المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حشرجة



يحيى صمايري
21-09-2015, 08:15 PM
أيها الوجد يا رفيق انفرادي
حيثما سرت كنت جوعي و زادي

وحليفي على عداوة نفسي
من أصافي ترى و من سأعادي

أنت خمري وأنت صحوة روحي
حين تطفو على سوادِ السهاد

أنت ! من أنت ؟ أنت صوت ضلوعي
وهي تهوي إلى حريق الفؤاد

أنت بعضي الذي يذكر بعضي
أنني لا أزال أحيـــــــا اتقادي

لست أصغي إلا لهمسة روحي
فلماذا يرتد منها التنــــادي

أتراها من وسوسات جنوني
تحسب الصمت ألف شاد و شاد

تحسب الأفق يغتلي في ضميري
مثل خفق النجوم وسط الســــواد

مارد في الضلوع يصحو و يغفو
صحوة الريح فوق عشب الوهــاد

***

العناوين في طريقي ضباب.
واقترابي منها كما الإبـــتعاد

صرت أمشي وغربتي في ضلوعي
أين درب الإياب .... أين بـــــــلادي

أطرق الصمت و الكلام ببابي
دون أن يخرجا بأي اعتقاد

المعاني في الحلق يانعة لكنَّ
صوتي على شفاهِيَ صاد

أرسم الغيب و هو يمحو تفاصيلي
و يمحو حتى اكتمال النفاد

ُمنْطفٍ و الحُروف في الصّدر نارٌ
تتلضى كالجمر تحت رمــــادي

معين الكلدي
21-09-2015, 09:01 PM
بورك النبض أخي يحيى وعلى خطوات الشابي تهادت قصيدتك الجميلة

تقبل مودتي واحترامي



تتلظى

يحيى صمايري
21-09-2015, 10:33 PM
بورك النبض أخي يحيى وعلى خطوات الشابي تهادت قصيدتك الجميلة

تقبل مودتي واحترامي



تتلظى

مرحبا بك أيها الجميل ، تحسست ذوقا رفيعا
و يكفيني مرورك الجميل و عمق تعليقك

دمت قريبا

تحياتي

د. سمير العمري
25-01-2017, 12:11 AM
قصيدة جميلة على الخفيف وفيها الكثير من الشعر والشعور فلا فض فوك!

تتلضى .. بل تتلظى.

تقديري

محمد ذيب سليمان
25-01-2017, 12:01 PM
بوركت ايها الشاعر وما حملتا حروفك من جمال
مودتي

عادل العاني
25-01-2017, 12:21 PM
أجدت وأحسنت الشعر والوصف والمشاعر.

قصيدة كبيرة بشاعريتها ولغتها ولوحاتها الشعرية.

توقفت عند هذا البيت :

أتراها من وسوسات جنوني
تحسب الصمت ألف شاد و شاد

" شاد " الثانية أراها معطوفة على ألف ولذا حكمها النصب " شاديا " , تحسب الصمت ألفَ شادٍ وشادياً ... والمقصود 1001

وهي وجهة نظر ليس إلا ...

تحياتي وتقديري

عبدالستارالنعيمي
25-01-2017, 10:09 PM
الأستاذ يحي صمايري

جرس (الخفيف)يرن جزالة وسبكا ولحنه يشجي انسيابا ودفقا في هذه القصيدة الخريدة
هذا ثم إن فيض مودة لك مع عميم تقدير شاعرنا الفطحل




واقترابي منها كما الإبـــتعاد


هنا في القافية إقواء حيث جاءت (الابتعاد) بالكسر؛ والصحيح إنها مرفوعة بالضم
لأن (كما) مؤلفة من كلمتين هما: كاف التشبيه، و[ما] المصدرية. وتختصّ بالدخول على الجمل اسميةً وفعليةً كقول الشاعر:

أخٌ ماجدٌ لم يَخْزُني يوم مشهدٍ ** كما سيفُ عمرو لم تَخُنْهُ مَضارِبُهْ

سيف:مبتدأ وجملة لم تخنه :خبر ؛وقد دخلت -كما-على جملة اسمية

نغم عبد الرحمن
26-01-2017, 02:05 AM
الذي زاد من جمال الأبيات هو إحساسك الحاضر بقوة! والذي طغى عليها.:011:

بوركت أخي الكريم..وبورك النبض والقلم

كل الشكر والاحترام :os:

د. وسيم ناصر
27-01-2017, 08:03 AM
قصيدة جميلة جدا، فائضة شعرا وشعورا

سلمت يداك على هذا الجمال

وفي البيت الأخير (تتلظى )

يحيى صمايري
29-01-2017, 04:03 PM
أجدت وأحسنت الشعر والوصف والمشاعر.

قصيدة كبيرة بشاعريتها ولغتها ولوحاتها الشعرية.

توقفت عند هذا البيت :

أتراها من وسوسات جنوني
تحسب الصمت ألف شاد و شاد

" شاد " الثانية أراها معطوفة على ألف ولذا حكمها النصب " شاديا " , تحسب الصمت ألفَ شادٍ وشادياً ... والمقصود 1001

وهي وجهة نظر ليس إلا ...

تحياتي وتقديري

مرحبا أستاذ عادل
سعدت كثيرا بمرورك الجميل
و اقتناصك الصائب ، نعم شاد الثانية في محل نصب غاب ذلك.
لعل إصلاح البيت يكون هكذا
( تحسب الصمت حولها ألف شادٍ ) للأسف المشرفون لا يسمحون
بتعديل النص بحجة أن لا يصبح صبورة خربشة


دمت قريبا أستاذ
تحياتي و تقديري
ممتن كثيرا ،

يحيى صمايري
29-01-2017, 04:06 PM
الأستاذ يحي صمايري

جرس (الخفيف)يرن جزالة وسبكا ولحنه يشجي انسيابا ودفقا في هذه القصيدة الخريدة
هذا ثم إن فيض مودة لك مع عميم تقدير شاعرنا الفطحل


هنا في القافية إقواء حيث جاءت (الابتعاد) بالكسر؛ والصحيح إنها مرفوعة بالضم
لأن (كما) مؤلفة من كلمتين هما: كاف التشبيه، و[ما] المصدرية. وتختصّ بالدخول على الجمل اسميةً وفعليةً كقول الشاعر:

أخٌ ماجدٌ لم يَخْزُني يوم مشهدٍ ** كما سيفُ عمرو لم تَخُنْهُ مَضارِبُهْ

سيف:مبتدأ وجملة لم تخنه :خبر ؛وقد دخلت -كما-على جملة اسمية

مرحبا
شرفني مرورك الراقي و الثمين
أستاذ عبد الستار بهكذا ردود نرتقي
كما أشرت سيدي الصحيح هنا كما الإبتعادُ

ممتن كثيرا
تحياتي و تقديري

يحيى صمايري
29-01-2017, 06:27 PM
أعيد النشر بعد التعديل
و شكرا للإخوة الذين عبروا الأبيات خطوة خطوة
و زادو القصيدة اشعاعا بحضورهم



أيّها الوجْدُ يا رفيق اِنفرادي
حيثما سِرْتُ كُنْتَ جُوعي و زَادي

وحَلِيفي على عَدَاوة نفْسي
منْ أصافي ؟ تُرى و من سأُعادي

أنت خمري وأنت صحوة روحي
حين تطفو على سوادِ السهاد

أنت ! من أنت ؟ أنت صوت ضلوعي
وهي تهوي إلى حريق الفؤاد

أنت بعضي الذي يذكر بعضي
أنني لا أزال أحيـــــــا اتقادي

لست أصغي إلا لهمسة روحي
فلماذا يرتد منها التنــــادي

أتراها من وسوسات جنوني
تحسب الصمت حولها ألف شاد

تحسب الأفق يغتلي في ضميري
مثل خفق النجوم وسط الســــواد

مارد في الضلوع يصحو و يغفو
صحوة الريح فوق عشب الوهــاد

***

العناوين في طريقي ضباب.
واقترابي منها يزيد إبـــتعادي

صرت أمشي وغربتي في ضلوعي
أين درب الإياب .... أين بـــــــلادي

أطرق الصمت و الكلام ببابي
دون أن يخرجا بأي اعتقاد

المعاني في الحلق يانعة لكنَّ
صوتي على شفاهِيَ صاد

أرسم الغيب و هو يمحو تفاصيلي
و يمحو حتى اكتمال النفاد

مُطفأٌ و الحُروف في الصّدر نارٌ
تتلظى كالجمر تحت رمــــادي

وكأني أموت في كل يوم
ثم أصحو لكي أعيش حِدادي