المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غَرَّبْتُ مَشْدودًا إلى زُحَلِ!



عبد اللطيف السباعي
02-07-2015, 01:59 PM
غَرَّبْتُ مَشْدودًا إلى زُحَلِ!
عبد اللطيف السباعي

مِن شَرْقِكِ المَحْفُوفِ بالأسَلِ = غَرَّبْتُ مَشْدودًا إلى زُحَلِ
سَئِمتُ رَعْدًا فِيكِ صَيْحَتُهُ = تَغتالُ عُمْرَ الماءِ والعَسَلِ
وَضَحْكَةً حَيْرَى مُحَنَّطَةً = وَمَوْعِدًا لَمْ يُشْفَ مِن شَلَلِ
ونَظرَةً باتَتْ بَراءَتُهَا = تنامُ فِي أُرْجُوحَةِ الكسَلِ
مَسْكُوبَةٌ كالشَّمسِ أنتِ على = أثوابِ هذا الجِذعِ والطلَلِ
وَالليلُ فِي كَفَّيْكِ بُرْدَتُهُ = قد حَاكَهَا مِنْ سُترَةِ الوَجَلِ
رُدِّي عَليهِ لونَ شَهقَتِهِ = هَيهاتَ! لا عَوْدٌ عَلى أمَلِ
مَشْبُوبَةٌ كالبَحرِ أنتِ.. ألمْ = تصْرَعْكِ مِنِّي ثَورَةُ الغَزَلِ؟
مِن مَائِكِ الصَّادِي إلى شَبَهٍ = أصْدَرْتُ وَجْهِي خَشْيةَ البَلَلِ
وَمِن زَوَاياكِ التِي شَحُبَتْ = جَمَّعْتُ أشْيَائِي على عَجَلِ
عَلِمْتُ أنِّي دَفَّتَا خَبَرٍ = فَاخْتَرْتُ أنْ أُطْوَى بلا جَدَلِ
وأنَّنِي سَطْرٌ على طَبَقٍ = مِن فِضَّةٍ مُلْقًى إلى أجَلِ
فَاخْتَرْتُ أنْ أمْتَدَّ فِي زَمَنٍ = يُقِلُّنِي فِي ذِرْوَةِ الجَذلِ
مَضَيْتُ مَشْمُولاً بعاصِفَةٍ = مِن صَيِّبِ الآهاتِ والمَلَلِ
جِسْرٌ مِنَ الغَيْماتِ يَعْرُج بِي = إلى شِتاءٍ ذابِلِ المُقَلِ
الظلُّ يَسْعَى بِي ولا أثرٌ = إلاَّ لِمِشْكاةٍ على جَبَلِ
وَالشَّادِنُ المَنْفِيُّ فِي جَسَدِي = يثْغُو إذا أرْعاهُ بالقُبَلِ
لا تَسْألِي عَنِّي غَدًا ثَمِلاً = أوْ أيَّ يَومٍ شَبَّ في كَلَلِ
بَلْ فاسْألِي عَنِّي قُرُنْفُلَةً = حَمَّلتُهَا أُضْمُومَةَ الجُمَلِ
الوَقْتُ يَذرُوهَا بِلا أسَفٍ = والصَّمتُ يَتلوهَا على مَهَلِ

المغرب
08/08/2010

غلام الله بن صالح
02-07-2015, 09:04 PM
لله درك من شاعر شاعر
قصيدة رائعة جدا
دمت بروعتة وألق
مودتي وتقديري

محمد حمود الحميري
02-07-2015, 11:07 PM
عاصفة قوية ، لكن يبدو لي أن أمامها جلمود .
شكرًا لما أمتعتنا أيها الشاعر الجميـــــــــل .
تقديري .

د. سمير العمري
03-07-2016, 07:03 PM
قصيدة محلقة عالية الكعب طواها الأرشيف وتستحق التقدير والتقديم في الأعلى.

للتثبيت

ولا فض فوك ودام هذا الألق الزاهر!

تقديري

تفالي عبدالحي
05-07-2016, 01:08 AM
قصيدة جميلة و رائعة شاعرنا القدير .
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع.

عبدالإله الزّاكي
07-07-2016, 07:40 PM
لك أسلوب خاص في الشعر لا يضاهي أحدا في الماضي ولا في الحاضر. قصائدك تحيي الشعر وتلبسه ثوب الحداثة وتبعث فيه الروح من جديد.

تقديري

ثناء صالح
09-07-2016, 08:47 PM
غَرَّبْتُ مَشْدودًا إلى زُحَلِ!
عبد اللطيف السباعي

مِن شَرْقِكِ المَحْفُوفِ بالأسَلِ = غَرَّبْتُ مَشْدودًا إلى زُحَلِ
سَئِمتُ رَعْدًا فِيكِ صَيْحَتُهُ = تَغتالُ عُمْرَ الماءِ والعَسَلِ
وَضَحْكَةً حَيْرَى مُحَنَّطَةً = وَمَوْعِدًا لَمْ يُشْفَ مِن شَلَلِ
ونَظرَةً باتَتْ بَراءَتُهَا = تنامُ فِي أُرْجُوحَةِ الكسَلِ
مَسْكُوبَةٌ كالشَّمسِ أنتِ على = أثوابِ هذا الجِذعِ والطلَلِ
وَالليلُ فِي كَفَّيْكِ بُرْدَتُهُ = قد حَاكَهَا مِنْ سُترَةِ الوَجَلِ
رُدِّي عَليهِ لونَ شَهقَتِهِ = هَيهاتَ! لا عَوْدٌ عَلى أمَلِ
مَشْبُوبَةٌ كالبَحرِ أنتِ.. ألمْ = تصْرَعْكِ مِنِّي ثَورَةُ الغَزَلِ؟
مِن مَائِكِ الصَّادِي إلى شَبَهٍ = أصْدَرْتُ وَجْهِي خَشْيةَ البَلَلِ
وَمِن زَوَاياكِ التِي شَحُبَتْ = جَمَّعْتُ أشْيَائِي على عَجَلِ
عَلِمْتُ أنِّي دَفَّتَا خَبَرٍ = فَاخْتَرْتُ أنْ أُطْوَى بلا جَدَلِ
وأنَّنِي سَطْرٌ على طَبَقٍ = مِن فِضَّةٍ مُلْقًى إلى أجَلِ
فَاخْتَرْتُ أنْ أمْتَدَّ فِي زَمَنٍ = يُقِلُّنِي فِي ذِرْوَةِ الجَذلِ
مَضَيْتُ مَشْمُولاً بعاصِفَةٍ = مِن صَيِّبِ الآهاتِ والمَلَلِ
جِسْرٌ مِنَ الغَيْماتِ يَعْرُج بِي = إلى شِتاءٍ ذابِلِ المُقَلِ
الظلُّ يَسْعَى بِي ولا أثرٌ = إلاَّ لِمِشْكاةٍ على جَبَلِ
وَالشَّادِنُ المَنْفِيُّ فِي جَسَدِي = يثْغُو إذا أرْعاهُ بالقُبَلِ
لا تَسْألِي عَنِّي غَدًا ثَمِلاً = أوْ أيَّ يَومٍ شَبَّ في كَلَلِ
بَلْ فاسْألِي عَنِّي قُرُنْفُلَةً = حَمَّلتُهَا أُضْمُومَةَ الجُمَلِ
الوَقْتُ يَذرُوهَا بِلا أسَفٍ = والصَّمتُ يَتلوهَا على مَهَلِ

المغرب
08/08/2010

قصيدة جميلة إذا اعتبرنا كل بيت فيها ومضة شعرية مستقلة !
كل بيت فيها أروع من الآخر .
ولكن وحدة الموضوع مشتتة.
وبعض التناقض في مقولة الشاعر بين بيت وآخر زاد من تشتيت الوحدة الموضوعية في القصيدة .

مِن شَرْقِكِ المَحْفُوفِ بالأسَلِ = غَرَّبْتُ مَشْدودًا إلى زُحَلِ
مطلع رائع في موسيقاه الداخلية وقوة سبكه . و يوحي بأن المخاطبة هي( بلد )، وذلك بسبب لفظتي (شرقك وغربت) فالشاعر مهاجر من جهة الشرق المحفوفة بالأسل إلى جهة الغرب حيث زحل.
سَئِمتُ رَعْدًا فِيكِ صَيْحَتُهُ = تَغتالُ عُمْرَ الماءِ والعَسَلِ
قد تكون صيحة الرعد صوت ثورة ما ، فالثورة تغتال عمر الماء والعسل كرمزين لسر الحياة وسر العذوبة .
وَضَحْكَةً حَيْرَى مُحَنَّطَةً = وَمَوْعِدًا لَمْ يُشْفَ مِن شَلَلِ
والشاعر سئم الضحكة الحيرى المحنطة والموعد الذي لم يعد له حيويته.
ونَظرَةً باتَتْ بَراءَتُهَا = تنامُ فِي أُرْجُوحَةِ الكسَلِ
وسئم النظرة التي كانت بريئة ثم استحالت كسولة كدليل على الترهل .
مَسْكُوبَةٌ كالشَّمسِ أنتِ على = أثوابِ هذا الجِذعِ والطلَلِ
والآن يبدأ التناقض ونسأل الشاعر من هي هذه ال (أنت)؟
هل تغيرت المخاطبة عنده في الأبيات السابقة ؟ هل هي بلد؟ أرض؟ أم امرأة ؟
وَالليلُ فِي كَفَّيْكِ بُرْدَتُهُ = قد حَاكَهَا مِنْ سُترَةِ الوَجَلِ
صورة شعرية رائعة ! بردة الليل المنسوجة من الخوف ، لكن لماذا (في كفيك)؟ هل تكون البردة في الكفين أم على الكتفين؟
رُدِّي عَليهِ لونَ شَهقَتِهِ = هَيهاتَ! لا عَوْدٌ عَلى أمَلِ
الليل الوجل! ردي عليه لون شهقته! لكن هيهات أن يأمل العودة إليها.
مَشْبُوبَةٌ كالبَحرِ أنتِ.. ألمْ = تصْرَعْكِ مِنِّي ثَورَةُ الغَزَلِ؟
التناقض بين السأم والملل والكسل وكل ما برر به الشاعر هجرته من شرقها إلى غرب زحل، وبين هذا البيت الذي وصفها فيه بأنها مشبوبة كالبحر.
حسن، كيف تصرعها ثورة الغزل إن كانت بلدا؟ وكيف تكون امرأة إذا كان سيسافر من شرقها ؟ وكيف تكون مشبوبة كالبحر إذا كانت الضحكة المرتبطة به حيرى محنطة ؟ والنظرة التي كانت بريئة أصبحت كسولة ؟
مِن مَائِكِ الصَّادِي إلى شَبَهٍ = أصْدَرْتُ وَجْهِي خَشْيةَ البَلَلِ
البيت غامض. الماء العطشان إلى شبه! شبه لمن ؟وما معنى أصدرت هنا؟ وما المعنى المطلوب من البيت إيصاله؟
وَمِن زَوَاياكِ التِي شَحُبَتْ = جَمَّعْتُ أشْيَائِي على عَجَلِ
استعداد للسفر على عجل. والبيت جميل بصورته التي اعتمدت على الحركة والاختزال.
عَلِمْتُ أنِّي دَفَّتَا خَبَرٍ = فَاخْتَرْتُ أنْ أُطْوَى بلا جَدَلِ
الهروب من المواجهة والمجادلة عندما سينتشر خبر رحيله.
وأنَّنِي سَطْرٌ على طَبَقٍ = مِن فِضَّةٍ مُلْقًى إلى أجَلِ
ما معنى ذلك؟
فَاخْتَرْتُ أنْ أمْتَدَّ فِي زَمَنٍ = يُقِلُّنِي فِي ذِرْوَةِ الجَذلِ
مَضَيْتُ مَشْمُولاً بعاصِفَةٍ = مِن صَيِّبِ الآهاتِ والمَلَلِ
عاصفة من الآهات، نعم مقبولة . لكن عاصفة من الملل؟ كيف؟
جِسْرٌ مِنَ الغَيْماتِ يَعْرُج بِي = إلى شِتاءٍ ذابِلِ المُقَل
ألم يهجر الشاعر المكان بسبب الملل والكسل؟ فكيف يرحل إلى شتاء ذابل المقل؟ أليس ذبول المقل من الملل والكسل أيضا؟
الظلُّ يَسْعَى بِي ولا أثرٌ = إلاَّ لِمِشْكاةٍ على جَبَلِ
لا أثر لماذا؟ ما الذي لا أثر له؟ أم أنها الحاجة للحشو ؟
وَالشَّادِنُ المَنْفِيُّ فِي جَسَدِي = يثْغُو إذا أرْعاهُ بالقُبَلِ
الشادن المنفي في جسدي يعني أن الشادن يسكن جسد الشاعر فهو جسم الشاعر نفسه.فكيف يرعى الشاعر من يسكن جسده بالقبل؟ ولو استبدل الشاعر المنفى من جسده إلى مكان آخر ﻷمكن قبول ثغاء الشادن إثر الرعاية.
لا تَسْألِي عَنِّي غَدًا ثَمِلاً = أوْ أيَّ يَومٍ شَبَّ في كَلَلِ
لم أفهم فكرة العجز؟
بَلْ فاسْألِي عَنِّي قُرُنْفُلَةً = حَمَّلتُهَا أُضْمُومَةَ الجُمَلِ
الوَقْتُ يَذرُوهَا بِلا أسَفٍ = والصَّمتُ يَتلوهَا على مَهَلِ
الروابط ضعيفة بين الأفكار وكأنها قصاصات صور مبعثرة
مع تحيتي والتقدير

عبدالإله الزّاكي
10-07-2016, 07:16 AM
قصيدة جميلة إذا اعتبرنا كل بيت فيها ومضة شعرية مستقلة !
كل بيت فيها أروع من الآخر .
ولكن وحدة الموضوع مشتتة.
وبعض التناقض في مقولة الشاعر بين بيت وآخر زاد من تشتيت الوحدة الموضوعية في القصيدة .[INDENT][COLOR="IndianRed"]


لا تبحث أخي ثناء صالح عن وحدة الموضوع والانسجام في قصائد الشاعر عبد اللطيف السباعي، فالشاعر ينتمي إلى المدرسة السريالية التي تعتمد على الفوضى والتمرد على الأساليب التقليدية في الشعر( وحدة الموضوع، المنطق والواقعية )، والكتابة الإبداعية عند السريالين تنطلق من الكتابة النفسية حيث تترجم أول ما يخطر في الذهن من كلمات و تعابير وصور شعرية لتعرضها بتلقائية بكل ما في ذلك من غرابة ودهشة وتناقض ، وعلى هذا لا يلزم المبدع أن يتدخل في عملية الإبداع بوعيه التام ، بل أن يتعلم كيف يجعل نفسه بمثابة الصدى ... بل عليه أن يتابع ويساير أحاسيسه الداخلية أو خياله كما لو كان متفرجا لا أقل ولا أكثر.

يرى "فرويد" أن الأساس الحقيقي والذي تنبني عليه حياتنا النفسية هو اللاشعور، لأن النفس أوسع من الحياة الشعورية ولهذا فالشعور لا يشكل إلا جزءا ضئيلا من النفس، لهذا نجده يقول: "وما الشعورية منا إلا أفعال معزولة وأجزاء من الحياة النفسية جمعاء". لقد أخذ السرياليين من " فرويد ": أن الإنسان " نائم " في المقام الأول و لذلك على السريالي أن يتعلم الغوص في اللاوعي .
و يرى برغسون في فلسفته أن كلامنا الواعي و سلوكنا اليومي يتناقض مع رغباتنا و أن في أحلامنا صدقاً أكبر
و السريالية في تعريف " بروتون " هي إملاء من الذهن في غياب رقابة العقل و خارج أي اهتمام جمالي أو أخلاقي .

لهذا كلّه أرى أن تجربة الشاعر عبد اللطيف السباعي رائدة في هذا السياق وتخرج بنا من دائرة الرتابة والركود وتستجيب لحركة التطور الذي يعرفه الأدب عموما.

تقديري.

عبدالستارالنعيمي
11-10-2016, 03:09 AM
عبدالإله الزّاكي;1067843]لا تبحث أخي ثناء صالح عن وحدة الموضوع والانسجام في قصائد الشاعر عبد اللطيف السباعي، فالشاعر ينتمي إلى المدرسة السريالية التي تعتمد على الفوضى والتمرد على الأساليب التقليدية في الشعر( وحدة الموضوع، المنطق والواقعية )، والكتابة الإبداعية عند السريالين تنطلق من الكتابة النفسية حيث تترجم أول ما يخطر في الذهن من كلمات و تعابير وصور شعرية لتعرضها بتلقائية بكل ما في ذلك من غرابة ودهشة وتناقض ، وعلى هذا لا يلزم المبدع أن يتدخل في عملية الإبداع بوعيه التام ، بل أن يتعلم كيف يجعل نفسه بمثابة الصدى ... بل عليه أن يتابع ويساير أحاسيسه الداخلية أو خياله كما لو كان متفرجا لا أقل ولا أكثر.

يرى "فرويد" أن الأساس الحقيقي والذي تنبني عليه حياتنا النفسية هو اللاشعور، لأن النفس أوسع من الحياة الشعورية ولهذا فالشعور لا يشكل إلا جزءا ضئيلا من النفس، لهذا نجده يقول: "وما الشعورية منا إلا أفعال معزولة وأجزاء من الحياة النفسية جمعاء". لقد أخذ السرياليين من " فرويد ": أن الإنسان " نائم " في المقام الأول و لذلك على السريالي أن يتعلم الغوص في اللاوعي .
و يرى برغسون في فلسفته أن كلامنا الواعي و سلوكنا اليومي يتناقض مع رغباتنا و أن في أحلامنا صدقاً أكبر
و السريالية في تعريف " بروتون " هي إملاء من الذهن في غياب رقابة العقل و خارج أي اهتمام جمالي أو أخلاقي .



ومن هو فرويد لكي نلتزم بأفكاره وتعاليمه!أليس هو القائل بأن كل ما في الحياة هو جنس محض؛حتى إرضاع الأم لطفلها!فأين مبدأ الإسلام في هذا الفكر المنحرف ؛أما فكرتم في قوله تعالى(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )فكيف تكون الحياة مجرد وعاء جنسي يجمع الحيوانات بالبشر وأي تطابق بين قول فرويد وقول الله عز شانه؟
إن الذين يسيرون على نهج الملاحدة من أمثال فرويد وسارتر ما هم إلا كالأعمى يسير وراء أعمى فلا يهديه إلا للضياع والرذيلة

عبدالإله الزّاكي
11-10-2016, 09:36 PM
[QUOTE=]



ومن هو فرويد لكي نلتزم بأفكاره وتعاليمه!أليس هو القائل بأن كل ما في الحياة هو جنس محض؛حتى إرضاع الأم لطفلها!فأين مبدأ الإسلام في هذا الفكر المنحرف ؛أما فكرتم في قوله تعالى(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )فكيف تكون الحياة مجرد وعاء جنسي يجمع الحيوانات بالبشر وأي تطابق بين قول فرويد وقول الله عز شانه؟
إن الذين يسيرون على نهج الملاحدة من أمثال فرويد وسارتر ما هم إلا كالأعمى يسير وراء أعمى فلا يهديه إلا للضياع والرذيلة

السلام عليكم أخي عبدالستار، الموضوع لا يناقش أفكار وعلم التحليل النفسي الذي أصبح متجازوا عند فرويد بل يبرز الخلفية الفلسفية للكتابة الإبداعية عند السريالين التي قلنا أنها تنطلق من الكتابة النفسية حيث تترجم أول ما يخطر في الذهن من كلمات و تعابير وصور شعرية لتعرضها بتلقائية بكل ما في ذلك من غرابة ودهشة. وكل شعر الأستاذ عبداللطيف السباعي لا يشير من قريب ولا من بعيد إلى ايحاءات جنسية أو عقد نفسية بعكس كثير من الشعر عند الفحول في الشعر الإسلامي وفي الشعر الحديث. الشاعر هنا يعبر عن قلقه النفسي والاجتماعي بلغة عصره مراعيا الجانب الحداثي والجمالي والأخلاقي.

تقديري

عبدالستارالنعيمي
12-10-2016, 01:27 PM
[QUOTE=عبدالستارالنعيمي]

السلام عليكم أخي عبدالستار، الموضوع لا يناقش أفكار وعلم التحليل النفسي الذي أصبح متجازوا عند فرويد بل يبرز الخلفية الفلسفية للكتابة الإبداعية عند السريالين التي قلنا أنها تنطلق من الكتابة النفسية حيث تترجم أول ما يخطر في الذهن من كلمات و تعابير وصور شعرية لتعرضها بتلقائية بكل ما في ذلك من غرابة ودهشة. وكل شعر الأستاذ عبداللطيف السباعي لا يشير من قريب ولا من بعيد إلى ايحاءات جنسية أو عقد نفسية بعكس كثير من الشعر عند الفحول في الشعر الإسلامي وفي الشعر الحديث. الشاعر هنا يعبر عن قلقه النفسي والاجتماعي بلغة عصره مراعيا الجانب الحداثي والجمالي والأخلاقي.

تقديري



عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم أنا لم أقل شيئا عن شعر أ عبداللطيف ؛فالظاهر أنك خلطت القول ؛إنك قلت فيما مضى (قد أخذ السرياليين -وهنا خطأ نحوي- من " فرويد ": أن الإنسان " نائم " في المقام الأول و لذلك على السريالي أن يتعلم الغوص في اللاوعي )
إذن ردي كان على قولك وليس على الشعر هنا فأرجو الدقة في الرد