المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مآسي الشام



عبد الصمد احمد
22-05-2013, 01:41 AM
مآسي الشام


صورٌ من الشام
لم يعُد للجرح في القلب نزيف
أ و برمش العين للدمع رفيف
بعدما استهلكتَ ياعصرُ دمائي
ودموعي من تجنّيكَ السّخيف
هاهيَ أرواحُ شعبي قُدّمتْ
كقرابين لمأفون حليف
سُجّلت في ألف ديوان ومتن
سُيّرت للسّحل والذّبح صفوف
هذه أرضي على مدّ الرّبا
بعض أطلال مبان وكهوف
أيُّ دمع بعدها للحُزن يبقى
ودمي المسكوبُ في الأرض يطوف
أيّ صوت من فمي من بعد خنق
بدخان فاح في صدري الضّعيف
كم صرخنا وتعلّقْنا بوهم
وانتهت أصواتنا خلف الكسوف
كم حلمنا بشقيق ومُغيث
فاغتدى الكُلُّ إلى حكّ الأنوف
أوصدوا الآذانَ والأحداقَ جُبناً
واكتفى البعضُ بتصريح شفيف
أوبشجب في أثير دون معنى
طار في الدُّنيا كأوراق الخريف
جعْجعات لحلول دون عزم
وانتهى الأمر بصالون الضّيوف
أجلوا الحسم لتجميع الرّؤى
بعدما تمحو أمانينا السّقوف
هكذا في أرض درعا ودمشق
لم نجد للعُرب كعكاً ورغيف
في حماة وبحمص نحتسي
قطرة الموت من السّمّ الزعوف
تُسقطُ الأطفال من أرحام أمّ
ثمّ تُلقيها بأطراف الرّصيف
أوكلونا لمصير دون غوث
بين نيران وترويع مخيف

حسين العقدي
22-05-2013, 05:04 AM
لم يعُد للجرح في القلب نزيف
أ و برمش العين للدمع رفيف

وددت لو أنك حافظتَ على القافية مرفوعة ًكما بدأتها في هذا المطلع القوي ولكن كما يبدو أنك أردتها ساكنة كسكون الأمة التي كادت غيرتها أن تُشل ..



هكذا في أرض درعا ودمشق
لم نجد للعُرب كعكاً ورغيف =مارأيك لو قلت ماءً ورغيف؟ ..مجرد اقتراح لايقلل من جمال البيت


تُسقطُ الأطفال من أرحام أمّ
ثمّ تُلقيها بأطراف الرّصيف
أوكلونا لمصير دون غوث
بين نيران وترويع مخيف

نهاية مؤلمة رسمتْ لنا صورة واحدة من المشهد المأساوي الذي تجري فصوله على أرض الشام أسأل الله أن يعجِّل بنصرهم فهو حسبهم


في حماة وبحمص نحتسي
قطرة الموت من السّمّ الزعوف ..بيت جميل أيضًأ ولكن أظنك تقصد الزعاف أما زعوف فمعناها يختلف قليلا عن المعنى الذي أردته

*بعد إذنك أستاذي =على أي قالب رملي كتبت قصيدتك؟ ..السؤال لك ولكل الأساتذة كي نستفيد ^_^


شكرًا لحرفك أيها الشاعر الأصيل ..أرجو أن تتقبل إطلالتي بما حملتْ من ملاحظات:noc:

خالص الود وطاقات ورد:0014:

عبد الصمد احمد
22-05-2013, 04:41 PM
:noc:
لم يعُد للجرح في القلب نزيف
أ و برمش العين للدمع رفيف

وددت لو أنك حافظتَ على القافية مرفوعة ًكما بدأتها في هذا المطلع القوي ولكن كما يبدو أنك أردتها ساكنة كسكون الأمة التي كادت غيرتها أن تُشل ..



هكذا في أرض درعا ودمشق
لم نجد للعُرب كعكاً ورغيف =مارأيك لو قلت ماءً ورغيف؟ ..مجرد اقتراح لايقلل من جمال البيت


تُسقطُ الأطفال من أرحام أمّ
ثمّ تُلقيها بأطراف الرّصيف
أوكلونا لمصير دون غوث
بين نيران وترويع مخيف

نهاية مؤلمة رسمتْ لنا صورة واحدة من المشهد المأساوي الذي تجري فصوله على أرض الشام أسأل الله أن يعجِّل بنصرهم فهو حسبهم


في حماة وبحمص نحتسي
قطرة الموت من السّمّ الزعوف ..بيت جميل أيضًأ ولكن أظنك تقصد الزعاف أما زعوف فمعناها يختلف قليلا عن المعنى الذي أردته

*بعد إذنك أستاذي =على أي قالب رملي كتبت قصيدتك؟ ..السؤال لك ولكل الأساتذة كي نستفيد ^_^


شكرًا لحرفك أيها الشاعر الأصيل ..أرجو أن تتقبل إطلالتي بما حملتْ من ملاحظات:noc:

خالص الود وطاقات ورد:0014:
الأخ الشاعر الرائع حسين أهلا بك في متصفحي كقارىء لنصي
وبالنسبة لرأيك أقدره ولكن جمال القصيدة بالسكون رأيته أنا
مذ بدأت اتمتم بها فمضت إلى نهايتها هكذا أما تراه في الكعك
والرغيف فلي فيها دلالة وقصدت الكعك للأطفال والرغيف للكبار
وهو أكثر شيء يفقد أثناء الحروب وأما الماء فالشام كلها ماء
ثم أنه مطروق وتعمدت اخفاءه وأما زعوف فهي تعني الهلاك
كما وجدتها في المعجم وأما سؤالك عن أي قالب رملي كتبت
فهو رمل أمتي المهدر وربما هذاقالب أتخذته أنا وجعلته من
خصوصيتي فدعه لي أخيرا أحييك أخي حسين وتقبل تحياتي
وتقديري ودمت بخيردائما:noc:

محمود فرحان حمادي
22-05-2013, 08:46 PM
نصر المؤمنين آت لا محالة أخي الشاعر المبدع
ولن يخذل اللهُ جندَه
بوركت المشاعر الثائرة الصادقة
وبورك نبض الحرف
تحياتي

عبد الصمد احمد
23-05-2013, 03:32 AM
نصر المؤمنين آت لا محالة أخي الشاعر المبدع
ولن يخذل اللهُ جندَه
بوركت المشاعر الثائرة الصادقة
وبورك نبض الحرف
تحياتي
الأستاذ والشاعر الكبير محمود فرحان حمادي
أهلا وسهلابك أخي الكريم وجزاك الله خيرا على
الدعاء ونسأل الله أن يتقبله ويفرج الهم عن أهل
الشام والعراق وكل الأمة وتقبل تحياتي وتقديري

د. سمير العمري
27-03-2015, 06:18 PM
قصيدة تحمل هما كبيرا وقصدا نبيلا فلا فض فوك!

وإن في القصيدة مواضع جمال في الأداء ومواضع تحتاج تنقيحا وضبطا خصوصا للعروض ثم للغة.

تقديري

تفالي عبدالحي
27-03-2015, 08:22 PM
قصيدة جميلة و رائعة شاعرنا .
لقد وصفت المعاناة في شامنا العزيز.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع.

ربيحة الرفاعي
25-04-2016, 12:16 AM
قصيد طاب قصدا وسمى حسا فتغلغل في القلوب ثريا مؤثرا
شابته بعض عثرة من مثل:

سُيّرت للسّحل والذّبح صفوف
بل صفوفا وتسكن بإطلاق ألفها

فاغتدى الكُلُّ إلى حكّ الأنوف
واكتفى البعضُ بتصريح شفيف
لا يجيز النحويون إدخال أل التعريف على كل وبعض

لم نجد للعُرب كعكاً ورغيف
بل رغيفا وتسكن بإطلاق ألفها

دمت بخير شاعرنا
تحيتي

محمد ذيب سليمان
25-04-2016, 10:19 AM
بوركت ايها الشاعر وما حملت حروفك
من معان دالة على الوجع الذي يتلبس
الارواح في كل الدروب
شكرا لك

فاتن دراوشة
28-04-2016, 06:02 AM
قصيدة مثخنة بالألم والجراح

وتسكين القافية ربّما جاء ليعمّق الوجع

دام ألق حرفك