المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفتوني في أمري



محمد صلاح علي
08-06-2013, 05:13 PM
السلام على قلوبكم البيضاء ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله , قل تعالى في كتابه الكريم : "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"
جاءت في سياق قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ*وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} ..

من هم العلماء الذين ذكرهم الله في هذه الآية الكريمة ؟؟.
هل هم أصحاب العمائم ( المشايخ ) في عصرنا هذا ؟؟.
ما هي مواصفات العالم ؟؟.

أفتوني في أمري بارك الله فيكم ..

السعيد شويل
09-06-2013, 06:30 PM
***********************

أخى الفاضل والكريم محمد صلاح .. قلما تجد من يفكر بمثل هذا الفكر الناضج فيما تتساءل عنه .
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سلك طريقاً يلتمس فيه علما .. سهل الله طريقا إلى الجنة )
....

العلماء أصناف كثيرة ( فى الدين والدنيا )
وفى عصرنا هذا قبع الغالب منهم على ما هم فيه .. ويرفعون الشعار شكلاً لا مضموناً بأن : الشريعة صالحة لكل زمان ومكان .
وإن خالفت ما درجوا عليه إما يلوذون بالصمت .. وإما يقولون بأنه مخالف ولا ينظرون إليه .
وهناك من لا يرواْ فيما يرونه من مسايرة الشريعة للعصور التى نحن فيها إلا لما يحقق لهم أهواءهم
وأهواء من يتولون أمورهم ..
وهناك .... وهناك ............ إلخ
..

فمثلا قال الله تعالى : ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ )
وتم تفسيرها بتفسيرات عدة .. ومضى الزمان وتبين حقيقة " الذرة "
الباحثين والعلماء ( وهم ليسواْ من المسلمين ) عكفوا لمعرفة ما هو أصغر من الذرة لما علموه من قول الله تعالى :
{ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }
وقوله عز وجل :
( لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ )
ومع هذا :
ما زلنا نصر على أمور جامدة لا نريدها أن تتغير
*****
تحياتى وتقديرى لكم وبارك الله فيكم

محمد صلاح علي
19-06-2013, 01:08 PM
***********************

أخى الفاضل والكريم محمد صلاح .. قلما تجد من يفكر بمثل هذا الفكر الناضج فيما تتساءل عنه .
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سلك طريقاً يلتمس فيه علما .. سهل الله طريقا إلى الجنة )
....

العلماء أصناف كثيرة ( فى الدين والدنيا )
وفى عصرنا هذا قبع الغالب منهم على ما هم فيه .. ويرفعون الشعار شكلاً لا مضموناً بأن : الشريعة صالحة لكل زمان ومكان .
وإن خالفت ما درجوا عليه إما يلوذون بالصمت .. وإما يقولون بأنه مخالف ولا ينظرون إليه .
وهناك من لا يرواْ فيما يرونه من مسايرة الشريعة للعصور التى نحن فيها إلا لما يحقق لهم أهواءهم
وأهواء من يتولون أمورهم ..
وهناك .... وهناك ............ إلخ
..

فمثلا قال الله تعالى : ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ )
وتم تفسيرها بتفسيرات عدة .. ومضى الزمان وتبين حقيقة " الذرة "
الباحثين والعلماء ( وهم ليسواْ من المسلمين ) عكفوا لمعرفة ما هو أصغر من الذرة لما علموه من قول الله تعالى :
{ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }
وقوله عز وجل :
( لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ )
ومع هذا :
ما زلنا نصر على أمور جامدة لا نريدها أن تتغير
*****
تحياتى وتقديرى لكم وبارك الله فيكم


السلام عليك أيها "السعيد" ورحمة الله وبركاته

بارك ربي فيكَ وبوعيكَ وبصيرتكَ الفذة , ونفع الله الأمة بعلمكَ ودمتَ نبراسًا يعلو به الحق .

أتعلم أيها السعيد , عندما أعود من عملي مساءً ,وأعطي حق العائلة عليَّ ,
غالبـًا ما أجلس أشاهد شاشات التلفزة بداية بالأخبار التي لا تسر ولا تأتي بخير ,
النظام السوري, إيران وحزب الله , وروسيا يتعاونون في قتل الشعب السوري وإراقة الدماء السورية ,
ومن ناحية أخرى المعارضة , ودول الخليج , وجهاديين , والأوروبيين يتعاونون في قتل الشعب السوري وإراقة الدماء السورية,
والكل يقول بأنه يعمل لمصلحة سوريا والشعب السوري ,, كيف وبأي طريقة , الله أعلم !!!!!!!!!!!!
ثم أتنقل بين القناة والأخرى , استمع إلى محاضرات دينية في أصول العقيدة وفروعها, وندعو في ظهر الغيب لهذا العالم أو الشيخ ملقي المحاضرة,
لكن هذه الأيام يا أخي " السعيد " لا يطل على شاشات التلفزة إلا علماء ومشايخ مصنفون ( كبار العلماء ) ليس على لسانهم إلى الفتوة بالقتل والدم ,

والكل مشترك في قتل الشعب السوري وسفك دمه ..لا بارك الله فيهم جميعـًا , ينسون أو يتناسون بأن هناك وقفة بين يدي الله ( سؤال وجواب ) .
فماذا حضروا لمثل هذا اليوم ؟؟؟

ودمتَ بكل الخير والسعادة والنور ..

بهجت الرشيد
22-06-2013, 05:17 PM
يقول سيد قطب رحمه الله وهو يقف إزاء هذه الآية الكريمة :
( والعلماء هم الذين يتدبرون هذا الكتاب العجيب . ومن ثم يعرفون الله معرفة حقيقية . يعرفونه بآثار صنعته . ويدركونه بآثار قدرته . ويستشعرون حقيقة عظمته برؤية حقيقة إبداعه . من ثم يخشونه حقاً ويتقونه حقاً ، ويعبدونه حقاً . لا بالشعور الغامض الذي يجده القلب أمام روعة الكون . ولكن بالمعرفة الدقيقة والعلم المباشر .. ) .

فهذا هو العالم الذي يخشى الله تعالى .. يعرف الله تعالى ويستشعر عظمته وقدرته ، ولكنه ينطلق بهذه المعرفة والاستشعار إلى ميدان العمل ، ولا يبقى حبيس شعوره ..

والعالم هو الذي يقف أما الشبهات موقف الثبات والرسوخ ، لا يتزعزع ..
يقول الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله في مفتاح دار السعادة : ( إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبهة بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه، ولا قدحت فيه شكاً، لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات، بل إذا وردت عليه ردها حرسُ العلم وجيشه مغلولة مغلوبة ) .

والعالم هو الذي يكون محموداً عند الناس مقبولاً ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى :
( ومن له في الأمة لسان صدق عام، بحيث يثنى عليه، ويحمد في جماهير أجناس الأمة، فهؤلاء هم أئمة الهدى، ومصابيح الدجى ) .



تحياتي لك أخي محمد وتقديري


ومحبتي ..

محمد صلاح علي
28-06-2013, 02:09 PM
يقول سيد قطب رحمه الله وهو يقف إزاء هذه الآية الكريمة :
( والعلماء هم الذين يتدبرون هذا الكتاب العجيب . ومن ثم يعرفون الله معرفة حقيقية . يعرفونه بآثار صنعته . ويدركونه بآثار قدرته . ويستشعرون حقيقة عظمته برؤية حقيقة إبداعه . من ثم يخشونه حقاً ويتقونه حقاً ، ويعبدونه حقاً . لا بالشعور الغامض الذي يجده القلب أمام روعة الكون . ولكن بالمعرفة الدقيقة والعلم المباشر .. ) .

فهذا هو العالم الذي يخشى الله تعالى .. يعرف الله تعالى ويستشعر عظمته وقدرته ، ولكنه ينطلق بهذه المعرفة والاستشعار إلى ميدان العمل ، ولا يبقى حبيس شعوره ..

والعالم هو الذي يقف أما الشبهات موقف الثبات والرسوخ ، لا يتزعزع ..
يقول الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله في مفتاح دار السعادة : ( إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبهة بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه، ولا قدحت فيه شكاً، لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات، بل إذا وردت عليه ردها حرسُ العلم وجيشه مغلولة مغلوبة ) .

والعالم هو الذي يكون محموداً عند الناس مقبولاً ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى :
( ومن له في الأمة لسان صدق عام، بحيث يثنى عليه، ويحمد في جماهير أجناس الأمة، فهؤلاء هم أئمة الهدى، ومصابيح الدجى ) .



تحياتي لك أخي محمد وتقديري


ومحبتي ..










السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل الكريم ,صاحب القلم الطاهر " بهجت الرشيد " تحية ,
بارك الله فيكَ على هذا الشرح الوافي وجزاك الله خير الجزاء ,
ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا دومًا لما فيه كل الخير , وأنا يعفو عنا ويرحمنا , إنه هو الرحمن الرحيم ,
ونسأله سبحانه وتعالى حبه وحب من يحبه , وحب كل عمل صالح يقربنا إليه ,
شكرًا لك أيها النبيل , وجمعة مباركة إن شاء الله ..

خليل حلاوجي
28-06-2013, 03:25 PM
في الدين : هناك مسائل فطرية مبثوثة ضمن المنظومة الأخلاقية ... هذه لا تحتاج منا اللجوء إلى رجل العلم .. فلا أحد يستطيع أن يعلمنا أن الصدق منجاة وأن السرقة فعل رذيلة ..


نحتاج رجال الشريعة عندما نقف عاجزين عن تصور الشروط الشرعية .. كيف ننشأ دولة إسلامية ، كيف نقيم بنكًا إسلاميًا ، كيف ننشر التسامح بدل العنف وغير ذلك الكثير .... هذه من اختصاص علماء الشريعة .. الذين ننتظرهم بفارغ الصبر ..






تقبل تقديري .

محمد صلاح علي
01-07-2013, 01:52 PM
في الدين : هناك مسائل فطرية مبثوثة ضمن المنظومة الأخلاقية ... هذه لا تحتاج منا اللجوء إلى رجل العلم .. فلا أحد يستطيع أن يعلمنا أن الصدق منجاة وأن السرقة فعل رذيلة ..


نحتاج رجال الشريعة عندما نقف عاجزين عن تصور الشروط الشرعية .. كيف ننشأ دولة إسلامية ، كيف نقيم بنكًا إسلاميًا ، كيف ننشر التسامح بدل العنف وغير ذلك الكثير .... هذه من اختصاص علماء الشريعة .. الذين ننتظرهم بفارغ الصبر ..






تقبل تقديري .

السلام عليكَ أيها المفكر الفذّ والأديب النبيل ,صاحب القلب الأبيض " خليل حلاوجي "

( ولازلنا ننتظرهم بفارغ الصبر).

نسأل الله أن يمن علينا من بركاته ويزيدنا من نعمه بعلماء يصلحون لنا السريرة بعقد النية الصحيحة بالقول و ( العمل ) ,
تكون أعمالهم كلها خالصة لله الواحد الأحد الفرد الصمد,ابتغاء وجهه الكريم ,
يتطلعون إلى لقاء الله بإخلاص النيّة ونقاء سريرة ,والزهد عن الدنيا وملذاتها,

شكرًا لكَ أيها الكريم , حفظكَ ربي .