المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بَعضُ تَكويني



ربيحة الرفاعي
16-05-2016, 09:07 PM
بَعضُ تَكويني


أَحِبّينِي إِذا مَا شِئتِ
ضِيعِي بِي ولُمِّيني
وضُوعِي شَطْرَ أَيَّامي شَذِيَّ دُمُوعِ نِسرينِ
أَو انْسَيني إِذا مَا شِئتِ ..
لَن أَنهارَ
لَن أَبكِي ..
ولَن أَتوَسَلَ الأَقدارَ أَن تبقَيْ لتُحييني
فَلَستِ مُنايَ
لَستِ هَوايَ
لَستِ سِوى شُعاعٍ لاحَ ذَاتَ فَراغِ مُعتَرِكٍ
وَبِي ...
أَغرَى شَياطيني
فَضَجَّتْ في دَمِي الأَشواقُ للنَّجوَى
وَقُلتُ أَزُفُّهُ بِالوَهمِ ..
أُشعِلُهُ فَتيلَ هوَى
لَعَلَّ ضِياهُ يُلهيني ...
بِشَوطٍ آخِرٍ أُمضِيهِ مُلتَحِفًا إِزارَ الوَجدِ ..
شَهدَ الوَعدِ يَسقِيني

أحبِّيني وَعِيشي أُمنِياتِ الوَصلِ
وَاستَحْيِي عَلَى أَمَلٍ بِتَحنَانٍ بَساتِيني
بِصَبْوةِ هائِمٍ ..
في الظّلِّ تُوهِي حَيثُما تَبغِينَ يا أَيقُونَةَ الدَّحنونِ
حُثّي الخَطوَ في الطِّينِ
وَرُشّي بِالنَّدى قَلبي ...
تَمَنَّيني ...
وَمَنّي رُوحَكِ العَطشى بِحُبّي ...
وَاشرَبي الأَحلامَ كَأْسَ جوًى ومنّيني
فلَن تَلقَيْ بِوَعدِ هَوايَ – مَا صَلَّيتِ – غَيرَ عَواصِفي تَذرُوكِ ..
قَشًّا فِي سَرابِ مُناكِ ...
فَوقَ يَباسِ تِشرِيني

أَنا قَبَسٌ منَ الأَحزَانِ
هَدَّتني زَمانًا قبلَ أَن أَلقاكِ حافِيةً عَلى دَربي ...
رِياحُ الغَدرِ تَعصِفُ بِي
تَدكُّ صُروحَ إِيمانِي ..
تُزَلزِلُني
وَتَحمِلُني عَلى وَجَعي وَتَرمِيني
وَتُشعلُ في دَمي النِّيرانَ ...
بِالخِذلانِ تَكوِيني
أنا فِي حُرقَتي صَبرٌ سَلاهُ الصَّبرُ ...
أَنزَفَني أَمانيَ فِي مَكاني الدَّهرُ
بِالطّعَناتِ أَنّى مِلتُ تَأتِيني
وتنزِعُ كلَّ أَورَاقِ المَحبَّةِ عَن عَناقِيدي
يُجَرِّفُها هَجيرُ القَهرِ ...
والغَضَبُ المُسافِرِ في شَراييني

أَنا ابنُ العَتمَةِ ...
ابنُ الوَيلِ ...
سوَّدَ بِالأَسى رُوحِي نِداءٌ هادِرٌ بِالثَّأْرِ ...
يَحيا بِي ...
وَيُفنِيني
أَنا فِي الغِلِّ مَدفونٌ
غِلالةُ خَيبتي كَفَني يُوارِي في الجَوَى هُوني
وَفي كَفّي أَعاصيرُ انتِقامي تَضرِبُ الوُجدانَ بالحِرمانِ ...
تَصفَعُ مِلءَ بَطشِ المَوجِ وَجهَ البَحرِ والشُطآنْ
وَفي غَضَبي سَأَقضي العُمرَ جَبّارًا
أُدَمّرُ مَن يُلوِّحُ لي بِمجدافٍ ..
يُؤَمِلُ ما يُواسيني ...
فَمَن للعَفوِ يَهدِيني!

أَنا بَردُ السِّنينِ المُرِّ ..
صَرّي بَعضُ تكويني
يُناجي لُؤْلُؤَ الوَلَهِ المُعَربِد في دُجى عَيْنَيكِ ...
يَدعُوني
عُيونُكِ إن دَنَت مِنِّي
بَعاصَفتي سَأَرمِيها
أُجَمِّدُ دَمْعَها فِيها
فكُفِّيها تَكُفّيني
بِنَصلِ مَرارَتي عَسفًا أَحزُّ الجَمرَ ...
مِروَدَ لَوعَةٍ أُمضِيهِ يَسعَى في عُيونِ البَدرِ
لا تَستوقدي النِّيرانَ فِي قلبي وَقدْ آنَستِ مَكنُوني
وَلا تَأْوي إِلى لِيني
وَعُودي عَن صَقيعِ الرّغمِ بينَ يَديّ
وَاحتَرِسي ...
جَحيمِي فِي كَوانيني

أحمد الجمل
16-05-2016, 09:25 PM
كأنها النفس في شكاية ونكاية
ولوم وعتاب وتوبيخ وأسى
،
وكانت على أي حال وأية صفة ....
من أجمل وأروع ما قرأت
سلمت أستاذتي الفاضلة
وسلم قلبك ولسانك
وأسعد الله كل أيامك
تحيتي وخالص مودتي

كاملة بدارنه
16-05-2016, 09:51 PM
كلام رائع!
تجيدين شاعرتنا رسم لوحات الجمال
بورك الحرف وناظمته
تقديري وتحيّتي

احمد المعطي
16-05-2016, 09:52 PM
لتنكأَ جرْحيَ المجنونِ تكويني
بنار الشعرِ تجري في شراييني
تصبُّ الملحَ مِنْ حرْفٍ
وَتجلدُني
بكتم الصوتِ:
أسكتْ أيُّها الجرْحُ المُعنّى
وتغسلني بماء الغيم لكنْ هل تطهّرني؟
بسيْف الحَسمِ يأتيها الجوابُ مضرّجاً بدَمي
وأسأَلُها
فتبكي ثمَّ ترْميني
وتجثو كي
تواريني
***
من وحي هذه القصيدة الرائعة جاءت هذه السطور فتقبلي هذري
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

محمد ذيب سليمان
16-05-2016, 10:41 PM
نص مبهر واراه تفوق على العمودي
بنسجه وتصويره وموسيقاه التي لم تخب ابدا
اما المعاني فصاحبة النص البست نفسها ثوب القوة والجبروت
ونسيت انها انثى تجذبها الرقة ويغريها الجمال
راق لي جدا
مودتي

عادل العاني
16-05-2016, 11:01 PM
إن قلت رائعة ... قليل بحقها

لوحة شاعرية من أجمل ما قرأت لك

أرى فيك هنا جانبا إبداعيا آخر متألقا تألقك الذي عودتنا عليه في العمودي.

رسمت لوحات رقيقة معبّرة بريشة فنانة ... ونبضت بصدق الأحاسيس عن الطرف الثاني بكل روعة وإبداع , وهو ما يصعب على كثير من الشعراء الكبار.

لكنني هنا فقط , وهي وجهة نظري في هذا المقطع :

وَفي كَفّي أَعاصيرُ انتِقامي تَضرِبُ الوُجدانَ بالحِرمانِ ...
تَصفَعُ مِلءَ بَطشِ المَوجِ وَجهَ البَحرِ والشُطآنْ
وَفي غَضَبي سَأَقضي العُمرَ جَبّارًا
أُدَمّرُ مَن يُلوِّحُ لي بِمجدافٍ ..
يُؤَمِلُ ما يُواسيني ...
....
لم أر ما يبرر تسكين النون في الشطآن لأنه حول التفعيلة إلى مذيلة ( مفاعيلاتْ ) وقرأتها محركة ( الشطآنِ ) مع حذف واو العطف بعدها في ( وفي غضبي ) ...

وهي وجهة نظر ليس إلا ...

وليسمح لي إخواني يتثبيتها فهي تستحق ذلك

تحياتي وتقديري

ليانا الرفاعي
16-05-2016, 11:39 PM
الله الله الله.....
هذه الحروف المدهشة التي تكللت شاعريتها بجبروتها وعنفوانها كانت بلسان الأنثى ومن حق الأنثى
فلماذا قدمتها أستاذتي للرجل على طبق من فضة وجعلتها على لسانه

دمت ودامت روعة حروفك
تحيتي واحترامي

فاتن دراوشة
17-05-2016, 04:56 AM
قصيدة قويّة شامخة الحرف والحسّ عميقة المدلول أبدعت نسج صورها غاليتي

سعيدة بهذه الرّحلة الممتعة بين أفياء حرفك

دام إبداعك أمّاه

عبدالكريم شكوكاني
17-05-2016, 07:22 AM
قصيدة ترفل بثوب من الحرير
وجدانية سلسة منسابة

صباح الخير

عدنان الشبول
17-05-2016, 08:21 AM
بوح أنيق ورقيق من شاعرتنا وأستاذتنا د ربيحة الرفاعي


دمتم بخير وسعادة

حسين محسن الياس
17-05-2016, 10:07 AM
جميل هذا الشعر اختي العزيزه
ينساب كماء رقراق فوق سطح مرمريه
شدني هذا النص حتى نهاياته
اسجل اعجابي
مع الود والتقدير

ناديه محمد الجابي
17-05-2016, 11:51 AM
أي مفردات ساحرة امتشقتيها، وأي بلاغة باذخة ارتدتيها
لترسمي لنا تلك اللوحة الأدبية الرائعة بريشة محترف
لتخرجي لنا تلك الجميلة البهية..
بإيقاع ذو شدو أنيق له من العذوبة سلاسة وجمال
ومن اللغة ضجيج بلاغة وأدب سامي.
بوركت والإبداع الراقي.
ولك مودتي. :0014::014:

رياض شلال المحمدي
17-05-2016, 01:30 PM
مبدعــــــة رائعــــة الشعور كمــا هـــو دأبك دكتـــورة ربيحـــــــة ،
بعض التكــــوين مُبهر فكيف لو اجتمـــــع بكمالـــــه فكـــرًا وإبداعــــــــــًا ؟ ،
تحــاياي مع الورد .

تفالي عبدالحي
17-05-2016, 02:37 PM
قصيدة جميلة و رائعة شاعرتنا الكبيرة .
لقد سيطر عليها الغضب فزادها جمالا و روعة.
تحياتي لك شاعرتنا و دام لك الشعر و الابداع.

عاهد سليم الشريف
17-05-2016, 05:12 PM
جميل أبدعت.. جميل ما تخطين أيتها المبدعة

عاهد سليم الشريف
17-05-2016, 05:13 PM
جميل أبدعت.. جميل ما تخطين أيتها المبدعة

محمد حمود الحميري
17-05-2016, 06:09 PM
نص أغلى من أن يكتب بماء الذهب
تقديري

عصام إبراهيم فقيري
17-05-2016, 06:15 PM
يا الله يا الله

أي سحر هذا وأي جمال سطرته أناملك الذهبية

والله لا أجد من الكلمات ما يليق بهذه الفارهة

دعيني فقط استمر في سكرتي ، فقد أثملني هذا النص وملئتُ به حد التخمة والانفجار

ستكون لي عودة بعد أن أستعيد قدرتي على التعبير لأنصفك وأنصف نصك المدهش

كبيرة كبيرة وأديبة زمانك والله ، فأنت رقم صعب في عالم الأدب والجمال يصعب كسره وتجاوزه

ما أسعدني بك أستاذتي القديرة :nj:

ربيحة الرفاعي
18-05-2016, 01:04 AM
كأنها النفس في شكاية ونكاية
ولوم وعتاب وتوبيخ وأسى
،
وكانت على أي حال وأية صفة ....
من أجمل وأروع ما قرأت
سلمت أستاذتي الفاضلة
وسلم قلبك ولسانك
وأسعد الله كل أيامك
تحيتي وخالص مودتي

قراءة جميلة سارت باتجاه سرني أن التقطته عينك الحذقة
وثمة مساقط أخرى لن تغيب عن نبيه قراءتك

أسعدني أن حظي النص بإعجابكم شاعرنا المبدع
دمت بروعتك

تحيتي

عبد الحليم منصور الفقيه
18-05-2016, 02:00 AM
شكرا لمثل هذا الشعر الذي يريني كم هو الفرق بين القديم والجديد

بشار عبد الهادي العاني
18-05-2016, 04:37 AM
احترت في هذه الأنا التي اقترنت في البداية بالأحزان والقهر والخذلان والبرد , لكنني سرعان مارأيتها في النهاية , عادت غاضبة شامخة كما عهدتها, تحز الجمر وتفل الحديد.
رائعة بهية , سأعود لها مرات ومرات, إن أذنت أستاذتي الغالية .
تحيتي وإعجابي وتقديري...

نداء ميداني
18-05-2016, 06:11 AM
جمالك ونقاؤك
عكس نفسه على الحرف
فجاءت هذه الخريدة
الغاية بالجمال والروعة

مودتي

عبد السلام دغمش
18-05-2016, 10:23 PM
قصيدة وجدانية رائعة ..
هنا انسياب المعاني .. وعذوبة الإيقاع ..

ما بين النفس وخطراتها ونزعاتها .. حين تواجه الروح بسموها وصبرها على ما قاسته من ألم و حزن .. حينذاك للروح ان تسمو وتترفع في مدارك الرقي .. هذا الصراع الذي ما يفتأ يدور .. ولا يهدأ ..تلكم هي حرارة الإيمان في كوانين الروح ..

دمت شاعرة مبدعة .
تحياتي .

ياسين عبدالعزيزسيف
19-05-2016, 04:18 PM
الله الله
ما أعذب هذا البوح
وما أجمل هذا الحرف الأنيق الأصيل

أستاذتنا الأديبة الشاعرة ربيحة الرفاعي
تحية تليق بروحك وحرفك
ووافي الاحترام والتقدير

ربيحة الرفاعي
23-05-2016, 01:22 AM
كلام رائع!
تجيدين شاعرتنا رسم لوحات الجمال
بورك الحرف وناظمته
تقديري وتحيّتي

فيوض الشكر والامتنان لكريم مرورك أديبتنا الراقية

دمت بروعتك
تحيتي

نغم عبد الرحمن
23-05-2016, 01:26 AM
ما أجمل هذا البوح ..!

يترقرق في القلب كالماء العذب .!!

يأتيه الجمع من كل حدب وصوب


سلمتِ أختي الكريمة وسلم هكذا قلم .

مع خالص التقدير .

عبدالله يوسف
23-05-2016, 07:11 PM
ما شاء الله
قصيدة رائعة
كلمات قويةٌ ومعانٍ رائعة
سلمت يداكِ أختنا الفاضلة
دمتِ بخيرحال

بالنوي مبروك
24-05-2016, 03:54 PM
هذه من الفتوحات اللدونية استكملت معراجها حيث ترقّى العارفون وكان النور يظهر نفسه في غيره وغيره في نفسه كنت آسرة رائعة بركت أختي

ربيحة الرفاعي
25-05-2016, 01:56 AM
لتنكأَ جرْحيَ المجنونِ تكويني
بنار الشعرِ تجري في شراييني
تصبُّ الملحَ مِنْ حرْفٍ
وَتجلدُني
بكتم الصوتِ:
أسكتْ أيُّها الجرْحُ المُعنّى
وتغسلني بماء الغيم لكنْ هل تطهّرني؟
بسيْف الحَسمِ يأتيها الجوابُ مضرّجاً بدَمي
وأسأَلُها
فتبكي ثمَّ ترْميني
وتجثو كي
تواريني
***
من وحي هذه القصيدة الرائعة جاءت هذه السطور فتقبلي هذري
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير


تفاخر الصفحة بإضافتك الضافية
ويشرف النص بكلايم حضورك وتفاعلك شاعرنا الرائع

دام لك البهاء
تحيتي

زاهية
25-05-2016, 12:30 PM
ماشاء الله تبارك الرحمن
روعة

عبدالإله الزّاكي
25-05-2016, 01:53 PM
بَعضُ تَكويني

فَلَستِ مُنايَ
لَستِ هَوايَ
لَستِ سِوى شُعاعٍ لاحَ ذَاتَ فَراغِ مُعتَرِكٍ
وَبِي ...
أَغرَى شَياطيني

تَمَنَّيني ...
وَمَنّي رُوحَكِ العَطشى بِحُبّي ...
وَاشرَبي الأَحلامَ كَأْسَ جوًى ومنّيني
فلَن تَلقَيْ بِوَعدِ هَوايَ – مَا صَلَّيتِ – غَيرَ عَواصِفي تَذرُوكِ ..
قَشًّا فِي سَرابِ مُناكِ ...
فَوقَ يَباسِ تِشرِيني

أَنا قَبَسٌ منَ الأَحزَانِ
هَدَّتني زَمانًا قبلَ أَن أَلقاكِ حافِيةً عَلى دَربي ...
رِياحُ الغَدرِ تَعصِفُ بِي
تَدكُّ صُروحَ إِيمانِي ..
تُزَلزِلُني
وَتَحمِلُني عَلى وَجَعي وَتَرمِيني
وَتُشعلُ في دَمي النِّيرانَ ...
بِالخِذلانِ تَكوِيني
أ



قد نتسائل ما معنى أن القصيدة جاءت بلسان ذكر مع أنها تبدو وجدانية-عاطفية علما أن الشاعرة العظيمة ربيحة الرفاعي أنثى وهي قادرة على تطويع الحرف كيف شاءت متمكنة من كل أدوات الشعر والخطاب ؟
إنها ببساطة الحرية التي تنشده لوطنها المغتصب منذ سنين، والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم. والحرية ليس لها جنس، وليست لها جنسية والخطاب الذكوري في ذكر الحبيبة أبلغ في البوح وأطوع في الوصف لاعتياد الناس عليه. ولعل أقرب شيء إلى قلب الرجل حبيبته، والمتكلم هنا يبدو مشغولا عن نار الحب بأمور أهم .

طبعا القصيدة صادقة حسا وإحساسا وموسيقى وجرسا ومبنى ومعنى، لآيملك الإنسان أمامها إلا أن يصمت.

هذا كان فقط ردّ على سؤال الشاعرة المتألقة ليانا الرفاعي فيما ذهب إليه فهمي إن لم يكن للرائعة ربيحة الرفاعي رأي آخر.

إعجابي، احترامي وتقديري لشموخ نفسك.

وليد عارف الرشيد
25-05-2016, 08:18 PM
تفعيلة مدهشة فارستها كبيرة وأطلقتها بلسانه
لا يقدر على هذا الإبداع سوى متمكنة قديرة
بمجموعها أكثر من رائعة .. لكني أحب أن أشير إلى أروع ما لفتني وهو تباين الوقع الشعوري ما بين هدوء وموج صاخب
لكنها بالمحصلة سيرة بحر يضج بالشجن والمشاعر وفي دواخله الكثير من درر الفكر وأدارت دفة سيرها ربانة ماهرة للحرف
بوركت وزادك الله ألقا وتفردا

مصطفى السنجاري
26-05-2016, 08:41 AM
هنيئا للشعر أنت
أبجديتك طافحة بالبيان والبلاغة
حييت من أميرة

الحسين الحازمي
26-05-2016, 02:23 PM
ما شاء الله شعر هادر مترع بالجمال
يليق بك أستاذة ربيحة الرفاعي ...

ربيحة الرفاعي
28-05-2016, 01:34 AM
نص مبهر واراه تفوق على العمودي
بنسجه وتصويره وموسيقاه التي لم تخب ابدا
اما المعاني فصاحبة النص البست نفسها ثوب القوة والجبروت
ونسيت انها انثى تجذبها الرقة ويغريها الجمال
راق لي جدا
مودتي

شهادة اعتز بها من شاعر يلتقط موسيقى الشعر بأذن مرهفة ويعيش صوره بحس جمالي عال
أما الانجذاب للرقة وعشق الجمال فليسا حكرا على الأنثى كما أن القوة والجبروت ليسا حكرا على الرجل يا صديقي .. واسأل مسز تاتشر وأولبرايت ورايس وغيرهن ممن رسم خرائط انتصارات دولهم بدماء الشعوب

ويبقى أن النص خاطب مؤنثا بلغة المذكر ليقول ما هو أبعد من ظاهر القول

فيوض شكري لكريم مرورك وما أغدقت على النص وصاحبته من جميل رأيك
دمت بروعتك

تحيتي

ماجد أحمد الراوي
28-05-2016, 04:24 PM
الأديبة العزيزة ربيحة الرفاعي
لانزيد الناس علما بك حين نقول أنك صوت أصيل
وبيان جميل ومعان عميقة
أتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم
مع التقدير والتحية

أحمد عبدالله هاشم
28-05-2016, 06:53 PM
(ولَن أَتوَسَلَ الأَقدارَ أَن تبقَيْ لتُحييني
فَلَستِ مُنايَ
لَستِ هَوايَ
لَستِ سِوى شُعاعٍ لاحَ ذَاتَ فَراغِ مُعتَرِكٍ
وَبِي ...
أَغرَى شَياطيني
فَضَجَّتْ في دَمِي الأَشواقُ للنَّجوَى
وَقُلتُ أَزُفُّهُ بِالوَهمِ ..
أُشعِلُهُ فَتيلَ هوَى
لَعَلَّ ضِياهُ يُلهيني ...
بِشَوطٍ آخِرٍ أُمضِيهِ مُلتَحِفًا إِزارَ الوَجدِ ..
شَهدَ الوَعدِ يَسقِيني)
،،،،،
بين الشعراء ملكة أنتِ وحرفك بين الحروف كذلك
منتهى الإعجاب وكل الود يا ملكة

ربيحة الرفاعي
29-05-2016, 01:19 AM
إن قلت رائعة ... قليل بحقها
لوحة شاعرية من أجمل ما قرأت لك
أرى فيك هنا جانبا إبداعيا آخر متألقا تألقك الذي عودتنا عليه في العمودي.
رسمت لوحات رقيقة معبّرة بريشة فنانة ... ونبضت بصدق الأحاسيس عن الطرف الثاني بكل روعة وإبداع , وهو ما يصعب على كثير من الشعراء الكبار.
لكنني هنا فقط , وهي وجهة نظري في هذا المقطع :
وَفي كَفّي أَعاصيرُ انتِقامي تَضرِبُ الوُجدانَ بالحِرمانِ ...
تَصفَعُ مِلءَ بَطشِ المَوجِ وَجهَ البَحرِ والشُطآنْ
وَفي غَضَبي سَأَقضي العُمرَ جَبّارًا
أُدَمّرُ مَن يُلوِّحُ لي بِمجدافٍ ..
يُؤَمِلُ ما يُواسيني ...
....
لم أر ما يبرر تسكين النون في الشطآن لأنه حول التفعيلة إلى مذيلة ( مفاعيلاتْ ) وقرأتها محركة ( الشطآنِ ) مع حذف واو العطف بعدها في ( وفي غضبي ) ...
وهي وجهة نظر ليس إلا ...
وليسمح لي إخواني يتثبيتها فهي تستحق ذلك

تحياتي وتقديري

فيوض شكري لكريم مرورك وبيّن تأملك سطورها
وهو ما قلت بشأن الشطآن شاعرنا

دمت بروعتك ودام بهاءحضورك

تحيتي

ربيحة الرفاعي
31-05-2016, 02:52 AM
الله الله الله.....
هذه الحروف المدهشة التي تكللت شاعريتها بجبروتها وعنفوانها كانت بلسان الأنثى ومن حق الأنثى
فلماذا قدمتها أستاذتي للرجل على طبق من فضة وجعلتها على لسانه

دمت ودامت روعة حروفك
تحيتي واحترامي

أشكر ابتداء إعجابك بالنص شاعرتنا الرقيقة
وأحيي ثانية غيرتك ﻷنوثتك ولحرف أختك

أما لماذا جاء النص موجها لأنثى لا صادرا عنها فﻷن له إسقاطات عدة، قرأ بعض الأحبة شيئا منها وبقي غيره وغيره

دمت بروعتك يا قرة عين أختك
محبتي

د. سمير العمري
11-06-2016, 08:58 PM
أَنا قَبَسٌ منَ الأَحزَانِ
هَدَّتني زَمانًا قبلَ أَن أَلقاكِ حافِيةً عَلى دَربي ...
رِياحُ الغَدرِ تَعصِفُ بِي
تَدكُّ صُروحَ إِيمانِي ..
تُزَلزِلُني
وَتَحمِلُني عَلى وَجَعي وَتَرمِيني
وَتُشعلُ في دَمي النِّيرانَ ...
بِالخِذلانِ تَكوِيني

الله الله!

أي شعور ثائر وأية شاعرية ملهمة!

قصيدة يقطر شهد الشعر من بين الحروف اللاهبة غضبا وإباء فلا فض فوك أيتها المعمدة بماء الشعر!

تقديري