المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن بَيْن ثَنايا الوَجَعِ



فاتن دراوشة
30-04-2016, 09:07 PM
لِمَنْ أشْتَكي؟

بِمَنْ أستَجيرُ؟

وَمَنْ سَوْفَ يُدلي

بِقَلْبٍ إلى البِئْرِ

كَيْ تَعْتَليهِ؟

أيا مُنْيَةَ الرّوحِ هَلْ مِنْ سَبيلٍ

لِأحضِنَ صَرْخَتَكِ الذّاوِيَةْ؟

وَهَلْ مِنْ مَسيحٍ

يُمَرِّرُ كَفَّيْهِ كَيْ تُبْصِري

شُعاعًا يُفَتِّتُ صَخْرَ الطُّغاةِ؟

يُبَعْثِرُ أسْوَدَهُ في المَرايا

لَعَلَّ ضَمائِرَنا تَستَفيقُ

إذا ما تَجَلَّتْ

لِعَيْنِ مَواجِعِنا كالبَغايا

أيا شامُ إنّي

يَضيقُ بِيَ الحَرفُ

والبَوْحُ يَغدو

كَسِجْنٍ بَناهُ دَمي

فَوقَ جَرحي

لِيَنهارَ في هُوَّةِ

العَجْزِ مِنِّي

وَآهي بِحَجْمِ سَماءٍ تَعَرَّتْ

مِنَ النَّجْمِ في لَيْلِ بُؤسٍ مَقيتٍ

تُغَرْبِلُ عُتْمَ ثَراها

وَتَذرو

مَعَ الرِّيحِ رَمْلَ التَّباريحِ

لَمَّا

تَضيقُ بِأَصْفَرِهِ كَفَّتَيها

أيا شامُ عُذرًا

فَإِنَّا كَبَوْنا مِرارًا

وَدَهْرًا

وأمسى بِنا المَجْدُ سُمًّا

وَجَمْرًا

دَفَنَّا حَقائِقَنا في السَّرابِ

وَبِتنا نَنامُ عَلى جُرفِ عَثْرَةْ

فَهَلْ سَوْفَ يَأْتي زَمانٌ عَلَيْنا

نُعيدُ لِإنْسانِنا المَيْتِ عُمْرَهْ؟

[/]

محمد ذيب سليمان
30-04-2016, 09:21 PM
ز
فرة موجوع ودمعة مكلوم واختناق عاشق
ايها الكريمة كما علا نجمهم سيهبط ويخبو
وسيكون فرحا باذن الله
بارك الله بك
لقلبك والوطن فرح لا ينتهي
مودتي

مصطفى السنجاري
30-04-2016, 09:22 PM
يا أمة موت العراق يسرّها
ما ضرّها لو مات بعد شآمُها
ويح العقول تقودها أحقادُها
يغري بمجدٍ أجوف إجرامُها
تستلهم الأمجادَ من سحقِ الندى
يا ويحها كم خانها إلهامُها
القتل والإرهاب بعضُ خصالِها
حتى غدا فيها الحلالَ حرامُها
من عهد زيرٍ ربما من قبله
رضعتهما ما حان بعد فطامُها


ربما يأتي زمان
يكمل نصاب هذه الأمة المتعثرة
هي شهقة الحليم
سيدتي
يا لحرفك الرصين وأدبك الملتزم كالعادة
بوركت وبورك حرف مداده الأصالة

عبدالكريم شكوكاني
30-04-2016, 09:31 PM
من عمق الألم والأمل
كان النص يرفل بثوب من الياسمين

للإبداع أنتِ
تحياتي أخيتي

احمد المعطي
30-04-2016, 09:31 PM
ستأتي الأماني وذاكَ النفيرْ
مَعاً ذات فجرٍ ومن حلَبٍ ضياءْ
سيبتسمُ الياسمينْ
على الجُرْفِ نحيا بغير انهيارْ
من الليلِ نجْم ُ
ومن شمس جلَّقَ نارْ
نورٌ ونارُ
نسيجٌ
يُسيِّجُ داراً
ويرتقُ ثوباً
وَيُحيي مَواتاً
ليورق في الدار تيناً
ويمتدُّ جذر القادمينْ

عبد السلام دغمش
30-04-2016, 09:33 PM
سيلتئم الجرح بإذن الله .. ونهاية الطغيان قريبة ..
بورك الحرف حين ينبض بقلب الأمة النازف .
تحيتي شاعرتنا .

أشرف حشيش
30-04-2016, 09:41 PM
دَفَنَّا حَقائِقَنا في السَّرابِ

وَبِتنا نَنامُ عَلى جُرفِ عَثْرَةْ

فَهَلْ سَوْفَ يَأْتي زَمانٌ عَلَيْنا

نُعيدُ لِإنْسانِنا المَيْتِ عُمْرَهْ؟


بلدٌ يثور ليرحل الطاغوتُ = فيظل حيا والشعوب تموتُ
ما العالم العربي غير جنازةٍ = يمشي بموكب ذبحه التابوتُ

عادل العاني
30-04-2016, 09:42 PM
نبض وطني رائع ونابض من ضمير عربي حي

أجدت وأحسنت

وبارك الله فيك وهذه المشاعر العربية الرائعة

تحياتي وتقديري

أحمد الجمل
30-04-2016, 09:45 PM
أوّاه إني قد كرهت هويتي
مما ترى عيناي من عُهْر العرب
،،
جعلونا نستحي أن نكتب عن الحب والحياة والجمال والرخاء والفرح والسرور والمثل العليا
من كثرة الأهوال التي نراها بأم أعيننا كل يوم وهي تسحق المستضعفين من إخواننا المسلمين في شتى بقاع الأرض
وحكامنا الملاعين ، لعنة الله عليهم أجمعين ، لا يحركون ساكنا ولا تهتز عروشهم
لأن أياديهم ملوثة بدمائنا وهم خير عون على تقتيلنا وانتهاك أعراضنا وحرماتنا
أوجعت القلب أيتها النقية الطاهرة الأبية
وزدتيه ألما على آلامه التي أخرسته فلم يعد له رغبة في الكلام ولا الحياة
أحييك على هذه الرسالة السامية
ربنا يسعد كل أوقاتك

تفالي عبدالحي
30-04-2016, 10:55 PM
فَهَلْ سَوْفَ يَأْتي زَمانٌ عَلَيْنا

نُعيدُ لِإنْسانِنا المَيْتِ عُمْرَهْ؟

ان شاء الله سيأتي الزمان الذي يعيد الينا مجدنا الضائع .
تحياتي لك شاعرتنا القديرة و شكرا لك على هذه القصيدة الجميلة.

فاتن دراوشة
01-05-2016, 07:43 AM
ز
فرة موجوع ودمعة مكلوم واختناق عاشق
ايها الكريمة كما علا نجمهم سيهبط ويخبو
وسيكون فرحا باذن الله
بارك الله بك
لقلبك والوطن فرح لا ينتهي
مودتي

سعيدة عبراتي ودموعي بمصافحتكم الكريمة أستاذي

بورك نبضك وعلا في سبيل الحقّ صوتك

مودّتي

رياض شلال المحمدي
01-05-2016, 07:55 AM
ومن بين ثنايا الوجع تنهمر حروف الشجن تعاصر بقلوب تعصرها الأنّات ما
لاح في فضاء الأمة من الأنين المعتَّق ، تؤرّخ للفكر أفول الفرح ومجد الجَديدَيْن ،
شكرًا لبهاء الأدب على درب المعاناة ، تقديري .

نداء ميداني
01-05-2016, 05:24 PM
سيأتي الفرح
بديعة الحرف جميلته

تحياتي

عبده فايز الزبيدي
01-05-2016, 07:04 PM
الشام لن تموت
هذا وعد الله حيث سماها الأرض المباركة
و النبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا أن الملائكة باسطوا أجنحتها عليها
و ها هم أهل السنة يضربون المستحيل في فنون الصبر و الجهاد
و أنا متفائل أن أمَّةً هذا صبرها سينصرها الله على كل هؤلاء الروافض و النصارى و اليهود.


شكرا لك و لنصك الفاخر.
موفقة شاعرتنا.

فاتن دراوشة
03-05-2016, 07:51 AM
يا أمة موت العراق يسرّها
ما ضرّها لو مات بعد شآمُها
ويح العقول تقودها أحقادُها
يغري بمجدٍ أجوف إجرامُها
تستلهم الأمجادَ من سحقِ الندى
يا ويحها كم خانها إلهامُها
القتل والإرهاب بعضُ خصالِها
حتى غدا فيها الحلالَ حرامُها
من عهد زيرٍ ربما من قبله
رضعتهما ما حان بعد فطامُها


ربما يأتي زمان
يكمل نصاب هذه الأمة المتعثرة
هي شهقة الحليم
سيدتي
يا لحرفك الرصين وأدبك الملتزم كالعادة
بوركت وبورك حرف مداده الأصالة


كلماتكم وأبياتكم زادت متصفّحي بهاء وروعة أستاذنا

وشهادتكم نيشان فخر لقصيدتي

مودّتي

فاتن دراوشة
04-05-2016, 06:47 AM
من عمق الألم والأمل
كان النص يرفل بثوب من الياسمين

للإبداع أنتِ
تحياتي أخيتي

سعيدة كلماتي بمرورك البهيّ أخي

مودّتي

مصطفى السنجاري
04-05-2016, 01:22 PM
كلماتكم وأبياتكم زادت متصفّحي بهاء وروعة أستاذنا

وشهادتكم نيشان فخر لقصيدتي

مودّتي


أنت حرفك شاهد وشهادة
ونحن نفتخر بك قلما رشيدا وفكرا سديدا
وعمودا من أعمدة واحتنا
تحياتي واحترامي سيدتي

فاتن دراوشة
05-05-2016, 05:48 AM
ستأتي الأماني وذاكَ النفيرْ
مَعاً ذات فجرٍ ومن حلَبٍ ضياءْ
سيبتسمُ الياسمينْ
على الجُرْفِ نحيا بغير انهيارْ
من الليلِ نجْم ُ
ومن شمس جلَّقَ نارْ
نورٌ ونارُ
نسيجٌ
يُسيِّجُ داراً
ويرتقُ ثوباً
وَيُحيي مَواتاً
ليورق في الدار تيناً
ويمتدُّ جذر القادمينْ




أورقت صفحتي بأخضر حرفكم أخي

ما أروعها من كلمات أضافت وأثرت نصّي وجمّلته

دمت تغترف حرفك من نهر الجمال

مودّتي

فاتن دراوشة
06-05-2016, 09:15 AM
سيلتئم الجرح بإذن الله .. ونهاية الطغيان قريبة ..
بورك الحرف حين ينبض بقلب الأمة النازف .
تحيتي شاعرتنا .

أرجو من الله أن تنكشف الغمّة قريبا أخي

قبل أن يسفك الطّغاة دماء من بقي على قيدِ الحياة من أحرار سوريا الحبيبة

ممتنّة لروعة مرورك

فاتن دراوشة
09-05-2016, 06:50 PM
بلدٌ يثور ليرحل الطاغوتُ = فيظل حيا والشعوب تموتُ
ما العالم العربي غير جنازةٍ = يمشي بموكب ذبحه التابوتُ

سيحمله التّابوت وروحه ملطّخة بدماء من أزهق أرواحهم

ربّك يمهل ولكنّه لا يهمل أبدا

مرورك رائع كأنت أخي

مودّتي

محمد حمود الحميري
11-05-2016, 06:38 PM
ما من شدة إلا ويتبعها الرخاء
و ما من عسر إلا ومعه يسرين ..

بوركت وبوركت مشاعرك الوطنية الفذة .
تقديري ومحبتي .

وليد عارف الرشيد
11-05-2016, 06:47 PM
لله درك أيتها الأبية الحرة
أحسنت وأبدعت شعرا وأثرت شعورا شاعرتنا الرائعة
دمت بألق وفرج الله عن الأمة والأوطان

ليانا الرفاعي
11-05-2016, 11:27 PM
دَفَنَّا حَقائِقَنا في السَّرابِ

وَبِتنا نَنامُ عَلى جُرفِ عَثْرَةْ

فَهَلْ سَوْفَ يَأْتي زَمانٌ عَلَيْنا

نُعيدُ لِإنْسانِنا المَيْتِ عُمْرَهْ؟


بحرف موجع كانت الصرخة والبكاء على الأوطان
تحيتي وتقديري

فاتن دراوشة
16-05-2016, 07:21 PM
نبض وطني رائع ونابض من ضمير عربي حي

أجدت وأحسنت

وبارك الله فيك وهذه المشاعر العربية الرائعة

تحياتي وتقديري

أنرتم متصفّحي بمروركم الكريم وبشموخ حرفكم أستاذنا

لا عدمنا إطلالة روعتك

مودّتي

فاتن دراوشة
23-06-2016, 09:42 AM
أوّاه إني قد كرهت هويتي
مما ترى عيناي من عُهْر العرب
،،
جعلونا نستحي أن نكتب عن الحب والحياة والجمال والرخاء والفرح والسرور والمثل العليا
من كثرة الأهوال التي نراها بأم أعيننا كل يوم وهي تسحق المستضعفين من إخواننا المسلمين في شتى بقاع الأرض
وحكامنا الملاعين ، لعنة الله عليهم أجمعين ، لا يحركون ساكنا ولا تهتز عروشهم
لأن أياديهم ملوثة بدمائنا وهم خير عون على تقتيلنا وانتهاك أعراضنا وحرماتنا
أوجعت القلب أيتها النقية الطاهرة الأبية
وزدتيه ألما على آلامه التي أخرسته فلم يعد له رغبة في الكلام ولا الحياة
أحييك على هذه الرسالة السامية
ربنا يسعد كل أوقاتك

لقد زدت حروفي شموخا وإباء بسكب ألق حرفك بينها أخي

ليت من نقصدهم برسائلنا يصلهم حملها من العبر والمعاني

ولكن لا يقرؤها ويفهمها إلّا كلّ حرّ أبيّ من أحرار أمّتنا

دام شموخ روحك أخي

مودّتي

خالد صبر سالم
23-06-2016, 10:34 AM
تساؤلات نبيلة فيها من الحزن والمشاعر العربية الصادقة الكثير الكثير
كم تثير حال الشام في نفوسنا من حزن ولوعة
انها حبيبة العروبة وحصنها الحصين
سيدتي الشاعرة القديرة الاستاذة فاتن
نكهة كلماتك تغوص في الاعماق فشكرا لك
دمت بفرح وشعر وجمال
مع خالص الاحترام وعبق المودة

د. سمير العمري
07-07-2016, 12:44 PM
لَعَلَّ ضَمائِرَنا تَستَفيقُ

إذا ما تَجَلَّتْ لِعَيْنِ مَواجِعِنا كالبَغايا

أيا شامُ إنّي يَضيقُ بِيَ الحَرفُ

والبَوْحُ يَغدو كَسِجْنٍ بَناهُ دَمي فَوقَ جَرحي

لِيَنهارَ في هُوَّةِ العَجْزِ مِنِّي

مشاعر أبية وحس سام وروح شاعرية جميلة فلا فض فوك أيتها المبدعة!

وليت الضمائر تستفيق من غقوتها وغيها!

تقديري