المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بلا وطن



رائد عبد اللطيف
03-11-2014, 08:50 PM
بلا وطن

سكونُ الليلِ مطرقةُ السّــماءِ
ثقيلٌ في قلوبُ الغـــــــــــــــرباءِ

أنا فيهِ غريبُ مثلُ حـظّـي
ودائِي مـــــــا يزالُ بلا دواءِ

أنا كالريشةِ الحمقــــــاءِ أمضي
يقلّبُني- بلا حَذرٍ- هــــــوائي

على جسدي أقامَ البعدُ سِجناً
وفي روحِي على حدِّ سواءِ

أحاولُ جمعَ بعضي فوقَ بعضي
لعلّي أســــــــــــــتريحُ من العناءِ

وأرجو– بعدَ جهدٍ- فهمَ نفسي
أنا كـَمُفسّــــــــــــــرِ الماءَ بـمــــــاءِ

بلا وطنٍ، وكيفَ الليلُ يصفــــــو
إذا نزَلَ المســــاءُ على المساءِ؟

بلا وطنٍ، ويكفيني همومــــــــاً
بأنَّ الغربةَ العميـــــــــــاءَ دائِي

عبد السلام دغمش
03-11-2014, 11:33 PM
بلا وطنٍ، وكيفَ الليلُ يصفــــــو
إذا نزَلَ المســــاءُ على المساءِ؟

بلا وطنٍ، ويكفيني همومــــــــاً
بأنَّ الغربةَ العميـــــــــــاءَ دائِي

قصيدة جميلة شاعرنا الكريم .
أحيانا يكون المرء غريبا وهو في وطنه .. فكيف بمن تغرب عنه ..
فرج الله الكربات ..

تحياتي لنبضكم الصادق.

"ثقيل في قلوب الغرباء " ربما ثقلت في الوزن .

مازن لبابيدي
04-11-2014, 07:36 AM
الشاعر المبدع رائد عبد اللطيف

إن أفض دواء لهم الغربة هو الأنس بذكر الله والتقرب منه تعالى، وتذكير النفس بأن الأرض على سعتها لله جميعا وإنما الغربة عن الأهل والأحباب ، فأسأل الله أن يجمعك بهم ويشرح صدرك .

القصيدة فيها الصور الجميلة والبديع ، مع ما اعتراها من بعض هنات لغوية وعروضية ، يمكن تداركها بمراجعة متأنية .

تقديري وتحيتي

عدنان الشبول
05-11-2014, 11:17 AM
أنا كالريشةِ الحمقــــــاءِ أمضي
يقلّبُني- بلا حَذرٍ- هــــــوائي

الله الله

صورة شعرية عجيبة لا يأتي بها إلا شاعر ساحر




دمتم بخير

ربيحة الرفاعي
16-12-2014, 08:53 PM
بلا وطنٍ، وكيفَ الليلُ يصفــــــو
إذا نزَلَ المســــاءُ على المساءِ؟

بلا وطنٍ، ويكفيني همومــــــــاً
بأنَّ الغربةَ العميـــــــــــاءَ دائِي

قصيدة جميلة شاعرنا الكريم .
أحيانا يكون المرء غريبا وهو في وطنه .. فكيف بمن تغرب عنه ..
فرج الله الكربات ..

تحياتي لنبضكم الصادق.

"ثقيل في قلوب الغرباء " ربما ثقلت في الوزن .

كفى الرائع عبد السلام في تعليقه عل هذه القصيدة ووفى
وأكتفي باقتباس تعليقه

دمت بخير شاعرنا

تحاياي

د. سمير العمري
24-12-2016, 05:33 PM
أنا كالريشةِ الحمقــــــاءِ أمضي
يقلّبُني- بلا حَذرٍ- هــــــوائي

على جسدي أقامَ البعدُ سِجناً
وفي روحِي على حدِّ سواءِ

أحاولُ جمعَ بعضي فوقَ بعضي
لعلّي أســــــــــــــتريحُ من العناءِ

هنا فقط كنت هذا الشاعر المبدع الذي أعرف أما في ما سواهن من أبيات القصيدة فلم أجدك!

ومهما يكن من أمر فإني سررت جدا برؤية اسمك يحلق في سماء الواحة الغراء بعد هذا الغياب فمرحبا بك!

تقديري