المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مائز



عبدالستارالنعيمي
09-05-2016, 10:39 PM
مائز
شِعري على شعرِ الورى مائزْ
والحقُّ ما حكَمَ الحِجا، بارزْ

لا تُستهانُ عظائمٌ برزتْ
في عصرنا الهمَّازِ والغامزْ

فيهِ استوى الجِدَّاءُ والماعزْ
ويُحَبُّ فيه القبحُ والناشزْ

وعلى أراضينا يُراقُ دمٌ
من حاقدِ التأريخ، من ناغزْ

فوجدتني ألماً على كَلِمي
أستنزفُ البارزَ والغارزْ

أنصاعُ للفرسانِ مِن وطني
إنـّـي لحب بلادهـــم واعزْ

أنكبُّ فوق حروف مقتبِسٍ
بئري معطَّلةٌ، وبيْ حافزْ

أوَفي ذُبالِ الشمعِ مِجمرةٌ
لِمَنِ اكتسى بَرَدَ الشتا الواخزْ؟

فالفوزُ للجبناءِ مَنغصةٌ
لسيوفِ أهل الشعرِ والراجزْ

الجمحُ من خيل النَّوى سلِسٌ
للسائسِ المتقدِّم الفائزْ

كم شدَّ ذيلُ حصانهِ جرُحاً
عند اشتباك الخيلِ لا يارِزْ
-----------

عبد السلام دغمش
09-05-2016, 11:08 PM
جميل شاعرنا أستاذ عبد الستار ..

وفي عصر اختلط فيه الغث بالسمين تبرز الكلمة الهادفة التي تنتصر للحق والخير .

توقفت عند البيت : فوجدتني ألما على كَلمي
.. أستنزف البارز والغارز

تمنيت لو كان التشكيل في كلمة "ألما" هل هي بمعنى : متألماً .. أم : ملمّاً .. ثم إنني شعرت بثقل في عجز البيت .. والتوضيح عندكم شاعرنا .


تقديري .

أحمد الجمل
10-05-2016, 12:42 AM
شِعْري أناَٰ يا سيدي مائز
والكِذْب في فَخْري أنا جائز

وأناْ الذي عرف الورى شعري
ويُقال عني شاعر بارز

لَٰكنَّ شعرك يا نُعَيْمِيٌّ
نَخْل القصيدِ وجذره غارز

لو صغْت بيت النزف ثانيةً
فلقد شعرتُ بأنَّه ناشز

ولك التحية دائما أبدا
وإذا رضيتَ فإنني فائز

محمد ذيب سليمان
10-05-2016, 10:56 AM
لقلبك الجمال والالق
شكرا على ما حمل الشعر
مودتي

عبدالستارالنعيمي
10-05-2016, 11:20 AM
جميل شاعرنا أستاذ عبد الستار ..

وفي عصر اختلط فيه الغث بالسمين تبرز الكلمة الهادفة التي تنتصر للحق والخير .

توقفت عند البيت : فوجدتني ألما على كَلمي
.. أستنزف البارز والغارز

تمنيت لو كان التشكيل في كلمة "ألما" هل هي بمعنى : متألماً .. أم : ملمّاً .. ثم إنني شعرت بثقل في عجز البيت .. والتوضيح عندكم شاعرنا .


تقديري .



الأستاذ الكريم عبدالسلام دغمش
تحيتي لك أخي الحبيب ودمت بخير
تشكيل كلمة (ألَمَـاً )كما طلبتم
مع الود والتقدير

عبدالستارالنعيمي
10-05-2016, 11:29 AM
شِعْري أناَٰ يا سيدي مائز
والكِذْب في فَخْري أنا جائز

وأناْ الذي عرف الورى شعري
ويُقال عني شاعر بارز

لَٰكنَّ شعرك يا نُعَيْمِيٌّ
نَخْل القصيدِ وجذره غارز

لو صغْت بيت النزف ثانيةً
فلقد شعرتُ بأنَّه ناشز

ولك التحية دائما أبدا
وإذا رضيتَ فإنني فائز



يا أحمد الشعراء يا فائز
الصدق بين حروفكم بارزْ

حيّاك دمت قرين نجمتنا
في صحبة المبدع والراجز

أما نزيف الجرح في كَلِمي
هو نزف جرح غارز بارز

عبدالستارالنعيمي
10-05-2016, 11:32 AM
لقلبك الجمال والالق
شكرا على ما حمل الشعر
مودتي



الأستاذ محمد ذيب سليمان

شكرا لك أخي الحبيب وتقبل تحيتي خالصة
مع الود والتقدير

ثناء صالح
11-05-2016, 05:48 PM
مائز
شِعري على شعرِ الورى مائزْ
والحقُّ ما حكَمَ الحِجا، بارزْ

لا تُستهانُ عظائمٌ برزتْ
في عصرنا الهمَّازِ والغامزْ

فيهِ استوى الجِدَّاءُ والماعزْ
ويُحَبُّ فيه القبحُ والناشزْ

وعلى أراضينا يُراقُ دمٌ
من حاقدِ التأريخ، من ناغزْ

فوجدتني ألماً على كَلِمي
أستنزفُ البارزَ والغارزْ

أنصاعُ للفرسانِ مِن وطني
إنـّـي لحب بلادهـــم واعزْ

أنكبُّ فوق حروف مقتبِسٍ
بئري معطَّلةٌ، وبيْ حافزْ

أوَفي ذُبالِ الشمعِ مِجمرةٌ
لِمَنِ اكتسى بَرَدَ الشتا الواخزْ؟

فالفوزُ للجبناءِ مَنغصةٌ
لسيوفِ أهل الشعرِ والراجزْ

الجمحُ من خيل النَّوى سلِسٌ
للسائسِ المتقدِّم الفائزْ

كم شدَّ ذيلُ حصانهِ جرُحاً
عند اشتباك الخيلِ لا يارِزْ
-----------
السلام عليكم
قصيدة مائزة ومميزة للأستاذ الشاعر القدير عبد الستار النعيمي يعترض فيها على ما ألم بالشعر الحديث من ضحالة القيمة الأخلاقية في مواضيعه وأغراضه. وامتازت هذه القصيدة بأسلوبها الذي مزج السخرية الخفيفة مع الجدية الواعظة في نقد مواضيع الشعر . فضلا عن امتيازها باستخدام مفردات معجمية غير شائعة وهو ما يعد أمرا مهما يحث على إيقاظ المفردات العربية التي أصابها السباتان الشتوي والصيفي فأصبحت بحاجة ماسة للإنعاش كي تبقى في عداد الأحياء . مثل الألفاظ التي وردت في هذه القصيدة ( مائز،الحجا ، الجداء، يارز)؛ فلفظة مائز تحمل معنى التميز والتفوق وهي اسم فاعل للفعل ماز ،لكنها غير شائعة الاستخدام وقد نافستها لفظة (مميز) بصيغة اسم المفعول لتستخدم في موقع الصفة من اسم الفاعل .فأصبحنا لا نستخدم إلا " مميز" واستغنينا عن " مائز " . لذا يبدو أن استخدام هذه اللفظة المظلومة عنوانا للقصيدة نوع من الانتصاف لحقها في الحضور.
مائز
شِعري على شعرِ الورى مائزْ
والحقُّ ما حكَمَ الحِجا، بارز
الصدر مائز بسلاسة إيقاعه . وفي العجز تأكيد لغكرة الصدر.وهي أن العقل يحكم بوضوح على أن ما يكتبه شاعرنا من الشعر مائز بمواضيعه عن شعر سواه.

[b]لا تُستهانُ عظائمٌ برزتْ
في عصرنا الهمَّازِ والغامزْ
والشاعر يرى في الهمز والغمز الذي كثر في كتابات سواه من شعراء هذا العصر أمورا عظيمة لا ينبغي الاستهانة بها.

فيهِ استوى الجِدَّاءُ والماعزْ
ويُحَبُّ فيه القبحُ والناشزْ
الجداء بفتح الجيم وتشديد الدال هو ما قطعت آذانه من الغنم والإبل ، والشاعر لايراه مساويا للماعز ، وإن كان غيره يساوي بينهما، فمن أية جهة يقارن الشاعر بينهما؟ أمن جهة قطع الآذان أم من جهة المفاضلة بين الأجناس (الغنم والإبل والماعز) ؟ وجه المقارنة حسب هذه القراءة ( التشكيل ) للفظة الجداء يبدو غير واضح . وأما القراءة الثانية للفظة نفسها مع كسر الجيم وتخفيف الدال فتفيد معنى الجمع لاسم ( الجدي) وهو من أولاد الماعز ، ويبدو معها وجه المقارن واضحا أكثر ، إذ لا يستوي الجدي الصغير (الطفل) مع الماعز البالغ (الراشد )ولا أشك بوجود "رشد" حيواني عند الماعز أو سواها من الحيوانات. المهم أن وجه المقارنة هو الفارق بين الطفل والبالغ. وبهذا يكون الشعر ذو المواضيع الهمازة الغمازة أشبه بالجداء غير العاقلة مقابل الشعر الرصين الذي يمثل مرحلة البلوغ والرشد عند الماعز . وهذه صورة قد تثير الجدل نوعا ما على الرغم من ظرفها وسخريتها وتهكمها بالشعر المعاصر .


وعلى أراضينا يُراقُ دمٌ
من حاقدِ التأريخ، من ناغزْ
هنا نفهم سبب اعتراض الشاعر على مواضيع سواه من الشعراء بعد أن يذكرنا بأولوية المواضيع أو ما يحق له الأولوية مع ما يراق على أراضينا من دم ومع حقد المؤرخين ولا براءتهم بطريقة تحليلهم وتسجيلهم للأحداث وفقا لمصالحهم.

فوجدتني ألماً على كَلِمي
أستنزفُ البارزَ والغارزْ
استوقفني الخزل فآلمني عدم تجنبه من الأستاذ العروضي عبد الستار على الرغم من إغراء الجناس فالثقل الإيقاعي الخارجي لفت الانتباه عن موسيقية الجناس الداخلية

أنصاعُ للفرسانِ مِن وطني
إنـّـي لحب بلادهـــم واعزْ
جميل الانصياع للفرسان. وهو انصياع شعري شاعري تؤيده وتصدقه مواضيع قصائد شاعرنا.

أنكبُّ فوق حروف مقتبِسٍ
بئري معطَّلةٌ، وبيْ حافزْ
الحروف المقتبسة من شعر الشعراء الذين يعقب الشاعر على كتاباتهم تحفزه على الرد عليهم.وبئره معطلة' كناية عن شعوره بالاستياء من حالهم والعجز عن ردهم .

أوَفي ذُبالِ الشمعِ مِجمرةٌ
لِمَنِ اكتسى بَرَدَ الشتا الواخزْ؟

وما محاولته إقناعهم بوجهة نظره إلا كمن يحاول أن يدفئ نفسه بذبالة شمعة موقدة للاستضاءة بها في شتاء قارس البرد ، فمحاولته إذن غير مجدية ، والصورة في قمة الروعة.
فالفوزُ للجبناءِ مَنغصةٌ
لسيوفِ أهل الشعرِ والراجزْ
وهؤلاء الذين يفوزون بجوائز الشعر على الرغم من جبن مواضيعهم ينقصون من قدر وقيمة الشعراء الأقوياء الشجعان في اقتحام المواضيع الشعرية الخطيرة.

الجمحُ من خيل النَّوى سلِسٌ
للسائسِ المتقدِّم الفائزْ
ويستطيع السائس الخبير ترويض الخيول الجامحة .وهذا يعني أن الشاعر القدير هو الذي يستطيع الخوض في المواضيع الصعبة ومعالجتها، وذلك هو معيار الفوز الحقيقي.

كم شدَّ ذيلُ حصانهِ جرُحاً
عند اشتباك الخيلِ لا يارِزْ

أما هذا البيت فلم أفهمه جيدا. عسى الشاعر يسعفني بشرح بسيط له.
مع التحية والتقدير

عبدالستارالنعيمي
12-05-2016, 11:07 AM
[QUOTE=ثناء صالح;1059397]السلام عليكم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قصيدة مائزة ومميزة للأستاذ الشاعر القدير عبد الستار النعيمي يعترض فيها على ما ألم بالشعر الحديث من ضحالة القيمة الأخلاقية في مواضيعه وأغراضه. وامتازت هذه القصيدة بأسلوبها الذي مزج السخرية الخفيفة مع الجدية الواعظة في نقد مواضيع الشعر . فضلا عن امتيازها باستخدام مفردات معجمية غير شائعة وهو ما يعد أمرا مهما يحث على إيقاظ المفردات العربية التي أصابها السباتان الشتوي والصيفي فأصبحت بحاجة ماسة للإنعاش كي تبقى في عداد الأحياء . مثل الألفاظ التي وردت في هذه القصيدة ( مائز،الحجا ، الجداء، يارز)؛ فلفظة مائز تحمل معنى التميز والتفوق وهي اسم فاعل للفعل ماز ،لكنها غير شائعة الاستخدام وقد نافستها لفظة (مميز) بصيغة اسم المفعول لتستخدم في موقع الصفة من اسم الفاعل .فأصبحنا لا نستخدم إلا " مميز" واستغنينا عن " مائز " . لذا يبدو أن استخدام هذه اللفظة المظلومة عنوانا للقصيدة نوع من الانتصاف لحقها في الحضور.
مرحبا بملكة الأدب والبيان؛الفصيحة بلغة الضاد والقرآن وتقبلي أزكى تحايا أخيك سلفا
ولقد أجدت الوصف والتشريح والتنقيب والتنقيد في كل ما ورد هنا من بين أنامل يراعك الذهبي؛فدمت أخيتي ذخرا للأدب الأصيل والحرف الصقيل
أما الكلمات التي أفردتيها فهذه معانيها:
مائز:متميز؛مفضّل على سواه
الحجا:عقل وفطنة
الجِداء:جمع جدي
يارز:من يأرز ؛يتراجع

احمد المعطي
12-05-2016, 12:43 PM
في الشعرِ والشعَراء ذا بارز
........................كالحقِّ يعلو ذلك المائزْ
ما زالَ حرف الضادِ في كبَدٍ
.......................ما دامَ يدْلي دَلْوَهُ العاجزْ
والناسُ - واأسَفا - ذوائقُهمْ
......................بالكادِ تبدي الفهْمَ للناجزْ
طوفانُ بَلبَلةٍ يحيقُ بهمْ
....................والجهلُ والإهْمالُ والحاجزْ
للفوزِ في مضمار من سبَقوا
....................شعرُ الفُحولِ لأمّتي الرّاكزْ
كيفَ ابتنى "الضليل" مملكة
..................وانصاعَ لـ"المُتنبئُ" الباهزْ؟
واليومَ سوقُ الشعر مربدُهُ
................في "الفيْسَبوكِّ" وجاقه الخابزْ

عبدالستارالنعيمي
15-05-2016, 10:37 AM
في الشعرِ والشعَراء ذا بارز
........................كالحقِّ يعلو ذلك المائزْ
ما زالَ حرف الضادِ في كبَدٍ
.......................ما دامَ يدْلي دَلْوَهُ العاجزْ
والناسُ - واأسَفا - ذوائقُهمْ
......................بالكادِ تبدي الفهْمَ للناجزْ
طوفانُ بَلبَلةٍ يحيقُ بهمْ
....................والجهلُ والإهْمالُ والحاجزْ
للفوزِ في مضمار من سبَقوا
....................شعرُ الفُحولِ لأمّتي الرّاكزْ
كيفَ ابتنى "الضليل" مملكة
..................وانصاعَ لـ"المُتنبئُ" الباهزْ؟
واليومَ سوقُ الشعر مربدُهُ
................في "الفيْسَبوكِّ" وجاقه الخابزْ









يا إخوتي الفيسبوكُ شَأمني
----فالشعر بين رواقه ناشز
الهرجُ والمرج اللذان على
-----صفحاته هذرٌ من العاجز
ضاعتْ سويعاتٌ على ندم
-----من وقتنا في الغامز اللامز
إن اليهود غزوا منازلنا
----من غير إذن؛شرهم ناغز