المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فسَل الخبير



الدكتور ضياء الدين الجماس
22-04-2016, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فسَلِ الخَبيرَ
د. ضياء الدين الجماس
:0014::0014::0014:
هيِّئ سؤالكَ واطرقْ الأبوابا = وافتحْ بقلبكَ كوَّةً أو بابا
لتنيرَ ظلمتَهُ وتُصبحَ مُبْصراً = وتكونَ في سِرْبِ الطيورِ عُقابا
لاتخجَلنَّ مِنَ السُّؤالِ مخافةً = فالخوفُ قتّالٌ وباتَ خَرابا
فإذا عَلِمْتَ جَوابَه سترى الهدى= وبأنَّ ما تخشاه كان سرابا
وستمتطي ظهر الخيول مُسابقاً= وبذاك تصبحُ فارساً جوّابا
فاقصدْ محاريبَ العلوم أُلي النهى= تجدِ الطيورَ تجمعتْ أسرابا
رافقْ رشيدَ الدَّرْبَ تلقَ ضياءَه = كالبدرِ يهدي تائهاً مُرْتابا
يعطي لمن طلبَ الرشادَ خريطةً = يختارُ منها ما يراهُ صوابا
واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ =رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا
http://www.qqq4.com/u/942204161461361207181.jpg (http://www.qqq4.com/)
فإذا تولاكَ الذي علمَ الغيو = بَ هداكَ خيراً للسؤالِ جوابا
للسائلينَ جوائزٌ تُهدى لِمَنْ = صَدَقوا العهودَ ولازموا المحرابا
كنزُ العلومِ جواهرٌ ولآلئٌ = مخفيّةٌ عمّنْ سها أو غابا
فسَلِ الخبيرَ إذا جهلتَ مكانها = وكنِ الصدوقَ وتابعِ الأسبابا
حُفِظَتْ بقاعِ البحْرِ يجني دُرَّها = مَنْ غاصَ في لُـجَجِ البحارِ وآبا
لا يرهبُ الأمواجَ لو مرَجَتْ به = لَمَّا رآهُ الخوفُ فرَّ رُهابا
وبرفْقَةِ العُلماء طابَ مسيرهُ = وَمَعَ الجماعَةِ جاوزَ الأعتابا
فجَنُوا الجواهرَ واللآلئ حُلوةً= هي حقُّ منْ جَعَلَ الكتابَ مآبا
:001::001::001:

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-04-2016, 12:00 AM
القصيدة تربوية للتشجيع على طرح الأسئلة إذا عسر على المرء أمر يجهله ،ويجب ألا يخجل من السؤال
ولقد تكرر جذر سأل في القرآن الكريم أكثر من مئة مرة بأساليب واشتقاقات مختلفة
منها قول الله تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )
(الَّذِي خَلَقَ السَّمَوات وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا )

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-04-2016, 12:25 AM
وقال الله تعالى
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ 10 فصلت

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-04-2016, 01:23 PM
قال العلماء أنَّ السؤال عما تجهل واجب ولا يصدنك عن السؤال الخوف أو الحياء أو الاستكبار.
وللسؤال آداب تطرحها القصيدة لو دقق بها القارئ وسنفصل فيها لو سأل أحد عنها
سدد الله خطى كل طالب علم

عادل العاني
23-04-2016, 02:17 PM
الأخ الدكتور ضياء الدين

عوّدتنا على هذه القصائد الرائعة , التي تحمل من النصح والحكم , ما تدعمه بآيات قرآنية , تظهر عظمة الخالق وصفانه ,

وتظهر ما في قرآننا الكريم من نصح للإنسان الذي خُلق لحياة هي امتحان له , لكن الله عز وجل أبصره للصراط المستقيم ,

كما بيّن له كيف يكون إنسانا بمعنى الكلمة.

السؤال ليس عيبا ... وطلب العلم ليس عيبا

وأحببت أن أسألك عن هذا البيت :

واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ = رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا

وسؤالي عن مفردة ( شاكرا ) ... وجهة نظري لو كانت متعلقة بـ ( توابا ) .. يعني على سبيل المثال ( غافراً ) , ربما تعطير معنى أدق.

وأنا متأكد أن لديك تبريرا لذلك ربما غاب عن ذهني..

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

محمد حمود الحميري
23-04-2016, 04:23 PM
يعطي لمن طلبَ الرشادَ خريطةً = يختارُ منها ما يراهُ صوابا
واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ =رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا

الله
ألله
ألله
قصيدة من أروع ما قرأت لك دــ ضياء ، وكل ما تجود به قريحتك رائع ..
لا حرمت المثوبة ولا حرمنا أجر القراءة والمتابعة .
دام فيض قلمك .

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-04-2016, 04:38 PM
الأخ الدكتور ضياء الدين
عوّدتنا على هذه القصائد الرائعة , التي تحمل من النصح والحكم , ما تدعمه بآيات قرآنية , تظهر عظمة الخالق وصفانه ,
وتظهر ما في قرآننا الكريم من نصح للإنسان الذي خُلق لحياة هي امتحان له , لكن الله عز وجل أبصره للصراط المستقيم ,
كما بيّن له كيف يكون إنسانا بمعنى الكلمة.
السؤال ليس عيبا ... وطلب العلم ليس عيبا
وأحببت أن أسألك عن هذا البيت :
واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ = رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا
وسؤالي عن مفردة ( شاكرا ) ... وجهة نظري لو كانت متعلقة بـ ( توابا ) .. يعني على سبيل المثال ( غافراً ) , ربما تعطير معنى أدق.
وأنا متأكد أن لديك تبريرا لذلك ربما غاب عن ذهني..
بارك الله فيك
تحياتي وتقديري

تحياتي واحترامي الفائقين لشخصك الكريم أخي الشاعر العروضي عادل العاني لما تقدمة من مشاركات نافعة للجميع في هذا الملتقى.
لقد طبقت ما تدعو إليه القصيدة، بالسؤال عن سبب اختيار اسم الله الشاكر بدل الغافر مقترناً باسم الله التواب.
والجواب :
1- لو قلت غافراً تواباً فلن أضيف معنى إضافياً باستعمال اسمين لهما النتيجة ذاتها وهي قبول التوبة وغفران الذنب.
2- سياق الحدث هو عبد يسأل عن الله تعالى يريد التعرف والتقرب إليه فالخلق الكامل لله تعالى هو شكر هذا العبد على سؤاله عنه والشكر هنا يتضمن غفران الذنب فلا يعقل أن يشكر الله عبداً ولم يغفر له ولذلك فاقتران الشاكر مع التواب تضيف ثلاثة معان وهي قبول التوبة وغفران الذنوب والشكر على السؤال بالتقرب والتودد وإجزال الثواب بعطاء الجوائزعلى السؤال.
3- الأبيات التالية لهذا البيت تتناسب مع الشكر بإعطاء الجوائز للسائلين.
4- لم يرد ترافق اسم التواب بالغفار في القرآن الكريم والسبب الذي يبدو لي أنهما كما أسلفت لا يضيفان بترافقهما معنى جديداً بينما ترافق اسم التواب باسم الرحيم والحكيم
5- هكذا ألهمني سياق الحال استناداً للتصرف البشري الطبيعي فلو سأل عني شخص توددا وتقرباً فإنني أنسى إساءاته لي لو وجدت وأتوجه بشكره مباشرة..
أرجو أن يكون في هذه العجالة شيئاً من الإيضاح
أكرر شكري واحترامي وأنت شريك لي في البيان والأجر.
سدد الله تعالى خطانا جميعاً لما فيه خير الجميع

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-04-2016, 07:53 PM
يعطي لمن طلبَ الرشادَ خريطةً = يختارُ منها ما يراهُ صوابا
واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ =رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا
الله ألله ألله
قصيدة من أروع ما قرأت لك دــ ضياء ، وكل ما تجود به قريحتك رائع ..
لا حرمت المثوبة ولا حرمنا أجر القراءة والمتابعة .
دام فيض قلمك .

أشكرك شاعرنا المفضال الودود محمد حمود الحميري على تفضلك بالمرور والتذوق والتقييم
حفظك الله ورعاك وسدد خطاك :0014:
شاكراً فضلك وجزاك الله خيراً

ليانا الرفاعي
23-04-2016, 08:17 PM
رافقْ رشيدَ الدَّرْبَ تلقَ ضياءَه = كالبدرِ يهدي تائهاً مُرْتابا
يعطي لمن طلبَ الرشادَ خريطةً = يختارُ منها ما يراهُ صوابا
واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ =رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا


تعودنا على هذا الحرف الهادف الذي يشع بنفحات الإيمان التي نحتاجها وتشعرنا تلك النفحات بشئ من البهجة والراحة حيث تمر كالنسيم الذي يغذي الفكر والروح
دمت ودامت روعة حروفك
تحيتي وتقديري

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-04-2016, 02:38 AM
رافقْ رشيدَ الدَّرْبَ تلقَ ضياءَه = كالبدرِ يهدي تائهاً مُرْتابا
يعطي لمن طلبَ الرشادَ خريطةً = يختارُ منها ما يراهُ صوابا
واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ =رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا
تعودنا على هذا الحرف الهادف الذي يشع بنفحات الإيمان التي نحتاجها وتشعرنا تلك النفحات بشئ من البهجة والراحة حيث تمر كالنسيم الذي يغذي الفكر والروح
دمت ودامت روعة حروفك
تحيتي وتقديري

الشاعرة الموقرة اللطيفة ليانا الرفاعي
أحترمك وأكبر فيك روح التقييم المختلف عن باقي الشواعر في الرقي والاتزان
فقلة هن الشواعر اللاتي يقيمن الشعر الهادف التربوي العلمي..
نورت الصفحة كما ألفت منك
لك مني أجمل آيات الامتنان والتقدير.
وجزاك الله خيراً

بشار عبد الهادي العاني
24-04-2016, 05:28 AM
نعم أستاذي الفاضل , ربح المرء ذي اللسان السؤول والقلب العقول.
جعل الله هذا الحرف في ميزان العمل والثواب.
محبتي وتقديري...

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-04-2016, 12:21 PM
نعم أستاذي الفاضل , ربح المرء ذي اللسان السؤول والقلب العقول.
جعل الله هذا الحرف في ميزان العمل والثواب.
محبتي وتقديري...

محبتي وتقديري لشخصك الكريم أخي الشاعر المهندس بشار العاني
سررت لحرفك الداعم المضيء
جزاك الله خيرا

عبده فايز الزبيدي
24-04-2016, 12:38 PM
نص وجميل و ممتع
أحسنت أخي رياض

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-04-2016, 01:03 PM
نص وجميل و ممتع
أحسنت أخي ضياء

السلام عليكم وحمداً لله على سلامتك أخي عبده فايز الزبيدي
وقد نورت هذه القصيدة المتواضعة بمرورك الكريم.
محبتي وتقديري

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-04-2016, 11:57 PM
عن جابر قال خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه في رأسه ثم احتلم فسأل أصحابه هل تجدون لي رخصة في التيمم فقالوا ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء فاغتسل فمات فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذ لم يعلموا ، فإنما
شفاء العي السؤال إنما ان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب على جرحه ثم يمسح عليه ويغسل سائر جسده.

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-04-2016, 07:29 PM
هيِّئ سؤالكَ واطرقْ الأبوابا = وافتحْ بقلبكَ كوَّةً أو بابا

في هذا المطلع نجد آداب السؤال بتهيئته وفتح القلب لتلقي الإجابة.
وتتضمن تهبئة السؤال صياغته بطريقة مختصرة جزلة واضحة الهدف تريد معرفة ما تجهله. ثم سلوك الطريق المناسب المؤدي لباب العلم المختص بسؤالك في الوقت المناسب للعالم ومكان التلقي والظرف المناسب له,
فإذا تحققت هذه المقدمات حصلت على مرادك بأكفأ وأفضل إجابة. والله أعلم
:001::001::001:

عدنان الشبول
26-04-2016, 01:28 AM
هو أنت وهو شعركم الجميل دوما


دمتم بخير

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-04-2016, 03:55 PM
هو أنت وهو شعركم الجميل دوما
دمتم بخير

متابع محب ودود أخي الفاضل عدنان الشبول
دمت على الوداد والمحبة
وبارك الله بك