المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين الأسودُ التي كانت حماة حمىً ..؟



مصطفى السنجاري
12-03-2016, 10:19 PM
أين الأسودُ التي كانت حماة حمىً ..؟
.
.
من لم يجدْ في قلوب الناس أسودَها
يومًا لمَا ازدانَ في عينيه أبيضُها

كم ساق في مدحِه الأقوالَ واحدُهم
لكنْ لديه من الأفعالِ تُدحِضُها

سختْ غيوم الشتا غيثاً بلا مننٍ
في حين يُرعدها صيفٌ ويُومضُها

فقد مُنحنا عيوناً وهي مبصرةٌ
فكيف في موطنِ الإذلالِ نُغمضُها

لا تنحني هامتي إلا لخالقها
وإنْ أكنْ لكرام النفس أُخْفِضُها

أمضي على الشوكِ في عزٍّ أناشِدُه
وجَنّةُ المشتهى في الذلّ أَرفُضُها

لمْ تَعْتدِ النفسُ مِنّي الذلَّ مُذْ بُرئتْ
لو لامَسَ الذلُّ هذي النفسَ يُمرِضُها

قل للذي احترفَ الإذلالَ عن سفهٍ
تلكَ المذلَّةُ عارٌ كيفَ تمحضُها

ودّاً ، وتوصلُها إيفاءَ ذي رحِمٍ
وتنتهي عن شؤونَ اللهُ يفرضُها

وكلما نبتت للعز برعمةٌ
أتيتَ أنت بنصلِ الحقد تجهضُها

وقد يجاهر عبدٌ من بلاهتهِ
بالمنكراتِ وفي الأسواقِ يعرضُها

إن الطهارة في عقل وفي خلق
بالانحراف وسوء الخلق ننقضُها

فلا وضوؤك يستوفي جنابَتَها
ولا التيمم بالكافور يرحضُها

جاؤوا على وطني بالشرّ ساسته
قد أوسعوهُ هموماً مَنْ سينفضُها

سجّادةُ الأنبيا والأوليا وطني
من الذي ترك الفئرانَ تقرضُها

أين الأسودُ التي كانت حماة حمىً
ألا ترى ما يُعاني اليوم مربضُها

ليانا الرفاعي
13-03-2016, 05:09 PM
الله الله ....
لا تنحني هامتي إلا لخالقها
وإنْ أكنْ لكرام النفس أُخْفِضُها

أمضي على الشوكِ في عزٍّ أناشِدُه
وجَنّةُ المشتهى في الذلّ أَرفُضُها

لمْ تَعْتدِ النفسُ مِنّي الذلَّ مُذْ بُرئتْ
لو لامَسَ الذلُّ هذي النفسَ يُمرِضُها



الإقتباس من هذه الرائعة ظلم ولكنني لا بد أن أثني على هذه الأبيات فهي أكثر من رائعة

أما بالنسبة للتساؤل في البيت الأخير
أين الأسود التي كانت حماة حمى ؟؟؟
ما بك!!
هي تراقب سجادة الأنبياء والفئران تقرضها

ألا ترى ما يعاني اليوم مربضها! ؟!؟
وكيف لا وهي ....

دعوة للصمود كان وقعها مؤلم
تحيتي وتقديري

خالد صبر سالم
13-03-2016, 05:45 PM
ما أروع هذا الشعر!
فيه قوة المبنى وحلاوة القافية رغم صعوبتها وفيه شعور نحو الوطن نبيل وصادق وفيه حكم رائعة تدل على خبرة حياة وفيه فخر عميق الدلالات
شاعرنا الجميل الاستاذ مصطفى
بورك نبضك الشعري
تحيتي ومحبتي

محمد حمود الحميري
13-03-2016, 07:20 PM
شموخ وإباء وعزة نفس ..
لا هانت الأمة وفيها مثل هذا القلم الأبي .
محبتي وشكري .

عبد السلام دغمش
13-03-2016, 08:29 PM
قصيدة ازدانت بجميل الحكمة والبلاغة ..
وكان مطلعها تاجاً على القصيدة ..
محبتي ..

مصطفى السنجاري
14-03-2016, 05:40 PM
الله الله ....
لا تنحني هامتي إلا لخالقها
وإنْ أكنْ لكرام النفس أُخْفِضُها

أمضي على الشوكِ في عزٍّ أناشِدُه
وجَنّةُ المشتهى في الذلّ أَرفُضُها

لمْ تَعْتدِ النفسُ مِنّي الذلَّ مُذْ بُرئتْ
لو لامَسَ الذلُّ هذي النفسَ يُمرِضُها



الإقتباس من هذه الرائعة ظلم ولكنني لا بد أن أثني على هذه الأبيات فهي أكثر من رائعة

أما بالنسبة للتساؤل في البيت الأخير
أين الأسود التي كانت حماة حمى ؟؟؟
ما بك!!
هي تراقب سجادة الأنبياء والفئران تقرضها

ألا ترى ما يعاني اليوم مربضها! ؟!؟
وكيف لا وهي ....

دعوة للصمود كان وقعها مؤلم
تحيتي وتقديري



الفاضلة الألقة دوما ليانا الرفاعي

رائعة أنت
وأنت تهطلين فراشات من نور
على غصون الصفحات

ترفرفين بأجنحة تنثر العبق والجمال

وتفتحين مسامات التوهج في غابة الروح

وتشرعين نوافذ البهاء على مصاريعها

ايذانا بفجر ليلكي ملئ بالياسمين

لك ولقلبك وقلمك كل الود والتقدير

سعيد بهطول بوحك

تقبلي كل الود والامتنان

عصام إبراهيم فقيري
14-03-2016, 10:31 PM
يا سيدي الأديب كأن الشعر آثرك علينا وانحاز إليك بالكلية

قصيد سامي وحكمة بالغة بقافية صعبة لا يروضها إلا مقتدر كأنت

كلما قرات لك نصا أجدني في حالة نشوة وذهول وأتمنى ألا أفيق منها

مبدع بحق ومطلع القصيدة لوحدة أبلغني السَّكرة ، فلله أنت ولله حرفك المحلق شاعرنا البديع

محبتي وكبير إعجابي أيها الفذ .

مصطفى السنجاري
16-03-2016, 08:01 AM
ما أروع هذا الشعر!
فيه قوة المبنى وحلاوة القافية رغم صعوبتها وفيه شعور نحو الوطن نبيل وصادق وفيه حكم رائعة تدل على خبرة حياة وفيه فخر عميق الدلالات
شاعرنا الجميل الاستاذ مصطفى
بورك نبضك الشعري
تحيتي ومحبتي


الحبيب خالد الصبر

حسبي وحسب القصيدة فخرا هذا الثناء المبارك

لا عشت يوما بدون دعمك وتعضيدك

أخجلتني يا صديقي

طيب الله خاطرك

مصطفى السنجاري
17-03-2016, 11:46 AM
شموخ وإباء وعزة نفس ..
لا هانت الأمة وفيها مثل هذا القلم الأبي .
محبتي وشكري .


الرائع العزيز محمد الحميري

أهديك سرب عصافير محبة تزقزق في بستان قلبك

دم بكل الود والتقدير سامقا ألقا

محمد ذيب سليمان
17-03-2016, 11:53 AM
سجّادةُ الأنبيا والأوليا وطني
من الذي ترك الفئرانَ تقرضُها

أين الأسودُ التي كانت حماة حمىً
ألا ترى ما يُعاني اليوم مربضُها

لن ارفعك بمديحي وانت المرتفع
لا اجد ما يفي ما تقول في كل قصيدة
تملؤني حتى لا اعود اتسع لغيرها
لله درك ما اجملك وانفقى حرفك واسع حرفيتك
وافر التقدير لك /لحرفك
صديقي

أحمد عبدالله هاشم
18-03-2016, 07:21 PM
صدق حرفك المتناسق يا شاعرنا السامق

أحمد عبدالله هاشم
18-03-2016, 07:27 PM
أنيق أنت يا شاعر
مودتي

مصطفى السنجاري
25-03-2016, 12:58 PM
قصيدة ازدانت بجميل الحكمة والبلاغة ..
وكان مطلعها تاجاً على القصيدة ..
محبتي ..


هي ازدانت بحضورك وفي حضورك لحضورك
أيها العالي مقاما وبيانا
أسعدتني كالعادة بهذا الثناء العذب
ليتني أكون له أهلا
فأهلا بك وسهلا

فاتن دراوشة
04-05-2016, 05:53 AM
سيظلّ أسود الشّرى يفتدون أوطانهم بأرواحهم جيلا بعد جيل

فللوطن رحم خصب حتّى لو أنجب الطّغاة سينجب الأسود التي تذود عنه دوما

دام حرفك شامخًا أبيّا أستاذنا

ربيحة الرفاعي
13-05-2016, 01:05 AM
أمضي على الشوكِ في عزٍّ أناشِدُه
وجَنّةُ المشتهى في الذلّ أَرفُضُها

لمْ تَعْتدِ النفسُ مِنّي الذلَّ مُذْ بُرئتْ
لو لامَسَ الذلُّ هذي النفسَ يُمرِضُها


أكتفي باقتباس هاتين الدرتين من قلادة شعرية رائعة شعرا ومحمولا
لقد وقفت عندهما متحمسة ورددتهما بصوت تعمدت أن يسمعه من حولي

دمت بروعتك شاعرنا المتألق
تحيتي