المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منجم الحب- حسين علي الهنداوي



حسين علي الهنداوي
09-05-2016, 05:26 PM
{{مَنْجَمُ الحُبِّ}}
"إلى ابنتي بلقيس

فيض الحنان الأبوي"
انتظرتكِ..... ...يا أنتِ.......
أغنيةً من قُبلْ،
وزنبقةً تمتدُّ ....
تعبرٌ كلَّ حدودِ المللْ
انتظرتكِ ....كانت عيونكِ........
منجمَ حبٍّ عميقْ
وصوتاً يُعانقُ ضوءَ القمرْ،
ويزخرُ بالشوقِ والأمنياتْ
كأنَّكِ أنشودةً من عطاءْ،
ونهرٌ تمدَّدَ فوقَ الفضاءْ
رسمتُكِ عشرينَ عاماً...
على صفحةِ الانتظارْ
فكنتِ المحطَّة ...
يُشرقُ فيها حنينُ الأملْ
هنــــــا( أغيدٌ)"1" بلبلٌ حبٍّ عنيدْ
يُكركِرُ............
يَضحكُ .......
يَصرخُ.......
أغنيةً من حريرْ
و(ليثٌ)"2" يردِّدُ :
ليسَ سوى الضَّحِكِ المُستجيرْ
وأنتِ ...كأنَّكِ يا بؤبؤَ العينِ....
بحرٌ حزينْ
لقد طالَ فيهِ انتظارُكِ
مرَّتْ قوافلُ كلِّ الزَّنابقْ
وأنتِ وراءَ النَّوافذِ....
مَنْ يا تُرى يستردُّ السنينَ العِجافْ؟؟؟؟!!!!
ومَنْ يستعيدُ القصائدَ خلفَ الرعافْ؟؟؟؟؟!!!!
ستزهرُ عيناكِ رغمَ الجدلْ
وتُشرقُ أضواءُ حلمٍ وصلْ
سنسمعُ أنشودةً من وجلْ
الشاعر
حسين علي الهنداوي
1/11/2015
1-أغيد :حفيد الشاعر الأول
2-ليث: حفيد الشاعر الثاني

د. سمير العمري
12-05-2016, 05:05 PM
مشاعر دافئة حالمة أخي الناقد المبدع والأديب الكريم وفيها الكثير من الرقي الإنساني فلا فض فوك!

والحقيقة اضطرب عندي جرس النص هنا فكأنه خليط من فاعلن وفعولن وكان أكثر استقامة على فعولن في آخر النص.

ثم هنا ..

هنــــــا( أغيدٌ)"1" بلبلٌ حبٍّ عنيدْ

دمت في ألق!

تقديري

حسين علي الهنداوي
25-05-2016, 11:04 AM
{{فرات قصيدةٌ من الذهب}}
"إلى ابنتي فرات وابنها أمير"


يستيقظ الصباح ُفي عينيك ضاحكاً
كغيمةٍ معطَّرهْ
يردِّدُ الأورادَ،
والأبعادَ،
وينشدُ القصائدَ المعبِّرهْ
يستيقظ ُالصباحُ.............
رافعاً أحلامهُ المبعثرهْ
فتقبلُ الأطيارُ من أعشاشِها
قبائلاً من الأحلامِ........
تستردُّ عمرَها
في ليلةٍ مكسَّرهْ
يا أنتِ .......
يا ليلكةً....
من آخر الزَّمانِ....
قد تعربشتْ.............
على جدارِ فكرةٍ مصوَّرهْ
فتستعيدُ روحَها
حكايةً قد عبَّر الزمانُ عن خيوطِها
فراتُ....... يا فراتُ !!!
يا قصيدةً من الذَّهبْ!!
حروفهُا منسوجةٌ من اللَّهبْ
وصوتُها مموَّجٌ مع الغضبْ
رشفتُ من ضيائِها
أنهارَ حبٍّ واعدهْ
" أميرُها "(1) الصغيرُ لؤلؤٌ مكنونْ
لحنٌ من الضَّياء والجنونْ ،
وصوتُها قصيدةٌ عصماءْ
ألحانُها قادمةٌ من السَّماءْ
تستيقظُ الأيامُ في عينيكِ في المساءْ
فتكتبينَ في جبينِ الشَّمسِ
قصَّة َالعطاءْ
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
(1)-أمير: حفيد الشاعر
الشاعر
حسين علي الهنداوي
17/11/2015