المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو الأخلاق.. أحمد هاشم



أحمد عبدالله هاشم
17-03-2016, 08:02 PM
وليس لها مثيل في البرايا = ولا قصص الخيال أو الخرافةْ
تمادت بالجمال كما تمادى = عليها الطول شامخةً زرافةْ
تهزُّ قوامها في المشيِّ سيفاً = يلوح بهيبةٍ رغم النحافةْ
تسمَّرَ حولها من كان لمَّا = أطلَّتْ في "الكريمي" للصرافةْ
أشرتُ مرحِّباً فيها لأني = أبو الأخلاق أفهم بالضيافةْ
وإذ جاءت وقفتُ لدهشتي قا = مَ حتى شَعر رأسي بالإضافةْ
دنتْ وتبسَّمتْ لي ثمَّ قالت = خليفة كيف أنتَ؟ وكيف رافةْ؟
فقلت ومن خليفة؟! إن تشائي = أكن هو أو تركتُ لكِ الخلافةْ
فجلجل صوت ضحكتها ببهو = المكان بلا حياءٍ أو مخافةْ
وراق لها دمي قالت خفيفٌ = وحلوٌ قلتُ بعضكِ يا كنافةْ
فقالت لا تغازلني رجاءً = وإلا ذبتُ في هذي اللطافةْ
فقلتُ وإن تذوبي أرتشفْ ما = يسيلُ.. أتسمحين لي ارتشافَهْ؟
فقالت لا تزد فيها وتخفي = -كشِعركَ- بعض لؤمكَ بالظرافةْ
فقلتُ وما الذي أدراكِ عني؟! = أجابت صورة لكَ في الصحافةْ
برفقتها نشرتَ قصيدةً ذو = قها أشهى ألذّ من السلافةْ
فقلتُ أثرتِ يا هذي غروري = وحسنكِ قد أذلَّ بي الثقافةْ
فقالت فيمَ إذ تغترّ مهلاً = وشعرك قد قرأته في لفافةْ
من امرأةٍ تبيع بها "الزلابْيا" = من الأمراض تجمع كلَّ آفةْ
سكتُّ كأنها ربطتْ لساني = أيا بنت الذين على "اللقافةْ"
فقالت هل ستصمتُ في حضوري = كثيراً؟! قلتُ لا ياللسخافةْ!
سأفتح ألف موضوع وأحكي = وأرغو مثل مسحوق النظافةْ
ولكن فلنغادر من هنا كي = ندردش في الطريق وفي المسافةْ
فقالت أين نذهب؟ قلتُ قلبي = -لعمركِ- في يديكِ خذي اعترافَهْ
فذنبكِ ليس ذنباً بل لربّي = يقرِّبني لذا أرجو اقترافَهْ


،،،، شعر/ أحمد عبدالله هاشم

،،،،
*الزلابيا: كلمة شعبية وهي من أنواع الخبز في اليمن
*اللقافة: عامية وتعني سرعة الرد أثناء الجدال مع الإفحام



،،، للنقد

غيداء الأيوبي
17-03-2016, 08:30 PM
أي نقد أيها الشاعر الجميل
والله إننا نحتاج أن نضحك ونفرح
وهكذا فعلت قصيدتك الظريفة الدم والكلمات
كان للقافية تأثيرها اللطيف الخفيف على المتلقي
وكنت بارعا برسم اللوحة حتى كأني رأيت المشهد كاملا
شكرا لهذا الإبداع الذي يرسم ابتسامات الفرح
تحيتي لك وكل التقدير

عادل العاني
18-03-2016, 12:16 AM
عن أي نقدٍ تسأل ؟

والله أتيت بها أحلى من أي حلوى .. وأطيب وألذ من أي ( زلابية )

ووصفت وأجدت الوصف ..

ولمّحت وأجدت التلميج ..

حتى تخيلنا أننا نقف في مكتب الصرافة هذا نمتع أنظارنا ونتذوق من هذه الحلويات .

وأنا فقط لي رأي في هذا :

من امرأةٍ تبيـع بهـا "الزلابْيـا"
من الأمراض تجمـع كـلَّ آفـةْ

نوع الحلوى الذي ذكرته ... ورغم أني أحبّه جدا .. أراه أخل بالوزن ... ولو قلت :

من امرأةٍ تبيـع بهـا " الكنافةْ "
من الأمراض تجمـع كـلَّ آفـةْ

لاستقام الوزن ... والتسكين جائز لأنه تصريع لمطابقة الروي في العروض والضرب.

ثم أن الكنافة أكثر شهرة من ( الزلابيةْ )

وفيها نوعان مشهوران ( الناعم والخشن ) ... فأي كنافة كانت ( هذه السيّدة )

أجدت وأحسنت

تحياتي وتقديري

محمد ذيب سليمان
18-03-2016, 01:06 AM
أيها العتيق في دروب العشق
والمتفرد في الوصف والساحر في سرق العقول
فتجعلها تركض خلف حرفك التميز باسوبك الشهي
كتبت فكنت جميلا نسجا ومعان وموسيقى وتصوير
حتى ان المشهد يكاد ان يرى بالعين
مودتي لروعتك

خالد صبر سالم
18-03-2016, 07:49 AM
حوارية ممتعة جدا فيها الطرافة والغزل الشفيف وخفة الدم وحقا انني قرأتها وانا بين الضحك والابتسام
شاعرنا الجميل الاستاذ احمد
اعجبتني واسعدتني هذه القصيدة الرائعة وخاصة قافيتها البارعة
دمت بكل خير
تحيتي ومحبتي

محمد حمود الحميري
18-03-2016, 05:44 PM
الأستاذ والمبدع شاعرنا ــ أحمد عبدالله هاشم
لست أدري ، لعله أول نص أقرأ لك ،
عمومًا أرحب بك في واحتك بين أحبتــك .
أعجبني نصك بطرافته ، وبانسيابيته ، وبرويه وقافيته ، وبحداثته ،
فعلًا وجدتني أقف أمام شاعر كبير ، فمرحبًا بك مرة أخرى .
بانتظار جديدك أيها المبدع .
تحياتي

حاج صحراوي العربي
18-03-2016, 09:07 PM
أحمد عبدالله هاشم// قصيدة رائعة ، و تمكن ملفت ...من الغزليات الراقصة .
كن مطربنا بمارق و طاب .

أحمد عبدالله هاشم
20-03-2016, 08:20 PM
أي نقد أيها الشاعر الجميل
والله إننا نحتاج أن نضحك ونفرح
وهكذا فعلت قصيدتك الظريفة الدم والكلمات
كان للقافية تأثيرها اللطيف الخفيف على المتلقي
وكنت بارعا برسم اللوحة حتى كأني رأيت المشهد كاملا
شكرا لهذا الإبداع الذي يرسم ابتسامات الفرح
تحيتي لك وكل التقدير
،،،
الشاعرة المكينة صاحبة الحروف المتينة غيداء الأيوبي..
مدلل أنا بمرورك من هنا يا أنيقة
حدائق ورد لقلبك

عدنان الشبول
30-03-2016, 05:18 PM
أما هذه القصيدة فهي بحق رائعة ورائعة ، فيها القصة والشعر والظرافة والطرافة



أبدعتم


ألف تحية

أحمد عبدالله هاشم
02-04-2016, 11:34 PM
عن أي نقدٍ تسأل ؟

والله أتيت بها أحلى من أي حلوى .. وأطيب وألذ من أي ( زلابية )

ووصفت وأجدت الوصف ..

ولمّحت وأجدت التلميج ..

حتى تخيلنا أننا نقف في مكتب الصرافة هذا نمتع أنظارنا ونتذوق من هذه الحلويات .

وأنا فقط لي رأي في هذا :

من امرأةٍ تبيـع بهـا "الزلابْيـا"
من الأمراض تجمـع كـلَّ آفـةْ

نوع الحلوى الذي ذكرته ... ورغم أني أحبّه جدا .. أراه أخل بالوزن ... ولو قلت :

من امرأةٍ تبيـع بهـا " الكنافةْ "
من الأمراض تجمـع كـلَّ آفـةْ

لاستقام الوزن ... والتسكين جائز لأنه تصريع لمطابقة الروي في العروض والضرب.

ثم أن الكنافة أكثر شهرة من ( الزلابيةْ )

وفيها نوعان مشهوران ( الناعم والخشن ) ... فأي كنافة كانت ( هذه السيّدة )

أجدت وأحسنت

تحياتي وتقديري
،،،،
مساء الخير سيدي الأنيق الشاعر عادل العاني

الزلابيا لديكم نوع من الحلوى ولدينا في اليمن كما ذكرتُ أسفل النص
وزنها أراه مناسبا في التفعيلة ولا أظن النطق يختلف بيننا فنحن ننطقها هكذا (زَلَابْيَا)
والكنافة مذكورة بأحدى القوافي فهل يصح لي إعادة التصريع بها ولم يكتمل النصاب بعد؟
والسيدة أقصد الكنافة كانت من النوع الناعم واللذيذ أيضاً ^_^

شاعرنا الكريم.. أسعدني كثيرا مرورك وأنتشر البهاء في قصيدي بوجودك
ممنون أنا بكرمك وأناقتك
شكراً من القلب

أحمد عبدالله هاشم
03-04-2016, 01:21 PM
أيها العتيق في دروب العشق
والمتفرد في الوصف والساحر في سرق العقول
فتجعلها تركض خلف حرفك التميز باسوبك الشهي
كتبت فكنت جميلا نسجا ومعان وموسيقى وتصوير
حتى ان المشهد يكاد ان يرى بالعين
مودتي لروعتك
،،،
شكرا من أعماق القلب صديقي
محبتي

أحمد عبدالله هاشم
11-04-2016, 05:46 AM
حوارية ممتعة جدا فيها الطرافة والغزل الشفيف وخفة الدم وحقا انني قرأتها وانا بين الضحك والابتسام
شاعرنا الجميل الاستاذ احمد
اعجبتني واسعدتني هذه القصيدة الرائعة وخاصة قافيتها البارعة
دمت بكل خير
تحيتي ومحبتي
،،، الشاعر الجميل خالد صبر سالم.. لمرورك عبق مميز طيبني والقصيدة
فشكرا لك يا صديقي الأنيق
محبتي وباقة ورد

أحمد عبدالله هاشم
11-04-2016, 09:16 PM
الأستاذ والمبدع شاعرنا ــ أحمد عبدالله هاشم
لست أدري ، لعله أول نص أقرأ لك ،
عمومًا أرحب بك في واحتك بين أحبتــك .
أعجبني نصك بطرافته ، وبانسيابيته ، وبرويه وقافيته ، وبحداثته ،
فعلًا وجدتني أقف أمام شاعر كبير ، فمرحبًا بك مرة أخرى .
بانتظار جديدك أيها المبدع .
تحياتي

،،، شكرا للترحيب أيها الشاعر الكريم ، محظوظ أنا بوجودي بالواحة وبمعرفتك وسعيد بقراءتك لي والإعجاب
مرة أخرى شكرا من القلب صديقي
مودتي يا أنيق :001:

فاتن دراوشة
12-04-2016, 05:30 AM
بتّ أدمن أسلوبك الجميل وخفّة الظلّ التي يرتديها قصيدك أخي

منعشة قصيدتك ورائعة

دمتا متميّزا

ليانا الرفاعي
12-04-2016, 06:27 PM
قرأتها من قبل أكثر من مرة وفي كل مرة أتجنب الرد
أتعرف لماذا !!
كي أتيح لنفسي فرصة جديدة للبسمة والضحك
فشكرا وشكرا.....
مشهد شعري طريف وظريف كان أروع وأطيب من الكنافة
تحيتي وتقديري

أحمد عبدالله هاشم
19-10-2016, 06:36 AM
أحمد عبدالله هاشم// قصيدة رائعة ، و تمكن ملفت ...من الغزليات الراقصة .
كن مطربنا بمارق و طاب .

،،،
لقلبك الورد شاعرنا حاج صحراوي العربي
كن بالقرب أيها الأنيق
شكراً من القلب

غلام الله بن صالح
19-10-2016, 07:25 AM
رائعة وطريفة
دمت تتحفنا بالجميل البديع
مودتي وتقديري

أحمد عبدالله هاشم
30-10-2016, 02:43 AM
أما هذه القصيدة فهي بحق رائعة ورائعة ، فيها القصة والشعر والظرافة والطرافة



أبدعتم


ألف تحية
،،، شكرا شاعرنا الحبيب
بكن بالقرب
محبات

د. وسيم ناصر
30-10-2016, 09:40 AM
وإذ جــــاءت وقــفــتُ لـدهـشـتـي قــــا
مَ حـــتـــى شَـــعـــر رأســــــي بــالإضــافــةْ

الوقوف بالإضافة...صورة مدهشة ...

قليلة في الأدب! العربي تحديدا


دمت وقلمك واقفا شامخا, طويلا باعا وذراعا