المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إفلاس



د. سمير العمري
01-03-2013, 10:42 PM
أَزْرَى بِنَا العِشْقُ يَكْفِينِي وَيَكْفِيكِ=مَا عَادَ يَشْفَعُ قَولِي: الرُّوحُ تَفْدِيكِ
لَقَدْ وَهَبْتُكِ مَا ظَنِّي رَخُصْتُ بِهِ=وَمَا رَأَيْتُكِ إِلا ذَاتَ تَشْكِيكِ
تَأَفَّفِينَ وَعَينِي عَنْكِ رَاضِيَةٌ=وَتَجْحَدِينَ وَعَفْوِي عَنْكِ يُغْرِيكِ
وَتُعْلِنِينَ عَلَيَّ الحَرْبَ بَاغِيَةً=فَأَهْزِمُ الرَّاءَ بِالحُسْنَى وَأَحْمِيكِ
قَدْ قُلْتِ: إِنَّكَ رَبِّي لَسْتُ أَكْفُرُهُ=وَهَا كَفَرْتِ وَأَغْوَى الرَّأْيَ مُفْتِيكِ
وَقُلْتِ: إِنَّكَ مَنْ أَحْيَا لِبَهْجَتِهِ=لا فُضَّ فُوكِ وَإِنْ فَضَّ الهَوَى فُوكِ
كَمْ كُنْتُ آمَلُ إِذْ أَهْمِيكِ فِي مَطَرِي=أَنْ لا يُرَدَّ بِتَأْوِيلٍ وَتَأْرِيكِ
وَكَمْ أَمِلْتُ بَأَنْ أَحْيَاكِ فِي سَكَنٍ=فَلا أُلامُ بِقَلْبٍ فِيكِ مَوْعُوكِ
يَا مَنْ عَلَى حَسَكِ الأَوْهَامِ قَدْ رَكَضَتْ=وَعَنْ أَرَائِكِ رُوحِي تَاهَ حَادِيكِ
قَدْ كَانَ قَبْلَكِ قَلْبِي غَيرَ مُتَّهَمٍ=بِالاعْتِدَاءِ وَسِرِّي غَيرَ مَهْتُوكِ
وَكُنْتُ كَالكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي أُفُقِي=نُورِي يَعُمُّ وَجِرْمِي غَيرُ مَدْرُوكِ
وَظَلْتُ أَحْسَبُنِي أَدْرِي عَلَى ثِقِةٍ=مَنْ عِشْتُ فِيهَا وَلَكِنْ لَسْتُ أَدْرِيكِ
خَضَضْتِ ضَرْعَ النُّهَى خَسْفًا فَمَا لَبِنَتْ=وَخُضْتِ مِنْ صَلَفٍ فِي كُلِّ مَتْرُوكِ
فَإِنْ عَذَلْتُ تَقُولِي: قَسْوَةٌ جَرَحَتْ=وَإِنْ حَنُوتُ تَقُولِي: مَحْضُ تَكْتِيكِ
رَهَنْتُ نَفْسِي وَأَحْلامِي طَوَاعِيَةً=حَتَّى بَدَوتُ كَأَنِّي مِنْ مَوَالِيكِ
وَمَا كَفَاكِ امْتِثَالِي لِلهَوَى ذُلَلًا=حَتَّى اتَّهَمْتِ الحَكِيمَ البَرَّ بِالنُوكِ
لا تَعْذِلِينِي فَقَدْ أَغْرَقْتِ لِي سُفُنِي=وَمَا رَأَيْتُ فَنَارًا فِي مَوَانِيكِ
قَدْ أَعْلَنَ الحِلْمُ إِفْلاسِي فَمَعْذِرَةً=إِذَا كَفَرْتُ بِعِشْق مَرَّ فِي فِيكِ
سَحَبْتِ كُلَّ رَصِيدِ العُذْرِ فِي نَزَقٍ=فَأَمْسَكَ الصَّفْحُ عَنْ صَرْفٍ وَتَحْرِيكِ
دَجَاجَةُ الحُبِّ بَاضَتْ أَلْفَ أُمْنِيَةٍ=فَفِيمَ قَامَتْ تُحَاكِي صَيْحَةَ الدِّيكِ
وَفِيمَ تَنْقُرُ فِي العَيْنِ التِي احْتَضَنَتْ= وَفِيمَ تُنْكِرُ مَا أَعْطَى بِتَرْكِيكِ
بَعْضِي تَبَرَّأَ مِنْ بَعْضِي مُكَابَرَةً=وَفِي فُؤَادِي فَرَاغٌ مِنْ مَغَانِيكِ
الرُّوحُ مِنْ شَجَنِ الإِحْسَاسِ ذَاهِلَةٌ=وَالعَقْلُ يَنْهَرُنِي وَالقَلْبُ يَبْكِيكِ
تَنُوشُنِي نَزْعَةٌ غَضْبَى مُوَدِّعَةً=وَنَزْعَةٌ مِنْ نَدَى رُوحِي تُنَادِيكِ
لا الوَجْدُ يَعْطِفُ عَنِّي قَيْدَ أُنْمُلَةٍ=مَهْمَا اجْتَنَبْتُ وَلا الوُجْدَانُ يَسْلُوكِ
كَفَرْتُ بِالعِشْقِ فِيمَا أَنْتِ سَوْسَنَتِي=وَمُسْتَقَرُّ سُرُورِي فِي مَعَانِيكِ
فَلا عَدِيلُكِ فِي شَامٍ وَلا يَمَنٍ=وَلا بَدِيلُكِ فِي رُوسٍ وَبِلْجِيكِ
لَكِنَّ نَفْسَ أَبِيٍّ هَانَ فَانْتَصَرَتْ=وَذَا اعْتِدَادٍ سَمَا عَنْ صَكِّ تَمْلِيكِ
فَمِثْلُ قَلْبِيَ لا يُجْفَى وَإِنْ رَمَدَتْ=عَينُ الوِئَامِ وَمَا مِثْلِي بِمَفْرُوكِ
مَنْ كَانَ يَمْلكُ فِي اِلأَحْرَارِ عِزَّتَهُ=فَلَنْ يَكُونَ أَمِيرًا فِي المَمَالِيكِ
أَنَا الحَصِيفُ تَوَلَّى الرَأْيُ حُجَتَّهُ=يُقْنِي الرَّشِيدَ وَيُغْنِي كُلَّ صُعْلُوكِ
نَهْجِي إِلَى العَدْلِ مَا سَاوَمْتُهُ غَرَضًا=وَلا قَبِلْتُ بِرَأْيٍ فِيهِ مَأْفُوكِ
وَمَا أَضِلُّ دُرُوبَ الحَقِّ مَا دَلَجَتْ=وَإِنْ سَلَكْتُ سَبِيلا غَيرَ مَسْلُوكِ
وَمَا يُحَقَّقُ إِنْجَازٌ بِلا ثِقَةٍ=وَلا وُصُولَ بِتَشْوِيشٍ وَتَشْوِيكِ
إِنِّي تَبَرَّأْتُ مِنْ قَلْبِي فَلَيسَ لَهُ=سِرٌّ يُذَاعُ وَلا نَبْضٌ يُنَاجِيكِ
لا كَانَ عَيْشٌ لِمَنْ فِي الدَّهْرِ غَايَتُهُ=نَجْوَى النِّسَاءِ وَتَقْشِيرِ المَسَاوِيكِ
هَذَا جَنَاحِي يَرِفُّ اليَومَ مُبْتَعِدًا=وَإِنْ بَرَدْتِ فَذِكْرَى الحُبِّ تُدْفِيكِ

الطنطاوي الحسيني
01-03-2013, 11:13 PM
إِنِّي تَبَرَّأْتُ مِـنْ قَلْبِـي فَلَيـسَ لَـهُ
سِـرٌّ يُـذَاعُ وَلا نَبْـضٌ يُنَاجِيـكِ
لا كَانَ عَيْشٌ لِمَنْ فِي الدَّهْـرِ غَايَتُـهُ
نَجْوَى النِّسَـاءِ وَتَقْشِيـرِ المَسَاوِيـكِ
هَذَا جَنَاحِي يَـرِفُّ اليَـومَ مُبْتَعِـدًا
وَإِنْ بَرَدْتِ فَذِكْرَى الحُـبِّ تُدْفِيـكِ


والله لو تذكرت كل الحب ما يدفئها الا حضن وقلب طيب رائع مثل قلبك اخي د سمير العمري
لي شرف القراءة الاولى على عجل مشدوها ثم اقرأوها متعلما ومتأملا مرة اخرى حين يسنح لي الوقت
ارجو تثبيتها رجاء لا امرا
دمت رائع الرائعين وحبيب المقتدين ايه الفذ الامين

بشار عبد الهادي العاني
01-03-2013, 11:20 PM
لأول مرة سأنال هذا الشرف الكبير , بتثبيت قصيدة لأمير الكلمة.
الرد يتط لب قراءات كثيرة.
لذلك سأعود مرات ومرات لهذه الرحاب المثخنة عبقاً وجمالاً وقوة.
تحيتي وتقديري

فاتن دراوشة
02-03-2013, 12:48 PM
حين تُبنى قلاع الحبّ على ركام الأوهام والظّنون والشّكوك

لا بدّ حينها من أن تنهار بمن يقطنها

ودمث الأخلاق حين يرى حبّه آيل للسّقوط

يستطيب ترك تلك القلاع وهدم جذورها في داخله

فالحبّ والإخلاص حين يُقابل من الطّرف الآخر بالنّكران والخذلان

وحين يفقد الحبّ معانيه السّامية لدى الشّريك ويغدو نقمة عوض أن يكون نعمة

يصبح ذلك الحبّ تماما كما العضو المُصاب بالدّاء الخبيث

يلزم بتره للحفاظ على سائر الجسد من تسلّل الدّاء إليه

كما عهدنا بك أستاذنا تزخر قصائدك بسيل من الحكم تجسّد أروع ثمار تجربة الإنسان في ميادين حياته المختلفة

وبفيض من صور شعريّة آسرة تحملنا على التّحليق في أفق الخيال البهيّة.

دمت متألّقا أستاذنا.

مودّتي

فاتن

نداء غريب صبري
02-03-2013, 12:57 PM
الخيبة في الحبيب قاتلة
لكنه يظل حبيبا حتى عندما نزعم أننا نفارقه، لأنه فينا
يسكننا ولا يفارقنا

قصيدة رائعة سيدي أمير الشعر

وسأعود إليها إذا سمحت لي
فقراءة واحدة لا تكفي

بوركت

حسين العقدي
02-03-2013, 04:31 PM
وَتُــعْــلِـــنِـــيـــن َ عَــــــلَـــــــيَّ الــــــحَـــــــرْبَ بَــــاغِـــــيَـــــةً
فَـــــأَهْــــــزِمُ الـــــــــــرَّاءَ بِــالــحُــسْـــنَـــى وَأَحْــــمِــــيــــكِ

حولتَ الحرب لحب وهذا ديدن المحب الوفي الذي يدفع بالتي هي أحسن حرصاً منه على استمرار ذلك الحب


فَـــــإِنْ عَــذَلْـــتُ تَـقُــولِــي: قَــسْـــوَةٌ جَــرَحَـــتْ
وَإِنْ حَـــنُـــوتُ تَــقُــولِــي: مَـــحْـــضُ تَـكْــتِــيــكِ

سُئلتْ إحداهن متى تشكّين في شريك حايتك فقالت:عندما يُحضر لي هدية

وسُئلتْ أخرى نفس السؤال فقالت:عندما يمر عيد زواجنا ولا يُحضر لي هدية ...وضعتُ أنا بين الإثنتين ^_^


كل قصائدك تقطر شعراً يسلب الألباب ولكني أميل لهذه الخريدة وأميّزها عن أخواتها وذلك لأني أحب هذا الغرض أكثر من بقية أغراض الشعر


أستاذي الأمير أنت ظاهرة في عالم الشعر ..ويشرفني أن أسير متكئاً على ظلالك لعلي أبلغ معشار مابلغتَ

أسعى حثيث الخطى للمجدِ متكئاً=على ظلالك كي أرسو على القممِ ^_^

تقبل إطلالتي المتواضعة وطاقات ورد ...تلميذك:0014:

جلال طه الجميلي
02-03-2013, 06:39 PM
سيدي الامير
يبدو اننا صنوان لقد اشرتُ الى هذا المضمون بقولي
( اذا خبُثت خصالُ أخٍ وخلٍ ----- وأقلقَ راحتي ولدي وعرسي
فمن يكُ واجداً في البيتِ أُنساً -- فلستُ بواجدٍ في البيتِ أُنسي)
والله المستعان--
قصيدة - وثبة - في الصياغة والتصوير والجزالة والعذوبة-

أسامة المحوري
02-03-2013, 07:00 PM
ما أجملك أيها الحبيب

دم بود

براءة الجودي
02-03-2013, 08:33 PM
الله الله ..
أتت هذه القصيدة في وقت نشعرُ فيه بالظمأ إلى الإحساس العالي والحرف الأصيل الذهبي , أتت لتروينا من عذوبتها , قصيدة رائعة يامعلمي
ولاأنسى أن اضع بعض الأسئلة لتسعفنا بالإجابة الوافية كما اعتدنا عليك



قَدْ قُلْتِ: إِنَّكَ رَبِّي لَسْتُ أَكْفُرُهُ=وَهَا كَفَرْتِ وَأَغْوَى الرَّأْيَ مُفْتِيكِ
هل يجوز استاذ أن نستخدم هذه اللفظة ( ربي ) على البشر , لأني قرأتُ ذات مرة أنَّ الرب مختصة بالربوبية ويُفضل تجنب قولها للبشر , رغم أنانستخدمها في مثل قول ربُّ البيت أي راعيه وهذا مافهمته في البيت


كَمْ كُنْتُ آمَلُ إِذْ أَهْمِيكِ فِي مَطَرِي=أَنْ لا يُرَدَّ بِتَأْوِيلٍ وَتَأْرِيكِ
مامعنى تأريكِ ؟


خَضَضْتِ ضَرْعَ النُّهَى خَسْفًا فَمَا لَبِنَتْ=وَخُضْتِ مِنْ صَلَفٍ فِي كُلِّ مَتْرُوكِ
أعجبتني الصورة المبتكرة هنا جدا


لا تَعْذِلِينِي فَقَدْ أَغْرَقْتِ لِي سُفُنِي=وَمَا رَأَيْتُ فَنَارًا فِي مَوَانِيكِ
مامعنى فنارا بعد إذنك ؟

وفي لأخير ..
قصائدك بالطبع لاتكفينا ثلاe قراءات إنما ندرسها بمعانيها لنستفيد , دمت معلم خير لنا
ابنتك [ براءة الجودي ]

ربيحة الرفاعي
02-03-2013, 10:09 PM
ما زلت بين عتبتي ولوجها ومغادرتها اتنقل، يحملني برد قفلتها القارص لغضبة، وحسرة مطلعها يؤرجح المتلقي بين دفء الحب وثقل الخيبة وعهود العاشق الدائمة بخصام لا يقدر عليه وانسلاخ عن الحبيب عبثا يحاوله

توقيع بالمرور وتحية لدفق هذا الحرف ووهج هذا الشعور
ولي إليها عودة سريعة بعون الله

دمت بروعتك أميرنا

تحاياي

ماجد الغامدي
02-03-2013, 11:46 PM
لا فُض فوك يا سيد المكان وسلطان البيان ولا أظن الإفلاس إلاّ قد رفع أسهم الحب في بورصة الوفاء :)

القصيدة فيها الكثير الكثير مما يستحق التوقف والتأمل والتعمق واسمح لي (ولا اظنك تأبى) أن أعود لكثير من الأبيات بما يتوارد لي مع الكثير من المعاني :)

لا أكذبك أني توقفت عند كلمة رب و تكفرين

نعم نعلم أوجه إستخدام كلمة الرب إبتداءً برب الشويهةِ والبعير ومروراً بقول الدكتورة سعاد الصباح

جنتي كوخٌ وصحراءٌ ووردُ
وحبيبٌ هو لي ربٌ وعبدُ

وانتهاء بما أوردت

قول الدكتورة رغم عذوبته إلاّ أن توالي كلمة رب وعبد قد يخرج المعنى عن سياقة ولكن ولأنها صفتان لشيء واحد في البيت فقد نقبله بمعنى السيد والعبد

ولكن في قولك : رب وتكفرين وارتباط اللفظين الديني قد يشعر القارئ بالنفور رغم أني افهم ان كلمة رب للملكية وتكفرين للإنكار والجحود !


تَــــــأَفَّـــــــفِـــ ــــيـــــــنَ وَعَـــــــــيـــــــــنِ ـــــــــي عَــــــــــــــنْـــــــ ـــــــكِ رَاضِــــــــــــــيَــــ ــــــــــةٌ
وَتَــــجْــــحَــــدِيــ ـــنَ وَعَــــــــفْـــــــــوِ ي عَــــــــنْـــــــــكِ يُــــــغْــــــرِيــــــ كِ

أعجبني هنا مما اعجبني دقة المعنى المُراد (او الذي أتوهم)

الرضا يكون في النفس أو الروح.. ونفسي عنك أو وروحي عنك

لم يرد ان يقول ونفسي او وروحي لأنه طبعاً غير راضٍ عن تأففها !

ولكنه قال عيني دليل الاستحسان والاستمتاع بالجمال فعين الرضى كليلة !

أُعذرني ولكن هذا يكشف أن الإفلاس غير حقيقي فلا زال في البستان متسعٌ لنارك كما يقول الشاعر الكبير يحيى السماوي :)



وَتَــــجْــــحَــــدِيــ ـــنَ وَعَــــــــفْـــــــــوِ ي عَــــــــنْـــــــــكِ يُــــــغْــــــرِيــــــ كِ

يغريها بالمزيد من التدلل واللعب على حبل القلب الوتين

أتذكر هنا قول أمرئ القيس

اغرّكِ منّي أن حبكِ قاتلي
وانكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ

وهنا يتجاوز الإغترار(ماضي) بالإغراء (مستقبلي) ويتعدى الطاعه (مهما تأمري القلبَ يفعلِ) بالعفو فهناك يفعل لإسعادها وهنا يعفو عما يسوؤه !

تحياتي وإعجابي وتقديري

محمد إسماعيل سلامه
03-03-2013, 12:17 AM
عزف ٌ أبيٌّ من عاشق ٍ لمّا ينزل به عشقه عن صرح الكرامة !
قصيدة بقدر الأستاذ العمري بحق ..

لي بعض النقد البسيط ..
أولا / طول القصيدة أدّى أن جارت بعض الأبيات على أخرى جميله الصور والصياغة
لو اقتصرت عليها لكانت أكثر إحكاما ، فالبسيط بذاته بحرٌ طويل .

ثانيا /

أَزْرَى بِـنَـا العِـشْـقُ يَكْفِـيـنِـي وَيَكْـفِـيـكِمَـا .. عَـادَ يَشْفَـعُ قَـولِـي: الــرُّوحُ تَفْـدِيـكِ

الروح يفديك ، لا تفديك

وَتُعْـلِـنِـيـنَ عَــلَــيَّ الــحَـــرْبَ بَـاغِــيَــةً .. فَـأَهْــزِمُ الـــرَّاءَ بِالحُـسْـنَـى وَأَحْـمِـيــكِ

بيت رائع الصياغة جميل المعنى وفي نظري لو كانت
( لأحميك ) بدلا من ( وأحميك ) كانت اجمل

قَــدْ قُـلْـتِ: إِنَّــكَ رَبِّــي لَـسْــتُ أَكْـفُــرُهُ... وهَــا كَـفَـرْتِ وَأَغْــوَى الــرَّأْيَ مُفْتِـيـكِ

لم أعهد ( رب ) مجردة هكذا ، اعتدت قرائتها في لغة العرب مضافة
( رب البيت ) ( ربة المنزل ) اما رب مجرده ، ففي نظري لا تجوز

وَقُـلْــتِ: إِنَّـــكَ مَــــنْ أَحْــيَــا لِبَـهْـجَـتِـهِلا فُـضَّ فُـوكِ وَإِنْ فَـضَّ الهَـوَى فُــوكِ

أليس ( فيكِ ) ؟

وَظَـلْــتُ أَحْسَـبُـنِـي أَدْرِي عَـلَــى ثِــقِــةٍ .. مَـنْ عِشْـتُ فِيهَـا وَلَكِـنْ لَـسْـتُ أَدْرِيــكِ

( وكنت ) أولى

خَضَضْتِ ضَرْعَ النُّهَى خَسْفًا فَمَا لَبِنَتْ .. وَخُضْـتِ مِـنْ صَلَـفٍ فِـي كُـلِّ مَتْـرُوكِ

صورة رائعه .. أحسنت صياغتها جدا

الـرُّوحُ مِــنْ شَـجَـنِ الإِحْـسَـاسِ ذَاهِـلَـةٌ .. وَالـعَـقْـلُ يَـنْـهَـرُنِـي وَالـقَـلْــبُ يَـبْـكِـيـكِ
كَفَـرْتُ بِالعِـشْـقِ فِيـمَـا أَنْــتِ سَوْسَنَـتِـي .. وَمُسْـتَـقَـرُّ سُــــرُورِي فِــــي مَـعَـانِـيـكِ
لَـكِــنَّ نَـفْــسَ أَبِـــيٍّ هَـــانَ فَانْـتَـصَـرَتْ.. وَذَا اعْـتِـدَادٍ سَـمَـا عَــنْ صَــكِّ تَمْـلِـيـكِ
فَـمِـثْـلُ قَـلْـبِـيَ لا يُـجْـفَـى وَإِنْ رَمَـــدَتْ .. عَـيـنُ الـوِئَــامِ وَمَـــا مِـثْـلِـي بِـمَـفْـرُوكِ
مَـنْ كَـانَ يَمْلـكُ فِــي اِلأَحْــرَارِ عِـزَّتَـهُ .. فَـلَــنْ يَـكُــونَ أَمِـيــرًا فِـــي المَـمَـالِـيـكِ

الأبيات الأخيرة تلك من الأبيات الجميلة المحكمة التي جارت عليها أخرى قبلها ..

خالص تحيتي وتقديري أستاذنا

لانا عبد الستار
03-03-2013, 02:45 PM
الأخ محمد اسماعيل سلامة

أعرف أن لا شأن لي بالرد على تعليقك
وقد يعتبر هذا الرد مني تطاولا
لكني عندما قرأته تذكرت شيئا من قول الله العزيز في كتابه
فأتيت أعيده علينا جميعا



أَزْرَى بِـنَـا العِـشْـقُ يَكْفِـيـنِـي وَيَكْـفِـيـكِمَـا .. عَـادَ يَشْفَـعُ قَـولِـي: الــرُّوحُ تَفْـدِيـكِ
الروح يفديك ، لا تفديك
قال تعالى في سورة الواقعة
" فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ" وتاء التأنيث هنا للروح
"تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" وقيل أن الضمير المتصل ها يعود على الروح وقيل على النفس
وقال في سورة القيامة
"كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ" وتاء التأنيث للروح

وتؤنث الروح حسب علمي وتذكر



قَــدْ قُـلْـتِ: إِنَّــكَ رَبِّــي لَـسْــتُ أَكْـفُــرُهُ... وهَــا كَـفَـرْتِ وَأَغْــوَى الــرَّأْيَ مُفْتِـيـكِ

لم أعهد ( رب ) مجردة هكذا ، اعتدت قرائتها في لغة العرب مضافة
( رب البيت ) ( ربة المنزل ) اما رب مجرده ، ففي نظري لا تجوز
[/COLOR]
قال تعالى في سورة يوسف
"وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ"
قال ربك ولم يقل رب القصر ولا رب الدولة بل رب الفرد بعينه
وربه هنا سيده
والرجل سيد امرأته تكفره إذا جحدت مكانته وأنكرت فضله

أرجو أن تتقبل مداخلتي

آمال المصري
03-03-2013, 03:15 PM
كنت أعترف دائما أني لست من الذين يعشقون الشعر
وعندما ولجت للواحة قرأت قليلا وأعجبني ما قرأت
ثم أسرعت إلى عالمي الذي أحبه في النثر والقص
أعود هنا لأقرأ قصائد معينة لمبدعين مختلفين
ولكن هذا لا ينطبق عليك أمير الأدب
فأنت ظاهرة في الشعر والنثر يجب دراستها
شكرا للمتعة التي تمنحنا إياها بقراءة نصوصك
لي عودة أكيدة حيث لاتكفي زيارة واحدة
تحاياي

آمال المصري
03-03-2013, 03:18 PM
وَقُـلْــتِ: إِنَّـــكَ مَــــنْ أَحْــيَــا لِبَـهْـجَـتِـهِلا فُـضَّ فُـوكِ وَإِنْ فَـضَّ الهَـوَى فُــوكِ

أليس ( فيكِ ) ؟


لا بني ...
ليس فيك
حتى ولا لو كانت بالمعنى الذي أعتقد أنك فهمتها به ... ولن تكون عندها فيك بل فاك
ولكنها في البيت هنا مختلفة، والشطر مركب بجمالية مدهشة جعلته أشبه بالفخ
لأنها في الشطر الأول وقبله تتغزل وتعد وتبني قصور الحب والإخلاص، وهو ما لم يكن، وقد فض فوها الهوى والوعود
في لا فُـضَّ فُـوكِ
فض فعل مبني للمجهول
فو نائب فاعل مرفوع وهو من الأسماء الخمسة

وفي وَإِنْ فَـضَّ الهَـوَى فُــوكِ
فضّ فعل ماضي
الهوى مفعول به منصوب
فو فاعل مرفوع وهو من الأسماء الخمسة
تحاياي

كاملة بدارنه
03-03-2013, 06:00 PM
بَعْضِـي تَـبَـرَّأَ مِــنْ بَعْـضِـي مُكَـابَـرَةً = وَفِــي فُــؤَادِي فَــرَاغٌ مِـــنْ مَغَـانِـيـكِ
الـرُّوحُ مِـنْ شَجَـنِ الإِحْسَـاسِ ذَاهِـلَـةٌ = وَالـعَـقْـلُ يَنْـهَـرُنِـي وَالـقَـلْـبُ يَبْـكِـيـكِ
تَنُوشُـنِـي نَـزْعَـةٌ غَـضْـبَـى مُـوَدِّعَــةً = وَنَزْعَـةٌ مِــنْ نَــدَى رُوحِــي تُنَـادِيـكِ
لا الوَجْـدُ يَعْـطِـفُ عَـنِّـي قَـيْـدَ أُنْمُـلَـةٍ = مَهْمَـا اجْتَنَبْـتُ وَلا الـوُجْـدَانُ يَسْـلُـوكِ
كَفَـرْتُ بِالعِشْـقِ فِيمَـا أَنْـتِ سَوْسَنَـتِـي = وَمُسْـتَـقَـرُّ سُـــرُورِي فِـــي مَعَـانِـيـكِ
فَــلا عَدِيـلُـكِ فِـــي شَـــامٍ وَلا يَـمَــنٍ = وَلا بَـدِيـلُــكِ فِــــي رُوسٍ وَبِـلْـجِـيـكِ
حالة صعبة يعيشها العاشق صُوّرت بأسلوب رائع
أبيات تثبت رقّة وتعاطفا وتمسّكا رغم الهجر
والله لا أدري ما الذي يجبر العاشق على احتضان قسوة من يحبّ وتبديلها برقّة يعيشها متناسيا الجفاء؟! أهو الهروب من تأنيب المشاعر على هدر طاقتها - وإن كانت إيجابيّة وجميلة - زمنا على الحبيب أم الأمل في العودة ثانية فيحتفظ ببذور إنبات ذاك الأمل؟!
رائع وجميل ما تكتب أخي الدّكتور سمير العمري
بوركت
تقديري وتحيّتي

محمد إسماعيل سلامه
03-03-2013, 08:10 PM
لا بني ...
ليس فيك
حتى ولا لو كانت بالمعنى الذي أعتقد أنك فهمتها به ... ولن تكون عندها فيك بل فاك
ولكنها في البيت هنا مختلفة، والشطر مركب بجمالية مدهشة جعلته أشبه بالفخ
لأنها في الشطر الأول وقبله تتغزل وتعد وتبني قصور الحب والإخلاص، وهو ما لم يكن، وقد فض فوها الهوى والوعود
في لا فُـضَّ فُـوكِ
فض فعل مبني للمجهول
فو نائب فاعل مرفوع وهو من الأسماء الخمسة

وفي وَإِنْ فَـضَّ الهَـوَى فُــوكِ
فضّ فعل ماضي
الهوى مفعول به منصوب
فو فاعل مرفوع وهو من الأسماء الخمسة
تحاياي


منكم نتعلم استاذه ..
اعتقد أن آخر مشاركتين في المنتدى يستلزمان مني قراءة في كتب النحو
الان عرفنا نوعية الكتب التي سأحملها معي أثناء الخدمه العسكرية ..
أراكم بعد عامين
تحيتي

براءة الجودي
04-03-2013, 12:00 AM
وَتُعْـلِـنِـيـنَ عَــلَــيَّ الــحَـــرْبَ بَـاغِــيَــةً .. فَـأَهْــزِمُ الـــرَّاءَ بِالحُـسْـنَـى وَأَحْـمِـيــكِ

بيت رائع الصياغة جميل المعنى وفي نظري لو كانت
( لأحميك ) بدلا من ( وأحميك ) كانت اجمل

كلاهما مناسبان
ففي قول لاحميك بدلا من وأحميك يبين لنا السبب من هزيمته الراء ليحميها
وتاتي بمعنى آخر الذي فهمته من بيت الاستاذ سمير
(فأهزم الراء بالحسنى وأحميك ) أتت بمعنى المعية ( ربما ) أنه يهزم الراء بالحسنى مع حمايته لها
وفي هذه المناسبة أوجه سؤالا آخرا (فأهزم الراء ) مالذي يعنيه بالراء هنا ؟؟
واعذرنا أبي الفاضل / سمير على إزعاجك

محمد إسماعيل سلامه
04-03-2013, 04:08 AM
الحــرب ( - ) ر = الحب ، يعني يهزم حربها بحبه ..
______________

صبري الصبري
04-03-2013, 06:53 AM
كافية بديعة المعاني والمباني
شاعرنا الكبير
الدكتور
سمير العمري
رقيقة عذبة المنهل
دام تميزك الجميل
تحياتي
ومحبتي

وليد عارف الرشيد
04-03-2013, 03:59 PM
لا كَـــانَ عَـيْــشٌ لِـمَــنْ فِـــي الـدَّهْــرِ غَـايَـتُـهُ
نَــــجْــــوَى الــنِّـــسَـــاءِ وَتَــقْــشِــيــرِ الــمَــسَــاوِيــكِ
هَـــــــذَا جَــنَــاحِـــي يَـــــــرِفُّ الـــيَــــومَ مُــبْــتَــعِــدًا
وَإِنْ بَـــــــرَدْتِ فَـــذِكْــــرَى الـــحُــــبِّ تُــدْفِــيـــكِ

الله الله الله
رائع هذا المساء في رياضك أخي الحبيب المبدع الكبير .. ورائعة تلك النشوة التي تخلفها خرائدك في النفس
لا شيء ولا تعبير يمكن أن يجاري هذا الشعور
حتى لا أنقص من حقه بحرفٍ لايليق سأصفق وأمضي
بوركت وبورك الشعر في حضرة إبداعك أيها العفيف الجميل الأبي العاشق
محبتي هي كما تعلمها وكثير إعجابي وتقديري

نداء غريب صبري
04-03-2013, 08:36 PM
لفت انتباهي في هذه القصيدة أن كل بيت فيها يستحق من التأمل والدراسة ما يصبح لنا مدرسة كلما أعدنا قراءتها ازددنا إبداعا
ولأن ذاكرتي لم تساعدني في أن تذكر أكثر من انبهاري بروعة القصيدة بسبكها المحكم وديباجتها المدهشة وروعة توظيف كلماتها، فقد أعدت قراءة القصيدة بعد قراءة تعليق أخي محمد اسماعيل سلامة الذي يقول فيه (أولا / طول القصيدة أدّى أن جارت بعض الأبيات على أخرى جميله الصور والصياغة
لو اقتصرت عليها لكانت أكثر إحكاما ، فالبسيط بذاته بحرٌ طويل .)
وبحثت عن تلك الأبيات التي جارت على غيرها، فلم أجد غير أبيات قوية مترابطة في كل واحد منها جديد في الصورة والمعنى ينقلني الجميل منها للأجمل وتمنيت لو ذكر أخي محمد الأبيات التي يعنيها لنتعلم أكثر في هذه المدرسة الشعرية

وخطر ببالي مع أني لست من خبراء النقد، أن أتملى قليلا في تعليقه
وأستسمحه بقول رأيي
فقد استغربت جدا أن يقول
(وَتُعْـلِـنِـيـنَ عَــلَــيَّ الــحَـــرْبَ بَـاغِــيَــةً .. فَـأَهْــزِمُ الـــرَّاءَ بِالحُـسْـنَـى وَأَحْـمِـيــكِ
( لأحميك ) بدلا من ( وأحميك ) كانت اجمل)
لأن التركيب الجميل الذي اختاره الشاعر والذي يهزم فيه الراء حرصا على بقاء الحب حبا، ويقدم بالإضافة لذلك الحماية للحبيبة من نزقها وجنونها وتعذيبها لذاتها بتشويه حبهما، أقوى وأجمل من تعليل هزيمته لراء الحرب بحماية الحبيبة
ولا يفوت شاعرا رائعا كأخي محمد أناجتماع هزيمة الراء والحماية معا ، أقوى من هزيمة الراء لأجل الحماية


ولم أتقبل من شاعر مبدع مثله أن يعتبر أن كان أنسب من ظل في قول الشاعر العاشق الذي داوم على تكذيب ما ينفي درايته بحبيته التي عاش فيها
وَظَـلْــتُ أَحْسَـبُـنِـي أَدْرِي عَـلَــى ثِــقِــةٍ .. مَـنْ عِشْـتُ فِيهَـا وَلَكِـنْ لَـسْـتُ أَدْرِيــكِ
لأن في ظل مداومة تغطي زمانا أكبر من كان
والشاعر يريد أن يقول أنه وثق طويلا بدرايته بها وهذا المعنى بعد الحديث عن أخطائها يجعل حبه أقوى بإصراره على أن لا يرى إلا ما يحمد من صفاتها، وإنكاره لعيوبها

والصحيح أني كلما قرأت شعر الأمير العمري تأكدت أنه يختار كل كلمة وموقعها ومناسبة معناها ويبني قصيدته بأبياتها وتراكيبها وموسيقاها الداخلية والخارجية بمهارة أمير الشعر
وكلما تخيلت أني قرأت في شعره ما يمكن أن يقال بطريقة أخرى، وجدت بعد تأمل ودراسة أنه أجمل بكثير وأني لم أستوعب من البداية تفوق اختياره لأني لا زلت تلميذة


هذا رأي أحببت أن أقوله

شكرا لك أخي أعطيتنا الفرصة لنحصل على دروس جديدة مفيدة

بوركت

هاشم الناشري
04-03-2013, 08:57 PM
سَحَبْتِ كُلَّ رَصِيدِ العُذْرِ فِـي نَـزَقٍ
فَأَمْسَكَ الصَّفْحُ عَنْ صَرْفٍ وَتَحْرِيـكِ

بيت من أقوى الشواهد على حوار النص مع عنوانه.!
إفلاس.!

فَلا عَدِيلُـكِ فِـي شَـامٍ وَلا يَمَـنٍ
وَلا بَدِيلُـكِ فِـي رُوسٍ وَبِلْجِيـكِ

وهنا لمن أراد أن يرتّب البديع جناسًا ومقابلة لايشعر
بتكلفها كل من قرأ.

وَتُعْلِنِيـنَ عَلَـيَّ الحَـرْبَ بَاغِـيَـةً
فَأَهْزِمُ الـرَّاءَ بِالحُسْنَـى وَأَحْمِيـكِ

وعند إعلان الحرب يستعد الرجال ! روعة الإيحاء في هذه
(الراء) أنه يفتح المدى للتأويل الذي يضفي على النص
جمالا ومتعة.


أَنَا الحَصِيفُ تَوَلَّـى الـرَأْيُ حُجَتَّـهُ
يُقْنِي الرَّشِيدَ وَيُغْنِـي كُـلَّ صُعْلُـوكِ

نَهْجِي إِلَى العَدْلِ مَا سَاوَمْتُهُ غَرَضًـا
وَلا قَبِلْـتُ بِـرَأْيٍ فِيـهِ مَـأْفُـوكِ

وَمَا أَضِلُّ دُرُوبَ الحَقِّ مَـا دَلَجَـتْ
وَإِنْ سَلَكْتُ سَبِيـلا غَيـرَ مَسْلُـوكِ

وما عرفناك إلا هكذا ، ونسأل الله لك الثبات وأن يديمك
للمكارم أيها الكبير قدرًا وشعرًا.

قصيدة تحتاج للتأمل من تصريعها إلى خاتمتها التي زينت
بالبديع بين البرد والدف ْ.

محبتي وتقديري.

محمود فرحان حمادي
04-03-2013, 08:57 PM
سأطيل المقام بهذه الرياض الريانة الندية
وسأقرأ القصيدة لمرات عديدة
بورك الحرف الأصيل
وبورك الحرف العربي الرصين
تحياتي ولي عودة

حازم محمد البحيصي
04-03-2013, 10:33 PM
فَـــلا عَـدِيـلُـكِ فِــــي شَــــامٍ وَلا يَــمَــنٍ
وَلا بَـدِيــلُــكِ فِـــــي رُوسٍ وَبِـلْـجِــيــكِ


هي روح العاشق من تكتب ونقاء النفس من يظهر جليا

النص في كل قطعة فنية بديعة

تحيتي لك

د. سمير العمري
04-03-2013, 11:31 PM
إِنِّي تَبَرَّأْتُ مِـنْ قَلْبِـي فَلَيـسَ لَـهُ
سِـرٌّ يُـذَاعُ وَلا نَبْـضٌ يُنَاجِيـكِ
لا كَانَ عَيْشٌ لِمَنْ فِي الدَّهْـرِ غَايَتُـهُ
نَجْوَى النِّسَـاءِ وَتَقْشِيـرِ المَسَاوِيـكِ
هَذَا جَنَاحِي يَـرِفُّ اليَـومَ مُبْتَعِـدًا
وَإِنْ بَرَدْتِ فَذِكْرَى الحُـبِّ تُدْفِيـكِ


والله لو تذكرت كل الحب ما يدفئها الا حضن وقلب طيب رائع مثل قلبك اخي د سمير العمري
لي شرف القراءة الاولى على عجل مشدوها ثم اقرأوها متعلما ومتأملا مرة اخرى حين يسنح لي الوقت
ارجو تثبيتها رجاء لا امرا
دمت رائع الرائعين وحبيب المقتدين ايه الفذ الامين

بارك الله بك أيها الطنطاوي الحبيب ولا حرمني الله طيبة قلبك وحسن وصالك وصدق ودك!

أكرمت نصي برأيك السامق وردك الوامق!

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

محمد كمال الدين
05-03-2013, 11:11 AM
إفلاس

أعجبني العنوان والقدرة الشعرية الفائقة في الطرح
أيها القدير
خالص التحية

عماد أمين
05-03-2013, 04:18 PM
إِنِّي تَبَرَّأْتُ مِـنْ قَلْبِـي فَلَيـسَ لَـهُ
سِـرٌّ يُـذَاعُ وَلا نَبْـضٌ يُنَاجِيـكِ
لا كَانَ عَيْشٌ لِمَنْ فِي الدَّهْـرِ غَايَتُـهُ
نَجْوَى النِّسَاءِ وَتَقْشِيـرِ المَسَاوِيـكِ
هَذَا جَنَاحِي يَـرِفُّ اليَـومَ مُبْتَعِـدًا
وَإِنْ بَرَدْتِ فَذِكْرَى الحُـبِّ تُدْفِيـكِ
.....................
خاتمة قاسية لم نعهدها منك.
فقد كنتَ للعفو أقرب.
كنتُ أقرأ القصيدة بعينِ محبٍ وبعين رجل ، وتوقعتُ نهايتان.
النهاية الأولى (بعين المحب) :
العفو والصفح ولو بلغ من كفر الود ما بلغ.
لأن قلب المحب لمن يحب غفور.
وكدتُ أجزم أن تكون هذه هي النهاية حين قرأتُ:

الرُّوحُ مِنْ شَجَنِ الإِحْسَـاسِ ذَاهِلَـةٌ
وَالعَقْلُ يَنْهَرُنِـي وَالقَلْـبُ يَبْكِيـكِ
تَنُوشُنِـي نَزْعَـةٌ غَضْبَـى مُوَدِّعَـةً
وَنَزْعَةٌ مِنْ نَـدَى رُوحِـي تُنَادِيـكِ

النهاية الثانية (بعين الرجال) وهي الأقرب:
لأن الرجل مهما بلغ به العشق والهيام بمن يحب
فلن يرضى أبدا أن يكون ذليلا (ذل المهانة والصَّغار).
وقد تجلى هذا المعنى في قولك :

رَهَنْتُ نَفْسِـي وَأَحْلامِـي طَوَاعِيَـةً
حَتَّى بَدَوتُ كَأَنِّـي مِـنْ مَوَالِيـكِ

وهنا أشير إلى ذكائك سيدي حين مَهَّدتَ لهذه الخاتمة بعنوان قوي"افلاس".
و بأكثر من ثلاثة أرباع القصيدة حتى ظننتُ أن القصيدة ليست موجهة لها
بل لنا كي نعذرك في تلك النهاية.

وقد عذرناك أيها الرجل المحب.


محبتي وتقديري

د. سمير العمري
06-03-2013, 01:18 AM
لأول مرة سأنال هذا الشرف الكبير , بتثبيت قصيدة لأمير الكلمة.
الرد يتط لب قراءات كثيرة.
لذلك سأعود مرات ومرات لهذه الرحاب المثخنة عبقاً وجمالاً وقوة.
تحيتي وتقديري

حفظك الله وبارك بك أيها الأخ الغالي والشاعر المبدع الكريم!

هو شرف للنص أن تقدره بالتثبيت ، وأنتظر عودتك بعد الآخرى فمثلك نسعد بإطلالته وبرأيه.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

محمد إسماعيل سلامه
06-03-2013, 04:52 AM
أحسبني ( جاهز للأكل ) على مائدة الدكتور سمير بعد رد الأساتذة عليَّ :)
في أغلب ما كتبته في ردي ، لم أجزم ولم انكر على الدكتور سمير شيئا
فلا أصل لهامته اللغوية ، وربما المتصفح لقصيدي القديم في المنتدى يرى
به كثير من الأخطاء اللغوية .. أنا فقط أتذوق .. وأقول رأيي قد أصيب وقد أخطيء
وفي الحالتين .. اتعلم . حتى أني لم اكتب ( لقد اخطأت هنا ) بل أسأل ( أليست كذا ) أو ( هل هي كذا )


الروح التي تذكر وتؤنث .. يوما ما ، كنت حافظا للقرآن كاملا ، ولم الحظ ذلك .. فشكرا للعلم
والأبيات التي قلت انها جارت على أخرى ، لم أقصد أبدا أن تلك الآخري بها شيء معيب
اللهم إلا أني ( قصير النفس ) فقط لا أكثر ..

العمري .. قامة .. وانا اقول رأيي ، الذي هو في غير العروض .. مجرد ذائقة .
تحيتي للجميع .. وأعتذر للرد للمرة الثانية .. فالواضح أن ردي الأول كان جملة أخطاء لا اكثر
ووجب الإعتذار عنها ، تحيتي للجميع

ربيحة الرفاعي
06-03-2013, 11:09 AM
أحسبني ( جاهز للأكل ) على مائدة الدكتور سمير بعد رد الأساتذة عليَّ :)
في أغلب ما كتبته في ردي ، لم أجزم ولم انكر على الدكتور سمير شيئا
فلا أصل لهامته اللغوية ، وربما المتصفح لقصيدي القديم في المنتدى يرى
به كثير من الأخطاء اللغوية .. أنا فقط أتذوق .. وأقول رأيي قد أصيب وقد أخطيء
وفي الحالتين .. اتعلم . حتى أني لم اكتب ( لقد اخطأت هنا ) بل أسأل ( أليست كذا ) أو ( هل هي كذا )

الروح التي تذكر وتؤنث .. يوما ما ، كنت حافظا للقرآن كاملا ، ولم الحظ ذلك .. فشكرا للعلم
والأبيات التي قلت انها جارت على أخرى ، لم أقصد أبدا أن تلك الآخري بها شيء معيب
اللهم إلا أني ( قصير النفس ) فقط لا أكثر ..

العمري .. قامة .. وانا اقول رأيي ، الذي هو في غير العروض .. مجرد ذائقة .
تحيتي للجميع .. وأعتذر للرد للمرة الثانية .. فالواضح أن ردي الأول كان جملة أخطاء لا اكثر
ووجب الإعتذار عنها ، تحيتي للجميع


ما لشاعرنا الحبيب ساءه حوار اخوته معه! وما كانت الواحة إلا هكذا ميدانا للتدارس، نقول فيها الرأي فيردّ عليه بما يرى صاحب الرأي المقابل بمودة وإخاء، يمتعنا ويفيدنا بمعلومته، ولا شك أن الأحبة ممن تفضلوا بالردّ هنا لم يقصدوا شخصك ولا أرادوا الطعن في رأيك، كما أجزم أنهم لم يفكروا بالرد عن الدكتور سمير العمري أو الدفاع عما قال ولا هو بالذي يحتاج حرفه أو فكره لمن يرد عنه.

فلا تعتب على اخوتك أمرا هو ديدن أرباب الحرف، يقرأون ويبدون الرأي ويتحاورون فيما يطرح الواحد منهم
وليتنا جميعا نكون كما كنتَ وكانوا إيجابيين في حضورنا وتفاعلنا
وليتنا جميعا نكون كما كان الدكتور العمري هادئون واثقون بينما يتناول الصحب حرفنا بالتشريح

أما أن تكون جاهزا للأكل على مائدة الدكتور سمير العمري، فكلنا جاهزون للأكل مثلك بنيّ، إنما لنأكل لا لنؤكل

ولا تعتذر ولا تنتظر اعتذارا فما كان هنا غير حوار راق أجزم أنه راق لصاحب النص كما لنا، وأستفاد منه كثيرون ممن غاب عنهم بعض المعلومة أو طواه النسيان، ولا تتردد ابدا في خوض غمار الحوار حيثما وجدت مادته

وكن دائما بروعتك وألقك

تحاياي

أنس الحجّار
08-03-2013, 02:17 AM
السلام على الجمال و عليك أيها الجميل

جئت أعطر من شذاك روحي

دمت متألقاً يا سيد الكلمات

حبيب بن مالك
10-03-2013, 01:10 AM
الاستاذ الشاعر الجميل د. سمير العمري؛

كل الحروف عنيدة ما لم تـُحنـّط بمداد...و كل المشاعر غريزة ما لم تثبّط باعتقاد...و الحب أسمى ما يختلج بين الحنايا فيهفو له الفؤاد...قصيدة واحة غناء...فيه الدلال و الخصام ، و فيها الرجاء يجري على حواشيه الغرام...مطلعها عتاب يغري و ختامها حكم تسري...قصيدة تأنق قصدها فامتاز نقدها...شكرا لك استاذنا على هذا الجمال...و دمت و دام ظلك. مودتي و سرب من تحاياي.

د. سمير العمري
11-03-2013, 08:32 PM
حين تُبنى قلاع الحبّ على ركام الأوهام والظّنون والشّكوك

لا بدّ حينها من أن تنهار بمن يقطنها

ودمث الأخلاق حين يرى حبّه آيل للسّقوط

يستطيب ترك تلك القلاع وهدم جذورها في داخله

فالحبّ والإخلاص حين يُقابل من الطّرف الآخر بالنّكران والخذلان

وحين يفقد الحبّ معانيه السّامية لدى الشّريك ويغدو نقمة عوض أن يكون نعمة

يصبح ذلك الحبّ تماما كما العضو المُصاب بالدّاء الخبيث

يلزم بتره للحفاظ على سائر الجسد من تسلّل الدّاء إليه

كما عهدنا بك أستاذنا تزخر قصائدك بسيل من الحكم تجسّد أروع ثمار تجربة الإنسان في ميادين حياته المختلفة

وبفيض من صور شعريّة آسرة تحملنا على التّحليق في أفق الخيال البهيّة.

دمت متألّقا أستاذنا.

مودّتي

فاتن

أشكرك على هذا الرد المتعمق للمعاني أيتها المبدعة ، وأقدر لك هذه القراءة.

أما ما أحب أن أعلق عليه هنا وأوضحه هو هذا الخلط الذي بات يحدث في النفوس في هذا الزمان العجيب بين الحب والعشق ، وهذا أمر لم يقع فيه النص قط فكان الحديث عن العشق مختلفا عن حديث الحب باعتبار أن الحب هو شعور لا قرار فيه ولا اختيار ، والمحب الصادق لا يمكن ينقلب حبه يوما لمقت مهما تقلبت الأحوال أو تخالفت الأهواء ، ولكن العشق علاقة تكون بقرار واختيار وهذه التي يمكن أن يراجع المرء فيها نفسه فيتوقف عن العلاقة لأنها قراره ولكن لا يستطيع يوما أن يتوقف عن الحب لأنه قدر وليس قرارا أو اختيارا.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
13-03-2013, 12:02 AM
الخيبة في الحبيب قاتلة
لكنه يظل حبيبا حتى عندما نزعم أننا نفارقه، لأنه فينا
يسكننا ولا يفارقنا

قصيدة رائعة سيدي أمير الشعر

وسأعود إليها إذا سمحت لي
فقراءة واحدة لا تكفي

بوركت

لا تنفكين تجودين علينا بأكرم الرأي وأرقى القول حتى بت أعجز عن الشكر والتقدير!

تقبلي صمتي عنوان شكر!

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

براءة الجودي
13-03-2013, 12:55 AM
أشكرك على هذا الرد المتعمق للمعاني أيتها المبدعة ، وأقدر لك هذه القراءة.

أما ما أحب أن أعلق عليه هنا وأوضحه هو هذا الخلط الذي بات يحدث في النفوس في هذا الزمان العجيب بين الحب والعشق ، وهذا أمر لم يقع فيه النص قط فكان الحديث عن العشق مختلفا عن حديث الحب باعتبار أن الحب هو شعور لا قرار فيه ولا اختيار ، والمحب الصادق لا يمكن ينقلب حبه يوما لمقت مهما تقلبت الأحوال أو تخالفت الأهواء ، ولكن العشق علاقة تكون بقرار واختيار وهذه التي يمكن أن يراجع المرء فيها نفسه فيتوقف عن العلاقة لأنها قراره ولكن لا يستطيع يوما أن يتوقف عن الحب لأنه قدر وليس قرارا أو اختيارا.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

الحمدلله أنني مررت من هنا وقرأتُ هذا التعليق ..
فلطالما شعرتُ بفرق بين هاتين الكلمتين ( الحب والعشق ) ولاأعلم ماسبب عدم استساغتي لكلمة العشق كثيرا , بينما الحب اشعر بأنه نسمة من صدق ووفاء تهب على القلب
شكرا لك معلمنا على هذا التفصيل
شكرا جزيلا

صابر ربحي ابو سنينة
13-03-2013, 08:47 AM
الأمير سمير العمري...
تحية تليق بروعة حرفك وبعد:

فقد اعتدنا منك في روائعك ان تعالج همومنا اجتماعية كانت ام سياسية ام فكرية ..الخ لكنني هنا المسك عاشقاً ولكن أيضاً بطريقتك يا صاحب الطريقة ايها الأمير الفريد


موضوع القصيدة حاكى قصيدة لي لكن من وجهة نظر الأنثى فأرجو ان تقبلها في متصفحك كما هي مع بعض الخلاف في الموضوع فالأنثى عالم والذكر عالم آخر وسبحان من جمعهما في نفس واحدة..


سترجع لي

سأكفُرُ فيكَ لو وَصفوكَ وَصْفا
ولو صَرفَ الطَّبيبُ هَواكَ صَرْفا
..
وسوف تعيش دون هواي فرداً
فأيُّ مصيبةٍ تحيى لِتُجفى
..
عليكَ بأَنْ تَعيْ أنّي القوافي
ودونِيَ لنْ تَخُطَّ العُمرَ حَرفا
..
فمهما غِبتَ عنْ عيني ستأتي
وتَطلُبُ بَعد وصْلِ الهجرِ عَطفا
..
ستبكي لنْ أُبالي ثم تبكي
وتشكو للخليقة فيك ضعفا
..
وترجع لي لأنك دون حرفي
ستبقى في الحضيض ولن تكفَّ
..
سترجع لي ..وأَقبلُ ذاك أنّي
عرفتُ هواك فهو يسيل زيفا
..
سترفعني وتوردُني الأماني
وتصنع من دموع الشمس كسفا
..
ستلَهثُ ثمَّ حينَ تَعي يقيناً
بأنك فُزتَ بي سأثورُ عَصْفا
..
أنا منْ خُنتَ لن أَرضاكَ حتَّى
وإنْ نَزَفتْ شُموعُ الحُبِّ نَزْفا
..
أنا منْ هنتُ كي أرضيكَ عمراً
سأكتبُ أنَّ حُبِّي كانَ ضَعْفا
..
أنا من نصّبتك تكونُ رباً
سأكفُرُ فيكَ لو وَصفوكَ وَصْفا

تركي عبدالغني
13-03-2013, 01:26 PM
رائع

رائع

وكفى

مازن لبابيدي
13-03-2013, 06:30 PM
قصيدة بديعة أخي الحبيب د. سمير العمري

وقولك :

الـــــرُّوحُ مِـــــنْ شَــجَـــنِ الإِحْـــسَـــاسِ ذَاهِـــلَـــةٌ
وَالــعَـــقْـــلُ يَــنْــهَــرُنِـــي وَالـــقَـــلْـــبُ يَــبْــكِــيـــكِ

يفيض عذوبة وجمالا

أكثر ما يبرز في هذه القصيدة كم المصطلحات والتعابير المعاصرة ، واتسمت بجرأة وسهولة في التعاطي والإدماج .

استوقفني قولك : .... روس وبلجيك ، ولم أجد له مبررا معنويا ، فاستعمال الشام واليمن عند العرب شائع للتعبير عن تباعد الأماكن واختلاف الوجهات وتنوع الطبيعة واختلاف الفصول ، وكذلك الشرق والغرب ، فهل كان القصد منهما هذا ؟ أم لذكرهما خصوصية لا أعرفها ؟

عنوان القصيدة الذي اخترته أخي "إفلاس" جاء منسجما جدا مع المعاني والقافية ، ويشعر القارئ بوضوح بلهجة اللوم وربما السخط بين الكلمات وفي القافية وكثير من التعابير . وعندما تقرأ القصيدة بهذه المشاعر يكتشف القارئ بعدا جماليا مختلفا لها ، وهذا من مزايا شعر سمير العمري وتشكيله ليس فقط للمعاني ولكن للألفاظ والوزن والقافية ولهجة الكلام والتعابير ما يناسب الموضوع والحالة العاطفية والغرض .

فالقصيدة إذن هي حالة تمرد وتحميل وزر الفشل وتجريم بالإفلاس ثم انعتاق يرف بعدها جناح الشاعر مبتعدا تاركا ذكراه ... فقط .

تقديري وإعجابي وتحيتي

آمال محمود كحيل
13-03-2013, 11:24 PM
أخي الفاضل الدكتور سمير العمري
لله درك يا أمير الشعر ودر هذا القصيد الرائع بلا حدود
دلفت إلى ههنا على استحياء لأسوق إعجابي الشديد بما سطرته يمينك الغالية
فألفيتني في شرك الأبجدية الصماء وقد عجزت عن التعبير وقد خانني اليراع والمفردات
ألوذ للصمت في حضرة هذا الجمال والإبداع وأستميحك العذر أيها المفضال
بورك النبض وبورك المداد ولا حرمنا بوح قلمك السيال
وتقبل خالص احترامي لشخصك الكريم
مع عاطر التحايا وصادق الدعوات
آمال

د. سمير العمري
14-03-2013, 12:15 PM
وَتُــعْــلِـــنِـــيـــن َ عَــــــلَـــــــيَّ الــــــحَـــــــرْبَ بَــــاغِـــــيَـــــةً
فَـــــأَهْــــــزِمُ الـــــــــــرَّاءَ بِــالــحُــسْـــنَـــى وَأَحْــــمِــــيــــكِ

حولتَ الحرب لحب وهذا ديدن المحب الوفي الذي يدفع بالتي هي أحسن حرصاً منه على استمرار ذلك الحب


فَـــــإِنْ عَــذَلْـــتُ تَـقُــولِــي: قَــسْـــوَةٌ جَــرَحَـــتْ
وَإِنْ حَـــنُـــوتُ تَــقُــولِــي: مَـــحْـــضُ تَـكْــتِــيــكِ

سُئلتْ إحداهن متى تشكّين في شريك حايتك فقالت:عندما يُحضر لي هدية

وسُئلتْ أخرى نفس السؤال فقالت:عندما يمر عيد زواجنا ولا يُحضر لي هدية ...وضعتُ أنا بين الإثنتين ^_^


كل قصائدك تقطر شعراً يسلب الألباب ولكني أميل لهذه الخريدة وأميّزها عن أخواتها وذلك لأني أحب هذا الغرض أكثر من بقية أغراض الشعر


أستاذي الأمير أنت ظاهرة في عالم الشعر ..ويشرفني أن أسير متكئاً على ظلالك لعلي أبلغ معشار مابلغتَ

أسعى حثيث الخطى للمجدِ متكئاً=على ظلالك كي أرسو على القممِ ^_^

تقبل إطلالتي المتواضعة وطاقات ورد ...تلميذك:0014:

كم هو رائع ردك تفاعلا وتقريظا فلا حرمني الله برك!

سَيَحْصدُ المَجْدَ حَرْفٌ أَنْتَ مُبْدِعُهُ=وَتَبْلُغُ السُّؤْدُدَ المَرْجُوَّ فِي شَمَمِ

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
16-03-2013, 11:13 PM
سيدي الامير
يبدو اننا صنوان لقد اشرتُ الى هذا المضمون بقولي
( اذا خبُثت خصالُ أخٍ وخلٍ ----- وأقلقَ راحتي ولدي وعرسي
فمن يكُ واجداً في البيتِ أُنساً -- فلستُ بواجدٍ في البيتِ أُنسي)
والله المستعان--
قصيدة - وثبة - في الصياغة والتصوير والجزالة والعذوبة-

حفظك ربي أيها الأخ الجليل وبارك الله بك وأكرمك في الدارين، وأشكر لك رأيك الكريم ومرورك الندي.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية

تقديري

د. سمير العمري
18-03-2013, 03:07 PM
ما أجملك أيها الحبيب

دم بود

أشكرك وأشكر لك رأيك الكريم وردك الراقي!

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!


تقديري

د. سمير العمري
20-03-2013, 02:41 PM
الله الله ..
أتت هذه القصيدة في وقت نشعرُ فيه بالظمأ إلى الإحساس العالي والحرف الأصيل الذهبي , أتت لتروينا من عذوبتها , قصيدة رائعة يامعلمي
ولاأنسى أن اضع بعض الأسئلة لتسعفنا بالإجابة الوافية كما اعتدنا عليك

وفي لأخير ..
قصائدك بالطبع لاتكفينا ثلاe قراءات إنما ندرسها بمعانيها لنستفيد , دمت معلم خير لنا
ابنتك [ براءة الجودي ]

هل يجوز استاذ أن نستخدم هذه اللفظة ( ربي ) على البشر , لأني قرأتُ ذات مرة أنَّ الرب مختصة بالربوبية ويُفضل تجنب قولها للبشر , رغم أنانستخدمها في مثل قول ربُّ البيت أي راعيه وهذا مافهمته في البيت
نعم يجوز ، وقد ساق الكرام هنا أدلة من الكتاب والأمر فيه توسع أكثر في الاستدلال على صواب الاستخدام وصحة المعنى.

مامعنى تأريكِ ؟
لها معان عدة تخدم المقصود ولكن لعل أوضحها هو معنى الستر والإخفاء.

أعجبتني الصورة المبتكرة هنا جدا
هناك العديد من الصور المبتكرة في النص أيضا وفي أكثر ما أكتب ، ويسرني أن راقت لك.

مامعنى فنارا بعد إذنك ؟
الفنارة والمنارة هي ضوء لامع يوضع على سارية عالية في الميناء ليدل السفن إليه في الليل.

شكرا لأريك الكريم وتفاعلك الراقي ولا حرمني الله من برك!

دام دفعك!

تقديري

د. سمير العمري
23-03-2013, 01:07 AM
ما زلت بين عتبتي ولوجها ومغادرتها اتنقل، يحملني برد قفلتها القارص لغضبة وحسرة مطلعها يؤرجح المتلقي بين دفء الحب وثقل الخيبة وعهود العاشق الدائمة بخصام لا يقدر عليه وانسلاخ عن الحبيب عبثا يحاوله

توقيع بالمرور وتحية لدفق هذا الحرف ووهج هذا الشعور
ولي إليها عودة سريعة بعون الله

دمت بروعتك أميرنا

تحاياي

لإطلالتك على نصوصي دفء شمس الربيع ، تمنحها الحياة والجمال فشكرا لك على هذا المرور الكريم.

ويظل ألق عودتك باعثا على الأمل بدفء للحروف جديد.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!


تقديري

د. سمير العمري
23-03-2013, 07:02 PM
لا فُض فوك يا سيد المكان وسلطان البيان ولا أظن الإفلاس إلاّ قد رفع أسهم الحب في بورصة الوفاء :)

القصيدة فيها الكثير الكثير مما يستحق التوقف والتأمل والتعمق واسمح لي (ولا اظنك تأبى) أن أعود لكثير من الأبيات بما يتوارد لي مع الكثير من المعاني :)

لا أكذبك أني توقفت عند كلمة رب و تكفرين

نعم نعلم أوجه إستخدام كلمة الرب إبتداءً برب الشويهةِ والبعير ومروراً بقول الدكتورة سعاد الصباح

جنتي كوخٌ وصحراءٌ ووردُ
وحبيبٌ هو لي ربٌ وعبدُ

وانتهاء بما أوردت

قول الدكتورة رغم عذوبته إلاّ أن توالي كلمة رب وعبد قد يخرج المعنى عن سياقة ولكن ولأنها صفتان لشيء واحد في البيت فقد نقبله بمعنى السيد والعبد

ولكن في قولك : رب وتكفرين وارتباط اللفظين الديني قد يشعر القارئ بالنفور رغم أني افهم ان كلمة رب للملكية وتكفرين للإنكار والجحود !


تَــــــأَفَّـــــــفِـــ ــــيـــــــنَ وَعَـــــــــيـــــــــنِ ـــــــــي عَــــــــــــــنْـــــــ ـــــــكِ رَاضِــــــــــــــيَــــ ــــــــــةٌ
وَتَــــجْــــحَــــدِيــ ـــنَ وَعَــــــــفْـــــــــوِ ي عَــــــــنْـــــــــكِ يُــــــغْــــــرِيــــــ كِ

أعجبني هنا مما اعجبني دقة المعنى المُراد (او الذي أتوهم)

الرضا يكون في النفس أو الروح.. ونفسي عنك أو وروحي عنك

لم يرد ان يقول ونفسي او وروحي لأنه طبعاً غير راضٍ عن تأففها !

ولكنه قال عيني دليل الاستحسان والاستمتاع بالجمال فعين الرضى كليلة !

أُعذرني ولكن هذا يكشف أن الإفلاس غير حقيقي فلا زال في البستان متسعٌ لنارك كما يقول الشاعر الكبير يحيى السماوي :)



وَتَــــجْــــحَــــدِيــ ـــنَ وَعَــــــــفْـــــــــوِ ي عَــــــــنْـــــــــكِ يُــــــغْــــــرِيــــــ كِ

يغريها بالمزيد من التدلل واللعب على حبل القلب الوتين

أتذكر هنا قول أمرئ القيس

اغرّكِ منّي أن حبكِ قاتلي
وانكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ

وهنا يتجاوز الإغترار(ماضي) بالإغراء (مستقبلي) ويتعدى الطاعه (مهما تأمري القلبَ يفعلِ) بالعفو فهناك يفعل لإسعادها وهنا يعفو عما يسوؤه !

تحياتي وإعجابي وتقديري

كلا أيها الحبيب الكريم لست واهما أبدا.

أنت أحد أرباب الشعر وأساطينه في هذا العصر وهذا أمر يعرفه كل منصف ، ولك ذائقة حساسة كميزان الذهب والدر تتلمس المعاني وتستقصي أدق تفاصيل المباني بحصافة ورقي وخبرة عميقة. وليت شعري لو كان في الأمة مثلك من نقاد للشعر إذن يرتق ويزهر أكثر وأكثر.

وإنك بطرحك هنا عموما وسؤالك عن الوهم خصوصا لتنكأ في النفس جرحا وتثير في القلب الكوامن مما يتعرض له شعري من جور في زمن بات التطرف في الفهم والسلوك منهجا وأساسا للحكم على الأمور فوقع شعري بين فك تهمة المباشرة والجمود لأنه يفهم ولا غموض فيه كشعر الحداثة وبين فك القصور عن الفهم العميق للمعاني والمباني التي أحملها شعري وأقول فيه بين السطور من ساكلة ما قرأت أضعاف أضعاف ما تحمل السطور ولا أضع مفردة ولا حرفا عبثا ولا أكتفي عادة بمعنى واحد ظاهر أو باطن.

إن مثل هذه القراءة الذكية العميقة وإن جاءنت مقتضبة لتشعرني بالسرور من جانب وبالألم من جانب آخر ، ولكني أثق دوما بأن شعري سينصف يوما من نقاد حقيقيين ولكن بعد موتي لأن الأمة لا تقدر إلا الموتى ولا تقدس إلا نصوص وأفكار من ذهبوا.

أما بخصوص رأيك أيها الحبيب بشأن رب وكفر فأنت رددت على الأمر بشكل أساسي وأضيف بعض أدلة تسمح بمثل هذا المعنى ظاهره وباطنه.

تذكر ما أورد من آيات وشروحات حول استخدام اللفظة وهو مما لا يخفي عليك وأضيف لهذا:

أولا حديث لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد وهو حديث صحيح ، وحديث دون ذلك حول أن الرجل هو رب المرأة الأصغر أمرها بالقنوت له "فالصالحات قانتات ..."

ثم حديث رأيت أكثر أهل النار من النساء فقالوا لم يا رسول الله فقال: لأنهن يكفرن العشير أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!


تقديري

د. سمير العمري
24-03-2013, 02:02 PM
عزف ٌ أبيٌّ من عاشق ٍ لمّا ينزل به عشقه عن صرح الكرامة !
قصيدة بقدر الأستاذ العمري بحق ..

لي بعض النقد البسيط ..
أولا / طول القصيدة أدّى أن جارت بعض الأبيات على أخرى جميله الصور والصياغة
لو اقتصرت عليها لكانت أكثر إحكاما ، فالبسيط بذاته بحرٌ طويل .

ثانيا /

أَزْرَى بِـنَـا العِـشْـقُ يَكْفِـيـنِـي وَيَكْـفِـيـكِمَـا .. عَـادَ يَشْفَـعُ قَـولِـي: الــرُّوحُ تَفْـدِيـكِ

الروح يفديك ، لا تفديك

وَتُعْـلِـنِـيـنَ عَــلَــيَّ الــحَـــرْبَ بَـاغِــيَــةً .. فَـأَهْــزِمُ الـــرَّاءَ بِالحُـسْـنَـى وَأَحْـمِـيــكِ

بيت رائع الصياغة جميل المعنى وفي نظري لو كانت
( لأحميك ) بدلا من ( وأحميك ) كانت اجمل

قَــدْ قُـلْـتِ: إِنَّــكَ رَبِّــي لَـسْــتُ أَكْـفُــرُهُ... وهَــا كَـفَـرْتِ وَأَغْــوَى الــرَّأْيَ مُفْتِـيـكِ

لم أعهد ( رب ) مجردة هكذا ، اعتدت قرائتها في لغة العرب مضافة
( رب البيت ) ( ربة المنزل ) اما رب مجرده ، ففي نظري لا تجوز

وَقُـلْــتِ: إِنَّـــكَ مَــــنْ أَحْــيَــا لِبَـهْـجَـتِـهِلا فُـضَّ فُـوكِ وَإِنْ فَـضَّ الهَـوَى فُــوكِ

أليس ( فيكِ ) ؟

وَظَـلْــتُ أَحْسَـبُـنِـي أَدْرِي عَـلَــى ثِــقِــةٍ .. مَـنْ عِشْـتُ فِيهَـا وَلَكِـنْ لَـسْـتُ أَدْرِيــكِ

( وكنت ) أولى

خَضَضْتِ ضَرْعَ النُّهَى خَسْفًا فَمَا لَبِنَتْ .. وَخُضْـتِ مِـنْ صَلَـفٍ فِـي كُـلِّ مَتْـرُوكِ

صورة رائعه .. أحسنت صياغتها جدا

الـرُّوحُ مِــنْ شَـجَـنِ الإِحْـسَـاسِ ذَاهِـلَـةٌ .. وَالـعَـقْـلُ يَـنْـهَـرُنِـي وَالـقَـلْــبُ يَـبْـكِـيـكِ
كَفَـرْتُ بِالعِـشْـقِ فِيـمَـا أَنْــتِ سَوْسَنَـتِـي .. وَمُسْـتَـقَـرُّ سُــــرُورِي فِــــي مَـعَـانِـيـكِ
لَـكِــنَّ نَـفْــسَ أَبِـــيٍّ هَـــانَ فَانْـتَـصَـرَتْ.. وَذَا اعْـتِـدَادٍ سَـمَـا عَــنْ صَــكِّ تَمْـلِـيـكِ
فَـمِـثْـلُ قَـلْـبِـيَ لا يُـجْـفَـى وَإِنْ رَمَـــدَتْ .. عَـيـنُ الـوِئَــامِ وَمَـــا مِـثْـلِـي بِـمَـفْـرُوكِ
مَـنْ كَـانَ يَمْلـكُ فِــي اِلأَحْــرَارِ عِـزَّتَـهُ .. فَـلَــنْ يَـكُــونَ أَمِـيــرًا فِـــي المَـمَـالِـيـكِ

الأبيات الأخيرة تلك من الأبيات الجميلة المحكمة التي جارت عليها أخرى قبلها ..

خالص تحيتي وتقديري أستاذنا


بارك الله بك يا بني ، وأشكرك على تفاعلك الكريم مع النص.

قرأت ردك ورأيك أيها الحبيب ، ولا أصادر عليك ذائقتك فخذ من النص ما وافقك ، وثق أنني لو رأيت بيتا جار على بيت لما رأى النور يوما. أما ما أشرت إليه مما خلته خللا فهو لعجزك عن فهم المعنى أو لجهلك باللغة.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!


تقديري

سعدية بلكارح
24-03-2013, 02:43 PM
هنا قرأتُ شعرا يعتصر رحيقه من رضاب الشعر...
حب وعتاب بكبرياء وصلابة جأأشٍ...

أحييكَ شاعراً يملك صولجان الإحساس والدفق وعبير الكلمة...
استمتعتُ هنا سيدي,حدَّ الانتشاء,,والزهو بما تذوَقْتُ من طلاوة وطلاقةٍ ..

دام لك التميز
تلميذتك والتقدير

سعدية

د. سمير العمري
18-05-2013, 07:27 PM
الأخ محمد اسماعيل سلامة

أعرف أن لا شأن لي بالرد على تعليقك
وقد يعتبر هذا الرد مني تطاولا
لكني عندما قرأته تذكرت شيئا من قول الله العزيز في كتابه
فأتيت أعيده علينا جميعا


قال تعالى في سورة الواقعة
" فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ" وتاء التأنيث هنا للروح
"تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" وقيل أن الضمير المتصل ها يعود على الروح وقيل على النفس
وقال في سورة القيامة
"كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ" وتاء التأنيث للروح

وتؤنث الروح حسب علمي وتذكر


قال تعالى في سورة يوسف
"وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ"
قال ربك ولم يقل رب القصر ولا رب الدولة بل رب الفرد بعينه
وربه هنا سيده
والرجل سيد امرأته تكفره إذا جحدت مكانته وأنكرت فضله

أرجو أن تتقبل مداخلتي

بارك الله بك أيتها المكرمة لانا عبد الستار ، وأشكر لك تكلفك عناء توضيح ما التبس على الحبيب محمد سلامة ، ولعلني فقط أضيف بأن الروح تذكر وتؤنث وفق ضوابط لازمة وسياقات واضحة وليس اختيارا.

أشكر لك ما تفضلت به!

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

ثروت محمد صادق
18-05-2013, 08:04 PM
سلمت أناملك الكريمة استاذى د. سمير العمرى
دام حرفك العذب
مودتى

أيمن الصائغ
18-05-2013, 10:14 PM
شاعرنا الكبير و دكتورنا القدير سمير العمري
وقفت مشدوها ولا أزال أمام هذه الخرّيدة و القصيدة العصماء
فوجدت الصمت في حرم الجمال جمالا
دمت محلّقا في فضاءات الإبداع و الألق

نفين عزيز طينة
18-05-2013, 11:58 PM
إِنِّــي تَـبَــرَّأْتُ مِـــنْ قَـلْـبِـي فَـلَـيـسَ لَـــهُ سِــــرٌّ يُــــذَاعُ وَلا نَــبْـــضٌ يُـنَـاجِـيــكِ



هذا النص ورغم ما فيه من ابتعاد لفظي إلا أني لمست فيه عشقا عميقا لم ينشف بعد
جميلة هذه الخميلة الرقيقة

احترامي والزنبق الأزرق
نفين طينة

د. سمير العمري
12-10-2013, 04:31 AM
كنت أعترف دائما أني لست من الذين يعشقون الشعر
وعندما ولجت للواحة قرأت قليلا وأعجبني ما قرأت
ثم أسرعت إلى عالمي الذي أحبه في النثر والقص
أعود هنا لأقرأ قصائد معينة لمبدعين مختلفين
ولكن هذا لا ينطبق عليك أمير الأدب
فأنت ظاهرة في الشعر والنثر يجب دراستها
شكرا للمتعة التي تمنحنا إياها بقراءة نصوصك
لي عودة أكيدة حيث لاتكفي زيارة واحدة
تحاياي

بارك الله بك يا آمال ، وأشكرك على رأيك الكريم وردك الراقي القويم!
وإني يسرني أن يكون شعري سببا في محبتك للشعر وتذوقك إياه!
دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

محمد ذيب سليمان
12-10-2013, 12:22 PM
وحتى عندما اغادرها يبقة موضوعها عالقا
وتفاعلاته متحركا ويذكرني بنص كتبه بعنوان ""حلم عاقر ""
وكأني اراها ستعيش ذلك الحلم الذي لن يفضالا الا فجيعتها بذاتها
من سارت على ذلك الدرب
نص مبهر بنسجه وموضوعة وبدايته وقفلته
شكر للجمال والمتعة والوجع

د. سمير العمري
25-12-2013, 02:21 AM
حالة صعبة يعيشها العاشق صُوّرت بأسلوب رائع
أبيات تثبت رقّة وتعاطفا وتمسّكا رغم الهجر
والله لا أدري ما الذي يجبر العاشق على احتضان قسوة من يحبّ وتبديلها برقّة يعيشها متناسيا الجفاء؟! أهو الهروب من تأنيب المشاعر على هدر طاقتها - وإن كانت إيجابيّة وجميلة - زمنا على الحبيب أم الأمل في العودة ثانية فيحتفظ ببذور إنبات ذاك الأمل؟!
رائع وجميل ما تكتب أخي الدّكتور سمير العمري
بوركت
تقديري وتحيّتي

بارك الله بك أختي الغالية كاملة ولا حرمني الله من تفاعلك الراقي وحسك الواعي وأدبك الجم.
دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
15-03-2014, 02:01 AM
منكم نتعلم استاذه ..
اعتقد أن آخر مشاركتين في المنتدى يستلزمان مني قراءة في كتب النحو
الان عرفنا نوعية الكتب التي سأحملها معي أثناء الخدمه العسكرية ..
أراكم بعد عامين
تحيتي

تعلم يا محمد فالعلم نور ولا يستغني عاقل عن علم.

دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

زاهية
15-03-2014, 03:53 AM
فليحفظك ربي للشعر الأصيل منارا
رائع وكفى

د. سمير العمري
30-08-2014, 07:46 PM
كلاهما مناسبان
ففي قول لاحميك بدلا من وأحميك يبين لنا السبب من هزيمته الراء ليحميها
وتاتي بمعنى آخر الذي فهمته من بيت الاستاذ سمير
(فأهزم الراء بالحسنى وأحميك ) أتت بمعنى المعية ( ربما ) أنه يهزم الراء بالحسنى مع حمايته لها
وفي هذه المناسبة أوجه سؤالا آخرا (فأهزم الراء ) مالذي يعنيه بالراء هنا ؟؟
واعذرنا أبي الفاضل / سمير على إزعاجك

بارك الله بك ابنتي الغالية ولا حرمني الله من تفاعلك الراقي وحسك الواعي وأدبك الجم.
دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
30-04-2015, 08:25 PM
الحــرب ( - ) ر = الحب ، يعني يهزم حربها بحبه ..
______________

هو ما قلت بارك الله بك ولا حرمني الله من تفاعلك الراقي وحسك الواعي وأدبك الجم.
دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
17-05-2015, 09:01 PM
كافية بديعة المعاني والمباني
شاعرنا الكبير
الدكتور
سمير العمري
رقيقة عذبة المنهل
دام تميزك الجميل
تحياتي
ومحبتي

بارك الله بك أيها الكريم ولا حرمني الله من تفاعلك الراقي وحسك الواعي وأدبك الجم.

دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
09-01-2016, 03:27 PM
لا كَـــانَ عَـيْــشٌ لِـمَــنْ فِـــي الـدَّهْــرِ غَـايَـتُـهُ
نَــــجْــــوَى الــنِّـــسَـــاءِ وَتَــقْــشِــيــرِ الــمَــسَــاوِيــكِ
هَـــــــذَا جَــنَــاحِـــي يَـــــــرِفُّ الـــيَــــومَ مُــبْــتَــعِــدًا
وَإِنْ بَـــــــرَدْتِ فَـــذِكْــــرَى الـــحُــــبِّ تُــدْفِــيـــكِ

الله الله الله
رائع هذا المساء في رياضك أخي الحبيب المبدع الكبير .. ورائعة تلك النشوة التي تخلفها خرائدك في النفس
لا شيء ولا تعبير يمكن أن يجاري هذا الشعور
حتى لا أنقص من حقه بحرفٍ لايليق سأصفق وأمضي
بوركت وبورك الشعر في حضرة إبداعك أيها العفيف الجميل الأبي العاشق
محبتي هي كما تعلمها وكثير إعجابي وتقديري

بارك الله بك أيها الأخ الحبيب والشاعر الأريب الأديب ولا حرمني الله من تفاعلك الراقي وحسك الواعي وأدبك الجم.

دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

سامي الحاج دحمان
10-01-2016, 12:33 AM
ما شاء الله تبارك الله

محبتي و تقديري

أحمد الجمل
10-01-2016, 12:15 PM
دَجَاجَـةُ الحُـبِّ بَـاضَـتْ أَلْــفَ أُمْنِـيَـةٍ
فَفِيـمَ قَامَـتْ تُحَاكِـي صَيْحَـةَ الـدِّيـكِ

لا كَـانَ عَيْـشٌ لِمَـنْ فِـي الدَّهْـرِ غَايَتُـهُ
نَجْـوَى النِّـسَـاءِ وَتَقْشِـيـرِ المَسَـاوِيـكِ

؛
أضحك الله سنك أستاذي الحبيب
لو خلت القصيدة إلا من هذين البيتين لاستحقت أن تخلد في ذاكرة الإبداع
تحيتي ومحبتي والكثير

عادل العاني
10-01-2016, 01:13 PM
مَنْ كَانَ يَمْلكُ فِي اِلأَحْـرَارِ عِزَّتَـهُ
فَلَنْ يَكُـونَ أَمِيـرًا فِـي المَمَالِيـكِ


قصيدة رائعة بشاعريتها وصورها الرائعة ... وبلاغتها الشعرية.

أما البيت أعلاه ففيه من المعاني كثير مما يمكن أن يقال ...

أما خاتمتها ... ففيها الثقة والحب والكبرياء ... والتسامح حتى ولو كان بعد هجر ...

هَذَا جَنَاحِي يَـرِفُّ اليَـومَ مُبْتَعِـدًا
وَإِنْ بَرَدْتِ فَذِكْرَى الحُـبِّ تُدْفِيـكِ

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

محمد حمود الحميري
10-01-2016, 03:45 PM
حلق عاليًا كيف شئت ، وأين شئت ، ومتى شئت ..
أنت الأجدر ، وأنت الأمهر ، وأنت الأعذب صوتًا في كل حالاتك .
د. سمير العمري .
شكرًا لأني وجدت المتعة بين حروفك التي نثرتها كالورد هنا .
تحياتي .

د. سمير العمري
24-12-2016, 06:17 PM
لفت انتباهي في هذه القصيدة أن كل بيت فيها يستحق من التأمل والدراسة ما يصبح لنا مدرسة كلما أعدنا قراءتها ازددنا إبداعا
ولأن ذاكرتي لم تساعدني في أن تذكر أكثر من انبهاري بروعة القصيدة بسبكها المحكم وديباجتها المدهشة وروعة توظيف كلماتها، فقد أعدت قراءة القصيدة بعد قراءة تعليق أخي محمد اسماعيل سلامة الذي يقول فيه (أولا / طول القصيدة أدّى أن جارت بعض الأبيات على أخرى جميله الصور والصياغة
لو اقتصرت عليها لكانت أكثر إحكاما ، فالبسيط بذاته بحرٌ طويل .)
وبحثت عن تلك الأبيات التي جارت على غيرها، فلم أجد غير أبيات قوية مترابطة في كل واحد منها جديد في الصورة والمعنى ينقلني الجميل منها للأجمل وتمنيت لو ذكر أخي محمد الأبيات التي يعنيها لنتعلم أكثر في هذه المدرسة الشعرية

وخطر ببالي مع أني لست من خبراء النقد، أن أتملى قليلا في تعليقه
وأستسمحه بقول رأيي
فقد استغربت جدا أن يقول
(وَتُعْـلِـنِـيـنَ عَــلَــيَّ الــحَـــرْبَ بَـاغِــيَــةً .. فَـأَهْــزِمُ الـــرَّاءَ بِالحُـسْـنَـى وَأَحْـمِـيــكِ
( لأحميك ) بدلا من ( وأحميك ) كانت اجمل)
لأن التركيب الجميل الذي اختاره الشاعر والذي يهزم فيه الراء حرصا على بقاء الحب حبا، ويقدم بالإضافة لذلك الحماية للحبيبة من نزقها وجنونها وتعذيبها لذاتها بتشويه حبهما، أقوى وأجمل من تعليل هزيمته لراء الحرب بحماية الحبيبة
ولا يفوت شاعرا رائعا كأخي محمد أناجتماع هزيمة الراء والحماية معا ، أقوى من هزيمة الراء لأجل الحماية


ولم أتقبل من شاعر مبدع مثله أن يعتبر أن كان أنسب من ظل في قول الشاعر العاشق الذي داوم على تكذيب ما ينفي درايته بحبيته التي عاش فيها
وَظَـلْــتُ أَحْسَـبُـنِـي أَدْرِي عَـلَــى ثِــقِــةٍ .. مَـنْ عِشْـتُ فِيهَـا وَلَكِـنْ لَـسْـتُ أَدْرِيــكِ
لأن في ظل مداومة تغطي زمانا أكبر من كان
والشاعر يريد أن يقول أنه وثق طويلا بدرايته بها وهذا المعنى بعد الحديث عن أخطائها يجعل حبه أقوى بإصراره على أن لا يرى إلا ما يحمد من صفاتها، وإنكاره لعيوبها

والصحيح أني كلما قرأت شعر الأمير العمري تأكدت أنه يختار كل كلمة وموقعها ومناسبة معناها ويبني قصيدته بأبياتها وتراكيبها وموسيقاها الداخلية والخارجية بمهارة أمير الشعر
وكلما تخيلت أني قرأت في شعره ما يمكن أن يقال بطريقة أخرى، وجدت بعد تأمل ودراسة أنه أجمل بكثير وأني لم أستوعب من البداية تفوق اختياره لأني لا زلت تلميذة


هذا رأي أحببت أن أقوله

شكرا لك أخي أعطيتنا الفرصة لنحصل على دروس جديدة مفيدة

بوركت

بارك الله بك أيتها الأديبة والشاعرة الأريبة ولا حرمني الله من تفاعلك الراقي وحسك الواعي وأدبك الجم.

وشكرا أخرى على شرحك الكريم والرد على من قصر فهمه عن الإلمام باللغة وبالمعاني.

دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري