المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نذير الشيب



عصام إبراهيم فقيري
03-03-2015, 09:45 PM
تَولَّى شَبَاب العُمْرِ والشَيبُ يَرْقُبُ
ومَا كَنتُ أدرَي أنَّنِي مِنهُ أقرُبُ

فكمْ عِشتُ فِي الأَيَّامِ أَتبعُ غَفلتِي
ومِنْ تَحتِ أقْدَامِي سِنينيَ تُسْلَبُ

ثَلاثُونَ عَامًا مِنْ سِنينِي قَضَيتُها
كَمَا الطِّفلِ يَلهُو فِي الحَياةِ ويَلَعَبُ

ثَلاثُونَ مَرَّتْ مِنْ حَياتِي كَلَحْظةٍ
ولمْ أَدرِ أيَّامِي إلَى أَينَ تَهْرُبُ

ثَلاثُونَ بَلْ إِنِّي أَضَفتُ ثَلاثَةً
ومَا زِلتُ مِنْ كَأسِ الضَلالَةِ أَشْرَبُ

فَلستُ الذِي يَخشَى انْصِرافَ زَمَانهِ
ولَستُ الذِي للعُمْرِ يُحصِي ويَحْسِبُ

ولمَّا رَأيتُ الشيبَ أشْعلَ مِفْرَقِي
ظَنَنتُ بَأنَّ المَوت لِيْ يَتَأهَّبُ

فَقُمتُ إلَى المِرْآةِ أمسَحُ وَجْهَهَا
لعلَّيْ أَرَى المِرْآةَ للشَيبِ تَحْجبُ

كَأنِّي بَمَا أَسْلفتُ مِنْ عُمُريَ الَذِي
تَولَّى ، سَأبكِي الدَّهرَ حِينًا وَأَنْدُبُ

تَذَّكرتُ تَقصِيرِيْ وِقلَّةَ حِيلتِي
وكَفِّيْ عَلَى كَفِّيْ مِنَ الهَمِّ تَضْربُ

فَمَا هَذهِ الدُّنيَا وَلذَّةَ عَيشِهَا
سِوَى سَاعة فِي العُمْرِ تَأتِيْ وَتَذْهَبُ

فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي
ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

فَهذَا نذيرُ الشَّيبِ قَد جَاءَ مُنذِرِيْ
وَمَا عَادَ مِنْ وَقْعِ المَنيَّةِ مَهْرَبُ

وَمَا الشَيبُ فِي رَأْسِي عَجِيبٌ وَإنَّمَا
بَقَائِيْ عَلَى دَربِ الغِوايةِ أَعْجَبُ

لحَى اللهُ ذي الدُّنيا تجَمِّل وجْههَا
وخَير فتى عنها الذِي يتجَنَّبُ

إلَيكَ إلَهَ الخَلقِ أُعْلِنُ تَوبَتِي
وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ والصَّفْح أَرْغَبُ

فِإنِّي عَلَى أَبْوَابِ عفوِكَ وَاقِفٌ
ونَفسِي عَلَى مِقدَارِ جُودِكَ تَطْلُبُ



كتبت هذه الأبيات على عجل حين رأيت شعرتين برأسي قد عاث بهما المشيب D:

غلام الله بن صالح
03-03-2015, 10:00 PM
قصيدة رائعة حملت مواعظ بأسلوت جميل
مودتي وتقديري

عبد السلام دغمش
04-03-2015, 10:10 AM
كل هذا من شيبتين فقط ..
متعك الله بالعافية ورزقك ما تحب .
قصيدة جميلة و تحمل العبرة . وكفى بالشسب واعظا .
تقديري .

عدنان الشبول
04-03-2015, 10:17 AM
على هذا علي كتابة معلقة ، أو كل شيبتين قصيدة فاخرة كقصيدتك أيها العصام الجميل فأجمع ديوانا في يومين



لا زلت تدهشني بجمال أبياتك يوما بعد يوم

فهذا الشعر أحبه لأنه يأتي يعبر عن حالة صادقة بألفاظ مفهومة وبأبيات لا تتجاوز العشرين بيتا ، لا ترهق القارئ بل تجذبه

فيها من الجمال ما يبقيك في النص ، وفيها من الحكمة ما يثير الإعجاب ، وفيها الخاتمة الرائعة وفيها نفس وروح عصام الفقيري


دمتم مبدعين

إدريس الشعشوعي
04-03-2015, 10:37 AM
شاعر جميل مبدع .. أخي الشاعر الرائع عصام

كن أنتَ كما أنت جميل الرّوح صادق الحرف .. بارك الله فيك

(وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ ..) سوى الغفرانِ (سوى تجرّ ما بعدها) لعلّه خطأ مطبعيّ وحسب ..

تحياتي وتقديري ..

حسن أحمد
04-03-2015, 02:35 PM
أبيات رائعة بحق شاعرنا الفاضل

ودائماً الكلمات التي تأتي على عجل
تأتي جميلة سهلة غير متكلفة
وتصف حال كاتبها كما أراده في ذات الوقت.



أحترامي وتقديري.

عصام إبراهيم فقيري
04-03-2015, 05:12 PM
قصيدة رائعة حملت مواعظ بأسلوت جميل
مودتي وتقديري

أخي الشاعر غلام الله بن صالح لمرورك المحبة ولذاتك التقدير


شكرا من القلب لك أخي الحبيب
تقديري

عصام إبراهيم فقيري
04-03-2015, 07:07 PM
كل هذا من شيبتين فقط ..
متعك الله بالعافية ورزقك ما تحب .
قصيدة جميلة و تحمل العبرة . وكفى بالشسب واعظا .
تقديري .


أهلا بالناقد والأديب الشاعر عبد السلام دغمش
أسعدني مرورك وشرفني منك الثناء أخي الغالي
وكما قلت كفى بالشيب واعظا
أما عن الشيبتين فربما تزامنت مع اتمامي لعامي 32
رأيتهما البارحة و كانت على إثرها أبياتي التي نظمتها مباشرة ووضعتها بحانبكم ربما تكون احتفالا بعيد مشيبي الأول مع عيد ميلادي 33 D:

تحية كبيرة تليق بك أخي الأديب الخلوق الجميل طبعا وطباعا

شاهر حيدر الحربي
04-03-2015, 08:11 PM
فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي =ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

فَهذَا نذيرُ الشَّيبِ قَد جَاءَ مُنذِرِيْ=وَمَا عَادَ مِنْ وَقْعِ المَنيَّةِ مَهْرَبُ

وَمَا الشَيبُ فِي رَأْسِي عَجِيبٌ وَإنَّمَا =بَقَائِيْ عَلَى دَربِ الغِوايةِ أَعْجَبُ

لحَى اللهُ ذي الدُّنيا تجَمِّل وجْههَاوخَير فتى عنها الذِي يتجَنَّبُ

إلَيكَ إلَهَ الخَلقِ أُعْلِنُ تَوبَتِي =وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ والصَّفْح أَرْغَبُ

فِإنِّي عَلَى أَبْوَابِ عفوِكَ وَاقِفٌ=ونَفسِي عَلَى مِقدَارِ جُودِكَ تَطْلُبُ

شعرتان صنعت هذه القصيدة فماذا ستكتب في الستين بعد أن تصلها بكامل صحتك بإذن الله

تفالي عبدالحي
04-03-2015, 11:47 PM
قصيدة لأسلوبها الشعري الرائع و الممتع أعجبتني كثيرا .
قصيدة تعيد للشعر العربي مجده و قيمته.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع شاعرنا القدير.

محمد ذيب سليمان
04-03-2015, 11:56 PM
]تَذَّكرتُ تَقصِيرِيْ وِقلَّةَ حِيلتِي
وكَفِّيْ عَلَى كَفِّيْ مِنَ الهَمِّ تَضْربُ

فَمَا هَذهِ الدُّنيَا وَلذَّةَ عَيشِهَا
سِوَى سَاعة فِي العُمْرِ تَأتِيْ وَتَذْهَبُ

فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي
ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

فَهذَا نذيرُ الشَّيبِ قَد جَاءَ مُنذِرِيْ
وَمَا عَادَ مِنْ وَقْعِ المَنيَّةِ مَهْرَبُ

وَمَا الشَيبُ فِي رَأْسِي عَجِيبٌ وَإنَّمَا
بَقَائِيْ عَلَى دَربِ الغِوايةِ أَعْجَبُ
[/COLOR]
============
اقول لقد ابكيتني بعد هذه
وانا الذي اقول
لا الشيب يقلقني ولا العمر الذي
قد جاوز الستين يقبقه الغروب

شتان بين ما قلت انا وما قلت انت
وانت الأصدف قي هذا
جعل الله ايامك سعادة وآخرتك صوابا
محبتي ايها الرائع

عصام إبراهيم فقيري
05-03-2015, 01:51 PM
على هذا علي كتابة معلقة ، أو كل شيبتين قصيدة فاخرة كقصيدتك أيها العصام الجميل فأجمع ديوانا في يومين



لا زلت تدهشني بجمال أبياتك يوما بعد يوم

فهذا الشعر أحبه لأنه يأتي يعبر عن حالة صادقة بألفاظ مفهومة وبأبيات لا تتجاوز العشرين بيتا ، لا ترهق القارئ بل تجذبه

فيها من الجمال ما يبقيك في النص ، وفيها من الحكمة ما يثير الإعجاب ، وفيها الخاتمة الرائعة وفيها نفس وروح عصام الفقيري


دمتم مبدعين


لا أدري أستاذي عدنان الشبول من أي معجم سأستعير الحروف حتى أصف لك حجم الفرح بكلماتك التي أكرمتنا بها

ولا أدري إذا ما كانت الأبجدية ستسعفني حتى أنصفك وآتيك حقك الذي تستحقه

ربما أحتاج إلى أن أكتشف أبجدية لم يعرفها البشر حتى أصف حبي لك بحروف بكر عذراء لم تطمثها أفواه البشر من قبل


وتأكد والله شهادتك لي أوسمة وتيجان وبك اكتفي عمن سواك

تحيتي لك بحجم جمال روحك ......

عصام إبراهيم فقيري
05-03-2015, 10:11 PM
شاعر جميل مبدع .. أخي الشاعر الرائع عصام

كن أنتَ كما أنت جميل الرّوح صادق الحرف .. بارك الله فيك

(وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ ..) سوى الغفرانِ (سوى تجرّ ما بعدها) لعلّه خطأ مطبعيّ وحسب ..

تحياتي وتقديري ..



الشاعر المبدع إدريس الشعشوعي أشكر لك الحضور وكرم المرور وما أوليتنا به من الثناء و آمل أن أكون دائما عند حُسن الظن .

أشكر لك ملحوظتك فهي كما أشرت خطأ مطبعي سقط سهوا وليس عن جهل

لك مني كل التقدير يا صديقي

عصام إبراهيم فقيري
06-03-2015, 03:59 PM
أبيات رائعة بحق شاعرنا الفاضل

ودائماً الكلمات التي تأتي على عجل
تأتي جميلة سهلة غير متكلفة
وتصف حال كاتبها كما أراده في ذات الوقت.



أحترامي وتقديري.

شكرا لك شاعرنا لقد أسعدتني بإطلالتك علينا وقبولك لمتواضعتي

لا عدمتك شاعرنا الجميل
فائق المحبة

محمد حمود الحميري
06-03-2015, 08:31 PM
قصيدة جميلة فيها العظة والعبرة ،
بوركت وصدق العاطفــة ، لا فض فوك .

ذكرتني بقصيدتي ( ذهب الشباب بلا وادع )
إليك رابطها :
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=75908

محبتي وتقديري .

عصام إبراهيم فقيري
07-03-2015, 07:06 PM
حبيبي أنت يا صديقي المقرب يسعدني جدا أن تنال قصديتي استحسان شاعر متمكن كأنت
شكرا من القلب وأطال الله في عمرك يا صاحبي

كل الحب والتقدير ...

عصام إبراهيم فقيري
09-03-2015, 12:47 PM
صديقي وحبيبي شاهر
أن تنال أبياتي إعجابك فهذا شرف كبير لي ولها

بك الكفاية يا أديبنا وشاعرنا المبدع
أطال الله في عمرك يا صاحبي

تحية تليق بك صديقي الغالي :014:

هبة الفقي
11-03-2015, 12:06 AM
فَمَا هَذهِ الدُّنيَا وَلذَّةَ عَيشِهَا
سِوَى سَاعة فِي العُمْرِ تَأتِيْ وَتَذْهَبُ

فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي
ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

جميلة صادقة بأسلوب مميز
لا فض فوك
وفعلا ما الدنيا إلا ساعة
جعلها الله في طاعة
بوركت شاعرنا الكريم عصام فقيري
ودام الإبداع

مازن لبابيدي
11-03-2015, 05:54 AM
قصيدة رائعة معبرة جميلة التصوير سلسة

كم تمنيت أخي الحبيب عصام فقيري لو أنك أوليتها ما تستحق من المراجعة والتنقيح لكنت تجنبت الهنات القليلة التي عكرت صفوها كما عكرت الشعرتان صفوك .

وتبقى مع ذلك قصيدة تستحق التقدير ، وأثبتها لذلك ،

وليتعظ أصحاب الشيب .

رياض شلال المحمدي
11-03-2015, 06:11 AM
ثَلاثُونَ بَلْ إِنِّي أَضَفتُ ثَلاثَةً ... ومَا زِلتُ مِنْ كَأسِ الضَلالَةِ أَشْرَبُ /

كان الله في عون من عانق الخمسين ولم يفتأ غافلاً عن دروب الحسْن والصفاء ،
شكرًا لقلبك أيها الشاعر الجميل أدبًا وفكرًا ، وطبتَ وطاب قريضك وأيامك بكل الألق
والإبداع والتوفيق ، تحيتي وسلامي .

أمــيــرة توحــيــد
11-03-2015, 05:15 PM
قصيدة رائعة مؤثرة صادقة
بها من الجمال والإبداع ما يشد القارئ لها
وبها من الحكمة ما يدعوا للتأمل
صدقت شاعرنا الكريم وأبدعت
دام لكَ بهاء الشعر
تحياتي وتقديري

عصام إبراهيم فقيري
11-03-2015, 08:21 PM
قصيدة لأسلوبها الشعري الرائع و الممتع أعجبتني كثيرا .
قصيدة تعيد للشعر العربي مجده و قيمته.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع شاعرنا القدير.

الشاعر المتألق تفالي عبدالحي شكرا على هذه اللفتة الرائعة وأخذك بيد أخيك
وأحمد الله إن نالت كلماتي استحسانك أخي الغالي .

دمت بكل خير ...

عصام إبراهيم فقيري
12-03-2015, 01:21 PM
]تَذَّكرتُ تَقصِيرِيْ وِقلَّةَ حِيلتِي
وكَفِّيْ عَلَى كَفِّيْ مِنَ الهَمِّ تَضْربُ

فَمَا هَذهِ الدُّنيَا وَلذَّةَ عَيشِهَا
سِوَى سَاعة فِي العُمْرِ تَأتِيْ وَتَذْهَبُ

فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي
ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

فَهذَا نذيرُ الشَّيبِ قَد جَاءَ مُنذِرِيْ
وَمَا عَادَ مِنْ وَقْعِ المَنيَّةِ مَهْرَبُ

وَمَا الشَيبُ فِي رَأْسِي عَجِيبٌ وَإنَّمَا
بَقَائِيْ عَلَى دَربِ الغِوايةِ أَعْجَبُ
[/COLOR]
============
اقول لقد ابكيتني بعد هذه
وانا الذي اقول
لا الشيب يقلقني ولا العمر الذي
قد جاوز الستين يقبقه الغروب

شتان بين ما قلت انا وما قلت انت
وانت الأصدف قي هذا
جعل الله ايامك سعادة وآخرتك صوابا
محبتي ايها الرائع



أطال الله في عمرك أستاذي بما فيه خير وصلاح لك
هو الشعر يا صاحبي يأتي على الكيفية التي تخالج نفس الشاعر حينها
أسعدني تشريفك لي وأخذك بيد أخيك على الدوام

محبتي أستاذي الرائع

احمد المعطي
12-03-2015, 05:00 PM
ضحكتُ ورأسي بالمَشيب ثلوجُه
.............................على الهام تعلو والسوادُ يَغيبُ
وما زلتَ في مَيْعِ الصِّبا وكًهولةٍ
...................وغيركَ يطغى شيبهُ فالرّؤوسُ تشيبُ
وما العمرُ إلا غفوَةٌ في غضونِها
..............................قطارُ الثواني للزّمان يَجوبُ
فكلُّ قطارٍ في مسيرته إلى الـ
.............................مَحطّاتِ إنزالٌ بها أو رُكوبُ

عصام إبراهيم فقيري
12-03-2015, 10:37 PM
قصيدة جميلة فيها العظة والعبرة ،
بوركت وصدق العاطفــة ، لا فض فوك .

ذكرتني بقصيدتي ( ذهب الشباب بلا وادع )
إليك رابطها :
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=75908

محبتي وتقديري .

الجمال كله في حضورك صديقي الغالي
شرفتني بإطلالتك
أطال الله في عمرك ومتعك بلصحة والعافية

محبتي وتقديري

محمد فريد الرياحي
12-03-2015, 10:43 PM
تَولَّى شَبَاب العُمْرِ والشَيبُ يَرْقُبُ
ومَا كَنتُ أدرَي أنَّنِي مِنهُ أقرُبُ

فكمْ عِشتُ فِي الأَيَّامِ أَتبعُ غَفلتِي
ومِنْ تَحتِ أقْدَامِي سِنينيَّ تُسْلَبُ

ثَلاثُونَ عَامًا مِنْ سِنينِي قَضَيتُها
كَمَا الطِّفلِ يَلهُو فِي الحَياةِ ويَلَعَبُ

ثَلاثُونَ مَرَّتْ مِنْ حَياتِي كَلَحْظةٍ
ولمْ أَدرِ أيَّامِي إلَى أَينَ تَهْرُبُ

ثَلاثُونَ بَلْ إِنِّي أَضَفتُ ثَلاثَةً
ومَا زِلتُ مِنْ كَأسِ الضَلالَةِ أَشْرَبُ

فَلستُ الذِي يَخشَى انْصِرافَ زَمَانهِ
ولَستُ الذِي للعُمْرِ يُحصِي ويَحْسِبُ

ولمَّا رَأيتُ الشيبَ أشْعلَ مِفْرَقِي
ظَنَنتُ بَأنَّ المَوت لِيْ يَتَأهَّبُ

فَقُمتُ إلَى المِرْآةِ أمسَحُ وَجْهَهَا
لعلَّيْ أَرَى المِرْآةَ للشَيبِ تَحْجبُ

كَأنِّي بَمَا أَسْلفتُ مِنْ عُمُريَ الَذِي
تَولَّى ، سَأبكِي الدَّهرَ حِينًا وَأَنْدُبُ

تَذَّكرتُ تَقصِيرِيْ وِقلَّةَ حِيلتِي
وكَفِّيْ عَلَى كَفِّيْ مِنَ الهَمِّ تَضْربُ

فَمَا هَذهِ الدُّنيَا وَلذَّةَ عَيشِهَا
سِوَى سَاعة فِي العُمْرِ تَأتِيْ وَتَذْهَبُ

فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي
ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

فَهذَا نذيرُ الشَّيبِ قَد جَاءَ مُنذِرِيْ
وَمَا عَادَ مِنْ وَقْعِ المَنيَّةِ مَهْرَبُ

وَمَا الشَيبُ فِي رَأْسِي عَجِيبٌ وَإنَّمَا
بَقَائِيْ عَلَى دَربِ الغِوايةِ أَعْجَبُ

لحَى اللهُ ذي الدُّنيا تجَمِّل وجْههَا
وخَير فتى عنها الذِي يتجَنَّبُ

إلَيكَ إلَهَ الخَلقِ أُعْلِنُ تَوبَتِي
وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ والصَّفْح أَرْغَبُ

فِإنِّي عَلَى أَبْوَابِ عفوِكَ وَاقِفٌ
ونَفسِي عَلَى مِقدَارِ جُودِكَ تَطْلُبُ


ويقبل الله توبة رجل قال ربي الله...
كتبت هذه الأبيات على عجل حين رأيت شعرتين برأسي قد عاث بهما المشيب D:

بشار عبد الهادي العاني
12-03-2015, 10:46 PM
هو الوقار والعظة , ونجوم تسطع في غرة داجية .
أحسنت وأجدت أخي عصام , طويلية بائية كان الجمال فيها ناصعاً كقلبك.
محبتي وتقديري..

بالنوي مبروك
13-03-2015, 05:09 PM
تَولَّى شَبَاب العُمْرِ والشَيبُ يَرْقُبُ
ومَا كَنتُ أدرَي أنَّنِي مِنهُ أقرُبُ

فكمْ عِشتُ فِي الأَيَّامِ أَتبعُ غَفلتِي
ومِنْ تَحتِ أقْدَامِي سِنينيَّ تُسْلَبُ

ثَلاثُونَ عَامًا مِنْ سِنينِي قَضَيتُها
كَمَا الطِّفلِ يَلهُو فِي الحَياةِ ويَلَعَبُ

ثَلاثُونَ مَرَّتْ مِنْ حَياتِي كَلَحْظةٍ
ولمْ أَدرِ أيَّامِي إلَى أَينَ تَهْرُبُ

ثَلاثُونَ بَلْ إِنِّي أَضَفتُ ثَلاثَةً
ومَا زِلتُ مِنْ كَأسِ الضَلالَةِ أَشْرَبُ

فَلستُ الذِي يَخشَى انْصِرافَ زَمَانهِ
ولَستُ الذِي للعُمْرِ يُحصِي ويَحْسِبُ

ولمَّا رَأيتُ الشيبَ أشْعلَ مِفْرَقِي
ظَنَنتُ بَأنَّ المَوت لِيْ يَتَأهَّبُ

فَقُمتُ إلَى المِرْآةِ أمسَحُ وَجْهَهَا
لعلَّيْ أَرَى المِرْآةَ للشَيبِ تَحْجبُ

كَأنِّي بَمَا أَسْلفتُ مِنْ عُمُريَ الَذِي
تَولَّى ، سَأبكِي الدَّهرَ حِينًا وَأَنْدُبُ

تَذَّكرتُ تَقصِيرِيْ وِقلَّةَ حِيلتِي
وكَفِّيْ عَلَى كَفِّيْ مِنَ الهَمِّ تَضْربُ

فَمَا هَذهِ الدُّنيَا وَلذَّةَ عَيشِهَا
سِوَى سَاعة فِي العُمْرِ تَأتِيْ وَتَذْهَبُ

فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي
ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

فَهذَا نذيرُ الشَّيبِ قَد جَاءَ مُنذِرِيْ
وَمَا عَادَ مِنْ وَقْعِ المَنيَّةِ مَهْرَبُ

وَمَا الشَيبُ فِي رَأْسِي عَجِيبٌ وَإنَّمَا
بَقَائِيْ عَلَى دَربِ الغِوايةِ أَعْجَبُ

لحَى اللهُ ذي الدُّنيا تجَمِّل وجْههَا
وخَير فتى عنها الذِي يتجَنَّبُ

إلَيكَ إلَهَ الخَلقِ أُعْلِنُ تَوبَتِي
وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ والصَّفْح أَرْغَبُ

فِإنِّي عَلَى أَبْوَابِ عفوِكَ وَاقِفٌ
ونَفسِي عَلَى مِقدَارِ جُودِكَ تَطْلُبُ

هذه العجلة محببة لنا محبتي

هاشم الناشري
14-03-2015, 05:45 PM
أجدت أيها القدير اقتناص الحكمة والموعظة والجمال من إطلالة أوائل الصبح !!

متّعك الله بالصحة والعافية وكتب لك السعادة في الدارين.

بوركت وحرفك الرسالي الجميل أخي الشاعر المبدع عصام فقيري.


محبتي وتقديري.

عصام إبراهيم فقيري
16-03-2015, 11:54 AM
فَمَا هَذهِ الدُّنيَا وَلذَّةَ عَيشِهَا
سِوَى سَاعة فِي العُمْرِ تَأتِيْ وَتَذْهَبُ

فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي
ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

جميلة صادقة بأسلوب مميز
لا فض فوك
وفعلا ما الدنيا إلا ساعة
جعلها الله في طاعة
بوركت شاعرنا الكريم عصام فقيري
ودام الإبداع

الأديبة والشاعرة المبدعة هبة الفقي شهادة قامة أدبية كأنت تبلغني الكفاية
أشكر لك المرور وكرم الحضور كما أسأل الله أن يطيل في عمرك بالخير والصلاح وأن يحسن ختامنا على ما يحب ويرضى


تحيتي وفائق التقدير

وفاء دوسر
16-03-2015, 05:12 PM
لحَى اللهُ ذي الدُّنيا تجَمِّل وجْههَا
وخَير فتى عنها الذِي يتجَنَّبُ

إلَيكَ إلَهَ الخَلقِ أُعْلِنُ تَوبَتِي
وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ والصَّفْح أَرْغَبُ

فِإنِّي عَلَى أَبْوَابِ عفوِكَ وَاقِفٌ
ونَفسِي عَلَى مِقدَارِ جُودِكَ تَطْلُبُ
------------------

للشعر وسامة وللوسامة شعراء

عطر القصيدة من النوع الفاخر

دمت ودام ضياء القلم
كل التقدير

عصام إبراهيم فقيري
21-03-2015, 01:08 PM
أستاذي الغالي الأديب الأريب مازن لبابيدي ....
شكرا على هذا الكرم وهذه اللفتة الجميلة التي أوليتني إياها فأنت للطيب والكرم عنوان

وتثبيتك للنص تشريف لي ولقصيدتي
لا عدمتك أستاذي الغالي

مودة لا تعرف الأفول

محمد الهاشمي
21-03-2015, 01:32 PM
قصيدة جميلة و رائعة, تجد الحكمة و الصدق بين ثناياها و في طياتها
بارك الله فيك.

ربيحة الرفاعي
31-03-2015, 06:33 PM
الرائع عصام فقيري

ذكرتني بجميلتك هذه برد لأحد الشعراء على واحدة من قصائدي في بدايات وجودي في هذا الصرح العظيم
فقد قال لي " إذهبي فأنت شاعرة" فرسم على ثغر بوحي ابتسامة تتجدد كلما تذكرته
وأنا أسابق اليوم لأقولها علّي أرسم على ثغر بوحك البسمة عينها ....
إذهب فأنت شاعر

ولك فيوض التحايا

حيدرة الحاج
05-04-2015, 01:36 AM
سلام الله مني اليك ايها المبدع لابد ان احي المشيب لانه كان السبب في نسج هذه المنمنمة الشعرية والمعزوفة السحرية جميلة والله من جميل ذواق للشعر تقبل اعجابي

محمد محمد أبو كشك
05-04-2015, 03:05 PM
الاستاذ الشاعر عصام فقيري كل يوم اتأكد من موهبتكم الشعرية وبلاغة شعركم البهية:010:

د. سمير العمري
31-05-2015, 07:08 PM
قصيدة رائعة رائعة وفيها دليلي على شهادتي فيك بأنك شاعر المستقبل فلله درك!

هي قصيدة هممت بتثبيتها استحقاقا لولا أنني رأيت الحبيب مازن لبابيدي قد سبق لهذا الفضل مشكورا ، وهي قصيدة ذكرتني بقصيدة لي كتبتها مباشرة حين رأيت شعرة بيضاء واحدة وعمري لما يتم السابعة والعشرين أما اليوم فالذي يمكن أن يعد فهو الشعر الأسود.
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=2821

أشكر لك ما قرأت ففيه من الإبداع والإمتاع ما أطربني ، وليس لي ثمة تعليق سوى ما يلي:

سنينيَّ .. لست بحاجة لتشديد الياء هنا ويظل الوزن بالتحريك صحيحا.

وخَير فتى عنها الذِي يتجَنَّبُ ... استثقلت هنا االتركيب ووجدت فيه عسفا ويخفف هذا الأمر كثيرا أن تعدل عنها إلى فيها.


تقديري

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:21 PM
ثَلاثُونَ بَلْ إِنِّي أَضَفتُ ثَلاثَةً ... ومَا زِلتُ مِنْ كَأسِ الضَلالَةِ أَشْرَبُ /

كان الله في عون من عانق الخمسين ولم يفتأ غافلاً عن دروب الحسْن والصفاء ،
شكرًا لقلبك أيها الشاعر الجميل أدبًا وفكرًا ، وطبتَ وطاب قريضك وأيامك بكل الألق
والإبداع والتوفيق ، تحيتي وسلامي .


شرفني تشريفك لمتواضعتي شاعرنا الكبير رياض شلال المحمدي جدا ، وأحمد الله أن نالت أبجديتي استحسانك

تقديري ومحبتي

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:23 PM
قصيدة رائعة مؤثرة صادقة
بها من الجمال والإبداع ما يشد القارئ لها
وبها من الحكمة ما يدعوا للتأمل
صدقت شاعرنا الكريم وأبدعت
دام لكَ بهاء الشعر
تحياتي وتقديري

أسعدني وشرفني منك الثناء و كريم الحضور شاعرتنا المتميزة أميرة توحيد ، لا عدمتك

فائق التقدير

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:24 PM
ضحكتُ ورأسي بالمَشيب ثلوجُه
.............................على الهام تعلو والسوادُ يَغيبُ
وما زلتَ في مَيْعِ الصِّبا وكًهولةٍ
...................وغيركَ يطغى شيبهُ فالرّؤوسُ تشيبُ
وما العمرُ إلا غفوَةٌ في غضونِها
..............................قطارُ الثواني للزّمان يَجوبُ
فكلُّ قطارٍ في مسيرته إلى الـ
.............................مَحطّاتِ إنزالٌ بها أو رُكوبُ


الشاعر الملهم والقدير أحمد المعطي لطالما تثري مداخلاتك كل النصوص التي تضع عليها بصمتك الشعرية حتى تزهو وتكتمل بأجمل حلة .

فائق التقدير لشخصك الكريم

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:26 PM
تشرفت بإطلالتك الراقية أخي الشاعر الراقي محمد فريد الرياحي

تقديري ....

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:28 PM
هو الوقار والعظة , ونجوم تسطع في غرة داجية .
أحسنت وأجدت أخي عصام , طويلية بائية كان الجمال فيها ناصعاً كقلبك.
محبتي وتقديري..

الشاعر الحصيف والأديب الأريب بشار عبدالهادي العاني ، نعم هو الشيب خير واعظ ، نسأل الله أن يصلح خاتمتنا جميعا

ممتن لهذا الحضور وجميل الإشادة

محبتي التي تعلم

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:30 PM
تَولَّى شَبَاب العُمْرِ والشَيبُ يَرْقُبُ
ومَا كَنتُ أدرَي أنَّنِي مِنهُ أقرُبُ

فكمْ عِشتُ فِي الأَيَّامِ أَتبعُ غَفلتِي
ومِنْ تَحتِ أقْدَامِي سِنينيَّ تُسْلَبُ

ثَلاثُونَ عَامًا مِنْ سِنينِي قَضَيتُها
كَمَا الطِّفلِ يَلهُو فِي الحَياةِ ويَلَعَبُ

ثَلاثُونَ مَرَّتْ مِنْ حَياتِي كَلَحْظةٍ
ولمْ أَدرِ أيَّامِي إلَى أَينَ تَهْرُبُ

ثَلاثُونَ بَلْ إِنِّي أَضَفتُ ثَلاثَةً
ومَا زِلتُ مِنْ كَأسِ الضَلالَةِ أَشْرَبُ

فَلستُ الذِي يَخشَى انْصِرافَ زَمَانهِ
ولَستُ الذِي للعُمْرِ يُحصِي ويَحْسِبُ

ولمَّا رَأيتُ الشيبَ أشْعلَ مِفْرَقِي
ظَنَنتُ بَأنَّ المَوت لِيْ يَتَأهَّبُ

فَقُمتُ إلَى المِرْآةِ أمسَحُ وَجْهَهَا
لعلَّيْ أَرَى المِرْآةَ للشَيبِ تَحْجبُ

كَأنِّي بَمَا أَسْلفتُ مِنْ عُمُريَ الَذِي
تَولَّى ، سَأبكِي الدَّهرَ حِينًا وَأَنْدُبُ

تَذَّكرتُ تَقصِيرِيْ وِقلَّةَ حِيلتِي
وكَفِّيْ عَلَى كَفِّيْ مِنَ الهَمِّ تَضْربُ

فَمَا هَذهِ الدُّنيَا وَلذَّةَ عَيشِهَا
سِوَى سَاعة فِي العُمْرِ تَأتِيْ وَتَذْهَبُ

فَيَا وَيحُ نَفسِي إنْ أَتَتنِي مَنَيَّتِي
ونَفسِي عَلَى لذَّاتِهَا تَتَقَلَّبُ

فَهذَا نذيرُ الشَّيبِ قَد جَاءَ مُنذِرِيْ
وَمَا عَادَ مِنْ وَقْعِ المَنيَّةِ مَهْرَبُ

وَمَا الشَيبُ فِي رَأْسِي عَجِيبٌ وَإنَّمَا
بَقَائِيْ عَلَى دَربِ الغِوايةِ أَعْجَبُ

لحَى اللهُ ذي الدُّنيا تجَمِّل وجْههَا
وخَير فتى عنها الذِي يتجَنَّبُ

إلَيكَ إلَهَ الخَلقِ أُعْلِنُ تَوبَتِي
وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ والصَّفْح أَرْغَبُ

فِإنِّي عَلَى أَبْوَابِ عفوِكَ وَاقِفٌ
ونَفسِي عَلَى مِقدَارِ جُودِكَ تَطْلُبُ

هذه العجلة محببة لنا محبتي

كذلك تشريفك لنا محبب ونترقبه على الدوام

لا عدمناك فينا شاعرنا الكبير بالنوى مبروك

تقديري وفائق التحية

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:32 PM
أجدت أيها القدير اقتناص الحكمة والموعظة والجمال من إطلالة أوائل الصبح !!

متّعك الله بالصحة والعافية وكتب لك السعادة في الدارين.

بوركت وحرفك الرسالي الجميل أخي الشاعر المبدع عصام فقيري.


محبتي وتقديري.

شكرا لك أستاذي القدير هاشم الناشري على جميل الثناء وعلى هذه الدعوات الطيبات و أسأل الله لك ما دعوت به لنا و أن يمد الله في عمرك ويكتب لك سعادة الدارين

محبتي وانتناني لك شاعرنا الكبير

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:37 PM
لحَى اللهُ ذي الدُّنيا تجَمِّل وجْههَا
وخَير فتى عنها الذِي يتجَنَّبُ

إلَيكَ إلَهَ الخَلقِ أُعْلِنُ تَوبَتِي
وَلَيسَ سِوَى الغُفْرَانَ والصَّفْح أَرْغَبُ

فِإنِّي عَلَى أَبْوَابِ عفوِكَ وَاقِفٌ
ونَفسِي عَلَى مِقدَارِ جُودِكَ تَطْلُبُ
------------------

للشعر وسامة وللوسامة شعراء

عطر القصيدة من النوع الفاخر

دمت ودام ضياء القلم
كل التقدير

بارك الله فيك أختي الشاعرة وفاء دوسر على هذا الكرم و أقدر لك حُسن الحضور وجميل إشادة

دمتِ بكل خير

احترامي وفائق التقدير

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:39 PM
قصيدة جميلة و رائعة, تجد الحكمة و الصدق بين ثناياها و في طياتها
بارك الله فيك.

الروعة كلها في حضورك وتشريفك لنا أخي الشاعر محمد الهاشمي ، شكرا بحجم روعتك

مودتي أخي الغالي

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:44 PM
الرائع عصام فقيري

ذكرتني بجميلتك هذه برد لأحد الشعراء على واحدة من قصائدي في بدايات وجودي في هذا الصرح العظيم
فقد قال لي " إذهبي فأنت شاعرة" فرسم على ثغر بوحي ابتسامة تتجدد كلما تذكرته
وأنا أسابق اليوم لأقولها علّي أرسم على ثغر بوحك البسمة عينها ....
إذهب فأنت شاعر

ولك فيوض التحايا


أديبتنا الكبيرة ربيحة الإبداع والتألق ...

يعلم الله كم أسعدتني هذه الكلمات الطيبات وكم سرني منك الثناء وحسن المقال ، فالإشادة مِنك تبلغني الكفاية وهي والله غاية القصد ، فالكبار أدبا ممن هم كأنتِ سيدتي بمثابة الحجة وهي على الرأس كالتيجان

لا عدمناك فينا أستاذتي القديرة

وها أنتِ ترسمين على ملامحي كل معالم الفرح


لكِ كبير الاحترام والتقدير

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:46 PM
سلام الله مني اليك ايها المبدع لابد ان احي المشيب لانه كان السبب في نسج هذه المنمنمة الشعرية والمعزوفة السحرية جميلة والله من جميل ذواق للشعر تقبل اعجابي

وعليك من الله السلام أخي الغالي الشاعر حيدرة ، شرفتني جدا أيها النبيل بهذه الإطلالة الغالية والثمينة على قلبي ، فلا عدمتك أخي

محبتي التي تعلم يا صاحبي

عصام إبراهيم فقيري
22-06-2015, 11:47 PM
الاستاذ الشاعر عصام فقيري كل يوم اتأكد من موهبتكم الشعرية وبلاغة شعركم البهية:010:


شهادة ثمينة جدا أعتز بها للغاية أخي أبا الحسين

لك فيض التحايا أخي الغالي

غيداء الأيوبي
13-03-2016, 08:16 PM
يا الله كم هي رائعة
الشاعر الفذ عصام فقيري
ذكرتني بنفسي حين رأيت بشعري أول شعرة واحدة بيضاء وكتب بها قصيدة
(شعرة بيضاء )
وأعرف جيدا ما تأثيرها
إنما أنت بهذه القصيدة كنت مسترسلا بطلاقة مدهشة وذكية
قصيدة رائعة رائعة كروعة كل قصائدك
فوالله ما قرأت لك إلا وقلت الله الله الله مرات
سلم قلبك وقلمك وأطال الله بعمرك
وعلى فكرة الشيب الآن أصبح ظاهرة جيدة لأنه يدل على الخبرة والوقار
:v1:
تحيتي وتقديري

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-03-2016, 04:52 AM
الأخ الشاعر عصام فقيري حفظه الله تعالى
لأول مرة أقرأ لك شعر حكمة وليت جميع أشعارك حكمة تنفعنا بها.
عارضت بقصيدة قديمة منشورة هنا قصائد الشيب عند الشعراء
الرابط http://rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=74417
سأعيد نظرة عليها وقد أعدلها مرة ثانية.
بارك الله بك وزادك وقاراً

فاتن دراوشة
01-05-2016, 07:21 AM
أمدّ الله بعمرك وزادك من فضله وعلمه أخي

قصيدة راقية صدحت بالحكمة وسديد القول بأسلوب جميل

دام ألق حروفك