المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القبض على شاعر



عبدالستارالنعيمي
26-05-2016, 11:25 PM
يا ليتني كنتُ رُبَى ---أحوِي كِناساً وَظِبا
والعيشَ حرًّا مُطْلقاً ---بينَ جَناني جَلِبا
يرتعُ في رَبعي الهوى --من ناهداتٍ وصِبا
تُبذلُ أثماري وَنَهْـ --ري مِن فُراتَيهِ جَبى
فازرقَّتِ المياهُ في ---شُطآنِها بين زُبَى
الغصنُ غضٌّ ناعمٌ --يميلُ من هَبِّ صَبا
بين هدوءٍ ناعسٍ --قد أُغمدتْ فيه ظُبَى
البلبلُ الغرِّيدُ في ---أنغامهِ عَزفُ صَبا
والشمْألُ الفيحاءُ هبَّـ-- تْ من أفانينِ كِبا
♦ ♦ ♦

بينَ ثنيَّاتي بنا --تُ الدرسِ نصَّبنَ الخِبا
أطلقنَ شِعري في الفَضا --والنايُ شوقاً نحَّبا
هلا سمعتَ الشعرَ يا --من رأسهُ رأسُ الدَّبى؟
يا قاضياً يمنعنا ---من سُخطهِ أو مِن غبا
لا تمنعنْ حبًّا إذا ------حلَّ مكاناً طيّبا
إن باتَ ذا الحبُّ عَفي --فاً في غناهُ أَطربا
قلبكَ في تهويلهِ ----لمَّا يصدِّقْ مُحْبِبا
♦ ♦ ♦

قالت سعادُ: جئتَ لي؟ ---لا يا سعادُ، بَل إبا
قالت: لِم التصريحُ باسـ --م مَن كرهتُ مِن صِبا
(إبا) أحبَّتْ شاعراً ---- منسجماً مع الظِّبا
إن لم تصدِّق فاسأل ال --بناتِ من ذاتِ الخِبا
لما سألتهنَّ صا -----حَنْ: أمسِكوهُ مُذنبا
جُنَّتْ به، جنَّ بها ---في الحبِّ، ثم أَجنبا
يا أضعفَ الجنسين في --هجرٍ، ألستَ الأَكأبا؟
ألست من يَبكي النوى --في شعرهِ مُستعذبا؟
لمَّا استويتَ شاعراً -----هجرتَ أُختَنا إبا.




رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/82029/#ixzz49nae81u6

ثناء صالح
27-05-2016, 01:52 PM
[CENTER]يا ليتني كنتُ رُبَى ---أحوِي كِناساً وَظِبا
والعيشَ حرًّا مُطْلقاً ---بينَ جَناني جَلِبا
يرتعُ في رَبعي الهوى --من ناهداتٍ وصِبا
تُبذلُ أثماري وَنَهْـ --ري مِن فُراتَيهِ جَبى
فازرقَّتِ المياهُ في ---شُطآنِها بين زُبَى
الغصنُ غضٌّ ناعمٌ --يميلُ من هَبِّ صَبا
ب
القبض على شاعر


يا ليتني كنتُ رُبى*أحوي كِناسا وظِبا
والعيشَ حرّا مُطلقا* بين جناني جَلِبا
يرتعُ في ربعي الهوى*من ناهدات وصِبا
تُبذلُ أثماري ونه- ري مِن فُراتيهِ جَبى
فازرقّتِ المياهُ في*شطآنهِا بين زُبى
الغصنُ غضٌّ ناعم *يميلُ من هبّ صَبا
بين هدوء ناعس*قد اُغمدتْ فيه ظُبا
البلبلُ الغرّيد في* أنغامه عزفُ صَبا
والشمألُ الفيحاء هبّ- تْ من أفانين كِبا


*******
بين ثنيّاتي بنا—تُ الدرس نصّبنَ الخِبا
أطلقن شِعري في الفضا*والناي شوقا نحّبا
هلا سمعتَ الشعر يا* من رأسهُ رأس الدَبى!
يا قاضيا يمنعنا *من سخطهِ أومن غبا
لا تمنعنْ حبا إذا *حلّ زمانا أصعبا
إن بات ذا الحبّ عفي- فا في غناه أطربا
قلبك في تهويلهِ*لمّا يصدّقْ محُببا
*******
قالت سعاد:جئت لي؟ *لا يا سعاد؛بل إبا
قالت؛لِم التصريح باس- م مَن كرهتُ مِن صِبا
(إبا) أحبّتْ شاعرا *منسجما مع الظِبا
إن لم تصدّق فاسأل ال – بناتِ من ذات الخِبا
لما سألتهنّ صا--- حن؛أمسِكوهُ مُذنبا
جُنّتْ به جنّ بها* في الحبّ ثم أجنبا
يا أضعف الجنسين في * هجرٍ ألستَ الأكأبا
ألست من يبكي النوى*في شعره مستعذبا
لمّا استويتَ شاعرا*هجرتَ أختنا إبا

السلام عليكم
تأبى نفسي أن أمر مراراً على قصائد أخي وأستاذي الشاعر القدير عبد الستار النعيمي دون أن أترك تعقيباً يدلّ على عنايتي بشعرٍ مميزٍ يثير الاهتمام كما يثير الأسئلة .
في قصيدته هذه يصوّر شاعرنا مشهداً ظريفاً تحبكه الصبايا للقبض على شاعرٍ هجر أختهن "إبا" .
القصيدة مكوّنة من مقاطع ثلاثة ، في المقطع الأول أمنية الشاعر أن يكون كالروابي من الأرض لتحفل نفسه بما تحفل به نفوس الروابي
يا ليتني كنتُ رُبى*أحوي كِناسا وظِبا
فالكناس مأوى الظباء بين الشجر، ولو كان الشاعر "رُبى" لحوى تلك الظباء في كناسها .
والعيشَ حرّا مُطلقا* بين جناني جَلِبا
ولو كان الشاعر "رُبى" لعاشت الكائنات بين جناته حريتها المطلقة ، إذ لا قيود ولا شروط- على ما يبدو - يمكن أن تحدّ من حرية من يعيش هناك. ولفظة "جَلِبا" تعبّر تماما عن الصخب الذي يؤكد حالة الازدحام التي تعج بالحياة في تلك الربى .
يرتعُ في ربعي الهوى*من ناهدات وصِبا
ولعل من وصفهن الشاعر بالناهدات والصبا ( الصبايا) أعز من يرتع في "ربع الهوى " حيث الربى التي هي الشاعر نفسه في عالم الأمنيات .
تُبذلُ أثماري ونه- ري مِن فُراتيهِ جَبى
وهنالك الشاعر/الربى يبذل ثماره ،فثماره مبذولة كرَما ودون ثمن مادام يمتلك نهرا ًمزدوجاً (فراتين.. أهما دجلة والفرات ؟) فكيف لا تُبذل ثماره ؟


فازرقّتِ المياهُ في*شطآنهِا بين زُبى
فبين التلال مياه مزرقّة تنساب على شطآنها
الغصنُ غضٌّ ناعم *يميلُ من هبّ صَبا
وهناك نسائم الصَبا التي تهبَ على الأغصان الناعمة الغضة التي تتمايل في إثرها .
بين هدوء ناعس*قد اُغمدتْ فيه ظُبا
وهناك الهدوء الذي يصفه الشاعر بأنه الهدوء الناعس.. ( الناعس ) الذي ينعكس على من يشعر بالاسترخاء هناك نعاساً وطمأنينة ..توصيف شاعري ثمين .
البلبلُ الغرّيد في* أنغامه عزفُ صَبا
حيث يعزف البلبل أغانيه من مقام (الصبا)
والشمألُ الفيحاء هبّ- تْ من أفانين كِبا
وحيث تهب ريح الشمال على أغصان (نبات الكِبَاء) لتحمل عنه عطر البخور قبل أن تصل إلى ربى الشاعر.
بعد توصيفه ذلك الجمال الخلاب يوجّه الشاعر في المقطع الثاني عدسات التصوير إلى الفتيات (الطالبات) اللاتي نصبن أخبيتهن (خيامهن ) بين ثنيات الربى
بين ثنيّاتي بنا—تُ الدرس نصّبنَ الخِبا
والأجمل أنهن يغنين ويلحنَّ شعر الشاعر في أغاني شوقٍ صدّاحةٍ وصل صوتها للسماء فيما رافقها من بحّة صوت الناي الكئيب المنتحب .
أطلقن شِعري في الفضا*والناي شوقا نحّبا
فهلاّ سمعت الشعر كيف يغنّى يا من تتجاهل هذا الشعر ؟ (يا من رأسه رأس الدبى ) فالدبى :النحل . فما شأن القاضي المانع للحب ؟ وما وجه الشبه بين رأس القاضي ورأس النحل ؟ أهو صغر الحجم ؟ أم هو الغباء ؟
هلا سمعتَ الشعر يا* من رأسهُ رأس الدَبى!
يا قاضيا يمنعنا *من سخطهِ أومن غبا
لا تمنعنْ حبا إذا *حلّ زمانا أصعبا
إن بات ذا الحبّ عفي- فا في غناه أطربا
قلبك في تهويلهِ*لمّا يصدّقْ محُببا
وجود القاضي الساخط الذي يمنع الحب العفيف لسخط أو لغباء به.( مع تشبيه رأسه برأس الدبى ) يشكّل لغزاً في هذا السيناريو الشعري المحبوك قصصياً . من أين ظهر القاضي في تلك الربى ؟ وما االفكرة التي يمثلها القاضي هنا ؟ ننتظر جواباً من الشاعر.
في المقطع الثالث يفاجئنا الشاعر بالمصيدة التي أعدتها له الفتيات إذ تستدرجه سعاد ليقر بأنه جاء ليقابل " إبا"
قالت سعاد:جئت لي؟ *لا يا سعاد؛بل إبا
قالت؛لِم التصريح باس- م مَن كرهتُ مِن صِبا
ولعل(كرهتُ)تكون أفضل بحركة التاء المفتوحة (كرهتَ) ، إذا كان ثمة هجرٌ مبنيٌ على ادعاء الكره من قِبَل الشاعر لإبا .
(إبا) أحبّتْ شاعرا *منسجما مع الظِبا
فمن هو ذاك الشاعر المنسجم مع الظبا ؟ إنه تمهيد من سعاد الذكية التي تحاول إثارة فضول الشاعر ليحقق في الأمر ، ويبدو أن علامات الاستنكار التي علت وجه شاعرنا دفعت سعاد لترشده إلى الطريقة التي يصل بها إلى اليقين من هذه الإشاعة .
إن لم تصدّق فاسأل ال – بناتِ من ذات الخِبا
وكان ذلك ما أرادت سعاد ..
لما سألتهنّ صا--- حن؛أمسِكوهُ مُذنبا
جُنّتْ به جنّ بها* في الحبّ ثم أجنبا
يا أضعف الجنسين في * هجرٍ ألستَ الأكأبا
ألست من يبكي النوى*في شعره مستعذبا
لمّا استويتَ شاعرا*هجرتَ أختنا إبا
[color="blue"]وهكذا وقع الشاعر العاشق المكابر في فخ الفتيات اللواتي عرفن كيف يستدرجنه للقبض عليه .
لكن ما بال لفظة (صاحَنْ )؟ أليس الأفصح لها أن تكون (صِحْنَ)؟
عموماً، القصيدة متكاملة في موقفها الفني بين متطلبات القصة الشعرية من الحبكة الفنية وأحداثها وحوار شخوصها الموظف المتنامي مع تنامي الحبكة .ومتطلبات الشعر الجميل من الإيقاع والخيال والصور الشعرية.
تحيتي والإعجاب

عدنان الشبول
28-05-2016, 10:14 AM
يا سلام يا سلام

رائعة هذه القصة القصيدة ومع رجزها وجرسها الجميل

وقرأت تعليق الأستاذة ثناء صالح فعدت للقصيدة مرة ثانية واستمتعت بها أكثر

( المهم ماذا حصل للشاعر بعد القبض عليه ؟! :002:)

محبتي لكم

دمتم بخير

عبدالستارالنعيمي
28-05-2016, 12:29 PM
[QUOTE=ثناء صالح;1062599]السلام عليكم
تأبى نفسي أن أمر مراراً على قصائد أخي وأستاذي الشاعر القدير عبد الستار النعيمي دون أن أترك تعقيباً يدلّ على عنايتي بشعرٍ مميزٍ يثير الاهتمام كما يثير الأسئلة .
عليك السلام ورحمة الله وبركاته
لا زلت بالكرامة أولى أيتها الفصيحة الناقدة ومرحبا بك

في قصيدته هذه يصوّر شاعرنا مشهداً ظريفاً تحبكه الصبايا للقبض على شاعرٍ هجر أختهن "إبا" .
القصيدة مكوّنة من مقاطع ثلاثة ، في المقطع الأول أمنية الشاعر أن يكون كالروابي من الأرض لتحفل نفسه بما تحفل به نفوس الروابي
يا ليتني كنتُ رُبى*أحوي كِناسا وظِبا
فالكناس مأوى الظباء بين الشجر، ولو كان الشاعر "رُبى" لحوى تلك الظباء في كناسها .
والعيشَ حرّا مُطلقا* بين جناني جَلِبا
ولو كان الشاعر "رُبى" لعاشت الكائنات بين جناته حريتها المطلقة ، إذ لا قيود ولا شروط- على ما يبدو - يمكن أن تحدّ من حرية من يعيش هناك. ولفظة "جَلِبا" تعبّر تماما عن الصخب الذي يؤكد حالة الازدحام التي تعج بالحياة في تلك الربى .
يرتعُ في ربعي الهوى*من ناهدات وصِبا
ولعل من وصفهن الشاعر بالناهدات والصبا ( الصبايا) أعز من يرتع في "ربع الهوى " حيث الربى التي هي الشاعر نفسه في عالم الأمنيات .
تُبذلُ أثماري ونه- ري مِن فُراتيهِ جَبى
وهنالك الشاعر/الربى يبذل ثماره ،فثماره مبذولة كرَما ودون ثمن مادام يمتلك نهرا ًمزدوجاً (فراتين.. أهما دجلة والفرات ؟) فكيف لا تُبذل ثماره ؟

هنا رمزية مختبئة وراء العنوان لما ورد فيه اسم "شاعر"فأثمار الشاعر هي نتاجه الشعري؛والنهر رمز للعطاء والفراتين رمز للأصالة


فازرقّتِ المياهُ في*شطآنهِا بين زُبى
فبين التلال مياه مزرقّة تنساب على شطآنها
الغصنُ غضٌّ ناعم *يميلُ من هبّ صَبا
وهناك نسائم الصَبا التي تهبَ على الأغصان الناعمة الغضة التي تتمايل في إثرها .
بين هدوء ناعس*قد اُغمدتْ فيه ظُبا
الظُّبَةُ : حَدُّ السَّيْفِ والسِّنَانِ والخَنْجَرِ والجمع ظُبا؛أي في ظروف السلم لا الحرب
وهناك الهدوء الذي يصفه الشاعر بأنه الهدوء الناعس.. ( الناعس ) الذي ينعكس على من يشعر بالاسترخاء هناك نعاساً وطمأنينة ..توصيف شاعري ثمين .
البلبلُ الغرّيد في* أنغامه عزفُ صَبا
حيث يعزف البلبل أغانيه من مقام (الصبا)
والشمألُ الفيحاء هبّ- تْ من أفانين كِبا
وحيث تهب ريح الشمال على أغصان (نبات الكِبَاء) لتحمل عنه عطر البخور قبل أن تصل إلى ربى الشاعر.
بعد توصيفه ذلك الجمال الخلاب يوجّه الشاعر في المقطع الثاني عدسات التصوير إلى الفتيات (الطالبات) اللاتي نصبن أخبيتهن (خيامهن ) بين ثنيات الربى
بين ثنيّاتي بنا—تُ الدرس نصّبنَ الخِبا
والأجمل أنهن يغنين ويلحنَّ شعر الشاعر في أغاني شوقٍ صدّاحةٍ وصل صوتها للسماء فيما رافقها من بحّة صوت الناي الكئيب المنتحب .
أطلقن شِعري في الفضا*والناي شوقا نحّبا
فهلاّ سمعت الشعر كيف يغنّى يا من تتجاهل هذا الشعر ؟ (يا من رأسه رأس الدبى ) فالدبى :النحل . فما شأن القاضي المانع للحب ؟ وما وجه الشبه بين رأس القاضي ورأس النحل ؟ أهو صغر الحجم ؟ أم هو الغباء ؟
هلا سمعتَ الشعر يا* من رأسهُ رأس الدَبا!
الدبا؛رسمها بالألف الممدودة من الدّباء:القرع؛أي أقرع الرأس
يا قاضيا يمنعنا *من سخطهِ أومن غبا
القاضي هنا يقصد به مدير السفرة أو الناظر:gr:
لا تمنعنْ حبا إذا *حلّ زمانا أصعبا
إن بات ذا الحبّ عفي- فا في غناه أطربا
قلبك في تهويلهِ*لمّا يصدّقْ محُببا
وجود القاضي الساخط الذي يمنع الحب العفيف لسخط أو لغباء به.( مع تشبيه رأسه برأس الدبى ) يشكّل لغزاً في هذا السيناريو الشعري المحبوك قصصياً . من أين ظهر القاضي في تلك الربى ؟ وما االفكرة التي يمثلها القاضي هنا ؟ ننتظر جواباً من الشاعر.
نعم أجبت في أعلاه

في المقطع الثالث يفاجئنا الشاعر بالمصيدة التي أعدتها له الفتيات إذ تستدرجه سعاد ليقر بأنه جاء ليقابل " إبا"
قالت سعاد:جئت لي؟ *لا يا سعاد؛بل إبا
قالت؛لِم التصريح باس- م مَن كرهتُ مِن صِبا
ولعل(كرهتُ)تكون أفضل بحركة التاء المفتوحة (كرهتَ) ، إذا كان ثمة هجرٌ مبنيٌ على ادعاء الكره من قِبَل الشاعر لإبا .
كرهت بالضم لأنها تكره اسما يبحث عنها الشاعر وذلك من باب الغيرة:sm:

(إبا) أحبّتْ شاعرا *منسجما مع الظِبا
فمن هو ذاك الشاعر المنسجم مع الظبا ؟ إنه تمهيد من سعاد الذكية التي تحاول إثارة فضول الشاعر ليحقق في الأمر ، ويبدو أن علامات الاستنكار التي علت وجه شاعرنا دفعت سعاد لترشده إلى الطريقة التي يصل بها إلى اليقين من هذه الإشاعة .
إن لم تصدّق فاسأل ال – بناتِ من ذات الخِبا
وكان ذلك ما أرادت سعاد ..
لما سألتهنّ صا--- حن؛أمسِكوهُ مُذنبا
جُنّتْ به جنّ بها* في الحبّ ثم أجنبا
يا أضعف الجنسين في * هجرٍ ألستَ الأكأبا
ألست من يبكي النوى*في شعره مستعذبا
لمّا استويتَ شاعرا*هجرتَ أختنا إبا
وهكذا وقع الشاعر العاشق المكابر في فخ الفتيات اللواتي عرفن كيف يستدرجنه للقبض عليه .
لكن ما بال لفظة (صاحَنْ )؟ أليس الأفصح لها أن تكون (صِحْنَ)؟
[COLOR="Red"]أيضا خطأ كيبوردي الصحيح(صاحتْ)

عموماً، القصيدة متكاملة في موقفها الفني بين متطلبات القصة الشعرية من الحبكة الفنية وأحداثها وحوار شخوصها الموظف المتنامي مع تنامي الحبكة .ومتطلبات الشعر الجميل من الإيقاع والخيال والصور الشعرية.
تحيتي والإعجاب

ألف شكر كبيرة لسيدة الحرف الرصين واللفظ الرزين الأستاذة الأريبة ثناء صالح

حسين محسن الياس
28-05-2016, 01:01 PM
الاستاذ الشاعر المبدع
عبد الستار النعيمي
اقف هنا اكبارا لك ولشعرك ولهذا النص الجميل
هذا النص .. فيه نكهة الشعر العربي الاصيل
بما احتواه من مفردات وجمل بل وصور شعريه رائعه
انت شاعر مبدع
لك كل المنى

أحمد عبدالله هاشم
28-05-2016, 06:10 PM
لله درّك ما أشعرك !
حرفك جميل وأكثر
مودتي وشديد إعجابي

أحمد عبدالله هاشم
28-05-2016, 06:11 PM
(يا ليتني كنتُ رُبَى ---أحوِي كِناساً وَظِبا
والعيشَ حرًّا مُطْلقاً ---بينَ جَناني جَلِبا
يرتعُ في رَبعي الهوى --من ناهداتٍ وصِبا
تُبذلُ أثماري وَنَهْـ --ري مِن فُراتَيهِ جَبى
فازرقَّتِ المياهُ في ---شُطآنِها بين زُبَى
الغصنُ غضٌّ ناعمٌ --يميلُ من هَبِّ صَبا
بين هدوءٍ ناعسٍ --قد أُغمدتْ فيه ظُبَى
البلبلُ الغرِّيدُ في ---أنغامهِ عَزفُ صَبا
والشمْألُ الفيحاءُ هبَّـ-- تْ من أفانينِ كِبا )
،،، عفواً فحرفك يفرض إعادة القراءة والتكرار وأظنني سأعود كثيراً
كل الود

عبدالستارالنعيمي
28-05-2016, 09:42 PM
[QUOTE=عدنان الشبول;1062730]يا سلام يا سلام

رائعة هذه القصة القصيدة ومع رجزها وجرسها الجميل

مرحبا بالأستاذ عدنان الشبول؛ولا زلت بالكرامة أولى

وقرأت تعليق الأستاذة ثناء صالح فعدت للقصيدة مرة ثانية واستمتعت بها أكثر

( المهم ماذا حصل للشاعر بعد القبض عليه ؟! :002:)
استيقظ من الحلم:009:

محبتي لكم

دمتم بخير

مع الود والتقدير

عادل العاني
28-05-2016, 09:54 PM
أجدت وأحسنت

قصيدة سامقة بنسجها الشعري والشاعري,

ورسم لوحات راقية المعنى زاهية المحتوى

تحياتي وتقديري

ليانا الرفاعي
28-05-2016, 11:23 PM
ربى جنان البلبل الغريد أفانين أنغام عزف جنان الناي الشوق ووو....

ما أجمل الحروف وهي ترسم هذا المشهد الماتع بقلم متمكن
رائعة
تحيتي وتقديري

عبدالستارالنعيمي
29-05-2016, 03:58 PM
الاستاذ الشاعر المبدع
عبد الستار النعيمي
اقف هنا اكبارا لك ولشعرك ولهذا النص الجميل
هذا النص .. فيه نكهة الشعر العربي الاصيل
بما احتواه من مفردات وجمل بل وصور شعريه رائعه
انت شاعر مبدع
لك كل المنى



الأستاذ الكريم حسين محسن الياس

متعك الله بالصحة والأمان أخي الحبيب ولك مني أزكى التحايا
مع التقدير

أحمد الجمل
29-05-2016, 07:57 PM
الله الله الله
راااائعة وأكثر وأكثر
تجبر القارئ أن يتمايل معها طربا
سلمت أستاذي الفاضل وسلمت يمينك
تحيتي ومحبتي

محمد ذيب سليمان
29-05-2016, 08:04 PM
ما اجمل روحك ايها الشاعر الشاعر
نص ملئ بالشاعرية والمعاني والتصوير
دمت بكل الق

عبدالستارالنعيمي
30-05-2016, 08:46 AM
لله درّك ما أشعرك !
حرفك جميل وأكثر
مودتي وشديد إعجابي


الأستاذ أحمد عبدالله هاشم

شكرا لك أخي الكريم وما نثرت من حروف زاهية
تحيتي مع التقدير

عبدالستارالنعيمي
31-05-2016, 07:23 AM
أجدت وأحسنت

قصيدة سامقة بنسجها الشعري والشاعري,

ورسم لوحات راقية المعنى زاهية المحتوى

تحياتي وتقديري



الأستاذ الكريم عادل العاني

أكرمك الله وأحسن إليك أخي الحبيب ثم لك من أخيك أرق تحاياي
مع التقدير

عبدالستارالنعيمي
31-05-2016, 07:25 AM
ربى جنان البلبل الغريد أفانين أنغام عزف جنان الناي الشوق ووو....

ما أجمل الحروف وهي ترسم هذا المشهد الماتع بقلم متمكن
رائعة
تحيتي وتقديري


الأستاذ المكرمة ليانا الرفاعي

شكرا لك أخيتي على إطرائك الحسن وحرفك الأنيق
تحيتي والتقدير

رياض شلال المحمدي
31-05-2016, 01:53 PM
أكثر ما يعجبني بعد جمال قصيدك شاعرنا هو ما تنتقيه من مفردات
طوتها معالم النسيان ، لتصوغ من خلالها أجمل الحليّ والقلائد شعرًا ، بوركت
وبوركت ينابيع ثراء اللغة ، محبتي وتحيتي .

عبدالستارالنعيمي
01-06-2016, 05:09 PM
الله الله الله
راااائعة وأكثر وأكثر
تجبر القارئ أن يتمايل معها طربا
سلمت أستاذي الفاضل وسلمت يمينك
تحيتي ومحبتي


الأستاذ أحمد الجمل

والأروع حرفك الرصين ورأيك الرزين أيها الحبيب ولا تزال بالكرامة أولى
تحيتي وتقديري

عبدالستارالنعيمي
01-06-2016, 05:11 PM
ما اجمل روحك ايها الشاعر الشاعر
نص ملئ بالشاعرية والمعاني والتصوير
دمت بكل الق



الأستاذ محمد ذيب سليمان

شكرا لك أخي الحبيب وما جاد به يراعك الجميل وحرفك الأنيق
دمت أخا أوده
مع التقدير

عصام إبراهيم فقيري
01-06-2016, 10:00 PM
الله الله

نص بديع من شاعر كبير

أطربتني والله بهذه الغنائية وأسعدتني بهذا التجلي الساحر

أستاذي الشاعر الكبير عبدالستار النعيمي ما أجملك

تحية تليق بشخصك الراقي .

عبدالستارالنعيمي
03-06-2016, 11:02 PM
أكثر ما يعجبني بعد جمال قصيدك شاعرنا هو ما تنتقيه من مفردات
طوتها معالم النسيان ، لتصوغ من خلالها أجمل الحليّ والقلائد شعرًا ، بوركت
وبوركت ينابيع ثراء اللغة ، محبتي وتحيتي .


الأستاذ رياض شلال المحمدي

جوزيت خيرا أخي الحبيب ولك من كلمات الشكر والود من أخيك حتى ترضى
مع التقدير

فاتن دراوشة
04-06-2016, 06:52 AM
قصيدة سامية بمحتواها ومعانيها قويّة السّبك رقيقة الجرس

أمتعتنا بها أخي

دمت مبدعا

عبدالستارالنعيمي
06-06-2016, 08:53 PM
قصيدة سامية بمحتواها ومعانيها قويّة السّبك رقيقة الجرس

أمتعتنا بها أخي

دمت مبدعا


الأستاذة المكرمة فاتن دراوشة
شكرا على كل حرف نثره قلمك الرصين
تحيتي والتقدير

عبدالستارالنعيمي
06-06-2016, 08:56 PM
الله الله

نص بديع من شاعر كبير

أطربتني والله بهذه الغنائية وأسعدتني بهذا التجلي الساحر

أستاذي الشاعر الكبير عبدالستار النعيمي ما أجملك

تحية تليق بشخصك الراقي .






الأستاذ المكرم عصام فقيري
بوركت أخي الحبيب على كلمات الإطراء وتقبل أجمل وأزكى تحاياي
مع الود والتقدير

لبنى علي
25-09-2016, 07:40 PM
دمتَ ونوارس الرِّيشة النَّاطقة النَّاطقة أيها الفاضل الكريم عبدالستار النعيمي ..

محمد محمود صقر
25-09-2016, 09:20 PM
الله الله الله

ما أروع قصيدك أستاذي

طاب لي المقام هنا

استمتعتُ بقراءتها كثيرا

بارك الله فيك

دمت في حفظ الرحمن

عبدالستارالنعيمي
27-09-2016, 06:58 PM
دمتَ ونوارس الرِّيشة النَّاطقة النَّاطقة أيها الفاضل الكريم عبدالستار النعيمي ..



الأستاذة لبنى علي

دام مدادك ناضحا بالود أيتها المكرمة وتقبلي أزكى تحاياي
مع التقدير

عبدالستارالنعيمي
27-09-2016, 07:00 PM
الله الله الله

ما أروع قصيدك أستاذي

طاب لي المقام هنا

استمتعتُ بقراءتها كثيرا

بارك الله فيك

دمت في حفظ الرحمن





الأستاذ محمد محمود صقر

متعك الله تعالى بالصحة والسعادة أخي الكريم ولك مني أجمل تحية
مع التقدير