المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعــتـــراف



مصطفى الحمزي
20-09-2013, 05:42 AM
http://i27.servimg.com/u/f27/11/76/80/89/2110.jpg


أُخَبِئُ عَنِّي لَوعَةَ الفَقْدِ نافيا = و أُقْنِعُ قلبي أنه كانَ غافيا
أمُرُّ على الأطلال عدواً كأنَّني = صبيٌ تخَطَّى حُرقة الجمرِ حافيا
و لو أنَّه ألقى عصا الوصل بيننا = لشقَّ بها دمعاً تغشَّى ضِفافيا
و قد كان مِمَّا راعني ليلة النوى = حديثُ عتابٍ بَثَّ فيَّ ارتجافيا
تقول و قد فاض الأسى من عيونِها = أتقذفُ بالجرم العظيم عفافيا؟
تَفَكَّرْتُ في أمري سنيناً و أمرِها = فلم ينتزِع تأنيب قَلبِي اقترافيا
أُطارد شكَّي هارباً مِن يقينِها = و مَنْ خَافَ في الأوطان يهوى المَنَافيا
إلى أن أتاني الدهرُ منها بمَخْبَرٍ = فأبصرتُ قلباً يَرشفُ الحب صافيا
فو الله ما خانت ولا مَسَّت الخنا = و لم ترتضي للطهر إلا لِحَافِيا
وقفت خِلالَ البابِ أرنو لوجهِهَا = و أوشكَ دمعي أن يَخُطَّ اعْتِرَافِيا
تُسَائِلُنِي.. من أنتَ؟ قلت الّذِي قَضَى = سَحِيقَ سنينِ العمرِ أشكو التجافيا
يُعربِدُ سيفُ الحُزْنِ بين جَوَانِحِي = فَأنْزفُ مِنْ جرحي العميق قوافيا
حبيبي ؟ وسالت دمعةٌ فوقَ خدِّهَا = فألقيتُ في الصمت المُسَجَّى شِغافيا
أُذِيبَتْ سُوَيدائِي فُويقَ صَحَائِفِي؟ = أم ابْيَضَّ طرْفِي فانتعلتُ السوافيا؟
سَأهربُ حتى تجهل الأرضُ وِجْهَتِي = فقد خنْتُ من قد كان للقلبِ وافيا


...

محمد كمال الدين
20-09-2013, 06:23 AM
أُطـــارد شـكَّــي هـاربــاً مِـــن يقيـنِـهـا و مَنْ خَافَ في الأوطان يهوى المَنَافيا
الله

سَأهربُ حتى تجهـل الأرضُ وِجْهَتِـي فقـد خنْـتُ مـن قــد كــان للقـلـبِ وافـيـا
روعة
-------
قصيدة رائعة أخي مصطفى رغم كل ذاك الحزن
سعدت بالقراءة الأولى

خالص تقديري لروعتك
:noc:

محمد ذيب سليمان
20-09-2013, 01:24 PM
سلمت ايها الشاعر.
ومكنك من لحظتاتك لتعبشها كما تحب
نص شعري جميل بكل ما حمل
مودتي

مصطفى الحمزي
20-09-2013, 05:30 PM
الله

روعة
-------
قصيدة رائعة أخي مصطفى رغم كل ذاك الحزن
سعدت بالقراءة الأولى

خالص تقديري لروعتك
:noc:

الروعة تكمن في مرورك أخي محمد .
انتظر القراءة الثانية
دمت بود

مصطفى الحمزي
20-09-2013, 05:33 PM
سلمت ايها الشاعر.
ومكنك من لحظتاتك لتعبشها كما تحب
نص شعري جميل بكل ما حمل
مودتي

استاذي محمد ذيب سليمان
سعيد بمرورك الجميل و هو مجرد تقمص .
كن دائما بالجوار فكلماتك تثلج صدري .

أحمد رامي
21-09-2013, 11:28 PM
أُخَبِئُ عَنِّي لَوعَةَ الفَقْدِ نافيا = و أُقْنِعُ قلبي أنه كانَ غافيا


أمُرُّ على الأطلال عدواً كأنَّني = صبيٌ تخَطَّى حُرقة الجمرِ حافيا


يُعربِدُ سيفُ الحُزْنِ بين جَوَانِحِي = فَأنْزفُ مِنْ جرحي العميق قوافيا


حبيبي ؟ وسالت دمعةٌ فوقَ خدِّهَا = فألقيتُ في الصمت المُسَجَّى شِغافيا
أُذِيبَتْ سُوَيدائِي فُويقَ صَحَائِفِي؟ = أم ابْيَضَّ طرْفِي فانتعلتُ السوافيا؟


سَأهربُ حتى تجهل الأرضُ وِجْهَتِي = فقد خنْتُ من قد كان للقلبِ وافيا


وقفت أمام هذه الأبيات حتى تملكني الشعر , و هزني الطرب , و قلت :
لله درُّك
أدهشت و أثملت الذائقة و ملأت النواحي شعرا .


محبتي المطرزة بالود .

فاتن دراوشة
22-09-2013, 04:36 PM
قصيدة أبدعت بتطريز صورها ونحت رخام تراكيبها حتّى غدت قطعةً فنيّة رائعة

سعدت بالتّحليق في فضاء روعتك مبدعنا

مودّتي

مصطفى الحمزي
24-09-2013, 11:54 PM
وقفت أمام هذه الأبيات حتى تملكني الشعر , و هزني الطرب , و قلت :
لله درُّك
أدهشت و أثملت الذائقة و ملأت النواحي شعرا .


محبتي المطرزة بالود .

وقوفك أمامها شرف عظيم لي و أتمنى أن أكون عند ثقتك دائماً

محبتي و امتناني :001:

مصطفى الحمزي
24-09-2013, 11:58 PM
قصيدة أبدعت بتطريز صورها ونحت رخام تراكيبها حتّى غدت قطعةً فنيّة رائعة

سعدت بالتّحليق في فضاء روعتك مبدعنا

مودّتي

و كم يسعدني وجودك دائما في صفحاتي أستاذة فاتن
كوني دائما بالجوار .. و لا تحرمينا طلتك المميزة .

دمت بود

مصطفى الحمزي
25-09-2013, 12:04 AM
تنويه : لن تظهر القصيدة كاملة إلا باستخدام متصفح اكسبلورر

القصيدة بتنسيق آخر لتظهر على باقي المتصفحات :

أُخبئُ عني لوعةَ الفقد نافيا = و أقنعُ قلبي أنه كان غافيا
أمُرُّ على الأطلال عدواً كأنَّني = صبيٌ تخَطَّى حُرقة الجمرِ حافيا
و لو أنه ألقى عصا الوصل بيننا = لشقَّ بها دمعاً تغشى ضفافيا
و قد كان مما راعني ليلة النوى = حديث عتابٍ بَثَّ فيَّ ارتجافيا
تقول و قد فاض الأسى من عيونِها = أتقذف بالجرم العظيم عفافيا؟
تفكرتُ في أمري سنيناً و أمرها = فلم ينتزع تأنيب قلبي اقترافيا
أطارد شكي هارباً من يقينها = و من خاف في الأوطان يهوى المنافيا
إلى أن اتاني الدهر منها بمَخْبَرٍ = فأبصرتُ قلباً يرشفُ الحب صافيا
فو الله ما خانت ولا مَسَّت الخنا = و لم ترتضي للطهر إلا لحافيا
وقفت خلال الباب أرنو لوجهها = و أوشك دمعي أن يَخُطَّ اعترافيا
تسائلني.. من انت؟ قلت الذي قضى = سحيق سنين العمر أشكو التجافيا
يعربد سيف الحزن بين جوانحي = فأنزف من جرحي العميق قوافيا
حبيبي ؟ وسالت دمعةٌ فوقَ خدِها = فألقيتُ في الصمت المسَجَّى شِغافيا
أُذِيبَتْ سُوَيدائِي فُويقَ صحائِفِي؟ = أم ابْيَضَّ طرْفِي فانتعلت السوافيا؟
سأهرب حتى تجهل الأرض وِجْهتي = فقد خنتُ من قد كان للقلب وافيا

عبد المجيد الفيفي
25-09-2013, 10:58 PM
هذه مُجَوَّدَةٌ،

بَزَّتْ أَخَواتِها!!

أنَّى لك هذهِ الفظاعَةُ، يا رَفيقي الجَمِيل،

للهِ أنْتَ!

مودَّتِي،

وغَدًا سأكونُ في مَخْبإِ الشِّعْر، فلا تَغِب.

مصطفى الحمزي
27-09-2013, 01:07 AM
هذه مُجَوَّدَةٌ،

بَزَّتْ أَخَواتِها!!

أنَّى لك هذهِ الفظاعَةُ، يا رَفيقي الجَمِيل،

للهِ أنْتَ!

مودَّتِي،

وغَدًا سأكونُ في مَخْبإِ الشِّعْر، فلا تَغِب.

رفيقي مجيد الشعر .
مرورك على القصيدة شرفٌ عظيم لي .
فكن دائما بالجوار..

هاشم الناشري
02-11-2013, 08:32 PM
تسائلني.. من انت؟ قلت الذي قضى = سحيق سنين العمر أشكو التجافيا
يعربد سيف الحزن بين جوانحي = فأنزف من جرحي العميق قوافيا

صدقت والله بدليل هذه القصيدة الرائعة أنك تنزف شعرًا جميلا
أخي الشاعر المتألق مصطفى الحمزي.

كل عام وأنت بخير ودمت مبدعا.

محبتي وتقديري.

مصطفى الحمزي
06-01-2015, 06:22 PM
تسائلني.. من انت؟ قلت الذي قضى = سحيق سنين العمر أشكو التجافيا
يعربد سيف الحزن بين جوانحي = فأنزف من جرحي العميق قوافيا

صدقت والله بدليل هذه القصيدة الرائعة أنك تنزف شعرًا جميلا
أخي الشاعر المتألق مصطفى الحمزي.

كل عام وأنت بخير ودمت مبدعا.

محبتي وتقديري.

أستاذي هاشم الناشري ..
أفخر كثيرا برأيك و هو تأشيرة مرور لقصائدي فلك مني كل الشكر ..

فتحي علي المنيصير
07-01-2015, 11:22 AM
استمعت بالمورر على النص الجميل
شكرا لك سيدي

محمد حمود الحميري
07-01-2015, 02:53 PM
أخي الشاعر ــ مصطفى
أنت شاعر تحسن الدخول ، ولا تحتاج إلى التفكير في كيفية الخروج ،
أنا معجب ببراعة استهلالك ، وبخاتمتك البديعة الرائعة المتميزة .

لم أقرأ لك كثيرًا ، كذلك لم أقرأ للشاعر حسين العقدي كثيرًا ، ولكني لا أستطيع
أن أفرق بين شعرك وشعره أحيانًا ، هكذا أحسست وأنا أقرأ لك هنا ، وكأن مشكاتكما واحدة ،
أنا بحاجة الآن لأن أستحضر له نصُا وأقوم بالمقارنة .. ههههههههه
عمومُا .. لشعركما نكهة الفراولة ، وعبير الياسمين .

شكرًا لروعتك أخي الحبيب .

مصطفى الحمزي
07-01-2015, 07:05 PM
استمعت بالمورر على النص الجميل
شكرا لك سيدي

و أنا سعيد جداً يا استاذ فتحي بمرورك الجميل .. فشكرا على مرورك المعطر .

مصطفى الحمزي
07-01-2015, 07:29 PM
أخي الشاعر ــ مصطفى
أنت شاعر تحسن الدخول ، ولا تحتاج إلى التفكير في كيفية الخروج ،
أنا معجب ببراعة استهلالك ، وبخاتمتك البديعة الرائعة المتميزة .

لم أقرأ لك كثيرًا ، كذلك لم أقرأ للشاعر حسين العقدي كثيرًا ، ولكني لا أستطيع
أن أفرق بين شعرك وشعره أحيانًا ، هكذا أحسست وأنا أقرأ لك هنا ، وكأن مشكاتكما واحدة ،
أنا بحاجة الآن لأن أستحضر له نصُا وأقوم بالمقارنة .. ههههههههه
عمومُا .. لشعركما نكهة الفراولة ، وعبير الياسمين .

شكرًا لروعتك أخي الحبيب .

هههههههه حقاً ؟
أتعلم ؟
عندما كنت في عمر الخامسة أو أقل كنت أرى الكبار دائماً يتشابهون ..
ذلك لقصر قامتي حينها لا أبصر منهم إلا سيقانهم تمشي من حولي .
و الكثيرون مروا بهذه الحالة . ههههه لا عليك يا زميلي العزيز
أما العقدي فهو شاعر كبير جدا أتشرف بالسير على نهجه
و العامل المشترك بيننا أننا طالِبَيْنِ نجيبين للدكتور أحمد رامي و مدرسته العظيمة ربما كنا الأكثر فهما لما كان يصبو إليه

دمت بود يا أخي .. و لا تحرمنا مرورك اللطيف D:

ربيحة الرفاعي
21-01-2015, 10:27 AM
أُطارد شكَّي هارباً مِن يقينِها = و مَنْ خَافَ في الأوطان يهوى المَنَافيا
سَأهربُ حتى تجهل الأرضُ وِجْهَتِي = فقد خنْتُ من قد كان للقلبِ وافيا

الله يا مصطفى
قصيد تألق حسا وجرسا وراقت معانيه ورقّت

بعضها نافس السحر سحرا
لا حرمك البهاء

تحاياي

لحسن عسيلة
21-01-2015, 02:02 PM
الأخ الشاعر مصطفى الحمزي حياك الله ولا فض فوك ،
حقا إن من البيان لسحرا ،
هذه قصيدة رائعة بل أكثر من رائعة من شاعر رائع
استمتعت خلال خمائلها وراعني وأبهجني وأسعدني ما حوت من نبيل المعاني وجميل المباني
فقط وددت لو كنت أنت المطارَد من قبل الشك في هذا البيت :
أُطارد شكَّي هاربـاًمِـن يقينِهـا // ومَنْ خَافَ في الأوطان يهوى المَنَافيا
هكذا مثلا :
يُطاردني شكّي، ألوذ بخلوتي // و مَنْ خَافَ في الأوطان يهوى المَنَافيا

وقولك " خلال الباب " لا يستقيم معنى ، في قولك :

وقفت خلال الباب أرنو لوجهها = و أوشك دمعي أن يَخُطَّ اعترافيا

تقديري

مازن لبابيدي
22-01-2015, 01:36 PM
http://i27.servimg.com/u/f27/11/76/80/89/2110.jpg



وقفت خِلالَ البابِ أرنو لوجهِهَا = و أوشكَ دمعي أن يَخُطَّ اعْتِرَافِيا
تُسَائِلُنِي.. من أنتَ؟ قلت الّذِي قَضَى = سَحِيقَ سنينِ العمرِ أشكو التجافيا
يُعربِدُ سيفُ الحُزْنِ بين جَوَانِحِي = فَأنْزفُ مِنْ جرحي العميق قوافيا
حبيبي ؟ وسالت دمعةٌ فوقَ خدِّهَا = فألقيتُ في الصمت المُسَجَّى شِغافيا

...

أثملتني هذه القصيدة حتى عتبت على نفسي أني ما قرأتها إلى اليوم.

مبدع ورائع في رسم الصورة وتلوينها بيراع رشيق وحرف سامق

أخي مصطفى الحمزي، شكرا لما أبدعت وأمتعت .

تقديري وإعجابي والتحية

د. سمير العمري
24-12-2016, 04:35 PM
قصيدة مميزة شعرا وشعورا وأداء لافتا يمدح فلله درك مبدعا!

العديد من الأبيات جميلة وفيها الكثير من الألق ولكن هذا البيت لم أجده في مستوى إخوته ففيه من التكلف والعسف ما فيه:
أُذِيبَتْ سُوَيدائِي فُويقَ صحائِفِي؟ = أم ابْيَضَّ طرْفِي فانتعلت السوافيا؟

وهنا هنة نحوية:
فـــو الله مـــا خـانــت ولا مَــسَّــت الـخـنــا
و لـــــم تـرتــضــي لـلـطــهــر إلا لِـحَـافِــيــا
لم ترتضِ.

تقديري