المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب وآيات المحبة في القرآن



د/ الماسة نور اليقين
17-01-2013, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران : 14 )
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (آل عمران : 31 )
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) (البقرة : 165 )
(وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ) (يوسف : 30 )
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران : 159 )
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (المائدة : 54 )
(لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (آل عمران : 188 )
(فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) (صـ : 32 )
(وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) (العاديات : 8 )
(وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً) (الفجر : 20 )
(إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً) (الإنسان : 27 )
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) (الإنسان : 8 )
(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ) (القيامة : 20 )
(وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (الصف : 13 )
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ) (الصف : 4 )

احبتي أن المؤمن لا يجد حلاوة الإيمان إلا إذا أحس بحرارة الحب في قلبه . وقد أمرنا ديننا بالحب ، ودعانا إليه ...
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا آل بيتي لحبي " رواه الترمذي .
والله جل في علاه يحب من أحب دينه واتبع ملته وشريعته .. يحب ربي من أخلص له وأناب إليه ، ولاذ إلى رحابه . يحب من يتسامى في حبه ، ويجاهد في سبيله لنصرة دينه . قال الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ " "الصف 4" .
والله تعالى يحب التوابين ، فتب إلى الله تكن حبيباً لله . قال الله تعالى في محكم كتابه : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " "البقرة 222".
أحبتي من أنست نفسه بالله لم يجد لذة في الأنس بغيره ...
ومن أشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متسع للظلام ...
ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض إلا سكنى السماء...
ومن أحب معالي الأمور لم يجد مستقرا إلا الجنة ...
ومن أحب العظماء لم يقنعه إلا أن يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم...
ومن أدرك أسرار الحياة لم ير جديرا بالحب حق الحب إلا الله تبارك وتعالى".
ولا تجعلن محبة غير الله تعالى فوق محبة الله . فالله تعالى يتوعد من شغلته محبة غيره عن محبته جل في علاه
قال الله تعالى :" قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" " التوبة 24.
الإسلام هو دين الحب ، وأن المؤمن لا يجد حلاوة الإيمان إلا إذا أحس بحرارة الحب
في قلبه . وقد أمرنا ديننا بالحب ، ودعانا إليه ... يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
: " أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا آل بيتي لحبي "
رواه الترمذي .
إن العبادة تتضمن معنى الذل ومعنى الحب ، فهي تتضمن غاية الذل لله تعالى بغاية المحبة له ، فإن آخر مراتب الحب هو التتيم ، وأوله العلاقة ، لتعلق القلب بالمحبوب ، ثم الصبابة ( لانصباب القلب إليه ) ، ثم الغرام ، وهو الحب الملازم للقلب ، ثم العشق ، وآخرها : التتيم ، يقال : تيْم الله أي : عبد الله .فالمتيَم : هو المعبَد لمحبوبه والمحب يطيع من أحب ، وينفذ أوامره في سعادة وسرور
وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم : الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم.قال : " المرء مع من أحب"
والإيمان في الإسلام قائم على المحبة ، ومؤسس على المودة .. يقول عليه الصلاة والسلام: " والذي نفسي بيده ، لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولن تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم " . رواه أبو داوود .
فجعل الفوز بالجنة مرتبطا بالإيمان ، وجعل الإيمان متوقفا على المحبة والمودة .
فأحبب الخير لغيرك ، فإن ذلك من كمال الإيمان . يقول عليه الصلاة والسلام : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه – أو قال لجاره - ما يحب لنفسه " رواه مسلم

د/ الماسة نور اليقين
17-01-2013, 06:59 PM
قال تعالى
(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة : 8 )
(وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر : 9 )
(لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) (الحديد : 23 )
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) (الحجرات : 12 )
(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الحجرات : 9 )
(وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) (الحجرات : 7 )
(وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (الشورى : 40 )
(وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) (لقمان : 18 )
(لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) (الروم : 45 )
(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (القصص : 77 )
(إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) (القصص : 76 )

عبد الرحيم بيوم
17-01-2013, 08:23 PM
قال ابن القيم في نونيته:
وعبادة الرحمن غاية حبه ... مع ذل عابده هما قطبان
وعليهما فلك العبادة دائر ... ما دار حتى قامت القطبان
ومداره بالأمر أمر رسوله ... لا بالهوى والنفس والشيطان
ومنها ايضا:
شرط المحبة أن توافق من ... تحب على محبته بلا عصيان
فإذا ادعيت له المحبة مع خلا ... فك ما يحب فأنت ذو بهتان
أتحب أعداء الحبيب وتدعي ... حبا له ما ذاك في إمكان
وكذا تعادي جاهدا أحبابه ... أين المحبة يا أخا الشيطان
ليس العبادة غير توحيد المحبـ ... ـة مع خضوع القلب والأركان
والحب نفس وفاقه فيما يحبـ ... ـه وبغض ما لا يرتضي بجنان

بوركت وما يجود به قلمك
استمتعت بما قرات هنا
فتحياتي لك
وحفظك المولى

د/ الماسة نور اليقين
19-01-2013, 07:28 PM
قال ابن القيم في نونيته:
وعبادة الرحمن غاية حبه ... مع ذل عابده هما قطبان
وعليهما فلك العبادة دائر ... ما دار حتى قامت القطبان
ومداره بالأمر أمر رسوله ... لا بالهوى والنفس والشيطان
ومنها ايضا:
شرط المحبة أن توافق من ... تحب على محبته بلا عصيان
فإذا ادعيت له المحبة مع خلا ... فك ما يحب فأنت ذو بهتان
أتحب أعداء الحبيب وتدعي ... حبا له ما ذاك في إمكان
وكذا تعادي جاهدا أحبابه ... أين المحبة يا أخا الشيطان
ليس العبادة غير توحيد المحبـ ... ـة مع خضوع القلب والأركان
والحب نفس وفاقه فيما يحبـ ... ـه وبغض ما لا يرتضي بجنان

بوركت وما يجود به قلمك
استمتعت بما قرات هنا
فتحياتي لك
وحفظك المولى

الاستاذ القدير عبد الرحيم صابر
أضاء الله طريقك... وفرج ضيقك...
وأنار قلبك...ويسر دربك...
ووهبك من عرشه عزة...
ومن خزائنه رزقا... ومن
نبيه شفاعة... ومن جناته
فسحه ومقام... ولشخصكم جل الاحترام
وتقدير...
د/ن

ربيحة الرفاعي
27-01-2013, 03:42 AM
ليس أشهد على صدق الحب وأدل عليه من الطاعة
فإن المحب مطيع للحبيب حريص على رضاه مشتغل بع عن كل ما عداه
فإن زعمت الحب ولهج بمفرداته لسانك ، ولم يشهد بذلك فعلك وما تأتيه جوارحك فقد بهتت وغالطت ما تكن به جوانحك

وفي أبيات أظنها للإمام الشافعي رضي الله عنه ما يقول ذلك
تعْصِي الإله وأنت تزعُمُ حُبَّهُ
هذا لَعَمْرِي فِي القِيَاسِ شَنِيعُ

لو كانَ حُبُّكَ صَادِقاً لَأَطَعْتَهُ
إنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحبُّ مُطِيعُ

موضوع شائق نداه بين وعمقه بلا حد

دمت أديبتنا الكريمة بألق

تحاياي

عبدالإله الزّاكي
28-01-2013, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


احبتي أن المؤمن لا يجد حلاوة الإيمان إلا إذا أحس بحرارة الحب في قلبه . وقد أمرنا ديننا بالحب ، ودعانا إليه ...
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا آل بيتي لحبي " رواه الترمذي .
والله جل في علاه يحب من أحب دينه واتبع ملته وشريعته .. يحب ربي من أخلص له وأناب إليه ، ولاذ إلى رحابه . يحب من يتسامى في حبه ، ويجاهد في سبيله لنصرة دينه . قال الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ " "الصف 4" .
والله تعالى يحب التوابين ، فتب إلى الله تكن حبيباً لله . قال الله تعالى في محكم كتابه : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " "البقرة 222".
أحبتي من أنست نفسه بالله لم يجد لذة في الأنس بغيره ...
ومن أشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متسع للظلام ...
ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض إلا سكنى السماء...
ومن أحب معالي الأمور لم يجد مستقرا إلا الجنة ...
ومن أحب العظماء لم يقنعه إلا أن يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم...
ومن أدرك أسرار الحياة لم ير جديرا بالحب حق الحب إلا الله تبارك وتعالى".


اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وكل عمل يقربنا منك ورضـــــاك والفردوس الاعلى بمنّك و فضلك يارحمان يارحيم. بوركت على الموضوع و وفّقت في الإختيار أختي الكريمة الماسة نور اليقين، تحياتي و بالغ تقديري.

د/ الماسة نور اليقين
28-01-2013, 10:21 PM
ليس أشهد على صدق الحب وأدل عليه من الطاعة
فإن المحب مطيع للحبيب حريص على رضاه مشتغل بع عن كل ما عداه
فإن زعمت الحب ولهج بمفرداته لسانك ، ولم يشهد بذلك فعلك وما تأتيه جوارحك فقد بهتت وغالطت ما تكن به جوانحك

وفي أبيات أظنها للإمام الشافعي رضي الله عنه ما يقول ذلك
تعْصِي الإله وأنت تزعُمُ حُبَّهُ
هذا لَعَمْرِي فِي القِيَاسِ شَنِيعُ

لو كانَ حُبُّكَ صَادِقاً لَأَطَعْتَهُ
إنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحبُّ مُطِيعُ

موضوع شائق نداه بين وعمقه بلا حد

دمت أديبتنا الكريمة بألق

تحاياي

أستاذتي القديرة والغالية ربيحة الرفاعي
أضاء الله طريقك... وفرج ضيقك...
وأنار قلبك...ويسر دربك...
ووهبك من عرشه عزة...
ومن خزائنه رزقا... ومن
نبيه شفاعة... ومن جناته
فسحه ومقام... ولشخصكم جل الاحترام
وتقدير...
د/ن

د/ الماسة نور اليقين
28-01-2013, 10:22 PM
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وكل عمل يقربنا منك ورضـــــاك والفردوس الاعلى بمنّك و فضلك يارحمان يارحيم. بوركت على الموضوع و وفّقت في الإختيار أختي الكريمة الماسة نور اليقين، تحياتي و بالغ تقديري.

الاستاذ القدير سهيل المغربي
أضاء الله طريقك... وفرج ضيقك...
وأنار قلبك...ويسر دربك...
ووهبك من عرشه عزة...
ومن خزائنه رزقا... ومن
نبيه شفاعة... ومن جناته
فسحه ومقام... ولشخصكم جل الاحترام
وتقدير...
د/ن

نداء غريب صبري
30-01-2013, 02:33 PM
اللهم إنا نسالك حبك
وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا لحبك

موضوع رائع

شكرا لك أختي

بوركت