المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تكوم الموت حزناً



عالي المالكي
02-05-2016, 03:21 PM
تـكوم الـموت حـزناً إذ رأى حلبا
وغص بالدمع قهراً والأسى شربا

وراح يـنشج كـالثكلى وقد ثقلت
أقـدامه وعـوى كـالذئب إن وثبا

تعال يا موت قالت وهي شاخصةٌ
نـحو السماء أنا لا أرهب الغضبا

أنـا.. أنـا حـلب الشهباء ترهبني
كـل الـخيانات لـم أقبل لها طلبا

عـصبت عـينيَّ يـوم الموت قائلةً
لا در دري إن فـارقـتكم هـربـا

وأقـبـلت تـتهادى فـي مـعيتها
مـجداً أضعناه يا ويح الذي شجبا

ألـقت بـنظرتها والـموت يحملها
فـند مـنها أنـينٌ لامـس السحبا

يا رب نادت وقد ضاق الفضاء بها
لا تـبق من عصبة الإجرام منتصبا

يـا رب طـوفان نـوحٍ إنهم فجروا
فـاحصهم عـدداً واقض الذي كتبا

شـرد بـهم يـا إلهي إنهم ظلموا
وسـامنا كـلبهم ما يحرق العصبا

وآزرتـه مـجوس الأرض تـدعمه
وكـل زنـديق ألـقى فوقنا شهبا

عادل العاني
02-05-2016, 03:24 PM
الله ... الله

أجدت وأحسنت شاعرنا المتألق عالي

حلب تستحق هذه النبضات العربية الأصيلة النابعة من ضمير عربي حي.

بارك الله فيك

وأرحب بك شاعرا مبدعا متألقا في صرح الواحة الأدبي

تحياتي وتقديري

د. سمير العمري
02-05-2016, 03:29 PM
جميل ورائع!

إطلالة مشرقة عابقة من معين الشعر ومن عريق الشعور فلا فض فوك أيها ابشاعر المبدع الرائع!

وإني أرحب بك في أفياء واحة الخير صرح الأدب الأرقى والأقوى والأصدق وبمثلك يرتقي المشهد الأدبي.

وقصيدتك هذه رائعة مميزة وفيها ما يؤكد على علو كعب شعرك وشاعريتك ونبل مشاعرك وتستحق التقدير والتقديم.

للتثبيت ترحيبا

ودام ألقك الزاهر!

تقديري

عادل العاني
02-05-2016, 03:35 PM
***
تـكوم الـموت حـزناً إذ رأى حلبا =وغص بالدمع قهراً والأسى شربا

وراح يـنشج كـالثكلى وقد ثقلت = أقـدامه وعـوى كـالذئب إن وثبا

تعال يا موت قالت وهي شاخصةٌ = نـحو السماء أنا لا أرهب الغضبا

أنـا.. أنـا حـلب الشهباء ترهبني = كـل الـخيانات لـم أقبل لها طلبا

عـصبت عـينيَّ يـوم الموت قائلةً = لا در دري إن فـارقـتكم هـربـا

وأقـبـلت تـتهادى فـي مـعيتها = مـجداً أضعناه يا ويح الذي شجبا

ألـقت بـنظرتها والـموت يحملها = فـند مـنها أنـينٌ لامـس السحبا

يا رب نادت وقد ضاق الفضاء بها = لا تـبق من عصبة الإجرام منتصبا

يـا رب طـوفان نـوحٍ إنهم فجروا = فـاحصهم عـدداً واقض الذي كتبا

شـرد بـهم يـا إلهي إنهم ظلموا = وسـامنا كـلبهم ما يحرق العصبا

وآزرتـه مـجوس الأرض تـدعمه = وكـل زنـديق ألـقى فوقنا شهبا


***






ا

محمد ذيب سليمان
02-05-2016, 04:51 PM
مرحبا بك ايها الشاعر الجميل
ومرحبا بحرفك الراقي الذي حمل اجمل ما في النسج والبيان والتصوير
شكرا لأنك هنا
مودتي

عبده فايز الزبيدي
02-05-2016, 05:02 PM
أهلا و سهلا بشاعر من مكة المكرمة
عالي المالكي شاعر متميز عرفته في ملتقيات الأدب على صفحات الفيس بوك
وجودك أيها الحجازي مكسب لنا جميعا.

نص رائع جداً

عبد السلام دغمش
02-05-2016, 05:12 PM
مرحبا بكم شاعرنا الاستاذ عالي المالكي
قصيدة معبرة رسمت مشهد الألم والموت وهو يتلقف الأبرياء.
حسبنا الله و نعم الوكيل .

تحيتي .

أحمد رامي
02-05-2016, 11:10 PM
أهلا بشاعرنا المالكي في واحة الأدب واحة الثقافة و الجمال واحة الرقي ..
نتمنى أن يطيب لك المقام بيننا و تعجبك صحبتنا فتطول بك الصحبة مفيدا و مستفيدا ,
و لنا كثرة الهطول و جماله .

همسة بسيطة : في معيتها مجدٌ أضعناه .


تحياتي و تقديري .

أحمد الجمل
02-05-2016, 11:36 PM
الله الله الله
راااائعة وأكثر وأكثر
ومن أجمل ما قرأت عن مجزرة حلب
أسأل الله العظيم أن يتقبل دعاءك
وأن يهلك الطاغية وأعوانه
وأن يعجل بالفرج القريب لأهلنا في سوريا
جزاك الله خيرا
وشكر الله لك

احمد المعطي
04-05-2016, 12:15 PM
نبْضُ الحجازِ وفيه الحقِّ قد كُتبا
........................يلُامسُ القلبَ لما ينتخي غضبا
من مكةَ انطلَقَ الإشعاعُ في ظُلَمٍ
.........................وَقدَّ سترَ الدُّجى والليلَ قد غلَبا
ما انفكَّ عنه ضياءٌ في مَسيرته
........................نحو الهُدى دانت الدُّنيا له حقبا
واليومَ عادتْ خيول الليلِ صاهلةً
.........................في عتمةٍ ومَحاقٍ فانتقت حلبا
تصبُّ ناراً على الأطفالِ مُحرقةً
......................وتقتلُ النفسَ لا تحفلْ بمن ذهَبا
تخاصمُ اللهَ باسم اللهِ صولَتُها
............أللهُ يرْضى.. وهل يرضى العقلُ ما نُسِبا؟
للمالكيِّ سلام الله أرسله
...................وأسأل اللهَ نصراً يوقفُ "الشُّهُبا"

محمد حمود الحميري
04-05-2016, 07:47 PM
مرحبًا بك شاعرنا المتألق في واحة الفكر والأدب
قرأت لك هنا قصيدة رائعة جدًا رغم ما حملت من مرارة الألم ..
بانتظار جديدك أيها البلبل المحلق .

علي مصطفى عزوزي
05-05-2016, 04:21 PM
تـكوم الـموت حـزناً إذ رأى حلبا
وغص بالدمع قهراً والأسى شربا

وراح يـنشج كـالثكلى وقد ثقلت
أقـدامه وعـوى كـالذئب إن وثبا

تعال يا موت قالت وهي شاخصةٌ
نـحو السماء أنا لا أرهب الغضبا

أنـا.. أنـا حـلب الشهباء ترهبني
كـل الـخيانات لـم أقبل لها طلبا

عـصبت عـينيَّ يـوم الموت قائلةً
لا در دري إن فـارقـتكم هـربـا

وأقـبـلت تـتهادى فـي مـعيتها
مـجداً أضعناه يا ويح الذي شجبا

ألـقت بـنظرتها والـموت يحملها
فـند مـنها أنـينٌ لامـس السحبا

يا رب نادت وقد ضاق الفضاء بها
لا تـبق من عصبة الإجرام منتصبا

يـا رب طـوفان نـوحٍ إنهم فجروا
فـاحصهم عـدداً واقض الذي كتبا

شـرد بـهم يـا إلهي إنهم ظلموا
وسـامنا كـلبهم ما يحرق العصبا

وآزرتـه مـجوس الأرض تـدعمه
وكـل زنـديق ألـقى فوقنا شهبا



رائعة حقا
جسدت ما أصابنا من ألم
نسألك اللهم العفو والعافية
تحياتي

بشار عبد الهادي العاني
06-05-2016, 04:25 AM
أهلاً وسهلاً بهذا الحرف الأبي الشامخ , في واحة الخير والعطاء.
مرور مرحب , ولي عودة للقصيدة بحول الله.
تحيتي وتقديري...

وليد عارف الرشيد
06-05-2016, 11:49 PM
أحسنت أيها الحر المبدع وأجزلت في وصف جرح الأمة اليوم النازف
لله درك ودر الصامدة حلب
مودتي وإعجابي وتقديري

عالي المالكي
24-06-2016, 01:13 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الجنة إخوتي الكرام