المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا حصانة لأحد فى الإسلام



رضا البطاوى
25-10-2013, 09:08 PM
عندما نقل المخرفون مقولة المجالس النيابية والنظام الرئاسى والقضائى الغربى إلى بلادنا جلبوا معها جنون يسمى الحصانةالرئاسية والبرلمانية والقضائية وهى تعنى أن يرتكب الرئيس أو القاضى أوالنائب جرائم دون أن يحاسب إلا بعد أن يقوم مجلس الشعب أو البرلمان أو مجلس القضاء الأعلى برفع الحصانة عنه وهى اجراءات قد تكون سريعة عندما يكون النائب من الأقليةأو الرئيس عليه مؤامرة وقد تكون بطيئة عندما يكون من الأغلبية أو مناصر لها وقد يتم ابطال طلب الرفع .
حصانة الرؤساء والوزراء وغيرهم مثل حصانة القضاة مثل حصانة أعضاء المجالس النيابية باطلة فى الاسلام
فلا حصانة لأحد يرتكب جريمة حتى ولو كان رسولا وقد جعل الاسلام العقوبة مضاعفة لأولياء الأمر وزوجاتهم وأولادهم فمن ترتكب من زوجات النبى(ص) جريمة عقوبتها مضاعفة كما فى سورة الأحزاب"يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسير"
بل إن النبى(ص) نفسه توعده الله بعذاب أشد فقال"وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ "ولا أحد يقدر على رد هذا العذاب الدنيوى
ومن ثم لا توجد حصانة لأحد فمن يريد الحكم بالعدل سيحكم بالعدل مهما كانت الضغوط والترهيبات
الحصانة هى جريمة فى حق الاسلام

بهجت الرشيد
25-10-2013, 09:44 PM
لا فضّ فوك

لا حصانة لأحد ..


عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا وَمَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا .


رواه البخاري في صحيحه

لا طبقية .. لا تمايز بين البشر أمام القانون ..
فإن هلاك الأمم السابقة كان بسبب تفريقهم الناس بين طبقة الشرفاء وطبقة العامة ..
اليوم يطبق القانون على الفقير المضطر ، ويترك الغني صاحب النفوذ والنقود ، والسياسي اللامع ، يسرقون المليارات دون محاسبة !

لماذا ( بنت محمد ) وليس ( بنت رسول الله ) ؟
أليست الثانية أبلغ من الأولى في إيصال الرسالة ؟

الأولى أبلغ ، كأن النبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا بأن فاطمة رضي الله عنها هي بنت رسول الله ، لكنها عندما تسرق ـ حاشاها ثم حاشاها ـ تكون بنت محمد ، رجلٌ من الناس ، تقف ابنته أمام القضاء كأي شخص آخر !



تحياتي وتقديري

فكير سهيل
27-10-2013, 11:12 AM
بارك الله فيك اخي على الطرح والعدل اساس الفوز.
لي فقط وقفة مع المقطع:
بل إن النبى(ص) نفسه توعده الله بعذاب أشد فقال"وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ "ولا أحد يقدر على رد هذا العذاب الدنيوى
فالله عز وجل كان يرد على المشركين حينما زعموا ان رسول الله صل الله عليه وسلم يتقول على الله الاقاويل بقوله انه لو كان كذلك وهو غير صحيح لعاجلناه بالعقوبة ولما اخرت له ولرايتموها وهذا يدحض شبههم.
تفسير ابن كثير:
وقال تعالى : ( ولو تقول علينا ) أي : محمد صلى الله عليه وسلم لو كان كما يزعمون مفتريا علينا ، فزاد في الرسالة أو نقص منها ، أو قال شيئا من عنده فنسبه إلينا ، وليس كذلك ، لعاجلناه بالعقوبة . ولهذا قال ( لأخذنا منه باليمين ) قيل : معناه لانتقمنا منه باليمين ; لأنها أشد في البطش ، وقيل : لأخذنا منه بيمينه .
( ثم لقطعنا منه الوتين ) قال ابن عباس : وهو نياط القلب ، وهو العرق الذي القلب معلق فيه . وكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير والحكم وقتادة والضحاك ومسلم البطين وأبو صخر حميد بن زياد .
وقال محمد بن كعب : هو القلب ومراقه وما يليه .
وقوله : ( فما منكم من أحد عنه حاجزين ) أي : فما يقدر أحد منكم على أن يحجز بيننا وبينه إذا أردنا به شيئا من ذلك . والمعنى في هذا بل هو صادق بار راشد ; لأن الله ، عز وجل ، مقرر له ما يبلغه عنه ، ومؤيد له بالمعجزات الباهرات والدلالات القاطعات .
انتهى كلامه
فهو لم يتوعد نبيه لانه خبير بهم وبعباده وما كان الله ليختار نبيا او رسولا ثم يحرف رسالته وهو اعلم بمن اتقى وبمن يزكى وقد عصمهم والعصمة حصانة ثم انه عصم زوجاته من الفاحشة لعصمة نبيه الكريم ( ...فأخبر تعالى أن من جاء من نساء النبي صلى الله عليه وسلم بفاحشة - والله عاصم رسوله عليه السلام من ذلك كما مر في حديث الإفك -.... من تفسير القرطبي ). والتوعد يدل على ان احتمال المخالفة وارد وهو امر غير وارد في حق رسل الله وانبيائه.
بارك الله فيك اخي.