المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي سوريا



نداء ميداني
06-05-2016, 08:26 PM
هي سوريا
وطني وإن عزّ الفهيم فإنه=في عتمةٍ مسعاه نحو النورِ
ليس القتال طوائفاً ومذاهباً=كذب المذيع وشاهدٌ للزورِ
دجل المحلل والمعلق آفةٌ=صنعت ببيت دعارةٍ وفجورِ
سترى مع الأيام أن فجورهم=تفتيت أوطانٍ وحفر قبورِ
سترى أيادٍ بالخفاء تلاعبت=في محفل الماسون بالمستورِ
سلبت ارادة عقلنا ببرامجٍ=صرنا كروبوتٍ لهم مسحورِ
هي سوريا مهد الحضارة والعلا=لن تنحني لتآمرٍ مسعورِ

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-05-2016, 08:32 PM
صدقت أيتها الكريمة
سوريا بأهلها لن تنحني مهما كانت العواصف
هي أم التاريخ والحضارات
هي فسطاط أهل الإيمان في آخر الزمان
بارك الله بك

نداء ميداني
06-05-2016, 08:37 PM
صدقت أيتها الكريمة
سوريا بأهلها لن تنحني مهما كانت العواصف
هي أم التاريخ والحضارات
هي فسطاط أهل الإيمان في آخر الزمان
بارك الله بك

كنت بحضورك كعطر الياسمين:0014:

مودتي

أحمد الجمل
06-05-2016, 08:58 PM
إن شاء الله لن تنحني سوريا أبدا
ولن يحني جباه أحرارها وحرائرها إلا الموت
فهي عزيزة على الأيادي الظاهرة التي تعيث فيها فسادا
وعلى الأيادي الخفية التي تريد لها إفسادا
،،
قصيدة أكثر من راااائعة
تستحق التحية والتقدير

عادل العاني
06-05-2016, 09:44 PM
هي سوريا مهد الحضارة والعلا = لن تنحني لتآمرٍ مسعورِ

حفظ الله سوريا شعبا ووطنا من كل مؤامرات الأعداء بكافة أصنافهم ووجوههم ,

فقد تكالب عليها جمع من الأشرار , كل يريد أن يحقق مآربه ... وإخوتنا يدفعون الثمن ... وهو ما يحصل في العراق ... في اليمن ... في ليبيا ...

والآتي أمرُّ وأدهى... لأن المستهدف من كل هذه المؤامرات السوداء هو وطننا العربي وديننا الحنيف , ومع الأسف تحول بعضهم إلى أدوات لتحقيق هذه المخططات الشيطانية.

بارك الله فيك ...

وأحببت فقط أن أشير لهذا البيت :

ليسَ القتالُ طوائفٌ ومذاهبٌ = كذبَ المذيعُ وشاهدٌ للزورِ

ربّما كان الأولى نصب ( طوائف ) خبرا لليس , وكذلك نصب ( مذاهب ) لكونه معطوفا على منصوب.

ليسَ القتالُ طوائفاً ومذاهباً = كذبَ المذيعُ وشاهدٌ للزّورِ

ويبقى هذا رأيا لبس إلا ... وربما لك رأي آخر فأنت أحق بنصك ورأيك فيه.

تحياتي وتقديري

عدنان الشبول
06-05-2016, 10:25 PM
أبيات مختصرات وقويّات

حفظكم الله والأهل والوطن

أحمد رامي
07-05-2016, 02:01 AM
قصيدة جميلة الوقع , سليمة النسج ..

أزيد على ماقاله أخي الأستاذ عادل العاني ..

ليسَ القتالُ طوائفٌ ومذاهبٌ = كذبَ المذيعُ وشاهدٌ للزورِ

السؤال : هل الذي قال الشطر الأول هو أنت تكذبين به المذيع الذي قال إن القتال هو قتال طوائف , أم أن المذيع قال الشطر الأول و أنت تكذبين مقالته تلك و تؤكدين بذلك أن القتال في سورية قتال طوائف ؟

تحياتي لك .

فاتن دراوشة
07-05-2016, 06:55 AM
صرخة غاضبة تحمل أوجاع قلب ينزف على ما يراه من جرائم ومجازر

بورك نبضك الثّائر غاليتي

محبّتي

محمد ذيب سليمان
07-05-2016, 08:14 AM
نص مليء جميل

على الرغم من قصره فقد اختصر المسافات وقال الكثير

وجاء بالنتائج دون الخوض بالتفاصيل التي جاء بها مكثفة

شكرا ايتها الشاعرة

نسأل الله سبحانه ان يحقق الامن لسوريا واهلها

خالص الود

ناديه محمد الجابي
07-05-2016, 08:31 AM
(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏ )
نظرة شمولية للأمور بفهم وإدراك
وفي حرف متخم بالأسى والأمل أيضا
نزف حرفك بكبرياء وبأحاسيس مرهفة
وببليغ قول وسديد رأي وثاقب بصيرة
بارك الله بك ـ ونصر الله سوريا. :0014:

نداء ميداني
07-05-2016, 10:44 AM
هي سوريا مهد الحضارة والعلا = لن تنحني لتآمرٍ مسعورِ

حفظ الله سوريا شعبا ووطنا من كل مؤامرات الأعداء بكافة أصنافهم ووجوههم ,

فقد تكالب عليها جمع من الأشرار , كل يريد أن يحقق مآربه ... وإخوتنا يدفعون الثمن ... وهو ما يحصل في العراق ... في اليمن ... في ليبيا ...

والآتي أمرُّ وأدهى... لأن المستهدف من كل هذه المؤامرات السوداء هو وطننا العربي وديننا الحنيف , ومع الأسف تحول بعضهم إلى أدوات لتحقيق هذه المخططات الشيطانية.

بارك الله فيك ...

وأحببت فقط أن أشير لهذا البيت :

ليسَ القتالُ طوائفٌ ومذاهبٌ = كذبَ المذيعُ وشاهدٌ للزورِ

ربّما كان الأولى نصب ( طوائف ) خبرا لليس , وكذلك نصب ( مذاهب ) لكونه معطوفا على منصوب.

ليسَ القتالُ طوائفاً ومذاهباً = كذبَ المذيعُ وشاهدٌ للزّورِ

ويبقى هذا رأيا لبس إلا ... وربما لك رأي آخر فأنت أحق بنصك ورأيك فيه.

تحياتي وتقديري

شكرا ع كل شي:0014:

حضورك اسعدني
مودتي


يقول العالم والفيلسوف العربي ابن رشد: التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المُجتمعات التي ينتشر فيها الجهل، فإن أردت التحكم في جاهل، عليك أن تُغلف كل باطل بغلاف ديني.

احمد المعطي
07-05-2016, 10:27 PM
العينُ تدمَعُ والدِّماءُ تفورُ
.............................والدّارُ سورّيا هناكَ أمورُ
الحَقُّ يسكنُها وتلكَ حقيقةٌ
............................والكلُّ يعشقُها وَذاكَ مُثيرُ
من ذا يُعيدُ الياسمينَ لدارنا
........................منْ غيْرِ سوءٍ والحياةُ تسيرُ
والشرُّ ينشبُ نابَهَ بضراوَة
........................والإيكُ فيهِ الموتُ والتوْتيرُ