المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فَرْحَة



ربيحة الرفاعي
15-04-2013, 07:42 PM
فَرْحَةٌ

كَانَتْ بَعَضُ صُوَرٍ تَنَاقَلَها النَّاسُ عَلَى مَوَاقِعِ التَّواصُلِ الاجتِمَاعِيّ لاحتِفَالاتِ أَهلِ غَزَّةَ بِانتِصَارِهِم العَظِيم، وَاستَوقَفَتْنِي صُورَةٌ لِمُجَاهِدٍ يَجلِسُ بِجَانِبِ جِدارٍ تَهَدَّمَ بَعضُهُ فِي قَصفٍ أَودَى بِأَهلِهِ، فَخَنَقَتْنِي العَبرَةُ وَانسَدَلَت سِتارَةٌ قَاتِمَةٌ عَلى مَشاعِرِي وَقُلتُ:

مَا كَانَ فِي سَفَرٍ
وَلَا طَلَبَ العُلا فِي غَيْرِ غَزَّةَ
لَمْ يُشِحْ يَومًا عَنِ الوَجَعِ المُقِيمِ بِدَارِهِ
مَا هَابَ مَوتًا
يَوْمَ جَاءَ المَوْتُ مَحْمُولًا عَلَى طَيْرٍ تَجُوبُ -عَلَى المَدَى-
أَقْصَى حُدُودِ دِيَارِهِ
لَكِنَّ جَزْرَ الصَّبْرِ -رَغْمَ القَهْرِ
حِينَ اسْتَفْحَلَ الأَرْذَالُ- أَعْلَى مَوْجَ مَدٍّ مُسْتَبِدٍّ
فِيهِ بِاسْمِ اللهِ حَشْدٌ رَدَّ حِقْدًا
وَانْبَرَى لِلْمَوْتِ يَسْعَى مُسْتَرِدًّا
مَا أَضَاعَ الأَهْلُ فِي زَمَنِ الخُنُوعِ
بِسَحِّ أَنْهَارِ الدُّمُوعِ
وَمَا انْطَوَى تَحْتَ اللِّوَى بِيَمِينِهِمْ مِمَا أَتَى بِيَسَارِهِ
وَمَضَى بِوَعْدِ الصَّدِّ يُعْلِنُهَا بِغَضْبَةِ ثَائِرٍ
وَلَجَ الدُّجَى
أَنَّ الظَّلُومَ مَنِ ابْتَدَا
وَعَدَا عَلَى حَدِّ العِدَى
وَلَهُمْ بِقَبْضَتِهِ انْتِقَامٌ عَرْبَدَا
رَعْدٌ بِسَطْوَةِ ثَارِهِ
وَأَتَى غِمارَ المَوْتِ يُحْيي بِالعَزِيمَةِ عِزَّةً
كَانَتْ بِأَمْرِ اللهِ شِيمَتَهُ
وَيَقْتَحِمُ الرَّدَى
وَيُزِيحُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ غَمَامَةَ الحُزْنِ المُكَدِّرِ عَيْشَهُ
وَيُعِيدُ شَمْسَ نَهَارِهِ
يَا شِيمَةً خَطَّتْ عَلَى سِفْرِ الإِبَاءِ سُطُورَ مَجْدٍ
لَمْ يُخَلِّ القَهْرَ يَمْحُوهَا بِقَسْوَةِ جَارِهِ
أَأَخٌ هُوَ الجَارُ المَقِيمُ هُنَاكَ حَيْثُ حُدُودُهُ مَغْلُولَةٌ
وَالجُوعُ يَقْضِمُ ظَهْرَهُ
وَالرِّيحُ تَذْرُو مَا يَلُوذُ بِهِ وَتَهْتِكُ سَتْرَهُ
وَاللَّيْلُ يُمْطِرُهُ بِفسْفُورٍ يُضِيءُ سَمَاءَهُ
وَالبَحْرُ يَقْذِفُهُ بِوَابِلِ نَارِهِ!
لَمْ يَشْرَبِ اليَأْسَ انْتِظَارًا بَيْنَمَا ...
شَرِبَ الَّذِينَ تَمَرَّغُوا بِالذُّلِّ كَأْسَ النَّصْرِ خَمْرًا عُتِّقَتْ بِحِصَارِهِ
وَصَحَوْا عَلَى ذُلٍّ تَرَبَّعَ فَوْقَهُمْ
لَمْ يُثْنِهِمْ عَنْ ذُلِّهِمْ بِوَقَارِهِ
أَأَخٌ وَيُمْعِنُ فِي الأَذَى
وَبِعُذْرِ ذِلَّتِهِ اغْتَذَى؟!
تَعْسًا لِمَنْ مِنْ غَدْرِهِ اليَوْمَ الرَّجِيمُ تَعَوَّذَا!
وَمُكَلَّلًا بِالنَّصْرِ عَادَ الصَّقْرُ لا يَدْرِي بِمَا حَكَمَ الإِلهْ
مُسْتَعْلِيًا يَحْكِي لِطُوبِ الأَرْضِ مَا صَنَعَتْ يَدَاهْ
وِحِجَارَةُ الدَّرْبِ الّذِي يَمْشِي عَلَيْهِ

تَصَارَعَتْ لِتَنَامَ تِحْتَ حِذَائِهِ
وَتَمَسَّ ذَيْلَ إِزَارِهِ
كُلٌّ تَتُوقُ لِأًنْ تَكُونَ لِطَرْفَةٍ مَرْمَى خُطَاهْ
وَمَعَالِمُ الطُرُقِ الأَبِيَّةِ تَحْتَوِيهِ
تَذُوبُ فِيهِ
تَوَدُّ لَوْ تَدْعُوهُ كَي يَبْقَى بِسَاحَاتِ احْتِفَالٍ مَدَّهَا بِدَمِ الحَيَاةْ
فِإذَا الّذِينَ اشْتَاقَهُمْ صَرْعَى
وَعَيْنُ الشَّمْسِ تَبْكِي
وَالمَنُونُ أَتَتْ عَلَى مَنْ فَاتَهُمْ فِي دَارِهِ
كَيْفَ السَّبِيلُ لِفَرْحَةٍ وَسَلاسِلُ الأَحْزْانِ طَوَّقَتِ الأَبِيَّ
وَعَلَّقْتْ بِالفَقْدِ نَشْوَةَ الانْتِصَارِ
وَخَلَّفَتْهُ مُصّفَّدًا بِحَنِينِهِ لِلرَّاحِلِينَ وَلائِذًا بِجِدَارِهِ
وَنَعِيشُ فَرْحَتَنَا بِمَا حُزْنَا ثِمَارَ خَيَارِهِ

آمال المصري
15-04-2013, 08:01 PM
فَرْحَة ...
قرأتها بموقف وقصيدة فوجدتها متكاملة وتستحق نافذة منفردة بالفصيح فقمت بنسخها
وشرف المرور الأول بتلك الفارهة البهية
بوركت أميرة الشعر
ولي عودة برد يليق
تحاياي

حسين العقدي
15-04-2013, 09:58 PM
ذهب ليبني مجداً لأمته فعاد وقد هدم الغدر بيته ..لكني أجزم بأن إيمانه بالله لم ولن يتزعزع لأنه عائدٌ من نصر أما من فقدهم فقد قدموا على ربٍ عظيم وحسب هذا المكلوم أن يظفر بشفاعتهم بإذن الله وستكتمل فرحته بالنصر الأكبر ..

إذا كان في موتي حياةٌ لأمتي ..أموتُ لتحيا أمتي وتسودُ

*قصيدة قوية المبنى جليلة المعنى بدتْ كأنشودة عسكرية قوية الوقع ..أذهلتني موسيقاها بحق


لافض فوك أستاذتنا القديرة ...تقبلي إطلالتي المتواضعة وطاقات ورد:0014:

براءة الجودي
15-04-2013, 10:07 PM
فِإذَا الّذِينَ اشْتَاقَهُمْ صَرْعَى
وَعَيْنُ الشَّمْسِ تَبْكِي
وَالمَنُونُ أَتَتَ عَلَى مَنْ فَاتَهُمْ فِي دَارِهِ
كَيْفَ السَّبِيلُ لِفَرْحِةٍ وَسَلاسِلُ الأَحْزْانِ طَوَّقَتِ الأَبِيَّ
وَعَلَّقْتْ بِالفَقْدِ نَشْوَةَ الانْتِصَارِ
وَخَلَّفَتْهُ مُصّفَّدًا بِحَنِينِهِ لِلرَّاحِلِينَ
وَلائِذًا بِجِدَارِهِ
وَنَعِيشُ فَرْحَتَنَا بِمَا حُزْنَا ثِمَارَ خَيَارِهِ
الإحساس عالي هنا , قرأتها وشعرتُ بالألم النازف الصادق
أستاذتنا العزيزة / ربيحة
لن يفي الثناء يكفي بأنا لانستمتع من نصوص الكبار فحسب إنما نستفيد من الأساليب والطريقة والخيال
بوركتِ

كاملة بدارنه
16-04-2013, 06:05 PM
كَيْفَ السَّبِيلُ لِفَرْحِةٍ وَسَلاسِلُ الأَحْزْانِ طَوَّقَتِ الأَبِيَّ
وَعَلَّقْتْ بِالفَقْدِ نَشْوَةَ الانْتِصَارِ
وَخَلَّفَتْهُ مُصّفَّدًا بِحَنِينِهِ لِلرَّاحِلِينَ
وَلائِذًا بِجِدَارِهِ
وَنَعِيشُ فَرْحَتَنَا بِمَا حُزْنَا ثِمَارَ خَيَارِهِ

سلاسل الحنين لمن فقدوا أدمت، وقيود الأحزان ربطت على قلب الفرح...
ورغم ذلك عمّت الفرحة لأنّ لها أسبابا أخرى!
تظلّ كلماتك تعلي جدُر العزّة والكرامة عزيزتي الشّاعرة المبدعة ربيحة...
دام لك نبع الجمال والتميّز... وشكرا للأخت آمال
بوركت
تقديري وتحيّتي

عبدالله بن عبدالرحمن
16-04-2013, 06:45 PM
شكرا لك ايتها النقية التقيه البهيه فقد صورتي المشهد في قطعة ادبية جميله لا يسعنا الا الانحناء لها اعجابا وتقديرا

نداء غريب صبري
16-04-2013, 09:43 PM
أَأَخٌ هُوَ الجَارُ المَقِيمُ هُنَاكَ حَيْثُ حُدُودُهُ مَغْلُولَةٌ
وَالجُوعُ يَقْضِمُ ظَهْرَهُ
وَالرِّيحُ تَذْرُو مَا يَلُوذُ بِهِ وَتَهْتِكُ سَتْرَهُ
وَاللَّيْلُ يُمْطِرُهُ بِــ"فسفورٍ" يُضِيءُ سَمَاءَهُ
وَالبَحْرُ يَقْذِفُهُ بِوَابِلِ نَارِهِ!
لَمْ يَشْرَبِ اليَأْسَ انْتِظَارًا بَيْنَمَا ...
شَرِبَ الَّذِينَ تَمَرَّغُوا بِالذُّلِّ كَأْسَ النَّصْرِ خَمْرًا عُتِّقَتْ بِحِصَارِهِ
وَصَحَوْا عَلَى ذُلٍ تَرَبَّعَ فَوْقَهُمْ
لَمْ يُثْنِهِمْ عَنْ ذُلِّهِمْ بِوَقَارِهِ
أَأَخٌ وَيُمْعِنُ فِي الأَذَى
وَبِعُذْرِ ذِلَّتِهِ اغْتَذَى؟!
تَعْسًا لِمَنْ مِنْ غَدْرِهِ اليَوْمَ الرَّجِيمُ تَعَوَّذَا

أذهلتني سيدتي
اغتسلت القصيدة بدموعنا وغسلت المشهد الشامخ بدموع الوطن الفخور بأبطاله والخجل بصمتنا

بهذا التصوير القصصي الذي غاص في أعماق الصورة التي لم يرها أحد

شكرا لك

بوركت

آبو عمرو سليمان
16-04-2013, 10:53 PM
وددت في إسمها فرحاً لقلبي الذي ضج منه الحزن فإذا بها مسربلة بالحزن بريشة بارعة فزاد ضجيج الحزن من قلبي


شكراً لكِ أ/ ربيحة الرفاعي

عبد السلام دغمش
16-04-2013, 11:46 PM
ما شاء الله..
قصيدة غنيّة بمعانيها وإيحاءاتها التي تنم عن واقعٍ مؤلم يكابده أهلنا في غزّة ونكابده بصمتنا المشؤوم..
ثم هذا الإيقاع الموسيقي الجميل بأسلوب المقاطع .
بوركت أديبتنا الفاضلة

سكينة جوهر
16-04-2013, 11:56 PM
لَمْ يَشْرَبِ اليَأْسَ انْتِظَارًا بَيْنَمَا ...
شَرِبَ الَّذِينَ تَمَرَّغُوا بِالذُّلِّ
كَأْسَ النَّصْرِ خَمْرًا عُتِّقَتْ بِحِصَارِهِ

وَصَحَوْا عَلَى ذُلٍ تَرَبَّعَ فَوْقَهُمْ
لَمْ يُثْنِهِمْ عَنْ ذُلِّهِمْ بِوَقَارِهِ


******************
فرحةٌ فيها ... ولكن مُحزنة

والبراعة منك جمع المعنييــنْ

في بيانٍ ساحرٍ فيه شجىً

يُكلم القلبَ .. ويُبكي كل عيـنْ

وذلك هو الإبداع الحقيقي عزيزتي ربيحة

تقبلي باقات ودي

سكينة جوهر

هاشم الناشري
17-04-2013, 12:22 AM
نسأل الله تعالى أن يعوضه ببيت في الجنة ،

مشهد مؤثر مؤلم ، أبدعتْ حروفك ومشاعرك الصادقة

في تجسيده أمام أعين كل من قرأ.

تحياتي وتقديري.

وليد عارف الرشيد
17-04-2013, 03:44 AM
لقطة لايجيد تبنيها بقلب مرهف ومشاعر شفيفة وحرف نابض متقن رغم الصرخة الموجعة والإيقاع الهدار سوى شاعرة من عيار الربيحة
قرأتها مرات وربما ما اكتفيت
شكرا لأنك مبدعتنا الكبيرة في الموعد عند كل حدث لتتركي لنا فيه توقيعا لك بهذه الأناقة وهذا الحضور البهي
دمت بخير وألق وتقبلي مودتي وكثير إعجابي وتقديري

مصطفى الغلبان
17-04-2013, 12:26 PM
ما أجمل الشهداء أحياء وأمواتا
لهم سرّ ارتباط مستفيض في الرحيل
إلى هناك ..

لولا الذين يهرولون إلى الحدود
لما رأيت أصابع الحكام شاخصة
تبالغ في الثناء عليك أنت
لأن أيديهم توبّخها يداك


أشكركِ سيدتي على هذه المعاني الجزلة، التي وصّفت المشهد بشيء من الدقة النقلية، مع تعابير حسية بليغة الأثر، تترك في النفس شجنًا يوزع أنهار الحزن على العيون فتهطل منها ذكريات وآهات لا يمكن أن تنسى مهما تتابعت السنوات القاسيات بعد فقدان الأحبة، لكِ كل احترام وتقدير.

أخوكِ مصطفى.

عبدالكريم شكوكاني
17-04-2013, 01:56 PM
كلمات تعبر عن وجدان وطني نقي
وذات معان واشارات فاضلة

دمتِ بخير
تقديري واحترامي

ربيحة الرفاعي
19-04-2013, 11:48 PM
فَرْحَة ...
قرأتها بموقف وقصيدة فوجدتها متكاملة وتستحق نافذة منفردة بالفصيح فقمت بنسخها
وشرف المرور الأول بتلك الفارهة البهية
بوركت أميرة الشعر
ولي عودة برد يليق
تحاياي

أكرمتني باحتفائك هذا بنصي المتواضع غاليتي
دمت ودام دفعك

ولا حرمك البهاء

تحاياي

فاتن دراوشة
20-04-2013, 09:31 AM
تصوير رائع لمشهد مؤلم

كم كانت فرحته ستكتمل لو عاد ليحتضن من يحبّهم ليشاركوه بها

لكنّ فراقهم بدّد فرحته بالنّصر لتحلّ مكانها وخزات الألم على فقدهم

نسأل الله أن يمنّ بالصّبر والسّلوان على أحرارنا وأبطالنا

قصيدة رائعة الأسلوب راقية المعنى أبدعت في رسم مشاهدها غاليتي

دام تألّق حرفك أمّاه

محبّتي

مازن لبابيدي
20-04-2013, 10:14 AM
لوحة حزينة معلقة على جدار الاحتفال ، وما أكثر لوحات الحزن حتى في أفراحنا ، أوليس لذلك نبكي .. فرحا !؟
ومن كربيحة يرصد شمعة ذائبة في شمعدان الأفراح ويشفق لوردة ذابلة في مزهريتها .

أختي المبدعة ربيحة الرفاعي
تقديري الكبير وتحيتي لك ولكل ثائر

ربيحة الرفاعي
21-04-2013, 12:14 AM
ذهب ليبني مجداً لأمته فعاد وقد هدم الغدر بيته ..لكني أجزم بأن إيمانه بالله لم ولن يتزعزع لأنه عائدٌ من نصر أما من فقدهم فقد قدموا على ربٍ عظيم وحسب هذا المكلوم أن يظفر بشفاعتهم بإذن الله وستكتمل فرحته بالنصر الأكبر ..
إذا كان في موتي حياةٌ لأمتي ..أموتُ لتحيا أمتي وتسودُ
*قصيدة قوية المبنى جليلة المعنى بدتْ كأنشودة عسكرية قوية الوقع ..أذهلتني موسيقاها بحق
لافض فوك أستاذتنا القديرة ...تقبلي إطلالتي المتواضعة وطاقات ورد:0014:

هذا الموقف الشهم متوقع منك وأكيد ، فكل الأحرار يموتون لتحيا أممهم وتسود
وهذا المرور بالقصيد يكرمها ويسعد كاتبتها

لا حرمك البهاء شاعرنا

تحاياي

ناديه محمد الجابي
21-04-2013, 10:39 AM
لله درك أيتها الشاعرة المبدعة
تغزلي من الحروف لوحة في بيان ساحر تدمي القلوب
وتخلدي مشهد مؤثر مؤلم بأبداعك في تصويره
حتى وإن كنت لا أحسن التعبير فسأسجل نفسي قارئة دائمة لأبداعك
لأتعلم وأتمتع ... لك كل ودي وتحياتي.

محمد ذيب سليمان
21-04-2013, 05:04 PM
شكرا على هذا المحمول الرائع الذي حملته القصيدة
وتدثرته الحروف لتهبنا المعاني الدالة
على صدق المشهد والرؤيا
شكرا لك اخيتي

ربيحة الرفاعي
23-04-2013, 04:13 PM
الإحساس عالي هنا , قرأتها وشعرتُ بالألم النازف الصادق
أستاذتنا العزيزة / ربيحة
لن يفي الثناء يكفي بأنا لانستمتع من نصوص الكبار فحسب إنما نستفيد من الأساليب والطريقة والخيال
بوركتِ

الغالية براءة
حضورك إثراء للقصيدة وإكرام لصاحبته

دمت بروعتك

تحاياي

ربيحة الرفاعي
24-04-2013, 10:12 PM
سلاسل الحنين لمن فقدوا أدمت، وقيود الأحزان ربطت على قلب الفرح...
ورغم ذلك عمّت الفرحة لأنّ لها أسبابا أخرى!
تظلّ كلماتك تعلي جدُر العزّة والكرامة عزيزتي الشّاعرة المبدعة ربيحة...
دام لك نبع الجمال والتميّز... وشكرا للأخت آمال
بوركت
تقديري وتحيّتي

ويظل حضورك نورا يضيء نصي وينعش قلبي

دمت غاليتي بكل الخير

تحاياي

محمد عبد المجيد الصاوي
26-04-2013, 02:59 AM
الأخت الكبرى أ. ربيحة الرفاعي ..
اعذريني
ففي تعليق آخر سأسجل قراءتي للنص ..
لكن أردت مخاطبتك هنا في أمر مهم للغاية
فنحن ممنوعون كأعضاء جدد من توجيه الرسائل للأعضاء بما فيهم الإدارات
كوننا لم تصل مشاركاتنا لمائة مشاركة ..
لكن لكوننا أعضاء مؤسسين لفرع الواحة في فلسطين
نحتاج التواصل مع الدكتور سمير ( أبي حسام )..
فأرجو أن توصلي رسالتنا لأمير حرفنا
تخبريه أننا نحتاج التواصل معه بأسرع ما يمكن
كي نتمكن من البدء بالحصول على التراخيص اللازمة والتي تتطلب اعتمادا منه
وأرجو الرد في أسرع وقت عبر الرسائل الموجه لي ..

محمود فرحان حمادي
26-04-2013, 07:06 PM
بوركت المشاعر الجيّاشة الصادقة
وبورك نبض الحرف الأصيل
تحياتي

ناصر أبو الحارث
27-04-2013, 02:33 AM
أتذكر الصورة جيدا
لم أتصور يومها أن يرسمها شاعر بهذه الروعة
لكنك فعلت أمي
وجعلتني أعيش الإحساس من جديد كأني أنظر لتلك الصورة للمرة الأولى

فوزي الشلبي
08-05-2013, 07:45 AM
أَأَخٌ هُوَ الجَارُ المَقِيمُ هُنَاكَ حَيْثُ حُدُودُهُ مَغْلُولَةٌ
وَالجُوعُ يَقْضِمُ ظَهْرَهُ
وَالرِّيحُ تَذْرُو مَا يَلُوذُ بِهِ وَتَهْتِكُ سَتْرَهُ
وَاللَّيْلُ يُمْطِرُهُ بِــ"فسفورٍ" يُضِيءُ سَمَاءَهُ
وَالبَحْرُ يَقْذِفُهُ بِوَابِلِ نَارِهِ!
لَمْ يَشْرَبِ اليَأْسَ انْتِظَارًا بَيْنَمَا ...
شَرِبَ الَّذِينَ تَمَرَّغُوا بِالذُّلِّ كَأْسَ النَّصْرِ خَمْرًا عُتِّقَتْ بِحِصَارِهِ
وَصَحَوْا عَلَى ذُلٍ تَرَبَّعَ فَوْقَهُمْ
لَمْ يُثْنِهِمْ عَنْ ذُلِّهِمْ بِوَقَارِهِ
أَأَخٌ وَيُمْعِنُ فِي الأَذَى
وَبِعُذْرِ ذِلَّتِهِ اغْتَذَى؟!
تَعْسًا لِمَنْ مِنْ غَدْرِهِ اليَوْمَ الرَّجِيمُ تَعَوَّذَا


صادقة هذه المشاعر يا ربيحة...وأنت تبكين على الحزن الذي جعلنا أذلاء وأنت تبحثين عن الإخاء فلا يكون...وتصنعين من حجم الإباء جحفلا يغير على الغاصبين...وتنعين على أولئك المتخاذلين كل أنواع البلاء!

أمتعتنا بلغة رصينة وبعاطفة تشعل النار أوج السماْء!

تقديري الكبير

خالد صبر سالم
08-05-2013, 07:10 PM
نص سجـّل ببراعة شعرية متوهّجة لحظات بطولية تثير في نفوسنا الامل بالانتصار على العدو رغم واقعنا العربي المؤلم
سيدتي الشاعرة الباهرة الاخت ربيحة
وقفت امام نص مكتوب بلغة شعرية صافية
دمت بفرح وشعر وجمال
مع خالص احترامي وعميق مودتي

حسام السبع
08-05-2013, 07:15 PM
الأخت الشاعرة ربيحة
اتمنى ان تزول غمامة الحزن نهائيا
لنكتب جميعا قصيدة الفرح الكبير

تحيات لك

إبراهيم أحمد
09-05-2013, 10:08 AM
أأخيتي
هذي القصيدة يستضيء بنورها الثوارْ
ويظل يهتف لحنَها الماضون نحو الشمس حين الليل يسكب في الطريق جنونَهُ

:
:
شكراً لك أخيتي الشاعرة ربيحة الرفاعي على هذه القصيدة السامقة الثائرة الإنسانية الرفيعة
تحياتي والدعوات

ناجي إبراهيم
09-05-2013, 12:55 PM
كنت هنا أتخطى حول الأسى مترنحا .. تسمرت دهشتي على كثير .. وبصعوبة لملمت بعضي ومضيت .. لكني ما زلت أتلفّت .. لك إعجابي

عبده فايز الزبيدي
09-05-2013, 04:16 PM
دائماً
أكون سعيداً حين أصل هنا
حيث يتنزه الفكر في الفكر من خلل الشِّعر،
مودتي لك أختي الكريمة.

نهلة عبد العزيز
10-05-2013, 12:40 PM
سيدة المكان

الرائعه ربيحه الررفاعي

لحظاتي معكِ اشبه بنفحةِ من رائحةِ الجنة ..

كنت هنا أتابع الجمال

تسلمي يافرحة واحتنا

لكِ التقدير والإحترام

ربيحة الرفاعي
11-05-2013, 02:34 AM
شكرا لك ايتها النقية التقيه البهيه فقد صورت المشهد في قطعة ادبية جميله لا يسعنا الا الانحناء لها اعجابا وتقديرا
أكرمتني بحضورك وتقييمك أكرمك الله

أشكر لك رأيك الدافع
لا حرمك البهاء

تحاياي

ربيحة الرفاعي
14-05-2013, 07:22 PM
أذهلتني سيدتي
اغتسلت القصيدة بدموعنا وغسلت المشهد الشامخ بدموع الوطن الفخور بأبطاله والخجل بصمتنا
بهذا التصوير القصصي الذي غاص في أعماق الصورة التي لم يرها أحد
شكرا لك
بوركت

أرد هذا أم قطعة ادبية أيتها السورية الأبية!
ما أجملك نداء وما ارق حضورك

دمت بألق حلوتي

تحاياي

د. مختار محرم
14-05-2013, 10:18 PM
قصيدة كبيرة من شاعرة يحتل اسمها وطننا العربي الكبير
لم أدر يا أميرة الشعر بماذا أرد ..
أبالفخر أم بالقهر؟
أبالدهشة أم الألم ... ؟
مشاعر متضاربة يشعر بها المار على هذه الخريدة ..
لا يستطيع التقاط هذا المشهد وتصويره بهذا الإتقان غير قلم ربيحة الرفاعي ..
كم أشعر بالفخر لأن حرفي ربيب هذا الحرف..
ما أروعك أستاذتنا القديرة

د. مختار محرم
14-05-2013, 10:25 PM
عجيب أن هذه الخريدة لم تثبت ...
لعله شرف كان ينتظرني ^__^
وما أجدرها بالتثبيت وإن تأخر

عبدالحكم مندور
14-05-2013, 11:32 PM
نعم ياسيدتي إنه لجرح موجع وإن قافلة الشهداء مازالت تمضي ورغم فداحة الثمن فهناك رجال ينصبون قلوبهم وأرواحهم فداءً للوطن
والتعسف الصهيوني
يزداد عتوا وغلوا إزاء الصمت والتراخي العربي والوهن
وضمير العالم مفقود .. محسوب بين الأموات
نسبو الإرهاب لمسلوب .. والمجد لسالبه العاتي

لقد قرأنا قصيدتك بقلوبنا ونسخناها في ضمائرنا
دعواتنا لإخواننا ونسأل الله أن يدني ساعة النصر
خالص الود والتقدير

خليل حلاوجي
15-05-2013, 09:55 PM
وَالبَحْرُ يَقْذِفُهُ بِوَابِلِ نَارِهِ!



تَعْسًا لِمَنْ مِنْ غَدْرِهِ اليَوْمَ الرَّجِيمُ تَعَوَّذَا


[/CENTER][/SIZE]



الأرض : قرارنا وخيارنا وهجرتنا إلى ذواتنا ..

قصيدة تحكي : نبضنا .

مصطفى الحمزي
16-05-2013, 12:17 AM
فِإذَا الّذِينَ اشْتَاقَهُمْ صَرْعَى
وَعَيْنُ الشَّمْسِ تَبْكِي
وَالمَنُونُ أَتَتْ عَلَى مَنْ فَاتَهُمْ فِي دَارِهِ
كَيْفَ السَّبِيلُ لِفَرْحِةٍ وَسَلاسِلُ الأَحْزْانِ طَوَّقَتِ الأَبِيَّ
وَعَلَّقْتْ بِالفَقْدِ نَشْوَةَ الانْتِصَارِ
وَخَلَّفَتْهُ مُصّفَّدًا بِحَنِينِهِ لِلرَّاحِلِينَ وَلائِذًا بِجِدَارِهِ
وَنَعِيشُ فَرْحَتَنَا بِمَا حُزْنَا ثِمَارَ خَيَارِهِ

الله الله
دمعت عيناي عندما وصلت لهذا المقطع
نعم المقطع لانني لم اكن اقرأ .. بل اشاهد عرضا مصوراً

احب هذا اللون من الشعر كثيرا .. بل اعشقه
موسيقاها مذهلة
و معانيها قوية
بدت كأنشودة عسكرية توقد الاحساس .. و الضمير .

لا فض فوك .. و سلمت اناملك الراقية
دام لنا قلمك و عادت فلسطين حرة ابية ....... من النـــــهر الـــى البحـــــــــــــر

أيمن غالب الثلجي
17-05-2013, 01:43 PM
كَيْفَ السَّبِيلُ لِفَرْحِةٍ وَسَلاسِلُ الأَحْزْانِ طَوَّقَتِ الأَبِيَّ
وَعَلَّقْتْ بِالفَقْدِ نَشْوَةَ الانْتِصَارِ

الأديبة الفاضلة : ربيحة الرفاعي

هذا النزف لايصدر إلا عن شاعرة رائعة تجتمع لها الحروف والكلمات صاغرة طيعة مرنة لترسم لوحة وتبقى منارة لواحة الشعر والشعراء.

أرى في كل قسم منها قصيدة كاملة تزهو قوة ومتانة أدبيه ولغوية بألفاظها وتراكيبها وصورها البيانيه وحبكتها لايستطيع سكبها في هذا

الألق إلا شاعرة مثلك .

تقبلي مروري وأعتذر عن غيابي دمتِ بخير وسكينة ودام هذا الألق .

بشار عبد الهادي العاني
18-05-2013, 01:23 AM
وَلَهُمْ بِقَبْضَتِهِ انْتِقَامٌ عَرْبَدَا
رَعْدٌ بِسَطْوَةِ ثَارِهِ
وَأَتَى سَوَاقِي المَوْتِ يُحْيي بِالعَزِيمَةِ عِزَّةً
كَانَتْ بِأَمْرِ اللهِ شِيمَتَهُ ...
وَيَقْتَحِمُ الرَّدَى

ومن أصدق منك لهجة وأنت تسطرين هذه الكلمات البهية الشامخة ؟
لله درك ,
لكم كل تحية وتقدير.

هائل سعيد الصرمي
18-05-2013, 01:53 AM
بارك الله فيك وجعلها في ميزانك

أستأذنك فيها

بوركت وبورك قلمك

قصيدة قمة في الروعة
مودتي

صبري الصبري
18-05-2013, 11:00 AM
ربيحة الإبداع
رغم الألم فرحة
وملاحم مضيئة
في درب النصر المبين
تحياتي لكم أخيتي

ماجد الغامدي
19-05-2013, 12:38 AM
لا فُض فوك يا خنساء العصر وما أجمل أن يجد الإنسان في بوحه ما يخفف لوعته ويمسح آلامه والشاعر الحق هو الذي يشارك الناس أحزانهم بالمواساة وافراحهم بالبهجة فيعيش واقعهم ويربتُّ آلامهم

وإن كانت فرحة منقوصة ولكنها ستكتمل يوماً ونسال الله أن ينصر إخواننا في فلسطين

ربيحة الرفاعي
20-05-2013, 01:20 AM
وددت في إسمها فرحاً لقلبي الذي ضج منه الحزن فإذا بها مسربلة بالحزن بريشة بارعة فزاد ضجيج الحزن من قلب
شكراً لكِ أ/ ربيحة الرفاعي

ووددت لو خلّف الواقع لنا مشهدا للفرح لم يغتسل بدمائنا بسيل لها الدمع
شكرا لكريم مرورك

دمت بخير أديبنا

تحاياي

د. سمير العمري
24-05-2013, 01:49 AM
سلم البنان يا سيدة الشعر!

قصيدة من الروائع أسلوبا ومضمونا .. قصدا وقصيدا!

لا فض فوك!

تقديري

ربيحة الرفاعي
23-04-2014, 02:09 AM
ما شاء الله..
قصيدة غنيّة بمعانيها وإيحاءاتها التي تنم عن واقعٍ مؤلم يكابده أهلنا في غزّة ونكابده بصمتنا المشؤوم..
ثم هذا الإيقاع الموسيقي الجميل بأسلوب المقاطع .
بوركت أديبتنا الفاضلة

فيض شكري لمرورك العبق وردك المغدق كرما

دام دفعك أديبنا
ولا حرمك البهاء

تحاياي

رياض شلال المحمدي
23-04-2014, 09:11 AM
**(( موقفٌ يستحقّ أكثر من قصيدةٍ ! ، فكيف إن صاغ تلك
اللحظات الإنسانيّة وفاءُ قلبٍ وعطاء فكرٍ بأنامل الإبداع ، دامت
غيوث القريحة النقيّة ، مع غزير تقدير وإعجاب برونق الألق ))**

أحمد الجمل
23-04-2014, 12:56 PM
الله الله الله
من أجمل وأبدع ما قرأت
سلمت أستاذتي الفاضلة ، وسلم قلبك ولسانك
خالص مودتي

ربيحة الرفاعي
07-01-2015, 12:50 AM
**(( موقفٌ يستحقّ أكثر من قصيدةٍ ! ، فكيف إن صاغ تلك
اللحظات الإنسانيّة وفاءُ قلبٍ وعطاء فكرٍ بأنامل الإبداع ، دامت
غيوث القريحة النقيّة ، مع غزير تقدير وإعجاب برونق الألق ))**

تكبلني بروعتها حروفك، وتأسرني بنداها نفسك ، فيا لكريم حضورك أيها الرائع

دمت أخي ودام دفعك
ولا حرمك البهاء

تحاياي

عدنان الشبول
07-01-2015, 10:46 AM
حفظ الله أوطاننا وأهلنا في كل مكان


قصيدة معبرة من شاعرة قديرة


شكرا لكم على هذا الشعر والشعور


دمتم بخير

محمد حمود الحميري
07-01-2015, 03:31 PM
خرج في سبيل الله ولم يرجع بشيئ غير روحه بكفه وقد نذرها لله فهنيئًا له ولأمثاله قصور الجنة ونعيمها ،

قصيدة جميلة بأناقة مفرداتها وببراعة الأستاذة ربيحة في تصوير الأفكار بخيالها الواسع في فضاءات الأدب ،

محبتي وتقديري لك أيتها المبدعة الإنسانة الغالية على قلوبنا .

د.حسين جاسم
17-01-2015, 11:42 PM
مَا كَانَ فِي سَفَرٍ
وَلَا ...
طَلَبَ العُلا ...
فِي غَيْرِ غَزَّةَ ، لَمْ يُشِحْ يَومًا ...
عَنِ الوَجَعِ المُقِيمِ بِدَارِهِ
مَا هَابَ مَوتًا
يَوْمَ جَاءَ المَوْتُ مَحْمُولًا عَلَى طَيْرٍ تَجُوبُ عَلَى المَدَى
أَقْصَى حُدُودَ دِيَارِهِ
لَكِنَّ جَزْرَ الصَّبْرِ رَغْمَ القَهْرِ
حِينَ اسْتَفْحَلَ الأَرْذَالُ أَعْلَى مَوْجَ مَدٍّ مُسْتَبِدٍٍ
فِيهِ بِاسْمِ اللهِ حَشْدٌ رَدَّ حِقْدًا
وَانْبَرَى لِلْمَوْتِ يَسْعَى مُسْتَرِدًا
مَا أَضَاعَ الأَهْلُ فِي زَمَنِ الخُنُوعِ
بِسَحِّ أَنْهَارِ الدُّمُوعِ
وَمَا انْطَوَى تَحْتَ اللِّوَى بِيَمِينِهِمْ مِمَا أَتَى بِيَسَارِهِ


أحسنت أيتها الشاعرة الحرّة
أحييك

عصام إبراهيم فقيري
19-06-2015, 11:34 PM
الله على هذا الجمال وهذا التميز

ما أبقيتِ لنا من شيء يا ربيحة الإبداع
شاعرة أنتِ من طينة الكبار فلا فض فوك أستاذتي القديرة

ولوج متصفحك متعة حقيقية ، كم أشعر الآن بنشوة فرح تملؤني حد الانفجار

تقديري لهذا القلم وصاحبته المبدعة

ربيحة الرفاعي
12-06-2016, 01:31 AM
حفظ الله أوطاننا وأهلنا في كل مكان
قصيدة معبرة من شاعرة قديرة
شكرا لكم على هذا الشعر والشعور
دمتم بخير
شهادة أعتز بها وأثمنها عاليا
شكرا لمرورك الكريم شاعرنا المتميز

دمت بخير
تحيتي