المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يُدفعُ منكرٌ بمنكر..؟!



جلال دشيشة
04-04-2013, 09:23 AM
لقد كنتُ أعتقد قبل قيام الثورات أن بعض الأنظمة العربية بعيدة عن سبيل الرشاد ، ومابرحتْ هذه عقيدتي .
لكنْ هل مجرد وجود هذا المنكر ( البعد عن سبيل الرشاد) يجعلني أقول مقالة فرعون " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " دون نظر ثاقب في المآلات ؟
أم أنه من الحكمة أن أقتدي بما أمر الله به موسى وأخاه هارون - عليها السلام - عندما بعثهما إلى فرعون أن يقولا له ( قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) ؟.
أعرف أنّ بعض الإخوة قد يقول : لقد شاخ هذا القول اللين ولم يؤت ثماره أمام أنظمتنا !!.
هنا أطرح سؤالا آخر :
ماذا لو لم يُهلك الله تعالى فرعون بإغراقه ، هل كان موسى - عليه السلام - هو الذي سيُغرقه ؟!.
لقد قرّر القرآن أنه ( وما على الرسول إلا البلاغ ) ، ( لست عليهم بمصيطر ) ......إلـــخ
معنى ذلك ، أنه لا يجوز القيام بخطوة أخرى فوق البلاغ .
من حقك أن تعارض من تراه مخطئا ومخالفا لشرع الله تعالى ، لكن يجبُ أن تبقى معارضا لست عليه بجبّار .
إنك باقتصارك على وظيفة البلاغ أو المعارضة تكون قد قمتَ بالواجب " تغيير المنكر " ، وعندما يكون منهجك صحيحا في التغيير سوف يزول هذا المنكر بإذن الله .
لأنّ الله قال ( إنا لننصر رسلنا والذبن آمنوا في الحياة الدنيا ...)
إنّ هذا النصر قد يكون هداية من الله يلهمها الحاكم الذي أنتَ جادٌ في دعوته ، وقد يكون بطريقة أخرى ليست من صُنع عشوائيتنا .
لم يُخطئ النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال في تمام الحديث ( ...فإن لم يستطع فبقلبه وذلك وأضعف الإيمان ) وذلك ليبين لنا أنه من عدم الاستطاعة أنْ ندفع منكرا يكلفنا إعدام التغيير باليد والتغيير باللسان .
إنّ القيام بالتغيير من غير استطاعة هو منكر آخر ، والاستطاعة بلا تغيير هي أيضا منكر ، وعدمُ الاستطاعة أو وجودها لا يُقدّرُ بفتوى مرتجلة أو منقولة من عصر غير عصرنا ، وإنما لكل نبإ مستقر ، ولكل مقام مقال .
فالتقدير يُلاحظ فيه قيمة النفوس والعمارة والآثار ....إلــخ.
وإذا كان التغيير يتطلب إهدار النفوس وخراب العمران فهو الأولى بأن يُدفعَ بتغيير آخر .

كاملة بدارنه
04-04-2013, 09:35 AM
إ
نّ القيام بالتغيير من غير استطاعة هو منكر آخر ، والاستطاعة بلا تغيير هي أيضا منكر ، وعدمُ الاستطاعة أو وجودها لا يُقدّرُ بفتوى مرتجلة أو منقولة من عصر غير عصرنا ، وإنما لكل نبإ مستقر ، ولكل مقام مقال .
فالتقدير يُلاحظ فيه قيمة النفوس والعمارة والآثار ....إلــخ.
وإذا كان التغيير يتطلب إهدار النفوس وخراب العمران فهو الأولى بأن يُدفعَ بتغيير آخر .

أوافقك الرّأي وأشكرك عليه ...
كلّ خطوة لا تكون مدروسة وواضحة الهدف والنّهاية، ومخطّطة بطريقة تضمن نجاعة التّنفيذ، تكون فاشلة ... على صعيد الفرد والمجتمع والدّولة
بارك الله فيك
تقديري وتحيّتي

جلال دشيشة
04-04-2013, 10:24 AM
إ
أوافقك الرّأي وأشكرك عليه ...
كلّ خطوة لا تكون مدروسة وواضحة الهدف والنّهاية، ومخطّطة بطريقة تضمن نجاعة التّنفيذ، تكون فاشلة ... على صعيد الفرد والمجتمع والدّولة
بارك الله فيك
تقديري وتحيّتي

الأستاذة الأديبة كاملة بدارنة
إننا لن ننجح في أي تغيير نقوم به حتى نصطبغ بشرعة الله التي دائما تأخذ بأيدينا إلى المقصود .
شكرا ، أحييك .

عبد الرحيم بيوم
04-04-2013, 10:54 AM
هذا نص متسع فاذا كان كما قلت لكل مقام مقال
فافصح اخي الفاضل عن المقام لنرى هل يوافقه المقال
قال ابن القيم في إعلام الموقعين: " إنكار المنكر أربع درجات الأولى أن يزول ويخلفه ضده الثانية أن يقل وإن لم يزل بجملته الثالثة أن يخلفه ما هو مثله الرابعة أن يخلفه ما هو شر منه فالدرجتان الأوليان مشروعتان والثالثة موضع اجتهاد والرابعة محرمة".
ففي أي درجة مقامك المقصود ليتسنى للاخوة باب للنقاش مفتوح ومنضبط

وبوركت اخي جلال

جلال دشيشة
04-04-2013, 12:25 PM
هذا نص متسع فاذا كان كما قلت لكل مقام مقال
فافصح اخي الفاضل عن المقام لنرى هل يوافقه المقال
قال ابن القيم في إعلام الموقعين: " إنكار المنكر أربع درجات الأولى أن يزول ويخلفه ضده الثانية أن يقل وإن لم يزل بجملته الثالثة أن يخلفه ما هو مثله الرابعة أن يخلفه ما هو شر منه فالدرجتان الأوليان مشروعتان والثالثة موضع اجتهاد والرابعة محرمة".
ففي أي درجة مقامك المقصود ليتسنى للاخوة باب للنقاش مفتوح ومنضبط

وبوركت اخي جلال


عندما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتغيير المنكر ، وجعله على درجات ثلاث ، هل كان مراده من انعدام الاستطاعة هو ما يخلُفُ التغيير من منكر ، أو ما يُصاحبه ؟
إذا قلنا " ما يخلف التغيير " لزم من ذلك الدخول في معترك التغيير والاستمرارية إلى حين ظهور النتيجة المحتملة ( ضده -يقلّ وإن لم يزل بجملته -ما هو مثله -ماهو شر منه ) ولا شك أنّ هذا الفهم فيه شيء من المخاطرة والمجازفة والاعتباطية .
وإذا قلنا " ما يُصاحب التغيير " لزم منه وجود سابق لدراسة الوضع واختباره وجس نبضاته من أجل تعيين النتيجة ولو بغلبة الظن . فتأمل الفرق وفقك الله .

براءة الجودي
04-04-2013, 12:45 PM
شكرا لك ..
أظن أني سأستفيد من النقاش هنا وسنكون من المتابعين
جزيت خيرا

عبد الرحيم بيوم
04-04-2013, 12:52 PM
اخي الكريم
- كلام ابن القيم واضح انه في مجال وجود وتوفر الاستطاعة - ان الانكار منضبط ومع باربع حالات -
- معرفة ما يخلف الانكار لا يستلزم الخوض في الانكار، وكمثال له كف النبي صلى الله عليه وسلم عن اعادة الكعبة على قواعد ابراهيم وذكره للمفسدة المترتبة
فمن اين جعلته لازما؟ فانت تصورت من النص شيئا ثم حكمت عليه بالاعتباطية
- الحالات الاربع هل هي خاطئة ام صحيحة؟ هل لديك ما ينقضها؟
- الامر الاهم اين جوابك عن تساؤلنا؟

جلال دشيشة
04-04-2013, 07:55 PM
اخي الكريم
- كلام ابن القيم واضح انه في مجال وجود وتوفر الاستطاعة - ان الانكار منضبط ومع باربع حالات -
- معرفة ما يخلف الانكار لا يستلزم الخوض في الانكار، وكمثال له كف النبي صلى الله عليه وسلم عن اعادة الكعبة على قواعد ابراهيم وذكره للمفسدة المترتبة
فمن اين جعلته لازما؟ فانت تصورت من النص شيئا ثم حكمت عليه بالاعتباطية
- الحالات الاربع هل هي خاطئة ام صحيحة؟ هل لديك ما ينقضها؟
- الامر الاهم اين جوابك عن تساؤلنا؟


الحالات التي ذكرها ابن القيم لا توصفُ بــ : خاطئة أو صحيحة ، لأن إنكار المنكر لا يؤدي إلى غيرها ، فهي كل الاحتمالات .
لكنْ هل يصحّ أن نتصور مصاحبة هذه الحالات للإنكار أثناء الشروع ؟ هذا هو الإشكال .
إذا كان ذلك ممكنا ، فكيف يمكن اختبار الاستطاعة من حيث الوجود أو العدم ؟
نحن أمام مسلكين للاختبار : إما القيام بالإنكار ثم تلمّّس الهدف ، وإما النظر والتقدير .
فامتناع النبي صلى الله عليه وسلم عن إعادة تجديد الكعبة لم يقع بعد هدم وحفر وخوض تجربة ثم انتظار ردّ الفعل لاكتشاف المفسدة !!.
بل إنّ النبي صلى الله عليه وسلم امتنع ولم يخض ، والذي صدّه عن ذلك هو النظر والتقدير للمصالح والمفاسد ، فلمّا علم أنّ في التجديد مفسدة أعرض عن الأمر .
فمعرفة ما يخلف الإنكار لا تستلزم الخوض في الإنكار ولكنها هي بحد ذاتها عدم الاستطاعة ، أي عدم القدرة على جلب المصلحة المرجوة من التجديد .
فالحاصل : أنّ الاستطاعة أو عدمها هو ما يصاحب الإنكار من تلك الحالات الأربع ، وعلى ضوئها تُراعى مراتب تغيير المنكر ، من اليد فاللسان فالقلب ، والله أعلم .

عايد راشد احمد
04-04-2013, 08:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا الجليل

موضوع قيم ومهم وحوار ومراجعة مع الاستاذ عبد الرحيم يثري الموضوع وكلا منكم يحاول الاجتهاد للوصول الي اقرب ما يكون صائبا في الحكم

تقديري ووافر شكري لكلاكما

تقبل مروري وتحيتي

جلال دشيشة
04-04-2013, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا الجليل

موضوع قيم ومهم وحوار ومراجعة مع الاستاذ عبد الرحيم يثري الموضوع وكلا منكم يحاول الاجتهاد للوصول الي اقرب ما يكون صائبا في الحكم

تقديري ووافر شكري لكلاكما

تقبل مروري وتحيتي

نحن سعداء بمروركم العاطر -أديبنا الكبير - أحييك .

عبد الرحيم بيوم
05-04-2013, 01:50 PM
لدي على ما تفضلت به ملاحظات وليتسع صدرك لي:



نحن أمام مسلكين للاختبار : إما القيام بالإنكار ثم تلمّّس الهدف ، وإما النظر والتقدير .

- من قال بالمسلك الاول بارك الله فيك
انت تفترض امرا ثم تدفع بالنقاش حوله وتسميه اشكالا وووو
وهو لا يقول به عاقل فضلا عن عالم وانما انت من افترضه وقد نبهت لهذا في تعليقي الثاني لما قلت:
"فانت تصورت من النص شيئا ثم حكمت عليه بالاعتباطية".
فدعنا من الافتراضات ولج بنا للواقع واجب عن تساؤلنا في التعليق الاول ليتضح قصدك
- نريد ان نرى هل قولك الاتي ينطبق على من تشير اليهم ام لا؟:



لكنْ هل مجرد وجود هذا المنكر ( البعد عن سبيل الرشاد) يجعلني أقول مقالة فرعون " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " دون نظر ثاقب في المآلات ؟

الم تجد تشبيها لهم من غير مقالة فرعون؟ فنريد تمثيلا لتاصيلك؟
- اذا كنت اقررت بتقسيم ابن القيم فقد اقررت بالقسم الثاني وهي قاعدةعظيمة "دفع اعلى المفسدتين بارتكاب اخفهما" وهو الامر الذي خالفه عنوان نصك ولا تقول به ولا تراه، فبما تفسر ذلك؟
- قولك:



لقد قرّر القرآن أنه ( وما على الرسول إلا البلاغ ) ، ( لست عليهم بمصيطر ) ......إلـــخ
معنى ذلك ، أنه لا يجوز القيام بخطوة أخرى فوق البلاغ .

من اين لك هذا المعنى وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه تنقضه، هل اقتصروا على البلاغ؟
او انك حملت الاية على امر مخصص دون بينة تخصيص
قال أبو جعفر: "القول في تأويل قوله : { مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (99) }
وهذا من الله تعالى ذكره تهديد لعباده ووعيد. يقول تعالى ذكره: ليس على رسولنا الذي أرسلناه إليكم، أيها الناس، بإنذاركم عقابَنا بين يدي عذاب شديد، وإعذارنا إليكم بما فيه قطع حججكم= إلا أن يؤدي إليكم رسالتنا، ثم إلينا الثواب على الطاعة، (2) وعلينا العقاب على المعصية".
فاين مناسبة الاية لعنوان الموضوع الاية والموضوع في جانبين مختلفين
هذا امر والامر الثاني قولك هذا ينقض قولك الاتي:
"والاستطاعة بلا تغيير هي أيضا منكر"
- قولك:



إنك باقتصارك على وظيفة البلاغ أو المعارضة تكون قد قمتَ بالواجب " تغيير المنكر " ،

لا ايها الا اذا لم تكن باستطاعتك المرتبة الاولى من الانكار
- قولك



وإذا كان التغيير يتطلب إهدار النفوس وخراب العمران فهو الأولى بأن يُدفعَ بتغيير آخر .

وهل الجهاد بقسميه - وهو تغيير - خال من ذلك؟
- قولك:



فالحاصل : أنّ الاستطاعة أو عدمها هو ما يصاحب الإنكار من تلك الحالات الأربع ، وعلى ضوئها تُراعى مراتب تغيير المنكر ، من اليد فاللسان فالقلب ، والله أعلم .

القلب غير داخل في الحالات الاربع وهذا امر بدهي اخي جلال
وحفظك المولى

بهجت الرشيد
05-04-2013, 02:14 PM
شكراً لكم أيها الأحبة لهذا الحوار الجاد الهادف ..

وكنت قد زورت في نفسي كلاماً ، فسبقني إلى بعضه أخي عبدالرحيم ..

ولعلي أضيف هنا بعض الملاحظات :

( أم أنه من الحكمة أن أقتدي بما أمر الله به موسى وأخاه هارون - عليها السلام - عندما بعثهما إلى فرعون أن يقولا له ( قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) ؟.
أعرف أنّ بعض الإخوة قد يقول : لقد شاخ هذا القول اللين ولم يؤت ثماره أمام أنظمتنا !!.
هنا أطرح سؤالا آخر : ماذا لو لم يُهلك الله تعالى فرعون بإغراقه ، هل كان موسى - عليه السلام - هو الذي سيُغرقه ؟!. )

هذه افتراضات لا فائدة تحتها ..


( لقد قرّر القرآن أنه ( وما على الرسول إلا البلاغ ) ، ( لست عليهم بمصيطر ) ......إلـــخ
معنى ذلك ، أنه لا يجوز القيام بخطوة أخرى فوق البلاغ . )

الآيتان لا علاقة لهما بقضية تغيير المنكر ..

ثم أين نذهب بقول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )
وقوله تعالى ( َإِذا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ )

في صحيح مسلم نقرأ :

فَقَالَ ـ أي ابو هريرة ـ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ الْفَتْحِ فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُمْنَى وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُسْرَى وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْبَيَاذِقَةِ وَبَطْنِ الْوَادِى فَقَالَ « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِى الأَنْصَارَ ». فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ ». قَالُوا نَعَمْ. قَالَ « انْظُرُوا إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصِدُوهُمْ حَصْدًا ». وَأَخْفَى بِيَدِهِ وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ وَقَالَ « مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا ». قَالَ فَمَا أَشْرَفَ يَوْمَئِذٍ لَهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَامُوهُ - قَالَ - وَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الصَّفَا وَجَاءَتِ الأَنْصَارُ فَأَطَافُوا بِالصَّفَا فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِى سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى السِّلاَحَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ».


فهل يبدو مجاهدة الكفار وضرب الأعناق واحصدوهم حصداً ، حتى جاء أبو سفيان يقول ( يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ )

هل يبدو كل ذلك بلاغاً فقط ؟





تحياتي ودعائي ..

فاتن دراوشة
05-04-2013, 05:20 PM
ما أروعه من نقاش أخوتي

هو النّقاش الحقّ المبنيّ على البيّنة والشّواهد من القرآن والسنّة وعلى فهم وتفكّر واعٍ في هذه البراهين والشّواهد

بوركت جهودكم ونفعنا الله بما أوتيتم به من علم

مودّتي

جلال دشيشة
05-04-2013, 06:23 PM
- من قال بالمسلك الاول بارك الله فيك
انت تفترض امرا ثم تدفع بالنقاش حوله وتسميه اشكالا وووو
وهو لا يقول به عاقل فضلا عن عالم وانما انت من افترضه وقد نبهت لهذا في تعليقي الثاني لما قلت:
"فانت تصورت من النص شيئا ثم حكمت عليه بالاعتباطية".
فدعنا من الافتراضات ولج بنا للواقع واجب عن تساؤلنا في التعليق الاول ليتضح قصدك
الذي قال بهذا المسلك هو لسان حال إخوتنا الذين اصطدموا مع أنظمتهم فأريقت الدماء ..!!
فلا يوجد أي افتراض ، وإنما هي حكاية واقع .

نريد ان نرى هل قولك الاتي ينطبق على من تشير اليهم ام لا؟:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال الدين الهاملي مشاهدة المشاركة

لكنْ هل مجرد وجود هذا المنكر ( البعد عن سبيل الرشاد) يجعلني أقول مقالة فرعون " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " دون نظر ثاقب في المآلات ؟

الم تجد تشبيها لهم من غير مقالة فرعون؟ فنريد تمثيلا لتاصيلك؟
مقالة فرعون هي في الأخير فكرة خاطئة ، ينبغي تجريدها من قائلها ، فقد كان من الممكن أن أسوق جملة أخرى قريبة من معناها ، فاترك فرعون محنطا في تابوته ، وتأمّل في فكرة العناد والمكابرة التي تتكرر في كل زمان .

- اذا كنت اقررت بتقسيم ابن القيم فقد اقررت بالقسم الثاني وهي قاعدةعظيمة "دفع اعلى المفسدتين بارتكاب اخفهما" وهو الامر الذي خالفه عنوان نصك ولا تقول به ولا تراه، فبما تفسر ذلك؟
عنوان نص الموضوع " هل يُدفعُ منكر بمنكر " وقد بينتُ أنه لا يُدفع منكر بمنكر .
وقاعدة ابن القيم " دفع أعلى المفسدتين بارتكاب أخفهما " هي عين عنوان نصي بل هي قلبه ، وإليك بيان ذلك :
عندنا مفسدتان :
المفسدة الأولى : التعايش مع نظام فاسد
المفسدة الثانية : الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدماء .
أيهما أشدّ ضررا ؟ .
سيجيب العقلاء : " الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدمار "
إذا تقرّرَ هذا ، فالقاعدة تقول : احتمال المفسدة الأولى الأخف ( التعايش مع النظام الفاسد ) ، وفي ذات الوقت دفعُ المفسدة الثانية شديدة الضرر ( الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدماء ) .
أليس بعد هذا يكون عنوان النص " هل يُدفع منكر بمنكر " هو عين قاعدة ابن القيم ، فمالكم كيف تحكمون ؟!.


من اين لك هذا المعنى وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه تنقضه، هل اقتصروا على البلاغ؟
الأمر بالاقتصار على البلاغ لا يتناقض مع الجهاد والسيرة والفتوحات ....
وإنما يتناقض مع الإكراه أو الخروج الخاطئ .
فالداعية إذا قام بالبلاغ ولم يجدْ آذانا صاغية ، وأصابه الإحباط ، فإننا نقوله " لست عليهم بمصيطر " " وما عليك إلا البلاغ " إلـــخ الآيات .
فضلا عن أن يفكّر في الخروج على من دعاهم وكان خروجه سوف يُفضي إلى مفسدة كبرى ، فإنه حينئذ يتأكد سوْق هذه الآيات ليعرف وظيفته الحقيقية ، وأنه مجرد مبلغ ليس عليهم بجبار .
أمّا إذا كانت وراء هذا الداعية أمّة لها مكانتها وذات شوكة لا يُستهان بها ، كما هو الحال بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في المرحلة المدنية ، فإن لهم وظيفة جديدة مرتبطة بأسبابها الحقيقية الموضوعية ، وهي الجهاد في سبيل الله ردا للعدوان بدليل الآية الكريمة التي نزلت في هذا الشأن ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ...) .
ولم يكن جهادهم لإرغام الناس على الإسلام ، فالقرآن واضح ( أفأنتَ تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) .
إذن ، الأمر بالاقتصار على البلاغ يقابله الإكراه أو الخروج الخاطئ ، أما الجهاد فهو وظيفة أخرى لها ظروفها الخاصة .
وبالتالي التناسب بين عنوان النص " هل يُدفع منكر بمنكر " والآيات الآنفة ( وما على الرسول إلا البلاغ ) ...
التناسب هو أنّ المنكر يجبُ أن يُزال بالبلاغ ، ولا يُزال بالخروج الذي يتسببُ في إراقة الدماء وخراب البيوت ..
ومن الخطأ أن يُتصور أنّ هذا الخروج جهاد أو أنه دفاع عن النفس .


هذا امر والامر الثاني قولك هذا ينقض قولك الاتي:
"والاستطاعة بلا تغيير هي أيضا منكر"
أين وجه النقض ؟!
توفرُ الاستطاعة هو ضمان الدماء بالدرجة الأولى ، وضمان كل نفيس لا يُعوض ، فإذا أمكن ذلك فانفذوا في أقطار السماوات والأرض .

جلال دشيشة
05-04-2013, 06:29 PM
شكراً لكم أيها الأحبة لهذا الحوار الجاد الهادف ..

وكنت قد زورت في نفسي كلاماً ، فسبقني إلى بعضه أخي عبدالرحيم ..

ولعلي أضيف هنا بعض الملاحظات :

( أم أنه من الحكمة أن أقتدي بما أمر الله به موسى وأخاه هارون - عليها السلام - عندما بعثهما إلى فرعون أن يقولا له ( قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) ؟.
أعرف أنّ بعض الإخوة قد يقول : لقد شاخ هذا القول اللين ولم يؤت ثماره أمام أنظمتنا !!.
هنا أطرح سؤالا آخر : ماذا لو لم يُهلك الله تعالى فرعون بإغراقه ، هل كان موسى - عليه السلام - هو الذي سيُغرقه ؟!. )

هذه افتراضات لا فائدة تحتها ..


( لقد قرّر القرآن أنه ( وما على الرسول إلا البلاغ ) ، ( لست عليهم بمصيطر ) ......إلـــخ
معنى ذلك ، أنه لا يجوز القيام بخطوة أخرى فوق البلاغ . )

الآيتان لا علاقة لهما بقضية تغيير المنكر ..

ثم أين نذهب بقول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )
وقوله تعالى ( َإِذا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ )

في صحيح مسلم نقرأ :

فَقَالَ ـ أي ابو هريرة ـ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ الْفَتْحِ فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُمْنَى وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُسْرَى وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْبَيَاذِقَةِ وَبَطْنِ الْوَادِى فَقَالَ « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِى الأَنْصَارَ ». فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ ». قَالُوا نَعَمْ. قَالَ « انْظُرُوا إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصِدُوهُمْ حَصْدًا ». وَأَخْفَى بِيَدِهِ وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ وَقَالَ « مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا ». قَالَ فَمَا أَشْرَفَ يَوْمَئِذٍ لَهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَامُوهُ - قَالَ - وَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الصَّفَا وَجَاءَتِ الأَنْصَارُ فَأَطَافُوا بِالصَّفَا فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِى سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى السِّلاَحَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ».


فهل يبدو مجاهدة الكفار وضرب الأعناق واحصدوهم حصداً ، حتى جاء أبو سفيان يقول ( يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ )

هل يبدو كل ذلك بلاغاً فقط ؟





أخي الكريم ، لقد بينتُ - أعلاه - أثناء تعليقي على كلام أخي صابر ما لا أريد أن أكرره هنا ، فالرسالة واضحة .

بهجت الرشيد
05-04-2013, 07:12 PM
المفسدة الثانية : الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدماء .
أيهما أشدّ ضررا ؟ .
سيجيب العقلاء : " الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدمار "
إذا تقرّرَ هذا ، فالقاعدة تقول : احتمال المفسدة الأولى الأخف ( التعايش مع النظام الفاسد ) ، وفي ذات الوقت دفعُ المفسدة الثانية شديدة الضرر ( الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدماء ) .
أليس بعد هذا يكون عنوان النص " هل يُدفع منكر بمنكر " هو عين قاعدة ابن القيم ، فمالكم كيف تحكمون ؟!.


ما رأيك إذا لم يكن مع الخروج إهدار الدماء ؟
أو دماء قليلة مغمروة في حياة شعب كامل ؟

ربيحة الرفاعي
06-04-2013, 02:04 AM
ليس لأن أحد النبهاء اكتشف "أني من المتصوفة"
وليس لأني أتبنى رأيا مؤيدا أو معارضا لأي من الأنظمة التي ثارت ضدها شعوبها
وليس لأني أعلم يقينا ان ثوراتنا الحرّة أمتطتها قوى نفعية لا يعنيها غير صالحها ولا تتخيله يتحقق بغير رضا الغرب
ولكن لأني مسلمة أمرت بإنكار المنكر وأعرف بفهمي البسيط أنه فرض ما لم يترتب على إنكاره منكر أشد، وأعرف أن هدم الكعبة أهون عند الله من إراقة دم امرئ مسلم بغير حق ، فإني بكل خجل الأرض وخزيي بذاتي وعجز أمتي أمام هذا الجرح السوري العميق أقول مؤمنة أن الحابل اختلط بالنابل وتداخلت الصور وتضاربت الشهادات التي نسمعها من لاجئين رأوا بأم أعينهم ما يجعل أحكامنا تتضارب تضارب شهاداتهم وقراءتنا تضطرب وتصمت عجزا
ولا نملك أن نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل

عبد الرحيم بيوم
06-04-2013, 12:26 PM
الذي قال بهذا المسلك هو لسان حال إخوتنا الذين اصطدموا مع أنظمتهم فأريقت الدماء ..!!
فلا يوجد أي افتراض ، وإنما هي حكاية واقع .
[/SIZE][/B][/COLOR]
انا اوردت نصا علميا لابن القيم فاوردت عليه الاشكال موهما باننا ممن يقول بما اردت دفعه من اشكال
فاردنا بينة على قولك فاذا هي لسان الحال
يا اخي الكريم من قال من العلماء ممن ايد هذا الخروج بانه يجربون ووو(فقد وقعت على ما ترمي اليه باطلاعي على موضوع آخر)؟ فلازلت اراك تفترض

عبد الرحيم بيوم
06-04-2013, 12:33 PM
[COLOR="DarkRed"]مقالة فرعون هي في الأخير فكرة خاطئة ، ينبغي تجريدها من قائلها ، فقد كان من الممكن أن أسوق جملة أخرى قريبة من معناها ، فاترك فرعون محنطا في تابوته ، وتأمّل في فكرة العناد والمكابرة التي تتكرر في كل زمان .

لو تاملت كلامي مع سياق نصك لفهمت ما اعنيه
في المسالة السورية طرفان وهب جدلا انهما مجتهدان وكلاهما من اهل الفتوى في النوازل
فلم شبهت مخالفك بفرعون وموافقك بموسى
واذا كان من الممكن أن تسوق جملة أخرى قريبة من معناها فلم لم تفعل
وهل ينطبق عليهم تشبيهك لهم؟
سبحانك ربي

عبد الرحيم بيوم
06-04-2013, 12:58 PM
[COLOR="DarkRed"]
[COLOR="DarkRed"][B][SIZE="5"]عنوان نص الموضوع " هل يُدفعُ منكر بمنكر " وقد بينتُ أنه لا يُدفع منكر بمنكر .
وقاعدة ابن القيم " دفع أعلى المفسدتين بارتكاب أخفهما " هي عين عنوان نصي بل هي قلبه ، وإليك بيان ذلك :
عندنا مفسدتان :
المفسدة الأولى : التعايش مع نظام فاسد
المفسدة الثانية : الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدماء .
أيهما أشدّ ضررا ؟ .
سيجيب العقلاء : " الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدمار "
إذا تقرّرَ هذا ، فالقاعدة تقول : احتمال المفسدة الأولى الأخف ( التعايش مع النظام الفاسد ) ، وفي ذات الوقت دفعُ المفسدة الثانية شديدة الضرر ( الخروج عليه مع ضرورة إهدار الدماء ) .
أليس بعد هذا يكون عنوان النص " هل يُدفع منكر بمنكر " هو عين قاعدة ابن القيم ، فمالكم كيف تحكمون ؟!.

اولا هي قاعدة معروفة منثورة في كتب الاصول والقواعد وليست (قاعدة ابن القيم)
ثانيا طالبناك مرارا ان تاتي بتمثيل لتاصيلك رغم اضطرابك وتناقض نصك اوله باخره رغم ذلك طالبنا بالتمثيل لنرى دقة تطبيق التاصيل عليه
ثالثا بل يدفع منكر باخف منه وهذا ما قصدته بالاشارة للعنوان فتامل اخي الكريم لذا اشرت في اول تعليق لي الى ان نصك متسع غير منضبط وواضح
رابعا ليس تعايشا مع نظام فاسد فهو توصيف غير دقيق بل مغالطة تنهد منها العقول والنهى وربي، اين اقل مراتب التعايش؟ اين يتجلى فساد هذا النظام؟ بل هي مفسدة الذل والعبودية لنظام يعادي شعبه ودين شعبه ويؤصل ثوابت لقوى لا ترقب فينا الا ولا ذمة، فاين هذا التعايش المزعوم؟
سبحانك ربي
قولك عما وصفته باشد ضررا لدي عليه سؤال واحد قد مر: اليس في الجهاد مفاسد لذا وصفه الله بانه كان مكروها للنفوس وتامل معي بارك الله فيك هذه الايات لنتدبر مكامن المصلحة والمفسدة
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 216، 217]

عبد الرحيم بيوم
06-04-2013, 01:22 PM
[COLOR="DarkRed"]
الأمر بالاقتصار على البلاغ لا يتناقض مع الجهاد والسيرة والفتوحات ....
وإنما يتناقض مع الإكراه أو الخروج الخاطئ .
فالداعية إذا قام بالبلاغ ولم يجدْ آذانا صاغية ، وأصابه الإحباط ، فإننا نقوله " لست عليهم بمصيطر " " وما عليك إلا البلاغ " إلـــخ الآيات .
فضلا عن أن يفكّر في الخروج على من دعاهم وكان خروجه سوف يُفضي إلى مفسدة كبرى ، فإنه حينئذ يتأكد سوْق هذه الآيات ليعرف وظيفته الحقيقية ، وأنه مجرد مبلغ ليس عليهم بجبار .
أمّا إذا كانت وراء هذا الداعية أمّة لها مكانتها وذات شوكة لا يُستهان بها ، كما هو الحال بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في المرحلة المدنية ، فإن لهم وظيفة جديدة مرتبطة بأسبابها الحقيقية الموضوعية ، وهي الجهاد في سبيل الله ردا للعدوان بدليل الآية الكريمة التي نزلت في هذا الشأن ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ...) .
ولم يكن جهادهم لإرغام الناس على الإسلام ، فالقرآن واضح ( أفأنتَ تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) .
إذن ، الأمر بالاقتصار على البلاغ يقابله الإكراه أو الخروج الخاطئ ، أما الجهاد فهو وظيفة أخرى لها ظروفها الخاصة .
وبالتالي التناسب بين عنوان النص " هل يُدفع منكر بمنكر " والآيات الآنفة ( وما على الرسول إلا البلاغ ) ...
التناسب هو أنّ المنكر يجبُ أن يُزال بالبلاغ ، ولا يُزال بالخروج الذي يتسببُ في إراقة الدماء وخراب البيوت ..
ومن الخطأ أن يُتصور أنّ هذا الخروج جهاد أو أنه دفاع عن النفس .

اولا: هل هذه المسالة من باب الدعوة؟ بمعنى هل الخارجون يسعون بخروجهم الى هداية النظام وتبليغ الهدى له؟ هل هو داعية يفكّر في الخروج على من دعاهم وكان خروجه سوف يُفضي إلى مفسدة كبرى؟
ثانيا: نت تخلط بين خطإ الحاكم في نفسه وفسقه او في فرد من رعيته وبين خطئه في حق الشعب ودينه وهذا امر شهد له الواقع الان الذي لطالما تحتج به
ثالثا: هل الخارجون يقال لهم " لست عليهم بمصيطر " " وما عليك إلا البلاغ "
اي فهم هذا سواء للنصوص والواقع؟
رابعا: اسال كرد على ما ذكرت في مسالة الجهاد: الم يشرع لحفظ الدين بل بذلت النفوس وارتوت الارض بدمائهم لاجل حفظ الدين؟
خامسا: قولك "الأمر بالاقتصار على البلاغ يقابله الإكراه أو الخروج الخاطئ" يا اخي من اتيت بهذا الفهم والمقابلة ووو فقد اتيناك بتفسير الاية من قبل، فلم تصر على الصاق مفهومك بها مع انها بعيدة عنه
وعليه فلا تلازم بين العنوان والاية لان حديث ازالة وتغيير المنكر مرتب على اليد ثم اللسان (ومنه الدعوة) ثم القلب
وليس اللسان ثم اليد كما هو لازم قولك، فتامل

عبد الرحيم بيوم
06-04-2013, 01:28 PM
[COLOR="DarkRed"]
توفرُ الاستطاعة هو ضمان الدماء بالدرجة الأولى ، وضمان كل نفيس لا يُعوض ، فإذا أمكن ذلك فانفذوا في أقطار السماوات والأرض .

من قال من علماء الاسلام قديما وائمته بان جواز الخروج منعقد على ضمان الدماء وضمان كل نفيس لا يُعوض
بل هو حديث منهم على الموازنة بين المفاسد والا فلا وجود لخروج بلا دماء وتضحية

جلال دشيشة
07-04-2013, 11:10 PM
ليس لأن أحد النبهاء اكتشف "أني من المتصوفة"
وليس لأني أتبنى رأيا مؤيدا أو معارضا لأي من الأنظمة التي ثارت ضدها شعوبها
وليس لأني أعلم يقينا ان ثوراتنا الحرّة أمتطتها قوى نفعية لا يعنيها غير صالحها ولا تتخيله يتحقق بغير رضا الغرب
ولكن لأني مسلمة أمرت بإنكار المنكر وأعرف بفهمي البسيط أنه فرض ما لم يترتب على إنكاره منكر أشد، وأعرف أن هدم الكعبة أهون عند الله من إراقة دم امرئ مسلم بغير حق ، فإني بكل خجل الأرض وخزيي بذاتي وعجز أمتي أمام هذا الجرح السوري العميق أقول مؤمنة أن الحابل اختلط بالنابل وتداخلت الصور وتضاربت الشهادات التي نسمعها من لاجئين رأوا بأم أعينهم ما يجعل أحكامنا تتضارب تضارب شهاداتهم وقراءتنا تضطرب وتصمت عجزا
ولا نملك أن نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل

الأستاذة الشاعرة ربيحة ، حياك الله ، وبلّغَ فهمك لإخواننا الذين زعموا أنّ الجَمَلَ يطير ...
ورغم ذلك فإني لا أصادر وجهة نظرهم ، ولكني صريح في أنّها فكرة تدحرجت من عصور غشّاها الظلام ذات مرة .
لقد بينتُ من خلال هذا النص المتواضع والحوار الماتع موقفا أعتقد أنه هو روح الإسلام.
لقد أمَر الإسلام بتغيير المنكر ، لكنه اعتبر المآلات ، والنتائج التي يؤدي إليها هذا التغيير ، فإذا كان التغيير من أجل الإصلاح والقضاء على الفساد ، وكان التغيير مكلّفا للدماء وكل شيء جميل ، فإنه يُصبح هذا التغيير عبثا في الحياة ، ولو كان القتال مجديا في مثل هذه الظروف لكان أولى الناس باستعماله هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ حيث كان أحوج إليه في المرحلة المكية ليتحقق له ما يتطلع إليه إخواننا الذين ضاقوا بأنظمتهم .
لكنّ الله تعالى لم يأمره بالقتال طوال الفترة المكية ، وكانت الآيات تتنزل عليه بأن يصبر إلى أن يأذن الله بفتحه ، من جملة الآيات المكية ( ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ) وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه المستضعفين " صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة "...
إنّ المرحلة التي يعيشها المسلمون في ظل معظم هذه الأنظمة القائمة هي شبيهة بالمرحلة المكية ، ولا يفلح دعاة التغيير إلا إذا رجعوا إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، ففيها فقه دقيق ، وتوجيهات رشيدة .
إنّ التضارب التي تتحدثين عنه – أديبتنا ربيحة – هو انعكاس لتضارب النصوص في أذهان الدعاة الذين يستثقلون النزول من أبراجهم العاجية ، لكن لا يهمهم إذا كانت فتاواهم سببا في تدمير شعب وتهجيره من أرضه .
لعلهم اطّلعوا الغيب الذي بشّرهم بقيام الخلافة الإسلامية بعد إسقاط الأنظمة ، وهذا لا يصح شرعا .
لعلهم عكفوا يدرسون الواقع وخرجوا بنتيجة مضمونها أن التغيير بهذا الشكل سوف يحقق آمالهم ، وهدا باطل أيضا ، لأنّ الواقع ليس تحت سيطرتهم ، وإنما هو تحت سيطرة الأقطاب الذين تتزعمهم الولايات المتحدة الأمريكية ، وهؤلاء الأقطاب قطعا لن يسمحوا بوجود ذلك الأمل الذي جميعا نتوق إليه كمسلمين .
لا أنكر أنّ الأقطاب سوف يساندون هذا التغيير ، ولكنها مساندة زائفة ...
ما معنى ذلك ؟
سوف يُشعرون دعاة التغيير بالطمأنينة ، وفي نفس الوقت هم يوقدون نيران الفتن .
أنا أجزم أنّ هؤلاء الأقطاب لا يودّون لهذه الأمة خيرا مصداقا للآية الكريمة الحاسمة ( ما يودّ الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن يُنزل عليكم من خير من ربكم ...) .
إنه لا بد إذن من الرجوع إلى منهج الإسلام الصحيح في طريقة التغيير ، ومنهج الإسلام هو : لا يُدفعُ منكر بمنكر ، والله من وراء القصد .

جلال دشيشة
08-04-2013, 02:59 PM
ما رأيك إذا لم يكن مع الخروج إهدار الدماء ؟
أو دماء قليلة مغمروة في حياة شعب كامل ؟

الأخ الفاضل بهجت الرشيد
لا يوجد خروج في التاريخ لا يكلف الدماء ، والتخريب ...
إنه يُجدي فقط الحكمة والموعظة الحسنة والتربية وفق المنهج النبوي

جلال دشيشة
10-04-2013, 08:58 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده :
فقد طرحَ أخونا صابر مجموعة من الأسئلة والإشكالات تعليقا على نص " هل يُدفع منكر بمنكر " .
وقد دار بيننا حوار استفدتُ منه كثيرا ، ومازال الأخ الكريم يعترض على النص ، ويصفه بعدم الانضباط ، ويبقى هذا رأيه.
وقد رأيتُ من الإحسان تمييز اعتراضاته عن المكرور وغيره ...والتصدي لِمَا أراه يستحق الإجابة ، وللعلم فإن اعتراضات أخينا الفاضل بالخط الأحمر .
- من قال من العلماء ممن أيد هذا الخروج بأنهم يجرّبون ؟
لقد وقع الذي وقع ؛ فلا يُجدي أن نعرف العلماء ، وهم معروفون ، وما ينبغي أن نفهمه هنا هو أننا نحكي واقعا ، ولسنا نفترض كما زعمتَ ، فالواقع يُصدّق ما قلتُه .
- لمَ شبهتَ مخالفك بفرعون ، وموافِقَك بموسى ؟
يا أخي الكريم ، هذا كلام لا يقوم على ساقين ، نحن أمام فكرة معاندة ، اخترنا لها جملة من القرآن الكريم تؤدي معناها ، ولم يكن الغرض أبدا هو التشبيه ، فلا تبتعد كثيرا ..
- أين التعايش المزعوم ؟ .
التعايش الذي تحدثتُ عنه ليس هو ما تراه الآن من خراب ، ولكنه الذي كان موجودا قبل الربيع العربي ، فتلك الحال- أي قبل الاصطدام - لو فرضنا أنها مفسدة ، فلن تكون في حجم المفسدة التي سبّبت التهجير والتخريب ..
فالمقصود إذن : هو احتمال الأخف لدفع المفسدة الكبرى كما نصّ على ذلك ابن القيم وغيره ..
- أليس في الجهاد مفاسد ؟
وهل يستوي الجهاد والخروج ؟!
عجبا لهذا الفهم !!!
هل تريدنا أن نُكذّب القرآن ؟ ( أذن للذين يُقاتلون بأنهم ظلموا )
تأمّل بارك الله فيك : " للذين يُقاتلون " وما أدراك ما يُقاتلون ؟
فهل كان هؤلاء يُقاتلون من طرف نظامهم حتى تسوق إليهم الإذن بسلاسة ؟
الأمر خطير جدا ..
إنْ قلتَ إنهم في حكم من يُقاتلون بسبب الوضع المتدهور ، أو كما قال أخونا بهجت عن الخليفة الذي لا يحقق المقاصد يجوز الخروج عليه ، إنْ قلتَ هذا ، فسوف يُقال لك : إن المرحلة المكية شاهدة على حُكم قريش وطغيانها وتفننها في تعذيب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكنه لم يأت الإذن من السماء ، فمن أين جئتَ به أنتَ والأخ بهجت في مرحلة لا تختلف عن المرحلة المكية ؟؟
ولا يصح أن نقول : الجهاد فيه مفاسد ، بل كله مصالح ، لكنه مرتبط بأسبابه وشروطه وظروفه ، فلا تخلط بين متباينين ..
- هل الخروج هو بمثابة الدعوة ؟
هذا هو لسان حالهم ، إن لم أقل لسان مقالهم ، وإلا فكيف تبرر هذا الخروج إذا لم يُحقق مقاصد الشرع ، فكل من يسعى إلى تحقيق المقاصد هو داعية بلا شك .
- من قال من علماء الإسلام بأن جواز الخروج منعقد على ضمان الدماء ..؟
يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام " من كره من أميره شيئا فليصبر " ، والحمد لله رب العالمين .

جلال دشيشة
10-04-2013, 08:59 AM
الرد مكرر نرجو التعديل

عبد الرحيم بيوم
10-04-2013, 11:33 AM
- من قال من العلماء ممن أيد هذا الخروج بأنهم يجرّبون ؟
لقد وقع الذي وقع ؛ فلا يُجدي أن نعرف العلماء ، وهم معروفون ، وما ينبغي أن نفهمه هنا هو أننا نحكي واقعا ، ولسنا نفترض كما زعمتَ ، فالواقع يُصدّق ما قلتُه .
[/B][/COLOR]

اذا لم يعد يجدي ان نعرف اين قالوا ذلك فلم طرح الموضوع اصلا؟
فنحن في نقاش علمي لتطبيقات مفهوم ازالة المنكر لذا فغير مقبول هذا الجواب
لانك ادعيت انه فهم ورد من علماء وانا افند هذا واقول انه مجرد افتراض وادعاء
فعليك البينة
ولم اسمع من قبل بان الواقع يعد قولا من الاقوال الفقهية

عبد الرحيم بيوم
10-04-2013, 11:44 AM
إنْ قلتَ إنهم في حكم من يُقاتلون بسبب الوضع المتدهور ، أو كما قال أخونا بهجت عن الخليفة الذي لا يحقق المقاصد يجوز الخروج عليه ، إنْ قلتَ هذا ، فسوف يُقال لك : إن المرحلة المكية شاهدة على حُكم قريش وطغيانها وتفننها في تعذيب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكنه لم يأت الإذن من السماء ، فمن أين جئتَ به أنتَ والأخ بهجت في مرحلة لا تختلف عن المرحلة المكية ؟؟
[/B][/COLOR]
المجتمع المكي في دراسة المنهج والسبيل ثلاثة مجتمعات
مجتمع ما قبل الهجرة
مجتمع ما بعد الهجرة
مجتمع ما بعد صلح الحديبية
ولكل منها احكامها باختلاف صفتها
ويجمعها انها بلد كفر لا اسلام
فهل ترى سوريا ومعظم الدول كذلك؟
لذا اقول تختلف وجدا

عبد الرحيم بيوم
10-04-2013, 12:03 PM
وهل يستوي الجهاد والخروج ؟!
عجبا لهذا الفهم !!!
هل تريدنا أن نُكذّب القرآن ؟ ( أذن للذين يُقاتلون بأنهم ظلموا )
تأمّل بارك الله فيك : " للذين يُقاتلون " وما أدراك ما يُقاتلون ؟
فهل كان هؤلاء يُقاتلون من طرف نظامهم حتى تسوق إليهم الإذن بسلاسة ؟
[/B][/COLOR]
- بل عجبا اخي الكريم من اخدك للنقطة من سياقها فضربي للجهاد مثلا كان من تعميم فهمك لازالة المنكر حين قلت:
"وإذا كان التغيير يتطلب إهدار النفوس وخراب العمران فهو الأولى بأن يُدفعَ بتغيير آخر ."
وارجع لتعليقنا على تلك النقطة، فكان تمثيلي ردا لخطا تاصيلك واطلاقه
- الاية قرئت بقراءات لكن لاعلينا فلدي سؤال هنا واتمنى ان تجيبني:
هل يقاتَلون الان من طرف نظامهم ام لا؟ فهل لهم الاذن الان ام لا؟
فلكل مقام مقال كم قلت في اول الحوار، فاين مقام سوريا الان؟

عبد الرحيم بيوم
10-04-2013, 12:18 PM
- هل الخروج هو بمثابة الدعوة ؟
هذا هو لسان حالهم ، إن لم أقل لسان مقالهم ، وإلا فكيف تبرر هذا الخروج إذا لم يُحقق مقاصد الشرع ، فكل من يسعى إلى تحقيق المقاصد هو داعية بلا شك .
[/B][/COLOR]
- ها هو تساءلي كاملا: "هل هذه المسالة من باب الدعوة؟ بمعنى هل الخارجون يسعون بخروجهم الى هداية النظام وتبليغ الهدى له؟ هل هو داعية يفكّر في الخروج على من دعاهم وكان خروجه سوف يُفضي إلى مفسدة كبرى؟" وتساءلي الاخر ايضا: "هل الخارجون يقال لهم " لست عليهم بمصيطر " " وما عليك إلا البلاغ ".
وكان تعليقا على خلطك بين اساليب الدعوة ومراتبها وبين الخروج على النظام واحكامه فقد حملت هذا مع هذا مما ادى لفهم لم نسمعه قبلا دفعنا لتسجيل تساءلنا وليرجع للرابط:
"هل هذه المسالة من باب الدعوة؟ بمعنى هل الخارجون يسعون بخروجهم الى هداية النظام وتبليغ الهدى له؟ هل هو داعية يفكّر في الخروج على من دعاهم وكان خروجه سوف يُفضي إلى مفسدة كبرى؟"
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showpost.php?p=812141&postcount=21
ومن قال اني اقول بقضية الخروج إذا لم يُحقق مقاصد الشرع، فميز بين المتحاورين بارك الله فيك، حتى لاتنسب لنا ما لم نقله.
- الامر الاخر اين لسان الحال الذي زعمت واين لسان المقال اين هو؟ فلا يعد هذا في الحوار شيئا اخي جلال
فنريد لجواب اسئلتنا ادلة وبينة

جلال دشيشة
10-04-2013, 12:22 PM
اذا لم يعد يجدي ان نعرف اين قالوا ذلك فلم طرح الموضوع اصلا؟
فنحن في نقاش علمي لتطبيقات مفهوم ازالة المنكر لذا فغير مقبول هذا الجواب
لانك ادعيت انه فهم ورد من علماء وانا افند هذا واقول انه مجرد افتراض وادعاء
فعليك البينة
ولم اسمع من قبل بان الواقع يعد قولا من الاقوال الفقهية


لا تهمّنا دوافع الخروج في هذا المقام
يهمّنا فقط أنه هناك " خروج " زاد من تأزيم الوضع ، وبالتالي لا حرج إذا قلنا : إن هذا الخروج هو مجرد تجريب غير مسبوق بنظر في المآلات ، فلقد مرّتْ سنتان والدماء تسيل ، والطائفية تتأجج يوما بعد يوم ، على غرار المكائد الصليبية التي لا تُغمض عينا وهي تصبّ الزيت في النار .
إذن : العبرة بالحقائق والمضامين ، لا بالشعارات والعناوين .

جلال دشيشة
10-04-2013, 12:25 PM
المجتمع المكي في دراسة المنهج والسبيل ثلاثة مجتمعات
مجتمع ما قبل الهجرة
مجتمع ما بعد الهجرة
مجتمع ما بعد صلح الحديبية
ولكل منها احكامها باختلاف صفتها
ويجمعها انها بلد كفر لا اسلام
فهل ترى سوريا ومعظم الدول كذلك؟
لذا اقول تختلف وجدا


هذا الكلام حجة عليك
إذا لم يأت الإذنُ بالقتال في دار الكفر " مكة آنذاك " ، فكيف تراه جديرا بدار الإسلام " سوريا " وغيرها ..

جلال دشيشة
10-04-2013, 12:29 PM
- بل عجبا اخي الكريم من اخدك للنقطة من سياقها فضربي للجهاد مثلا كان من تعميم فهمك لازالة المنكر حين قلت:
"وإذا كان التغيير يتطلب إهدار النفوس وخراب العمران فهو الأولى بأن يُدفعَ بتغيير آخر ."
وارجع لتعليقنا على تلك النقطة، فكان تمثيلي ردا لخطا تاصيلك واطلاقه
- الاية قرئت بقراءات لكن لاعلينا فلدي سؤال هنا واتمنى ان تجيبني:
هل يقاتَلون الان من طرف نظامهم ام لا؟ فهل لهم الاذن الان ام لا؟
فلكل مقام مقال كم قلت في اول الحوار، فاين مقام سوريا الان؟


وهل النظامُ يُقاتَل من طرف هؤلاء ؟
ومن له صفة الشرعية في الأصل ؟!

عبد الرحيم بيوم
10-04-2013, 12:31 PM
- [SIZE="5"]من قال من علماء الإسلام بأن جواز الخروج منعقد على ضمان الدماء ..؟
يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام " من كره من أميره شيئا فليصبر " ، والحمد لله رب العالمين .

نحن رددنا على ادعاء ادعيته ولينظر التعليق 22 حيث قلت :
"توفرُ الاستطاعة هو ضمان الدماء بالدرجة الأولى ، وضمان كل نفيس لا يُعوض ، فإذا أمكن ذلك فانفذوا في أقطار السماوات والأرض ."
فكان تساءلي:
"من قال من علماء الاسلام قديما وائمته بان جواز الخروج منعقد على ضمان الدماء وضمان كل نفيس لا يُعوض، بل هو حديث منهم على الموازنة بين المفاسد والا فلا وجود لخروج بلا دماء وتضحية"
فهل ما تفضلت به يعد جوابا
ام انك ترى ان فقه الخروج لا وجود له تطبيقيا

عبد الرحيم بيوم
10-04-2013, 12:36 PM
لا تهمّنا دوافع الخروج في هذا المقام
يهمّنا فقط أنه هناك " خروج " زاد من تأزيم الوضع ، وبالتالي لا حرج إذا قلنا : إن هذا الخروج هو مجرد تجريب غير مسبوق بنظر في المآلات ، فلقد مرّتْ سنتان والدماء تسيل ، والطائفية تتأجج يوما بعد يوم ، على غرار المكائد الصليبية التي لا تُغمض عينا وهي تصبّ الزيت في النار .
إذن : العبرة بالحقائق والمضامين ، لا بالشعارات والعناوين .
لدي رد واحد هنا:
هل فعلا هذاا جواب سؤالي اخي جلال
وهل كنا نتحدث عن امر غير التدافع
وهذا سؤالي للمتابع ليتامل
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showpost.php?p=813756&postcount=31

عبد الرحيم بيوم
10-04-2013, 12:39 PM
هذا الكلام حجة عليك
إذا لم يأت الإذنُ بالقتال في دار الكفر " مكة آنذاك " ، فكيف تراه جديرا بدار الإسلام " سوريا " وغيرها ..

الجواب اولا اخي جلال ثم تساءل بعدها
لكن ساجيبك لانها دار اسلام محكومة من كافر باعترافك بتمثيلها بالمجتمع المكي

عبد الرحيم بيوم
10-04-2013, 12:41 PM
وهل النظامُ يُقاتَل من طرف هؤلاء ؟
ومن له صفة الشرعية في الأصل ؟!

يا اخي الكريم لن يؤتي الحوار ثماره هكذا
تساالنا:
هل يقاتَلون الان من طرف نظامهم ام لا؟ فهل لهم الاذن الان ام لا؟
فلكل مقام مقال كم قلت في اول الحوار، فاين مقام سوريا الان؟

فاجب بارك الله فيك

جلال دشيشة
10-04-2013, 05:07 PM
نحن رددنا على ادعاء ادعيته ولينظر التعليق 22 حيث قلت :
"توفرُ الاستطاعة هو ضمان الدماء بالدرجة الأولى ، وضمان كل نفيس لا يُعوض ، فإذا أمكن ذلك فانفذوا في أقطار السماوات والأرض ."
فكان تساءلي:
"من قال من علماء الاسلام قديما وائمته بان جواز الخروج منعقد على ضمان الدماء وضمان كل نفيس لا يُعوض، بل هو حديث منهم على الموازنة بين المفاسد والا فلا وجود لخروج بلا دماء وتضحية"
فهل ما تفضلت به يعد جوابا
ام انك ترى ان فقه الخروج لا وجود له تطبيقيا

عندما نبدأ في عملية التغيير ونتعرض لعقبات في الطريق وتأكد لنا أن مصادمتها يزيد من تأزيم الوضع " قتل، طائفية ،فرقة ....." ثم انصرفنا ، يا ترى ما الذي صرَفنا ؟
هل هو عدم الاستطاعة ، أو الموازنة بين المفاسد والمصالح اقتضت الكف عن عملية التغيير بسبب ما أدت إليه من منكر أكبر من الأول ؟
هل ترى فرقا بين هذا وذاك ؟
عدم الاستطاعة = مقتضى الموازنة بين المصالح والمفاسد الذي أوجب الدرء على الجلب ، فمالَك يا أخي الفاضل !!.

جلال دشيشة
10-04-2013, 05:13 PM
لدي رد واحد هنا:
هل فعلا هذاا جواب سؤالي اخي جلال
وهل كنا نتحدث عن امر غير التدافع
وهذا سؤالي للمتابع ليتامل
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showpost.php?p=813756&postcount=31


يبدو أنها تستهويك الاسماء والشعارات ؟؟
أيها الكريم
نحن أمامنا واقع يتحدث ..
وقد تنطق الأشياء وهي صوامت *** وما كل نطق المخبرين كلام

جلال دشيشة
10-04-2013, 05:32 PM
الجواب اولا اخي جلال ثم تساءل بعدها
لكن ساجيبك لانها دار اسلام محكومة من كافر باعترافك بتمثيلها بالمجتمع المكي


أيها الأديب ، المشبه والمشبه به ليسوا سواء في قوة أو مقدار وجه الشبه على الدوام ..
لقد أسسنا كلامنا على القاسم المشترك وهو " إنتاج الظلم " وهو الذي تمثله المرحلة المكية ، وبعض الأنظمة العربية ، فكان من الحكمة بل منهج النبي صلى الله عليه وسلم كان مهتما بالإعداد التربوي طوال هذه المرحلة .