المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأعداد في أحاديث خير العباد 2



صبري الصبري
20-03-2013, 08:18 AM
الأعداد
في أحاديث خير العباد
صلى الله عليه وسلم
***
إعداد
العبد الفقير إلى الله
صبري الصبري
****
العدد (أربعة)
***

روي البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ، إذا أؤتمن خان وإذا حدّث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ) متفق عليه

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين ، أما بعد فأستعين بالله تعالى وأقول أن العدد أربعة قد جاء في هذا الحديث الشريف المتفق عليه ليبين لنا أربعة خصال من خصال المنافقين وأن من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها ويتخلص منها وهو يعلمنا كيف نجاهد أنفسنا ونتعاهد قلوبنا حتى نخلصها من خصال النفاق ولا ندعها فريسة الشيطان الذي ينفث فيها نفثه ويوسوس فيها وسوسته ، وحدد لنا صلى الله عليه وسلم خصالا أربع من كن فيه كان منافقا خالصا حيث تحكم فيه النفاق والعياذ بالله .. فأطاح بأمانته وبصدق حديثه وبوفائه للعهد وجعله مخاصما فاجرا وهي خصال تودي بمروءة المسلم وتقصيه عن ضياء الإيمان ونور الإسلام ووضاءة الإحسان .. خصال تنتهك وتخترق أهليته المعتبرة في التعامل مع الآخرين لأنهم يدركون من خلال سقوطه في براثن تلك الخلال السقيمة أنه إنسان خائن كاذب ناكث للوعد ناقض للعهد فاجر الخصومة ، مما يعني أنه خبيث السريرة ماكر الطوية سيء النية ، والعياذ بالله تعالى من ذلك ، هيا نستعرض سويا باختصار تلك الخصال الأربع من خصال المنافقين حتى نتلاشاها :

الخصلة الأولى : إذا أؤتمن خان :

الخيانة خصلة ذميمة توجب غضب الله تعالى فهو جل وعلا لا يحب كل خوان كفور وقد أمر جل وعلا أن تؤدى الأمانات إلى أهلها (إن الله يأمركم أن توأدوا الأمانات إلى أهلها) النساء ، والأمانة حملها الإنسان (وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) الأحزاب ، والخيانة يمكن أن تكون خيانة الإنسان لله تعالى بألا يؤدي تكاليف ما تكلف ما أمره الهه به وما نهاه الله عنه ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) الأنفال ، كذلك خيانة الناس مسلمين أو غير مسلمين في جحد أماناتهم وسلب حقوقهم وبخس الناس أشيائهم وعدم رد أماناتهم باقتراف تلك الخيانة المقيتة المذمومة ، فالمسلم يؤدي الأمانة إلى من ائتمنه ولا يخن من خانه ، ولكي ندرك ما في أخلاق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكارم عظيمة نراه صلى الله عليه وسلم والكفار يطاردونه ويخططون لقتله في مكة المكرمة يخلّف صلى الله عليه وسلم عليا بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه لرد الأمانات التي أودعوها عنده صلى الله عليه وسلم ، فياللعجب العجاب يلقبونه بالصادق الأمين ويكذبونه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم فهو سيد الأمناء وإمام المؤدين للأمانات قدوتنا وأسوتنا الحسنة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .

الخصلة الثانية : إذا حدث كذب :

الكذب خصلة شنيعة وآفة فظيعة ومرض خطير من أمراض القلب واللسان يهوي بالكاذب إلى هاوية سحيقة من الخزي والعار والشنار ، اتصف به الكفار والمنافقون وأصبح صفة لصيقة بهم وأصاب بعض المسلمين شرره وأصيبوا بعدواه البغيضة ، وقد يتعلمه الأبناء من الآباء بعمد أو غير عمد جراء تصرفات خاطئة أو سذاجة طارئة فعلينا الإنتباه حتى نربي أبناءنا على الصدق وعدم الكذب فالصدق منجاة والكذب مهلكة أعاذنا الله منها ، وجنبنا ويلاتها ومخاطرها ومصائبها في الدنيا والآخرة .

الخصلة الثالثة : إذا عاهد غدر :

الغدر من خصال المنافقين ، ولكل غادر لواء يوم القيامة يقال : هذه غدرة فلان كما جاء حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ، يفضح الله تعالى الغادرين يوم الحشر على رؤوس الأشهاد بأن يجعله يحمل لواء الغدر ويمشي أمام الناس بالمحشر وينادي منادي : هذه غدرة فلان ويذكر موضوع الغدر وكيف غدر يوم كذا فضيحة له وانتصارا لمن غدر به ، ذكر ذلك لنا الحبيب صلى الله عليه وسلم حتى نتلاشى الغدر ويزدجر الغادرون ويرتدعوا عن غدرهم واستهانتهم بالعهود والوعود ونكثهم بالمواثيق ، وقد حفلت الآيات القرآنية بالحض على الوفاء بالعهود والعقود والوعود ، (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) المائدة ، (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا) الإسراء ، فالمسلم لا يغدر بل يوفي العهود ويصدق الوعود ويلتزم بالمواثيق ويحسن الأداء ويتقن الوفاء ، والعهود تنقسم قسمين عهود بين المسلم والخالق جل وعلا وعهود بين المسلم والمخلوقين ، فأما الأولى فهي عهود السمع والطاعة والإلتزام بالتوبة النصوح والإخلاص له جل وعلا والصدق في عبادته والعمل بشرعته سبحانه وتعالى إلى غير ذلك من عهود ، والثاني عهود بين المسلم والمخلوقين وهي كل عهد متفق عليه شفاهة أو مكتوبا تعهده المسلم بإرادته واختياره وقد التزم الحبيب صلى اله عليه وسلم بالمعاهدات التي عقدها مع كفار مكة ووفاها فهو خير من يوفي بالعهود ويصدق في الوعود ويحفظ المواثيق فلنتعلم منه صلى الله عليه وسلم ذلك .

الخصلة الرابعة : إذا خاصم فجر :

الفجر في الخصام من خصال المنافقين ، هي خصلة تودي لمهالك جمة لأنها تمزق الروابط الإجتماعية للمجتمع ، فالمسلم هين لين بشوش سلام على المجتمع يسلم المسلمون من لسانه ويده ، يقبل على الناس بسماحة وابتسام في وجوههم ، بطيئ الغضب سريع الفيء أي العودة للصلح والصفاء والإخاء ، أما المنافق والعياذ بالله فهو يصب الزيت على النار يؤججها ويزيد في إشعالها ويحرق المجتمع كله بأراجيف وتدابر وشقاق وفرقة وخصام ، لا يقبل الصلح فهمه خراب البيوت وإفساد المجتمع وهدم أواصره ، والمسلم ربما يغضب ويخاصم بحكم طبيعته البشرية لكنه لا يتمادى في الخصام ويرضى بالصلح ويعفو ويصفح ولا يعطي الشيطان فرصة لتعميق الجراح وشق الصفوف ، وإنما يبادر للم الشمل ورأب الصدع ، وعلى المسلم أن يقبل من أخيه اعتذاره إن أتاه معتذرا مخطأ كان أو مصيبا ، فهذا من علامات الإيمان وصدق اتباع الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي أرشدنا إلى كل خير وحذرنا من كل شر فجزاه عنا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أحسن الجزاء ورزقنا صدق محبته وصدق اتباعه وأنالنا شفاعته العظمى يوم الدين وصحبته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

ناديه محمد الجابي
20-03-2013, 06:10 PM
نسأل الله أن يجنبنا النفاق ويعيذنا منه، وأن يحسن أخلاقنا وأن يباعد بيننا
وبين الأخلاق السيئة والسجايا الرذيلة، وأن يصلح أحوال المسلمين ويوحد
صفوفهم تحت راية التوحيد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد
وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

بارك الله فيك , وجزاك الله خيرا, وجزاك الجنة.

صبري الصبري
20-03-2013, 11:09 PM
الأعداد
في أحاديث خير العباد
صلى الله عليه وسلم
***
إعداد
العبد الفقير إلى الله
صبري الصبري
****
العدد (أربعة)
***

روي البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ، إذا أؤتمن خان وإذا حدّث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ) متفق عليه

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين ، أما بعد فأستعين بالله تعالى وأقول أن العدد أربعة قد جاء في هذا الحديث الشريف المتفق عليه ليبين لنا أربعة خصال من خصال المنافقين وأن من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها ويتخلص منها وهو يعلمنا كيف نجاهد أنفسنا ونتعاهد قلوبنا حتى نخلصها من خصال النفاق ولا ندعها فريسة الشيطان الذي ينفث فيها نفثه ويوسوس فيها وسوسته ، وحدد لنا صلى الله عليه وسلم خصالا أربع من كن فيه كان منافقا خالصا حيث تحكم فيه النفاق والعياذ بالله .. فأطاح بأمانته وبصدق حديثه وبوفائه للعهد وجعله مخاصما فاجرا وهي خصال تودي بمروءة المسلم وتقصيه عن ضياء الإيمان ونور الإسلام ووضاءة الإحسان .. خصال تنتهك وتخترق أهليته المعتبرة في التعامل مع الآخرين لأنهم يدركون من خلال سقوطه في براثن تلك الخلال السقيمة أنه إنسان خائن كاذب ناكث للوعد ناقض للعهد فاجر الخصومة ، مما يعني أنه خبيث السريرة ماكر الطوية سيء النية ، والعياذ بالله تعالى من ذلك ، هيا نستعرض سويا باختصار تلك الخصال الأربع من خصال المنافقين حتى نتلاشاها :

الخصلة الأولى : إذا أؤتمن خان :

الخيانة خصلة ذميمة توجب غضب الله تعالى فهو جل وعلا لا يحب كل خوان كفور وقد أمر جل وعلا أن تؤدى الأمانات إلى أهلها (إن الله يأمركم أن توأدوا الأمانات إلى أهلها) النساء ، والأمانة حملها الإنسان (وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) الأحزاب ، والخيانة يمكن أن تكون خيانة الإنسان لله تعالى بألا يؤدي تكاليف ما تكلف ما أمره الهه به وما نهاه الله عنه ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) الأنفال ، كذلك خيانة الناس مسلمين أو غير مسلمين في جحد أماناتهم وسلب حقوقهم وبخس الناس أشيائهم وعدم رد أماناتهم باقتراف تلك الخيانة المقيتة المذمومة ، فالمسلم يؤدي الأمانة إلى من ائتمنه ولا يخن من خانه ، ومن علامات الساعة ضياع الأمانة ( إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة ) ، ولكي ندرك ما في أخلاق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكارم عظيمة نراه صلى الله عليه وسلم والكفار يطاردونه ويخططون لقتله في مكة المكرمة يخلّف صلى الله عليه وسلم عليا بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه لرد الأمانات التي أودعوها عنده صلى الله عليه وسلم ، فياللعجب العجاب يلقبونه بالصادق الأمين ويكذبونه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم فهو سيد الأمناء وإمام المؤدين للأمانات قدوتنا وأسوتنا الحسنة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .

الخصلة الثانية : إذا حدث كذب :

الكذب خصلة شنيعة وآفة فظيعة ومرض خطير من أمراض القلب واللسان يهوي بالكاذب إلى هاوية سحيقة من الخزي والعار والشنار ، اتصف به الكفار والمنافقون وأصبح صفة لصيقة بهم وأصاب بعض المسلمين شرره وأصيبوا بعدواه البغيضة ، وقد يتعلمه الأبناء من الآباء بعمد أو غير عمد جراء تصرفات خاطئة أو سذاجة طارئة فعلينا الإنتباه حتى نربي أبناءنا على الصدق وعدم الكذب فالصدق منجاة والكذب مهلكة أعاذنا الله منها ، وجنبنا ويلاتها ومخاطرها ومصائبها في الدنيا والآخرة .

الخصلة الثالثة : إذا عاهد غدر :

الغدر من خصال المنافقين ، ولكل غادر لواء يوم القيامة يقال : هذه غدرة فلان كما جاء حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ، يفضح الله تعالى الغادرين يوم الحشر على رؤوس الأشهاد بأن يجعله يحمل لواء الغدر ويمشي أمام الناس بالمحشر وينادي منادي : هذه غدرة فلان ويذكر موضوع الغدر وكيف غدر يوم كذا فضيحة له وانتصارا لمن غدر به ، ذكر ذلك لنا الحبيب صلى الله عليه وسلم حتى نتلاشى الغدر ويزدجر الغادرون ويرتدعوا عن غدرهم واستهانتهم بالعهود والوعود ونكثهم بالمواثيق ، وقد حفلت الآيات القرآنية بالحض على الوفاء بالعهود والعقود والوعود ، (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) المائدة ، (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا) الإسراء ، فالمسلم لا يغدر بل يوفي العهود ويصدق الوعود ويلتزم بالمواثيق ويحسن الأداء ويتقن الوفاء ، والعهود تنقسم قسمين عهود بين المسلم والخالق جل وعلا وعهود بين المسلم والمخلوقين ، فأما الأولى فهي عهود السمع والطاعة والإلتزام بالتوبة النصوح والإخلاص له جل وعلا والصدق في عبادته والعمل بشرعته سبحانه وتعالى إلى غير ذلك من عهود ، والثاني عهود بين المسلم والمخلوقين وهي كل عهد متفق عليه شفاهة أو مكتوبا تعهده المسلم بإرادته واختياره وقد التزم الحبيب صلى اله عليه وسلم بالمعاهدات التي عقدها مع كفار مكة ووفاها فهو خير من يوفي بالعهود ويصدق في الوعود ويحفظ المواثيق فلنتعلم منه صلى الله عليه وسلم ذلك .

الخصلة الرابعة : إذا خاصم فجر :

الفجر في الخصام من خصال المنافقين ، هي خصلة تودي لمهالك جمة لأنها تمزق الروابط الإجتماعية للمجتمع ، فالمسلم هين لين بشوش سلام على المجتمع يسلم المسلمون من لسانه ويده ، يقبل على الناس بسماحة وابتسام في وجوههم ، بطيئ الغضب سريع الفيء أي العودة للصلح والصفاء والإخاء ، أما المنافق والعياذ بالله فهو يصب الزيت على النار يؤججها ويزيد في إشعالها ويحرق المجتمع كله بأراجيف وتدابر وشقاق وفرقة وخصام ، لا يقبل الصلح فهمه خراب البيوت وإفساد المجتمع وهدم أواصره ، والمسلم ربما يغضب ويخاصم بحكم طبيعته البشرية لكنه لا يتمادى في الخصام ويرضى بالصلح ويعفو ويصفح ولا يعطي الشيطان فرصة لتعميق الجراح وشق الصفوف ، وإنما يبادر للم الشمل ورأب الصدع ، وعلى المسلم أن يقبل من أخيه اعتذاره إن أتاه معتذرا مخطأ كان أو مصيبا ، فهذا من علامات الإيمان وصدق اتباع الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي أرشدنا إلى كل خير وحذرنا من كل شر فجزاه عنا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أحسن الجزاء ورزقنا صدق محبته وصدق اتباعه وأنالنا شفاعته العظمى يوم الدين وصحبته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

صبري الصبري
20-03-2013, 11:20 PM
نسأل الله أن يجنبنا النفاق ويعيذنا منه، وأن يحسن أخلاقنا وأن يباعد بيننا
وبين الأخلاق السيئة والسجايا الرذيلة، وأن يصلح أحوال المسلمين ويوحد
صفوفهم تحت راية التوحيد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد
وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

بارك الله فيك , وجزاك الله خيرا, وجزاك الجنة.


جزاكم الله خيرا
وزادكم من فضله
شكرا أخيتي الطيبة نادية
تحياتي
وتقديري

عايد راشد احمد
21-03-2013, 04:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله

شاعرنا واستاذنا الكريم

جهد طيب ومشكور ونتابع السلسلة الي نهايتها معكم ان شاء الله

جعلها الله في ميزان حسناتكم

تقبل مروري وتحيتي

صبري الصبري
21-03-2013, 09:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله

شاعرنا واستاذنا الكريم

جهد طيب ومشكور ونتابع السلسلة الي نهايتها معكم ان شاء الله

جعلها الله في ميزان حسناتكم

تقبل مروري وتحيتي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم أخي العزيز عايد
أجزل الله لكم العوائد
وأنالكم العلم والفوائد
ومد لكم في الجنة الموائد
تحياتي
ومحبتي