المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضحك ..



براءة الجودي
04-04-2013, 12:59 PM
السؤال
ما حكم الدين في الضحك باستمرار مع عدم السيطرة عليه في معظم الأحيان؟ وماهو العلاج؟ جزاكم الله خيرا.

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة الضحك بقوله صلى الله عليه وسلم: إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه. رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني .
والضحك المذموم الإكثار منه ما كان مصحوبا بصوت ويسمى القهقهة، وذلك لما يترتب عليه من آثار سيئة، كموت القلب وذهاب الهيبة وضياع الوقت.
قال الإمام الماوردي في كتابه "أدب الدنيا والدين": وأما الضحك فإن اعتياده شاغل عن النظر في الأمور المهمة، مذهل عن الفكر في النوائب الملمَّة وليس لمن أكثر منه هيبة ولا وقار، ولا لمن وصم به خطر ولا مقدار، روى أبو إدريس الخولاني عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه. ورُوي عن ابن عباس في قوله تعالى: مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا [الكهف: 49]. إن الصغيرة الضحك.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من كثر ضحكه قلت هيبته.
وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: إذا ضحك العالم ضحكة مجَّ من العلم مجة. انتهى.
وللمزيد من التفصيل في هذا الموضوع، تراجع الفتوى رقم: 20423.
وعليه، فعليك بمجاهدة النفس للتخلي عن هذا الأمر حسب استطاعتك، وما كان منه خارجا عن إرادتك، فأنت مغلوب ولا إثم عليك إن شاء الله تعالى.
قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن: 16].
وقال تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة: 286].
ومما يعين على تركه ما يلي:
1- التأمل في ثماره ونتائجه السيئة، فأي ضرر أشد على الإنسان من موت قلبه الذي هو المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله.
2- البعد عن كل ما يكون سببا في إثارته كمجالسة البطالين الذين لا هم لهم إلا إضاعة الأوقات في الهذر والهزل.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى




ضحك المرأة أمام الأجانب ..


قد تذهب المرأة لزيارة أختها في الله أو أحد من أقربائها,و في هذا المنزل يوجد غير المحارم لهذه المرأة,و أثناء هذه الزيارة قد تضحك المرأة مع أختها أو قريبتها على وجه اعتيادي و ليس تعمدا للفتنة,و ربما يكون الأجنبي في المنزل فيسمع مثل هذا الضحك.

فهل يجوز للمرأة أن تضحك في هذه الحالة؟


--------------------------------------------------------------------------------

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من الأدب أن لا ترفع المرأة صوتها ، سواء بالكلام أو بالضحك ، خاصة إذا كان هناك من يسمعه من الرجال الأجانب .

قال البغوي في تفسيره : والمرأة مندوبة إلى الغلظة في المقالة إذا خَاطَبَتِ الأجانب لِقَطْع الأطماع .

وقال القاسمي في تفسير قوله تعالى : (وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً) أي : بعيدا من طمع الْمُرِيب بِجِدّ وخُشونة ، من غير تخنيث ، أو قولاً حسنًا مع كونه خَشِنًا .

فإذا كانت ممنوعة من تحسين الصوت أو لِين القول في مخاطبة الرجل الأجنبي ، فهي منهية عن إسماعه ذلك ، ولو من غير قصد ؛ لأن ضحك المرأة قد يكون أشدّ من الخضوع بالقول .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبدالرحمن السحيم

براءة الجودي
04-04-2013, 01:05 PM
هل صوت المرأة عورة ؟؟


- إذا كان مبعث الأصوات هو الإنسان ، فإنّ هذا الصّوت إمّا أن يكون غير موزونٍ ولا مطربٍ ، أو يكون مطرباً . فإن كان الصّوت غير مطربٍ ، فإمّا أن يكون صوت رجلٍ أو صوت امرأةٍ ، فإن كان صوت رجلٍ : فلا قائل بتحريم استماعه .

أمّا إن كان صوت امرأةٍ ، فإن كان السّامع يتلذّذ به ، أو خاف على نفسه فتنةً حرم عليه استماعه ، وإلاّ فلا يحرم ، ويحمل استماع الصّحابة رضوان الله عليهم أصوات النّساء حين محادثتهنّ على هذا ، وليس للمرأة ترخيم الصّوت وتنغيمه وتليينه ، لما فيه من إثارة الفتنة ، وذلك لقوله تعالى : { فلا تخضعن بالقول فيطمع الّذي في قلبه مرضٌ } .
الموسوعة الفقهية
------------------------------
حكم صوت المرأة
اختلف العلماء في صوت المرأة فقال بعضهم إنه ليس بعورة، لأن نساء النبي كن يروين الأخبار للرجال، وقال بعضهم إن صوتها عورة، وهي منهية عن رفعه بالكلام بحيث يسمع ذلك الأجانب إذا كان صوتها أقرب إلى الفتنة من صوت خلخالها، وقد قَالَ اللَّه تَعَالى : {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} فقد نهى اللَّه تَعَالى عن استماع صوت خلخالها لأنه يدل على زينتها، فحرمة رفع صوتها أولى من ذلك، ولذلك كره الفقهاء أذان المرأة لأنه يحتاج فيه إلى رفع الصوت، والمرأة منهية عن ذلك،
الفقه على المذاهب الأربعة. الإصدار لعبد الرحمن الجزيري
---------------------------
قال النووي في روضة الطالبين
وصوتها ليس بعورة على الأصح لكن يحرم الإصغاء إليه عند خوف الفتنة وإذا قرع بابها فينبغي أن لا تجيب بصوت رخيم بل تغلظ صوتها قلت هذا الذي ذكره من تغليظ صوتها كذا قاله أصحابنا قال إبراهيم المروذي طريقها أن تأخذ ظهر كفها بفيها وتجيب كذلك و الله أعلم.
----------------
وقال ابن باز
وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ فهذه الآية نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم ، وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية الحكمة في ذلك وهي أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها .

وهذه الآية عامة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن من المؤمنات . قال القرطبي رحمه الله ويدخل في هذه الآية جميع النساء بالمعنى ، وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة بدنها وصوتها فلا يجوز كشف ذلك إلا لحاجة كالشهادة عليها أو داء يكون ببدنها إلى غير ذلك من الآيات الدالة على وجوب الحجاب ، وقول القرطبي رحمه الله : إن صوت المرأة عورة؛ يعني إذا كان ذلك مع الخضوع ، أما صوتها العادي فليس بعورة ، لقول الله سبحانه : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا فنهاهن سبحانه عن الخضوع في القول لئلا يطمع فيهن أصحاب القلوب المريضة بالشهوة ، وأذن لهن سبحانه في القول المعروف ، وكان النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلمنه ويسألنه عليه الصلاة والسلام ولم ينكر ذلك عليهن ، وهكذا كان النساء في عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكلمن الصحابة ويستفتينهم فلم ينكروا ذلك عليهن ، وهذا أمر معروف ولا شبهة فيه .

و للشيخ محمد بن صالح المنجد فتوى في هذا الأمر

السؤال

هل صحيح ما يقال بأن صوت المرأة عورة ؟.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
ليس صوت المرأة عورة بإطلاق , فإن النساء كن يشتكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه عن شئون الإسلام , ويفعلن ذلك مع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وولاة الأمور بعدهم , ويسلمن على الأجانب ويردون السلام , ولم ينكر ذلك عليهن أحد من أئمة الإسلام , ولكن لا يجوز لها أن تتكسر في الكلام , ولا تخضع في القول , لقول تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) الأحزاب/32 لأن ذلك يغري بها الرجال ويكون فتنة لهم كما دلت عليه الآية المذكورة . وبالله التوفيق .ا.هـ .

من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 6 / 83 ) .

قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى- في تفسير سورة
النمل عند قوله تعالى: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾:
﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾ إعجابا منه بفصاحتها وَنُصْحِهَا, وَحُسْنِ تَعْبِيرِهَا. وهذا حَالُ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام,
الأَدَبُ الكَامِلُ, وَالتَّعَجُّبُ في مَوْضِعِهِ, وَأَنْ لا يَبْلُغَ بهِمُ الضَّحِكُ إِلاّ إلى التَّبَسُّمِ,
كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم: جُلَّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ,
فَإِنَّ القَهْقَهَةَ تَدُلُّ عَلَى خِفَّةِ العَقْلِ وَسُوءِ الأَدَبِ,
وَعَدَم التَّبَسُّمِ والعَجَبِ ممَّا يُتَعَجَّبُ منه, يَدُلُّ على شراسة الخُلُقِ والجَبَرُوتِ. والرُّسُلُ مُنَزَّهُونَ عَنْ ذَلِكَ.

( منقول )

عبد الرحيم بيوم
04-04-2013, 01:13 PM
نقل جميل اختي براءة
فبوركت

عايد راشد احمد
04-04-2013, 08:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذتنا وشاعرتنا الفاضلة

منقول طيب جعله الله في ميزان حسانك

تقبلي مروري وتحيتي

براءة الجودي
04-04-2013, 10:22 PM
نقل جميل اختي براءة
فبوركت
بارك الله بك استاذ عبدالرحيم
وأشكرك على مرورك

براءة الجودي
04-04-2013, 10:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذتنا وشاعرتنا الفاضلة

منقول طيب جعله الله في ميزان حسانك

تقبلي مروري وتحيتي

ءامين , ءامين ..
جزاك الله خيرا أستاذ عايد وأشكرك على مرورك ودعاءك ايها الطيب
دمتَ

بهجت الرشيد
05-04-2013, 05:32 PM
بارك الله فيك أستاذة براءة على هذا النقل الجيد
وجعل ذلك في ميزان حسناتك

كان لي وقفة مع قصة موسى عليه السلام مع الفتاتين على ماء مدين ، أوردها هنا ففيها قواعد جميلة لتعامل الجنسين مع بعض ..

{ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنْ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّالِحِينَ (27) } . سورة القصص .
ففي هذه الآيات الكريمات ، الواضحات البينات ، دروس وعبر ، لمن تدبر وتأمل وفكر ..
1ـ الإسلام لا يكتم أفواه الرجال من الكلام مع النساء ولا أفواه النساء من الكلام مع الرجال ، فموسى ( عليه السلام ) تكلم مع الفتاتين ( ما خطبكما ) ، ولم تقف الفتاتان صامتتين لا تجيبانه بل ( قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء ) ، ولكن ما مدى حدود هذا الكلام وما هو شروطه ؟
يجب أن يكون الكلام بين الجنسين لحاجة ، فموسى ( عليه السلام ) لم يكلم الفتاتين من غير سبب بل انه لما قعد ليستريح ، وهو يشهد هذا المنظر المنكر المخالف للمعروف ، رجال يسقون وامرأتان تذودان ، وكأن لسان حال القوم يقول :
ونشرب إن وردنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدراً وطينـاً
لأن الأولى عند ذوي المروءة والفطرة السليمة ، أن تسقي المرأتان وتصدرا بأغنامهما أولاً ، وأن يفسح لهما الرجال ويعينوهما ، فبادرهما بالسؤال .
ثم أن الكلام يجب أن يكون بقدر الحاجة فلا تتكلم المرأة مع الرجال بأكثر من حاجتها ولا الرجال كذلك ، فانظر إلى كلام موسى ( عليه السلام ) ثم انظر إلى جواب الفتاتين ، فلا ترى فيه إطالة تخرج الشخص من المعنى المطلوب ولا تقصير لا يفهم المقابل منه شيئاً ، بل هو كلام واضح وصريح ليس فيه زيادة أو نقصان .
ويجب أن لا تخضع المرأة بالقول { يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً (32) } . سورة الزخرف . أي لا يكون كلامكم مع الناس إلا بجد وحزم ليس فيه لين أو ترقيق ، فالقرآن نهاهنّ عن النبرة اللينة واللهجة الخاضعة ، وأمرهن في هذه أن يكون حديثهن في أمور معروفة غير منكرة ، فإن موضوع الحديث قد يطمع مثل لهجة الحديث . فلا ينبغي أن يكون بين المرأة والرجل الغريب لحن ولا إيماء ، ولا هذر ولا هزل ، ولا دعابة ولا مزاح ، كي لا يكون مدخلاً إلى شيء آخر وراءه من قريب أو من بعيد (1) ، ثم انظر إلى قول إحدى الفتاتين التي جاءت بعد ذلك على استحياء ( إن أبي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا ) لترى الأدب في العبارة فهي لم تطلبه مطلقاً لئلا يوهم ريبة ، ثم تأمل الجملة التي قالتها الفتاة في وصف موسى ( عليه السلام ) : ( يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) ، فماذا تقول فتيات اليوم لو سئلن مرة أن صفي لنا الرجل الفلاني .. فلا أظنها تزيد إلا أن تصف لون العيون ولون البشرة وقصة الشعر ثم تقول إن شخصية الإنسان في حذائه !.. فياليت بناتنا اليوم يتعلمن من هذه الفتاة آداب الكلام والحوار ، حتى قال عبدالله بن مسعود ( رضي الله عنه ) : أفرس الناس ثلاثة ، أبو بكر حين تفرس في عمر وصاحب يوسف حين قال : ( أكرمي مثواه ) وصاحبة موسى حين قالت : ( يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) .
2ـ أن يكون عمل المرأة خارج بيتها لضرورة ، كأن لا يكون هناك من يعيلهم ويوفر لهم مستلزمات الحياة ، فالفتاتين لم تخرجا إلى العمل من غير سبب ، بل عللتا سبب خروجهما والعمل في الرعي بـ ( وأبونا شيخ كبير ) ، فهنا المعيل مفقود لأنه بحكم ( الميت ) ، لأنه بسبب كبر سنه لا يستطيع العمل ولا يقدر مزاولة أمر الرعي والسقي .
لان الأصل في المرأة هو ( وقرن في بيوتكن ) وقرن من وقر . يقر . أي ثقل واستقر . وليس معنى هذا الأمر ملازمة البيوت فلا يبرحنها إطلاقاً ، إنما هي إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن ، وهو المقر وما عداه استثناء طارئاً لا يثقلن فيه ولا يستقررن . إنما هي الحاجة تقضى ، وبقدرها . والبيت هو مثابة المرأة التي تجد فيه نفسها على حقيقتها كما أرادها الله تعالى . غير مشوهة ولا منحرفة ولا ملوثة ، ولا مكدودة في غير وظيفتها التي هيأها الله لها بالفطرة (2) .
ولهذا أوجب الله تعالى على الرجل النفقة ، وجعلها فريضة ، حتى تتفرغ المرأة لبيتها ، وإشرافها على أبنائها ، لان المرأة العاملة المرهقة .. المعطلة لطاقاتها خارج البيت ، لا يمكن لها أن تمنح بيتها ذلك الهدوء ، وتلك السكينة ، ولن تستطيع أن تمنح لأبنائها الرعاية الكاملة .
وإن خروج المرأة لتعمل كارثة على البيت قد تبيحها الضرورة . أما أن يتطوع بها الناس وهم قادرون على اجتنابها ، فتلك هي اللعنة التي تصيب الأرواح والضمائر والعقول ، في عصور الانتكاس والشرور والضلال . فأما خروج المرأة لغير العمل . خروجها للإختلاط ومزاولة الملاهي . والتسكع في النوادي والمجتمعات .. فذلك هو الإرتكاس في الحمأة الذي يرد البشر إلى مراتع الحيوان ! (3)
3ـ أن لا يكون هناك اختلاط بين الجنسين ، فـ ( لا نسقي حتى يصدر الرعاء ) ، فليت شعري لو رآنا هاتين الفتاتين في مجتمعاتنا التي تعج بالاختلاط الفاحش حتى ترى النساء المترجلات والرجال الذين يتميعون في القول والعمل فلا تراه إلا امرأة في زي رجل ! ..
4ـ كيف تمشي الفتاة ؟
( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء . قالت : إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ) .
إنها تمشي مشية الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة النظيفة حين تلقى الرجال ( على استحياء ) ، في غير ما تبذل ولا تبرج ولا تبجح ولا إغواء . جاءته لتنهي إليه دعوة في أقصر لفظ وأخصره وأدله ، يحكيه القرآن بقوله: ( إن أبي يدعوك ) ، ومع الحياء الإبانة والدقة والوضوح ، لا التلجلج والتعثر والربكة . وذلك كذلك من إيحاء الفطرة النظيفة السليمة المستقيمة . فالفتاة القويمة تستحي بفطرتها عند لقاء الرجال والحديث معهم ، ولكنها لثقتها بطهارتها واستقامتها لا تضطرب . الاضطراب الذي يطمع ويغري ويهيج ، إنما تتحدث في وضوح بالقدر المطلوب ، ولا تزيد ، قال ابن كثير : ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ) أي مشي الحرائر كما روي عن أمير المؤمنين عمر ( رضي الله عنه ) أنه قال : جاءت مستترة بكم درعها ، وقال أبن أبي حاتم : قال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) : جاءت تمشي على استحياء قائلة بثوبها على وجهها ليست بسلفع من النساء خرّاجة ولاّجة (4)، والسلفع من النساء : الجريئة السليطة .
5ـ الرجل يخطب لابنته ، نعم ولا غرابة ، ( قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج . فإن أتممت عشراً فمن عندك . وما أريد أن أشق عليك . ستجدني إن شاء الله من الصالحين ) .
هكذا بلا التواء ولا حرج يعرض هذا الرجل الصالح إحدى ابنتيه لموسى ، وكذا كان الصحابة على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعرضون بناتهم على الرجال على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، بل كانت النساء تعرض نفسها على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أو من يرغب في تزويجهن منهم . كان يتم هذا في صراحة ونظافة وأدب جميل ، لا تخدش معه كرامة ولا حياء ..
وبهذا الوضوح يرسم لنا القرآن العظيم هذه الخطوط والحدود لتنتظم حياة الناس فلا يقعوا في الإفراط ولا التفريط ، { وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } .

وصدق الله العظيم { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) } .
سورة يوسف

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
(1) سيد قطب ، في ظلال القران .
(2) المصدر نفسه .
(3) المصدر نفسه .
(4) مختصر تفسير ابن كثير .





تحياتي وتقديري

براءة الجودي
09-04-2013, 12:29 AM
الاستاذ بهجت ..
حقا كان تعقيبك وافي وأثرى الموضوع وزيادة
وقفة وعبرة وجمال في التوضيح
اسأل الله أن يجعل هذا الجهد في موازين حسناتك ويجيزك خيرا
تقديري

فهد الاحمري
09-04-2013, 09:51 PM
الاستاذه براءه احسن الله اليك وبارك الله فيه على النقل الموفق
موضوع قيم وهام


فيما يتعلق بصوت المراه
فقد سأل
الشيخ العلامه محمد بن عبد الله الامام
ما حكم الشرع في قراءة المرأة القرآن الكريم بحضرة الرجال الأجانب؟ وفقكم الله.

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

لا يجوز لها قراءة القرآن أمام الرجال الأجانب لما يحصل عند قراءة القرآن من ترقيق للصوت وتزيين للصوت وتحسينه عند القراءة؛ وهذا ينافي قوله تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)

ففي ترتيلها للقرآن خضوع بالقول بسبب تزيينها للصوت وتحسينها للقراءة لحاجتها لترتيل القرآن فيحصل به الفتنة للرجال: ويطمع بها من في قلبه مرض: والشيطان حريص على تهييج الشهوات، فإذا كان الشيطان يُطمع قلوب المرضى في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين فمن باب أولى أن يطمع الناس في غير أمهات المؤمنين.

ب؛ وفتنة الرجال بالنساء خصوصاً الشابات منهن أمر معلوم، لا يقدر أحد على إنكاره، قال صلى الله عليه وسلم: (ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء)

وقال أيضا: (أول فتنة بني إسرائيل في النساء ...)

وسلامة القلب لا يعادلها شيء، ومن يأمن على قلبه من الفتنة والانحراف عندما يسمع لصوت المرأة المرقق المزّيَّن عملاً منها.

وأيضاً أُمرت المرأة إذا كانت في الصلاة خلف الرجال ونابها شيء في صلاتها أن تصفق، ولا تقول: سبحان الله. كالرجال، وذلك خشية أن يحصل للرجال فتنة ومفسدة عند سماع صوتها، فكيف بترتيلها للقرآن أمام الرجال غير المحارم.

والمرأة تلبي في الحج كما يُلبى الرجال، ولكنها مأمورة أن تخفض صوتها عند حضور الرجال بإجماع العلماء. والسبب واضح: حتى لا يفتن الرجال بأصواتهن.

ولا شك أن الافتتان والتلذذ بصوتها للسامع عند قراءة القرآن لهو أشد وأعظم.

ومن فتاوى أهل العلم في منع قراءتها للقرآن بحضرة الرجال ما جاء في (المغني) لابن قدامة في إمامة المرأة للنساء ، قال: فصل: وتجهر في صلاة الجهر، وإن كان هنالك رجال فلا تجهر، إلا أن يكونوا من محارمها فلا بأس.

وقال الشيخ منصور البهوتي رحمه الله في (شرح منتهى الإرادات): صوت الأجنبية ليس بعورة، ويحرم التلذذ بسماعه، ولو كان صوتها بقراءتها، لأنه يدعو إلى الفتنة بها.

وفي كتاب (الإنصاف) للإمام المرداوي: ذكر عن أحمد روايتين في صوت المرأة هل هو عورة. ثم قال: وعلى كلا الروايتين يحرم التلذذ بسماع صوتها ولو بقراءة. ونقله عن جماعة من العلماء.

وسئل ابن عثيمين في طالبة تقرأ القرآن بمكبر الصوت في المدرسة. فقال: لا ينبغي ذلك؛ لأن المرأة مأمورة بالتستر والاختفاء عن الرجال، وكونها تُعلن صوتها بمكبر الصوت ينافي ذلك. كما في أسئلة (نور على الدرب)

وسئل الشيخ الألباني عن قراءة المرأة للقرآن أمام الرجال الأجانب فقال: لا يجوز. كما في (فتاوى المرأة المسلمة) التي جُمعت له.
لشيخ العلامة / محمد بن عبد الله الإمام

تقبلي مروري
وتقديري
السعدي فهد الاحمري

ناديه محمد الجابي
09-04-2013, 10:39 PM
الأبنة العزيزة براءة
بارك الله فيك وأثابك ونفع بك وجزاك خيرا
على حسن إختيار الموضوع
أدعو الله أن تكون الجنة مستقرا لقدميك
أنت ووالديك وكل من يعز عليك.

ملحوظة: الآن عرفت لما لا تتحدثين أبدا في إجتماعات الشراف.

براءة الجودي
10-04-2013, 10:46 PM
الأبنة العزيزة براءة
بارك الله فيك وأثابك ونفع بك وجزاك خيرا
على حسن إختيار الموضوع
أدعو الله أن تكون الجنة مستقرا لقدميك
أنت ووالديك وكل من يعز عليك.

ملحوظة: الآن عرفت لما لا تتحدثين أبدا في إجتماعات الشراف.

حياكِ الله أمنا الغالية / نادية
اشكرك على تعقيبك الجميل , وأتمنى الفائدة أن تعم الجميع
بالنسبة لملحوظتك أستاذتنا فليست دقيقة , لأنَّ الحديث والحوار والنقاش الجاد في أمرٍ ما يختلفُ عن الضحك , ومايمنعني عن الحديث إلا لوضع البيت خصوصا في وقت المساء فهو لايناسبني كثيرا في الغالب
ومتى ماسنحت لي الفرصة ولدي اقتراحا أو شيئا سيفيد الموقع تكلمنا بقدر هذه الحاجة وقد فعلنا أما لغير ضرورة ومجرد إلقاء لبعض ماننتجه من إبداعات فلي وجهة نظري ^_^
دمتم بخير

محمد طارق اغا
11-04-2013, 06:50 AM
جزيت خيراًوبارك الله فيك أستاذة براءة على هذا النقل الرائع
وجعل ذلك في ميزان حسناتك يوم القيامة
في حفظ الرحمن

عبدالغني خلف الله
11-04-2013, 07:24 AM
الإبنة الغالية براءة ..السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته ..بالله عليك ما الذي يضحك في عالمنا اليوم ..بل قولي لنا ما حكم البكاء والدموع من قبل الرجال ذلك لأن المرأة بطبعها مرهفة الإحساس ..فما أن تدلف إلي هذه القناة أو تلك تصفعك وتصك أذنيك أخبار القتل والتنكيل وإحصائيات القتلي ..عدد القتلي كذا ..مجرد رقم وكأن البشر قد تحولوا في نظرنا إلي أرقام وليس أناس من لحم ودم وأحلام وطموحات ..لقد بذلت يا ابنتي جهداً مقدرا في هذا النقل المبارك جُزيت خيراً ومتعك الله بالصحة والعافية .

براءة الجودي
11-04-2013, 08:33 AM
الاستاذه براءه احسن الله اليك وبارك الله فيه على النقل الموفق
موضوع قيم وهام


فيما يتعلق بصوت المراه
فقد سأل
الشيخ العلامه محمد بن عبد الله الامام
ما حكم الشرع في قراءة المرأة القرآن الكريم بحضرة الرجال الأجانب؟ وفقكم الله.

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

لا يجوز لها قراءة القرآن أمام الرجال الأجانب لما يحصل عند قراءة القرآن من ترقيق للصوت وتزيين للصوت وتحسينه عند القراءة؛ وهذا ينافي قوله تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)

ففي ترتيلها للقرآن خضوع بالقول بسبب تزيينها للصوت وتحسينها للقراءة لحاجتها لترتيل القرآن فيحصل به الفتنة للرجال: ويطمع بها من في قلبه مرض: والشيطان حريص على تهييج الشهوات، فإذا كان الشيطان يُطمع قلوب المرضى في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين فمن باب أولى أن يطمع الناس في غير أمهات المؤمنين.

ب؛ وفتنة الرجال بالنساء خصوصاً الشابات منهن أمر معلوم، لا يقدر أحد على إنكاره، قال صلى الله عليه وسلم: (ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء)

وقال أيضا: (أول فتنة بني إسرائيل في النساء ...)

وسلامة القلب لا يعادلها شيء، ومن يأمن على قلبه من الفتنة والانحراف عندما يسمع لصوت المرأة المرقق المزّيَّن عملاً منها.

وأيضاً أُمرت المرأة إذا كانت في الصلاة خلف الرجال ونابها شيء في صلاتها أن تصفق، ولا تقول: سبحان الله. كالرجال، وذلك خشية أن يحصل للرجال فتنة ومفسدة عند سماع صوتها، فكيف بترتيلها للقرآن أمام الرجال غير المحارم.

والمرأة تلبي في الحج كما يُلبى الرجال، ولكنها مأمورة أن تخفض صوتها عند حضور الرجال بإجماع العلماء. والسبب واضح: حتى لا يفتن الرجال بأصواتهن.

ولا شك أن الافتتان والتلذذ بصوتها للسامع عند قراءة القرآن لهو أشد وأعظم.

ومن فتاوى أهل العلم في منع قراءتها للقرآن بحضرة الرجال ما جاء في (المغني) لابن قدامة في إمامة المرأة للنساء ، قال: فصل: وتجهر في صلاة الجهر، وإن كان هنالك رجال فلا تجهر، إلا أن يكونوا من محارمها فلا بأس.

وقال الشيخ منصور البهوتي رحمه الله في (شرح منتهى الإرادات): صوت الأجنبية ليس بعورة، ويحرم التلذذ بسماعه، ولو كان صوتها بقراءتها، لأنه يدعو إلى الفتنة بها.

وفي كتاب (الإنصاف) للإمام المرداوي: ذكر عن أحمد روايتين في صوت المرأة هل هو عورة. ثم قال: وعلى كلا الروايتين يحرم التلذذ بسماع صوتها ولو بقراءة. ونقله عن جماعة من العلماء.

وسئل ابن عثيمين في طالبة تقرأ القرآن بمكبر الصوت في المدرسة. فقال: لا ينبغي ذلك؛ لأن المرأة مأمورة بالتستر والاختفاء عن الرجال، وكونها تُعلن صوتها بمكبر الصوت ينافي ذلك. كما في أسئلة (نور على الدرب)

وسئل الشيخ الألباني عن قراءة المرأة للقرآن أمام الرجال الأجانب فقال: لا يجوز. كما في (فتاوى المرأة المسلمة) التي جُمعت له.
لشيخ العلامة / محمد بن عبد الله الإمام

تقبلي مروري
وتقديري
السعدي فهد الاحمري

إضافة رائعة , أثرت الموضوع , وذكرتَ نقطة مهمة ربما تساهل فيها البعض اليوم , حتى وإن افترضنا لم ترتل المرأة كما نسمع أحيانا في المذياع , تقرأ أمام الشيخ بدون ترتيل , فنقول أنَّ الدور النسائية والتحافيظ اليوم وحلقات المسجد الخاصة بقسم النساء ملأت أركان معظم البلاد المسلمة فعلام القراءة أمام الرجل دون احتياج أو ضرورة , والاشرة والسيدي ملأت آفاق الكون مجودة أو غير مجودة تعليمية أو قراءة سريعة كلها متوفرة والخير كثير متواجد ..
إن رأت المرأة أن صوتها فيه جمال وسيكون فتنة للسامعين يُفضل أن تتوق , وتجتنب الحديث إلا بقدر الحاجة ومادعت إليه الضرورة وربما قد توجد احيانا وسائلا تغني عن الحديث بالصوت وتؤدي يصال الفكرة المرادة عن طريق الكتابة في عالم النت مثلا ..
أخي فهد الأحمري ,,
كنتَ رائعا هنا , جزاك ربي خيرا

براءة الجودي
11-04-2013, 08:34 AM
جزيت خيراًوبارك الله فيك أستاذة براءة على هذا النقل الرائع
وجعل ذلك في ميزان حسناتك يوم القيامة
في حفظ الرحمن

جزاك ربي الجنة , وبارك فيك
اسعدني مرورك هنا ايها الكريم
دمتَ بخير

براءة الجودي
11-04-2013, 08:41 AM
الإبنة الغالية براءة ..السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته ..بالله عليك ما الذي يضحك في عالمنا اليوم ..بل قولي لنا ما حكم البكاء والدموع من قبل الرجال ذلك لأن المرأة بطبعها مرهفة الإحساس ..فما أن تدلف إلي هذه القناة أو تلك تصفعك وتصك أذنيك أخبار القتل والتنكيل وإحصائيات القتلي ..عدد القتلي كذا ..مجرد رقم وكأن البشر قد تحولوا في نظرنا إلي أرقام وليس أناس من لحم ودم وأحلام وطموحات ..لقد بذلت يا ابنتي جهداً مقدرا في هذا النقل المبارك جُزيت خيراً ومتعك الله بالصحة والعافية .

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أيها الوالد الفاضل / عبدالغني خف الله
عالمنا اليوم يزدحم بالمآسي , وربما الفترة التي تمرٌّ بها من أشدِّ وأخطر الفترات لما فيها من فتنٌ عظام وسيأتي ماهو أعظم منها , أمرٌ ليس سئ فقط بل يُدمي القلب ويُدمع العين أن نرى إحصائيات لعدد القتلى المسلمين في الحروب ناهيك عن الجرحى ومن أصبح على وشك الموت , تُحصد أرواحهم وكأنهم ليسو بشر بل أشبه بأعواد حطبٍ ينتفعُ بها الإنسان لفترة من الوقت ثم يحرقها أجمع , وهذا هو حالُ الحكام مع الشعب في الغالب غضافة إلى أعداء الإسلام من الكفرة , ولكن حتى في مواقف الأزمة وفي شدة المصائب تمرُّ على الإنسان أوقاتٌ يضحكُ فيها مجبرا لموقفٍ مرَّ عليه أو لحديثٍ عابر فيه طرفة وفكاهة وأيضا ألم يقولوا ياأبي ( شرُّ البلية مايُضحك )
أحييك على هذا الحضور الرائع والتعقيب الأروع
تقديري لك

فوزي الشلبي
12-04-2013, 02:14 PM
الغالية براءة:

أشكر لك انتقاءك هذا الموضوع المهم الذي يهم نساءنا وبناتنا...ومن ثم رجالنا وشبابنا!

قال تعالى: قل للمؤمنين يغضو من أبصارهم ويحفظوا فروجهم..ذلك أزكى لهم..إن الله خبيرٌ بمايصنعون!

وقال أيضا: وقل للمؤمنات يغضضن أبصارهن ويحفظن فروجهن...الآية ..سورة النور

وأن لا يخضعن بالقول فيطمع الذي قلبه مرض!

تقديري وودي الكبير!

أخوكم:

فوزي

براءة الجودي
28-04-2013, 09:37 PM
أخي الفاضل / فوزي
أشكرك على مرورك الجميل , وقراءتك الواعية للموضوع
وإثراءك له , جزيت خيرا
وبارك المولى بك وزادك علما وإيمانا
تقديري