المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً



عبده فايز الزبيدي
26-08-2015, 05:24 PM
1. تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

2. غِياثُ المُسْتَغيثِ إذا دَعَـاهُ
و كانَ اللهُ حِصْنَ الخَائِفِينَا

3. يُؤمنُ رَوْعَهُ و يَذُبُّ عَنْهُ
و يُبْدُلُ عُسْرَهُ يُسْرَاً وَ لِيْنَا

4. وَ مِنْ نَـادى إِذا البَـلـواءُ حَـلَّـتْ
عَـلِيـَّاً مستغيثاً أو حُسينَا

5. أوِ البُرَعِيَّ نَـادى مُسْتَجِيراً
أوِ اسْتَشْفى بِزيـنبَ مُسْتعِينَا

6. أوِ اسْتَقْضَى الحَـوائِـجَ مِنْ قُبورٍ
أراهُ الخاسِرَ الخُـسْرَ المُبِينَا

7. فَلا واللهِ ما للهِ عِـدْلٌ
و لا نِـدّ ٌ لِـربِّ العـالمينَا

8. و كانَ اللهُ أكرمَ مِنْ ظُنوني
و أعظمَ مِنْ مَديحِ المادحيْنَا

9. لهُ الآلاءُ و الآياتُ تترا
و أعْجَزَ حَصْرُها المُتَتَبِّعِينَا

10. و أَرسَلَ أحْمدَ الوَحْيَينِ فِينَا
فَأَصْلحَ حَالَنا دُنيا و دِينَا

11. وَ لَمْ يَشْذُذْ عَنِ البيضاءِ إلاَّ
خبيثٌ جَاهلٌ نَبذَ اليَقِينَا

12. تَكالبتِ الرَّوافضُ و النَّصَارى
على حَربِ الأُبَاةِ الصَّامِدِينَا

13. و آزَرَ جَمْعَهُمْ قومٌ سَفَـالٌ
فسمِّ الجَـمْـعَ جَـمْـعَ النَّاقِمِينَا

14. دواعشُ بل خوارجُ ذاك َ نَعْتٌ
لِمَنْ خَلَعَ الإمَامَ المُسْتَبِينَا

15. لَقَدْ بُلـِيَ العِرَاقُ بهِمْ و شَامٌ
و مِصْرُ النِّيْلِ تَـلْـقَى مَا لـَقِينا

16. وقام المغْربُ العربِيُّ يشكو
إِلَى الدَّيَانِ فَكْرَ المَارِقِينا

17. لَهُمْ سِيْمَا تَغُرُّ ، وَ لَسْتَ تَلْقَى
إِذا فـَتَّشْـتـَهُمْ فِقْهَاً رَصِينَا

18. وَ مِنْ أوصَافِهم سَفَهٌ رَعَاعٌ
يُعَادُونَ الخِيَـارَ النَّاصِحِينَا

19. يَرونَ النَّاسَ كُفَّاراً جَمِيعاً
و ما اسْتَـثـــنـَـوا تقاةً سَاجِدِينَا

20. وَ لَمْ يَشْكُكْ بحالِهِمُ عَليمٌ
نَـقـِيُّ الـدِّيــْنِ مُـسْـتَوفٍ فُــنُـونا

21. فقَتْلُهُمُ حَلالٌ بَلْ جِهَادٌ
وهَذا هَدْيُ خَيْرِ المُرْسَلِيْنَا

22. كِـلابُ النَّـارِ دُنْيَـاهُمْ بَـوَارٌ
و تُـؤوِيهِمْ جَهَنَّمُ كَالِحِينَا

عادل العاني
20-09-2015, 09:14 PM
الأخ الشاعر عبده
مقطوهة جيدة السبك الشعري , أجدت وأحسنت فيها. قرأتها عدة مرات وترددت في الرد.
لأنني أتحفظ على بعض ما ورد فيها فنحن يا أخي اليوم بأمس الحاجة للتوحد لا التفرق لا طائفيا ولا مذهبيا ولا دينيا.
والشعراء عليهم ألا يدعوا إلى القتل بل إلى التسامح والتوجيه والنصح.
تمنيت ألا أرى بعض الأبيات , لتكون لوحة رائعة.

تحياتي وتقديري

حيدرة الحاج
21-09-2015, 12:09 AM
سلام الله عليك استاذي فايز لقد اشتقت اليك ..وها انت اليوم تلقي
درسا في العقيدة في ابهى حلة مرصعة من مشكاة النبوة على بصيرة وعلم ..
فدعاء كائن من كان من غير الله سبحانه شرك صريح كيف لا والدعاة عبادة
وماكان من العبادة فلا يصلح الا للعلام سبحانه وتعالى اذ لا يرفع الضر
ولا يكشف الغم ولايجلب النفع الا هو عز وجل ....
ومن قال غير هذا فليس من الدين في شيئ ولو كان مناولي قربى
ثم تطرقت الى صنعة الخوارج كلام النار وكيف يعيثون في الارض فسادا
تاتي غطاء الحاكمية لله وحق اريد به باطل ومفهوم في غير موضعه
على حساب عقولهم الفارغة وكان الاجدر بهم ان يحرروا الاقصى وما هي منهم ببعيد
يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان يمرقون من الدين كالسهم ن الرمية
ولا يزيدون امتنا الا وهنا وضعفا قاتلهم الله ....
اصدع بما تقول استاذي ولا يردك في االامر كراهية كاره ...كن كالشوكة في حلوق
المارقين والمخالفين بلا علم ولانقول كما يقول بعضهم ***نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا فيما
اختلفنا فيه *** بالموعظة والحكمة والبصيرة تتضح المعالم ويكشف المستور
وتطوى المسافات ويقرب البعيد وييسر العسير وتنجلي الحقيقة نا صعة كالمحجة البيضاء
لا يزيغ عنها الا هالك او معاند او مكابر ....لسنا دعاة فتنة ولا طائفية انما هي الحقيقة تجمع
ولا تفرق
تحاياي يا استاذي ..
او معاند

تفالي عبدالحي
21-09-2015, 03:35 AM
لقد صدقت شاعرنا القدير فجميعنا ضد الارهاب و الظلم و القتل.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع.

محمد محمد أبو كشك
21-09-2015, 03:21 PM
اتدرون؟!
القصيدة في جزئية قتل طائفة بعينها وما الى ذلك تحتاج فقيها لا ناقدا هذا من ناحية....

من ناحية اخرى ..رايت القصيدة تعددت مسالكها واقصد بذا تشعب مواضيعها وهو ما جعلها مجموعة قصائد لا قصيدة واحدة وهو ما اربك القاريء , وعلى غير عادة شاعرنا عبده فان الخيال كان قليلا في القصيدة ومالت القصيدة للسرد وطبعا كان لابد وحتما على الشاعر ان يفعل ذلك فهو تحدث في زوايا كثيرة
ولا عيب طبعا في ذلك لكن ....لكن ليس هذا هو الاسلوب المعتاد من شاعرنا الحالم عبده الزبيدي !!

كثرة الاحداث والاعلام والنصائح والشرح وو جعلت من جزء كبير من القصيدة مقالا نثريا في صورة شعر ,,,اقول جزءً فقط وليس الكل طبعا

وايضا اتحدث عن الوحدة العضوية حيث تهت بين مواضيع القصيدة الكثيرة ربما كنت ارى فقط ان يكثف الشاعر مجهوده في زاوية واحدة او اثنين مثلا عن موضوع التوحيد وعدم التوسل بالاضرحة وما الى ذلك فكانت هذه قصيدة ممتازة ثم يجعل قصيدة اخرى عن موضوع داعش والروافض والخوارج ووو

اي انني اقصد تقسيم القصيدة الى شقين مع تكثيف للجهد في كل واحدة مع وضع اللمسة الزبيدية المعتادة في كل واحدة ,,نقصد الصورة والخيال الحلو الزبيدي .......

اما فتوى قتل طائفة سمتها كذا فلا علم لي به وتلك الفتوى تحتاج فقيها لا ناقدا ولست فقيها طبعا ونسال اهل الفتوى في ذلك ومشروعية ذلك
اما عن الابيات فاعجبني منها الكثير والكثير خاصة تلك عن التوحيد وان الله وحده هو الذي يسأله العباد وهو وحده المستعان والناصر والمعين

باختصار اعجبني جدا نصف القصيدة الاول
ورغم كرهي للخوارج وداعش ووو فلا ادري ما فتوى قتالهم ..

مودتي لكم جميعا ..

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 12:45 AM
شكرا لكم إخوتي و أحبائي
و قد تعجبت من عدم الرد على النص (و اتهمت حصاتي) على نهج شاعر النيل حافظ إبراهيم
و أسعدني هذا الحضور الجميل فحياة النص نقده و كم يعجبني من يبصرني بعيوبي و كم يسعدني
من يدعمني و هذه فطرة في النفس .
و سأرد الود بالود و الورد بالورد و سأجيب عن بعض ما تفضل به عليَّ الكرام
حتى نطرب لصرير المحابر الواشيات بنبل المخابر و راجح الفكر .

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 12:55 AM
الأخ الشاعر عبده
مقطوهة جيدة السبك الشعري , أجدت وأحسنت فيها. قرأتها عدة مرات وترددت في الرد.
لأنني أتحفظ على بعض ما ورد فيها فنحن يا أخي اليوم بأمس الحاجة للتوحد لا التفرق لا طائفيا ولا مذهبيا ولا دينيا.
والشعراء عليهم ألا يدعوا إلى القتل بل إلى التسامح والتوجيه والنصح.
تمنيت ألا أرى بعض الأبيات , لتكون لوحة رائعة.

تحياتي وتقديري

أخي الحبيب / عادل العاني
لك الفضل بعد الله في حياة النص بعد ما كدت أنساه لنسيان النقاد مرأه
و لك الحق أن تقول ما في خاطرك و لك عندي التقبل لرأيك و التشاور حوله.
و أنا لست طائفيا و لم أدعو للتشرذم و لكن_ أخي الحبيب _ من حاد عن شرع الله و جاء بما لم يقله القرآن و السنة و بما لا يعرفه سلف الأمة و خاصة القرون المفضلة
من عبادة القبور و التبرك بها و دعاء الأموات كما هو دين الصوفية البدعية و الروافض السبئية و الخمينية و من جواز قتال أهل الإسلام و ترك قتال الكفار كما عند الخوارج مثل الدواعش
فتبيين حالهم و تحذير الناس منهم و مطالبتهم بالدليل من القرآن و صحيح السنة على ما يعتقدون و يعملون ، واجب على كل مسلم قادر في الشعر و النثر، و هذا ما أدينُ الله به و أرجو أن يقبله مني و يدخلني برحمته في عباده الصالحين لا بعملي بل بأملي فيه إنه جواد كريم.
و الميدان يسع الجميع و الحكم لله (والله يعلم المفسد من المصلح) *، و لا أجد في نفسي سوى المحبة لكل مسلم و النصح له.
و تقبل محبتي:0014:
__________
* سورة البقرة : جزء من الآية(220)

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 01:08 AM
سلام الله عليك استاذي فايز لقد اشتقت اليك ..وها انت اليوم تلقي
درسا في العقيدة في ابهى حلة مرصعة من مشكاة النبوة على بصيرة وعلم ..
فدعاء كائن من كان من غير الله سبحانه شرك صريح كيف لا والدعاة عبادة
وماكان من العبادة فلا يصلح الا للعلام سبحانه وتعالى اذ لا يرفع الضر
ولا يكشف الغم ولايجلب النفع الا هو عز وجل ....
ومن قال غير هذا فليس من الدين في شيئ ولو كان مناولي قربى
ثم تطرقت الى صنعة الخوارج كلام النار وكيف يعيثون في الارض فسادا
تاتي غطاء الحاكمية لله وحق اريد به باطل ومفهوم في غير موضعه
على حساب عقولهم الفارغة وكان الاجدر بهم ان يحرروا الاقصى وما هي منهم ببعيد
يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان يمرقون من الدين كالسهم ن الرمية
ولا يزيدون امتنا الا وهنا وضعفا قاتلهم الله ....
اصدع بما تقول استاذي ولا يردك في االامر كراهية كاره ...كن كالشوكة في حلوق
المارقين والمخالفين بلا علم ولانقول كما يقول بعضهم ***نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا فيما
اختلفنا فيه *** بالموعظة والحكمة والبصيرة تتضح المعالم ويكشف المستور
وتطوى المسافات ويقرب البعيد وييسر العسير وتنجلي الحقيقة نا صعة كالمحجة البيضاء
لا يزيغ عنها الا هالك او معاند او مكابر ....لسنا دعاة فتنة ولا طائفية انما هي الحقيقة تجمع
ولا تفرق
تحاياي يا استاذي ..
او معاند

بارك الله فيك أخي الحبيب / حيدرة الحاج
و صفاء العقيدة نعمة لا توازيها نعمة فلله الحمد رب العالمين
فمن سجد لله وحده و دعا الله وحده بأسمائه و صفاته و لم يعكف على قبر و لا اتخذ الشيوخ واسطة بينه و بين ربه
و أمر بالمعروف ونهى عن المنكر في منطوقه و مكتوبه شعرا كان أو نثرا فقد أرضى ربه و اتبع هدي نبيه و أدى واجبه
و نقول لمن ضلَّ عن الطريق كما قال الله لأشياعهم ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).

و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لا يسبب الفرقة إلا عند من عبد هواه و أضله الله على علم
وشعارنا : كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة
فلن تَـتوافق القلوب و تتراص الصفوف و لكلٍّ منا وجهة في الدين مخالفة للآخر و الواقع يشهد فكل محاولات المقاربة بين المذاهب ذهبتْ سدىً
لأن أصحاب الهوى لن يرضوا عن أهل الهدى.
محبتي لك :0014:

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 01:21 AM
لقد صدقت شاعرنا القدير فجميعنا ضد الارهاب و الظلم و القتل.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع.

بارك الله فيك
و المسلم مسالم و هو كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم:
( المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده)
و يبقى لكل مقام مقال فحسان بن ثابت رضي الله عنه هاجى المشركين في حضور سيد الأنبياء و المرسلين صلى الله عليه و سلم بل دعا له النبي صلى الله عليه و سلم ، و أخبره بتأييد الله له بروح القدس
في تلك الحالة* لأنه جهاد .
حياك الله :0014:
____________
يقول أهل العلم أيد الله حسان رضي الله عنه بروح القدس حال جهاده بشعره و دفاعه عن النبي صلى الله عليه و سلم، أماَّ ما يكون منه كما يكون من بقية الشعراء فلا تأييد له
و يبقى كونه من الصحابة رضوان الله عليهم شرفٌ يكفيه عن كل شرف قد يجلبه الشعر.

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 01:38 AM
اتدرون؟!
القصيدة في جزئية قتل طائفة بعينها وما الى ذلك تحتاج فقيها لا ناقدا هذا من ناحية....

من ناحية اخرى ..رايت القصيدة تعددت مسالكها واقصد بذا تشعب مواضيعها وهو ما جعلها مجموعة قصائد لا قصيدة واحدة وهو ما اربك القاريء , وعلى غير عادة شاعرنا عبده فان الخيال كان قليلا في القصيدة ومالت القصيدة للسرد وطبعا كان لابد وحتما على الشاعر ان يفعل ذلك فهو تحدث في زوايا كثيرة
ولا عيب طبعا في ذلك لكن ....لكن ليس هذا هو الاسلوب المعتاد من شاعرنا الحالم عبده الزبيدي !!

كثرة الاحداث والاعلام والنصائح والشرح وو جعلت من جزء كبير من القصيدة مقالا نثريا في صورة شعر ,,,اقول جزءً فقط وليس الكل طبعا

وايضا اتحدث عن الوحدة العضوية حيث تهت بين مواضيع القصيدة الكثيرة ربما كنت ارى فقط ان يكثف الشاعر مجهوده في زاوية واحدة او اثنين مثلا عن موضوع التوحيد وعدم التوسل بالاضرحة وما الى ذلك فكانت هذه قصيدة ممتازة ثم يجعل قصيدة اخرى عن موضوع داعش والروافض والخوارج ووو

اي انني اقصد تقسيم القصيدة الى شقين مع تكثيف للجهد في كل واحدة مع وضع اللمسة الزبيدية المعتادة في كل واحدة ,,نقصد الصورة والخيال الحلو الزبيدي .......

اما فتوى قتل طائفة سمتها كذا فلا علم لي به وتلك الفتوى تحتاج فقيها لا ناقدا ولست فقيها طبعا ونسال اهل الفتوى في ذلك ومشروعية ذلك
اما عن الابيات فاعجبني منها الكثير والكثير خاصة تلك عن التوحيد وان الله وحده هو الذي يسأله العباد وهو وحده المستعان والناصر والمعين

باختصار اعجبني جدا نصف القصيدة الاول
ورغم كرهي للخوارج وداعش ووو فلا ادري ما فتوى قتالهم ..

مودتي لكم جميعا ..

أهلاً و سهلا بالحبيب الغالي
الشاعر و الناقد / محمد أبوكشك
و أخبرك بحبي لك في الله ، و أما و الشعرفهو كلام خطله أكثر من صوابه و فيه يختلف و يتفق الأشقاء و لا يمس هذا شيئا من صفاء قلوبهم العامرة
بالود و الحب.

و سأجيب عن جملة من أسئلتكم بما ييسره الله :
1. قولك بارك الله فيك:
( القصيدة في جزئية قتل طائفة بعينها وما الى ذلك تحتاج فقيها لا ناقدا هذا من ناحية....)
عندنا من سنة المصطفى كفاية تبصرنا بأحوال هؤلاء الخوارج و وجوب قتالهم إن خرجوا علينا بالسلاح يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد))ويقول: ((قتالهم حق على كل مسلم))
ويبين عليه الصلاة والسلام أجر من يقاتلهم فيقول: ((فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة))
لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)) . كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى أن علياً رضي الله عنه سيلي هذا الأمر، يقول علي بن أبي طالب: إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة، فقال: ((كيف أنت وقوم كذا وكذا ؟ فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: ثم أشار بيده فقال: قوم يخرجون من قبل المشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم... الحديث)) .
فقاتلهم الخليفة الراشد علي بن ابي طالب رضي الله عنه و قاتلهم معه الصحابة رضوان الله عليهم ، و قاتلهم أمراء المسلمين في كل زمان و مكانٍ حتى يومنا هذا و سيظهرون في كل عصر ما سنحت لهم الفرصة.
و المقام لا يتسع و لكن ما أردته هو موافقتي للحق إن شاء الله في وجوب قتل هؤلاء المارقة.

2. و حول بقية كلامك فمع يقيني بعلو كعبك في النقد و لكن لا بد من أن أجيب بما أراه حيث جرت العادة بيننا معاشر الشعراء :

و لكن في غير هذا الوقت فتقبل عذري.

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 01:36 PM
سأتحدث حول نقطتين اثارهما الأستاذ محمد أبو كشك حول النص أعلاه هما:
1. وحدة موضوع النص _ بقوله حفظه الله_ :
( ايضا اتحدث عن الوحدة العضوية حيث تهت بين مواضيع القصيدة الكثيرة ربما كنت ارى فقط ان يكثف الشاعر مجهوده في زاوية واحدة او اثنين مثلا عن موضوع التوحيد وعدم التوسل بالاضرحة وما الى ذلك فكانت هذه قصيدة ممتازة ثم يجعل قصيدة اخرى عن موضوع داعش والروافض والخوارج ووو ، اي انني اقصد تقسيم القصيدة الى شقين مع تكثيف للجهد في كل واحدة )

و جوابي يبدأ ببيتٍ لأديب عربي مشهور هو أبو منصور الثعالبي حيث قال:
فكأنّما يُوحى إلى خَطَراتِهِ = في مطلعٍ أو مَخْلَصٍ أو مقطعِ
فقد أسس الثعالبي خطة لبناء عمود الشعر في القصيدة.
و هذه الخطة تقوم على الخطرات ( الشعر وأفكاره )في ذهن الشاعر و توزيعها في قالب الوزن و القافية.

وسأبدأ بشرح مصلحات عمود الشعر عند أبي منصور و تطبيقها على النص و سأتجرد من كوني أب النص و والده _ بكل استطاعتي_ فأقول:

المطلع ( في مطلعٍ) هو فاتحة القصيدة و كما قال ابن حجة الحموي فيما معناه ( المطالع هي البدور الطوالع ) ، و حسن صياغتها لتوافق رسائل القصيدة مهم بل هي مقياس قدرة و ثقافة و إدارك الشاعر بتقنيات النص الشعري .
حسن التخلص وعبر عنه الثعالبي ( مخلص) لضيق مساحة الشعر فحذف أو لعله أراد مخلص الشاعر :
و حسن التخلص هو رشاقة الخروج من معنى إلى معنى ، و قد يكون في شطر بيت أو بيت أو جملة أبيات.
المقطع: هو الحزمة من الأبيات في معنى واحد.
نذهب للنص و نسأل ما رسالة الشاعر ؟
و الجواب هي شكاية واقع عقدي مؤلم لأمتنا فيه المتصوفة حول القبور يعبدون شيوخهم الأحياء منهم و الأموات و الروافض و عبادتهم للأئمة و الخوارج الذين تفرقوا لقتال أهل الإسلام و تركوا جهاد من يستحق الجهاد فيه ، و يقول الشاعر مستهلا نصه:

1. تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

2. غِياثُ المُسْتَغيثِ إذا دَعَـاهُ
و كانَ اللهُ حِصْنَ الخَائِفِينَا

3. يُؤمنُ رَوْعَهُ و يَذُبُّ عَنْهُ
و يُبْدُلُ عُسْرَهُ يُسْرَاً وَ لِيْنَا

واثقا بالله واصفا الله بما يستحقه من عون للمؤمنين في حالة الكرب و نحن في كربات لا يعلمها إلا الله.
(و هذا هو المقطع الأول)


و المقطع الثاني هو نقده للمتصوفة و الروافض عبدالطغوات من أولياء و أئمة من دون الله جلَّ شأنه و فيه:


4. وَ مِنْ نَـادى إِذا البَـلـواءُ حَـلَّـتْ( مخلص)
عَـلِيـَّاً مستغيثاً أو حُسينَا

5. أوِ البُرَعِيَّ نَـادى مُسْتَجِيراً
أوِ اسْتَشْفى بِزيـنبَ مُسْتعِينَا

6. أوِ اسْتَقْضَى الحَـوائِـجَ مِنْ قُبورٍ
أراهُ الخاسِرَ الخُـسْرَ المُبِينَا
(هذا مقطع آخر)

فشطر البيت الرابع هو مخلص قارن بين مؤمن لا يثق إلا بالله و لا يدعو سواه و بين من يلجأ عند البلواء بعبدٍ من عباد الله لا يمكل لنفسه ضرا و لا نفعا فكيف يصنع الخير لغيره .

شرع الشاعر في قضيته الجوهرية و هي وصف الخوارج بقوله:
12. تَكالبتِ الرَّوافضُ و النَّصَارى
على حَربِ الأُبَاةِ الصَّامِدِينَا

13. و آزَرَ جَمْعَهُمْ قومٌ سَفَـالٌ
فسمِّ الجَـمْـعَ جَـمْـعَ النَّاقِمِينَا

14. دواعشُ بل خوارجُ ذاك َ نَعْتٌ
لِمَنْ خَلَعَ الإمَامَ المُسْتَبِينَا

15. لَقَدْ بُلـِيَ العِرَاقُ بهِمْ و شَامٌ
و مِصْرُ النِّيْلِ تَـلْـقَى مَا لـَقِينا

16. وقام المغْربُ العربِيُّ يشكو
إِلَى الدَّيَانِ فَكْرَ المَارِقِينا

17. لَهُمْ سِيْمَا تَغُرُّ ، وَ لَسْتَ تَلْقَى
إِذا فـَتَّشْـتـَهُمْ فِقْهَاً رَصِينَا

18. وَ مِنْ أوصَافِهم سَفَهٌ رَعَاعٌ
يُعَادُونَ الخِيَـارَ النَّاصِحِينَا

19. يَرونَ النَّاسَ كُفَّاراً جَمِيعاً
و ما اسْتَـثـــنـَـوا تقاةً سَاجِدِينَا

20. وَ لَمْ يَشْكُكْ بحالِهِمُ عَليمٌ
نَـقـِيُّ الـدِّيــْنِ مُـسْـتَوفٍ فُــنُـونا

21. فقَتْلُهُمُ حَلالٌ بَلْ جِهَادٌ
وهَذا هَدْيُ خَيْرِ المُرْسَلِيْنَا

22. كِـلابُ النَّـارِ دُنْيَـاهُمْ بَـوَارٌ(ختام )
و تُـؤوِيهِمْ جَهَنَّمُ كَالِحِينَا
(مقطع مع ختام )

و مخلصه لهذا المقطع جملة ابيات :
7. فَلا واللهِ ما للهِ عِـدْلٌ
و لا نِـدّ ٌ لِـربِّ العـالمينَا

8. و كانَ اللهُ أكرمَ مِنْ ظُنوني
و أعظمَ مِنْ مَديحِ المادحيْنَا

9. لهُ الآلاءُ و الآياتُ تترا
و أعْجَزَ حَصْرُها المُتَتَبِّعِينَا

10. و أَرسَلَ أحْمدَ الوَحْيَينِ فِينَا
فَأَصْلحَ حَالَنا دُنيا و دِينَا

11. وَ لَمْ يَشْذُذْ عَنِ البيضاءِ إلاَّ
خبيثٌ جَاهلٌ نَبذَ اليَقِينَا


أخيرا:
هذه وجهة نظري من خلال خبرتي الثقافية و الفنية في مجال الشعر قد يوافقني القارئ و قد يخالفني المهم أن نستمر في النقد حتى لا تموت النصوص.

و سأتحدث لاحقا عن مسألة أخرى من مسائل الحبيب محمد أبو كشك.
و سامحوني فقد أطلت.

محمد حمود الحميري
22-09-2015, 06:44 PM
نجمة لامعة في سماء الأدب العربي ..
لكن ..
أليس الخطر الأكبر المحدق بالأمة هم اليهود ؟
قال تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا
ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون )
فقط ..
تمنيت لو أنك أكملت جمال القصيدة بذكرهم بما يستحقون ..
فنصرة الفلسطينيين ، ونصرة الأقصى يزيدان من بهاء القصيد .

أما عن النصارى والخوارج وداعش تكاد لا تخلو منهم دولة عربية وغير عربية ، لذا أقترح عليك عدم الحصر
على دول معينة في كل الأحوال ..
مجرد اقتراح نابع عن محبة ، والعفو منك لتطفلي أخي الحبيب ..

محبتي التي تعلم ، وفيالق إعجابي ..

عمر ابو غريبة
22-09-2015, 07:55 PM
1. تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

2. غِياثُ المُسْتَغيثِ إذا دَعَـاهُ
و كانَ اللهُ حِصْنَ الخَائِفِينَا

3. يُؤمنُ رَوْعَهُ و يَذُبُّ عَنْهُ
و يُبْدُلُ عُسْرَهُ يُسْرَاً وَ لِيْنَا

4. وَ مِنْ نَـادى إِذا البَـلـواءُ حَـلَّـتْ
عَـلِيـَّاً مستغيثاً أو حُسينَا

5. أوِ البُرَعِيَّ نَـادى مُسْتَجِيراً
أوِ اسْتَشْفى بِزيـنبَ مُسْتعِينَا

6. أوِ اسْتَقْضَى الحَـوائِـجَ مِنْ قُبورٍ
أراهُ الخاسِرَ الخُـسْرَ المُبِينَا

7. فَلا واللهِ ما للهِ عِـدْلٌ
و لا نِـدّ ٌ لِـربِّ العـالمينَا

8. و كانَ اللهُ أكرمَ مِنْ ظُنوني
و أعظمَ مِنْ مَديحِ المادحيْنَا

9. لهُ الآلاءُ و الآياتُ تترا
و أعْجَزَ حَصْرُها المُتَتَبِّعِينَا

10. و أَرسَلَ أحْمدَ الوَحْيَينِ فِينَا
فَأَصْلحَ حَالَنا دُنيا و دِينَا

11. وَ لَمْ يَشْذُذْ عَنِ البيضاءِ إلاَّ
خبيثٌ جَاهلٌ نَبذَ اليَقِينَا

12. تَكالبتِ الرَّوافضُ و النَّصَارى
على حَربِ الأُبَاةِ الصَّامِدِينَا

13. و آزَرَ جَمْعَهُمْ قومٌ سَفَـالٌ
فسمِّ الجَـمْـعَ جَـمْـعَ النَّاقِمِينَا

14. دواعشُ بل خوارجُ ذاك َ نَعْتٌ
لِمَنْ خَلَعَ الإمَامَ المُسْتَبِينَا

15. لَقَدْ بُلـِيَ العِرَاقُ بهِمْ و شَامٌ
و مِصْرُ النِّيْلِ تَـلْـقَى مَا لـَقِينا

16. وقام المغْربُ العربِيُّ يشكو
إِلَى الدَّيَانِ فَكْرَ المَارِقِينا

17. لَهُمْ سِيْمَا تَغُرُّ ، وَ لَسْتَ تَلْقَى
إِذا فـَتَّشْـتـَهُمْ فِقْهَاً رَصِينَا

18. وَ مِنْ أوصَافِهم سَفَهٌ رَعَاعٌ
يُعَادُونَ الخِيَـارَ النَّاصِحِينَا

19. يَرونَ النَّاسَ كُفَّاراً جَمِيعاً
و ما اسْتَـثـــنـَـوا تقاةً سَاجِدِينَا

20. وَ لَمْ يَشْكُكْ بحالِهِمُ عَليمٌ
نَـقـِيُّ الـدِّيــْنِ مُـسْـتَوفٍ فُــنُـونا

21. فقَتْلُهُمُ حَلالٌ بَلْ جِهَادٌ
وهَذا هَدْيُ خَيْرِ المُرْسَلِيْنَا

22. كِـلابُ النَّـارِ دُنْيَـاهُمْ بَـوَارٌ
و تُـؤوِيهِمْ جَهَنَّمُ كَالِحِينَا




أهلًا بشاعر المنابر ،صديقي وأستاذي الزبيدي
استوقفني العنوان فلما قرأت المطلع ما استسغته:

تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

"أفي الله شك؟؟"
إن كانت قناعتك تزداد كل حين أو أحيانًا أو حينًا فحينا فهذا يعني أنها ناقصة غير مكتملة
والباقي شك وعدم اقتناع وتأكد أن الله كهف المؤمنين.
أظن التعبير خانك هنا، فلو قلت مثل:
لدي قناعة وُلدت يقينا
أو: لقد آمنتُ معتقِدًا يقينا...
لست مؤهلا للخوض في الملل والنحل ،
ولكن أدبيًا أرى النص ينتمي إلى نظم العلماء الذي لا يعنى بجماليات الشعر اعتناءه بإيصال
فكرة أو قاعدة ما.

محبتي وسلامي

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 09:16 PM
نجمة لامعة في سماء الأدب العربي ..
لكن ..
أليس الخطر الأكبر المحدق بالأمة هم اليهود ؟
قال تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا
ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون )
فقط ..
تمنيت لو أنك أكملت جمال القصيدة بذكرهم بما يستحقون ..
فنصرة الفلسطينيين ، ونصرة الأقصى يزيدان من بهاء القصيد .

أما عن النصارى والخوارج وداعش تكاد لا تخلو منهم دولة عربية وغير عربية ، لذا أقترح عليك عدم الحصر
على دول معينة في كل الأحوال ..
مجرد اقتراح نابع عن محبة ، والعفو منك لتطفلي أخي الحبيب ..

محبتي التي تعلم ، وفيالق إعجابي ..

نعم اليهود خطر كبير
و قد كتبت عنهم ، وليس النص إحابة لكل رغبة
فأين دوركم؟
و تسعدني مواصلتك.

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 09:29 PM
أهلًا بشاعر المنابر ،صديقي وأستاذي الزبيدي
استوقفني العنوان فلما قرأت المطلع ما استسغته:

تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

"أفي الله شك؟؟"
إن كانت قناعتك تزداد كل حين أو أحيانًا أو حينًا فحينا فهذا يعني أنها ناقصة غير مكتملة
والباقي شك وعدم اقتناع وتأكد أن الله كهف المؤمنين.
أظن التعبير خانك هنا، فلو قلت مثل:
لدي قناعة وُلدت يقينا
أو: لقد آمنتُ معتقِدًا يقينا...
لست مؤهلا للخوض في الملل والنحل ،
ولكن أدبيًا أرى النص ينتمي إلى نظم العلماء الذي لا يعنى بجماليات الشعر اعتناءه بإيصال
فكرة أو قاعدة ما.

محبتي وسلامي

أهلا بالأخ عمر
أنت تعرف رأي فيك و فيما تكتب
و لآ أراك شاعرا البتة.
و تزداد قناعتي أن من لا يجيد الشعر لا يجيد نقده و قد أثبت هذا هنا فقولك:
(استوقفني العنوان فلما قرأت المطلع ما استسغته:

تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

"أفي الله شك؟؟"
إن كانت قناعتك تزداد كل حين أو أحيانًا أو حينًا فحينا فهذا يعني أنها ناقصة غير مكتملة
والباقي شك وعدم اقتناع وتأكد أن الله كهف المؤمنين.
أظن التعبير خانك هنا، فلو قلت مثل:
لدي قناعة وُلدت يقينا ( هذه بضاعتك التي أعرفها و لا تليق بنا)
أو: لقد آمنتُ معتقِدًا يقينا...)
هذا الفرية من عندك
و إلا فالبيت يقول:
عندي قناعة و تزداد كل حين و الشيء الذي ينمو يكبر _ يا أخ عمر_
فالقناعة تكبر مع الأحداث و هذا لا يكون إلا لمؤمن فانتبه لجري الكلام.
و تنزلاً معك نقول:
إن من يطلب مزيدا من الدليل لبلوغ اليقين لا يعتبر طلبه من باب الشك _ فكيف بمن يصرح بزياد يقينه في ربه كل حين_ و لا يفهم فهمك إلا من فاته فهم الكلام _ أصلحك الله _ و هذا القرآن _ يا أبا غريبة _ يقول عن سيدنا إبراهيم عليه و على نبينا الصلاة والسلام :
( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم ( 260 ) ) سورة البقرة
و نحن نقول بما قاله الرسول صلى الله عليه و سلم في حق أبينا إبراهيم فقد جاء في صحيح البخاري:
( أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( نحنُ أحقُّ بالشكِّ من إبراهيمَ إذ قال : { رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } . ويرحمُ اللهُ لوطًا ، لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ ، ولو لبثتُ في السجنِ طولَ ما لبثَ يوسفَ ، لأجبتُ الداعي ) .

و قولك:
(لست مؤهلا للخوض في الملل والنحل ،..)
لن أرد عليك و لن أدعي معرفةً بالملل و النحل لأن هذا الكلام لا يستحق التوقف عنده و كلامك يوحي _ لي _ بأنك عالم بالملل و النحلل و حين أراك مجيدا في هذا الفن سيسعدني أن أجد منك ما تجيده.

و أما جماليات الشعر فيا ليت غيرك يتحدث فيها حتى أستفيد.

و حياك الله دائما كأخ و صديق.

عمر ابو غريبة
22-09-2015, 10:35 PM
أهلا بالأخ عمر
أنت تعرف رأي فيك و فيما تكتب
و لآ أراك شاعرا البتة.
و تزداد قناعتي أن من لا يجيد الشعر لا يجيد نقده و قد أثبت هذا هنا فقولك:
(استوقفني العنوان فلما قرأت المطلع ما استسغته:

تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

"أفي الله شك؟؟"
إن كانت قناعتك تزداد كل حين أو أحيانًا أو حينًا فحينا فهذا يعني أنها ناقصة غير مكتملة
والباقي شك وعدم اقتناع وتأكد أن الله كهف المؤمنين.
أظن التعبير خانك هنا، فلو قلت مثل:
لدي قناعة وُلدت يقينا ( هذه بضاعتك التي أعرفها و لا تليق بنا)
أو: لقد آمنتُ معتقِدًا يقينا...)
هذا الفرية من عندك
و إلا فالبيت يقول:
عندي قناعة و تزداد كل حين و الشيء الذي ينمو يكبر _ يا أخ عمر_
فالقناعة تكبر مع الأحداث و هذا لا يكون إلا لمؤمن فانتبه لجري الكلام.
و تنزلاً معك نقول:
إن من يطلب مزيدا من الدليل لبلوغ اليقين لا يعتبر طلبه من باب الشك _ فكيف بمن يصرح بزياد يقينه في ربه كل حين_ و لا يفهم فهمك إلا من فاته فهم الكلام _ أصلحك الله _ و هذا القرآن _ يا أبا غريبة _ يقول عن سيدنا إبراهيم عليه و على نبينا الصلاة والسلام :
( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم ( 260 ) ) سورة البقرة
و نحن نقول بما قاله الرسول صلى الله عليه و سلم في حق أبينا إبراهيم فقد جاء في صحيح البخاري:
( أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( نحنُ أحقُّ بالشكِّ من إبراهيمَ إذ قال : { رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } . ويرحمُ اللهُ لوطًا ، لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ ، ولو لبثتُ في السجنِ طولَ ما لبثَ يوسفَ ، لأجبتُ الداعي ) .

و قولك:
(لست مؤهلا للخوض في الملل والنحل ،..)
لن أرد عليك و لن أدعي معرفةً بالملل و النحل لأن هذا الكلام لا يستحق التوقف عنده و كلامك يوحي _ لي _ بأنك عالم بالملل و النحلل و حين أراك مجيدا في هذا الفن سيسعدني أن أجد منك ما تجيده.

و أما جماليات الشعر فيا ليت غيرك يتحدث فيها حتى أستفيد.

و حياك الله دائما كأخ و صديق.

لا والله يا أخي، ما كنت أعرفك إلا حسن الظن بي وبما أكتب، أما وقد أطلعتني على طارئ رأيك فما هو بضائري فإني لا أرى لك موضع قدم لا في الشعر ولا الأدب،وما أحسب رأيي كذلك يضيرك.
أما تنزلك بالشرح والمنافحة عن شطر متهالك فزد به قناعتك الشخصية حتى يطمئن قلبك.
بالنسبة ل لست مؤهلاً...من الغريب أنك اعتبرتها خطابا لك فهل الحق علي لأني لم أضم تاء المتكلم في لست؟
واضح أنها للمتكلم لأني أقول بعدها مباشرة:ولكن أدبيا أرى النص...فأنا لست مؤهلا في الخوض في الملل والنحل ولكن أدبيا...(وكذلك ادبيا حسب رأيك في وحسب رأيي فيك!)
وحسنًا فعلتَ بعدم الحديث عن جماليات الشعر فلا حديث عن عدم.
سبحان الله!
تتحدث عن الروافض والخوارج وأسلوبك العدائي في الحوار ونهج تفكيرك وخطابك لا يختلف عن بضاعتهم!!.
أصلحنا الله وإياك
والسلام.

عبده فايز الزبيدي
22-09-2015, 11:12 PM
لا والله يا أخي، ما كنت أعرفك إلا حسن الظن بي وبما أكتب، أما وقد أطلعتني على طارئ رأيك فما هو بضائري فإني لا أرى لك موضع قدم لا في الشعر ولا الأدب،وما أحسب رأيي كذلك يضيرك.
أما تنزلك بالشرح والمنافحة عن شطر متهالك فزد به قناعتك الشخصية حتى يطمئن قلبك.
بالنسبة ل لست مؤهلاً...من الغريب أنك اعتبرتها خطابا لك فهل الحق علي لأني لم أضم تاء المتكلم في لست؟
واضح أنها للمتكلم لأني أقول بعدها مباشرة:ولكن أدبيا أرى النص...فأنا لست مؤهلا في الخوض في الملل والنحل ولكن أدبيا...(وكذلك ادبيا حسب رأيك في وحسب رأيي فيك!)
وحسنًا فعلتَ بعدم الحديث عن جماليات الشعر فلا حديث عن عدم.
سبحان الله!
تتحدث عن الروافض والخوارج وأسلوبك العدائي في الحوار ونهج تفكيرك وخطابك لا يختلف عن بضاعتهم!!.
أصلحنا الله وإياك
والسلام.

مثل ما عهدتك لا أجد في كلامك ما يستحق الرد عليه _ أخي عمر _
غير آخر جملة و هي ( والسلام)
فنقول : سلامٌ عليكم

أحمد رامي
23-09-2015, 02:16 AM
شكرا لكم إخوتي و أحبائي
و قد تعجبت من عدم الرد على النص (و اتهمت حصاتي) على نهج شاعر النيل حافظ إبراهيم
و أسعدني هذا الحضور الجميل فحياة النص نقده و كم يعجبني من يبصرني بعيوبي و كم يسعدني
من يدعمني و هذه فطرة في النفس .
و سأرد الود بالود و الورد بالورد و سأجيب عن بعض ما تفضل به عليَّ الكرام
حتى نطرب لصرير المحابر الواشيات بنبل المخابر و راجح الفكر .




أهلًا بشاعر المنابر ،صديقي وأستاذي الزبيدي
استوقفني العنوان فلما قرأت المطلع ما استسغته:

تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

"أفي الله شك؟؟"
إن كانت قناعتك تزداد كل حين أو أحيانًا أو حينًا فحينا فهذا يعني أنها ناقصة غير مكتملة
والباقي شك وعدم اقتناع وتأكد أن الله كهف المؤمنين.
أظن التعبير خانك هنا، فلو قلت مثل:
لدي قناعة وُلدت يقينا
أو: لقد آمنتُ معتقِدًا يقينا...
لست مؤهلا للخوض في الملل والنحل ،
ولكن أدبيًا أرى النص ينتمي إلى نظم العلماء الذي لا يعنى بجماليات الشعر اعتناءه بإيصال
فكرة أو قاعدة ما.

محبتي وسلامي




أهلا بالأخ عمر
أنت تعرف رأي فيك و فيما تكتب
و لآ أراك شاعرا البتة.
و تزداد قناعتي أن من لا يجيد الشعر لا يجيد نقده و قد أثبت هذا هنا فقولك:
(






[COLOR="red"]مثل ما عهدتك لا أجد في كلامك ما يستحق الرد عليه _ أخي عمر _
غير آخر جملة و هي ( والسلام)
فنقول : سلامٌ عليكم



أخي الزبيدي ..

طلبتَ النقد و رغبتَ فيه من أجل النقاش و رفع سوية النص و الفائدة ...
وقد قدم لك الأخ عمر رأيا و نقدا - كما رأى - بأنه استوقفه العنوان أي لفت نظره , لكن لما قرأ المطلع رأى ما رأى و ناقشك فيه , و رأى انك نحوت منحى العلماء فتجاوزت عن الشعر في سبيل إيصال الفكرة التي تريد ... و هي رؤيته .. و كان عليك - حسب رغبتك السابقة - أن تناقشه و تبين له خطأه إن كان مخطئا لا أن تقول له شاتما مستفزا : أنا لا أراك شاعرا البته .... فهل هذا أدب الخلاف , هل هذه أخلاق الإسلام التي عبتَ على مدعي الإسلام عدم التمسك بها ... ألم يقل نبي الرحمة : ( من آذى ذميا فقد آذاني ) فكيف بمن يؤذي مسلما ؟!

حري بنا و نحن ندعو إلى الرقي أن نترفع عن سفاسف الأمور ..

أتمنى ألا نعود لمثل هذا و أدعو الطرفين إلى التزام آداب الحوار في قادم الحوار بينكما , فأنتما أولا و أخيرا أخوان أديبان كبيران خلوقان نعتز بصحبتهما و بوجودهما بيننا .

محبتي للجميع .

محمد محمد أبو كشك
23-09-2015, 09:13 AM
السلام عليكم و رحمة الله

يا اخوي الحبيبين انتما من كبار شعراء الواحة

ولا اجاملكما بل بالفعل لكم انتقيت من خرائدكم في اجمل ابيات الواحة

تعالوا نتعامل مع النص بالنقد والحوار الطيب

يعني مثلا اعجبني كثيرا تعقيب اخي عبده عن الثعالبي والمقطع وحسن التخلص
هو ذا ما نتمناه الرد المفيد
لكن احزنني بشدة تطور الحوار بين اخي عبده واخي عمر
لا لا لا يا جماعة ..كما اننا في ايام مباركة
تعالوا نغتنمها ونتصافح ونغلق باب الخلاف والشقاق ونتحدث في صميم النص

ادبياته...بلاغته...صوره..موضو عه..مقترحاته
و عيد مبارك لنا جميعا...

عبده فايز الزبيدي
23-09-2015, 09:23 AM
أخي الزبيدي ..

طلبتَ النقد و رغبتَ فيه من أجل النقاش و رفع سوية النص و الفائدة ...
وقد قدم لك الأخ عمر رأيا و نقدا - كما رأى - بأنه استوقفه العنوان أي لفت نظره , لكن لما قرأ المطلع رأى ما رأى و ناقشك فيه , و رأى انك نحوت منحى العلماء فتجاوزت عن الشعر في سبيل إيصال الفكرة التي تريد ... و هي رؤيته .. و كان عليك - حسب رغبتك السابقة - أن تناقشه و تبين له خطأه إن كان مخطئا لا أن تقول له شاتما مستفزا : أنا لا أراك شاعرا البته .... فهل هذا أدب الخلاف , هل هذه أخلاق الإسلام التي عبتَ على مدعي الإسلام عدم التمسك بها ... ألم يقل نبي الرحمة : ( من آذى ذميا فقد آذاني ) فكيف بمن يؤذي مسلما ؟!

حري بنا و نحن ندعو إلى الرقي أن نترفع عن سفاسف الأمور ..

أتمنى ألا نعود لمثل هذا و أدعو الطرفين إلى التزام آداب الحوار في قادم الحوار بينكما , فأنتما أولا و أخيرا أخوان أديبان كبيران خلوقان نعتز بصحبتهما و بوجودهما بيننا .

محبتي للجميع .

أخي أحمد
لا أطيل عليكم
يبقى ذلك الرجل أخا في الإسلام و أعرفه من( منابر ثقافية) كما عرفتك في( شبكة الفصيح ) من سنين طوال
و ما شتمته و قولي له (لست بشاعر) هذا رأي في شعره ولكنك ملت مع الرجل
و أريد جوابا منك عن عدم إشارتك لهذا الكلام من صاحبك _أبي غرييبة_ : ( تتحدث عن الروافض والخوارج وأسلوبك العدائي في الحوار ونهج تفكيرك وخطابك لا يختلف عن بضاعتهم!!)
و مع هذا قلت له: ( سلام عليكم)
المهم أستاذ رامي بخصوص النقد فما كل شخص أعده محايدا فأرضى رأيه و لا كل قائل أعده مجيدا فيعجبني قوله
وانظر هل تجدني وقفت له على حرف أو دخلت له في متصفح.
و لو نظرت هنا حيث ستجد موقعا محليا محدودا ستجد أن النقد من أحب الأمور لقلبي و لو ممن لا أعرف و ستجد ردا على قدر المقصد:
حذف الرابط بمعرفة الإدارة فنشر الروابط مخالف للضوابط
أعتقد وصلت الفكرة ،و شكرا لجميل اهتمامك

عبده فايز الزبيدي
23-09-2015, 09:42 AM
السلام عليكم و رحمة الله

يا اخوي الحبيبين انتما من كبار شعراء الواحة

ولا اجاملكما بل بالفعل لكم انتقيت من خرائدكم في اجمل ابيات الواحة

تعالوا نتعامل مع النص بالنقد والحوار الطيب

يعني مثلا اعجبني كثيرا تعقيب اخي عبده عن الثعالبي والمقطع وحسن التخلص
هو ذا ما نتمناه الرد المفيد
لكن احزنني بشدة تطور الحوار بين اخي عبده واخي عمر
لا لا لا يا جماعة ..كما اننا في ايام مباركة
تعالوا نغتنمها ونتصافح ونغلق باب الخلاف والشقاق ونتحدث في صميم النص

ادبياته...بلاغته...صوره..موضو عه..مقترحاته
و عيد مبارك لنا جميعا...

أهلا و سهلا بك
أخي محمد
سأكمل معك حورا هادفا و سأستفيد منك و من بقية الإخوة
و لكن حدث ما حدث و الحمدلله .
و كل عام و أنتم في خير
و عيد سعيد .

ربيحة الرفاعي
25-09-2015, 02:27 PM
أهلا بالأخ عمر
أنت تعرف رأي فيك و فيما تكتب
و لآ أراك شاعرا البتة.
***
و تزداد قناعتي أن من لا يجيد الشعر لا يجيد نقده و قد أثبت هذا هنا فقولك:
( هذه بضاعتك التي أعرفها و لا تليق بنا)
***
و أما جماليات الشعر فيا ليت غيرك يتحدث فيها حتى أستفيد.
***
و حين أراك مجيدا في هذا الفن سيسعدني أن أجد منك ما تجيده.[/COLOR]

ما هكذا يخاطب الكبار أيها الفاضل، والشاعر عمر أبو غربية من أكابرهم لا يجهل قدره ذو باع في الشعر ولا حتى نصف شاعر ..
وما هكذا يتحاور أهل الأدب في ملتقى رابطة الواحة، فهي صرح له هيبته ورسالته وعلى من يسكنه الالتزام بضوابط الوجود فيه
وقد رأيناك في ردّك على الإداري الواحي والشاعر الكبير أحمد رامي تتهمه بالميل عن الحق متذرعا بما جاء على هجومك من ردّ

شعراء عمالقة ينشرون نصوصهم دون أن يطلبوا -بصريح القول- نقدا، فيمر بها من يمرّ مدليا بدلوه مدحا ونصحا وقدحا، ويتقبلون برحابة صدر وتوق صادق للكمال، وأنت طلبت النقد، وقال الرجل رأيه لا مسيئا الأدب ولا متطاولا، وما كان لك إذ لم يعجبك قوله أن تردّ بما كان من إساءة هي بضاعة لا تليق بملتقانا هذا ..

ولم يكن ما رأينا من نزق هنا طارئا على نسق تفاعلك مع كل تعليق لا يقف على التصفيق لقولك حالفك فيه أو جانبك الصواب ..
وإنا لنأمل منك وقفة تشبه ما عهدنا فيك منذ سنين من حسن خلقك وطيب محتدك، تقيّم فيها -بنفسك- كيفية تفاعلك مع أخوتك هنا، طامعين أن تؤوب لما عهدنا

تحاياي

عبده فايز الزبيدي
25-09-2015, 03:43 PM
ما هكذا يخاطب الكبار أيها الفاضل، والشاعر عمر أبو غربية من أكابرهم لا يجهل قدره ذو باع في الشعر ولا حتى نصف شاعر ..
وما هكذا يتحاور أهل الأدب في ملتقى رابطة الواحة، فهي صرح له هيبته ورسالته وعلى من يسكنه الالتزام بضوابط الوجود فيه
وقد رأيناك في ردّك على الإداري الواحي والشاعر الكبير أحمد رامي تتهمه بالميل عن الحق متذرعا بما جاء على هجومك من ردّ

شعراء عمالقة ينشرون نصوصهم دون أن يطلبوا -بصريح القول- نقدا، فيمر بها من يمرّ مدليا بدلوه مدحا ونصحا وقدحا، ويتقبلون برحابة صدر وتوق صادق للكمال، وأنت طلبت النقد، وقال الرجل رأيه لا مسيئا الأدب ولا متطاولا، وما كان لك إذ لم يعجبك قوله أن تردّ بما كان من إساءة هي بضاعة لا تليق بملتقانا هذا ..

ولم يكن ما رأينا من نزق هنا طارئا على نسق تفاعلك مع كل تعليق لا يقف على التصفيق لقولك حالفك فيه أو جانبك الصواب ..
وإنا لنأمل منك وقفة تشبه ما عهدنا فيك منذ سنين من حسن خلقك وطيب محتدك، تقيّم فيها -بنفسك- كيفية تفاعلك مع أخوتك هنا، طامعين أن تؤوب لما عهدنا

تحاياي


الكبير فقط هو الله تعالى
و كلامك هذا تعصب منك لا أكثر و لا أقل
و ليس عندي وقت للرد عليك غير كل عام و أنت في خير:0014:

عبده فايز الزبيدي
22-11-2015, 11:24 AM
أحزن لما جرى هنا فهو حدث سيء
و يبقى النص و تذهب المشاعر و تتجمد التعليقات.

النص مسّ بعض ما يعتقده الناس هنا أو ما يتعاطفون معه
و أنا أقدر هذا.
مودتي

عدنان الشبول
22-11-2015, 01:56 PM
قصية كعادتك جميلة


حفظ الله أوطاننا وأهلنا وهدانا إلى ما فيه الخير

عبده فايز الزبيدي
26-11-2015, 06:59 AM
قصية كعادتك جميلة


حفظ الله أوطاننا وأهلنا وهدانا إلى ما فيه الخير

بارك الله فيك أخي الكريم
و شاعرنا الكبير
رأيك بألف رأي _ عندي_ لثقتي في صفاء نيتك و صدق موهبتك
و يكفيني أنا و شعري أمثالك و هم كثير و لله الحمد.
محبكم
:0014::0014:

الطنطاوي الحسيني
26-11-2015, 08:12 AM
1. تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

2. غِياثُ المُسْتَغيثِ إذا دَعَـاهُ
و كانَ اللهُ حِصْنَ الخَائِفِينَا

3. يُؤمنُ رَوْعَهُ و يَذُبُّ عَنْهُ
و يُبْدُلُ عُسْرَهُ يُسْرَاً وَ لِيْنَا

4. وَ مِنْ نَـادى إِذا البَـلـواءُ حَـلَّـتْ
عَـلِيـَّاً مستغيثاً أو حُسينَا

5. أوِ البُرَعِيَّ نَـادى مُسْتَجِيراً
أوِ اسْتَشْفى بِزيـنبَ مُسْتعِينَا

6. أوِ اسْتَقْضَى الحَـوائِـجَ مِنْ قُبورٍ
أراهُ الخاسِرَ الخُـسْرَ المُبِينَا

7. فَلا واللهِ ما للهِ عِـدْلٌ
و لا نِـدّ ٌ لِـربِّ العـالمينَا

8. و كانَ اللهُ أكرمَ مِنْ ظُنوني
و أعظمَ مِنْ مَديحِ المادحيْنَا

9. لهُ الآلاءُ و الآياتُ تترا
و أعْجَزَ حَصْرُها المُتَتَبِّعِينَا

10. و أَرسَلَ أحْمدَ الوَحْيَينِ فِينَا
فَأَصْلحَ حَالَنا دُنيا و دِينَا

11. وَ لَمْ يَشْذُذْ عَنِ البيضاءِ إلاَّ
خبيثٌ جَاهلٌ نَبذَ اليَقِينَا

12. تَكالبتِ الرَّوافضُ و النَّصَارى
على حَربِ الأُبَاةِ الصَّامِدِينَا

13. و آزَرَ جَمْعَهُمْ قومٌ سَفَـالٌ
فسمِّ الجَـمْـعَ جَـمْـعَ النَّاقِمِينَا

14. دواعشُ بل خوارجُ ذاك َ نَعْتٌ
لِمَنْ خَلَعَ الإمَامَ المُسْتَبِينَا

15. لَقَدْ بُلـِيَ العِرَاقُ بهِمْ و شَامٌ
و مِصْرُ النِّيْلِ تَـلْـقَى مَا لـَقِينا

16. وقام المغْربُ العربِيُّ يشكو
إِلَى الدَّيَانِ فَكْرَ المَارِقِينا

17. لَهُمْ سِيْمَا تَغُرُّ ، وَ لَسْتَ تَلْقَى
إِذا فـَتَّشْـتـَهُمْ فِقْهَاً رَصِينَا

18. وَ مِنْ أوصَافِهم سَفَهٌ رَعَاعٌ
يُعَادُونَ الخِيَـارَ النَّاصِحِينَا

19. يَرونَ النَّاسَ كُفَّاراً جَمِيعاً
و ما اسْتَـثـــنـَـوا تقاةً سَاجِدِينَا

20. وَ لَمْ يَشْكُكْ بحالِهِمُ عَليمٌ
نَـقـِيُّ الـدِّيــْنِ مُـسْـتَوفٍ فُــنُـونا

21. فقَتْلُهُمُ حَلالٌ بَلْ جِهَادٌ
وهَذا هَدْيُ خَيْرِ المُرْسَلِيْنَا

22. كِـلابُ النَّـارِ دُنْيَـاهُمْ بَـوَارٌ
و تُـؤوِيهِمْ جَهَنَّمُ كَالِحِينَا




يالك من مؤمن صحيح الاعتقاد اخي عبده نحسبك والله حسيبك
دروس في العقيدة مرصعة بالذهب
دمت ذابا عن ديننا وصحاب نبينا
دم بروعتك مؤمنا

محمد ذيب سليمان
26-11-2015, 04:33 PM
بارك الله بك ايها الحبيب على ما حملت
حروفك من جمال المعنى وارتباطه بعقيدة
المسلم ولا اراك تجاوزت الحق وما ترى
وتسمع آذاننا يقول الحق ويرينا الحقيقة
شكرا لك ايها الحبيب

ليانا الرفاعي
26-11-2015, 05:30 PM
1. تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً
بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

2. غِياثُ المُسْتَغيثِ إذا دَعَـاهُ
و كانَ اللهُ حِصْنَ الخَائِفِينَا

3. يُؤمنُ رَوْعَهُ و يَذُبُّ عَنْهُ
و يُبْدُلُ عُسْرَهُ يُسْرَاً وَ لِيْنَا

4. وَ مِنْ نَـادى إِذا البَـلـواءُ حَـلَّـتْ
عَـلِيـَّاً مستغيثاً أو حُسينَا

5. أوِ البُرَعِيَّ نَـادى مُسْتَجِيراً
أوِ اسْتَشْفى بِزيـنبَ مُسْتعِينَا

6. أوِ اسْتَقْضَى الحَـوائِـجَ مِنْ قُبورٍ
أراهُ الخاسِرَ الخُـسْرَ المُبِينَا

7. فَلا واللهِ ما للهِ عِـدْلٌ
و لا نِـدّ ٌ لِـربِّ العـالمينَا

8. و كانَ اللهُ أكرمَ مِنْ ظُنوني
و أعظمَ مِنْ مَديحِ المادحيْنَا

9. لهُ الآلاءُ و الآياتُ تترا
و أعْجَزَ حَصْرُها المُتَتَبِّعِينَا

10. و أَرسَلَ أحْمدَ الوَحْيَينِ فِينَا
فَأَصْلحَ حَالَنا دُنيا و دِينَا



ما أجمل هذه الأبيات في مضمونها وتسلسلها
وجمال معانيها

وأنت أنت أخي الزبيدي لو تكتب قصيدة غزلية ستذكر فيها الروافض وتستطيع فأنت متمكن
وأنا أنا كلما رأيت ما يشعل الطائفية سأقول
لا لا لا توقفوااااو
أعلم أنك لا تقصد إشعالها(الطائفية)ولكني أرى هذا الحرف له أثر في نفس القارئ أستاذي الزبيدي
(بالتأكيد أنا لا أدافع عن روافض أو دواعش أو..)
تحيتي وتقديري

عبده فايز الزبيدي
18-12-2015, 10:52 PM
بارك الله بك ايها الحبيب على ما حملت
حروفك من جمال المعنى وارتباطه بعقيدة
المسلم ولا اراك تجاوزت الحق وما ترى
وتسمع آذاننا يقول الحق ويرينا الحقيقة
شكرا لك ايها الحبيب

الحمدلله وحده على كل خير
و على كل مسلم غيور من أمثالك
أستاذ محمد ذيب سليمان

و لعل الله أن يقبل مني و منك كل خير و صلاح.
محبكم

فاتن دراوشة
06-05-2016, 07:31 AM
يرتدون عباءة الإسلام ويثيرون الفتن باسمه لتنفير البشر منه

لكنّ ديننا أسمى وأوضح من ضبابيّتهم

ومن يتمعّن بمبادئه سيبصر زيفهم وبهتانهم

دامت حروفك صرخة عالية في فضاء الحقّ أخي