المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الشاعر



نداء ميداني
11-05-2016, 10:24 PM
من الشاعر
الشاعر ليس بأن يشجب=أو من ببيانٍ قد أسهب
الشاعر من يزجي فكراً=في وصف جمالٍ ما أحبب
لدفاعٍ عن وطنٍ غالٍ=أو عن أخلاقٍ لا مذهب
للحب بكل مناهله=ولمصر وصنعا والمغرب
لعراقٍ فُتت أشلاءً=بيد الأعراب ومن أغرب
لدمشق وحمص وسوريا=للصامد في وطنٍ يُسلب
ويقاتل منفرداً وغداً=صهيوني في دمنا يرغب
لم يسعفه إلا حجراً=وسلاح الفتنة لا ينضب
لن تسلم يا شيخاً وغداً=وحجار القدس لها نُطرب

محمد ذيب سليمان
12-05-2016, 07:28 AM
نعم ..
الشاعر من يسخر حرفه لخدمة امته وما يرفع شأنها
والشاعر هو من يدافع عن الحق ويقاتل الظلم
والشاعر هو يؤمن بالحب ويرفض الكراهية
والشاعر من يزرع قمحا وورودا ويملأ الأرض حنينا
والشاعر من يرسل شمسا في ظلام فيضئ الرؤوس بالحق
شكرا لك

احمد المعطي
13-05-2016, 12:38 AM
الشاعرُ أرضٌ ما أخصبْ
........................فيها ثمرٌ لا ينضبْ
فيها حُبٌّ وسنابلها
.................ينمو فيها قمْحُ الكوْكبْ
في الشاعر بوصَلَةٌ وَلها
..............قلبٌ ينقادُ بنبضتِه العقربْ
والشاعِر إحْساسٌ يمْشي
................وبياض الثلجِ له مَذهبْ
المُضغةِ تنبضُ نجمَتهاْ
.................بنبيلِ القصدِ فلا تعجبْ
فالشعرُ يسامرُ شاعرَه
...............ليفيضَ ومن فمه نشربْ

عبدالستارالنعيمي
18-09-2016, 06:06 AM
الأستاذة نداء ميداني

لك في هذه القصيدة وجهة نظر مميزة إزاء الشعر النبيل
دام ألق الحرف من بين يديك ساميا
مع التحية والتقدير

عادل العاني
18-09-2016, 11:58 AM
صدقت والله ...

إن لم يكن الشعر , بل والأقلام في أيدينا سلاحا نذود به عن أمتنا ومقدساتنا ومعتقداتنا فلأي أمر إذن ؟

إن لم يكن ما تمر به أوطاننا يتحول إلى إلهام لنا ليتدفق الشعر راسما آلام الأوطان ومنبها لأعدائها ومشخصا لأسلوب الخلاص حتى وإن كان حجرا فلماذا نكتب إذن ؟

بارك الله فيك

أجدت وأحسنت

واستوقفني هذا البيت :

لم يسعفه إلا حجراً = وسلاح الفتنة لا ينضب

أرى أن ( حجر ) حكمها الرفع بعد إلا ...

ويبقى هذا رأيا ليس إلا ...

تحياتي وتقديري

أحمد عبدالله هاشم
18-09-2016, 07:11 PM
لا أشهى من حرف يُكتبْ
بمدادكِ أنت ولا أعذبْ
،،،،
رائعة أنت ياشاعرة

محمد محمد أبو كشك
18-09-2016, 07:12 PM
جميل‘‘‘
نعم القصد والقاصد

خالد صبر سالم
18-09-2016, 09:27 PM
من الشاعر
الشاعر ليس بأن يشجب=أو من ببيانٍ قد أسهب
الشاعر من يزجي فكراً=في وصف جمالٍ ما أحبب
لدفاعٍ عن وطنٍ غالٍ=أو عن أخلاقٍ لا مذهب
للحب بكل مناهله=ولمصر وصنعا والمغرب
لعراقٍ فُتت أشلاءً=بيد الأعراب ومن أغرب
لدمشق وحمص وسوريا=للصامد في وطنٍ يُسلب
ويقاتل منفرداً وغداً=صهيوني في دمنا يرغب
لم يسعفه إلا حجراً=وسلاح الفتنة لا ينضب
لن تسلم يا شيخاً وغداً=وحجار القدس لها نُطرب




طفت على بلدان العروبة التي تآمر عليها الاعراب مدفوعين بالمستعمرين والصهاينة وكشفت عن جراحها ومعاناتها ووضعت للشعر مهمته المقدسة
وبأداء شعري جميل كتبت ابياتا نابضة عن المعاني العظيمة
سيدتي الشاعرة البارعة الاستاذة نداء
طابت اوقاتك بالسعادة والشعر والجمال
خالص احترامي مع عبق مودتي