المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسـنُ الضيافـة فـي وصـف الكنـافة



عبد السلام دغمش
06-12-2014, 09:10 AM
..هيَ الدنيـا سنعبرُها سراعـاً=كما صرْنـا ..غداً سنصيرُ ذكْـرى
فنلْ منها نصيبكَ غيرَ وانٍ=وخذْ للحشرِ إحساناً وذُخـرا
وكمْ باليُسـر مُــدَّ الضيقُ أفْـقـاً=وكـمْ ضاقت بنا الآفـاقُ عُـسْرا
..أعللّها بحُلوِ الطّعمِ نفسي=لـِما ذاقتْ من الأرزاء مُـرّا..!

*******
..ألا للفستقِ الحلبيّ نـثــرٌ ؟=على وجهِ الكُنافةِ ..ليسَ أمـْرا !
فقالَ بلـى ولكنْ ليسَ حالاً=فإنّا ما صببْنا بعدُ قَطْرا..
..أيا عمّار يالكَ منْ بديـعٍ=فصِفْ صُنعَ الكُنافةِ نلْتَ أجـرا
وأوْجزْ في حديثكَ باقتضابٍ=فإنـّا لمْ نعدْ لنُطيقَ صَبـْرا
لتلكَ الحُلوةِ الحمراءِ تهفو=نفوسُ خلائقٍ لمْ تلقَ حَصْرا
مزيّـنــة تُـزفُّ بكلّ حفْـلٍ=تجولُ بحُسنها ثغراً وثغرا
..فقالَ إليكَ هذا الوصفَ منّي=وصُغْ بمَقالتي إنْ شئتَ شِعرا
عليكَ بصبغةٍ مزجتْ بسَمْنٍ=لِتَدهنَ من زهيّ اللونِ "سـِدْرا "
وخذْ من تِبـْرهِ وانـْـثُــرْ عَجيناً=كمثلِ سماكةِ الإبهامِ قَـدْرا
إليكَ الجبن بعد النقعِ واحْذر=فإنّ الملحَ يضْفي الطّعمَ عُسْرا
لتوسدَهُ عجيـنكَ باشْتِمالٍ=فيزهو الجبنُ فوقَ التـّبرِ دُرّا
على لهبٍ خفيفِ اللفحِ ضعْها=ونقّلْ وضعَها يُمنى و يُسرى
فإنْ لاحظتَ ذوْبَ الجبنِ أبشرْ=فقدْ نضجَ الصنيعُ وتلكَ بشرى..!
وخُذ سِدْرا تضاءلَ عنْ أخيهِ=إليهِ ستقلبُ الأصناف يُسرا
كأنّ تقلّبَ الأجزاءِ فيها=كمثلِ تقلّب الأحوالِ دهـرا
فيغدو الجبنُ أسفلَها ويغدو=زهيُّ اللونِ يعلو الجبنَ أمـْرا
كقرْصِ الشمسِ يعقبهُ بياضٌ=عجيبٌ شمسُها تخفيهِ بدرا ..!
إليكَ الحُـلْوَ يا خلّي فأغْدِقْ=لتسْقي نارَها الحرّاءَ قَـطْـرا
وهذا الفستقُ الحلبيّ فانثــرْ=كمثلِ الحرْثِ إذْ يشتاقُ بَذْرا
وسمّ اللّهَ قبل الزّاد حمْداً=يُباركَ ربّنا بالرّزقِ وَفــْرا
جُزيتَ الخيرَ يا عمّار عُمْـراً=وصلّ على النبيّ تُحطّ وِزْرا
إلى نابُـلـْسَ منْ قلْبي سلامٌ=يمازجُ نشْـرُهُ في الروض عطرا

مازن لبابيدي
06-12-2014, 09:19 AM
ما (أحلاها) من قصيدة تقطر لذة

أجدت وصف الصنعة والكنافة أخي الحبيب عبد السلام حتى كأن صدر الكنافة أمامي يسيل له لعابي .

تقديري وتحيتي

وشهيتي كذلك .

محمد محمد أبو كشك
06-12-2014, 09:33 AM
السلام عليكم
جميلة شهية كشعركم الثري الرائع اخي الحبيب واستاذي الكريم عبد السلام
ذكرتني بابيات رمضانية لي من مجموعتي الرمضانية عن الكنافة والياميش
ها هي:
فى مصرَ زُيِّنَتِ المآذنُ واكتستْ =بشرًا وعطَّرتِ الدروبَ لطائفُ
قبل السّحور ترى الجميع تجهّزوا =وقدورُ فولٍ حولهم ومغارفُ
وكنافةٌ غُزِلَت عجينًا طازجًا=دارتْ لها مثل الخيوط لفائِفُ
ودوائرٌ عسلٌ ولوزٌ حشْوُها =هي عند ذوّاق الصّنوف قطائفُ
دق المنادى طبله فاستيقظوا =قم للطعام فقد أتاك الهاتف
فتسحروا وتجهزوا لصيامهم =ومضوا وفي يمنى الجميع مصاحف
شقّوا الزّحام الى المساجد علّهم =يجدوا مكانًا كلّهم يتخاطَف ُ
والكل رقّ فؤادُه لرفاقهِ = والكلّ للضُّعفاء برٌّ رائفُ
ولنا على الإفطارِ مشروبٌ لهُ =يهفو الظّميء ويستلذُّ الرَّاشِف ُ
يدعى الخشاف بتمره وبتينهِ = وبمشمشٍ يحتار فيه الواصفُ

عبد السلام دغمش
14-12-2014, 08:29 PM
ما (أحلاها) من قصيدة تقطر لذة

أجدت وصف الصنعة والكنافة أخي الحبيب عبد السلام حتى كأن صدر الكنافة أمامي يسيل له لعابي .

تقديري وتحيتي

وشهيتي كذلك .


وتشريفكم للنص المتواضع يضفي عليه حلاوة فاضت على القطر ..
تحيتي ومحبتي .

صهيب العاصمي
14-12-2014, 09:38 PM
عيني يا عيني يا حلواني الشِّعر ! .. ما شاء الله عليك

هذه صحيفة شِعر بالكنافة يا جميل .. أطعمتنا أطعمك الله ..

هنا :

وكـــــــــمْ بــالــيُــســـر مُـــــــــدَّ الـــضـــيـــقُ أفْــــقـــــاً
وكـــــــمْ ضـــاقــــت بـــنــــا الآفـــــــاقُ عُـــسْــــرا
:
قرأتُهُ:

وكـــــــــمْ بــالــيُــســـر مُـــــــــدَّ الـــضـــيـــقُ أفْــــقـــــاً
ولــو ضـــاقــــت بـــنــــا الآفـــــــاقُ عُـــسْــــرا

..

ربي يرضى عليك

محمد ذيب سليمان
14-12-2014, 09:52 PM
ليس لدي ما اقول الا ابتسامة عريضة
وسرقة القصيدة رغم ان صنعتي اثناء الدراسة
هي " منتجات الألبان " ومنها الكنافة
قصسدة رائعة جدا ليس بحلاوتها وقطرها
وفستقها بل بنسجها واتقان ذلك ايما اتقان
شكرا لك ايها الحبيب

أحمد غنيم
15-12-2014, 04:41 PM
..هيَ الدنيـا سنعبرُهـا سراعـاً
كما صرْنا ..غداً سنصيرُ ذكْـرى
فنلْ منهـا نصيبـكَ غيـرَ وانٍ
وخذْ للحشرِ إحسانـاً وذُخـرا
وكمْ باليُسر مُـدَّ الضيـقُ أفْقـاً
وكمْ ضاقت بنا الآفـاقُ عُسْـرا

الله الله الله بداية ساحرة لنص آسر جميل مفعم بالحكمة سلمـت أناملك أيها الشاعرالكبير تقبل تحياتي

عدنان الشبول
15-12-2014, 05:13 PM
ماذا فعلت بنا أيها الشاعر الحلو والجميل ، ماذا فعلت بالمغتربين الذين تأيهم الكنافة في الأحلام فقط ، أو بما تجود به خبراتهم ومحاولاتهم البيتية في صنع الكنافة النابلسية !؟


ولكن الحمدلله أني من الرجال الذين لا تقف الكنائف عقبة في طريقهم :009:، ونوينا اليوم على استحضار الخبرات السابقة في إنتاج أجمل ( سدر ) كنافة من الذي يحبه قلبك D: ( أدعوا لنا أن تنجح العملية الكنائفية )



شعر مثل القطر وأحلى


دمتم بخير

عبد السلام دغمش
15-12-2014, 07:32 PM
السلام عليكم
جميلة شهية كشعركم الثري الرائع اخي الحبيب واستاذي الكريم عبد السلام
ذكرتني بابيات رمضانية لي من مجموعتي الرمضانية عن الكنافة والياميش
ها هي:
فى مصرَ زُيِّنَتِ المآذنُ واكتستْ =بشرًا وعطَّرتِ الدروبَ لطائفُ
قبل السّحور ترى الجميع تجهّزوا =وقدورُ فولٍ حولهم ومغارفُ
وكنافةٌ غُزِلَت عجينًا طازجًا=دارتْ لها مثل الخيوط لفائِفُ
ودوائرٌ عسلٌ ولوزٌ حشْوُها =هي عند ذوّاق الصّنوف قطائفُ
دق المنادى طبله فاستيقظوا =قم للطعام فقد أتاك الهاتف
فتسحروا وتجهزوا لصيامهم =ومضوا وفي يمنى الجميع مصاحف
شقّوا الزّحام الى المساجد علّهم =يجدوا مكانًا كلّهم يتخاطَف ُ
والكل رقّ فؤادُه لرفاقهِ = والكلّ للضُّعفاء برٌّ رائفُ
ولنا على الإفطارِ مشروبٌ لهُ =يهفو الظّميء ويستلذُّ الرَّاشِف ُ
يدعى الخشاف بتمره وبتينهِ = وبمشمشٍ يحتار فيه الواصفُ

الأستاذ الشاعر محمد أبو كشك

يبدو أن وصف الكنافة أيقظ فيكم المكامن الحلوة .. وذكريات رمضان .
سعيد أنا بمروركم أخي .
تقديري .

عبد السلام دغمش
15-12-2014, 07:36 PM
عيني يا عيني يا حلواني الشِّعر ! .. ما شاء الله عليك

هذه صحيفة شِعر بالكنافة يا جميل .. أطعمتنا أطعمك الله ..

هنا :

وكـــــــــمْ بــالــيُــســـر مُـــــــــدَّ الـــضـــيـــقُ أفْــــقـــــاً
وكـــــــمْ ضـــاقــــت بـــنــــا الآفـــــــاقُ عُـــسْــــرا
:
قرأتُهُ:

وكـــــــــمْ بــالــيُــســـر مُـــــــــدَّ الـــضـــيـــقُ أفْــــقـــــاً
ولــو ضـــاقــــت بـــنــــا الآفـــــــاقُ عُـــسْــــرا


..

ربي يرضى عليك


أخي الشاعر العاصمي

شرفني مروركم .. وكلامكم وما عليه من حلاوة ..
وملاحظتكم مقبولة ، وإن كان القصد أن اليسر يفتح الآفاق.. مثلما تضيق الآفاق بالعسر ..

مودتي و تقديري .

عبد السلام دغمش
15-12-2014, 07:39 PM
ليس لدي ما اقول الا ابتسامة عريضة
وسرقة القصيدة رغم ان صنعتي اثناء الدراسة
هي " منتجات الألبان " ومنها الكنافة
قصسدة رائعة جدا ليس بحلاوتها وقطرها
وفستقها بل بنسجها واتقان ذلك ايما اتقان
شكرا لك ايها الحبيب

الأستاذ محمد ذيب سليمان

القصيدة ومعها طبق الكنافة لحسـابك ..
وشكرا لإطرائكم وكلامكم اللطيف .
تقديري .

عبد السلام دغمش
15-12-2014, 07:41 PM
..هيَ الدنيـا سنعبرُهـا سراعـاً
كما صرْنا ..غداً سنصيرُ ذكْـرى
فنلْ منهـا نصيبـكَ غيـرَ وانٍ
وخذْ للحشرِ إحسانـاً وذُخـرا
وكمْ باليُسر مُـدَّ الضيـقُ أفْقـاً
وكمْ ضاقت بنا الآفـاقُ عُسْـرا

الله الله الله بداية ساحرة لنص آسر جميل مفعم بالحكمة سلمـت أناملك أيها الشاعرالكبير تقبل تحياتي

أخي الشاعر احمد غنيم

مسرور بحضوركم هنا شاعرنا المبدع ..
وشكرا لكلماتكم اللطيفة .
تقديري .

عماد أمين
16-12-2014, 09:04 PM
هذه الوصفة الجميلة تُبرز جيدا
أن هذا الشاعر الجميل "اللذيذ"
يحسن الطبخ كما يحسن الشعر .
بوركت وبورك طبخك.."شعرك".
.
مودتي وتقديري

غلام الله بن صالح
16-12-2014, 09:07 PM
قصيدة راقية من شاعر قدير
مودتي وتقديري

مجدي العوضي
17-12-2014, 05:17 AM
تعلمنا أن الفنان الحقيقي هو من يعمل عملا مبدعا من خلال أدوات بسيطة وبرغم بساطة الكنافة إلا أن القصيدة أقل ما يمكن أن توصف أنها عابرة للقارات والقرون.

بوركت شاعرنا (عبدالسلام دغمش).....وسلمت يداك

نافذ الجعبري
17-12-2014, 01:51 PM
قصيدة بنكهة الكنافة النابلسية
لذيذة المذاق بهية الطلة
دمت والألق

ربيحة الرفاعي
28-12-2014, 10:55 AM
أن تحسن وصف طبق تحبه شعرا فذاك من براعة الشاعر، وأما أن تشرح طريقة الصنع بهذه الشاعرية وهذه الدقة المطبخيّة، فقد تألقت شاعرا وحلوانيا

دمت بخير شاعرنا
تحاياي

ابتسام أبو اللبن
17-02-2015, 02:05 PM
..هيَ الدنيـا سنعبرُها سراعـاً=كما صرْنـا ..غداً سنصيرُ ذكْـرى
فنلْ منها نصيبكَ غيرَ وانٍ=وخذْ للحشرِ إحساناً وذُخـرا
وكمْ باليُسـر مُــدَّ الضيقُ أفْـقـاً=وكـمْ ضاقت بنا الآفـاقُ عُـسْرا
..أعللّها بحُلوِ الطّعمِ نفسي=لـِما ذاقتْ من الأرزاء مُـرّا..!

*******
..ألا للفستقِ الحلبيّ نـثــرٌ ؟=على وجهِ الكُنافةِ ..ليسَ أمـْرا !
فقالَ بلـى ولكنْ ليسَ حالاً=فإنّا ما صببْنا بعدُ قَطْرا..
..أيا عمّار يالكَ منْ بديـعٍ=فصِفْ صُنعَ الكُنافةِ نلْتَ أجـرا
وأوْجزْ في حديثكَ باقتضابٍ=فإنـّا لمْ نعدْ لنُطيقَ صَبـْرا
لتلكَ الحُلوةِ الحمراءِ تهفو=نفوسُ خلائقٍ لمْ تلقَ حَصْرا
مزيّـنــة تُـزفُّ بكلّ حفْـلٍ=تجولُ بحُسنها ثغراً وثغرا
..فقالَ إليكَ هذا الوصفَ منّي=وصُغْ بمَقالتي إنْ شئتَ شِعرا
عليكَ بصبغةٍ مزجتْ بسَمْنٍ=لِتَدهنَ من زهيّ اللونِ "سـِدْرا "
وخذْ من تِبـْرهِ وانـْـثُــرْ عَجيناً=كمثلِ سماكةِ الإبهامِ قَـدْرا
إليكَ الجبن بعد النقعِ واحْذر=فإنّ الملحَ يضْفي الطّعمَ عُسْرا
لتوسدَهُ عجيـنكَ باشْتِمالٍ=فيزهو الجبنُ فوقَ التـّبرِ دُرّا
على لهبٍ خفيفِ اللفحِ ضعْها=ونقّلْ وضعَها يُمنى و يُسرى
فإنْ لاحظتَ ذوْبَ الجبنِ أبشرْ=فقدْ نضجَ الصنيعُ وتلكَ بشرى..!
وخُذ سِدْرا تضاءلَ عنْ أخيهِ=إليهِ ستقلبُ الأصناف يُسرا
كأنّ تقلّبَ الأجزاءِ فيها=كمثلِ تقلّب الأحوالِ دهـرا
فيغدو الجبنُ أسفلَها ويغدو=زهيُّ اللونِ يعلو الجبنَ أمـْرا
كقرْصِ الشمسِ يعقبهُ بياضٌ=عجيبٌ شمسُها تخفيهِ بدرا ..!
إليكَ الحُـلْوَ يا خلّي فأغْدِقْ=لتسْقي نارَها الحرّاءَ قَـطْـرا
وهذا الفستقُ الحلبيّ فانثــرْ=كمثلِ الحرْثِ إذْ يشتاقُ بَذْرا
وسمّ اللّهَ قبل الزّاد حمْداً=يُباركَ ربّنا بالرّزقِ وَفــْرا
جُزيتَ الخيرَ يا عمّار عُمْـراً=وصلّ على النبيّ تُحطّ وِزْرا
إلى نابُـلـْسَ منْ قلْبي سلامٌ=يمازجُ نشْـرُهُ في الروض عطرا


من أروع ماقرأت !! وإني لأحب الكنافة حباً شديداً ..

أضحكتني وأسعدتني في الوصف أيها الشاعر المبدع .

بوركت .

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-02-2015, 02:39 PM
حلاوة الحكمة خير مطلع لحلاوة الطيبات من الحلويات.
أول مرة أقرأ في المنتدى شعراً إبداعي الموضوع يخرج عن مألوف الشعراء الوالهين
وله من نصيب الدنيا مختلف المذاق.
قصيدة ماتعة متعك الله بما تشتهيه.

أخي الكريم عبد السلام
كأني أرى في الشطر: (فنلْ منهـا نصيبـكَ -غيـرَ وانٍ) دعوة للأخذ بهذا النصيب بقوة.
ما رأيك لو كانت الدعوة (- في تأنٍ) لأن الحكمة تقتضي التأني والتدبر في كل شيء. ولتتماشى مع الهدى ( ولا تنس نصيبك من الدنيا)

محمد حمود الحميري
18-02-2015, 04:47 PM
دغمشيـــة بسكر زيادة .

لـــم أذق الكنافة قبل اليـــــوم ، فحمــــــــدًا لله أن رأيتها وتذوقتها
اليوم هنا من صنع شاعر يحترف الصنعة حتى إسالة لعاب القارئ .

لله درك أخي الشاعر المحلق في فضاءات الجمال ــ عبدالسلام .
تقــديري .

د. مختار محرم
24-02-2015, 07:04 PM
لعمري إن هذا الشعر أشهى
من الطبق الكنافة.. دمت ذخرا

د. سمير العمري
21-03-2015, 05:02 PM
سمعتها تلقى عدة مرات وقرأتها أكثر من مرة ولا تزال تبدو شهية طازجة كالكنافة النابلسية.

لا فض فوك أيها المبدع ولا حرمت من كل حلوى شهية وعلى رأسها الكنافة!

تقديري

مصطفى الصالح
07-04-2015, 05:17 PM
..

يا لك من بديع في وصف العروس
ما قصرت
أمتعت وحليت فمنا وورطنا فقد اشتهيت

شكرا لك
دمت بكل الخير

غسان عبدالفتاح
08-04-2015, 01:39 PM
وكــــــمْ بـالـيُــســر مُــــــدَّ الــضــيـــقُ أفْـــقــــاً
وكــــمْ ضــاقـــت بــنـــا الآفـــــاقُ عُــسْـــرا


الأخ الشاعر عبد السلام دغمش
لعلها أشهى من كل أطباق الكنافة التي نحبها وذكرتنا بها ، وقد بعدنا عنها مكرهين !
أحسنت أيها الشاعر الجميل
شكرا لقطرك ..
مودتي وتقديري

تفالي عبدالحي
08-04-2015, 09:21 PM
قصيدة في غاية الجمال و الوصف و الحكمة شاعرنا القدير .
لجمالها قرأتها كم من مرة فشكرا لك على هذا الجمال الذي سكبت هنا.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 05:36 PM
ماذا فعلت بنا أيها الشاعر الحلو والجميل ، ماذا فعلت بالمغتربين الذين تأيهم الكنافة في الأحلام فقط ، أو بما تجود به خبراتهم ومحاولاتهم البيتية في صنع الكنافة النابلسية !؟


ولكن الحمدلله أني من الرجال الذين لا تقف الكنائف عقبة في طريقهم :009:، ونوينا اليوم على استحضار الخبرات السابقة في إنتاج أجمل ( سدر ) كنافة من الذي يحبه قلبك D: ( أدعوا لنا أن تنجح العملية الكنائفية )



شعر مثل القطر وأحلى


دمتم بخير

بوركتم أخي عدنان ،وتغلب على غربتك وأكسر مرارتها بطبق من الكنافة!
دعائي لكم بالنجاح في الكنافة وما فوقها .
محبتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 05:41 PM
هذه الوصفة الجميلة تُبرز جيدا
أن هذا الشاعر الجميل "اللذيذ"
يحسن الطبخ كما يحسن الشعر .
بوركت وبورك طبخك.."شعرك".
.
مودتي وتقديري

بوركتم أخي الشاعر عماد أمين .. وشكرا لكلامكم الشهيّ.
تحياتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 05:57 PM
قصيدة راقية من شاعر قدير
مودتي وتقديري

مرور جميل شاعرنا الاستاذ غلام الله بن صالح.
تحياتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:00 PM
تعلمنا أن الفنان الحقيقي هو من يعمل عملا مبدعا من خلال أدوات بسيطة وبرغم بساطة الكنافة إلا أن القصيدة أقل ما يمكن أن توصف أنها عابرة للقارات والقرون.

بوركت شاعرنا (عبدالسلام دغمش).....وسلمت يداك

وشكري لكم لقراء تكم لهذه القصيدة المتواضعة .
تحياتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:04 PM
قصيدة بنكهة الكنافة النابلسية
لذيذة المذاق بهية الطلة
دمت والألق

أخي الشاعر نافذ الجعبري
شكرًا وتحية لطيب المرور .
تقديري.:os:

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:07 PM
أن تحسن وصف طبق تحبه شعرا فذاك من براعة الشاعر، وأما أن تشرح طريقة الصنع بهذه الشاعرية وهذه الدقة المطبخيّة، فقد تألقت شاعرا وحلوانيا

دمت بخير شاعرنا
تحاياي

وهذا مرور أعتز به شاعرتنا الكبيرة .
بوركتم .
تحياتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:09 PM
الأخت الشاعرة ابتسام ابو اللبن
تقديري لكم لقراءتكم ..أدام الله السعادة في قلوبكم.
تحياتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:13 PM
حلاوة الحكمة خير مطلع لحلاوة الطيبات من الحلويات.
أول مرة أقرأ في المنتدى شعراً إبداعي الموضوع يخرج عن مألوف الشعراء الوالهين
وله من نصيب الدنيا مختلف المذاق.
قصيدة ماتعة متعك الله بما تشتهيه.

أخي الكريم عبد السلام
كأني أرى في الشطر: (فنلْ منهـا نصيبـكَ -غيـرَ وانٍ) دعوة للأخذ بهذا النصيب بقوة.
ما رأيك لو كانت الدعوة (- في تأنٍ) لأن الحكمة تقتضي التأني والتدبر في كل شيء. ولتتماشى مع الهدى ( ولا تنس نصيبك من الدنيا)

الدكتور ضياء الدين الجماس
مسرور لقراءتكم هذه القصيدة المتواضعة.
فالبيت : فنل منها نصيبك غير وانٍ ...وإن بدا حرصاً على الأخذ من الدنيا ..إلا أن عجز البيت يوازن تلك الرغبة ويجمحها:وخذ للحشر إحسانا وذخرا.
وشكرا للملاحظة الجميلة.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:14 PM
دغمشيـــة بسكر زيادة .

لـــم أذق الكنافة قبل اليـــــوم ، فحمــــــــدًا لله أن رأيتها وتذوقتها
اليوم هنا من صنع شاعر يحترف الصنعة حتى إسالة لعاب القارئ .

لله درك أخي الشاعر المحلق في فضاءات الجمال ــ عبدالسلام .
تقــديري .

وشكرا لمروركم الحلو الجميل أخي الشاعر محمد حمود الحميري.
تحياتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:16 PM
لعمري إن هذا الشعر أشهى
من الطبق الكنافة.. دمت ذخرا

وأحلى منه مروركم د.مختار محرم.
تقديري.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:18 PM
سمعتها تلقى عدة مرات وقرأتها أكثر من مرة ولا تزال تبدو شهية طازجة كالكنافة النابلسية.

لا فض فوك أيها المبدع ولا حرمت من كل حلوى شهية وعلى رأسها الكنافة!

تقديري

وتقديري وسروري د.سمير العمري كبيران لقراءتكم للنص المتواضع..
تحياتي ومودتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:23 PM
..

يا لك من بديع في وصف العروس
ما قصرت
أمتعت وحليت فمنا وورطنا فقد اشتهيت

شكرا لك
دمت بكل الخير

الأستاذ مصطفى الصالح
ليس من ورطة..وداوني بالتي كانت هي الداء!!
بوركتم لطيب المرور .
تحياتي.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:25 PM
وكــــــمْ بـالـيُــســر مُــــــدَّ الــضــيـــقُ أفْـــقــــاً
وكــــمْ ضــاقـــت بــنـــا الآفـــــاقُ عُــسْـــرا


الأخ الشاعر عبد السلام دغمش
لعلها أشهى من كل أطباق الكنافة التي نحبها وذكرتنا بها ، وقد بعدنا عنها مكرهين !
أحسنت أيها الشاعر الجميل
شكرا لقطرك ..
مودتي وتقديري

أخي الشاعر غسان عبد الفتاح
جعل الله أيامكم عامرة باليسر ..
تحياتي ووافر تقديري.

عبد السلام دغمش
30-04-2015, 06:27 PM
قصيدة في غاية الجمال و الوصف و الحكمة شاعرنا القدير .
لجمالها قرأتها كم من مرة فشكرا لك على هذا الجمال الذي سكبت هنا.

الأستاذ تفالي عبد الحي
والجميل حسن قراءتكم شاعرنا الكريم.
تحياتي.

وليد مجاهد
03-06-2015, 12:19 AM
أجريت ريقي بهذه القصيدة الحلوة في الكنافة الحلوة
تقديري

مؤيد حجازي
03-06-2015, 10:46 AM
قصيدةُ يسيل لها اللعاب، ويجوع بدونها الكتَّاب

ياسلام عليك أخي عبد السلام.. أيقظت عصافير البطن النيام

عبد السلام دغمش
28-05-2016, 04:11 PM
أجريت ريقي بهذه القصيدة الحلوة في الكنافة الحلوة
تقديري

الأديب الحبيب وليد محاهد ..
ومرورك يجري في الفؤاد كل جميل ..
سلمت أيها الكريم .

عبد السلام دغمش
28-05-2016, 04:13 PM
قصيدةُ يسيل لها اللعاب، ويجوع بدونها الكتَّاب

ياسلام عليك أخي عبد السلام.. أيقظت عصافير البطن النيام

الشاعر مؤيد حجازي

مرورك يسعدني أيها الشاعر الكريم ..

محبتي .

أحمد عبدالله هاشم
28-05-2016, 06:39 PM
لله درّك شاعرنا وهذا الحرف المتين
مودتي

ليانا الرفاعي
29-05-2016, 04:36 PM
.أيـا عمّـار يـالـكَ مــنْ بـديـعٍ
فصِفْ صُنـعَ الكُنافـةِ نلْـتَ أجـرا


كانت الوصفة دقيقة وواضحة ومتسلسلة في إطار شعري رائع وبأسلوب متمكن
أبدعت شاعرنا الفاضل
تحيتي وتقديري

عبدالكريم شكوكاني
29-05-2016, 04:46 PM
حلونجي من الطراز الاول
ههههههههه
قصيدة عظيمة
وقمة في الروعة

تحياتي

أحمد الجمل
29-05-2016, 08:08 PM
الله الله الله
قصيدة تقطر عسلا
فتحت شهيتنا ، وتذوقنا فيها حلاوة الشعر والكنافة معا
سلمت أستاذي الحبيب وأسعد الله كل أوقاتك
تحيتي ومحبتي

فجر القاضي
29-05-2016, 08:44 PM
وكلوا من طيبات ما رزقناكم..
كذلك استطعمنا شعرك ..يا صائد المواقف وشاعر اللطائف ..
هنيئاً مريئاً ..
كشعرك وشعورك ..واختلافك ..
أنت لها ..
امتناني

فاتن دراوشة
30-05-2016, 08:03 AM
أبدعت تصوير طريقة صنع الكنافة وأتت القصيدة ترفل بثوب الحكمة إلى جانب طعمها الحلو

دام حرفك يفيض روعة وجمالا

عبدالستارالنعيمي
30-05-2016, 08:43 AM
\
الأستاذ عبدالسلام دغمش

إبداع في الحكمة والوصف ما بعده إبداع
تحيتي مع الود
والتقدير