المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كوخ الخيزران



محمد محمد أبو كشك
01-09-2015, 08:46 PM
كوخ الخيزرانْْْْ


كان كوخًا من عِصِيِّ الخيزرانْ
كان عنوان الأمانْ
كان يكسوه الحنانْ
وعليه الكرْم بانْ
وظلال الساسبانْ
كنت أغفو عنده ملء الجفونْ
ويناديني نسيم ٌ ناعمٌ عذبٌ حنونْ
وطيور الحبِّ مالت بالغصونْ
مثلما الأحلام كانْ
كان كوخَ الخيزرانْ !
ذلك الكوخ الجميلْْْ
وظلال الكوخ في وقت الأصيلْ
راقصاتٌ فوق أمواج تميلْ
فهْي تبدو للعيونْ
عند أوقات السكونْ
وإذا ما الريح هبَّتْ
تنمحي تلك الظلالْْ
وكأن الكوخ ذابْ
مثلما يمضي السرابْ
وترى الصَّفصاف فوق الماء مالْ
أيُّ سرٍّ بثَّهُ للنهر لما
منه قطرُ النهر سالْ؟!!
إيه ما هذا الجمال ْ؟!
أين أنت اليوم يا كوخ الشبابْ؟!
كيف غشَّاك الضبابْ؟!
لم أجد في القصر يا كوخي بديلْ
رغم ما في القصر من عيش وثيرْ
أيها الكوخ الصغيرْ
أيها العش الجميلْْ
يا رفيق العمر والدرب الطويلْ
لم أزل أهفو ليومٍ
فيه بتُّ على الرمالْ
عند كوخ الخيزران ْ
ساهرا والنجم مثلي
بين أطياف الجمال ْ
عند كوخ الخيزرانْ

كان كوخًا من عِصِيِّ الخيزرانْ
كان عنوان الأمانْ
كان يكسوه الحنانْ
وعليه الكرْم بانْ
وظلال الساسبانْ
كان كوخ الخيزرانْ
...........

تفالي عبدالحي
01-09-2015, 10:39 PM
ما أجمل الحياة في هذا الكوخ الذي يتراقص على نغمات النهر و تحيط به الازهار من كل جانب و يستظل بظل الاشجار و الهناء و السرور.
تحياتي لك شاعرنا القدير و دام لك الشعر و الابداع.

احمد المعطي
02-09-2015, 12:54 PM
هو كوخٌ من خيال
.................يمنحُ الذهن انثيالْ
سكنَ الحلمَ وأعطى
................ضفَّة النهرِ الجمالْ
كلُّنا في الكوخِ نحيا
...................وننادي بالكمالْ
يا لكوخ الخيزران
...............يمنح النفسَ أمانْ!
وهدوءاً بصفاءٍ
...............في ظلال السنديانْ
أيّ كوخ يمنح السَّلوى
................في تهاويم الزمانْ

محمد ذيب سليمان
02-09-2015, 05:20 PM
رمزية جميلة للحياة البسيطة
والني سرقتها منا المدينة وتلون الحياة
كلنا مهما بلغت مستوياتنا الحياتية نتزق
الى الحياة البسيطة وزنتمنى عودتها
شكرا لك

عبده فايز الزبيدي
02-09-2015, 05:21 PM
نص جميل جدا
و ناسب لغة القصيدة مضمونها
من جهة المفرد:
فكل العبارات مع فصاحتها هي مشترك بين العامي و المثقف.
و من جهة التركيب:
1. ندرت فيها الجملة الفعلية التامة و كثر ما سواها و هذا يدل في نظري
إلى اقتراب الشاعر بنصه من أهل الأكواخ الذين غالبا ما يتجنبون البدء بالجملة الفعليه التامة.
2. قصر الجمل يناسب قصر و صغر حجم الكوخ و هذ من مناسبة المقال للحال و المحل.
3. أعجبني كثرة استخدام الفعل الناقص ( كان) و هو متناسب مع الذكرى ، فالذكرى و إن حضرت بأطيافها
فهي حاضرة في النفس لا في الحواس فهي ناقصة الحضور .

هذه قراءة انطباعية عجلى و دون كبير روية ، و إلا فالنص يستحق المكوث و الحديث حوله
و شكرا لك شاعري و لشعرك.

محمد محمد أبو كشك
02-09-2015, 06:38 PM
ما أجمل الحياة في هذا الكوخ الذي يتراقص على نغمات النهر و تحيط به الازهار من كل جانب و يستظل بظل الاشجار و الهناء و السرور.
تحياتي لك شاعرنا القدير و دام لك الشعر و الابداع.

جزاك ربي كل خير ايها الكريم واشكر لك استحسانك للنص وذا من جميل قلبك وعينك:0014::0014::0014::0014:

محمد محمد أبو كشك
07-09-2015, 06:33 PM
هو كوخٌ من خيال
.................يمنحُ الذهن انثيالْ
سكنَ الحلمَ وأعطى
................ضفَّة النهرِ الجمالْ
كلُّنا في الكوخِ نحيا
...................وننادي بالكمالْ
يا لكوخ الخيزران
...............يمنح النفسَ أمانْ!
وهدوءاً بصفاءٍ
...............في ظلال السنديانْ
أيّ كوخ يمنح السَّلوى
................في تهاويم الزمانْ


دائما انت لها يا غالي

تساجل كانك تعيش القصيدة نفسها
رائع :0014:

محمد محمد أبو كشك
07-09-2015, 08:59 PM
رمزية جميلة للحياة البسيطة
والني سرقتها منا المدينة وتلون الحياة
كلنا مهما بلغت مستوياتنا الحياتية نتزق
الى الحياة البسيطة وزنتمنى عودتها
شكرا لك

جزاك الله كل خير استاذ محمد
مرور كريم ابهج خاطري وقلبي

محمد محمد أبو كشك
08-09-2015, 02:59 PM
رمزية جميلة للحياة البسيطة
والني سرقتها منا المدينة وتلون الحياة
كلنا مهما بلغت مستوياتنا الحياتية نتزق
الى الحياة البسيطة وزنتمنى عودتها
شكرا لك

جزاك الله كل خير استاذنا محمد
كنتن اعرف انها ستعجبك فقد كنت في خاطري اثناء النظم لانك تتميز في تلك المواضيع الرومانسية
:0014:

ثناء صالح
08-09-2015, 04:49 PM
كوخ الخيزرانْْْْ


كان كوخًا من عِصِيِّ الخيزرانْ
كان عنوان الأمانْ
كان يكسوه الحنانْ
وعليه الكرْم بانْ
وظلال الساسبانْ
كنت أغفو عنده ملء الجفونْ
ويناديني نسيم ٌ ناعمٌ عذبٌ حنونْ
وطيور الحبِّ مالت بالغصونْ
مثلما الأحلام كانْ
كان كوخَ الخيزرانْ !
ذلك الكوخ الجميلْْْ
وظلال الكوخ في وقت الأصيلْ
راقصاتٌ فوق أمواج تميلْ
فهْي تبدو للعيونْ
عند أوقات السكونْ
وإذا ما الريح هبَّتْ
تنمحي تلك الظلالْْ
وكأن الكوخ ذابْ
مثلما يمضي السرابْ
وترى الصَّفصاف فوق الماء مالْ
أيُّ سرٍّ بثَّهُ للنهر لما
منه قطرُ النهر سالْ؟!!
إيه ما هذا الجمال ْ؟!
أين أنت اليوم يا كوخ الشبابْ؟!
كيف غشَّاك الضبابْ؟!
لم أجد في القصر يا كوخي بديلْ
رغم ما في القصر من عيش وثيرْ
أيها الكوخ الصغيرْ
أيها العش الجميلْْ
يا رفيق العمر والدرب الطويلْ
لم أزل أهفو ليومٍ
فيه بتُّ على الرمالْ
عند كوخ الخيزران ْ
ساهرا والنجم مثلي
بين أطياف الجمال ْ
عند كوخ الخيزرانْ

كان كوخًا من عِصِيِّ الخيزرانْ
كان عنوان الأمانْ
كان يكسوه الحنانْ
وعليه الكرْم بانْ
وظلال الساسبانْ
كان كوخ الخيزرانْ
...........





السلام عليكم
قصيدة مختلفة هذه المرة أستاذنا الشاعر القدير محمد محمد أبو كشك !
كنت أظنك تتجنب الكتابة بإيقاع شعر التفعيلة
عموماً ، طريقتك في التصوير الشعري الذي ينشئ التفاصيل صغيرة ثم يزيدها اتساعاً شيئاً فشيئاً هي نفسها ، وهي من سمات أسلوبك .
القصيدة رسمت لنا مشهداً قديماً من مشاهد ذاكرة الشاعر أيام الشباب ، وكان المشهد ساكناً هادئاً على الرغم من ميلان الأغصان تحت ثقل الطيور ،وعلى الرغم من حركة الرياح وحركة الأمواج ، وعلى الرغم من وجود الشاعر في ذلك الكوخ ، فالشاعر كان هناك غافياً نائماً ، ولم يكن متحركاً متجولاً في استجمامه.
كنت أغفو عنده ملء الجفونْ
ويناديني نسيم ٌ ناعمٌ عذبٌ حنونْ
وطيور الحبِّ مالت بالغصونْ
مثلما الأحلام كانْ
كان كوخَ الخيزرانْ !
ذلك الكوخ الجميلْْْ
وظلال الكوخ في وقت الأصيلْ
راقصاتٌ فوق أمواج تميلْ
فهْي تبدو للعيونْ
عند أوقات السكونْ
وإذا ما الريح هبَّتْ
تنمحي تلك الظلالْْ
ثم إن الوقت الذي اختاره الشاعر ليصور مشهد الاسترخاء في الكوخ كان وقت الأصيل ، وهو أكثر أوقات النهار فتوراً ، لذا فقد نجح الشاعر في الوقوف على صورة انمحاء الظلال التي تتلاشى حقيقة مع اقتراب المساء
وظلال الكوخ في وقت الأصيلْ
راقصاتٌ فوق أمواج تميلْ
فهْي تبدو للعيونْ
عند أوقات السكونْ
وإذا ما الريح هبَّتْ
تنمحي تلك الظلالْْ

وشاعرنا مشهود له ببراعة التصوير الشعري ،حتى كأنه يستخدم عدسة كاميرا بطيئة التحرك والتنقل ، يمسح بها جوانب المشهد الشعري مسحاً.
ولوهلة يبدو لنا المشهد الجميل مقصوصاً من فيلم سينمائي مصري ، مما يجعلنا أكثر رغبة في فهم علاقة هذا المشهد بقصة الفيلم التي هي خلفية ملحوظة الغياب عن القصيدة . وأعتقد جازمة ، أنه لو أسقط الشاعرالمزيد من الضوء على الانفعالات الشخصية التي جعلته يصور لنا مشهد كوخ الخيزران هذا ، لزاد من عمق العاطفة في النص ، ولزاد من عمق البعد الإنساني في ارتباطه بذلك الجمال ومعانيه

كان كوخًا من عِصِيِّ الخيزرانْ
كان عنوان الأمانْ
كان يكسوه الحنانْ
لوهلة يكاد يبدو للقارئ أن الهدف من القصيدة هو مجرد تصوير الكوخ تصويراً فوتوغرافياً ،والسبب في هذا الانطباع أن بعض المفردات التي استخدمت للتعبير عن العاطفة في النص كانت سطحية غير حميمية ، لذلك لم تستطع أن تمتزج بالسر العاطفي، الذي قد يربط الإنسان بالأشياء الجامدة الأليفة كما يجب . ف عبارة " كان عنوان الأمان " لا تفيد معنى شخصياً حميماً ، إنما تفيد التعميم، ولفظة " عنوان " تحمل في دلالتها ، الاقتراب من الخارج باتجاه الكوخ ، فالعنوان يستخدمه من يتعرف على المكان لتوه ، لا من يختلط به عضوياً من الناحية النفسية .
كما أن استخدام الفعل " يكسوه " في عبارة "كان يكسوه الحنان" ،يشعرنا بأن الحنان كان مظهراً خارجياً للكوخ ،فالإكساء لشيء ما لا يكون إلا خارجياً. وقد استخدم الشاعر المطلع نفسه ليختم به القصيدة وبذلك ثبت هذا الانطباع لدى القارئ بشكل أقوى، على الرغم مما أوحت به عبارات أخرى من شدة ارتباط الشاعر نفسياً بذلك الكوخ ، إذ لم يجد الشاعر في العيش في القصر بديلا عن الكوخ ،على الرغم من وسائل العيش الوثير في القصر .


لم أجد في القصر يا كوخي بديلْ
رغم ما في القصر من عيش وثيرْ
أيها الكوخ الصغيرْ
أيها العش الجميلْْ
يا رفيق العمر والدرب الطويلْ

وهذا الحنين للكوخ لكونه رفيق العمر والدرب الطويل ، رفع من الرصيد العاطفي للشاعر في نصه .
ما لفت انتباهي هو التزام الشاعر بالقوافي في كل سطر من قصيدته ، فليس هناك من سطر إلا وله قافية ، وهذا في رأيي ينقص من متعة القراءة في شعر التفعيلة . لأن الأسطر التي لا تلتزم القافية في شعر التفعيلة تزيد من المدى الزمني الذي ينتظر فيه القارى مقابلة القافية ، وهكذا تزيد من الإحساس بالبحث عنها ، فتزيد من متعة مقابلتها بعد افتقادها في بعض الأسطر .
تحيتي مع التقدير


ثناء حاج صالح

محمد محمد أبو كشك
08-09-2015, 08:06 PM
السلام عليكم
قصيدة مختلفة هذه المرة أستاذنا الشاعر القدير محمد محمد أبو كشك !
كنت أظنك تتجنب الكتابة بإيقاع شعر التفعيلة
عموماً ، طريقتك في التصوير الشعري الذي ينشئ التفاصيل صغيرة ثم يزيدها اتساعاً شيئاً فشيئاً هي نفسها ، وهي من سمات أسلوبك .
القصيدة رسمت لنا مشهداً قديماً من مشاهد ذاكرة الشاعر أيام الشباب ، وكان المشهد ساكناً هادئاً على الرغم من ميلان الأغصان تحت ثقل الطيور ،وعلى الرغم من حركة الرياح وحركة الأمواج ، وعلى الرغم من وجود الشاعر في ذلك الكوخ ، فالشاعر كان هناك غافياً نائماً ، ولم يكن متحركاً متجولاً في استجمامه.
كنت أغفو عنده ملء الجفونْ
ويناديني نسيم ٌ ناعمٌ عذبٌ حنونْ
وطيور الحبِّ مالت بالغصونْ
مثلما الأحلام كانْ
كان كوخَ الخيزرانْ !
ذلك الكوخ الجميلْْْ
وظلال الكوخ في وقت الأصيلْ
راقصاتٌ فوق أمواج تميلْ
فهْي تبدو للعيونْ
عند أوقات السكونْ
وإذا ما الريح هبَّتْ
تنمحي تلك الظلالْْ
ثم إن الوقت الذي اختاره الشاعر ليصور مشهد الاسترخاء في الكوخ كان وقت الأصيل ، وهو أكثر أوقات النهار فتوراً ، لذا فقد نجح الشاعر في الوقوف على صورة انمحاء الظلال التي تتلاشى حقيقة مع اقتراب المساء
وظلال الكوخ في وقت الأصيلْ
راقصاتٌ فوق أمواج تميلْ
فهْي تبدو للعيونْ
عند أوقات السكونْ
وإذا ما الريح هبَّتْ
تنمحي تلك الظلالْْ

وشاعرنا مشهود له ببراعة التصوير الشعري ،حتى كأنه يستخدم عدسة كاميرا بطيئة التحرك والتنقل ، يمسح بها جوانب المشهد الشعري مسحاً.
ولوهلة يبدو لنا المشهد الجميل مقصوصاً من فيلم سينمائي مصري ، مما يجعلنا أكثر رغبة في فهم علاقة هذا المشهد بقصة الفيلم التي هي خلفية ملحوظة الغياب عن القصيدة . وأعتقد جازمة ، أنه لو أسقط الشاعرالمزيد من الضوء على الانفعالات الشخصية التي جعلته يصور لنا مشهد كوخ الخيزران هذا ، لزاد من عمق العاطفة في النص ، ولزاد من عمق البعد الإنساني في ارتباطه بذلك الجمال ومعانيه

كان كوخًا من عِصِيِّ الخيزرانْ
كان عنوان الأمانْ
كان يكسوه الحنانْ
لوهلة يكاد يبدو للقارئ أن الهدف من القصيدة هو مجرد تصوير الكوخ تصويراً فوتوغرافياً ،والسبب في هذا الانطباع أن بعض المفردات التي استخدمت للتعبير عن العاطفة في النص كانت سطحية غير حميمية ، لذلك لم تستطع أن تمتزج بالسر العاطفي، الذي قد يربط الإنسان بالأشياء الجامدة الأليفة كما يجب . ف عبارة " كان عنوان الأمان " لا تفيد معنى شخصياً حميماً ، إنما تفيد التعميم، ولفظة " عنوان " تحمل في دلالتها ، الاقتراب من الخارج باتجاه الكوخ ، فالعنوان يستخدمه من يتعرف على المكان لتوه ، لا من يختلط به عضوياً من الناحية النفسية .
كما أن استخدام الفعل " يكسوه " في عبارة "كان يكسوه الحنان" ،يشعرنا بأن الحنان كان مظهراً خارجياً للكوخ ،فالإكساء لشيء ما لا يكون إلا خارجياً. وقد استخدم الشاعر المطلع نفسه ليختم به القصيدة وبذلك ثبت هذا الانطباع لدى القارئ بشكل أقوى، على الرغم مما أوحت به عبارات أخرى من شدة ارتباط الشاعر نفسياً بذلك الكوخ ، إذ لم يجد الشاعر في العيش في القصر بديلا عن الكوخ ،على الرغم من وسائل العيش الوثير في القصر .


لم أجد في القصر يا كوخي بديلْ
رغم ما في القصر من عيش وثيرْ
أيها الكوخ الصغيرْ
أيها العش الجميلْْ
يا رفيق العمر والدرب الطويلْ

وهذا الحنين للكوخ لكونه رفيق العمر والدرب الطويل ، رفع من الرصيد العاطفي للشاعر في نصه .
ما لفت انتباهي هو التزام الشاعر بالقوافي في كل سطر من قصيدته ، فليس هناك من سطر إلا وله قافية ، وهذا في رأيي ينقص من متعة القراءة في شعر التفعيلة . لأن الأسطر التي لا تلتزم القافية في شعر التفعيلة تزيد من المدى الزمني الذي ينتظر فيه القارى مقابلة القافية ، وهكذا تزيد من الإحساس بالبحث عنها ، فتزيد من متعة مقابلتها بعد افتقادها في بعض الأسطر .
تحيتي مع التقدير


ثناء حاج صالح





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
لا يدرك معنى ما تكتبه الأستاذة الرائعة ثناء عن نص معين أحد من الناس أكثر من كاتب النص نفسه فعلا
وأنا فعلا شعرت بأنها قرأت تماما ما كتبته وشعرت بحالتي بالضبط اثناء النظم

وذلك تسجيل مني لكونها ناقدة ممتازة بارعة في العيش داخل العمل
كما أنها صدقت تماما في مسألة الشعر التفعيلي وصفاته فأنا وبكل أمانة لا أجيد فن التفعيلة ولا أحبه حتى بل احاول الكتابة عليه من حين لآخر وخاصة في القصائد المشابهة لهذه القثصيدة من وصف حالة شعرية خاصة بي انا

معظم شعري وبكل صراحة هو من النوع القومي أو التاريخي ربما ويتخلله أحيانا بعض الوصف وخاصة وصف الطبيعة وهذان الدربان هما أكثر ما اكتب مواضيعا فيهما
لكن شعر التفعيلة كما بينت الرائعة الاستاذة ثناء له نمط معين هناك من يجيده اكثر بصراحة وهم كثر هنا والحمد لله
اما انا فاحب الشعر العمودي بشكل كبير وهو عندي الشعر لا غيره فلنعتبر هذه السطور سطورا موسيقية فقط
لا تسموا كوخ الخيزران قصيدة انا اطلب ذلك فعلا حيث هي خلجات في وقت الاصيل فقط
أستاذة ثناء أنت دائما ترفعين من روحي المعنوية بتواجدك وبتعليقك الممتاز ليس لأنه فقط يشيد بالنص بل لأنه يصيب الحقيقة وأنا أعرف أنك قرأت النص بعناية كبيرة وهذا دأبك الطيب في كل ما تقرأين حيث تركزين على حالة
تركزين على شعور
هو ذا الناقد الممتاز هو أنت فعلا يا غالية أكرمك الله حيث كنت ورفع قدرك وبارك فيك وكل عام أنتم بخير

ثروت محمد صادق
09-09-2015, 12:10 AM
قصيدة عذبة رقيقة جدا
ما أروعك شاعرنا الغالي
تحاياي

محمد محمد أبو كشك
09-09-2015, 03:09 PM
قصيدة عذبة رقيقة جدا
ما أروعك شاعرنا الغالي
تحاياي

جزاك الله خيرا استاذنا ثروت على كل هذا الكرم اخي الحبيب:0014:

محمد محمد أبو كشك
12-09-2015, 08:32 PM
نص جميل جدا
و ناسب لغة القصيدة مضمونها
من جهة المفرد:
فكل العبارات مع فصاحتها هي مشترك بين العامي و المثقف.
و من جهة التركيب:
1. ندرت فيها الجملة الفعلية التامة و كثر ما سواها و هذا يدل في نظري
إلى اقتراب الشاعر بنصه من أهل الأكواخ الذين غالبا ما يتجنبون البدء بالجملة الفعليه التامة.
2. قصر الجمل يناسب قصر و صغر حجم الكوخ و هذ من مناسبة المقال للحال و المحل.
3. أعجبني كثرة استخدام الفعل الناقص ( كان) و هو متناسب مع الذكرى ، فالذكرى و إن حضرت بأطيافها
فهي حاضرة في النفس لا في الحواس فهي ناقصة الحضور .

هذه قراءة انطباعية عجلى و دون كبير روية ، و إلا فالنص يستحق المكوث و الحديث حوله
و شكرا لك شاعري و لشعرك.

سعيد ايما سعادة بهذا التحليل والتفاعل الايجابي مع النص سيدي

اشكرك اخي عبده على هذا التالق:nj::nj::nj:

محمد محمد أبو كشك
13-11-2015, 01:03 PM
أشكر مرورك العذب استاذ محمد أخي الحبيب بوركت وبورك مرورك

ربيحة الرفاعي
23-11-2015, 12:44 AM
أي تصوير شاعري أوشك أن تدبّ فيه الحياة ، في لوحة بديعة حلّق الخيال وراء تفاصيلها يبحث عن حكاية يخطها الزمان في روعة ذلك المكان
جرس عذب وحرف سلسل ساحر

دمت بروعتك شاعرنا

تحاياي

محمد محمد أبو كشك
25-11-2015, 09:10 PM
أي تصوير شاعري أوشك أن تدبّ فيه الحياة ، في لوحة بديعة حلّق الخيال وراء تفاصيلها يبحث عن حكاية يخطها الزمان في روعة ذلك المكان
جرس عذب وحرف سلسل ساحر

دمت بروعتك شاعرنا

تحاياي


بوركت استاذتنا الكريمة دكتورة ربيحة على هذا التعليق الكريم
وشهادتكم وسام على صدري:0014::0014::0014::0014:

ليانا الرفاعي
26-11-2015, 07:59 PM
من عود الخيزران كان بناء هذا الكوخ
فمن أين كان بناء ونسج هذا الجمال
راااائع ليس كوخ الخيزران بل حرفك
تحيتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
26-11-2015, 09:10 PM
من عود الخيزران كان بناء هذا الكوخ
فمن أين كان بناء ونسج هذا الجمال
راااائع ليس كوخ الخيزران بل حرفك
تحيتي وتقديري


يا ربي يخليكي ..
من اعماقي اشكر هذا المرور الجميل مثل روحك استاذة ليانا شاعرتنا الرائعة الغريدة

محمد محمد أبو كشك
29-09-2016, 05:57 PM
أي تصوير شاعري أوشك أن تدبّ فيه الحياة ، في لوحة بديعة حلّق الخيال وراء تفاصيلها يبحث عن حكاية يخطها الزمان في روعة ذلك المكان
جرس عذب وحرف سلسل ساحر

دمت بروعتك شاعرنا

تحاياي

أعود لتختار ما اختارته الدكتورة أيام االمجد:009:

محمد محمود صقر
30-09-2016, 07:37 AM
رائعة أخي ما أجملها!

و ما أجمل هذا الحنين !

دمت و دام نزف قلمك

بارك الله فيك

دمت في حفظ الرحمن

خالد صبر سالم
30-09-2016, 09:34 AM
احيانا يكون الكوخ الذي تسوّره المحبة والاخاء اقوى من القصر الذي تسكنه الكراهية والتفرقة
قصيدتك رائعة لامست شغاف القلب
شاعرنا الرائع الاستاذ محمد
دمت بكل خير
محبتي واحترامي

عادل العاني
30-09-2016, 01:23 PM
الله .. الله

لقد جعلت من كوخ الخيزران هذا قصرا من الشاعرية واللغة والجمالية...

أجدت وأحسنت يا أبا الحسين

توقفت عند هذا المقطع :

لم أجد في القصر يا كوخي بديلْ

حكم إعراب ( بديل ) هو النصب مفعولا به ... ( بديلا ) وعند السكوت تلفظ الألف أو التنوين ... ( لم أجد في القصر ياكوخي البديل )

ويبقى هذا رأيا ليس إلا ...

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
30-09-2016, 03:06 PM
الله .. الله

لقد جعلت من كوخ الخيزران هذا قصرا من الشاعرية واللغة والجمالية...

أجدت وأحسنت يا أبا الحسين

توقفت عند هذا المقطع :

لم أجد في القصر يا كوخي بديلْ

حكم إعراب ( بديل ) هو النصب مفعولا به ... ( بديلا ) وعند السكوت تلفظ الألف أو التنوين ... ( لم أجد في القصر ياكوخي البديل )

ويبقى هذا رأيا ليس إلا ...

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري
أستاذي عادل:


لا أعلم ومن قال لا أعلم فقد افتى

وحتى أعلم‘‘ أنا رهن أمرك:noc: