المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الاحتفال بعيد أول السنة الميلادية الكريسمس



عبد الرحيم بيوم
31-12-2012, 06:18 PM
السؤال:
ما حكم الاحتفال بعيد الكريسمس ( أول السنة الميلادية ) ؟ بالتفصيل . وجزاكم الله خيراً......

الإجابــة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز لأحد من المسلمين مشاركة أهل الكتاب في الاحتفال بعيد الكريسمس "أول السنة الميلادية" ولا تهنئتهم بهذه المناسبة لأن العيد من جنس أعمالهم التي هي دينهم الخاص بهم، أو شعار دينهم الباطل، وقد نهينا عن موافقتهم في أعيادهم، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع والاعتبار:
1- أما الكتاب: فقول الله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً [الفرقان:72].
قال مجاهد في تفسيرها: إنها أعياد المشركين، وكذلك قال مثله الربيع بن أنس، والقاضي أبو يعلى والضحاك.
وقال ابن سيرين: الزور هو الشعانين ، والشعانين: عيد للنصارى يقيمونه يوم الأحد السابق لعيد الفصح ويحتفلون فيه بحمل السعف، ويزعمون أن ذلك ذكرى لدخول المسيح بيت المقدس كما في اقتضاء الصراط المستقيم 1/537، والمعجم الوسيط1/488،
ووجه الدلالة هو أ نه إذا كان الله قد مدح ترك شهودها الذي هو مجرد الحضور برؤية أو سماع، فكيف بالموافقة بما يزيد على ذلك من العمل الذي هو عمل الزور، لا مجرد شهوده.
2- وأما السنة: فمنها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر. رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي على شرط مسلم.
ووجه الدلالة أن العيدين الجاهليين لم يقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة، بل قال: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما...... والإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه، إذ لا يجمع بين البدل والمبدل منه، وقوله صلى الله عليه وسلم: خيراً منهما. يقتضي الاعتياض بما شرع لنا عما كان في الجاهلية.
3- وأما الإجماع: فمما هو معلوم من السير أن اليهود والنصارى ما زالوا في أمصار المسلمين يفعلون أعيادهم التي لهم، ومع ذلك لم يكن في عهد السلف من المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك، وكذلك ما فعله عمر في شروطه مع أهل الذمة التي اتفق عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم: أن أهل الذمة من أهل الكتاب لا يظهرون أعيادهم في دار الإسلام، وإنما كان هذا اتفاقهم على منعهم من إظهارهم، فكيف يسوغ للمسلمين فعلها! أو ليس فعل المسلم لها أشد من إظهار الكافر لها؟
وقد قال عمر رضي الله عنه: إياكم ورطانة الأعاجم، وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم فإن السخطة تتنزل عليهم. رواه أبو الشيخ الأصبهاني والبيهقي بإسناد صحيح.
وروى البيهقي أيضاً عن عمر أيضاً قوله: اجتنبوا أعداء الله في عيدهم.
قال الإمام ابن تيمية: وهذا عمر نهى عن تعلم لسانهم، وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم، فكيف بفعل بعض أفعالهم؟! أو فعل ما هو من مقتضيات دينهم؟ أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة؟! أو ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟! وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم، فمن يشركهم في العمل أو بعضه أليس قد تعرض لعقوبة ذلك؟ ثم قوله: واجتنبوا أعداء الله في عيدهم. أليس نهياً عن لقائهم والاجتماع بهم فيه؟ فكيف عن عمل عيدهم......... اقتضاء الصراط المستقيم 1/515
4- وأما الاعتبار فيقال: الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله فيها: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً [المائدة:48].
قال ابن تيمية: فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج، فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل إن الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع، ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة بشروطه. اقتضاء الصراط المستثقيم 1/528
وقال أيضاً: ثم إن عيدهم من الدين الملعون هو وأهله، فمواقتهم فيه موافقة فيما يتميزون به من أسباب سخط الله وعقابه....
ومن أوجه الاعتبار أيضاً: أنه إذا سوغ فعل القليل من ذلك أدى إلى فعل الكثير، ثم إذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس وتناسوا أصله حتى يصير عادة للناس بل عيداً لهم، حتى يضاهى بعيد الله، بل قد يزيد عليه حتى يكاد أن يقضي إلى موت الإسلام وحياة الكفر....
هذا ما تيسر ذكره من الأدلة. ومن أراد الاستزادة فليراجع اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية، وأحكام أهل الذمة لابن القيم، والولاء والبراء في الإسلام لمحمد سعيد القحطاني.
وبناءً على ما تقدم نقول: لا يجوز للمسلم مشاركة أهل الكتاب في أعيادهم، لما تقدم من أدلة الكتاب والسنة والإجماع والاعتبار، كما لا يجوز تهنئتهم بأعيادهم لأنها من خصائص دينهم أو مناهجهم الباطلة، قال الإمام ابن القيم: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه..... إلخ. انظر أحكام أهل الذمة 1/161 فصل في تهنئة أهل الذمة... لابن القيم رحمه الله.
فإن قال قائل: إن أهل الكتاب يهنئوننا بأعيادنا فكيف لا نهنئوهم بأعيادهم معاملة بالمثل ورداً للتحية وإظهاراً لسماحة الإسلام..... إلخ.؟
فالجواب: أن يقال: إن هنئونا بأعيادنا فلا يجوز أن نهنئهم بأعيادهم لوجود الفارق، فأعيادنا حق من ديننا الحق، بخلاف أعيادهم الباطلة التي هي من دينهم الباطل، فإن هنئونا على الحق فلن نهنئهم على الباطل.
ثم إن أعيادهم لا تنفك عن المعصية والمنكر وأعظم ذلك تعظيمهم للصليب وإشراكهم بالله تعالى وهل هناك شرك أعظم من دعوتهم لعيسى عليه السلام بأنه إله أو ابن إله، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، إضافة إلى ما يقع في احتفالاتهم بأعيادهم من هتك للأعراض واقتراف للفواحش وشرب للمسكرات ولهو ومجون، مما هو موجب لسخط الله ومقته، فهل يليق بالمسلم الموحد بالله رب العالمين أن يشارك أو يهنئ هؤلاء الضالين بهذه المناسبة!!!
ألا فليتق الله أولئك الذين يتساهلون في مثل هذه الأمور، وليرجعوا إلى دينهم، نسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال جميع المسلمين.
والله أعلم.

اسلام ويب http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=26883

عبد الرحيم بيوم
31-12-2012, 06:44 PM
رأس السنة هل نحتفل لشحاتة محمد صقر (ص48وما بعدها)
"هل حقًا يحتفل النصارى بعيد ميلاد المسيح - عليه السلام -؟!
يقول المؤرخون: «إن المسيح - عليه السلام - لم يُولَد في هذا الموعد الذي يُحْتَفَل به اليوم في البلاد النصرانية؛ حيث يؤكد آباء الكنيسة في القرنين الثاني والثالث الميلاديين أن ما يسمى بعيد ميلاد المسيح ما هو إلا صورة طبق الأصل لما كان يحتفل به الوثنيون في أوربا قبل ميلاد المسيح بوقت طويل».
وتقويم الأعياد المسيحية مأخوذ من (تقويم يوليوس الشمسي) وهو التقويم الذي أدخله يوليوس قيصر إلى روما عام 46 قبل الميلاد، والذي جعل أيام السنة 365 يومًا حيث كان الوثنيون يحتفلون (يوم 25 من ديسمبر) بما يسمونه (عيد ميلاد الشمس التي لا تقهر) أو ما يسمى (بيوم الانقلاب الشتوي الصيفي الروماني)، ولقد أقيم أول احتفال بعيد ميلاد المسيح ـ كما يزعمون ـ سنة 336 ميلادية في روما وذلك في اليوم السابع من شهر يناير.
ثم ثبَّتت الكنائس الغربية في نهاية القرن الرابع الميلادي الاحتفال بميلاد المسيح في يوم (25 من ديسمبر)، إلا أن الكنيسة في أرمينيا لم تعترف بهذا التغيير واستمر الاحتفال به في السادس من شهر يناير، كما هو الحال الآن في معظم الدول الشرقية، إلا أن المؤرخين يؤكدون أن المسيح - عليه السلام - لم يولد في أي من هذين الموعدين!! (1).

أصل شجرة الميلاد:
أول من استخدم الشجرة هم الفراعنة والصينيون والعبرانيون كرمز للحياة السرمدية، ثم إن عبادتها قد شاعت بين الوثنيين الأوربيين وظلوا على تقديسها حتى بعد دخولهم في المسيحية فأصبحوا يضعونها في البيوت ويزينونها كي تطرد الشيطان أثناء عيد الميلاد.
ولم يطلق عليها شجرة الميلاد إلا في القرن السادس عشر الميلادي ـ في ألمانيا الغربية ـ حيث تحولت مما يسمى (بشجرة الجنة) ـ في الاحتفال الديني بذكرى آدم وحواء في 24 من ديسمبر ـ إلى شجرة الميلاد، حيث أصبح الناس يعلقون عليها الشموع التي ترمز إلى المسيح ـ بزعمهم ـ ولم تدخل فكرة الشجرة إلى انجلترا إلا في القرن التاسع عشر (2).
هذه هي الجذور الوثنية لهذه الأعياد التي يحتفل بها النصارى اليوم ويعتبرونها أكبر مظاهر دينهم، وينفقون فيها ملايين الدولارات .. وما مثلهم إلا كمثل من وصفهم القرآن بقوله تعالى: {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (69) فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70)} (الصافات:69 - 70).".


وهنا كتاب مهم في هذا الباب نشرته اختنا الكريمة غصن
حقيقة بابا نويل والكريسماس
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=62251
__________
(1) دائرة المعارف البريطانية (16/ 364)، (4/ 283).
(2) دائرة المعارف البريطانية (3/ 284).

عبدالإله الزّاكي
31-12-2012, 06:58 PM
السؤال:
ما حكم الاحتفال بعيد الكريسمس ( أول السنة الميلادية ) ؟ بالتفصيل . وجزاكم الله خيراً......

الإجابــة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن قال قائل: إن أهل الكتاب يهنئوننا بأعيادنا فكيف لا نهنئوهم بأعيادهم معاملة بالمثل ورداً للتحية وإظهاراً لسماحة الإسلام..... إلخ.؟
فالجواب: أن يقال: إن هنئونا بأعيادنا فلا يجوز أن نهنئهم بأعيادهم لوجود الفارق، فأعيادنا حق من ديننا الحق، بخلاف أعيادهم الباطلة التي هي من دينهم الباطل، فإن هنئونا على الحق فلن نهنئهم على الباطل.
ثم إن أعيادهم لا تنفك عن المعصية والمنكر وأعظم ذلك تعظيمهم للصليب وإشراكهم بالله تعالى وهل هناك شرك أعظم من دعوتهم لعيسى عليه السلام بأنه إله أو ابن إله، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، إضافة إلى ما يقع في احتفالاتهم بأعيادهم من هتك للأعراض واقتراف للفواحش وشرب للمسكرات ولهو ومجون، مما هو موجب لسخط الله ومقته، فهل يليق بالمسلم الموحد بالله رب العالمين أن يشارك أو يهنئ هؤلاء الضالين بهذه المناسبة!!!
ألا فليتق الله أولئك الذين يتساهلون في مثل هذه الأمور، وليرجعوا إلى دينهم، نسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال جميع المسلمين.
والله أعلم.

اسلام ويب http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=26883

أستاذي الفاضل و مفكرنا الكبير عبد الرحيم صابر، تعجبني دائما اختياراتك للمواضيع التي تتناولها بالدرس و التحليل، لكن اسمح لي هذه المرة أن أختلف معك و أُبدي رأي بصراحة. إن لنا أهلا كُثُر بالعالم الغربي، و هم يُعَاملون معاملة حسنة بالبلد الذي يُقِيمون فيه، و يَتَلقون تهاني العيد من جِيرَانهم و زملائهم بالعمل، كما يتبادلون الزيارات فيما بينهم. و منهم من يكتشف الإسلام من خلال هذه العلاقات التي تربطهم بالمسلمين، بغير ما تحاول بعض المنابر الإعلامية، و الصحف و الجرائد الغربية أن تُظهره عن تطرف الإسلام و المسلمين، و تسويقه على أنه إرهاب.

و قد سمعت قبل أيام أحد أعضاء اتحاد مسلمي أمريكا يتحدث عن الموضوع نفسه، و يتسائل هل نَظَّل دائما حبيسي فتاوي الصواعق المحرقة، أحكام أهل الذمة،...؟ أما حان الوقت لإجتهاد جديد لفقهاء الإسلام في ظل وُجُود جالية إسلامية واسعة بالعالم الغربي؟

تحياتي و بالغ تقديري.

عبد الرحيم بيوم
31-12-2012, 07:07 PM
ليس الحق اخي يكال او يوزن بالنتائج
الحق دليل واتباع
ولست هنا تخالفني او اخالفك
ولكنك تخالف الحجة والدليل بقول شخص هنا او هناك
والفتوى محكمة بالادلة من كتاب وسنة واجماع
فهل يرد ذلك بمثل ما نقلت ايها الكريم

تحياتي لك اخي الحبيب
وحفظك المولى

عبد الرحيم بيوم
31-12-2012, 07:14 PM
قال ابن القيم - رحمه الله -: «أما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: «عيد مبارك عليك»، أو: «تهنأ بهذا العيد»، ونحوه، فهذا إن سَلِمَ قائلُه مِن الكُفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يُهَنِّئَه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشُرْب الخمر وقَتْل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
وكثيرٌ ممَن لا قَدْرَ للدِّين عندَه يقع في ذلك، ولا يدري قُبحَ ما فعَل، فمَن هنَّأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كُفْر فقد تعرض لمقْت الله وسخطه» (1).
__________
(1) أحكام أهل الذمة (1/ 205).

عبد الرحيم بيوم
31-12-2012, 07:19 PM
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -:
«العلاقة الطيبة بين المبتعث وأستاذه ـ مشرفه الدراسي ـ ضرورة تقتضيها عدة أمور من بينها مصلحة الطالب نفسه، غير أن هناك بعضًا من المبتعثين يجدون حرجًا في تقوية هذه العلاقة، وخاصة فيما يتعلق بالمناسبات الدينية كبَعْثِ بطاقات التهنئة بما يسمى الكرِيسْمَس أو عيد رأس السنة، فهل ترون غضاضة في أن يكتب الطالب تهنئة لأستاذه خاصة إذا كانت من باب المجاملة المطلوبة في مثل هذا المجتمع؟
فأجاب فضيلته بقوله:
«لا يحل للإنسان أن يجامل كافرًا على حساب دينه ولو كان هذا الكافر قد أحسن إليه كثيرًا؛ لأن الدين مقدم على كل شيء، وبناءً على هذه القاعدة لا يحل للطالب أن يبعث إلى أستاذه تهنئة بالشعائر الدينية كأعيادهم التي تكون على رأس السنة الميلادية، أو عيد الميلاد، فمن فعل ذلك فقد أتى إثمًا كبيرًا.
حتى قال بعض العلماء: إنه يخشى أن يكفر بذلك؛ لأنه رضِيَ بالشعائر الدينية، والرِّضَى بالكفر كفر، أما المجاملات الأخرى كالتهنئة بالولد مثلًا، أو بالقدوم من سفر، وما أشبه ذلك فهذه أهون» (1).
__________
(1) مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (25/ 495 - 496).

عبدالإله الزّاكي
31-12-2012, 07:27 PM
ليس الحق اخي يكال او يوزن بالنتائج
الحق دليل واتباع
ولست هنا تخالفني او اخالفك
ولكنك تخالف الحجة والدليل بقول شخص هنا او هناك
والفتوى محكمة بالادلة من كتاب وسنة واجماع
فهل يرد ذلك بمثل ما نقلت ايها الكريم

تحياتي لك اخي الحبيب
وحفظك المولى

أخي الكريم عبد الرحيم صابر، أنا لا أرد قول الفقهاء بقولي و إنما يرد قول فقيه بفقيه آخر و كل يجتهد من الكتاب و السنة ليصل إلى حكم شرعي. فهذا الإمام الشافعي رحمه الله كان له مذهب في العراق، فلما انتقل إلى مصر غير مذهبه. فهل نبقى حبيسي فتاوي القرن السابع الهجري ؟

أما ما كان في أصول الدين فهو ثابت بالكتاب و السنة، و أما ما كان من الإجتهاد فلكل عصر رجاله. و الأمثلة كثيرة ابتداءا من عمر ابن الخطاب رضي عنه في المؤلفة قلوبهم. تحياتي لك و بالغ شكري.

عبد الرحيم بيوم
31-12-2012, 07:33 PM
ننتظر رد ما اوردناه من اقوال اهل العلم وحججهم؟

بهجت الرشيد
31-12-2012, 08:24 PM
مشاركة أهل الكتاب أعيادهم غير جائز ..

لكن هنا سؤال يطرح نفسه :
هل يجوز تهنأتهم ؟
وهو نفس سؤال الأخ سهيل المغربي

وأريد أن أضعكم في الصورة كما يقولون :
موظفان في غرفة واحدة ، أحدهما مسلم والآخر نصراني
في عيد الفطر أو الأضحى يهنئ النصراني زميله المسلم
في عيد مولد المسيح ( رأس السنة ) يُفتى المسلم بعدم جواز تهنئة زميله النصراني !
لماذا ؟
يقولون ان اعياد هؤلاء باطلة
لكن النصراني يرى اعيادنا باطلة أيضاً ومع ذلك فهو يهنئ المسلم
أليس الله تعالى يقول :
( وإذا حييتم بتحية فيحيوا بأحسن منها أو ردوها )

؟

سؤال ..


أخي الحبيب عبدالرحيم
اختياراتك رائعة كروعتك


دمت بخير وعافية



محبتي ..

عبد الرحيم بيوم
01-01-2013, 07:13 PM
شكرا لمرورك اخي الحبيب بهجت ولتعليقك
واشير الى اني فهمت سؤال اخي الكريم سهيل لذلك اوردت له كلام ابن القيم والذي هو في اصل الموضوع وكلام الشيخ العثيمين واظنهما كلام بين فللمعارض رد كلامهما المنضبط واضيف هنا ايضا كلاما للشيخ العثيمين رحمه الله اطول بيانا:
"تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز . ( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) . "
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
"الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: فقد كثر الكلام حول حكم تهنئة المسلم للكفار بأعيادهم الدينية، وأرى من الواجب بيان الحق الذي يظهر لي في ذلك فأقول: لا تجوز تهنئة الكفار بأعيادهم لما في ذلك من المحاذير الكثيرة ومنها:
أولًا: أن هذا فيه نوع موالاة لهم وقد نهينا عن موالاتهم في أدلة كثيرة من الكتاب والسنة منها قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)، [سورة المائدة: 15]، ومن الموالاة لهم تهنئتهم؛ لأنها تنبئ عن محبتهم ومحبة دينهم؛ لأن الذي لا تحبه لا تهنيه، وقد قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) [سورة المجادلة: 23]، فإذا نهينا عن محبة الأقارب المحادين لله ورسوله فكيف بغيرهم.
ثانيًا: أن هذا فيه رضى بأعيادهم وإقرار لهم عليها وتشجيع لهم، وكل واحد من هذه الأمور كافٍ في تحريم تهنئتهم فكيف إذا اجتمعت في تهنئتهم.
والجواب عن شبه المجيزين
1- وأما من يقول إن المسلم يضطر إلى تهنئتهم إذا كان مقيمًا بينهم أو يتعلم منهم فنقول:
أولًا: لا تجوز إقامة المسلم بين أظهر الكفار إلا لحاجة مباحة وتنتهي الإقامة بينهم بانتهاء الحاجة مع تمسكه بدينه.
ثانيًا: هم لا يجبرونه على ذلك ولا يكرهونه حتى يقال إن هذا من باب الضرورة ودفع الإكراه والمسلم يعتز بدينه ولا يجامل فيه بل يقول: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) [سورة الكافرون:6].
2- وأما من يقول كما أنهم يهنئوننا بأعيادنا فنحن نهنئهم بأعيادهم من باب رد الجميل. فنقول إن أعيادنا حق وأعيادهم لا سيما البدعية باطلة فلا نقرهم عليها ولا نهنئهم بها.
3- وأما الاستدلال بقوله تعالى: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ) [سورة الممتحنة:8]، على جواز تهنئتهم بأعيادهم فنقول هذا استدلال في غير محله؛ لأن الآية تعني بر هؤلاء والإحسان إليهم في الأمور المباحة، وتهنئتهم بأعيادهم ليست مباحة فلا نبرهم بها.
4- وأما قول: إن هذا من باب الدعوة إلى الله، فنقول: الدعوة إلى الله لا تكون فيما نهينا عنه من موالاتهم بل تكون بما شرعه الله.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
كتبه: صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
1433-02-17هـ".

ياسر سالم
01-01-2013, 10:26 PM
هذه مسالة اصولية لا شك .. وهي مما تجري فيها العقول وتُعمل فيها الأفهام وتحتاج في بيانها إلى بسط وتفصيل ..
كما انها تحتاج إلى جمع الادلة في الباب دون الاكتفاء بلون واحد حتى تستبين السبيل وتظهر الحجة وتقوى
غير أن الكثير من المقلدين ينزلونها منزلة العقائد التي تنحسم فيها المسائل غالبا

كما انني ارى ان إخواننا يغفلون التفرقة بين ما تعلمناه في معاملة اهل الكتاب من ( المخالقة المشروعة والمخالطة الممنوعة )

بهجت الرشيد
02-01-2013, 01:55 AM
والجواب عن شبه المجيزين
1- وأما من يقول إن المسلم يضطر إلى تهنئتهم إذا كان مقيمًا بينهم أو يتعلم منهم فنقول:
أولًا: لا تجوز إقامة المسلم بين أظهر الكفار إلا لحاجة مباحة وتنتهي الإقامة بينهم بانتهاء الحاجة مع تمسكه بدينه.
ثانيًا: هم لا يجبرونه على ذلك ولا يكرهونه حتى يقال إن هذا من باب الضرورة ودفع الإكراه والمسلم يعتز بدينه ولا يجامل فيه بل يقول: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) [سورة الكافرون:6].
2- وأما من يقول كما أنهم يهنئوننا بأعيادنا فنحن نهنئهم بأعيادهم من باب رد الجميل. فنقول إن أعيادنا حق وأعيادهم لا سيما البدعية باطلة فلا نقرهم عليها ولا نهنئهم بها.
3- وأما الاستدلال بقوله تعالى: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ) [سورة الممتحنة:8]، على جواز تهنئتهم بأعيادهم فنقول هذا استدلال في غير محله؛ لأن الآية تعني بر هؤلاء والإحسان إليهم في الأمور المباحة، وتهنئتهم بأعيادهم ليست مباحة فلا نبرهم بها.
4- وأما قول: إن هذا من باب الدعوة إلى الله، فنقول: الدعوة إلى الله لا تكون فيما نهينا عنه من موالاتهم بل تكون بما شرعه الله.

1433-02-17هـ".


أخي الحبيب أنا لا أتكلم عن هذه الحالات ـ ضرورة ، دفع الإكراه ، الإقامة بين ظهرانيهم ـ
وإنما زميل في الوظيفة أو الدراسة أو جيران أو زوجة نصرانية
يهنئون المسلم بعيده ـ وهم يرون أعيادنا باطلة ـ
أفلا يجوز أن نرد اليهم التهنئة بأعيادهم ـ ونرى أعيادهم باطلة ـ
من باب رد الإحسان بالاحسان والجميل بالجميل والتحية بالتحية
بعبارات لا توجد فيها موافقة لعقائدهم وإقرار بدينهم
كالقول مثلاً ( كل عام وأنت بخير ) أو ( أيامك سعيدة )

وهنا لا اتكلم عن مشاركتهم في أعيادهم ، ولا تهنئتهم بشكل علني كما يحدث في الفضائيات والاعلام
وإنما كما ذكرت كحالة فردية
يعني ألا يجوز لرجل أن يهنيء زوجته النصرانية بعيدها مثلاً ؟
...................................

ومما يؤسف حقيقة تورط الدول والانظمة ( الإسلامية ! ) بهذه الاحتفالات واظهارها ، ومشاركة المسلمون فيها
فالبعض يسافر من بلد الى بلد ليشهد الاحتفال بأعياد الميلاد ويصرف الأموال والأوقات عليها

فدبي مثلاً احتفلت بإطلاق أفخم الألعاب النارية بقدوم العام الجديد 2013 والتي أضاءت سماء الإمارة انطلاقاً من برج خليفة الأطول في العالم
مع الانتباه الى عبارة ( الأضخم في العالم )
ويا ليتنا من صنعنا هذا البرج !
على كل حال ..
وأعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن نقلها المباشر والحصري لاحتفالات العام الجديد 2013 ، ابتداء من مساء ليلة الاثنين 31 ديسمبر وحتى صباح الثلاثاء ..

هل نحن في بلد مسلم أم في أمريكا ؟!

الله المستعان ..



محبتي ..

عبدالإله الزّاكي
02-01-2013, 05:32 AM
شكرا لمرورك اخي الحبيب بهجت ولتعليقك
واشير الى اني فهمت سؤال اخي الكريم سهيل لذلك اوردت له كلام ابن القيم والذي هو في اصل الموضوع وكلام الشيخ العثيمين واظنهما كلام بين فللمعارض رد كلامهما المنضبط واضيف هنا ايضا كلاما للشيخ العثيمين رحمه الله اطول بيانا:
"تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، 1433-02-17هـ".

أشكر أخي الفاضل، و المفكر المبدع عبد الرحيم صابر على هذه الإضافات، و هذا المجهود القيّم. و لنا أن نسأل كيف حصل الإتفاق بحرمة تهنئة الكفار بعيد الكريسمس لإبن القيم رحمه الله أو لغيره ؟ و هذا ما يحيلنا إلى موضوع، الإجماع بين الحقيقة والادعاء ؟ و أحيلك في هذا الباب على مقال للشيخ عبدالله فراج الشريف:


http://www.al-madina.com/node/423914

ثم إن الشيخ الدكتور عائض القرني سئل حول الموضوع في محاضرة بعنوان: بريطانيا التي رأيت! فكان جوابه، في الدقيقة 55، بجواز ذلك :


http://www.youtube.com/watch?v=cwxDblFrl3I


و لا أخفيك أخي الكريم عبد الرحيم صابر، لا زال في القلب شيء رغم ما قلت. و أسأل الله لي و لك و للمسلمين الهداية و التوفيق. تحياتي لك و بالغ شكري و تقديري.

عبد الرحيم بيوم
02-01-2013, 06:30 AM
هذه مسالة اصولية لا شك .. وهي مما تجري فيها العقول وتُعمل فيها الأفهام وتحتاج في بيانها إلى بسط وتفصيل ..
كما انها تحتاج إلى جمع الادلة في الباب دون الاكتفاء بلون واحد حتى تستبين السبيل وتظهر الحجة وتقوى
غير أن الكثير من المقلدين ينزلونها منزلة العقائد التي تنحسم فيها المسائل غالبا

كما انني ارى ان إخواننا يغفلون التفرقة بين ما تعلمناه في معاملة اهل الكتاب من ( المخالقة المشروعة والمخالطة الممنوعة )

شكرا لمرورك وتعليقك اخي ياسر
وننتظر البسط والتفصيل وجمع ادلة الباب فكلنا هنا للتعلم

حفظك المولى

عبد الرحيم بيوم
02-01-2013, 06:43 AM
اخي الكريم بهجت وسهيل
هل عيدهم حق ام باطل؟
وهل الصورة التي ذكرت تغير الحكم؟ وكيف تغيره؟
قال ابن القيم - رحمه الله -: «أما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: «عيد مبارك عليك»، أو: «تهنأ بهذا العيد»، ونحوه، فهذا إن سَلِمَ قائلُه مِن الكُفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يُهَنِّئَه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشُرْب الخمر وقَتْل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
وكثيرٌ ممَن لا قَدْرَ للدِّين عندَه يقع في ذلك، ولا يدري قُبحَ ما فعَل، فمَن هنَّأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كُفْر فقد تعرض لمقْت الله وسخطه»
نريد جوابا على هذا.
اما الاستدلال بالشيخ عائض القرني فمع احترامنا وتقديرنا له وتوقيرنا لكن لا اعلم عنه مقام الفتوى ولا اظنه يدعيها، مع اني ما رايت في كلامه ردا لكلام العلماء علمي وانما تجويز بطريقة اخرى
وهذه فتوى جماعية من خمسة علماء
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
*** السؤال العاشر من الفتوى رقم (18074)
* س 10 : مدرسونا غالبهم من المشركين أو الكتابيين ، فما حكم تهنئتهم في أعيادهم ؟
* ج 10 : أولا : لا تجوز مشاركة النصارى في أعيادهم ولا تهنئتهم بها ؛ لأن في هذا نوع رضا بما هم عليه ، ومداهنة لهم على باطلهم ، وتعاونا على الإثم والعدوان ، قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) [المائدة:2]
* اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء *
عضو ... بكر أبو زيد ، عضو ... عبد العزيز آل الشيخ
عضو ... صالح الفوزان ، عضو ... عبد الله بن غديان
الرئيس ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز " ا.هـ

اما مسالة الاجماع فاقول كما اقول دائما هات بالمخالف لتنقض الاجماع
وبحث مسالة كالاجماع لن يكون بمقالة كالتي اشرت اليها
ولدفع تلك الاشكالات وغيرها فعليك بكتاب قوادح الاستدلال بالاجماع للشيخ الاصولي سعد الشتري فستجد فيه بغيتك
حفظكم المولى جميعا
وبارك فيكم

عبدالإله الزّاكي
02-01-2013, 07:36 AM
اخي الكريم بهجت وسهيل
هل عيدهم حق ام باطل؟
وهل الصورة التي ذكرت تغير الحكم؟ وكيف تغيره؟


اما الاستدلال بالشيخ عائض القرني فمع احترامنا وتقديرنا له وتوقيرنا لكن لا اعلم عنه مقام الفتوى ولا اظنه يدعيها، مع اني ما رايت في كلامه ردا لكلام العلماء علمي وانما تجويز بطريقة اخرى
وهذه فتوى جماعية من خمسة علماء
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

*** السؤال العاشر من الفتوى رقم (18074)
* س 10 : مدرسونا غالبهم من المشركين أو الكتابيين ، فما حكم تهنئتهم في أعيادهم ؟
* ج 10 : أولا : لا تجوز مشاركة النصارى في أعيادهم ولا تهنئتهم بها ؛ لأن في هذا نوع رضا بما هم عليه ، ومداهنة لهم على باطلهم ، وتعاونا على الإثم والعدوان ، قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) [المائدة:2]
* اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء *
عضو ... بكر أبو زيد ، عضو ... عبد العزيز آل الشيخ
عضو ... صالح الفوزان ، عضو ... عبد الله بن غديان
الرئيس ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز " ا.هـ

اما مسالة الاجماع فاقول كما اقول دائما هات بالمخالف لتنقض الاجماع
وبحث مسالة كالاجماع لن يكون بمقالة كالتي اشرت اليها
ولدفع تلك الاشكالات وغيرها فعليك بكتاب قوادح الاستدلال بالاجماع للشيخ الاصولي سعد الشتري فستجد فيه بغيتك
حفظكم المولى جميعا
وبارك فيكم

أخي الفاضل و الكريم عبد الرحيم صابر:

1-) أما قولك: هل عيدهم حق ام باطل؟
فأنت تعلم أن دينهم دين باطل، و مع ذلك فأن الإسلام كفل لأهل الذمة حقوقهم في الديار الإسلامية !؟ وعقد الذمة عقد مؤبد، يتضمن إقرار غير المسلمين على دينهم مع أنه باطل.

2-) أما سؤالك : وهل الصورة التي ذكرت تغير الحكم؟ وكيف تغيره؟
فالصورة لا تغيره، و إنما ذلك لأهل الإختصاص للنظر في الموضوع . و قد أصبحت الجالية المسلمة ذات قاعدة عريضة بالغرب، و انصهرت فيه. فعلى المفتي أن يكون مدركا لكل هذه الأمور قبل أن يصدر فتواه.

3-) أما بشأن الاستدلال بالشيخ عائض القرني : فأنا لم أسقه دليلا دامغا على جواز تهنئة أهل الكتاب بالكريسماص ، و إنما أردت أن أقول أنه من الشيوخ من يرى ذلك.

4-) أما قولك: اما مسالة الاجماع فاقول كما اقول دائما هات بالمخالف لتنقض الاجماع.
فالحجة على من ادعى الإجماع و ليس على من أنكر.

5-) وهذه فتوى جماعية من خمسة علماء، فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
على راسي وعيني و لكن لا زال في القلب شيء.

6-) ولدفع تلك الاشكالات وغيرها فعليك بكتاب قوادح الاستدلال بالاجماع للشيخ الاصولي سعد الشتري فستجد فيه بغيتك
لم يكن موضوعنا الإجماع و لذلك أخذت الرابط على عجل. و أشكرك على المعلومة، فحتما سأحتاج لهذا الكتاب.


تحياتي و تقديري و بالغ شكري أخي الكريم و الفاضل عبد الرحيم صابر.

عبد الرحيم بيوم
02-01-2013, 07:35 PM
اهلا بك مجددا اخي سهيل ومرحبا


1-) أما قولك: هل عيدهم حق ام باطل؟
فأنت تعلم أن دينهم دين باطل، و مع ذلك فأن الإسلام كفل لأهل الذمة حقوقهم في الديار الإسلامية !؟ وعقد الذمة عقد مؤبد، يتضمن إقرار غير المسلمين على دينهم مع أنه باطل.

قصدي من السؤال واضح لاني اتبعته بكلام ابن القيم، فكيف تجيز تهنئتهم على باطل؟
واذا كان عقد الذمة عقد مؤبد فلم نقلت هذا الكلام في التعليق 3


و قد سمعت قبل أيام أحد أعضاء اتحاد مسلمي أمريكا يتحدث عن الموضوع نفسه، و يتسائل هل نَظَّل دائما حبيسي فتاوي الصواعق المحرقة، أحكام أهل الذمة،...؟ أما حان الوقت لإجتهاد جديد لفقهاء الإسلام في ظل وُجُود جالية إسلامية واسعة بالعالم الغربي؟

ومن المناسبات الجميلة ان ابن القيم حكى الاجماع في كتاب احكام اهل الذمة


2-) أما سؤالك : وهل الصورة التي ذكرت تغير الحكم؟ وكيف تغيره؟
فالصورة لا تغيره، و إنما ذلك لأهل الإختصاص للنظر في الموضوع . و قد أصبحت الجالية المسلمة ذات قاعدة عريضة بالغرب، و انصهرت فيه. فعلى المفتي أن يكون مدركا لكل هذه الأمور قبل أن يصدر فتواه.

اولا النصارى كانوا يعيشون في بلاد الاسلام ولا زالوا وما احكام اهل الذمة الا لوجودهم بين المسلمين، فما الذي ستغيره الصورة
ثانيا من اصدر الفتوى راعى ما ذكرت وهذه اخرى:
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم أنا من فلسطين وأعمل في مستشفى مع نصارى، فهل يجوز لي أن أهنئهم في عيد الميلاد بقول كل عام وأنتم بخير، العلاقة في العمل جيدة بين الجميع؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم، لما فيه من مشاركتهم وإقرارهم على باطلهم، وإشعارهم بأن ما يفعلونه صواب،
http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=42307
ومع ذلك اسال مالذي ستغيره الصورة؟ وهل اذا كانوا في بلادنا يحرم واذا كنا في بلادهم يجوز؟ وهل اذا كانوا مخالطين لنا يجوز والا فيحرم؟ اليست التهنئة في كلها واحدة؟


4-) أما قولك: اما مسالة الاجماع فاقول كما اقول دائما هات بالمخالف لتنقض الاجماع.
فالحجة على من ادعى الإجماع و ليس على من أنكر.

لم اسمع برد للاجماع كهذا بارك الله فيك
ان يحكي عالم اجماعا فينقض الاخر الاجماع بقوله اثبت الاجماع
لن يبق اجماع بهذا بل ايت بمن خالف الاجماع والا فهو حجة عليك


5-) وهذه فتوى جماعية من خمسة علماء، فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
على راسي وعيني و لكن لا زال في القلب شيء.

اما ان تحاور ايها الكريم واما لا
فلا يستقيم النقاش ابدا بان ناتي باقوال اهل العلم فيكون ردك "لا زال في القلب شيء" نحن في نقاش علمي بارك الله فيك
فلا بد عندها من الجواب على ما قالوه وبهذا تعمنا الفائدة جميعا فنحن ما جمعنا هنا الا التعلم

تقبل تحياتي وتقديري
ورعاك الباري

عبدالإله الزّاكي
03-01-2013, 03:25 AM
اما ان تحاور ايها الكريم واما لا
فلا يستقيم النقاش ابدا بان ناتي باقوال اهل العلم فيكون ردك "لا زال في القلب شيء" نحن في نقاش علمي بارك الله فيك
فلا بد عندها من الجواب على ما قالوه وبهذا تعمنا الفائدة جميعا فنحن ما جمعنا هنا الا التعلم

تقبل تحياتي وتقديري
ورعاك الباري

أخي الفاضل، و أستاذي القدير عبد الرحيم صابر، أنا لا أجيز و لا أمنع. لقد أجاز التهنئة مجموعة من الشيوخ :

1-) يقول فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالأزهر:

"الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى نوع من التفصيل؛ التهنئة لغير المسلم مطلقًا بدون مخالفة شرعية جائزة، وهي من باب حسن الأخلاق التي أمرنا بها ولون من ألوان الدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ بالحكمة والموعظة الحسنة عملاً لا قولاً، أما إذا تضمنت التهنئة مخالفة دينية فهنا تكون ممنوعة من أجل هذه المخالفة، كأن يقول له مثلاً: "بارك الله لك في أهلك ومالك" مثلاً، فهذا دعاء بالبركة لغير المسلم وذلك لا يجوز، وإنما يقول له مثلا: "أعاد الله عليك التوفيق والهداية" أو ما إلى ذلك.

وإذا تضمنت التهنئة تقديم هدية فهذا جائز أيضًا، بشرط أن تكون حلالاً، فلا يقدم له زجاجة من الخمر مثلاً أو صورًا عارية؛ بحجة أنه ليس مسلمًا.. فالمسلم لا ينبغي أن يشترك في تقديم شيء محرم في ديننا.

وإذا ذهب إليه في بيته أو في كنيسته فلا يحل له أن يجلس تحت الأشياء المخالفة لديننا كالتماثيل أو الصلبان، أو الاختلاط بالنساء العاريات، وغير ذلك من ضروب المحرمات التي تقترن بمواضع وأماكن غير المسلمين.

وننبه إلى أن التهاني لا ينبغي أن تكون باستعمال آيات قرآنية في بطاقة أو في غيرها؛ لأن غير المسلمين لا يدركون قداسة هذه النصوص، وبالتالي يضعونها في القمامة، ويدوسونها بالأقدام بقصد أو بغير قصد؛ فينبغي على المسلم أن ينزِّه نصوص دينه عن كل امتهان".

2- ) ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:

"من حقِّ كل طائفة أن تحتفل بعيدها بما لا يؤذي الآخرين، ومن حقها أن تهنئ الآخرين بالعيد؛ فنحن المسلمين لا يمنعنا ديننا أن نهنئ مواطنينا وجيراننا النصارى بأعيادهم، فهذا داخل في البر، كما قال الله تعالى: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8))(الممتحنة)، وخصوصًا إذا كانوا يجاملون المسلمين ويهنئونهم بأعيادهم، فالله تعالى يقول: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) (النساء: من الآية 86).

ولكن لا يشترك المسلم في الطقوس الدينية التي هي من خصائص المسيحيين وقرباتهم الدينية.
ويقول الأستاذ الدكتور محمد السيد دسوقي أستاذ الشريعة بجامعة قطر:

"أولاً: الجار في الإسلام له حقوق، سواء كان مسلمًا أم غير مسلم، فإذا كان مسلمًا وله بجاره قرابة أصبح له ثلاثة حقوق: حق القرابة، والإسلام، والجوار، أما إذا كان مسلمًا ولم يكن بينهما قرابة؛ فله حقان: حقُّ الإسلام، وحقُّ الجوار.

فإذا كان هذا الجار غير مسلم فله حق واحد وهو حق الجوار، وهذا الحق حق مقدس نبَّه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" أي يجعله جزءًا من الأسرة، فهذا الجار المسيحي يحض الإسلام على الإحسان إليه وحسن معاملته، والله يقول: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)) (الممتحنة)، ومن البر بهم مجاملتهم في أعيادهم، ويجوز مشاركتهم فيها ما دام لا يُرتكب فيها أي محرم، وهذا السلوك الإسلامي قد يكون عاملاً من عوامل هداية هؤلاء، وقد انتشر الإسلام في بلاد كثيرة لم تدخلها الجيوش، وإنما كان الخلق الإسلامي الذي مثله الرحالة والمهاجرون والتجار من عوامل نشر الإسلام في أمم ما زالت تحتفظ به حتى الآن في دول جنوب شرق آسيا. والله أعلم.

3- ) أبدى الفقيه السعودي عضو مجلس الشورى حاتم الشريف تسامحًا هو الأول من نوعه لشيخ سعودي بارز مع التهنئة بـ"الكريسماس" "عيد الميلاد" الذي يحتفل به معظم المسيحيين في 25 كانون الأول/ ديسمبر كل عام باعتباره مولد المسيح عليه السلام.

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية في عددها الصادر الخميس قوله: "إن هناك فرقًا بين تهنئة الكافر بعيده الديني وعيده غير الديني".

وأضاف الفقيه السعودي أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يحيي غير المسلمين في رسائله إليهم بقوله: "السلام على من اتبع الهدى" وهو ما رآه الشريف تصرفًا من النبي يدل على جواز هذا النوع من التلطف مع غير المسلم، وهو مبني على المداراة أو ما يسميه الناس اليوم المجاملة، وهو مستحب عند إرادة دعوة الآخر وهدايته".

وأكد "وجوب التفريق بين محل الإجماع في هذه المسألة ومحل الاختلاف، فمحل التحريم بالإجماع هو تهنئة الكافر بعبارة تدل على الرضا عن دينه"..." وأما تهنئتهم بما لا يدل على ذلك فنقل الإجماع عليه دعوى غير صحيحة".

4- فتوى للأستاذ الدكتور شرف القضاة– أستاذ الحديث في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية- تحت عنوان: "تهنئة المسيحيين بأعيادهم"، وهذا نصّها:

"يكثر السؤال في هذه الأيام عن حكم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، وللجواب عن ذلك أقول: إن الأصل في هذا الإباحة، ولم يرد ما ينهى عن ذلك، وكل ما سمعته أو قرأته لمن يحرمون هذه التهنئة أن في التهنئة إقرارًا لهم على دينهم الذي نعتقد أنه محرف، ولكن الصحيح أنه لا يوجد في التهنئة أي إقرار، لما يلي:

أ- لأننا لا نَعُدُّ تهنئتهم لنا بأعيادنا إقرارًا منهم بأن الإسلام هو الصحيح، فالمسلم لا يقصد بالتهنئة إقرارًا على الدين، ولا هم يفهمون منا ذلك.

ب- لأن الله تعالى أمرنا بمعاملتهم بالحسنى، فقال تعالى: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّه عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8))(الممتحنة) والبر هو الخير عمومًا، فقد أمرنا الله تعالى بمعاملتهم بالخير كله، فتكون معاملتهم بالخير ليست جائزة فقط بل هي مستحبة، فكيف يحرم بعد ذلك تهنئتهم بنحو قولك: كل عام وأنتم بخير، فإننا لا شك نحب لهم الخير، وقد أمرنا الله بذلك.

ج- لأن الله تعالى شرع لنا التحالف معهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة المنورة.

د- لأن الله تعالى شرع لنا زيارتهم في بيوتهم واستقبالهم في بيوتنا، والأكل من طعامهم، بل والزواج منهم، مع ما في الزواج من مودة ورحمة، ولا يقال: إن في ذلك كله نوعًا من الإقرار لهم بأن دينهم هو الحق، فكيف يجوز ذلك كله ولا تجوز تهنئتهم!!! 22/12/2011".


وممن أجاز قبلهم: محمد رشيد رضا؛ حيث رأى أن زيارة غير المسلمين وتهنئته بالعيد جائزة، مستشهدًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم عاد غلامًا يهوديًّا، ودعاه للإسلام فأسلم.

والشيخ مصطفى الزرقا أجازها من باب المجاملة وحسن العشرة، قال: "إن تهنئة الشخص المسلم لمعارفه النصارى بعيد ميلاد المسيح- عليه الصلاة والسلام- هي في نظري من قبيل المجاملة لهم والمحاسنة في معاشرتهم

وأجاز الشيخ أحمد الشرباصي مشاركة النصارى في أعياد الميلاد بشرط ألا يكون على حساب دينه.

وأجاز ذلك عبد الله بن بيه، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وطالب المسلمين بأن تتسع صدورهم في المسائل الخلافية.


تحياتي لك و بالغ تقديري أخي الكريم و أستاذي الفاضل عبد الرحيم صابر.

عبد الرحيم بيوم
03-01-2013, 03:58 AM
فيمن نقلت عنهم من قال بجواز مشاركتهم فهل توافقه؟
واين نقض الاجماع على تحريم ذلك؟
فان اختلاطنا بالنصارى ليس امرا جديدا بل قديم بقدم الاسلام؛ فاين من قال بجواز ذلك من ائمة الاسلام قبل ابن القيم لينتقض اجماعه؟
هي اقوال حادثة حديثة نشات مع ضعف المسلمين.
ثم في اجوبتهم بيان الى انه من المجاملة؛ فهل تجوز المجاملة في ضلال لا شك فيه؟
واين الرد على الامثلة التي ضربها ابن القيم فهل يجوز التهنئة بنظرك على معصية؟
هنا مربط الفرس اخي الكريم

عبدالإله الزّاكي
03-01-2013, 04:45 AM
لم اسمع برد للاجماع كهذا بارك الله فيك
ان يحكي عالم اجماعا فينقض الاخر الاجماع بقوله اثبت الاجماع
لن يبق اجماع بهذا بل ايت بمن خالف الاجماع والا فهو حجة عليك

تقبل تحياتي وتقديري
ورعاك الباري[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]

أرأيت أيها الأخ الكريم و أستاذي الفاضل، لو أن أحدا ادعى أن امرأة زوجة له ، أو ادعى أن سيارة ملكه ، و أنكر عليه أخر، فعلى من تكون البينة ؟ على المدعي أم على المنكر ؟

قال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء:15] و قال تعالى : { وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} [الأعراف:172] و قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ } [إبراهيم:4]

مع أن الإسلام حق و الله رب العالمين فقد أقام الله الحجة على الدين الذي ارتضاه لعباده.

فكيف يدعي عالم مسلم الإجماع في اجتهاده و لا يأتي بالحجة على إجماعه ؟ هل كتب إلى كل أهل العلم في زمانه و وافقوه على ذلك ؟

لأن طبيعة الإجماع تقتضي الاستقراء التام للأقوال والإحاطة بها، وظاهر حال مدعي الإجماع أنه يصعب أن يحيط بكل أقوال العلماء لأن من العلماء من هو خفي لا يعلم به الكثير من الناس وقوله معتبر بلا شك. يقول ابن دقيق العيد : « دعوى الإجماع دعوى عسيرة الثبوت، لا سيما عند من يشترط في ذلك التنصيص من كل قائل من أهل الإجماع على الحكم ولا يكتفي بالثبوت، وقد قال الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ من ادعى الإجماع فقد كذب ». شرح الإلمام تحقيق: د. عبد العزيز السعيد 1/224.

عبدالإله الزّاكي
04-01-2013, 02:22 AM
فيمن نقلت عنهم من قال بجواز مشاركتهم فهل توافقه؟
واين نقض الاجماع على تحريم ذلك؟
فان اختلاطنا بالنصارى ليس امرا جديدا بل قديم بقدم الاسلام؛ فاين من قال بجواز ذلك من ائمة الاسلام قبل ابن القيم لينتقض اجماعه؟
هي اقوال حادثة حديثة نشات مع ضعف المسلمين.
ثم في اجوبتهم بيان الى انه من المجاملة؛ فهل تجوز المجاملة في ضلال لا شك فيه؟
واين الرد على الامثلة التي ضربها ابن القيم فهل يجوز التهنئة بنظرك على معصية؟
هنا مربط الفرس اخي الكريم


فيمن نقلت عنهم من قال بجواز مشاركتهم فهل توافقه؟

أخي الكريم و أستاذي الفاضل عبد الرحيم صابر، نحن لا نتكلم عن المشاركة بل التهنئة بارك الله فيك، أميل إلى من أفتى بجواز تهنئة النصارى بأعيادهم الدينية للأسباب التالية:

1-) دعوى حرمة تهنئة أهل الذمة بأعياديهم بالإجماع، دعوى باطلة و هي من وجهين، و هي من باب التلبيس و التدليس:

أ-) استحالة استقراء جميع أقوال العلماء و الإحاطة بها
ب-) الإجماع حجة على الأمة، فإذا اتفق أن حدث هذا الأمر، فكيف يأتي فقيه بعد ذلك و ينقضه ؟! هذا لا يقوله عاقل فضلا عالم.

2-) تهنئة أهل الذمة بأعيادهم دون الوقوع في المخالفات الشرعية تدخل في باب حسن المعاملة و حسن الجوار.

قوادري علي
04-01-2013, 02:36 AM
جزاكم الله خيرا...
اللهم اهدنا فيما هديت وعافينا في من عافيت..

بهجت الرشيد
04-01-2013, 02:56 AM
سؤال :
هل هناك أقوال للصحابة الكرام رضي الله عنهم بما يخص التهنئة ؟
وليس المشاركة ..



تحياتي ..

عبد الرحيم بيوم
04-01-2013, 03:17 AM
- لا زال التساؤل قائما بلا جواب: أين الحجة العلمية على نقض الاجماع؟ اين المخالف له؟ لان الاجماع حجة على اي خلاف بعده، والا فما معنى وجوده ان كان الخلاف بعده ينقضه، كيف يكون هذا فهم مستقيم
- المطالبة بقول للصحابة، هل كل الاحكام لها قول منقول عن الصحابة؟

بهجت الرشيد
04-01-2013, 03:26 AM
هنا اتساءل
لأن ليس عندي معلومات حول ذلك
هل تكلم الصحابة في موضوع التهنئة أم لا ؟

عبد الرحيم بيوم
04-01-2013, 03:38 AM
هنا اتساءل
لأن ليس عندي معلومات حول ذلك
هل تكلم الصحابة في موضوع التهنئة أم لا ؟

اخي بارك الله فيك
هل كل معلومة نطرحها ام نطرح التي لها تاثير في نقاشنا؟
فانا ما فهمت من سؤالك انه سؤال عن معلومة فقط وما اظن سياقه يدل عل ذلك (لاجل تكبيرك لكلمة التهنئة واتباعك بقيد المشاركة)

بهجت الرشيد
04-01-2013, 04:07 AM
تكبيري لكلمة التهنئة مقصود
لأن ما اتساءل عنه هنا ليس المشاركة لأن هذه عندي لا يجوز
بل التهنئة
فلا أريد ان يحدث التداخل

فهمت من كلامك أخي أن الصحابة ليس لهم قول في التهنئة ، وتقول هناك إجماع على تحريمها
تقول اللجنة الدائمة للافتاء :
( يبعد عادة أن يطلع على إجماع أهل الحل والعقد في عصر من عصور هذه الأمة سوى عصر الصحابة رضي الله عنهم؛ لما تقدم من التعليل؛ ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ( العقيدة الواسطية ): ( والإجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح، إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة ) .
عبد الله بن غديان
عبد الرزاق عفيفي
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

لذا أرى التريث قليلاً عند القول بالاجماع ..


محبتي وخالص تحاياي ..

عبد الرحيم بيوم
04-01-2013, 04:10 AM
انا لدي سؤال هل كل اجماع فيه قول عن الصحابة؟
انتم تردون الاجماع بغير مسالك العلم فهذه كتب الحجاج اين من رد الاجماع لعدم وجود قول للصحابة؟

بهجت الرشيد
04-01-2013, 04:22 AM
اخي الحبيب قول الصحابي شيء والاجماع شيء
نعلم هذا
لكن المقصود انه اذا لم يكن هناك كلام من قبل الصحابة في موضوع التهنئة
فمعنى ذلك ان الصحابة لم يجمعوا ، لأنهم لم يتكلموا في الموضوع أصلاً
وضبط الاجماع بعد الصحابة صعب كما سلف ..

أخي الحبيب راجع أقوال العلماء المذاهب الاربعة وغيرهم
تراهم يتكلمون في حرمة مشاركتهم هذه الاعياد ، وهذا لا خلاف عليه

سؤالي عن التهنئة بشكل فردي فقط ..

ابحث عن جواب هذا السؤال ..


محبتي وتقديري ..

عبد الرحيم بيوم
04-01-2013, 04:36 AM
على كل حال
ليس لديكم نقض للاجماع الذي حكاه ابن القيم وهو حنبلي وامام مجتهد، وكتابه اعلام الموقعين من اقوى كتب الاصول.
فانتظر نقلا تنقضون به اجماعه فهكذا نفهم النقاش الفقهي اما الرد بالاحتمالات وربما ولعله فلا تقوم بحمل علم ولا بيان حجة
فاين القول المخالف بارك الله فيكم؟

عبدالإله الزّاكي
04-01-2013, 06:51 AM
- لا زال التساؤل قائما بلا جواب: أين الحجة العلمية على نقض الاجماع؟ اين المخالف له؟ لان الاجماع حجة على اي خلاف بعده، والا فما معنى وجوده ان كان الخلاف بعده ينقضه، كيف يكون هذا فهم مستقيم
- المطالبة بقول للصحابة، هل كل الاحكام لها قول منقول عن الصحابة؟

قبل أن نتسائل عن الحجة العلمية على نقض الإجماع ؟ فإننا نسأل عن الحجة العلمية على إجماع علماء المسلمين على حرمة تهنئة أهل الذمة بأعيادهم الدينية ؟ فتنصاع لها رقابنا فرحين غير مكرهين، فلا يبقى مجال لقائل أن يقول.

أما قولك أين المخالف له ؟ فعلى افتراض عدم وجود المخالف ليس حجة على ثبوت الإجماع !؟

تحياتي لك أخي الكريم، و أستاذي الفاضل عبد الرحيم صابر. أقدر لك مجهودك و صبرك علي، فلك شكري و بالغ تقديري.

عبد الرحيم بيوم
04-01-2013, 06:34 PM
ايها الحبيب سهيل
لو طبقنا ما تنتهجه لما بقي من الاجماعات الا القليل ولذهب كتاب المنذري وغيره من كتب الاجماع
الاجماع حكاه ابن القيم والحكاية من امام مطلع كابن القيم اثبات، لا نعلم انه غير اثبات له
فما الاثبات المراد
فلتخطئ ابن القيم وتقول له انت في اجماعك خاطئ ينبغي ان تاتي بالمخالف والا فلا معنى لانكارك ولا اساس يقوم عليه
فبارك الله فيك ايت بالمخالف واسلك معنا طريقة علمية في النقاش لا مجرد اعتراضات بلا حجة
ومن غير الاجماع اقول: كيف تهنئ على حلول بدعة وباطل، فمهما سميتها من مسميات مجاملة او او تبقى تهنئة على باطل لن يغير من حقيقتها شيء

هدانا الله جميعا سواء السبيل