المتألقة

تقديــــــــري

وليد عارف الرشيد
01-11-2012, 10:52 AM
مَــا خُـضْــتُ حَـرْبًــا دُونَ قَـــدْرِي نَـاسُـهَـا
أَوْ جُــبْــتُ دَرْبًــــا فِــــي هَـــــوَانٍ أَوْ سَـــــرَفْ
عُــــمْـــــرِي ارْتِــــقَـــــاءٌ بِـانْــتِــقَــائِــي لِــــلـــــذُّرَى
وَالـشَّـمْـسُ رَهْـــنُ إِشَـارَتِــي حَـرْفًــا بِــكَــفّْ

الله الله .. هو الإباء في أجمل ما يمكن لمرءٍ أن يعبر عنه .. ولنا أن نصغي ونصفق لهذا الجمال

دُنْــيَـــايَ فِـــــي كَــفِّـــي وَجُـــــودِي شِـيـمَــتِــي
وَالكَوْنُ مُلْكُ يَدِي وَعَيْشِي فِي شَظَفْ

عندما تخرج الدنيا من القلب وتصير في كف المؤمن بالتأكديد سيكون جوادًا وقنوعًا في كل ظرف .. حالة تعبيرية مكثفة رائعة تعجز عنها مواضيع

آتِــيـــكَ أَشْــكُـــو مِــنْـــكَ تَـعْــسًــا لِــلْــهَــوَى
مَـا لِـي بِغَيـرِكَ مِنْـكَ -وَيْحِـي- مُنْتَـصَـفْ

الله ما أجملها من خاتمة واعتراف يجب كل اللوم والعتب
ما فعلته أني اقتطفت فقط من بستانٍ كل ما فيه أخَّاذ ويغري بالقطاف
فقط لأبدي إعجابي برائع ما سطرت هنا شاعرتنا الكبيرة
دمت والألق والشعر العربي الأصيل الذي سيبقى دليلًا على أن الأصالة بخير وأنك شاعرة ممتدة مديدًا
مودتي وكثير تقديري كما يليق

براءة الجودي
01-11-2012, 01:09 PM
إنَّ في هذا الزمن قليلونَ من نرفعُ لهم قبعتنا احترامًا وننحني تقديرًا ونحتفلُ بمجيئِهم
وجباهُنا تُشرقُ بحضورهم وتنطقُ بالحبور ,وشفاهُنا تتكأُ عليها ابتسامةُ شوقٍ
وأسماعُنا ترنو لحكاياهُمُ الشيِّقة ,ومقلُنا تدمعُ من وصاياهُمُ النيِّرة

النَّاسُ شتى إذا ماأنتَ ذُقتهُمُ = لايستوون كما لايستوي الشجرُ
هذا له ثمرٌ حلوٌ المذاقِ وذا = ك ليس له طعمٌ ولاثمرُ

صاحبة الحرف الغالية على القلوب ( ربيحة )هي ثمرة طيِّبة المذاقِ , نقيُّة السريرةِ , شريفُة المقصدِ
واضحُة المذهبِ , لاترضى بالدُّونِ , ولنْ تقفَ في الأخيرِ , ولاتقبلُ بالأقلِّ
ولسانُ حالها (لنا الصدرُ دونَ العالمينَ أو العذرُ )

قرأتُ القصيدة بشغف و بعد ماأنهيتها ووالله أني شعرتُ بهزة كهزة الزلالزل للأرض ودمعة سلخت خدي
لاتسأليني عن السبب ..!
مع كل كلمة في البيت أشعرُ بثبات وعزة وعنفوان وحينما أقف على الفاء رغم القوة التي اشعر بها والتماسك إلا أن نفسي تضعف واشعرُ بغصة
حين وصولي لآخر كلمة في البيت لربما غصتي تشارك خروج النفس مع الفاء الساكنة حينما نقفُ عليها , ولهذا كان للقصيدة اثرٌ يُنحتُ في أعماقنا
فهي بليغة ترتاحُ لها النفس , ومميزة بحق

سبحان الله ..
كنتُ أحدث نفسي قبل أيام ألن تعطف علينا ربيحة ؟ فإني أتطلع للجديد من قصائدها
فمااكان مني أمس إلا إن رأيتُ هذه الرائعة الذهبية التي تستحق أن تكون عروسة السماء كما هي الشمس المشرقة تماما


لَا يِرْتَوِي قَلْبٌ بِمَا يَلْقَى وَجَفْ =مِنْ نَبْعِ دَمْعِ العَيْنِ إِذْ أَجْفَتْ وَجَفّْ
المطلع هنا أراه كشجرة معمرة ضاربة جذورها في أعماق الأرض ثابتة إلا أن منظرها يحوي
الدفء والحنان فجمعت بين القوة والرقة


بَرْقٌ إِذَا ضَارَبْتُ وَالأَجْوَاءُ لِي =وَاللَيْلُ إِنْ أَهْوِي عَلَى صِنْوِي سَدَفْ
مَا خُضْتُ حَرْبًا دُونَ قَدْرِي نَاسُهَا= أَوْ جُبْتُ دَرْبًا فِي هَوَانٍ أَوْ سَرَفْ
الله الله تنافسين عنترة هنا ياابنة الكرام , والله جميل جميل لله درك


عُمْرِي ارْتِقَاءٌ بِانْتِقَائِي لِلذُّرَى = وَالشَّمْسُ رَهْنُ إِشَارَتِي حَرْفًا بِكَفّْ
لِي فِي الثُّرَيَّا مَنْزِلٌ، وَلِيَ الشُّمُوخُ = وَلا جُنُونَ وَلا مُجُونَ وَلا صَلَفْ
وهنا أرى فيك شموخ المتنبي وأنفته , ولكِ أن تفخري كما أنَّا نفخرُ بك


وَالأُمْنِيَاتُ عَلَى أَكُفِّ عَوَاذِلِي = تَأْتِي إِلَيَّ جُمَانَ عِزٍّ فِي الصَّدَفْ
دِرْعِي الدَّمَاثَةُ وَالفَخَارُ مَطِيَّتِي = مَا عَقَّنِي يَوْمًا وَلا عَنِّي صَدَفْ
وَرُبَى تَلِيدِي أَذْرُعٌ بِعَزِيمَةٍ= خَطَّتْ حُدُودَ الشَّمْسِ مَجْدًا لِلْخَلَفْ
شَرَّعْتُ لِلأَحْلامِ أَبْوَابَ الحِمَى = وَسَطَرْتُ فِي التَارِيخِ أَلْوَانَ الشَّرَفْ
وَأَتَيْتُ كَيِ يَحْيَا الإِبَاءُ بِطَارِفِي = وَلأَسْتَعِيدَ بِهِمَّتِي حَقًا سَلَفْ
دُنْيَايَ فِي كَفِّي وَجُودِي شِيمَتِي= وَالكَوْنُ مُلْكُ يَدِي وَعَيْشِي فِي شَظَفْ

والأمنيات على أكف عواذلي = تأتي إليَّ جمان عز في الصدف
أنتِ أنيقة جدا في وصفك ولديك لمسات وذائقة جميلة ليس في القصيدة فحسب أخمن أنه في حياتك ككل أيضا , في هذه الأبيات المقتبسة نبضٌ مختلف ياسر الألباب ويسحر الأنظار , بل أرى روحا هنا كالجبل في الثبات والصمود والإيمان العميق لايأس لاسخط لااستهتار , قرأتك هنا جادة جدا


لكِنَّ لِي وَطَنًا لَهُ بِالطَّعْنِ بِي= شَأْنً، أَتَى دُنْيَايَ أَوْ عَنِّي عَزَفْ
قَايَضْتُهُ بِدَمِي هُدُوءَ لَوَاعِجِي = فَأَتَى عَلَيَّ مُدَمِّرًا وَغَدِي خَسَفْ
خِلْتُ الأَمَانَ بِعِطْفِهِ لكِنَّهُ = نَحْوَ الرَّدَى هَامَاتِ أَمْجَادِي عَطَفْ
وَأَذَاقَنِي فِي غِيِّهِ مَا سَاقَنِي = لِلنَّائِبَاتِ وَنَجْمَ أَحْلامِي كَسَفْ
يَا مَوْطِنِي مُسْتَوحِشًا أَرْدَيْتَنِي = تَغْتَالُنِي الأَنْوَاءُ فِي ليْلٍ أَزَفّْ
هَلْ صُدْفةً جَرَّدْتُنِي مِنِّي لِأَحْـــ = ـيَا فِيكَ وَهْمًا باجْتِهَادِي يُحْتَرَفْ؟
أَوْ صُدْفَةً نَازَعْتُ نَفْسِيَ حَقَّهَا = بِي، كَيْ أقِيمَ لَدَيْكَ طَيْفًا يُسْتَخَفّْ؟
مَا كَانَ شَأْنًا عَارِضًا مَا ضَمّنَا = لا صُدْفَةً كُنَّا، وَلا تُغْنِي الصُّدَفْ
لكِنَّكَ اسْتَعْذَبْتَ أَنَّةَ خَافِقِي = وَسَلَبْتَنِي صَبْرِي فَأَزْهَقْتَ الهَدَفْ
وَأشَحْتَ عَنْ خَفَقَاتِ رُوحِي تَرْتَقِي = نَحْوَ السَّمَاءِ هُنَاكَ، وَاخْتَرْتَ الجِيَفْ
فَاهْنَأْ -فَدَيْتُكَ- نَبْضُنَا أَوْلَى بِنَا= وَالسُّهْدُ قَيْدَ الوَجْدِ لَوْنٌ مِنْ تَرَفْ
وَاشْرَبْ مَرِيئًا نَخْبَ مَا أَمَّلْتَنِي = هَذا دَمِي مِن عَيْنِ خَيْبَاتِي وَكَفْ
يَا مَوْطِنِي بَعْضُ المَنَايَا مُوجٍعٌ = حَتَّى شَهِيدًا بَعْضُهَا لا يُقْتَرَفْ
آتِيكَ أَشْكُو مِنْكَ تَعْسًا لِلْهَوَى = مَا لِي بِغَيرِكَ مِنْكَ -وَيْحِي- مُنْتَصَفْ

سامحكِ الله ياربيحة وأنا اقولُ ماسبب دمعي ؟
قد جعلتينا ندخلُ في فخرك ونشمخُ معك ايتها الباسقة
ثم انعطفتِ بنا إلى منحدر خطير كنَّا على وشك السقوط فيه
الابيات الأخير مؤلمة ولها وقعٌ يطحنُ القلب

أرجو أن تعذريني لطول ردي فإني اشتقتُ لحرفك الشهي جدا

أختك الصغرى / براءة الجودي

عبدالرشيد غربال
01-11-2012, 02:29 PM
هكذا يكون عشق الوطن والوفاء له ..

تفننت شاعرتنا الرائعة في مزج إباء الذات مع التغني بحب الوطن..

وروضت الإيقاع ، فجاء رخيما بقافيته المقيدة

شكرا لهذا الألق

جاسم القرطوبي
01-11-2012, 04:13 PM
أبيات تعانق الجمال لجمالها


دمتم

أحمد البرعي
01-11-2012, 04:25 PM
بالله عليكِ .. ماذا أقول ؟ .. على كُلٍّ .. سأبدأ

أولاً : أقرأها من أمس إلى الآن ، تعددت قراءاتي ، ولا أخفيكِ سراً
البحث في القاموس عن بعض المعاني التي أجهلها
فمن مثلكِ اختي الكريمة نستقي وترتوي جنان الحرف

بالأمس لم أكمل قراءتي لها لما لها من ثقلٍ أدبي
يجبر القارىء أن يتمهل ويتمهل وإن أراد الإسراع نحو نهايتها
فلن يتمكن ، ويكون كاذباً من قال غير ذلك !
ثم .. لا أخفيكِ أيضاً ان عنوان النص والنصف الأول من القصيدة
مدح وفخار وشموخ وإباء ووصف أعتقد أنه جار قليلاً على حق الوطن
الذي هو موضوع القصيدة ، والذي كنتُ أتمنى - بنظرةٍ شخصية - أن يأخذ من شعركِ وأبياتكِ أكثر من ذلك

وذلك مما جعلني أتوقف أكثر من مرة قبل أن أصل إلى منتصف القصيدة ،
حتى رفَعَتْ لكِ هامات الشِّعر كل القبعات عند أول نظرةٍ على هذا البيت :
لكِـنَّ لِـي وَطَـنًـا لَــهُ بِالطَّـعْـنِ بِــي ... شَأْنً ، أَتَـى دُنْيَـايَ أَوْ عَنِّـي عَــزَفْ

ذكرني مباشرةً ببيت الشاعر محمد تركي حجازي
في قصيدة "نقوش على نافذة الروح" بعد كثرة المديح في نفسه
لكنني يا أم أستر سوءتي .. وأطارد المبتور من أشلائي

إحالةٌ منكِ إلى جمالٍ هو عنوان الجاذبية للقارىء وللروحِ بل وللشعر ذاته
وقبل أن أنتهي أسجل تعاطفي الكامل مع هذا الوطن الذي أظنه تألمَ كثيراً
قبل أن تُصالحيهِ في نهاية القصيدة بقولكِ:
آتِـيـكَ أَشْـكُـو مِـنْـكَ تَعْـسًـا لِلْـهَـوَى ... مَا لِي بِغَيرِكَ مِنْكَ -وَيْحِي- مُنْتَصَفْ
والذي أظنه كالأم في عطفها وحنانها وارتضائه بأقل الكلماتِ
حتى وإن كانت الشكاية منه دواوين وروايات ..

أختي الكريمة شاعرتنا ربيحة ..
لا أملك سوى الشكر أقدمه لكِ على هذهِ المنحة للإرتواء والإستفادة
مودتي وتقديري

كاملة بدارنه
01-11-2012, 05:04 PM
أبيّة، عصيّة، سخيّة... لا تخوض معركة الكتابة إلّا إذا أيقنت أنّ الحروف أجمل هديّة في صفحات من يعشقون بهاء الكلمة والمعنى والرّسالة، رافعين إيّاها تيجانا على رؤوس القصائد بصورها ومعانيها الابتكاريّة...
قرأت هنا الرّبيحة بخصال تباهت بها، وسبحت بين الحروف تنتقي أجمل صدفاتها وتعرضها لنا... وكنّا بها فرحين، ولكنّ انعطافا حادّا بالأبيات أخذنا إلى عالم مختلف، حيث كانت هناك (بعض القسوة) على الوطن الذي اتّهم بالطّعن... الوطن الذي قد تتعدّد دلالته لدى القارئ... وتجعلنا شاعرتنا نعيش وإيّاها مراحل المعاناة مع ذاك الوطن الجامد والحيّ، تلك المعاناة التي وصفت بمرارة وكلمات رويت بماء الحسرة والعتاب، والشّعور بالخذلان والتّعذيب... الوطن الذي خذل الآمال، وكسف الأحلام، وسلب الصّبر وقتل الهدف، وأسال العينين دما...
صور وكلمات موجعة لكنّها تدلّ على شاعرة متمكّنة تعرف رسم لوحاتها الإبداعية بريشة مميّزة
دام لك نبع الإبداع دفّاقا عزيزتي الأخت ربيحة... ولا حرمك الله الوطن الذي تأملين ويمنحك الرّاحة والأمان وهدأة البال...
بوركت
تقديري وتحيّتي

محمود فرحان حمادي
01-11-2012, 05:14 PM
أراني أميس بخيلاء وأنا أردد هذا الجمال الشاعري
كيف لا وقد رصّعته أمّ ثائر بدرر الفصاحة، وزينته بسندس الإبداع
وحق لك الفخر شاعرتنا
وسلم الله الوطن
ودمت بخير ولا عدمناك مُجيدة
تحياتي

مولود خلاف
01-11-2012, 05:59 PM
الشاعرة المتمكنة ربيحة الرفاعي
أصدقك الرأي وبلا مجاملة أني أراك من الشاعرات اللواتي سيكون لهن ذكر في المستقبل كما ندكر اليوم شوقي وحافظ وإيليا .
قصيد راق من كل نواحيه استمتعت بالوقوف عليه
لي استفسار واحد من باب التعلم لا النقد يخص المطلع
قلت : لا يرتوي قلب بما يلقى ( وجف) : ما إعراب وجف هنا لأنه إذا كان أصلها النصب كما ظننتها فالوقف عليها يكون وجفا والله أعلم.
نفس الملاحظة تتعلق بالبيت الثاني : (لا اعتماد ولا كنف ) فقد نصبت اعتماد وأظن (كنف )تكون منصوبة كذلك
أرجو أن لا أكون أثقلت باستفساري هذا إذ كيف لنا أن نتعلم إن لم نثقل على مثيلاتكن
تحياتي

عبدالحكم مندور
01-11-2012, 06:52 PM
Re
d"]دِرْعِــــــــي الــدَّمَـــاثَـــةُ وَالـــفَـــخَـــارُ مَــطِــيَّــتِـــي
مَــــــا عَــقَّــنِــي يَـــوْمًــــا وَلا عَـــنِّــــي صَـــــــدَفْ
وَرُبَـــــــــــــــــــ ى تَــــــلِــــــيـــــــد ِي أَذْرُعٌ بِـــــعَـــــزِيـــــمَـ ــــةٍ
خَطَّـتْ حُـدُودَ الشَّمْـسِ مَـجْـدًا لِلْخَـلَـفْ
شَـــرَّعْــــتُ لِـــلأَحْــــلامِ أَبْــــــــوَابَ الــحِـــمَـــى
وَسَـطَــرْتُ فِــــي الـتَـارِيــخِ أَلْــــوَانَ الــشَّــرَفْ
وَأَتَـــيْـــتُ كَـــــــيِ يَــحْــيَـــا الإِبَـــــــاءُ بِــطَــارِفِـــي
وَلأَسْــتَــعِـــيـــدَ بِــهِــمَّـــتِـــي حَـــــقًــــــا سَـــــلَــــــفْ [/SIZE]

ما هذا البذخ والأبهة قافية لها دوي بالفاء الساكنة أخذت أتأمل الإسم وأتأمل القصيدة ليست لفارس يمتشق سيفة ويمتطي صهوة جواد عربي ولكهنا لأنثى عربية ينبض قلبها بالشموخ هناك أبعاد لم أستقصها بعد ولكني أحس أن هناك نفرة محمودة لها ما يستدعيها أحببت أن تتحول لانفتاح عل الحياة وتفويض إلى الله شكرا لك شاعرتنا الرائعة سأعيد القراءة والتملي فالقصيدة تحمل إيقاعا يستدعي الانتباه

د عثمان قدري مكانسي
01-11-2012, 08:31 PM
استعير من الأستاذ الحضوري أبياته في الثناء على الأستاذة ربيحة ، فقد تكلم بما في نفسي
شكراً للأستاذة ربيحة وللأستاذ الحضوري جزاكما الله الخير

فاطمه عبد القادر
02-11-2012, 12:46 AM
لِي فِي الثُّرَيَّا مَنْزِلٌ، وَلِـيَ الشُّمُـوخُ
وَلا جُنُونَ وَلا مُجُـونَ وَلا صَلَـفْ

السلام عليكم
تحلقين عاليا حتى السماء بدون جنون ولا مجون ولا صلف
ثم تنقضَين قاصفة صواريخك النارية المتفجرة على الوطن
هذة المرة رأيتك تنطلقين في طائرة حربية مصفحة
رائعة يا ربيحة العزيزة
شعر جميل قوي متزن
يتغنى ويفتخر ويشمخ برأسه وينوح في آن
وطننا عزيزتي قد أفلت منا بإرادة الأمم الماكرة التي تقاتلت قبل حين
وطننا كان هدية النصر من المنتصرين ,,للذين أثقلوا كفتهم في الحرب بالمال الذي اغتصبوه ظلما وذكاء حراما من شعوب الأرض وأولهم ألمانيا
وطننا كان هبة من مَن لا يملكه للذي لا يستحقه
ليس بإرادته وطننا راح منا ,بل بإرادة القوى الماكرة
لكنه سيعود ,,فالدنيا كالدولاب لا تكف عن الدوران ,لكن دورانها يستغرق الكثير الكثير من الوقت
دمت بكل هذة القوة وهذا الجمال الوهاج /ربيحة الرفاعي
ماسة

أماني عواد
02-11-2012, 09:16 PM
الاستاة الكبيرة ربيحة الرفاعي

ارفع قبعتي اكبارا لهذا الشموخ والاعتداد والتحدي الذي يمازج بمهارة ما بين كبرياء الانثى وشموخها واعتداد الانسان وصلابته وتحدي المحارب وصموده
كأنما الجراح تتحد ذات نزف وتلتحم لتكون سدا منيعا نشهره بوجه كل من يعبث بها

رائعة واكثر

بشار عبد الهادي العاني
02-11-2012, 09:42 PM
ماذا أقول يافارسة القوافي , فقد سبقني الإخوة بالإشارة إلى مواطن القوة والجمال والروعة التي استوطنت معظم أبياتك , لكن ما شدني هنا وبقوة هو(الأنا) التي استترت بين السطور بإبداع وإباء
كما ذكرتني خاتمتك البديعة بشاعر العربيةأحمد بن الحسين( فيك الخصام وأنت الخصم والحكم) , لو كان حياً لأوجس خيفة من ذرب هذه القوافي البديعة.
بوركت وبورك الحرف المحلق فوق شواهق الإبداع والإقتدار
تحيتي وتقديري وإعجابي

ربيحة الرفاعي
02-11-2012, 10:17 PM
لي استفسار واحد من باب التعلم لا النقد يخص المطلع
قلت : لا يرتوي قلب بما يلقى ( وجف) : ما إعراب وجف هنا لأنه إذا كان أصلها النصب كما ظننتها فالوقف عليها يكون وجفا والله أعلم.
نفس الملاحظة تتعلق بالبيت الثاني : (لا اعتماد ولا كنف ) فقد نصبت اعتماد وأظن (كنف )تكون منصوبة كذلك

أستأذن الأكارم ممن شرفني بالمرور في قصيدتي بالرد على استفسار شاعرنا الرائع مولود خلاف
ولي عودة للردّ على تعليقاتكم السخية الفياضة كرما

واشير أولا ان وجف في البيت الأول فعل ماضٍ وليست إسما وهي بمعنى اضطرب ... فهو قلب وجف بما يلقى
وبتأخير الفعل والوقف عليه جاز تسكينه

وأما ما يتعلق بالبيت الثاني فلا هنا نافية للجنس واسمها مبني على الفتح وليس منصوبا لأنه مفرد وليس مضافا ولا شبيه بالمضاف

مع شكري واحترامي للقراءة المتأنية

تحاياي

مولود خلاف
02-11-2012, 11:47 PM
D:

أستأذن الأكارم ممن شرفني بالمرور في قصيدتي بالرد على استفسار شاعرنا الرائع مولود خلاف
ولي عودة للردّ على تعليقاتكم السخية الفياضة كرما

واشير أولا ان وجف في البيت الأول فعل ماضٍ وليست إسما وهي بمعنى اضطرب ... فهو قلب وجف بما يلقى
وبتأخير الفعل والوقف عليه جاز تسكينه

وأما ما يتعلق بالبيت الثاني فلا هنا نافية للجنس واسمها مبني على الفتح وليس منصوبا لأنه مفرد وليس مضافا ولا شبيه بالمضاف

مع شكري واحترامي للقراءة المتأنية

تحاياي

شكرا أيتها السامقة على التوضيح
دمت ودام الألق
تحياتي

عبده فايز الزبيدي
03-11-2012, 07:21 PM
أختي الكريمة
و شاعرتي المبدعة
ربيحة الرفاعي
جميل أن نلقى هذا الشعر هُنا
كي نطرب لجميل المعاني و ندهش لسامقات المباني
دام حرفك ترجماناً لبوحك الأصيل!

سهى رشدان
03-11-2012, 07:48 PM
يا سيدتي
أيدعتي
كل حروف الشعر
وقفت حائرة أمام هذه القصيدة
رااائعة

هَمَّام رياض
04-11-2012, 08:28 AM
بَرْقٌ يلوح في الآفاقِ ضرابُه ، وبراقٌ يندّ في الإيفاقِ أضرابُه
إرمي ... في خصْبِ السلاسةِ ما ... شئتَ - بذرا - من شتات الحروف ، تخرجْ إليكَ أحْضانًا مخضرّةَ الخفقان .
هذا نقيذ ليس له نقيض .
أستاذتي الرؤوم ربيحة الرفاعي ما أشدّ إعجابي بهذه الكلمات التي أحيطت بهالةِ الأشواق مفتّحة لها الأعماق ..... وقيل لها أدخلي الصرح
بورك حرفك من معلّمة - دوما -

عبدالله بن عبدالرحمن
04-11-2012, 10:20 AM
مررت من هنا لأتعلم كتابة الشعر

لك تقديري استاذتي العزيزه ولي عوده لاستفيد

شكرا شكرا

د. سمير العمري
04-11-2012, 09:46 PM
احترت وربي بين عجيبين ألق الشعر وعلق الشعور!

هنا بلغ الشعر مدارا جديدا لا يبلغه إلا حرفك أيتها الشاعرة الأجل والأديبة الأدل فلا فض فوك مبهرة مبدعة!

هنا بحق يكون الصمت أسمع وأوقع!

دمت بخير وعافية!


تحياتي

ربيحة الرفاعي
05-11-2012, 12:51 AM
أربيحة المعنى لقد حُزْتِ الشرفْ
والشعر أزهر ثم في الأغصان رفْ

نِلْتِ البلاغة والنجابة والهدفْ
والكونُ عند سماع شعركِ قد وقَفْ

ماذا أقول لمن لها الشعر انْجَرَفْ
ماضل شعرك أوعن الدرب انحرفْ

وشكرا لك أيتها الشاعرة المبدعة
ربيحة الرفاعي
ودمتي بخير



أكرمتني أكرمك الله
حضور جميل وحروف نبيلة غمرتني بفضلها
ومشاركة شعرية سأعلقها نيشانا على صدر القصيدة

دمت بخير وألق
واهلا بك في صفحتي

تحاياي

محمد ذيب سليمان
05-11-2012, 11:20 AM
أضأت الشعر بقصيدتك
وبمحمولها الجميل
ان من البيان لسحرا ..
والشعر حكمة وما انت عن ذلك ببعيدة
فقد كنت رائعة النسج والبناء والمعاني
دمت مشرقة

ماجد الغامدي
05-11-2012, 12:05 PM
لِــــي فِــــي الـثُّــرَيَّــا مَــنْـــزِلٌ، وَلِـــــيَ الـشُّــمُــوخُ
وَلا جُـــــنُـــــونَ وَلا مُـــــجُـــــونَ وَلا صَـــــلَـــــفْ
لَــــــمْ أَعْــــــرِفِ الأَحْــــــزَانَ يَـــوْمًـــا وَالـــهَــــوَى
بَــــيْــــنَ الــــتُّــــرَابِ وَأَخْــمَـــصَـــيَّ إِذَا وَقَــــــــفْ
وَالأُمْــنِـــيَـــاتُ عَــــلَــــى أَكُــــــــفِّ عَــــوَاذِلِـــــي
تَــأْتِـــي إِلَـــــيَّ جُــمَـــانَ عِـــــزٍّ فِــــــي الـــصَّـــدَفْ
دِرْعِــــــــي الـــدَّمَـــاثَـــةُ وَالـــفَـــخَـــارُ مَــطِــيَّــتِـــي
مَــــــا عَــقَّــنِــي يَـــوْمًــــا وَلا عَـــنِّــــي صَـــــــدَفْ


حق لك الفخر شاعرتنا الكبيرة ربيحة الرفاعي

وقد كانت أجمل مقدمة لبث العتب المُنصف ونفث البوح جمراً تضوّع طِيبُ أحرفه

مع وافر التحية والإعجاب

نداء غريب صبري
05-11-2012, 08:04 PM
يحق لمن تكتب مثل هذا الشعر أن تفخر مثل هذا الفخر

قرأت في قصيدتك الوطن عظيما وقاسيا
وقرأت الشام تعذبنا ونحبها وتظلمنا فنحضنها

اسمحي لي سيدتي أن أجلس في شعرك تلميذة تتعلم

شكرا لك سيدتي

بوركت

نافع مرعي بوظو
06-11-2012, 11:28 PM
قصيدتك هادرة شامخة الجمال بحرفها والكبرياء تاجها .



هذا قصيدُكِ من حُروفكِ يُعرف ُ
يا ليتَ شعري للمشاعرِ يُسعفُ

الكونُ سيّدتيْ القديرةُ مُلكها
والبرقُ إِن غضب َ البصائرَ يَخطفُ

لا ترتضيْ غير النّجُوم منازلاً
والبدرُ إن حَزنتْ حزيناً يُخسفُ

إن غردتْ تَجِدُ البلابلَ حولهَا
إنْ تَغضبيْ إنّ الشموسَ ستُكسفُ

الشّعر ما الشّعر لولا موقف ٌ
مس ّ القريضَ وإنْ هَتفتِ سيَهتفُ

هذا شعوري صادقٌ و مصدّق
لا يكذبُ الشعراءُ لكن أَسرفوا

إنّ القصائدَ لا يُقاس ُ جَمالها
إلا إذا حَظِيتْ مُروركِ تُنصَفُ

لا تحسبيْ أني قريضٌ إنّما
الطائرُ المذبوحُ ماتَ يُرفرف ُ


دمت بخير و سعادة

ربيحة الرفاعي
07-11-2012, 11:00 PM
لايرتوي قلب ولا تمرئ ذائقة من حرفك شاعرتنا القديرة وأميرة الشعر العربي الربيحة
لذا .. اسمحي لي بتثبيتها استحقاقا
ولي عودة أكيدة سيدتي برد يليق بخريدتك الفارهة
دام ألقك
ولك التحايا والود

يضوع في أجواء النص عبق مرورك ويحتوي الخجل صاحبته أمام كريم تقييمك وغدق ثنائك
أشكرك لتثبيتها أكرمك الله وثبتك على الحق

ودمت غاليتي بألق

تحاياي

عمار الزريقي
08-11-2012, 02:49 AM
وبدت ربيحة والقصيدة ربحها
وكأنها بدر السماء إذا انتصف

ريمة الخاني
08-11-2012, 09:01 AM
كانت شكوى وبوح من برج عاجي عال وكبرياء أنثى ومناجاة أثيرة بنفس الوقت.
وانتهت بروي الفاء المتأفف مما يلاقي...
ألف تحية وتقدير.

هاشم الناشري
08-11-2012, 11:23 PM
فخر مستحق بمآثر أنتِ من سطرها في زمن

قلّ النظير يا أم ثائر !

وعتاب يجنح للتودد إلى وطن يسكن الوجدان

ويفتح المجاز المرسل نافذة إلى أهله.

دمت مؤمنة عزيزة أيتها الشاعرة الكبيرة.

تحياتي وتقديري.

ماجد الملاذي
09-11-2012, 10:15 AM
عُمْرِي ارْتِقَاءٌ بِانْتِقَائِي لِلذُّرَى = وَالشَّمْسُ رَهْنُ إِشَارَتِي حَرْفًا بِكَفّْ
دِرْعِي الدَّمَاثَةُ وَالفَخَارُ مَطِيَّتِي = مَا عَقَّنِي يَوْمًا وَلا عَنِّي صَدَفْ

شَرَّعْتُ لِلأَحْلامِ أَبْوَابَ الحِمَى = وَسَطَرْتُ فِي التَارِيخِ أَلْوَانَ الشَّرَفْ
يَا مَوْطِنِي مُسْتَوحِشًا أَرْدَيْتَنِي = تَغْتَالُنِي الأَنْوَاءُ فِي ليْلٍ أَزَفّْ

أَوْ صُدْفَةً نَازَعْتُ نَفْسِيَ حَقَّهَا = بِي، كَيْ أقِيمَ لَدَيْكَ طَيْفًا يُسْتَخَفّْ؟
يَا مَوْطِنِي بَعْضُ المَنَايَا مُوجٍعٌ = حَتَّى شَهِيدًا بَعْضُهَا لا يُقْتَرَفْ


ربيحة ... الشاعرة المبدعة ... أختي الغالية

ما ذاكَ سيّدتي ؟ جَعَلتِ مجامِري
في زخْمِ حرفكِ تستحيلُ رمادا

وأحَلتِ في حُلوِ البيانِ قلوبَنا
في الحلبتين : مراكباً وجيادا

فمنَ البديعِ قطفْتِ زهرَ ربيعِهِ
ومن الشَّمائلِ قدْ رفعتِ عِمادا

ما كانَ أصوبَها : سهاماً ( قدْ نَكأ
تِ بها عظيم جراحنا ) وضمادا

***
إنْ كنتُ لا أحني لحرفِكِ هامتي
فالعجزُ أثقلَ هامتي ، وتَمادى

والعظمُ أوْهَنَهُ المبيتُ على الطَّوى
في كنفِ حرفِكِ ، واستطابَ رُقادا

فالكأسُ ، مقدورٌ لنا : إنْ نرتَويه
بما أُديرَ : سلافةً و قتادا

ما كنتُ أرغبُ عن حماكِ ، ففي يدي
(إنْ غبتِ) ينتحرُ المِدادُ : حِدادا


* * *
أخوك : ماجد الملاذي

عاطف الجندى
09-11-2012, 01:17 PM
الأخت ربيحة
لا فض فوك
كنت هنا و سعيد بما قرأت
دمت بخير

محمد شايع العسكر
09-11-2012, 02:25 PM
قرأت القصيدة أكثر من مرة
واحترت أي أبياتها أجملها
صور جميلة،أبيات سامقة،
تراكيب مختلفة
وهي لا تجتمع إلا للكبار
شكرا سيدتي

ربيحة الرفاعي
11-11-2012, 10:35 PM
لايرتوي قلب ولا تمرئ ذائقة من حرفك شاعرتنا القديرة وأميرة الشعر العربي الربيحة
لذا .. اسمحي لي بتثبيتها استحقاقا
ولي عودة أكيدة سيدتي برد يليق بخريدتك الفارهة
دام ألقك
ولك التحايا والود

الرائعة آمال المصري
لرفعة ذوقك ورقي ذائقتك تنحني الحروف، وببهاء تعليقك تنتشي

أشكر لك تثبيتها ثبتنا الله وإياك على الحق
ودمت غاليتي بروعتك

تحاياي

على خيطر جمال الدين
12-11-2012, 05:02 PM
الأستاذة الفاضلة / ربيحة
حياك الله وبياك
شكر الله لك هذه المنظومة الجميلة ،وعذرا على تطفلى ...
بصراحة كانت لى وقفات كثيرة مع القصيدة إلا أن ضيق الوقت داهمنى...
ففى البيت الأول مثلا،
أظن أن الأولى فى -أجفت- أن تكون جفَّتْ لأنى أرى أن الفعل - أجفى- لا يؤدى المعنى كاملا...والله أعلم
[/لِي فِي الثُّرَيَّا مَنْزِلٌ، وَلِيَ الشُّمُوخُ = وَلا جُنُونَ وَلا مُجُونَ وَلا صَلَفْ
الأولى أن تقولى : فلا جنون ولا مجون ولا صنف ،بفاء التعقيب .
لَمْ أَعْرِفِ الأَحْزَانَ يَوْمًا وَالهَوَى =بَيْنَ التُّرَابِ وَأَخْمَصَيَّ إِذَا وَقَفْ
بصراحة معنى غريب ومتكلف...
وَالأُمْنِيَاتُ عَلَى أَكُفِّ عَوَاذِلِي = تَأْتِي إِلَيَّ جُمَانَ عِزٍّ فِي الصَّدَفْ
بالله عليكِ كيف تربطين بين كون الأمنيات على أكف عواذلك ،وأنها تأتى إليك كجمان عز فى الصدف ،ألآ ترى أنك تجمعين بين متضادين؟!...1
دِرْعِي الدَّمَاثَةُ وَالفَخَارُ مَطِيَّتِي = مَا عَقَّنِي يَوْمًا وَلا عَنِّي صَدَفْ
وَرُبَى تَلِيدِي أَذْرُعٌ بِعَزِيمَةٍ= خَطَّتْ حُدُودَ الشَّمْسِ مَجْدًا لِلْخَلَفْ
شَرَّعْتُ لِلأَحْلامِ أَبْوَابَ الحِمَى = وَسَطَرْتُ فِي التَارِيخِ أَلْوَانَ الشَّرَفْ
وَأَتَيْتُ كَيِ يَحْيَا الإِبَاءُ بِطَارِفِي = وَلأَسْتَعِيدَ بِهِمَّتِي حَقًا سَلَفْ
دُنْيَايَ فِي كَفِّي وَجُودِي شِيمَتِي= وَالكَوْنُ مُلْكُ يَدِي وَعَيْشِي فِي شَظَفْ

لكِنَّ لِي وَطَنًا لَهُ بِالطَّعْنِ بِي= شَأْنً، أَتَى دُنْيَايَ أَوْ عَنِّي عَزَفْ
أظن أن كلمة -شأنا- هنا حقها الرفع وليس النصب،لأنها على حد فهمى مبتدأ مؤخر وخبره مقدم محذوف تقديره : ثابت أو كائن ،والتقدير هكذا : شأن له بالطعن بى.... والله أعلم
قَايَضْتُهُ بِدَمِي هُدُوءَ لَوَاعِجِي = فَأَتَى عَلَيَّ مُدَمِّرًا وَغَدِي خَسَفْ
خِلْتُ الأَمَانَ بِعِطْفِهِ لكِنَّهُ = نَحْوَ الرَّدَى هَامَاتِ أَمْجَادِي عَطَفْ
وَأَذَاقَنِي فِي غِيِّهِ مَا سَاقَنِي = لِلنَّائِبَاتِ وَنَجْمَ أَحْلامِي كَسَفْ
يَا مَوْطِنِي مُسْتَوحِشًا أَرْدَيْتَنِي = تَغْتَالُنِي الأَنْوَاءُ فِي ليْلٍ أَزَفّْ
هَلْ صُدْفةً جَرَّدْتُنِي مِنِّي لِأَحْـــ = ـيَا فِيكَ وَهْمًا باجْتِهَادِي يُحْتَرَفْ؟
الأولى أن تقولى : باجتهادٍ يُحترف...لأن فى النكرة العموم والشمول والكثرة.
أَوْ صُدْفَةً نَازَعْتُ نَفْسِيَ حَقَّهَا = بِي، كَيْ أقِيمَ لَدَيْكَ طَيْفًا يُسْتَخَفّْ؟
مَا كَانَ شَأْنًا عَارِضًا مَا ضَمّنَا = لا صُدْفَةً كُنَّا، وَلا تُغْنِي الصُّدَفْ
لكِنَّكَ اسْتَعْذَبْتَ أَنَّةَ خَافِقِي = وَسَلَبْتَنِي صَبْرِي فَأَزْهَقْتَ الهَدَفْ
وَأشَحْتَ عَنْ خَفَقَاتِ رُوحِي تَرْتَقِي = نَحْوَ السَّمَاءِ هُنَاكَ، وَاخْتَرْتَ الجِيَفْ
فَاهْنَأْ -فَدَيْتُكَ- نَبْضُنَا أَوْلَى بِنَا= وَالسُّهْدُ قَيْدَ الوَجْدِ لَوْنٌ مِنْ تَرَفْ
وَاشْرَبْ مَرِيئًا نَخْبَ مَا أَمَّلْتَنِي = هَذا دَمِي مِن عَيْنِ خَيْبَاتِي وَكَفْ
يَا مَوْطِنِي بَعْضُ المَنَايَا مُوجٍعٌ = حَتَّى شَهِيدًا بَعْضُهَا لا يُقْتَرَفْ
هل بعض المنايا موجع والبعض الآخر ليس بموجع؟!
آتِيكَ أَشْكُو مِنْكَ تَعْسًا لِلْهَوَى = مَا لِي بِغَيرِكَ مِنْكَ -وَيْحِي- مُنْتَصَفْ [/gasida][/QUOTE]


وعلى العموم القصيدة فى عمومها جميلة رائعة ، إلا أنها تفقد وحدة الموضوعية أى الوحدة العضوية المتماسكة ،فهى تنفع للفخر والاعتزاز ،وأيضا للشكوى.
كلمات القصيدة بليغة لحد ما ليس فيها كلمات غريبة أو وحشية ،لكن على الصعيد العام جاءت بعض القوافى مضطربة قلقة وذلك فى البيت الذى يقول :


لَمْ أَعْرِفِ الأَحْزَانَ يَوْمًا وَالهَوَى =بَيْنَ التُّرَابِ وَأَخْمَصَيَّ إِذَا وَقَفْ
وكذلك البيت:
خِلْتُ الأَمَانَ بِعِطْفِهِ لكِنَّهُ = نَحْوَ الرَّدَى هَامَاتِ أَمْجَادِي عَطَفْ
وكذلك:
يَا مَوْطِنِي بَعْضُ المَنَايَا مُوجٍعٌ = حَتَّى شَهِيدًا بَعْضُهَا لا يُقْتَرَفْ

ومن ناحية المعنى العام ،فلى تعليق بسيط وهو:
المبالغة الشديدة فى الفخر والاعتزاز بالنفس الزائد عن حده ...والقصيدة هذه لو كانت من نظم رجل لقلتُ : طريقة الفخر والبطولات وذكر الحروب مقبولة ،أما أنْ تصدر هذه الكلمات من أنثى رقيقة ،فتُعد مبالغة شديدة ،لأن ذكر الحروب والدروع والسيوف ،وما إلى ذلك إنما هو من شأن الرجال وليس من شأن النساء ،فالرجال خُلقن
للسعى والكد وملاقاة الشدائد والأمور الصعاب كالحرب وغيرها....
فإنزال النساء منازل الرجال ليس بالحق!!!
ثم إنى أرى قساوة شديدة منصبة على الوطن!! وأى وطن هذا الذى يستحق كل هذا؟!
أقول : عمر الله البلدان بحب الأوطان...
إن الأوطان لا تُذم وإنما الأشخاص...
ولله در الشاعر إذ يقول:
وحبب أوطانَ الرجال إليهمو /// مآرب قضاها الشباب هنالك...
هذا والله أسأل أن ينفعنا بما علمنا ،وأن يهب لنا من جلا ل علمه ما ننور به طريقنا إليه.
ومرة أخرى، عذرا على تطفلى ،وليكن صدرك رحبا لما أبديت .[/SIZE]

على خيطر جمال الدين
13-11-2012, 04:41 PM
الأستاذة الشاعرة الفاضلة /ربيحة
حياك الله وبياك
لا زلتُ متواصلا معك فى وجهة نظرى الشخصية تعليقا على قصيدتك الجميلة...
شئ آخر قد لاحظته بعد قراءة متأنية للقصيدة ، وهو أنه لا يكاد يخلو بيت فى القصيدة إلا وجدت فيه تقديم وتأخير ،وكأنه شئ لا تتجاوزينه إلى غيره !
وهذا فى نظرى تكلف بائن ...
لو كان الأمر فى بيت أوثلاثة أو أربعة لكان طبيعيا،أما أن يأتى فى جميع أبيات القصيدة ،فهذا جهد وتكلف ،وآية ذلك أن القارئ لا يستطيع أن يفهم مضمون القصيدة إلا بعد جهد جهيد ،وبعد قراءتها أكثر من مرة ،وأراهن أن يخالفنى أحد ممن قرأوا القصيدة!!!
إن الشعر الجيد هو ما خرج عفوية من قريحة صاحبه دون معالجة أو تكلف ،أما أن يتعمد صاحبه صناعته وإخراجه بصورة معينة فى ذهنه كأن يلتزم منهجا واحدا فى صياغة الأسلوب ولا يحيد عنه ،فهذا لا نقبله.
هذا رأى ،ورأيى يحتمل الصواب أو الخطأ...
هذا والله أسأل أن يبارك فيكِ.
دمتِ موفقة

خالد بناني
13-11-2012, 11:26 PM
أماه المبدعة الغالية ربيحة الرفاعي
المشكلة في نصوص من هذا العيار هو دوما انتقاء الكلمات التي تليق بها للتعليق عليها من باب الدهشة لا من باب التقييم
وإنني إذ أعذر نفسي وأعرف قدري فإنني أختصر إعجابي في لفظ وحيد دال : ما شاء الله
زادك الله ألقا على ألق
تقديري واحترامي

ربيحة الرفاعي
16-11-2012, 12:55 AM
عُـمْـرِي ارْتِـقَــاءٌ بِانْتِـقَـائِـي لِـلــذُّرَى ..وَالشَّمْسُ رَهْنُ إِشَارَتِـي حَرْفًـا بِكَـفّْ
لِي فِـي الثُّرَيَّـا مَنْـزِلٌ، وَلِـيَ الشُّمُـوخُ ...وَلا جُـنُـونَ وَلا مُـجُـونَ وَلا صَـلَـفْ

نعم يا كريمة من سبك هذا الحرف المغدق لابد أن شمس المعاني رهن كفيه و الثريا له موطنا. تحية بعبق هذا الحرف. دمت بخير.
الرائعة غصن الحربي
عبق حيق يضوع في في صفحتي ويعطر حروفها بمرورك العذب وتعليقك الكريم

أهلا بك غاليتي ومرحبا

تحاياي

محمد ذيب سليمان
16-11-2012, 09:58 AM
السيدة الربيحة ..
نص زاخر بالمعاني الجميلة
نسج قوي وبناء رائع وافتخار واعتداد بالنفس مستحق
وانا اعرفك ولصيق بك عن قرب
وكنت مقصرة في وصف ومدح ذات
مودتي

ربيحة الرفاعي
03-01-2013, 07:24 AM
أستاذة ربيحة
اقسم بالله أني لم اقرأ القصيدة
لكني حينما رايت اسمك اسرعت لحجز مقعد لي
وعلى ثقة أن شعرك يتحدى الخنساء
لي عودة غدا يافاضلة إن شاءالله

مجرد مرورك بالنص يسعدني
وعودتك دائما موضع ترحيبي

شكرا لثقتك غاليتي

دمت بألق

تحاياي

ربيحة الرفاعي
21-01-2013, 07:15 AM
اقتباس (كامل القصيدة)
وهذا أبصم له بالعشر :

دِرْعِــــــــي الـــدَّمَـــاثَـــةُ وَالـــفَـــخَـــارُ مَــطِــيَّــتِـــي
مَــــــا عَــقَّــنِـــي يَـــوْمًــــا وَلا عَـــنِّــــي صَـــــــدَفْ

إنما أراك جرت على الوطن قليلا قبل أن تصالحيه ببيت القصيد:
آتِــيـــكَ أَشْــكُـــو مِــنْـــكَ تَـعْــسًــا لِـلْــهَــوَى
مَـا لِـي بِغَيـرِكَ مِـنْـكَ -وَيْـحِـي- مُنْتَـصَـفْ
دام نبض الوطن في عروقك الأبية أختي أم ثائر

أما والله إني لأرانا ضحايا أوطان ما برحت تحتضن من لا ينتمون لغير أنفسهم وترفع من لا يراها إلا مطية نحو غاية أو مجالا لصيد وانتفاع، وما برحت تلقي بأعباء الدنيا على كواهل من يصدقونها الحب والولاء والانتماء، وإن في أنهار الدماء المهدورة على ثراها ما يزيد الوجع فنصالحها إذ نصالحها وفي القلب نكتة ليست تشفى ..

وأذكر أني قلت يوما في صفحة تغريداتك بالاستراحة
يحزّ نصل ظلمك عنق إيماني
فأسكب لأروي بتلات هواك دمي
وأناجيك
قاسية أرضك يا وطني

مرورك سامق كأنت، وتعليق كريم عميق الغوص في معاني النص

لا حرمك البهاء

تحاياي

فاتن دراوشة
21-01-2013, 02:03 PM
هو الوطن

حبّنا المتوقّد في الحشا رغم الخطوب

يسكننا حتّى الزّفرة الأخيرة

فلا مناص من حبّه ولا مهرب

سعدت بمصافحة مائز بوحك غاليتي

محبّتي

فاتن

ربيحة الرفاعي
25-01-2014, 11:52 AM
**(( ما بين فخرٍ طاول الثريّا سموقاً ، وعتابٍ يذوب لـــه كبرياء الحمى ،
عزفت لنا ربيحة الشعر ألواناً من سموّ الذاتِ وألحاناً من وجـــع الفؤاد ،
طوباكِ أختاه بفائـيّة الإبداع ... و ... رفقاً بالوطــن !! دمتِ وجمال القصيد ))**

مرورك إشراق في صفحتي
وتعقيبك إكرام لشخصي ونصي

دمت شاعر البهاء بألق

تحاياي

خالد شوملي
25-01-2014, 02:26 PM
الشاعرة القديرة
ربيحة الرفاعي


قصيدة بديعة جدا بشموخها وعمقها. سررت بالتأمل هنا.

دمت بألق وسلام

تقديري واحترامي

ربيحة الرفاعي
27-11-2014, 11:54 PM
الله الله الله
قصيدة رائعة جداً
أطربتني كثيراً
شكراً جزيلاً شاعرتنا المتألقة
تقديــــــــري

شكرا لكريم مرورك شاعرنا الرئع

دام دفعك ولا حرمك البهاء

تحاياي

ربيحة الرفاعي
28-06-2015, 01:21 AM
حسبى فى واحتكم الغراء أنى أقرأ لمثلك أيتها الشاعرة القديرة / ربيحة الرفاعى
ولتتوراى هرقطاتى التى أكتبها بعيداً عن شمس شعركم الجمبل
دام هذا الإبداع ولا حرمناه أبداً

لا هرطقة في بوح أيها الكريم، فجميعنا نبث ما في الصدور من حسّ تفجره تجربة أو مشاهدة حرفا يستقيم أو يميل
وكلّنا هنا طلاب علم في صرح أقيم لنرتقي بلغتنا وأدائنا

أكرمتني بحضور لا حرمك البهاء
تحاياي

غلام الله بن صالح
28-06-2015, 01:26 AM
خريدة فارهة
دمت بألق
تقديري

محمد حمود الحميري
28-06-2015, 11:34 PM
القصيدة كلها للاقتباس حرفًا حرفا .
الشاعرة الأيية الشامخة الثائرة ــ أم ثائر ،
كل الشكر والتقدير لفائيتك المدهشة ، وكفى .
بوركت والحرف الشاهق ، ودمتِ والوطن بخير .

ربيحة الرفاعي
20-06-2016, 03:54 AM
مَــا خُـضْــتُ حَـرْبًــا دُونَ قَـــدْرِي نَـاسُـهَـا
أَوْ جُــبْــتُ دَرْبًــــا فِــــي هَـــــوَانٍ أَوْ سَـــــرَفْ
عُــــمْـــــرِي ارْتِــــقَـــــاءٌ بِـانْــتِــقَــائِــي لِــــلـــــذُّرَى
وَالـشَّـمْـسُ رَهْـــنُ إِشَـارَتِــي حَـرْفًــا بِــكَــفّْ

الله الله .. هو الإباء في أجمل ما يمكن لمرءٍ أن يعبر عنه .. ولنا أن نصغي ونصفق لهذا الجمال

دُنْــيَـــايَ فِـــــي كَــفِّـــي وَجُـــــودِي شِـيـمَــتِــي
وَالكَوْنُ مُلْكُ يَدِي وَعَيْشِي فِي شَظَفْ

عندما تخرج الدنيا من القلب وتصير في كف المؤمن بالتأكديد سيكون جوادًا وقنوعًا في كل ظرف .. حالة تعبيرية مكثفة رائعة تعجز عنها مواضيع

آتِــيـــكَ أَشْــكُـــو مِــنْـــكَ تَـعْــسًــا لِــلْــهَــوَى
مَـا لِـي بِغَيـرِكَ مِنْـكَ -وَيْحِـي- مُنْتَـصَـفْ

الله ما أجملها من خاتمة واعتراف يجب كل اللوم والعتب
ما فعلته أني اقتطفت فقط من بستانٍ كل ما فيه أخَّاذ ويغري بالقطاف
فقط لأبدي إعجابي برائع ما سطرت هنا شاعرتنا الكبيرة
دمت والألق والشعر العربي الأصيل الذي سيبقى دليلًا على أن الأصالة بخير وأنك شاعرة ممتدة مديدًا
مودتي وكثير تقديري كما يليق
أكرمتني شاعرنا
وشرفتني بحضورك وما تغدق علي من ندى نفسك ونبيل خلقك

لا حرمت دفعك أخي

تحيتي وإكباري