المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تلْعنْ الحُمَّى



الدكتور ضياء الدين الجماس
27-12-2015, 03:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تلْعَنِ الحُمَّى
د. ضياء الدين الجماس
كمْ تُشتَمُ الحمَّى بلذعِ كلامِ = إذْ ترْهقُ الأعصابَ بالإيلامِ
فإذا أوتْ بفراشِ أصْبَر صابرٍ= شرعتْ بأوجاع كهشْمِ عظامِ
لكنَّها للمبصرين طهارةٌ = تُـهْدى لكلِّ مُقَرَّبٍ وهُـمامِ
فتزيدهُ صبراً ونورَ بصيرةٍ = متألقاً كمنارة الأعلامِ
غسَّالة للذنبِ تجلو خبثَهُ = وتضيفُ حِلْماً دونَ أيِّ ملام
وتُنظِّفُ الجسمَ العليلَ بفَيْحِها= لتصُبَّه عرَقاً من الأنسامِ
ويطهّرُ القلبَ السقيمَ أوارُها= فتَذُبُّ عنه خباثةَ الآثامِ
فلْتحمُدوا الرَّبَّ الحكيمَ بشكرِهِ = فالتِّبْرُ يطهُرُ خُبْثُهُ بضِرامِ
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
صُبُّوا عليها الماءَ منْ بَرَد الندى = فالماءُ يُطْفئ حَرَّها بسلام
http://www.qqq4.com/u/492712151451227415321.jpg
فإذا استدامَ أوارُها أو عَرْبَدتْ = فتوجَّسوا من علَّةٍ بظلام
واسترشدوا بالطبِّ يكشفُ سرَّها = ويـميطُ أستاراً عن الأسقامِ
وبحكمَةِ الحُكَمَاءِ يُعطي بَلْسَمَاً = يشفي بإذنِ القادرِ العلَّامِ
في حكمةِ الأدواء نورٌ ساطعٌ = طهرٌ ومنزلةٌ بخيرِ مقامِ
لا تنسَ ذكرَ الله والزمْ حُبَّه = يذْكرْكَ في ملأٍ وخيرِ أنامِ
يلبسْكَ عافيَةً بأمنِ ردائه = فهو الحميدُ لشاكرِ الإنعامِ
وعليكَ بالصَّبر الجميلِ فإنَّهُ = بتَّارُ داءٍ قاطعٌ كحُسَامِ
http://www.qqq4.com/u/492712151451227415362.jpg
:0014::0014::0014:

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-12-2015, 03:53 PM
عن جابر قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمّ السائب فقال: مالك تزفزفين؟ قالت: الحمى- لا بارك الله فيها- قال: لا تسبي الحمى فإنها تذهب حطايا بني آدم كما يُذهبُ الكيرُ خبثَ الحديد (رواه مسلم)

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-12-2015, 03:55 PM
" تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا الهرم " رواه الأربعة

تفالي عبدالحي
27-12-2015, 04:32 PM
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ

قصيدة جميلة شاعرنا القدير .
اننا نرحب بها و ان كانت في الغالب تفرض علينا وجودها المتعب . اننا لا نقدر عليها و خاصة تلك الحمى القوية التي تجعل المرء شديدَ السكر بلا خمر .
لقد كتبت قصيدة عن الحمى ربما سأنشرها مستقبلا ان شاء الله.
تحياتي لك شاعرنا و دام لك الشعر و الابداع

ليانا الرفاعي
27-12-2015, 07:39 PM
فلْتحمُدوا الرَّبَّ الحكيمَ بشكرِهِ = فالتِّبْرُ يطهُرُ خُبْثُهُ بضِرامِ
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
صُبُّوا عليها الماءَ منْ بَرَد الندى = فالماءُ يُطْفئ حَرَّها بسلام


دائما وأبدا الحمد لله
قصيدة جميلة هادفة ورغم كل ما فيها من حكمة فأنا أكره هذا الضيف ولن أرحب به
فهو بالنسبة لي ملعووون
تحيتي وتقديري

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-12-2015, 08:51 PM
إن تفسير الحكمة من وقوع الأمراض سواء كانت حمويَّة رافعة لدرجة الحرارة أو غير حموية لا يعني السكوت عليها وتركها تستفحل في الجسم ، بل من الحكمة البحث عن أسبابها ومداواتها، وإنَّ الحث على ذلك وارد في القرآن الكريم والسنة النبوية ، وما إرسال الأمراض للإنسان إلا لتطهيره من ذنوبه من جهة وكشف صبره ولجوئه إلى الله تعالى من جهة أخرى وهو معيار من معايير الإيمان بالله تعالى وحكمته. وما البحث عن العلاج إلا للتحري عن باب الفرج وطرقه، ولكل شدة فرج مقترن بها ونزوله مقدر بإذن الله تعالى، وإنَّ الصبر مع الحمد لله تعالى أول درجات باب الفرج وامتلاك مفتاحه في سورة الفاتحة (الحمد) ولذلك تسمى بالشافية.

أحمد غنيم
27-12-2015, 08:59 PM
سلمت أناملك أخي الكريم الشاعر المتميز الجميل لكم تحياتي

عدنان الشبول
27-12-2015, 09:16 PM
هكذا هم الشعراء ، لا يتركون أمرا إلا وقالوه شعرا D:


دمتم بخير وحفظكم الله

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-12-2015, 10:42 PM
في حكمةِ الأدواء نورٌ ساطعٌ = طهرٌ ومنزلةٌ بخيرِ مَقامِ

http://www.qqq4.com/u/852712151451252231711.jpg

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-12-2015, 10:55 PM
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
قصيدة جميلة شاعرنا القدير .
اننا نرحب بها و ان كانت في الغالب تفرض علينا وجودها المتعب . اننا لا نقدر عليها و خاصة تلك الحمى القوية التي تجعل المرء شديدَ السكر بلا خمر .
لقد كتبت قصيدة عن الحمى ربما سأنشرها مستقبلا ان شاء الله.
تحياتي لك شاعرنا و دام لك الشعر و الابداع

شاعرنا الفاضل تفالي عبدالحي حفظه الله تعالى
شكري الجزيل وامتناني لتفاعلك الطيب مع النص.
إن وصف الأمراض وحكمة وقوعها بنظر المؤمن لا يعني الاستسلام لها بل من الحكمة معالجتها ليظهر لنا فضل الله تعالى في التطهير ورفع الشدة بعد أداء المهمة ,, حكم لا تنتهي في الأفعال الإلهية ... نتعلم ونحمد الله تعالى ولا يفيدنا لعن الأشياء فهي بيد الحكيم يقلبها كيف شاء.
أكرر شكري واحترامي
وأطيب تحية وسلام وعافاكم الله ورعاكم ، بانتظار قصيدتكم:os::os:

لحسن عسيلة
27-12-2015, 11:15 PM
بورك فيك أخي الشاعر الجميل ضياء ،
كتبت قصيدة في هذا الباب ، لكنها ضاعت ،
جزيل الشكر شاعرنا على نصائحك الغالية ،
كان حرفا هادفا ، متعك الله بالصحة والعافية ،
تحيتي وتقديري

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2015, 12:44 AM
فلْتحمُدوا الرَّبَّ الحكيمَ بشكرِهِ = فالتِّبْرُ يطهُرُ خُبْثُهُ بضِرامِ
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
صُبُّوا عليها الماءَ منْ بَرَد الندى = فالماءُ يُطْفئ حَرَّها بسلام
دائما وأبدا الحمد لله
قصيدة جميلة هادفة ورغم كل ما فيها من حكمة فأنا أكره هذا الضيف ولن أرحب به
فهو بالنسبة لي ملعووون
تحيتي وتقديري

شكري وامتناني لمرورك الطيب شاعرتنا الكريمة
المؤمن لا يرى تصرفاً لأحد في الكون سوى تصرف الواحد الأحد ولذلك لا يلعن الجمادات كالأمراض بل عليه أن يسرع لعلاجها لأنه يعلم بأنها جاءت مأمورة امتحاناً لصبرنا وإيماننا بوحدانية التصرف لله تعالى.
بوركت وعافاك الله وجزاك خيراً.

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2015, 05:30 AM
سلمت أناملك أخي الكريم الشاعر المتميز الجميل لكم تحياتي
تحياتي وامتناني لمرورك وتعليقك الطيب أخي الفاضل أحمد غنيم
بارك الله بك وجزاك خيراً:noc:

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2015, 06:04 AM
مصدر حرارة الجسم الرئيسة حرق الطاقة الغذائية الواردة بالطعام. والمصدر الرادف له أشعة الشمس المباشرة وغير المباشرة مع حرارة الجو المجيط بالجسم. ويزداد أو ينقص الاستقلاب الغذائي الحراري بفعل عوامل كثيرة أهمها نوعية الطعام وكمية إفراز بعض الهرمونات كهرمون الدرق من غدة الدرق والكوتيزونات من قشر الكظر وفي الحالات المرضية الالتهابية تزداد الحرارة بعومل كثيرة منها جرثومية أو فيروسية بسبب الذيافين التي تنتجها أو زيادة الاستقلاب بفعاليات الدفاع المناعي .. أو بسبب العوامل المرضية المناعية أو الورمية...
وسائل فقد الحرارة من الجسم إلى الوسط المحيط : الإشعاع والتوصيل والحمل وبخر التعرق عن طريق مسام الجلد.
آليات مساعدة في نقل الحرارة من الداخل إلى الخارج : الدم في الدوران الدموي.
يقع الناظم لعمليات استقرار حرارة الجسم هي المراكز العصبية الحساسة للحرارة في منطقة تحت المهاد في الدماغ.

فلنتأمل العناية الإلهية الدقيقة في ضبط حرارة الجسم في المجال القابل للحياة, ولنتأمل أهمية ودقة عمل المراكز الناظمة للحرارة والتي لا يعلم الإنسان عنها شيئاً ، فلنحمد الله حمداً كثيراً ليلاً ونهاراً.

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2015, 06:21 AM
" الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة " صحيح بشواهده
" الحمى كِير من جهنم ، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار " . رواه الإمام أحمد.
"الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ ". رواه البخاري ومسلم .
"الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ" . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم عادَ رَجُلاً مِن وَعَك كان به فقال : أبشر ، فإن الله يقول : هي ناري أسَلِّطها على عبدي المذنب لتكون حظه من النار . رواه الترمذي وابن ماجه ، وصححه الألباني .
قال ابن عبد البر : وقد جاء عن مجاهد أنه قال في تأويل قول الله عز وجل : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا) قال : الحمى مِن فَيح جهنم ، وهي حظ المؤمن من النار .
ثم روى بإسناده إلى مجاهد أنه قال : الحمى حظ المؤمن من النار ، ثم قرأ : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا) ، قال : الحمى في الدنيا الوُرُود ، فلا يَرِدُها في الآخرة .

إذن الحمى بشرى للمؤمن بعدم وروده جهنم في الآخرة.:0014::0014:

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2015, 10:45 PM
هكذا هم الشعراء ، لا يتركون أمرا إلا وقالوه شعرا D:
دمتم بخير وحفظكم الله
شكراً لمرورك العطر أخي الشاعر عدنان الشبول.
أتمنى أن يكون للشعر مضمون مضمون مفيد في حياة الإنسان وليس مجرد أوزان للغناء واللهو.
جزاك الله عنا كل خير

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-12-2015, 12:10 AM
بورك فيك أخي الشاعر الجميل ضياء ،
كتبت قصيدة في هذا الباب ، لكنها ضاعت ،
جزيل الشكر شاعرنا على نصائحك الغالية ،
كان حرفا هادفا ، متعك الله بالصحة والعافية ،
تحيتي وتقديري
أقدر وأعتز بمرورك الطيب أخي الشاعر لحسن عسيلة
وأنا لا أعتبر الكلام وخاصة الموزون ذا قيمة مالم يكن هادفاً ونافعاً
فنحن محاسبون عليه وعلى الوقت الذي أنفق عليه.
بوركت وجزاك الله خيراً:0014::0014::noc:

رياض شلال المحمدي
29-12-2015, 09:20 AM
أنا لم أسبّها - شاعرنا الكريم ، بل قلت عنها :005: ،

وَعَاذلةٍ يُراودها الخِصامُ .. تهاوت عند مَقدمها الأثامُ
تداعى سائر الجسد المعنَّى .. لها ، فمضت يُعاصيها المَرامُ
رحى الآلامِ دَيْدنها ، وداءٌ .. بلا جُمَلٍ يجاملهُ النظامُ
غداة تلفّعت بهجير قلبٍ .. فما سَلِم الجبين ولا القِوامُ
إذا جَنَّ النهار لها سباتٌ .. وتقتلني متى احتدم الظلام
إذا كثُر العطاسُ فقل سلامًا .. معاطسَنا ، وما نفع السلامُ
فويحك يا سليلة كلَّ غمٍّ .. وهمٍّ بات يحسدُه الجُذامُ
تذاكرُني المكاره ذات طيفٍ .. فينهضَ حولَ أزمنتي النيامُ
كأنّي حاملٌ أجبال نجدٍ .. فما أجدى الدواءُ ولا المُدامُ
فلازمني الفراش ورحت أتلو .. حديث حداثةٍ فيه التزامُ !!
تبوَّأ بُؤْبُؤي حَدَقاتِ نبضٍ .. ليسعفهُ مع الوجع القيامُ
تبتّل والأنينُ له رفيقٌ .. يُرتّلُ بالأسى وهو الإمامُ
......
سلامي ومحبتي وتقديري .

عبدالله الحضبي
29-12-2015, 11:32 AM
قصيدة رائعة من شاعر مبدع شكراً لتميزك

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-12-2015, 02:37 PM
أنا لم أسبّها - شاعرنا الكريم ، بل قلت عنها :005: ،

وَعَاذلةٍ يُراودها الخِصامُ .. تهاوت عند مَقدمها الأثامُ
تداعى سائر الجسد المعنَّى .. لها ، فمضت يُعاصيها المَرامُ
رحى الآلامِ دَيْدنها ، وداءٌ .. بلا جُمَلٍ يجاملهُ النظامُ
غداة تلفّعت بهجير قلبٍ .. فما سَلِم الجبين ولا القِوامُ
إذا جَنَّ النهار لها سباتٌ .. وتقتلني متى احتدم الظلام
إذا كثُر العطاسُ فقل سلامًا .. معاطسَنا ، وما نفع السلامُ
فويحك يا سليلة كلَّ غمٍّ .. وهمٍّ بات يحسدُه الجُذامُ
تذاكرُني المكاره ذات طيفٍ .. فينهضَ حولَ أزمنتي النيامُ
كأنّي حاملٌ أجبال نجدٍ .. فما أجدى الدواءُ ولا المُدامُ
فلازمني الفراش ورحت أتلو .. حديث حداثةٍ فيه التزامُ !!
تبوَّأ بُؤْبُؤي حَدَقاتِ نبضٍ .. ليسعفهُ مع الوجع القيامُ
تبتّل والأنينُ له رفيقٌ .. يُرتّلُ بالأسى وهو الإمامُ
......
سلامي ومحبتي وتقديري .


أخي رياض شلال المحمدي شاعرنا المحبوب
أشكرك من أعماق قلبي على مشاركتك الفعالة الجميلة وقد أجدت وصف الحمى وما تسببه من آلام
وأنت لم تسبها بل هوجتها بقصيدة كاملة :003:
الفرق بيني وبين الشعراء أنني لا أكتفي بالوصف ولا ألعنها لأنها من قدر الله الهادف لإصلاح العباد
فأرى الحكمة من وراء المقادير.
لقد حرضت قصيدتك هطول قصيدة على البجر والقافية ذاتها وإليكها

بسم الله الرحمن الرحيم
وزائرةٍ تعودُ
د. ضياء الدين الجماس
وزائرةٍ تعودُ لها لثامٌ = منقبة ويسترها الظلامُ
ومأكلُها إذا حلَّت بدارٍ = لحومُ الزند تردفها العظام
وفي ضلع الصدور لها مُقام = وفي حشو البطون لها ضرام
فتشويها على مهلٍ بجمرٍ = يعسعسُ لـهْبُهُ وله ابتسام
وتبدأ نهشها بعد استواءٍ = وتأكلها بنهْم لا تنام
وفي هزج تقول لكم سلامي = وخير هديتي لكم السلام
فطُهر الدارِ يتبعه نعيمٌ = وقد أرسلتُ طهراً يا نيامُ
ألا اغتسلوا بماء فيه برد = ليطفئ جمرتي وبه أنام
وقوموا ساجدين لمنْ هداكم = له سجَدَ الملائك والأنام
ألا احتسبوا له ليلاً نهاراً = لتبتهجوا ويرتفع المَقام

http://www.qqq4.com/u/22291215145140313732.jpg (http://www.qqq4.com/)

ناديه محمد الجابي
29-12-2015, 04:27 PM
في حكمةِ الأدواء نورٌ ساطعٌ = طهرٌ ومنزلةٌ بخيرِ مقامِ
لا تنسَ ذكرَ الله والزمْ حُبَّه = يذْكرْكَ في ملأٍ وخيرِ أنامِ
يلبسْكَ عافيَةً بأمنِ ردائه = فهو الحميدُ لشاكرِ الإنعامِ
وعليكَ بالصَّبر الجميلِ فإنَّهُ = بتَّارُ داءٍ قاطعٌ كحُسَامِ

نص جميل وحكيم وماتع وهادف
ما أجمل أشعارك وأرقى معانيها
جاد القلم والفكر بالكثير من الجمال والإبداع
أدام الله هذه الهبة في النسج ، وبارك الله لك في نفسك المؤمنة. :0014:

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-12-2015, 04:49 PM
قصيدة رائعة من شاعر مبدع شكراً لتميزك

شكراً لطلتك المضيئة شاعرنا الكريم ذا الذوق الرفيع عبدالله الحضبي
بارك الله بك وجزاك خيرا:0014::0014::noc:

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-12-2015, 07:25 PM
في حكمةِ الأدواء نورٌ ساطعٌ = طهرٌ ومنزلةٌ بخيرِ مقامِ
لا تنسَ ذكرَ الله والزمْ حمده = يذْكرْكَ في ملأٍ وخيرِ أنامِ
يلبسْكَ عافيَةً بأمنِ ردائه = فهو الحميدُ لشاكرِ الإنعامِ
وعليكَ بالصَّبر الجميلِ فإنَّهُ = بتَّارُ داءٍ قاطعٌ كحُسَامِ

نص جميل وحكيم وماتع وهادف
ما أجمل أشعارك وأرقى معانيها
جاد القلم والفكر بالكثير من الجمال والإبداع
أدام الله هذه الهبة في النسج ، وبارك الله لك في نفسك المؤمنة. :0014:

شكراً جزيلاً على المشاركة الفعالة الراقية أديبتنا نادية محمد الجابي
وذوقك رفيع في أبيات الحكمة التي تدل على إيمانك الرفيع:001::001:
بارك الله بك وجزاك خيراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-12-2015, 12:17 AM
القصيدة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تلْعَنِ الحُمَّى
د. ضياء الدين الجماس
كمْ تُشتَمُ الحمَّى بلذعِ كلامِ = إذْ ترْهقُ الأعصابَ بالإيلامِ
فإذا أوتْ بفراشِ أصْبَر صابرٍ= شرعتْ بأوجاع كهشْمِ عظامِ
لكنَّها للمبصرين طهارةٌ = تُـهْدى لكلِّ مُقَرَّبٍ وهُـمامِ
فتزيدهُ صبراً ونورَ بصيرةٍ = متألقاً كمنارة الأعلامِ
غسَّالة للذنبِ تجلو خبثَهُ = وتضيفُ حِلْماً دونَ أيِّ ملام
وتُنظِّفُ الجسمَ العليلَ بفَيْحِها= لتصُبَّه عرَقاً من الأنسامِ
ويطهّرُ القلبَ السقيمَ أوارُها= فتَذُبُّ عنه خباثةَ الآثامِ
فلْتحمُدوا الرَّبَّ الحكيمَ بشكرِهِ = فالتِّبْرُ يطهُرُ خُبْثُهُ بضِرامِ
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
صُبُّوا عليها الماءَ منْ بَرَد الندى = فالماءُ يُطْفئ حَرَّها بسلام
http://www.qqq4.com/u/492712151451227415321.jpg
فإذا استدامَ أوارُها أو عَرْبَدتْ = فتوجَّسوا من علَّةٍ بظلام
واسترشدوا بالطبِّ يكشفُ سرَّها = ويـميطُ أستاراً عن الأسقامِ
وبحكمَةِ الحُكَمَاءِ يُعطي بَلْسَمَاً = يشفي بإذنِ القادرِ العلَّامِ
في حكمةِ الأدواء نورٌ ساطعٌ = طهرٌ ومنزلةٌ بخيرِ مقامِ
لا تنسَ ذكرَ الله والزمْ حَمْدهُ = يذْكرْكَ في ملأٍ وخيرِ أنامِ
يلبسْكَ عافيَةً بأمنِ ردائه = فهو الحميدُ لشاكرِ الإنعامِ
وعليكَ بالصَّبر الجميلِ فإنَّهُ = بتَّارُ داءٍ قاطعٌ كحُسَامِ
http://www.qqq4.com/u/492712151451227415362.jpg
:0014::0014::0014:


القصيدة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم
وزائرةٍ تعودُ
د. ضياء الدين الجماس
وزائرةٍ تعودُ لها لثامٌ = منقبة ويسترها الظلامُ
ومأكلُها إذا حلَّت بدارٍ = لحومُ الزند تردفها العظام
وفي ضلع الصدور لها مُقام = وفي حشو البطون لها ضرام
فتشويها على مهلٍ بجمرٍ = يعسعسُ لـهْبُهُ وله ابتسام
وتبدأ نهشها بعد استواءٍ = وتأكلها بنهْم لا تنام
وفي هزج تقول لكم سلامي = وخير هديتي لكم السلام
فطُهر الدارِ يتبعه نعيمٌ = وقد أرسلتُ طهراً يا نيامُ
ألا اغتسلوا بماء فيه برد = ليطفئ جمرتي وبه أنام
وقوموا ساجدين لمنْ هداكم = له سجَدَ الملائك والأنام
ألا احتسبوا له ليلاً نهاراً = لتبتهجوا ويرتفع المَقام
http://www.qqq4.com/u/22291215145140313732.jpg (http://www.qqq4.com/)

محمد حمود الحميري
04-01-2016, 03:37 PM
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ


لله درك د؟ ضياء الدين
شوقتني إلى الحمى ، بل حببتهاا إلى قلبي حتى أنني كدتُ أكتب فيها غزلًا ..
ههههههههه
بصراحة ..
معجب جدًا جدًا بقلمك الرائع ، وبفكرك الثقافي الرحب .
دمت بحفظ المولى

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-01-2016, 06:37 AM
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
لله درك د؟ ضياء الدين
شوقتني إلى الحمى ، بل حببتهاا إلى قلبي حتى أنني كدتُ أكتب فيها غزلًا ..
ههههههههه
بصراحة ..
معجب جدًا جدًا بقلمك الرائع ، وبفكرك الثقافي الرحب .
دمت بحفظ المولى
أخي الفاضل الشاعر محمد حمود الحميري
حفظك الله تعالى من كل داء ورعاك بحبه وحب رسوله:0014:

ليست القصيدة للترغيب بالحمى بل للقبول بقضاء الله وقدره:v1:
وكانت لي قصيدة (لا تلعن الدهر) رداً على أحد الشعراء الذي كان يلعن الدهر بقصائده
وما أذهب إليه التذكبر بالتوجيه والتذكير بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المجال
اشكرك من أعماق قلبي في المشاركة اللطيفة
بوركت وجزاك الله خيراً

ربيحة الرفاعي
23-05-2016, 12:33 AM
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
صُبُّوا عليها الماءَ منْ بَرَد الندى = فالماءُ يُطْفئ حَرَّها بسلام
فإذا استدامَ أوارُها أو عَرْبَدتْ = فتوجَّسوا من علَّةٍ بظلام
واسترشدوا بالطبِّ يكشفُ سرَّها = ويـميطُ أستاراً عن الأسقامِ

أحسنت شاعرنا
توصية وتوعيه وقول هادف جاد

لا فض فوك

تحيتي

عدنان الشبول
23-05-2016, 07:05 AM
وهذه عودة ثانية وإذ هممت بكتابة التعليق عرفت أني كتبت شيئا ما هنا سابقا .. ولكن دفعني جمال القصيدة للكتابة


رائعة

دمتم بخير

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-05-2016, 12:19 PM
وهذه عودة ثانية وإذ هممت بكتابة التعليق عرفت أني كتبت شيئا ما هنا سابقا .. ولكن دفعني جمال القصيدة للكتابة
رائعة
دمتم بخير

امتناني وتقديري لمرورك المتكرر أخي الشاعر عدنان الشبول
ويرمز ذلك إلى مودتك وطيب قلبك.
بارك الله بك وجزاك خيرا