المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رشأ هفا



ضمد كاظم الوسمي
22-05-2016, 06:47 AM
رشأ هفا *
********
رَشَأٌ هَفا بِعِتابِهِ الْمَحْمولِ
........................ إنْ لَمْ يَقُلْهُ فَالفُؤادُ دَليلي
يا ضَوعَةَ الرّوضِ النّديْ حَتّى مَتى
................يَجْري هواكَ عَلى دَمي الْمَطْلولِ
إنْ كُنْتَ تُنْكِرُ مَقْتَلي يَومَ اللِّقا
........................بِبَنانِكَ الْجاني دَمُ الْمَقْتولِ
هَلاّ يُقايِضُني وَديعُ نَمارِقٍ
................... كَأْسَ الْوِصالِ بِعُمْرِيَ الْمَأْمولِ
رِيمٌ يَضِنّ بِلَفْتَةٍ لِمُتَيَّمٍ
..................أدْمى الْفُؤادَ بِلَحْظِهِ الْمَكْحولِ
لَمّا سَقى دَمْعي وُرودَ جِنانِهِ
..................أهْوى عَلَيَّ بِسَيفِهِ الْمَسْلولِ
إحْكُمْ رَضَيتُكَ حاكِماً وَالنّصُّ ذا
.........................أتَرَكْتَهُ وَحَكَمْتَ بِالتّأْويلِ
يا قارِئاً سِرَّ الْهوى وَكِتابَهُ
.......................إقْرأْ مُعوِّذَةً عَلى الْمَتْبولِ
أشْكو إلَيكَ صَبابَتي وَهَزالَتي
.....مِنْ شَوقِ سِحْرِكَ في اللَّمى الْمَعْسولِ
فَالْجَورُ مِنْ شَفَتَيكَ فيَّ عَدالَةٌ
................وَالْعَدْلُ مِنْ شَفَتَيَّ غَيرُ عَديلِ
أطْفَأْتُ جَمْرَةَ وَجْنَتَيكَ بِقُبْلَةٍ
..................وَلَأَنْتَ مَنْ أضْرَمْتَ بِالتّقْبيلِ
وَتَرَكْتَني لا أهْتدي في لَيلَةٍ
..............ظَلماؤُها مِنْ شَعْرِكَ الْمَسْدولِ
هذا النّحولُ أَضَرَّ في بَدَني الّذي
...............لَكَ مِثْلُهُ في خصْرِكَ الْمَهْزولِ
فَأَنا بَخيلُ الصّبْرِ عَنْكَ عَديمُهُ
............إنْ لَسْتَ في وَجَعِ النّوى بِبَخيلِ
وَأراهُ لَمْ يَسْمَعْ أَغاني لوعَتي
..............وَصَمِمْتُ عَمّا قالَ فيهِ عَذولي
ضمد كاظم الوسمي
* مجاراة لقصيدة شاعر العراق الكبير المرحوم جعفر الحلي (( يا قامة الرشأ المهفهف )).

عبد السلام دغمش
22-05-2016, 07:15 AM
قصيدة رقيقة ..
وغزلية رائعة تجلى فيها جمال الوصف ..

" لمـّا سقى دمعي ورود جنانه ...أهوى عليّ بسيفه المسلولِ

جميل !!

وددت شاعرنا أن توضح موضع " دمُ المقتول " من الاعراب في البيت الثالث .. (فقط للإفادة )..

سررت أن كنت أول المارين هنا ..
تحيتي .

محمد ذيب سليمان
22-05-2016, 08:55 AM
شكرا لقبك الجميل وهذا الفيض الرائع
من المعاني الرقيقة الدالة والتصوير المناسب
طبت وطاب حرفك الجميل

د. سمير العمري
23-05-2016, 01:06 AM
نص جميل مطرب وفي الكثير من الشعر والرقيق من الشعور والحرفة العالية فلا فض فوك مبدعا!

والحقيقة رغم إعجابي الشديد بهذا النص وهذه الغزلية الرقيقة إلا أنني استوقفني في النص بعض مواضع من أهمها:

يا ضَوعَةَ الرّوضِ النّديْ حَتّى مَتى
................يَجْري هواكَ عَلى دَمي الْمَطْلولِ
لا أعلم فيم تسكينك "النديّ" وهو ما لا يصح وليس له حتى ضرورة شعرية رغم أن هذا ليس من الضرائر ، ولكن كان يمكنك أن تقول النديّ إلى متى.

إنْ كُنْتَ تُنْكِرُ مَقْتَلي يَومَ اللِّقا
........................بِبَنانِكَ الْجاني دَمُ الْمَقْتولِ
بيت جميل وإن كنت أحب أن يكون بسبك أقوى ولكني أحببت أن أرد على تساؤل عبد السلام فأوضح أن دمُ هي مبتدأ مؤخر والخبر هو في شبه الجملة ببنانك الجاني.

إحْكُمْ رَضَيتُكَ حاكِماً وَالنّصُّ ذا
.........................أتَرَكْتَهُ وَحَكَمْتَ بِالتّأْويلِ
البيت رائع المضمون ووددت لو كان التركيب على نفس المستوى.

أشْكو إلَيكَ صَبابَتي وَهَزالَتي
.....مِنْ شَوقِ سِحْرِكَ في اللَّمى الْمَعْسولِ
الهزالة غير الهزال فالهزالة هي الفكاهة والدعابة.

هذا النّحولُ أَضَرَّ في بَدَني الّذي
...............لَكَ مِثْلُهُ في خصْرِكَ الْمَهْزولِ
النحول والهزال والنحافة تحمل معنى الضمور وقلة اللحم ورقة الجسم ، ولكن في فقه اللغة لا تستوي فالهزال يكون بمرض وعلة مباشرة والنحول يكون من قلة طعام أو مرض مزمن وأما النحافة فهو ضمور ورشاقة خلقة لا هزالا ، ولئن كان استخدام النحول في صدر البيت رائعا وموفقا جدا فإن استخدام المهزول في العجز عير موفق مطلقا لأته يحمل معنى المرض والوهن والضعف وهذا مما لا يستحب في وصف الحبيبة.

فَأَنا بَخيلُ الصّبْرِ عَنْكَ عَديمُهُ
............إنْ لَسْتَ في وَجَعِ النّوى بِبَخيلِ
بيت جميل ولكم كان يمكن سبكه بشكل أفضل كأن يكون مثلا:
فَأَنا بَخيلُ الصّبْرِ في وَجَعِ النّوى
............لكنني في الشوق غير بَخيلِ

وَأراهُ لَمْ يَسْمَعْ أَغاني لوعَتي
..............وَصَمِمْتُ عَمّا قالَ فيهِ عَذولي
يمكن بشكل ما تخريج سبب الالتفات من الخطاب إلى الغائب ولكن شخصيا استثقلت هذا الالتفات ووجدت استمرار الخطاب أجمل وأوقع في النفس خصوصا وأنه سيغنيك عن خطف مدود الهاء في البيت.

تقديري

بشار عبد الهادي العاني
23-05-2016, 04:52 AM
الرقة والانسياب والسلاسة في هذه القصيدة طاغية آسرة .
بوركت وهذا النبض المرهف.
تحيتي وتقديري..

ضمد كاظم الوسمي
29-05-2016, 07:41 AM
قصيدة رقيقة ..
وغزلية رائعة تجلى فيها جمال الوصف ..

" لمـّا سقى دمعي ورود جنانه ...أهوى عليّ بسيفه المسلولِ

جميل !!

وددت شاعرنا أن توضح موضع " دمُ المقتول " من الاعراب في البيت الثالث .. (فقط للإفادة )..

سررت أن كنت أول المارين هنا ..
تحيتي .

شكرا لك استاذنا الكريم ..أما عن تساؤلك فقد أغنانا عن الاجابة استاذنا الجليل الدكتور سمير العمري جزاه الله خيرا .

ضمد كاظم الوسمي
29-05-2016, 08:11 AM
شكرا لقبك الجميل وهذا الفيض الرائع
من المعاني الرقيقة الدالة والتصوير المناسب
طبت وطاب حرفك الجميل

شكرا لك استاذنا الفاضل لمرورك الكريم تقبل خالص التقدير

ضمد كاظم الوسمي
29-05-2016, 08:23 AM
نص جميل مطرب وفي الكثير من الشعر والرقيق من الشعور والحرفة العالية فلا فض فوك مبدعا!

والحقيقة رغم إعجابي الشديد بهذا النص وهذه الغزلية الرقيقة إلا أنني استوقفني في النص بعض مواضع من أهمها:

يا ضَوعَةَ الرّوضِ النّديْ حَتّى مَتى
................يَجْري هواكَ عَلى دَمي الْمَطْلولِ
لا أعلم فيم تسكينك "النديّ" وهو ما لا يصح وليس له حتى ضرورة شعرية رغم أن هذا ليس من الضرائر ، ولكن كان يمكنك أن تقول النديّ إلى متى.

إنْ كُنْتَ تُنْكِرُ مَقْتَلي يَومَ اللِّقا
........................بِبَنانِكَ الْجاني دَمُ الْمَقْتولِ
بيت جميل وإن كنت أحب أن يكون بسبك أقوى ولكني أحببت أن أرد على تساؤل عبد السلام فأوضح أن دمُ هي مبتدأ مؤخر والخبر هو في شبه الجملة ببنانك الجاني.

إحْكُمْ رَضَيتُكَ حاكِماً وَالنّصُّ ذا
.........................أتَرَكْتَهُ وَحَكَمْتَ بِالتّأْويلِ
البيت رائع المضمون ووددت لو كان التركيب على نفس المستوى.

أشْكو إلَيكَ صَبابَتي وَهَزالَتي
.....مِنْ شَوقِ سِحْرِكَ في اللَّمى الْمَعْسولِ
الهزالة غير الهزال فالهزالة هي الفكاهة والدعابة.

هذا النّحولُ أَضَرَّ في بَدَني الّذي
...............لَكَ مِثْلُهُ في خصْرِكَ الْمَهْزولِ
النحول والهزال والنحافة تحمل معنى الضمور وقلة اللحم ورقة الجسم ، ولكن في فقه اللغة لا تستوي فالهزال يكون بمرض وعلة مباشرة والنحول يكون من قلة طعام أو مرض مزمن وأما النحافة فهو ضمور ورشاقة خلقة لا هزالا ، ولئن كان استخدام النحول في صدر البيت رائعا وموفقا جدا فإن استخدام المهزول في العجز عير موفق مطلقا لأته يحمل معنى المرض والوهن والضعف وهذا مما لا يستحب في وصف الحبيبة.

فَأَنا بَخيلُ الصّبْرِ عَنْكَ عَديمُهُ
............إنْ لَسْتَ في وَجَعِ النّوى بِبَخيلِ
بيت جميل ولكم كان يمكن سبكه بشكل أفضل كأن يكون مثلا:
فَأَنا بَخيلُ الصّبْرِ في وَجَعِ النّوى
............لكنني في الشوق غير بَخيلِ

وَأراهُ لَمْ يَسْمَعْ أَغاني لوعَتي
..............وَصَمِمْتُ عَمّا قالَ فيهِ عَذولي
يمكن بشكل ما تخريج سبب الالتفات من الخطاب إلى الغائب ولكن شخصيا استثقلت هذا الالتفات ووجدت استمرار الخطاب أجمل وأوقع في النفس خصوصا وأنه سيغنيك عن خطف مدود الهاء في البيت.

تقديري

جزيل الشكر ووافر الامتنان لشخصكم الكريم استاذنا الفاضل ..أبديت فأغنيت ..ولا يسعني الا الأخذ بجُل ملاحظاتك القيمة ..بوركت وبوركت همتك العالية .. تقبل خالص الود والاحترام

ضمد كاظم الوسمي
29-05-2016, 12:59 PM
الرقة والانسياب والسلاسة في هذه القصيدة طاغية آسرة .
بوركت وهذا النبض المرهف.
تحيتي وتقديري..

شكرا لك استاذنا الفاضل مع الود والتقدير

أحمد عبدالله هاشم
29-05-2016, 05:01 PM
لا أزيد عن تعليقات الأساتذة أعلاه إلا تسجيل إعجابي بهذه التحفة
مودتي يا شاعر

ضمد كاظم الوسمي
29-05-2016, 05:59 PM
لا أزيد عن تعليقات الأساتذة أعلاه إلا تسجيل إعجابي بهذه التحفة
مودتي يا شاعر

شكرا لك ولمرورك الطيب تحياتي