المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عَجَبِي .. ومضة / غيداء الأيوبي



غيداء الأيوبي
20-03-2016, 03:26 PM
عَجَبِي

عَجَبِي مِنَ الْمَغْرُوزِ حَيّاً نَابِضَا=بَيْنَ الْحَنَايَا يَسْتَرِيِحُ مُرَابِضَا
وَمِنَ الْعُجَابِ بِأَنْ يَمَوتَ بِخَفْقِهِ=وَيَعِيِشَ مَوْتاً بِالْحَيَاةِ مُنَاهِضَا
أَكَذَا يَكُونُ الْمَرْءُ فِي أَحْشَائِهِ=وَالدَّمُّ يَسْرِي لا يُحَرِّكُ فَائِضَا ؟
عَجَبي مِنَ الإِنْسَانِ إِنْ قَالَ الأَنَا=وَبِجَوْفِهِ مَاتَ الشُّعُورُ مُنَاقِضَا
يَا رُبَّ جِسْمٍ نَاحِلٍ بِعِظَامِهِ=قَامَتْ بِهِ الثَّوْرَاتُ نَزْفاً رَافِضَا
فَتَحَرَّكَتْ بِدِمَائِهِ رُوحٌ رَضَتْ=لَكِنْ بِهَا الإِحْسَاسُ كَانَ الْفَارِضَا
وَكَذَا يَعِيِشُ الْحُرُّ إِنْساً فِي الدُّنَى=يَرْعَاهُ قَلْبٌ بِالْمَشَاعِرِ نَابِضَا


غيداء الأيوبي

محمد ذيب سليمان
20-03-2016, 03:36 PM
وقد اكتملت قصيدة باكتمال ابياتها السبعة
وبقافيتها القوية على الضاد جاءت مناسبة
لقوة الفعل الذي تدثرته القصيدة
نعم هو الانسان هذا المخلوق الضعيف القوي
الجبار والذي يمتلك من القوة ما يدمر بها الكون
والرقيقالذي يكاد يذوب شوقا وحنينا ..
جاءت هذه المقطوعة الشعرية متحدثة عنه
باسلوب المتعجب منه كما بدأت فهو قد جمع المتناقضات في آن
وجاءت الخاتمة التي ارادتها الشاعرة للحديث عن صنف من هذا الانسان " الانسان الحر "
شكرا لك ايتها الرائعة
مودتي

محمد صافي
20-03-2016, 03:50 PM
فعلا هو الإنسان القوي الذي يفعل كل شئ ومع ذلك بوخزة شوكة يتألم
قصيد محكم البناء والتصوير
تسعدني القراءة لكِ والمتابعة
تمتلكين قلماً ذهبياً بارعاً في رسم الكلمة
أختي الكريمة الشاعرة الوارفة غيداء الأيوبي
دمتِ بالخير والسعادة
ود لاينتهي

محمد حمود الحميري
20-03-2016, 04:49 PM
بأسلوب تعجبي حصيف عبَّرتِ فأجَدْتِ التعبير ، وأحسنتِ التصوير..
تقديري لريشتك الماهرة ، ولألوانك الزاهية .

رياض شلال المحمدي
20-03-2016, 05:05 PM
حِكَمٌ ، بريقُ بدورها لألاءُ = أم كيف لا ؟ ومَعينُها غيداءُ
تهمي بهاءً ، لا تني خطراتُهُ = لمّا سقتْ ملَكاتهُ غيداءُ
تهبُ الطريفَ من التليد عوالمًا = ومعالمًا ، طوبى لها غيداءُ
فإذا الزَّواهرُ تهتدي بفضائها = هذي عيونُ قريضِها غيداءُ
كم أطرب المعنى يُغرّدُ باسمًا = إذ أحكمتْ إيحاءهُ غيداءُ
فلتهنأ الشِّعْرى بشِعر شواعرٍ = من بينهنَّ تعمْلقت غيداءُ
حتى إذا ما واحتي غنَّت لها = لا ريب بَدْءُ هتافها غيداءُ

ناديه محمد الجابي
20-03-2016, 05:54 PM
نعم هذا هو الإنسان الجامع لكل المتناقضات
جاد القلم والفكر بالكثير من الجمال والإبداع
درة حلقت بنا في مدارك السمو والحكمة
رسمت بريشتك الماهرة بديع الصور وعذب المعاني
قصيدة ترفل في ثياب البهاء.
دام فيض إبداعك. :0014:

خالد صبر سالم
20-03-2016, 06:15 PM
وانت هنا تفيضين بنكهة جديدة تغمرين فيها احساسنا بالعبير وتظلليننا بجمال التعبير وروعة الافكار التي تفوح بالحكمة والوعظ والنبل
سيدتي شاعرتنا الباهرة الاستاذة غيداء
في كل قصيدة اجدك تتجددين وتنفحين قراءك بعبير مدهش فاتن وجديد
دمت شاعرة تتحفنا بقصائد متألقة
خالص احترامي واعجابي ومودتي

غيداء الأيوبي
20-03-2016, 06:20 PM
حِكَمٌ ، بريقُ بدورها لألاءُ = أم كيف لا ؟ ومَعينُها غيداءُ
تهمي بهاءً ، لا تني خطراتُهُ = لمّا سقتْ ملَكاتهُ غيداءُ
تهبُ الطريفَ من التليد عوالمًا = ومعالمًا ، طوبى لها غيداءُ
فإذا الزَّواهرُ تهتدي بفضائها = هذي عيونُ قريضِها غيداءُ
كم أطرب المعنى يُغرّدُ باسمًا = إذ أحكمتْ إيحاءهُ غيداءُ
فلتهنأ الشِّعْرى بشِعر شواعرٍ = من بينهنَّ تعمْلقت غيداءُ
حتى إذا ما واحتي غنَّت لها = لا ريب بَدْءُ هتافها غيداءُ

أرجو العذر من الأصدقاء الكرام لتجاوزهم مع كل تقديري
الشاعر الرائع رياض شلال المحمدي
أسعد الله قلبك كما أسعدتني بهذه الخريدة الفائقة الصور والخيال
والله لا أدري ماذا أقول غير إني سعيدة بما أكرمتني وشرفتني به
تفاجأت والله من ردك الكريم ووجب أن أرد الآن رغم ضيق الوقت
فدعني أقول وأرجو العذر منك إن لم أستطع مجاراتك أيها الكبير


رِيَاض

مِنْ رَوْضَةِ الْوِجْدَانِ صَبَّ رِيَاضُ=حَرْفاً تَجَلَّى فِي نَدَاهُ رِيَاضُ
وَكَأَنَّ حِسَّهُ مَعْ جَنَاحِ فَراشَةٍ=قَدْ حَلَّقَا لَمَّا اسْتَهَلَّ رِيَاضُ
مَا رَقَّ شِعْرٌ كَالرَّبِيعِ لُحُونُهُ=إِلَّا وَغَرَّدَ كَالطُّيُورِ رِيَاضُ
قَدْ نَالَ مِنْ أُفِقِ السَّمَاءِ مَكَانَةً=حَتَّى تَرَاءَى كالنُّجُومِ رِيَاضُ
يَا شِعْرهُ الْمُنْسَاب حَوْلَ حَدِيقَتِي=ذَا جَدْوَلٌ غَنَّى صَفَاهُ رِيَاضُ
لَا شَكَّ إِنِّي غَارِقٌ بِنَقَائِهِ=لَمَّا تَبَحَّر فِي الْغَدِيرِ رِيَاضُ
فَإِذَا انْحَنَى حَرْفِي لِيَشْكُرَ شَاعِراً=حَتْمَاً يَكُونُ بِمُقْلَتَيْهِ رِيَاضُ

غيداء الأيوبي
أكرر شكري الجزيل وأنثر أزهاري
تحيتي وكل الود

أحمد عبدالله هاشم
20-03-2016, 08:11 PM
عرفتك ملكة في الشعر
ملكة ملكة
وأراك الآن حكيمة
كثير هذا والله يا شاعرتي
الشاعرة الأنيقة غيداء الأيوبي.. رفقا بعقلي في الذهول ورفقا بي في الإعجاب

ألف وردة لحرفك ومثله لقلبك

عادل العاني
20-03-2016, 08:19 PM
وقفة حكيمة ... والغرور آفة سرطانية

لن تتأخر حتى تقضي على صاحبها ..

أجدت وأحسنت قولا وحكمة وشعرا

وربما أختلف معك فقط في مفهوم ( الأنا ) .. فليس كل من قال أنا هو ناجم عن غروره

فهناك مفهوم آخر وهو الثقة بالنفس .. وربما ما يفصل بين الغرور والثقة مسافة ليست كبيرة , كما هي الشعرة التي تفصل بين العقل والجنون.

بارك الله فيك

تقبلي تحياتي وتقديري

الدكتور ضياء الدين الجماس
21-03-2016, 01:27 AM
وَمِنَ الْعُجَابِ بِأَنْ يَمَوتَ بِخَفْقِهِ=وَيَعِيِشَ مَوْتاً بِالْحَيَاةِ مُنَاهِضَا
أَكَذَا يَكُونُ الْمَرْءُ فِي أَحْشَائِهِ=وَالدَّمُّ يَسْرِي لا يُحَرِّكُ فَائِضَا ؟
=====

قصيدة لطيفة فيها نوع من الحكمة المستثارة بالتعجب
ربما كلمة ميْتاً أنسب من موتاً في العبارة ( ويعيش ميتاً)
الدَّمُّ بالتشديد تعني الردم وعملية الطلاء وأما الدَّمُ بدون تشديد فيعني السائل الذي يجري في العروق
ولعل استبدال ( والدمُّ يسري) بعبارة (بدَمٍ دفوقٍ) تأتي بالمعنى الفصيح الذي تريدين أو حسب ما ترينه أفضل.ولك الخيار.
إن أفضل ما يكتبه الشاعر ويثاب عليه هو شعر الحكمة. والله أعلم
بوركت وجزاك الله خيراً

غيداء الأيوبي
24-03-2016, 05:55 PM
وقد اكتملت قصيدة باكتمال ابياتها السبعة
وبقافيتها القوية على الضاد جاءت مناسبة
لقوة الفعل الذي تدثرته القصيدة
نعم هو الانسان هذا المخلوق الضعيف القوي
الجبار والذي يمتلك من القوة ما يدمر بها الكون
والرقيق الذي يكاد يذوب شوقا وحنينا ..
جاءت هذه المقطوعة الشعرية متحدثة عنه
باسلوب المتعجب منه كما بدأت فهو قد جمع المتناقضات في آن
وجاءت الخاتمة التي ارادتها الشاعرة للحديث عن صنف من هذا الانسان " الانسان الحر "
شكرا لك ايتها الرائعة
مودتي


مساء الورد أيها الشاعر الرائع
محمد ذيب سليمان
قرأتها كما تمنيت أن أكتبها
وأكرمتني بردك الكريم فوالله لو أنا حاولت شرحها لما فعلت كما أنت فعلت
بارك الله بك أيها العزيز
ولك الود وأسمى التحايا أيها الشاعر المثقف

غيداء الأيوبي
24-03-2016, 06:12 PM
فعلا هو الإنسان القوي الذي يفعل كل شئ ومع ذلك بوخزة شوكة يتألم
قصيد محكم البناء والتصوير
تسعدني القراءة لكِ والمتابعة
تمتلكين قلماً ذهبياً بارعاً في رسم الكلمة
أختي الكريمة الشاعرة الوارفة غيداء الأيوبي
دمتِ بالخير والسعادة
ود لاينتهي



الشاعر المحلق محمد صافي
يسعدني كثيرا وجودك بالقرب من قصائدي
وأشكرك جزيل الشكر لهذا الرد الكريم
بارك الله بك ودمت بخير دائما
مودتي وأسمى التحايا

د. سمير العمري
28-07-2016, 12:47 AM
قطعة شعرية جميلة فيها الحكمة وفلسفة حياة فلا فض فوك!

لعلني استثقلت تشديد الدم وكذا أشير إلى رضت والصواب رضيت.

دمت في ألق وإبداع!

تقديري