المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أُمى الحبيبة(أولى مشاركاتى)



عبدالله يوسف
17-04-2016, 12:54 AM
السلام عليكم...
هذه أول مشاركةٍ لى بينكم, وللأمانة فقد كتبتُها فى أحد المنتدياتِ من قبل
ولكن مشاركتى هنا لغرضٍ آخر, فقد جئت لأنهلَ من فيض علمكم كمتخصصين فى اللغة,
ولأنالَ من نقدكم البنّاءِ وتوجيهاتكم ما يوصلنى للأفضل إن شاء الله....

كَمْ كانَ مِنْ وُدٍّ كثيرٍ فى الورى

يُرجى بِوَصْلِ حِبالِهِ فَيضُ النِعَمْ

أَوْ دَفْعُ ما لا يَشْتَهـى راجى الأمَل

بِوِصالِ مَنْ مَلَكوا أموراً تُقْتَسَمْ

زَعموا بأنَّ اليـومَ عيـدُ أمومَةٍ

وزَعمتُ أنّـى لا لعـيدٍ أعْتَزِمْ

لكنَّـها ذكـرى, لعلَّ التذكـرَة

تجتازُ فى قلـبٍ شريدٍ مُنْهَزِمْ

يا واصِلَ الوُدِّ الصريحِ مُجاهِراً

فى كُلِّ أَرْضٍ للأَحِبَّـةِ تَبْتَسـِمْ

وإذا نَزَلْتَ بِأَرْضِ أُمِّكَ عابِراً

كُنْتَ العبوسَ وجئتَ دَوْماً بالألمْ

هُمْ بالوصالِ لَهُـم بِقُرْبِكَ غايَـةٌ

وبِهَجْرِها تُعطيكَ دَوْماً مِنْ عَـدَمْ

هَلْ كانَ بِدْعاً مَنْ أجابَ وِصالَها

ومآلُهُ بالضَعْفِ زوراً يُتَّهَـمْ ؟

أُمَّى الحبيبةُ, هَلْ أتَتْـكِ نوَازِلٌ

فَأَحَلَّ فيكِ الدَهْـرُ ضَيْفاً بالهِرَمْ ؟

مالى أراكِ اليَوْمَ صِرْتِ هزيلةً

يُعْييكِ بَعْضُ السَيْرِ أَوْ طولُ الكَلِمْ

وَالشَيْبُ خَطَّ سطورَهُ مُتَحَفِّـزَاً

ينوى الرحيلَ وَيَشْتَهى رَفْعَ القَلَمْ

الآنَ صِرْتُ أَرى علَيْكِ جِنايَتـى

وكمالُ فَضْلى حينَ يَغْشانى النَدَمْ

بِحماقتـى, وإسائتى, وتَهَـوُّرى

أَعْلنـتُ عنها تَخَلَّـيَاً مُنذُ القِـدَمْ

كَمْ كانَ يُعْجِزُها اليسيرُ وأَرْفُضُ

طَلَبَاً بِعَوْنٍ فى اليسيرِ وأَحْتَدِمْ

وإذا لَبِسْتُ ثيابَ عَجْزٍ شاكياً

تُئوى إليها العَجْزَ مِنَّـى وَتَبْتَسِمْ

وَأَغُضُّ طَرْفى عَنْ تَقَلُّبِ شأنِها

فى كُلِّ أنواعِ البـلايا والسَقَـمْ

وإذا أتانى السُقْمُ يَوْماً تَرْتَجِف

فَكَأَنَّ سُقْمى فى حشاها قَدْ قَدَمْ

يبكي الفؤادُ مَرارَةً لِوَجيعَتـى

وأَمَلُّ مِنها صَوْتَ إظْهارِ الأَلَمْ

أُمّاهُ, يا بَحْـرَ الحنانِ وفَيْضَهُ

ما حِزْتُ شُطْآنَ الحنانِ ولا الكَرَمْ

وَرَكِبْتُ أمواجَ الغُـرورِ تَحَدَّياً

حتّى أَصبتُ العجزَ منها والنِقَـمْ

أحتالُ فى بَذْلِ العطايا راغِباً

نَيْلَ الجِنانِ, وَجَنَّتـى تحتَ القَدَمْ

هذا عطاءى فاقبليهِ تَفَضُّـلاً

عذراً, فليس القَوْلُ منّى يُلتزَمْ

فاتن دراوشة
17-04-2016, 05:00 AM
كَمْ كانَ مِنْ وُدٍّ كثيرٍ فى الورى

يُرجى بِوَصْلِ حِبالِهِ فَيضُ النِعَمْ

أَوْ دَفْعُ ما لا (يَشْتَهـى/ي)(راجى/ي) الأمَل

بِوِصالِ مَنْ مَلَكوا (أموراً/رًا) تُقْتَسَمْ

زَعموا بأنَّ اليـومَ عيـدُ أمومَةٍ

وزَعمتُ (أنّـى/ي) لا لعـيدٍ أعْتَزِمْ

لكنَّـها ذكـرى, لعلَّ التذكـرَة

تجتازُ (فى/ي) قلـبٍ شريدٍ مُنْهَزِمْ

يا واصِلَ الوُدِّ الصريحِ مُجاهِراً

(فى/ي) كُلِّ أَرْضٍ للأَحِبَّـةِ تَبْتَسـِمْ

وإذا نَزَلْتَ بِأَرْضِ أُمِّكَ عابِراً

كُنْتَ العبوسَ وجئتَ دَوْماً بالألمْ

هُمْ بالوصالِ لَهُـم بِقُرْبِكَ غايَـةٌ

وبِهَجْرِها تُعطيكَ دَوْماً مِنْ عَـدَمْ

هَلْ كانَ بِدْعاً مَنْ أجابَ وِصالَها

ومآلُهُ بالضَعْفِ زوراً يُتَّهَـمْ ؟

(أُمَّى/أمِّي) الحبيبةُ, هَلْ أتَتْـكِ نوَازِلٌ

فَأَحَلَّ فيكِ الدَهْـرُ ضَيْفاً بالهِرَمْ(أليس المصدر من هَرِمَ هَرَمٌ؟)؟

مالى أراكِ اليَوْمَ صِرْتِ هزيلةً

يُعْييكِ بَعْضُ السَيْرِ أَوْ طولُ الكَلِمْ

وَالشَيْبُ خَطَّ سطورَهُ مُتَحَفِّـزَاً(زًا)

ينوى(ي) الرحيلَ وَيَشْتَهى(ي) رَفْعَ القَلَمْ

الآنَ صِرْتُ أَرى علَيْكِ جِنايَتـى(ي)

وكمالُ فَضْلى(ي) حينَ يَغْشانى(ي) النَدَمْ

بِحماقتـى(ي), وإسائتى(ي), وتَهَـوُّرى(ي)

أَعْلنـتُ عنها تَخَلَّـيَاً مُنذُ القِـدَمْ

كَمْ كانَ يُعْجِزُها اليسيرُ وأَرْفُضُ

طَلَبَاً بِعَوْنٍ فى(ي) اليسيرِ وأَحْتَدِمْ

وإذا لَبِسْتُ ثيابَ عَجْزٍ شاكياً

تُئوى(ي) إليها العَجْزَ مِنَّـى(ي) وَتَبْتَسِمْ

وَأَغُضُّ طَرْفى(ي) عَنْ تَقَلُّبِ شأنِها

فى(ي) كُلِّ أنواعِ البـلايا والسَقَـمْ

وإذا أتانى(ي) السُقْمُ يَوْماً تَرْتَجِف

فَكَأَنَّ سُقْمى(ي) فى(ي) حشاها قَدْ قَدَمْ(قَدِمْ)

يبكي الفؤادُ مَرارَةً لِوَجيعَتـى(ي)

وأَمَلُّ مِنها صَوْتَ إظْهارِ الأَلَمْ

أُمّاهُ, يا بَحْـرَ الحنانِ وفَيْضَهُ

ما حِزْتُ شُطْآنَ الحنانِ ولا الكَرَمْ

وَرَكِبْتُ أمواجَ الغُـرورِ تَحَدَّياً

حتّى أَصبتُ العجزَ منها والنِقَـمْ

أحتالُ فى بَذْلِ العطايا راغِباً

نَيْلَ الجِنانِ, وَجَنَّتـى(ي) تحتَ القَدَمْ

هذا عطاءى(ئي) فاقبليهِ تَفَضُّـلاً

عذراً, فليس القَوْلُ منّى(ي) يُلتزَمْ
[/CENTER][/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

قصيدة راقية بمضمونها وحسّها

أهلا بك بيننا في واحة الشّعر والإبداع أخي

ونحن بانتظار الجديد منك دائما

عبدالله يوسف
17-04-2016, 05:18 AM
كَمْ كانَ مِنْ وُدٍّ كثيرٍ فى الورى

يُرجى بِوَصْلِ حِبالِهِ فَيضُ النِعَمْ

أَوْ دَفْعُ ما لا (يَشْتَهـى/ي)(راجى/ي) الأمَل

بِوِصالِ مَنْ مَلَكوا (أموراً/رًا) تُقْتَسَمْ

زَعموا بأنَّ اليـومَ عيـدُ أمومَةٍ

وزَعمتُ (أنّـى/ي) لا لعـيدٍ أعْتَزِمْ

لكنَّـها ذكـرى, لعلَّ التذكـرَة

تجتازُ (فى/ي) قلـبٍ شريدٍ مُنْهَزِمْ

يا واصِلَ الوُدِّ الصريحِ مُجاهِراً

(فى/ي) كُلِّ أَرْضٍ للأَحِبَّـةِ تَبْتَسـِمْ

وإذا نَزَلْتَ بِأَرْضِ أُمِّكَ عابِراً

كُنْتَ العبوسَ وجئتَ دَوْماً بالألمْ

هُمْ بالوصالِ لَهُـم بِقُرْبِكَ غايَـةٌ

وبِهَجْرِها تُعطيكَ دَوْماً مِنْ عَـدَمْ

هَلْ كانَ بِدْعاً مَنْ أجابَ وِصالَها

ومآلُهُ بالضَعْفِ زوراً يُتَّهَـمْ ؟

(أُمَّى/أمِّي) الحبيبةُ, هَلْ أتَتْـكِ نوَازِلٌ

فَأَحَلَّ فيكِ الدَهْـرُ ضَيْفاً بالهِرَمْ(أليس المصدر من هَرِمَ هَرَمٌ؟)؟

مالى أراكِ اليَوْمَ صِرْتِ هزيلةً

يُعْييكِ بَعْضُ السَيْرِ أَوْ طولُ الكَلِمْ

وَالشَيْبُ خَطَّ سطورَهُ مُتَحَفِّـزَاً(زًا)

ينوى(ي) الرحيلَ وَيَشْتَهى(ي) رَفْعَ القَلَمْ

الآنَ صِرْتُ أَرى علَيْكِ جِنايَتـى(ي)

وكمالُ فَضْلى(ي) حينَ يَغْشانى(ي) النَدَمْ

بِحماقتـى(ي), وإسائتى(ي), وتَهَـوُّرى(ي)

أَعْلنـتُ عنها تَخَلَّـيَاً مُنذُ القِـدَمْ

كَمْ كانَ يُعْجِزُها اليسيرُ وأَرْفُضُ

طَلَبَاً بِعَوْنٍ فى(ي) اليسيرِ وأَحْتَدِمْ

وإذا لَبِسْتُ ثيابَ عَجْزٍ شاكياً

تُئوى(ي) إليها العَجْزَ مِنَّـى(ي) وَتَبْتَسِمْ

وَأَغُضُّ طَرْفى(ي) عَنْ تَقَلُّبِ شأنِها

فى(ي) كُلِّ أنواعِ البـلايا والسَقَـمْ

وإذا أتانى(ي) السُقْمُ يَوْماً تَرْتَجِف

فَكَأَنَّ سُقْمى(ي) فى(ي) حشاها قَدْ قَدَمْ(قَدِمْ)

يبكي الفؤادُ مَرارَةً لِوَجيعَتـى(ي)

وأَمَلُّ مِنها صَوْتَ إظْهارِ الأَلَمْ

أُمّاهُ, يا بَحْـرَ الحنانِ وفَيْضَهُ

ما حِزْتُ شُطْآنَ الحنانِ ولا الكَرَمْ

وَرَكِبْتُ أمواجَ الغُـرورِ تَحَدَّياً

حتّى أَصبتُ العجزَ منها والنِقَـمْ

أحتالُ فى بَذْلِ العطايا راغِباً

نَيْلَ الجِنانِ, وَجَنَّتـى(ي) تحتَ القَدَمْ

هذا عطاءى(ئي) فاقبليهِ تَفَضُّـلاً

عذراً, فليس القَوْلُ منّى(ي) يُلتزَمْ
[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

قصيدة راقية بمضمونها وحسّها

أهلا بك بيننا في واحة الشّعر والإبداع أخي

ونحن بانتظار الجديد منك دائما[/QUOTE]

أهلا بكِ أختى الكريمة , شاكرٌ لكِ حضورَكِ الكريم
ولكنّى لم أفهم ما سببُ استبدالكِ ل (ى) ب (ي)؟
وكذلك كتابة التنوين على الحرف السابق بدلا من كتابته على الألف هكذا اً ؟
فهل أطلعتِنى على السبب , بارك اللهُ فيكِ؟

فاتن دراوشة
17-04-2016, 05:46 AM
]

أهلا بكِ أختى الكريمة , شاكرٌ لكِ حضورَكِ الكريم
ولكنّى لم أفهم ما سببُ استبدالكِ ل (ى) ب (ي)؟
وكذلك كتابة التنوين على الحرف السابق بدلا من كتابته على الألف هكذا اً ؟
فهل أطلعتِنى على السبب , بارك اللهُ فيكِ؟

التّنوين يُكتب على الحرف الذي يسبق الألف أخي وليس على الألف

وبالنّسبة للألف المقصورة فهي حرف يختلف عن الياء وهناك فرق بين كلمة فتى مثلًا وكلمة صبيّ ولو استعملنا الألف المقصورة عوض الياء في صبيّ ستغدو مفردة أخرى عندما نكتب الكلمة بحروفها الصّحيحة نلفظها بلفظها الصّحيح.

عبد السلام دغمش
17-04-2016, 08:21 AM
الأخ الكريم عبد الله يوسف

قصيدة جميلة في فضل الام .. نسأل الله ان يرزقنا وإياكم بر امهاتنا ..

نرحب بكم اخي في واحة الفكر والأدب .. وإن رمت ان ترقى باللغة والشعر فهذا مكانك !

اعجبني مما قلت البيتان :

والشيب خطّ سطوره متحفزاً
ينوي الرحيل و يشتهي رفع القلمْ

الآن صرتُ أرى عليك جنايتي
وكمال فضلي حين يغشاني الندمْ

أبدعت..

واسمح لي بملاحظتين إضافة لما ذكرته الأستاذة فاتن :

قولك : أعلنت عنها تخلياً منذ القدمْ : هنا يستقيم الوزن بخطف الهاء في عنها : عنهَ وهذا مستثقل .. وربما لديك من البدائل الكثير .

والثانية هي تسكين الاسم المتحرك في اكثر من موضع في عروض البيت وهذا ما تجيزه الضرورة سوى في البيت المصرع ، كقولك : أو دفع ما لا يشتهي راجي الأملْ .... و قولك " وإذا اتناني السقم يوما ترتجف" يستوي الوزن هنا مع تسكين المتحرك في" ترتجف" و " الأمل" لكن التسكين مستثقل ..


تحيتي و بانتظار جديدك .

محمد ذيب سليمان
17-04-2016, 09:41 AM
شكرا لك على ما حمل النص من معان جميلة راقية
مودتي

عادل العاني
17-04-2016, 12:20 PM
أجدت وأحسنت الشعر والغاية ,
والمعاني القيّمة التي جاءت بها.

وأتفق مع الشاعرة فاتن والأخ عبدالسلام في ملاحظاتهما وخاصة في عروض بعض الأشطر والتي لا يجوز التسكين فيها إن لم تكن تصريعا.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

عبدالله يوسف
18-04-2016, 03:31 PM
جزيل الشكر لكم أساتذتى الأفاضل على جميل مروركم هنا فهذا وحده يكفى
وأشكر لكم اهتمامكم وتنبيهى بملاحظاتكم

بالفعل ... كنت أنوى أن أسألكم عن تسكين العروض وأحواله
لكن هل هو ثقيل عموما أم إذا تنوعت العروض بين التسكين والتحريك؟
بمعنى.. إذا سكنت العروض فى كل الأبيات فهل هذا لا شئ فيه؟

والبيت: أعلنت عنها تخليّا منذ القدم
فى النطق لا نقف على الألف فى عنها .. فما الضير فيها؟
أليست العبرة بالمنطوق لا المكتوب؟

جزيل شكرى واحترامى لكم جميعا

أحمد الجمل
19-04-2016, 03:58 PM
مرحبا بك في الواحة يا دكتور عبدالله
قصيدة جميلة وبداية موفقة
ولو التحقت بمدرسة الواحة كما أشرت عليك لوجدت ضالتك هناك
ولوجدت أجوبة على كل استفساراتك
تحيتي وخالص مودتي

عبدالستارالنعيمي
08-09-2016, 08:20 AM
عبدالله يوسف;1054712]جزيل الشكر لكم أساتذتى الأفاضل على جميل مروركم هنا فهذا وحده يكفى
وأشكر لكم اهتمامكم وتنبيهى بملاحظاتكم

بالفعل ... كنت أنوى أن أسألكم عن تسكين العروض وأحواله
لكن هل هو ثقيل عموما أم إذا تنوعت العروض بين التسكين والتحريك؟
بمعنى.. إذا سكنت العروض فى كل الأبيات فهل هذا لا شئ فيه؟

لا يجوز تسكين العروض إلا في التصريع؛وإذا حدث فإنه يكسر قواعد العروض الخليلي


والبيت: أعلنت عنها تخليّا منذ القدم
فى النطق لا نقف على الألف فى عنها .. فما الضير فيها؟
أليست العبرة بالمنطوق لا المكتوب؟
يجب النطق بالألف هنا وإلا ستختل اللغة بخطف الألف ؛مثلا ؛قوله تعالى(مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ)
فهل يجوز أن تقرأ منه-فيه!

تحيتي وتقديري

يحيى سليمان
08-09-2016, 08:49 AM
السلام عليكم مناقشات ثرية وشاعر جميل وقصيدة
ألف نظرك في أعلنت عنها تخليا ما تقوله جائز في حال عنها التخلي وهنا التقاء الساكنين يعفيك من الأمر
أما الوقوف على يرفض في عروض البيت كم كان يعجزها ..هذا مرفوض تماما ولا مسوغ له في بحر كامل كالكامل