المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دموعُ الليل



أحمد عطا
24-05-2016, 12:03 PM
ولا زالت دموع الليل ترثيكِ ... يُكَدِّرُ أنَّها الشاجيُّ ألحاني
أُدندنُ من هزيز الريح ترنيماً ... فينزفُ بالأسىٰٓ شريانُ أحزاني
وغابَ البدرُ عن جوِّ الفضا أبدا ... وأعتَمَ نَجمُ آمالى وجــافــاني
لهيبُ الشمسِ فى غَسَقٍ يُحَيِّرُني ... كــأنَّ الجمــرَ مُتَّقــِدٌ بوجــــداني
فَيا ذا الليلُ هلَّا تكتفي بأساً ؟ ... وتــأتيني بفُــرشــاتي وألـــواني
لِأَرسم فى غيوم المُزنِ إشراقاً ... يَبُثُّ الروحَ فى أزهارِ بُستاني
لعلِّي ألتقي يومـــاً بنـــرجِسَةٍ ... تُحاكي أعيُنَ المفقود ِ سِيَّـــانِ

عادل العاني
24-05-2016, 12:34 PM
مرحبا بك أخي أحمد عطا ,

وأنت تحلق في فضاءات الشعر.

بحر الوافر التام بتفعيلاته الثلاثة مفاعلتن لم يأت ضمن أوزوان الفراهيدي , وما اعتمده هو بعروض وضرب ( فعولن )

لكن هذا لايمنع من النظم عليه كما فعل عدد من الشعراء المحدّثين.

وأنت أجدت الوزن , وأحسنت في اختيار مفرداته ورسم لوحات شاعرية جميلة.

أما ملاحظاتي عليه :

في عروض الشطر الأول من مطلع القصيدة :

ولا زالت دموع الليل ترثيكِ

لابد من إشباع الخفض في كاف المخاطبة حتى تتزن التفعيلة , وهذا لم تتضمنه جوازات المد في الضمائر , إذ ما وصلنا هو المد في ضمير الغائب , وضمير المخاطبين والغائبين.

ولم أجد ما يمنع أن تكون ( ترثيها ) .. فالقصيدة تسمح بذلك.

والأمر الثاني :

يُكَدِّرُ أنَّها الشاجيُّ ألحاني

وهو الشطر الثاني من المطلع ... أنا لم أفهم معناه ولم أجد ترابطا بين ( الكدر ) والشاجي والألحان !!!

وفي هذا البيت :

لهيبُ الشمسِ فى غَسَقٍ يُحَيِّرُني ... كــأنَّ الجمــرَ مُتَّقــِدٌ بوجــــداني

غَسَق: ( اسم )
مصدر غَسَقَ
الغَسَقُ : ظلمةُ الليل
الغَسَقُ : شيءٌ مما يخالط الطعامَ والبُرَّ من حَبٍّ أَسود

لذا أرى استخدام ( غسق ) ولهيب الشمس لم يفيان بما تريده.

ولم تخل القصيدة من أبيات رائعة وجميلة بسبكها ومعناها كما في :

أُدندنُ من هزيز الريح ترنيماً ... فينزفُ بالأسىٰٓ شريانُ أحزاني

رسمت هنا صورة رائعة وراقية المعنى ,

كما هو الحال في الأبيات الثلاثة الأخيرة

أجدت وأحسنت

تحياتي وتقديري

أحمد الجمل
24-05-2016, 12:42 PM
قصيدة جميلة في مجملها
وأرى في كل ما تفضل به الأستاذ الفاضل/ عادل العاني ، كمالها وجمالها
تحيتي وخالص مودتي

فاتن دراوشة
24-05-2016, 04:20 PM
قصيدة راقية المعنى رقيقة الحسّ

سأكون بانتظار مواسم إبداعك

فبواكيرك تشي بموسم خصب

مودّتي

أحمد عطا
24-05-2016, 11:49 PM
مرحبا بك أخي أحمد عطا ,

وأنت تحلق في فضاءات الشعر.

بحر الوافر التام بتفعيلاته الثلاثة مفاعلتن لم يأت ضمن أوزوان الفراهيدي , وما اعتمده هو بعروض وضرب ( فعولن )

لكن هذا لايمنع من النظم عليه كما فعل عدد من الشعراء المحدّثين.

وأنت أجدت الوزن , وأحسنت في اختيار مفرداته ورسم لوحات شاعرية جميلة.

أما ملاحظاتي عليه :

في عروض الشطر الأول من مطلع القصيدة :

ولا زالت دموع الليل ترثيكِ

لابد من إشباع الخفض في كاف المخاطبة حتى تتزن التفعيلة , وهذا لم تتضمنه جوازات المد في الضمائر , إذ ما وصلنا هو المد في ضمير الغائب , وضمير المخاطبين والغائبين.

ولم أجد ما يمنع أن تكون ( ترثيها ) .. فالقصيدة تسمح بذلك.

والأمر الثاني :

يُكَدِّرُ أنَّها الشاجيُّ ألحاني

وهو الشطر الثاني من المطلع ... أنا لم أفهم معناه ولم أجد ترابطا بين ( الكدر ) والشاجي والألحان !!!

وفي هذا البيت :

لهيبُ الشمسِ فى غَسَقٍ يُحَيِّرُني ... كــأنَّ الجمــرَ مُتَّقــِدٌ بوجــــداني

غَسَق: ( اسم )
مصدر غَسَقَ
الغَسَقُ : ظلمةُ الليل
الغَسَقُ : شيءٌ مما يخالط الطعامَ والبُرَّ من حَبٍّ أَسود

لذا أرى استخدام ( غسق ) ولهيب الشمس لم يفيان بما تريده.

ولم تخل القصيدة من أبيات رائعة وجميلة بسبكها ومعناها كما في :

أُدندنُ من هزيز الريح ترنيماً ... فينزفُ بالأسىٰٓ شريانُ أحزاني

رسمت هنا صورة رائعة وراقية المعنى ,

كما هو الحال في الأبيات الثلاثة الأخيرة

أجدت وأحسنت

تحياتي وتقديري

أستاذي الكريم عادل العاني
بداية . دعنى أتقدم إليك بجزيل الشكر عن ما أضعته من وقت وجهد فى قراءة ونقد أبياتي المتواضعه ، وإنه لشرف لي ولكلماتي .
فأنا أكتب لأتعلم .
وبخصوص ملاحظاتكم التى أراها في غاية الأهمية . فأنا أتفق تماما معك فيما يخص ( ترثيك ) .
وعلى سبيل الحوار وليس الخلاف دعنى أوضح وجهة نظرى فيما يخص ( يكدر أنها الشاجي ألحاني ) مرادفات كلمة كَدَّر ( فعل ):

أشْقى , أَتْرَحَ , أَتْعَسَ , أَحْزَنَ , أَشْجَنَ , أَشْجَى , أَشْقَى , أَضْنى , أَغَمَّ , أَغْضَبَ , أَقْلَقَ , أَكَمَدَ , أَكْأَبَ , أَنْغَصَ , تَرَّحَ , حَزَّنَ , سَاءَ , شَوَّشَ , ضَيَّقَ , عَكّرَ , غَمَّ , كَرَبَ , ناضَلَ , ناكَدَ , نَغَصَ , نَغَّصَ , نَكَّدَ ، أَتْرَحَ , أَحْزَنَ , أَشْجَنَ , أَشْجَى , أَكْأَبَ , سَاءَ , غَمَّ , هَمَّ , وَهِفَ
والمعنى :- أي ينغص وينكد أنين تلك الدموع ما حلمت وتغنيت به فى فرح سبق
أو أن صوت أنين الدموع بما يحتوية من شجن يطغى على أمنياتى .
...
وبالنسبه ل لهيبُ الشمسِ فى غَسَقٍ يُحَيِّرُني ... كــأنَّ الجمــرَ مُتَّقــِدٌ بوجــــداني
وكما تكرمت وطرحت معنى غسق ، فالمعنى عموما هنا أن الشمس حرمتني وما رحمتنى فى ظاهرة محيره .
حرمتنى : من نورها وهو أجمل ما فيها . فظللت فى الغسق
وما رحمتنى : من لهيبها وهو أشد ما فيها من قسوة
أى أنها لم تضيء بل اكتفت بحرقى ، وذكرت ما يشير الى العجب ( يحيرن) حيث لا أراها وفى نفس الوقت أستشعرها ، وياتى العجز يستكمل الصورة ويبني على هذا اللهيب النفسي الداخلي كأنه جمر مشتعل بقلبي ودواخلي .
وأخيرا : ما طرحته ليس خلاف على الإطلاق ، وأتمنى أن تفيدنى ان كان يجوز رسم المعاني بهذة الطريق أو أنى بهذا أكون فى الطريق البعيد .
شاكرا كل لحظة قضيتها من وقتك لقراءة أو كتابة فى صفحتي المتواضعة
تقبل احترامي وتقديري أستاذي الجليل ، ورجاءا لا تتوقف عن المرور من هنا.
دمت دليلا

أحمد عطا
24-05-2016, 11:54 PM
قصيدة جميلة في مجملها
وأرى في كل ما تفضل به الأستاذ الفاضل/ عادل العاني ، كمالها وجمالها
تحيتي وخالص مودتي

أشكرك على مرورك الكريم وتعليقك المحفز أستاذ أحمد
تقبل احترامي وتقديرى
ودمت بخير

احمد المعطي
25-05-2016, 12:04 AM
أخي العزيز أحمد عطا لن أضيف إلى ما تفضل به الاساتذة الافاضل الذين سبقوا فقد كفى ووفى، غير اني وقفت عند كلمة "لا زال" في مطلع القصيدة التي يخلط كثيرون بينها وبين "ما زال "رغم ان هناك فرقا في المعنى بين الكلمتين فيضعون احداهما مكان الأخرى، لكن (لا ) النافية إذا دخلت على الفعل الماضي ولم تتكرّر، فإنّها تفيد الدعاء، ولا أظنك تقصد الدعاء، لأن كلمة " زال" هنا كلمة تدل على النفي، فإذا سبقتها أداة نفي دلت الجملة على الإثبات؛ لأن نفي النفي إثبات، أو سلب السالب إثبات، كما هو متعارف عليه عند أهل المنطق والنحو والبلاغة.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

أحمد رامي
25-05-2016, 01:13 AM
أنار الأستاذان الحبيبان العاني و المعطي جوانب في النص و نصحا ..
أشكرهما الشكر كله ..

و شت القصيدة بولادة شاعر يسير على الطريق السليم ..

تحياتي و تقديري لك .

ربيحة الرفاعي
25-05-2016, 02:10 AM
نص شعري طيب جميل الإيقاع حسن اختيارالقافية

نص شابته بعض هنة استوقفتني
غير أنه يشي بشاعر مفطور سيكون له موقعه في فضاء الإبداع ببعض دربة ومثابرة


أهلا بك في واحة الخير حيث الصحبة الصالحة المتناصحة بصفاء ونقاء وصادق إخاء
وبانتظارجديدكم شاعرنا

تحيتي

عبدالستارالنعيمي
30-10-2016, 02:35 AM
الأستاذ أحمد عطا

نص شعري رائع وحوارات رائدة بين الشاعر والأساتيذ المكرمين
تحيتي مع التقدير