المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حَجَّ الحنينُ



سلطانة العلمي
16-03-2016, 09:44 AM
حَجَّ الحنينُ الى البِقاعِ تَعَبُّدَا ،،،،،،،،،،، بِثيابِ احرامٍ تَزُفُّهُ زاهِدَا

حانَ الطَوافُ لَدَيهِ آنُ عِبادةٍ ،،،،،،،،،،،،، فالحجُّ عندَهُ كلّ شَوْقٍ مَوْعِدَا

في غَمْرةِ الإيمان خرَّ مَناجِيًا ،،،،،،،،،،،،، مولاه يدعو أن يُجيبَ السّاجِدَا

أن يرزقَ الدّاعي زِيارةَ مَسْجدهْ ،،،،،،،،،،،،، مِنْ سَكرةِ الإيمانِ يُكرِمُ عَابِدَا

يا كعبةً يهفو الحنينُ لِقُبلةٍ ،،،،،،،،،، تُشفي عَليلا لِلْمُتَيّمِ مَوْلِدَا

فاضَتْ عيون الرّوحِ دمعا عاشِقًا ،،،،،،،،،،، والنّبضُ قد مَلَأ الفؤادَ تَهَجُّدَا

فَبِمكّةٍ بيتُ السّلامِ وقِبلةٌ ،،،،،،،،، قدْ خَصّها المولى إلينا مَعبَدَا

ولِنورها تاقتْ نفوسُ عِبادهِ ،،،،،،،،، تنوي وضوءَ الطُهرِ منه توَدُّدَا

كم فوق أكتاف الحنين محمّلٌ ،،،،،،،،،،،، قلبي لها بين الجموع ومفردا

في وحشةٍ يأتي الحنين مَواسيا ،،،،،،،،،،،،، يرمي لِحاف الزُّهد يوقِظُ حامِدَا

(يتبع)

خالد صبر سالم
16-03-2016, 10:18 AM
بورك لك هذا النبض الايماني
ابيات جميلة
سيدتي الشاعرة الرائعة الاستاذة سلطانة
طابت اوقاتك فرحا وشعرا وجمالا
خالص احترامي وعبق مودتي

محمد حمود الحميري
16-03-2016, 04:53 PM
قصيدة روحانية تضج بمعاني الإيمان
رزقنا الله وإياك حجا مبرورا .
بانتظار التابع ، لا فض فوك
تقديري

عبدالله الحضبي
16-03-2016, 06:40 PM
سلطانه
شكراً لابداعك وتميزك
كلمات ومعاني سامية

سلطانة العلمي
15-04-2016, 10:09 AM
شكرا على هاته التعليقات الراقية الجميلة التي تحثني على السير قدما في مجال الشعر .

عبدالستارالنعيمي
02-09-2016, 01:01 AM
حَجَّ الحنينُ الى البِقاعِ تَعَبُّدَا ،،،،،،،،،،، بِثيابِ احرامٍ تَزُفُّهُ زاهِدَا

حانَ الطَوافُ لَدَيهِ آنُ عِبادةٍ ،،،،،،،،،،،،، فالحجُّ عندَهُ كلّ شَوْقٍ مَوْعِدَا

في غَمْرةِ الإيمان خرَّ مَناجِيًا ،،،،،،،،،،،،، مولاه يدعو أن يُجيبَ السّاجِدَا

أن يرزقَ الدّاعي زِيارةَ مَسْجدهْ ،،،،،،،،،،،،، مِنْ سَكرةِ الإيمانِ يُكرِمُ عَابِدَا

يا كعبةً يهفو الحنينُ لِقُبلةٍ ،،،،،،،،،، تُشفي عَليلا لِلْمُتَيّمِ مَوْلِدَا

فاضَتْ عيون الرّوحِ دمعا عاشِقًا ،،،،،،،،،،، والنّبضُ قد مَلَأ الفؤادَ تَهَجُّدَا

فَبِمكّةٍ بيتُ السّلامِ وقِبلةٌ ،،،،،،،،، قدْ خَصّها المولى إلينا مَعبَدَا

ولِنورها تاقتْ نفوسُ عِبادهِ ،،،،،،،،، تنوي وضوءَ الطُهرِ منه توَدُّدَا

كم فوق أكتاف الحنين محمّلٌ ،،،،،،،،،،،، قلبي لها بين الجموع ومفردا

في وحشةٍ يأتي الحنين مَواسيا ،،،،،،،،،،،،، يرمي لِحاف الزُّهد يوقِظُ حامِدَا

(يتبع)



الأستاذة سلطانة العلمي

بوركت أيتها المكرمة على هذه النفحات الإيمانية وزادك الله تعالى إيمانا وتقوى
تحيتي مع التقدير


أذكر هنا : بعض الأبيات جاءت مؤسسة والتأسيس من عيوب القافية وإن أجازه المولدون ولكن القصيدة تبقى أنقى بلا عيوب مكررة
مع الشكر