المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من للتراب ... ومضة



محمد ذيب سليمان
22-05-2016, 10:14 AM
من للتراب ... ومضة


من للتراب وقد تغــرَّب ســربه
وازّاحمت من حولــه الرايــات

سوداء أو بيضاء أيقظها الردى
مذ أقفرت من جنـده الســاحات

كل الــذين تحوَّطــوه ولاؤهــم
للعــــلقميَّ تقـودهـــم شــهوات

يا ويحها من أمــة لــم تتعـــظ
حين العــراق تناوشته جهـات

تركته ينزف والسـيوف قوافل
وغرابهـــا من فجــره يقتــات

لـم يدركوا أن الحظيرة حالنــا
لــم ينـج ثور حين تذبـح شــاة

أحمد الجمل
22-05-2016, 10:23 AM
الله الله الله
إي والله صدقت أستاذي الحبيب
تمنيت من جمالها أن لو أكملتها لتكون قصيدة قل مثيلاتها
راااائعة وأكثر وأكثر
تحيتي ومحبتي

ناديه محمد الجابي
22-05-2016, 11:42 AM
ومضة سامقة وحكمة بالغة
روعة أداء وعمق مضمون
نص شعري صادق الإحساس ، وشعور موجع ووصف للحال مدمع
دمت منبع إبداع وحكمة. :0014:

عبد السلام دغمش
22-05-2016, 12:17 PM
رائعة شاعرنا الفاضل ..
وتحكي مرارة الواقع .. وليت الأمة تعتبر بما سلف من تاريخها ..
تحيتي ..

عبدالكريم شكوكاني
22-05-2016, 05:29 PM
العلقمي له الخيانة في خنا المستعصمِ
ليس الخيانة ملةٌ بل في الخنوع لمجرم

اكثر ما يضرنا يا صاحبي هو الطائفية والمذهبية
فان تفشت لن نستطيع التمييز وتحركنا الغرائز

طرح رائع كان في الصميم
وباسلوبك الشعري البديع
تحياتي

رياض شلال المحمدي
22-05-2016, 06:15 PM
وكأني بك شاعرنا أردت القول :
أضاعونا وأي فتى أضاعوا ... ليوم رزيّة وسداد ثغر ،
شكرًا لحرف صادق البيان والشعور ، مودتي .

فاتن دراوشة
22-05-2016, 07:16 PM
ومضة عميقة لاذعة

باحت سطورها القليلة بالكثير من المعاني

ولخّصت مرارة الواقع وخيباته

دام بهاء حرفك

ليانا الرفاعي
23-05-2016, 12:00 AM
لـم يدركوا أن الحظيرة حالنــا
لــم ينـج ثور حين تذبـح شــاة
هذا البيت هو هذا البيت أجمل وصف لحال أمتنا
أما هذا الشطر وما بعده
يا ويحها من أمــة لــم تتعـــظ
يذكر المتلقي بمقولة
(أكلت يوم أكل الثور الأبيض )
ومضة أكثر من رائعة
تحيتي وتقديري

محمد ذيب سليمان
23-05-2016, 01:11 AM
الله الله الله
إي والله صدقت أستاذي الحبيب
تمنيت من جمالها أن لو أكملتها لتكون قصيدة قل مثيلاتها
راااائعة وأكثر وأكثر
تحيتي ومحبتي


لقلبك الفرح اخي وصدبقب احمد

هي هكذا اتت وما استطعت ان اضيف عليها

لأن الإضافة سوف تفتح ابوابا اخرى

زاردتها معبرة عن حالة بعينها

شكرا لاطلالتك

محمد ذيب سليمان
23-05-2016, 10:04 PM
ومضة سامقة وحكمة بالغة
روعة أداء وعمق مضمون
نص شعري صادق الإحساس ، وشعور موجع ووصف للحال مدمع
دمت منبع إبداع وحكمة. :0014:


بارك الله بك ورعاك ايها الحبيب
علىهذا الدخول والمداخلة
سلمت وغنمت
مودتي

محمد ذيب سليمان
24-05-2016, 11:12 AM
رائعة شاعرنا الفاضل ..
وتحكي مرارة الواقع .. وليت الأمة تعتبر بما سلف من تاريخها ..
تحيتي ..



شكرا ايها الحبيب على جمال اطلالتك ومداخلتك
مودتي

محمد ذيب سليمان
09-06-2016, 10:24 PM
العلقمي له الخيانة في خنا المستعصمِ
ليس الخيانة ملةٌ بل في الخنوع لمجرم

اكثر ما يضرنا يا صاحبي هو الطائفية والمذهبية
فان تفشت لن نستطيع التمييز وتحركنا الغرائز

طرح رائع كان في الصميم
وباسلوبك الشعري البديع
تحياتي




شكرا لك ايها الحبيب على دخولك
ومداخلتك ورؤيتك الصائبة
دم بألق

سمر أحمد محمد
09-06-2016, 10:52 PM
أصدق بيت قراته الي الان

وربي انه الحق

سلمت يمنيك دمت بخير

محمد حمود الحميري
10-06-2016, 12:32 AM
ومضة قليلة الكلمات ــ كثيرة المعاني ...
سرني مروري برائعتك أستاذ محمد

دام ألقك

محمد ذيب سليمان
10-06-2016, 02:17 PM
وكأني بك شاعرنا أردت القول :
أضاعونا وأي فتى أضاعوا ... ليوم رزيّة وسداد ثغر ،
شكرًا لحرف صادق البيان والشعور ، مودتي .


هم أضاعو الأمة من أجل نزوات خاصة
انظر الى وصلت الامة
ضحوا بالناس وما يملكون وبتاريخ وامجاد
من أجل رغباتهم وكراسيهم
فماذا سيكتب التاريخ عنهم واين سيضعهم؟؟
شكرا لك

شاهر حيدر الحربي
10-06-2016, 03:26 PM
من للتراب ... ومضة


من للتراب وقد تغــرَّب ســربه
وازّاحمت من حولــه الرايــات

سوداء أو بيضاء أيقظها الردى
مذ أقفرت من جنـده الســاحات

كل الــذين تحوَّطــوه ولاؤهــم
للعــــلقميَّ تقـودهـــم شــهوات

يا ويحها من أمــة لــم تتعـــظ
حين العــراق تناوشته جهـات

تركته ينزف والسـيوف قوافل
وغرابهـــا من فجــره يقتــات

لـم يدركوا أن الحظيرة حالنــا
لــم ينـج ثور حين تذبـح شــاة


ماشاء الله
لو صفقت من هنا الى أن تتقطع كفاي لما كفاني أي عبقري أنت أقسم بالله أنك على عرش كما كان المتنبي على عرش وكما كان جرير على عرش أنا مستعد بالمراهنة عليك بكل ما أعرفه عن الأدب

صدقني حاولت الرد ولكن لم أرد تشويهها أبدا فتركتها كما هي

من للتراب مطلع قال الكثير فالإنسان تراب والوطن تراب نأكله أطفالا ونشمه كبارا فنعلم أننا أحياء ثم يضمنا أمواتا فيشرح لنا الحياة والموت التراب قصة الحياة يا صديقي

ثم ألصقته بنا نحن أكثر من نعشقه هل تعلم أن بعض الأمم تنادي ديننا بدين الفلاحين من يعرف الإسلام يعرف أنه أولى الأديان بالتراب وبالسماء وبآدم وحواء وبالأنبياء فالتراب لنا ونحن سربه وقد عدنا غرباء حتى في أراضينا لا أدري ما أردت بتغرب سربه ولكن هكذا قرأت تلك الكلمتين العبقريتين

وازاحمت ماذا اختصرت بهذه الكلمة أستاذي لقد اختصرت ساعات من نشرات الأخبار وتحليلات الأحبار وبعبقرية أشرت للرايات ونحن لانملك راية موحدة كمسلمين في حين عادت راية فارس وراية الروم ورايات جديدة خلقت حديثا أشد شرا وطبعا الراية الأسوأ مزروعة في قلب الأمة كم كلفتنا من عار وهي راية الصهاينة في حين غابت رايتنا

هذا المطلع ولو استرسلت لباقي القصيدة لأخرجت منها كنوزا يكفي أنك استحضرت العلقمي وهولاكوا في شخص العبادي والمالكي بصور شعرية لن يقلدها أحد فختم الذئب ختم مهاب


أنت جوهرة في زمن ترك فيه الناس الجواهر وعشقوا الزيت

عادل العاني
11-06-2016, 12:15 AM
يا ويحها من أمــة لــم تتعـــظ
حين العــراق تناوشته جهـات

يا سيّدي أي أمة نتساءل اليوم عنها , بعددما أضاعت مجدها وعزّها ,

وارتدت ثياب الذلّ والهوان , وقبلت أن تصبح تابعة ذليلة بعدما كانت تقود العالم.

واليوم نتفرج على المذابح هنا وهناك .. فلا يرف للأمة جفن ولا ينبض لها ضمير

بارك الله فيك وأنت تحمل معاناة ومآسي الأمة بين جوانحك وفي عمق ضميرك العربي الحي

تحياتي وتقديري

محمد ذيب سليمان
25-06-2016, 02:18 PM
ومضة عميقة لاذعة

باحت سطورها القليلة بالكثير من المعاني

ولخّصت مرارة الواقع وخيباته

دام بهاء حرفك




لقلبك الياسمين اخيتي الرائعة
شكرا لجمال مرورك ورقة حرفك
كوني دائما بخير والق
مودتي

هارون عمري
28-06-2016, 07:07 AM
أحسنت يا شاعرنا بارك الله بك
حفظ الله العراق وشعراء العراق
دمتم للضاد يا حماتها:011:

عدنان الشبول
28-06-2016, 09:30 AM
أبيات غاية في الروعة والجمال ولخّصت جميع الأحوال

وعلى ما يبدو ذُبحت الثيران والشياة كلّها ( ومن لمْ يُذبح يرتجف في طرف الحظيرة )



دمتم بخير وسعادة

خالد صبر سالم
28-06-2016, 12:18 PM
ومضة شعرية يزدحم فيها القصد النبيل والفن المقتدر
شاعرنا الرائع الاستاذ محمد
دمت بكل خير
محبتي واحترامي